تفسير ابن كثير | سورة الحج

تفسير ابن كثير | شرح الشيخ عبدالرحمن العجلان | 2- سورة الحج | من الأية 5 إلى 7

عبدالرحمن العجلان

احياء الناس بعد الموت وذلك ببيان مبدأ الانسان واصل نشأته القادر على ذلك قادر على الاحياء بعد الموت من باب اولى الخطاب في الاية لعموم الناس ولعل المراد به الكفار - 00:00:01ضَ

لانهم هم الذين في شك من البعث يا ايها الناس ان كنتم في ريب من البعث يعني في شك في شك هل البعث ممكن وهل الله جل وعلا باعث للناس - 00:00:51ضَ

ان كنتم في ريب من البعث بامكانه ووجوده فانظروا الى اصل نشأتكم لتستدلوا بذلك على امكان البعث ان كنتم في ريب من البعث والمراد بالبعث الاحياء بعد الاماتة فانا خلقناكم من تراب - 00:01:29ضَ

خلق ادم عليه الصلاة والسلام من تراب خلقه الله جل وعلا بيده ثم اوجد ذريته من صلبه الاصل الاول التراب ثم ايجاد الذرية من نطفة والنطفة القليل من الماء النقطة اليسيرة من الماء - 00:02:14ضَ

ثم من نطفة قطرة يسيرة من المني ثم من علقة تتطور النطفة لخلق الله جل وعلا وارادته الى ان تنقلب فتكون علقة قطعة يسيرة من الدم المتجمد او الدم الطري - 00:03:09ضَ

او الدم شديد الحمرة بدل من ان كان نطفة نقطة من الماء الابيظ انقلبت بارادة الله جل وعلا وتكوينه الى قطعة قليلة من الدم المتجمد الاحمر شديد الحمرة ثم من علقة - 00:03:51ضَ

ثم من مضغة المضغة القطعة اليسيرة من اللحم بقدر ما يمضغ الانسان ينقلب هذا الدم بارادة الله جل وعلا فيكون قطعة لحم قطعة لحم صغيرة بقدر ما يدخل الاكل في فيه - 00:04:29ضَ

مخلقة وغير مخلقة قد تصل الى هذا الحد مضغة فتسقط يقذفها الرحم بامر الله جل وعلا فلا تكونوا هذه نفس وليست ذات روح ولا تبعث لانها ليست لا تروح او مخلقة - 00:05:10ضَ

يريد الله جل وعلا بقائها في الرحم فتخلق يكون لها وارجل ورأس يقول الله جل وعلا لنبين لكم لنبين لكم ذكر الله جل وعلا هذا الاصل ليبين اللي انا اصلع - 00:06:06ضَ

ومبدأ خلقتنا ونشأتنا لنبين لكم ذلك ليبين لكم قدرتنا على هذا التكوين ونقر في الارحام ما نشاء يبقى هذا التكوين الرحم حسب ما يريد الله جل وعلا ويشاء فترة زمنية - 00:06:55ضَ

محددة قد تكون ستة اشهر وقد تكون اربع سنين وقد تكون بينهما فاقل مدة الحمل التي يمكن ان يعيش فيها المولود ستة اشهر واكثرها اربع سنين وغالبها تسعة اشهر يقر في الارحام - 00:07:44ضَ

في ارحام الامهات ما نشى ماء لانه الى الان ما صار عاقل ولم يقل من نشأ للعاقل ما نشاء الى اجل مسمى معلوم عند الله جل وعلا مكتوب ازلا كم يبقى في بطن امه - 00:08:33ضَ

مكتوب ازلا ساعة ولحظة خروجه من بطن امه مكتوب ازلا عمره بعد خروجه من بطن امه مكتوب عند الله جل وعلا ازلا صفة هذا الجنين ذكر ام انثى مكتوب عند الله جل وعلا ازلا - 00:09:13ضَ

سعيد يعمل بعمل اهل السعادة ويوفق لذلك ام شقي يعمل بعمل اهل الشقاوة ويسير على ذلك كل هذا مفروغ منه ازلا وجددت كتابته بسؤال الملك حينما يسأل ربه حينما يأمر الله جل وعلا الملك - 00:09:46ضَ

بنفخ الروح في هذا الجنين بعد تمام اربعة اشهر من تكوينه ونقر في الارحام ما نشاء الى اجل مسمى محدود لا يتقدم لحظة ولا يتأخر اللحظة شيء مفروغ منه كتبه الله جل وعلا - 00:10:23ضَ

ثم نخرجكم بعد ذلك طفلة ثم نخرجكم بعد هذا التكوين يخرج الجنين طفلا نخرجكم جمع طفلا مفرد نعم لان كلمة طفلا مصدر يصدق على المفرد وعلى الجمع قال الله جل وعلا - 00:10:59ضَ

او الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء الطفل في اية الحجاب او الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء الذين جمعوا فهو ككلمة الرضا وكلمة العدل كلمة العدل تطلق على - 00:11:43ضَ

المفرد والمثنى والجمع يقول رجل عدل ورجلان عدل ورجال عدل واشهدوا ذوي عادل منكم ثم نخرجكم طفلا هذا اصل المبدأ والنشأة الارحام وقد اخرج الامام البخاري والامام مسلم رحمهم الله - 00:12:15ضَ

وغيرهم من اهل السنن رحم الله الجميع عن ابن مسعود رضي الله عنه قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق هو الصادق صلوات الله وسلامه عليه - 00:13:05ضَ

المصدوق من ربه جل وعلا يعني الذي يلقي عليه الخبر صادق واتى بهذا بهذين الوصفين رضي الله عنه في صدر هذا الحديث لان الانسان قد لا يدرك هذا الشيء لا يدركه - 00:13:31ضَ

حقيقة الا الاطباء الذين يعرفون تكوين الجنين فلذا قال عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق يعني لا مجال للشك فيه ولو لم تدركه عقولنا ان احدكم يجمع خلقه في بطن امه - 00:13:58ضَ

اربعين يوما نطفة نقطة ماء ثم يكون علقة مثل ذلك. اربعين يوم اخرى ثم يكون مضغة مثل ذلك. اربعين يوم الثالثة كم هذه مائة وعشرون يوما اربعة اشهر ثم يرسل اليه الملك من الله جل وعلا - 00:14:29ضَ

فينفخ فيه الروح. حينئذ يحترق المتحرك فيه روح ويؤمر الملك بان يكتب في سجل هذا الجنين ويؤمر باربع كلمات بكتب رزقه غني او فقير ومن اين يأتيه رزقه بكتب رزقه واجله - 00:15:07ضَ

مدة حياته بعد هذه النفخة نفخ الروح وعمله ماذا يعمل وشقي او سعيد كل هذا مكتوب مثلا ويقسم النبي صلى الله عليه وسلم وخبره صادق بلا قسم فوالذي لا اله الا هو لا اله غيره - 00:15:48ضَ

ان احدكم سيعمل بعمل اهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع ويسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل النار فيدخلها وان احدكم ليعمل بعمل اهل النار حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع - 00:16:27ضَ

فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل الجنة فيدخلها وهذا حديث صحيح يعمل بعمل اهل الجنة فيزيغ قلبه والعياذ بالله جميل عن الحق بسبب طمع من الاطماع فيهلك على ذلك والعياذ بالله - 00:16:55ضَ

ويموت على اسوأ عمل فيكون من اهل النار والعياذ بالله وقد يكون عمله عمل اهل النار فيوفق في اخر حياته ولو قبل لحظة من موته فيؤمن بالله جل وعلا فيكون من اهل الجنة - 00:17:32ضَ

كسحرتي فرعون في اول النهار واللقاء مع موسى عليه الصلاة والسلام قالوا بعزة فرعون انا لنحن الغالبون يقسمون بعزة فرعون وجبروته لانه هو اعظم شيء عندهم وبعد ذلك بقليل لما اعلنوا ايمانهم - 00:17:58ضَ

بربي هارون وموسى عليهم الصلاة والسلام قتلهم فرعون فصاروا في الجنة في انهارها شهداء الجنة احياء عند ربهم يرزقون اول الامر يقولون بعزة فرعون انا لنحن الغالبون وبعد ذلك بقليل يقولون اقظي ما انت قاظ انما تقظي هذه الحياة الدنيا انا امنا بربنا - 00:18:29ضَ

يغفر لنا خطايانا وما اكرهتنا عليه من السحر. والله خير وابقى وجد من وفق خرج للقتال لقتال المسلمين في صف الاعداء ويوفقه الله جل وعلا للتوبة ويترك صفه الذي هو فيه - 00:19:08ضَ

ويأتي للمؤمنين يعلن ايمانه بالله جل وعلا وبرسوله صلى الله عليه وسلم ويقاتل فيقتل شهيدا يعمل قليلا ويؤجر كثيرا ولذا كما روت عائشة رضي الله عنها كان من اكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم - 00:19:35ضَ

اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك او كما قال صلى الله عليه وسلم وقالت عائشة رضي الله عنها اوتخشى يا رسول الله قال اوما علمت يا عائشة ان قلوب العباد بين اصبعين من اصابع الرحمن - 00:20:04ضَ

يقلبها كيف يشاء ومما علمنا الله جل وعلا من الدعاء ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة المؤمن يسأل الله جل وعلا دائما وابدا الثبات على الدين - 00:20:24ضَ

