Transcription
بالعالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم قل اني نهيت ان اعبد الذين تدعون من دون الله لما جاءني البينات من ربي - 00:00:00ضَ
وامرت ان اسلم لرب العالمين هو الذي خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ومنكم من يتوفى ومنكم ومنكم من يتوفى من قبل ولتبلغوا اجلا ولعلكم تعقلون هو الذي يحيي ويميت فاذا فاذا قضى امرا فانما يقول له كن فيكون - 00:00:29ضَ
هذه الايات الكريمة من سورة غافر يقول الله جل وعلا بعبده ورسوله نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قل اني نهيت ان اعبد الذين تدعون من دون الله لما جاءني البينات من ربي - 00:01:17ضَ
وامرت ان اسلم لرب العالمين هذه الايات جاءت بعد قوله تعالى الله الذي جعل لكم الارض قرارا والسماء بناء وصوركم فاحسن صوركم ورزقكم من الطيبات الله ربكم وتبارك الله رب العالمين - 00:01:43ضَ
هو الحي لا اله الا هو فادعوه مخلصين له الدين الحمد الحمد لله رب العالمين. قل اني نهيت ان اعبد الذين يدعون من دون الله الايات في الايات السابقة بين جل وعلا - 00:02:14ضَ
جمال قدرته وانه هو المستحق للعبادة وحده لا شريك له وفي هذه الايات يقول الله لمحمد صلى الله عليه وسلم قل اني نهيت ان اعبد الذين تدعون من دون الله - 00:02:39ضَ
من المعلوم ان مشركي قريش يعبدون اللات والعزى واصناف العرب يعبدون منات ويعبدون اصناما كثيرة والنبي صلى الله عليه وسلم لما فتح الله جل وعلا له مكة في شهر رمضان المبارك - 00:03:04ضَ
في السنة الثامنة من الهجرة دخل الكعبة فوجد فيها ثلاثمائة وستين صنما كلها تعبد من دون الله فاشار اليها صلى الله عليه وسلم بالسوط الذي معه وقال قد جاء قلق - 00:03:32ضَ
قل جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا. فتساقطت بحمد الله واصبح العبادة في مكة لله وحده لا شريك له اخرج ابن جرير رحمه الله عن ابن عباس رضي الله عنهما - 00:03:54ضَ
قال ان الوليد ابن المغيرة وشيبة ابن ربيعة قال يا محمد عما تقول وعليك بدين ابائك واجدادك ارجع عما تقول من عبادة الله وحده ودعوتك الى كلمة التوحيد لا اله الا الله - 00:04:19ضَ
واعبد ما يعبده اباؤك واجدادك فانزل الله جل وعلا عليه قل اني نهيت ان اعبد الذين تدعون من دون الله نهيت من الناهي له عليه الصلاة والسلام والله جل وعلا - 00:04:47ضَ
اين هاني ربي ان اعبد الالهة ان اعبد الاصنام تهاني ان اعبد اي معبود غير الله ان اعبد الذين تدعون من دون الله قال اعبد الذين تدعون من هذا ان الدعاء عبادة - 00:05:14ضَ
فمن توجه الى قبر اوليا وسأله او سأل صاحبه فقد عبده جعله معبودا له نهيت ان اعبد الذين تدعون. يعني تعبدون من دون الله لانهم كانوا يعبدون الله ويعبدون معه غيره. فلم ينهى صلى الله عليه وسلم - 00:05:45ضَ
عن عبادة من عبد كفار قريش مطلقا؟ لا من عبد كفار قريش لا. وانما نهي عن عبادة من عبدوه دون الله. جل وعلا والله جل وعلا هو المعبود بحق وحدة لا شريك له - 00:06:17ضَ
ان اعبد الذين يدعون من دون الله لما جاءني البينات من ربي يعني وجدت الادلة والبراهين العقلية والسمعية الادلة العقلية خلقه جل وعلا للسماوات والارض وخلقه للناس وتصوير الناس ورزقه اياهم من الطيبات في الايات المتقدمة من قبل - 00:06:43ضَ
والادلة السمعية القرآن الذي نزل على محمد صلى الله عليه وسلم اتى به جبريل عليه السلام من عند الله لما جاءني البينات من ربي نهي عن عبادة ما يعبد من دون الله. وامر بماذا - 00:07:21ضَ
وامرت ان اسلم لرب العالمين. ان استسلم واتوجه بكل في قلبي وحواسي وجوارحي لله وهذا كما قال بعض العلماء اعظم منهي عنه واعظم مأمور به اعظم منهي عنه الشرك ان اعبد الذين تدعون من دون الله - 00:07:47ضَ
واعظم مأمور به الذي هو توحيد الله جل وعلا وافراده بالعبادة وامرت ان اسلم لمن رب العالمين فهو جل وعلا رب العالمين هو المربيهم بالنعم ربى جميع العالمين وكل من سوى الله جل وعلا فهو عالم - 00:08:20ضَ
الملائكة عالم والناس الانش عالم والجن عالم والحيوان عالم وهكذا وامرت ان اسلم لرب العالمين وذكره ربه جل وعلا بهذه الصفة صفة الربوبية يعني الذي ربى هو المستحق لان يعبد - 00:08:49ضَ
فلا يصوغ عقلا ان يربي الله جل وعلا الله الذي يربي ويعبد غيره الله الذي يتفضل ويعبد غيره الله الذي يخلق ويرزق ويعبد غيره وامرت ان اسلم لرب العالمين اي استسلم له - 00:09:17ضَ
واتوجه اليه واخلص له العبادة والاسلام هو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والخلوص من الشرك اذا استسلم لله وعبد غيره ما استسلم لله حقيقة والاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة لله جل وعلا يطيع الله وحده - 00:09:42ضَ
ويطيع ما امر الله جل وعلا بطاعته الله جل وعلا امر بطاعته وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم فيما شرعه الله بسم الله الرحمن الرحيم يقول تعالى قل يا محمد لهؤلاء المشركين - 00:10:16ضَ
ان الله ينهى ان ينهى ان يعبد احدا سواه من الاصنام والانداد والاوثان وقد بين تعالى انه لا يستحق العبادة احدا سواه في قوله هو الذي خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة - 00:10:41ضَ
ثم يخرجكم طفلا ثم لتبلغوا اشدكم. ثم لتكونوا شيوخا. ثم انه دلل جل وعلا على استحقاقه للعبادة وحده لا شريك له وانه لا يجوز ان يصرف لغيره شيء من انواع العبادة - 00:11:00ضَ
وقال تعالى هو الذي خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم يخرجكم طفلا هو الذي خلقكم من تراب من المخلوق من تراب ادم عليه السلام خلقه الله جل وعلا من تراب - 00:11:25ضَ
وخلق ذريته من نطفة ويجوز ان يكون المراد بالخلق الاول خلق ادم عليه السلام وذريته مخلوقون مما ذكره الله جل وعلا يعني خلقكم خلق اباكم ادم من تراب ثم جعل الذرية تتماسل - 00:11:48ضَ
من نطفة ثم من علقة ثم يخرجكم طفلا قال بعض العلماء يجوز ان يكون المراد الكل مخلوق من تراب لان ادم خلق من تراب مباشرة وذريته من نطفة والنطفة من اين - 00:12:16ضَ