وعلى طاعة الله وان لا ينحرف عن الحق فيهلك ثم نخرجكم طفلا ثم لتبلغوا اشدكم ثم لتبلغوا اشدكم الاشد القوة ما بين الثلاثين الى الاربعين هذي اكتمال قوة الانسان ثم بعد ذلك - 00:20:48ضَ

قد يستقر فترة وقد يبدأ بالنقص ومنكم من يتوفى ان يموت قبل بلوغ الاشد باجال محددة ومنكم من يرد الى ارذل العمر. يبلغ الاشد ويتجاوز ذلك ويصل الى حد الشيخوخة - 00:21:31ضَ

والهرم والتخريف ومنكم من يرد يرجع الى ارذل العمر ارذل اخس واردأ العمر وكأنه يرد الى حال الصبا والطفولة فان العمر يتقدم لكن قال الله جل وعلا ومنكم من يرد - 00:21:58ضَ

يرجع الى الورع اذا ارذل العمر الذي هو اخسه فيقول بمثابة الطفل كأنه ابن سنة او سنتين متى هذا في حال الشيخوخة والهرم والناس يتفاوتون في ذلك فمن الناس من تعجل عليه الشيخوخة والهرم - 00:22:36ضَ

ويبدأ به ذلك من سن السبعين او الخامسة والسبعين ومن الناس من يمده الله جل وعلا بقوة الادراك والعقل فيبلغ المئة وهو بكامل ادراكه وحسن تصرفه وفي ذلك يقول الله جل وعلا - 00:23:12ضَ

لقد خلقنا الانسان في احسن تقويم ثم رددناه اسفل سافلين وقال جل وعلا ومن نعمره ننكسه في الخلق افلا يعقلون وكلما كان المرء احفظ لامر الله جل وعلا واكثر اهتماما بكتاب الله جل وعلا - 00:23:40ضَ

كان امتاعه بالصحة والعقل والادراك اكثر من غيره بامر الله جل وعلا يقول عكرمة رضي الله عنه من قرأ القرآن لم يصر في هذه الحالة كيف هذا الرد والنكس خاص - 00:24:22ضَ

بغير قارئ القرآن والعلماء واما هؤلاء فلا يردون في اخر عمرهم الى الارذل فليزداد عقلهم كلما طال عمرهم ومنكم من يرد الى ارذل العمر لكي لا يعلم لكي لا يعقل ويدرك - 00:24:49ضَ

من بعد علم اي بعد عقله الاول وادراكه شيئا من الاشياء بعد ان وصل الى درجة من العلم والتفكير والاختراع وتصريف الامور واحكامها يرجع الى حالة السابقة فينسى كل هذه العلوم - 00:25:18ضَ

رجع كهيئته السابقة وادراكه وعقله بل ربما يكون اردع من الطفل لان الطفل ينمو بالزيادة وهذا الكبير يرجع الى الورى بالنقص وفي بيان اصل الانسان ومبدأه ونهايته تنبيه للمرء بانه لا يليق به ان يتكبر ويتعاظم - 00:25:46ضَ

ويقول من انا هذا اصله وهذا نهايته الله جل وعلا هو الذي خلقه وصوره ونقله من حال الى حال على غير مثال سبق القادر على ذلك قادر على الاحياء بعد الموت - 00:26:26ضَ

فهذا دليل عقلي على قدرة الله جل وعلا على البعث ثانيا على القدرة على البعث ليقيم بذلك الحجة على عباده والموفق يقنع بذلك ولا يشك في البعث والمحروم والعياذ بالله - 00:27:02ضَ

والمنحرف عن الصراط المستقيم لا ينفع فيه دليل لا عقلي ولا شرعي وانما ذلك لاقامة الحجة عليه قال الله جل وعلا وترى الارض هامدة هامدة الهامد اليابس الذي لا حياة فيه - 00:27:40ضَ

غصن متحرك تقول هذا اخضر غسل قطع من شجرته ويبس تقول هذا هامد لا حياة فيه ارض مخضرة معجبة تقول هذه ارض حية ارض لا حياة فيها ولا نبات فيها تقول هذه ارض - 00:28:19ضَ

ارض يابسة وترى الارض هامدة فاذا انزلنا عليها الماء ماء المطر او اجري عليها ماء الانهار والعيون اهتزت تحركت وذلك ان النبات حينما يوجد في باطنها يشققها ويحركها ويزيل بعض اجزائها عن بعض - 00:28:47ضَ

اهتزت وربت يدخل هذا الماء في جوفها وهذا النبات ينمو ويكون فيه روح وحياة على حسبه ترتفع وتزيد فاذا انزلنا عليها الماء اهتزت وربت وانبتت من كل زوج بهيج من كل شكل - 00:29:35ضَ