من اين يتغذى الانسان من النبات والنبات من من اين اتى من الارض من تراب فاصل الانسان اصله من جهة الاب الاول من تراب واستمراره ونموه ووجوده وغذاه من تراب - 00:12:37ضَ
هو الذي خلقكم من تراب هم بعد هذا من نطفة والنطفة هي قطرة المني لان ابن ادم يخلق من مني الرجل ومني المرأة ومني الرجل يأتي من الصلب ومني المرأة من عظام الصدر - 00:13:00ضَ
مبين من بين الصلب والترائب صلب للرجل والترائب للمرأة الله جل وعلا يلفت الانظار الى كمال قدرته تعالى بايجاده للخلق من هذا الماء المهين الذي لا قيمة له ما قذر - 00:13:29ضَ
يكون الله جل وعلا منه هؤلاء الخلق من تراب ثم من نطفة ثم من علقة تطور في بطن الام اوله نطفة ثم علقة ثم مضغة ثم يرسل اليه الملك فينفخ فيه الروح بامر الله - 00:13:57ضَ
ثم ينمو بعد ذلك شيئا فشيئا ثم يخرج من بطن امه طفلا حيا ثم يبدأ النمو الاستمرار في الزيادة الى حد معين ثم يكون التوقف باذن الله ثم يكون التحول والانحدار - 00:14:28ضَ
قال العلماء اطوار ابن ادم بعد خروجه من بطن امه ثلاث حالات حالة نمو استمرار وحالة استقرار بلوغ الاشد ثم النزول النمو حتى يصل الى حد معين اختلف العلماء رحمهم الله في ذلك - 00:14:54ضَ
قهوة ثلاثون سنة او ثلاث وثلاثون سنة او اقل والاستقرار بعد ذلك الى الاربعين او يزيد عن الاربعين ثم يبدأ بالنزول والظعف قال قتادة رحمه الله يصغر الغلام لسبع والسبع سن التمييز انه يميز - 00:15:26ضَ
ويحترم لاربع عشرة سنة وينتهي طوله لاحدى وعشرين سنة وينتهي عقله لثمان وعشرين ويبلغ اشده لثلاث وثلاثين سنة ثم بعد الثلاث والثلاثين سنة يكون الاستقرار فترة من الزمن ثم تبدأ سن الشيخوخة - 00:15:56ضَ
وتبدأ من بعد الاربعين ثم يخرجكم طفلا ولم يقل جل وعلا يخرجكم اطفالا قال طفلا لان كلمة طفل اسم جنس مثل قول رجل اسم جنس تشمل الكثير ثم يخرجكم طفلا ثم لتبلغوا اشدكم يعني تبدأ بالنمو بعد الخروج من بطن الام - 00:16:30ضَ
حتى تبلغوا الاشد والاشد قيل البلوغ وقيل كما سمعنا ثمان وعشرين سنة وقيل ثلاثا وثلاثين سنة ثم بعد ذلك يستقر فترة من الزمن باذن الله ثم يبدأ بالنزول وضاعف الحواس وظعف البدن وظعف - 00:17:03ضَ
العاقل تتغير الحال والناس يتفاوتون في هذا ثم لتبلغوا اشدكم ثم لتكونوا شيوخا. قيل الشيخوخة تبدأ من بعد الاربعين والله اعلم شيوخا ومنكم من يتوفى من قبل منكم من هؤلاء الخلق من يتوفى من قبل. منهم من يموت قبل ان يخرج من بطن امه - 00:17:24ضَ
بعدما ينفخ فيه الروح فترة من الزمن يموت ومنهم من يموت بعد خروجه من بطن امه وهو صغير ومنهم من يبلغ العشر سنوات ثم يموت يبلغ العشرين ثم يموت يبلغ الثلاثين ثم يموت ومنكم - 00:17:56ضَ
من يبلغ الشيخوخة ومنكم من يتوفى من قبل اي من قبل الشيخوخة ولتبلغوا اجلا مسمى قال هناك ومنكم من يتوفى من قبل وقال هنا ولتبلغوا اجلا مسمى هذا بالنسبة للكل - 00:18:13ضَ
بالنسبة لكل نطفة ما تتجاوز الاجل المسمى لا تزيد عنه ولا تنقص لان الوفاة يقال من الناس من يتوفى قبل الشيخوخة لكن الوفاة عند بلوغ الاجل هذا للناس كلهم ولتبلغوا اجلا مسمى. كل انسان لا بد ان يبلغ اجله الذي حدد له - 00:18:35ضَ
واجله الذي حدد له كما ثبت في الحديث الصحيح حدد له وهو في بطن امه حينما يؤمر الملك بان ينفخ فيه الروح وبكتب رزقه واجلة وعمله وشقي او سعيد في تلك الحال في بطن امه كتب اجله - 00:19:06ضَ
قهوة سنة مئة سنة ام بينهما لكن من الناس من يبارك في عمره ويكون عمره وان كان قليل فهو نافع ومفيد ومن الناس من يتجاوز المئة وهو لا خير فيه ولا يستفاد منه لا في اول حياته ولا في اخرها - 00:19:32ضَ
الناس يتفاوتون بهذا بحسب التوفيق من الله جل وعلا وكلما كان المرء اكثر برا لوالديه فانه احرى بان يوفق في عمره وعمله ويكون عمله مفيد ونافع ومؤثر في بني جنسه واخوانه ومن حوله - 00:19:55ضَ
وكلما كان بخلاف ذلك فهو فتنتزع بركة عمره والعياذ بالله فيكون لا خير فيه ولا فائدة وان بلغ السنين الطوال ولتبلغوا اجلا مسمى ولعلكم تعقلون. بين الله جل وعلا لكم هذه الاطوار - 00:20:20ضَ
والتنقلات وتصرفه جل وعلا الخلق بين ذلك لعلكم تعقلون لعلكم تستفيدون لعلكم يحكمون وترجعون الى عقولكم فتستفيدون من هذا وتعلمون ان الذي خلقكم وطوركم في هذه الاطوار هو المستحق للعبادة وحده لا شريك له - 00:20:45ضَ
فمن فعل ذلك فقد عقل ومن لم يفعل ذلك فقد ظل وانحرف عن الصراط المستقيم وقامت عليه الحجة الحجة قائمة لان الله جل وعلا ارسل الرسل وانزل الكتب ووهب العقول - 00:21:15ضَ
من اجل ان يتدبر المرء ويتأمل واما مسلوب العقل فهو غير مكلف لعلكم تعقلون لكي تعقلوا عن الله جل وعلا مراده ما الذي اراد بخلقكم والله جل وعلا بين ذلك انه قال وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون - 00:21:36ضَ
ما اريد منهم من رزق وما اريد ان يطعمون وهو جل وعلا خلقهم لعبادته فمن عبد الله جل وعلا ووحده فقد قام بهذه الوظيفة واداها فله الثواب والجزاء العظيم عند الله جل وعلا. ومن لم يقم بهذه الوظيفة وعاند وحارب الله ورسوله - 00:22:04ضَ
فالويل له وهو لا يظر الا نفسه. والله جل وعلا غني عن الخلق لا تنفعه طاعة المطيع ولا تضره معصية العاصي وانما طاعة المطيع لنفسه ومعصية العاصي على نفسه. يا عبادي انما هي اعمالكم - 00:22:30ضَ
احصيها لكم ثم اوفيكم اياها. فمن وجد خيرا فليحمد الله. الذي وفقه لذلك ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه هو الذي فرط وظيع والله جل وعلا اعطاه الامكانيات - 00:22:53ضَ
والفرص للعمل بطاعته فابى ورفض وعبد الشيطان الذي هو عدو لله هو الذي خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم يخرجكم طفلا ثم لتبلغوا اشدكم ثم لتكونوا شيوخا - 00:23:13ضَ
هو الذي يقلبكم في هذه الاطوار كلها وحده لا شريك له وعن ام وعن وعن امره وتدبيره وتقديره يكون ذلك كله ومنكم من يتوفى من قبل ويخرج الى هذا العالم بل بل تسقطه ام بل تسقطه امه سقطا - 00:23:33ضَ