من الاشكال بهيج جميل يسر به العيون والنفوس اين هذا النبات له اصل ليس له اصل ارض يابسة ما فيها شيء فجاءها الله جل وعلا بالماء فاحياها وبدأت تتحرك ويتحرك النبات في داخلها - 00:30:16ضَ

ويخرج بامر الله جل وعلا هذا بقدرة من بقدرة الله جل وعلا ولا الشيء ما يكون نفسه ولا يوجد نفسه وانما الله جل وعلا هو الموجد والطبيعة لا تعمل شيئا - 00:30:50ضَ

وانبتت من كل زوج بهيج حسن المنظر هذه الادلة على الاحياء والقادر على احياء الارض بعد موتها وعلى ايجاد ابن ادم من هذا الاصل وهذا النشأة قادر على احياءه بعد اماتته - 00:31:18ضَ

ذلك الصنع والخلق والايجاد بسبب ان الله هو الحق هو جل وعلا اله الحق هو واجب الوجود لا يتطرق اليه الفنا سبحانه وتعالى فهو الحق في ذاته وفي صفاته وفي افعاله - 00:31:52ضَ

الموجد لغيره تعالى ذلك بان الله هو الحق وانه يحيي الموتى اوجد الشيء من العدم قادر على احياء من مات وسلبت منه الروح في ان يعيدها اليه جل وعلا وان تفتت - 00:32:36ضَ

وتفرق في الارض وانه يحيي الموتى وانه على كل شيء قدير كل من الفاظ العموم لا يعجزه شيء وهو قادر سبحانه وتعالى على كل شيء وان الساعة اتية الساعة القيامة - 00:33:05ضَ

اتية لا ريب فيها الساعة اسم ان واتية خبر ولا ريب فيها جملة في محل خبر ثان لا ريب لا شك فيها قد قال في صدر الاية الاولى يا ايها الناس ان كنتم في ريب - 00:33:33ضَ

يعني في شك من البعث وقال هنا بعد ما بين كمال قدرته تعالى وان الساعة اتية لا ريب فيها العاقل اذا تأمل وتدبر عرف انه لا ريب ولا شك في الساعة - 00:34:01ضَ

لا ريب فيها وان الله يبعث من في القبور وانه جل وعلا قادر على بعث من في القبور والقادر على هذه الاشياء الظاهرة المحسوسة التي يدركها كل انسان قادر على البعث - 00:34:22ضَ

جل وعلا والعاقل يتأمل في مخلوقات الله جل وعلا التي بين يديه فيستدل بها على ما غاب عنه وصار الايمان بالغيب ركن عظيم من اركان الاسلام من اركان الايمان لا يتم ايمان المرء الا بالايمان بالغيب - 00:34:49ضَ

العاقل لا يتوقف تصديقه على ما ادرك وانما على ما ادرك وما لم يدرك من قدرة الله جل وعلا فهذه ادلة عقلية والادلة النقلية كثيرة من الكتاب والسنة والكافر لا يؤمن بالادلة النقلية - 00:35:26ضَ

وانما العاقل منهم يصدق بالادلة العقلية ثم يؤمن لا يؤمن بعد ذلك بالادلة النقلية الواردة في الكتاب والسنة والله جل وعلا يقيم الحجة على خلقه بان لا يكون لهم على الله حجة - 00:36:04ضَ

والموفق من تدبر ما ساقه الله جل وعلا من ادلة عقلية ونقلية تصدق وامن واستعد لذلك اليوم العظيم والمحروم والعياذ بالله من استمر على انكاره واستهزائه وسخريته الم يؤمن ولم يرفع بذلك رأسا - 00:36:35ضَ

فهلك ثم مآله بعد ذلك والعياذ بالله الى جهنم وبئس المصير والله جل وعلا كشف الامر واضحا جليا لخلقه وخاطب العقول بالادلة الواضحة البينة ولم يقصرهم قصرا بدون اختيارهم وانما خاطب عقولهم - 00:37:09ضَ

ورغبهم في التفكر والتأمل والتدبر في اياته جل وعلا ليؤمنوا بالله عن قناعة وصدق واخلاص ومراقبة لله جل وعلا في اعمالهم والله جل وعلا يوفق من شاء من عباده للاستفادة من هذه الادلة الواضحة البينة - 00:37:59ضَ

ويحرم من شاء من عباده عدلا منه والله جل وعلا لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس انفسهم يظلمون ويقيم عليهم الحجة فيؤخذ بما اعتقدوه وبما عملوه من الاعمال المحسن باحسانه - 00:38:38ضَ

ويثيبه الله جل وعلا على ذلك الثواب الجزيل والمسيء والمعرض باساءته وانصرافه عن الحق ويتولى الله جل وعلا عذابه على ما قدم من اعمال سيئة والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد - 00:39:12ضَ

وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:39:35ضَ