ومنهم من يتوفى صغيرا او شابا او كهلا قبل الشيخوخة كقوله لنبين لكم ونقر في الارحام ما نشاء الى اجل مسمى وقال ها هنا ولعلكم تعقلون. قال ابن جريج تتذكرون البعث - 00:23:59ضَ
ثم قال هو الذي يحيي ويميت. هو الذي يحيي ويميت هذا الذي ادعوكم لعبادته جل وعلا هو المتصرف فيكم هو الذي يحييكم وهو الذي يميتكم هو المتصرف وحده فلا يليق ان يعبد غيره وهو المحيي - 00:24:19ضَ
ولا يليق ان يعبد غيره او يرهب غيره وهو المميت لان غيره لا يملك شيئا من اللحية كما لا يملك شيئا من الاماتة فغيره ليس بيده شيء لو اجتمع كل الخلق على مضرة شخص لم يرد الله جل وعلا مضرته ما استطاعوا - 00:24:50ضَ
ولو اجتمعوا على ان ينفعوه بشيء لم يرد الله جل وعلا نفعه ما استطاعوا وعلى سبيل المثال من حضرت الملائكة لقبظ روحه هل تستطيع الخلق كلهم ان يدفعوا في اجله - 00:25:15ضَ
قيادة يوم او ساعة او سنة او شهر لا والله هو الذي يحيي ويميت واذا فاذا قضى امرا فانما يقول له كن فيكون. لا يعجزه شيء امره فيكون الشيء كما اراد الله جل وعلا - 00:25:33ضَ
لا يحتاج الى تجميع مواد ولا الى اشياء تجتمع وانما امر من الله جل وعلا فيحصل ما اراد فاذا قضى امرا اي اراد شيئا اراد وجود شيء جل وعلا فانما يقول له كن - 00:25:57ضَ
فيكون كما اراد الله جل وعلا هذا فيه كمال قدرته جل وعلا والقادر على هذه الامور وهذه الاشياء قادر على البعث من باب اولى وفي هذه الايات استدلال على البعث - 00:26:20ضَ
واقامة للحجة على قدرته تعالى على بعث العباد هو الذي يحيي ويميت اي هو المتفرد بذلك لا يقدر على ذلك احد سواه فاذا قضى امرا فانما يقول له كن فيكون - 00:26:44ضَ
اي لا يخالف ولا يمانع قل ما شاء كان لا محالة المتر الى الذين يجادلون في ايات الله واذا قضى امرا فانما يقول له كن فيكون اذا اراد شيئا قال له كن - 00:27:05ضَ
فكان كما اراد الله جل وعلا فلا يعجزه شيء فمن هذه صفته وهذه افعاله وهذه كمال قدرته قادر على كل شيء جل وعلا بما في ذلك البعث من باب اولى - 00:27:26ضَ
والقادر على هذه الاشياء هو المستحق للعبادة وحده لا شريك له. وعبادة غيره على العابد ضرر عليه ويعود الظرر على العابد نفسه هذا الذي يتوجه الى الضريح او القبر او الولي او المشهد - 00:27:51ضَ
يتوجه يطلب ما يطلبه يظن انه ينتفع بطلبه هذا وهو بهذا احبط عمله ان كان يزعم انه مسلم انه مع الاسف انه يفعل هذا كثير ممن يصلي ويصوم ويحج ويمر ثم - 00:28:16ضَ
واذا فعل ذلك حبط العمل الا ان يتوب. فان تاب في حياته فالله جل وعلا يتوب عليه وان مات على هذا فهو مات على الكفر. والضلال وان زعم انه مسلم - 00:28:38ضَ
لان الشرك وان قل يحبط العمل التوجه لغير الله وصرف شيء من انواع العبادة لغير الله جل وعلا كفر بالله والله جل وعلا لا يقبل من العمل الا ما كان خالصا لوجهه - 00:28:56ضَ
فاذا توجه العبد لله وتوجه لغيره حبط عمله وردا واذا توجه لله وحده نفعه العمل باذن الله وان قل. والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد - 00:29:16ضَ
وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:29:36ضَ