Transcription
والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. سم الله اعوذ بالله من الشيطان الرجيم واذ قلنا للملائكة اسجدوا لادم فسجدوا فسجدوا الا ابليس ابى واستكبر وكان من الكافرين - 00:00:00ضَ
هذه الاية الكريمة من سورة البقرة جاءت بعد قوله جل وعلا وعلم ادم الاسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال انبئوني باسمائه هؤلاء ان كنتم صادقين. قالوا سبحانك لا علم لنا - 00:00:35ضَ
الا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم. قال يا ادم انبئهم باسماعهم فلم ما انبأهم باسماعهم قال الم اقل لكم اني اعلم غيب السماوات والارض واعلم ما وما كنتم تكتمون. واذ قلنا للملائكة اسجدوا لادم. الاية - 00:01:00ضَ
الايات السابقة مع هذه الاية الكريمات فيها اظهار فظل ادم على نبينا وعليه افضل الصلاة والسلام وتفضيل ادم عليه السلام تفضيل لذريته ولمن امن منهم والله جل وعلا كرم بني ادم على العموم - 00:01:33ضَ
مؤمنهم وكافرهم بقوله ولقد كرمنا بني ادم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا وقال جل وعلا والتين والزيتون وطور سنين وهذا البلد الامين. لقد خلقنا الانسان في - 00:01:57ضَ
احسن تقويم. ثم رددناه اسفل سافلين الا الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم اجر غير ممنون فهذه الايات الكريمة فيها تفضيل ادم من هذا اختلف العلماء رحمهم الله ايهم افضل؟ صالحوا بني ادم - 00:02:25ضَ
الملائكة قولان للعلماء رحمهم الله منهم من فضل صالح بني ادم على الملائكة الرسل والانبياء والصديقين والشهداء والصالحين ومنهم من فضل الملائكة ومنهم من فظل الرسل والانبياء على الملائكة دون من سواهم - 00:02:53ضَ
اقوال في هذا بحثها العلماء رحمهم الله ومما استدل به من قال بتفضيل ادم وذريته من صلح منهم على الملائكة بهذه الايات وعلم ادم الاسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة. وقوله جل وعلا واذ قلنا للملائكة اسجدوا لادم فسجد - 00:03:30ضَ
قالوا سجد المفضول للفاضل ادم افضل من الملائكة فسجدت الملائكة له بامر الله جل وعلا قولان للعلماء رحمهم الله وهنا يقول الله جل وعلا واذ قلنا للملائكة اسجدوا لادم. اذ - 00:03:57ضَ
منصوب بفعل مقدر تقدم وسيأتي كثير على غرار ذلك يقدر باذكر ونحوه واذكر يعني اذكر لقومك واذ قلنا للملائكة اسجدوا لادم وسبق ان عرفنا ان كلمة ملك وملائكة ملائكة جمع ملك وملك بمعنى رسول مرسل - 00:04:27ضَ
وترسل وتسمى الرسالة ملكة ملعقة تسمى الرسالة فملك بمعنى رسول وهم رسل الله جل وعلا الى صالح عباده الى من اراد الله جل من عباده من الرسل والانبياء واذ قلنا للملائكة اسجدوا لادم - 00:05:05ضَ
اسجدوا لادم للعلماء رحمهم الله فيها اقوال منهم من قال اسجدوا لادم يكون السجود. وضع الجبهة على الارض بمعنى التذلل والخضوع لادم عليه السلام من باب التكريم ولا يمنع ان يكون مجازا في الشرائع السابقة - 00:05:35ضَ
السجود للمخلوق. اما في شريعتنا الاسلامية فقد منع الله وحرم السجود لغيره جل وعلا يقول معاذ بن جبل رضي الله عنه ذهبت الى الشام فرأيت الناس يسجدون لملوكهم فجئت الى النبي صلى الله عليه وسلم وقلت له يا رسول الله رأيتهم يسجدون لملوكهم وانت احق بذلك - 00:06:06ضَ
الاناشيد لك وقال رضي الله عليه الصلاة والسلام لو كنت امرا احدا ان يسجد لاحد لامرت المرأة ان تسجد لزوجها لكن السجود لا يجوز الا لله تبارك وتعالى او كما قال صلى الله عليه وسلم - 00:06:41ضَ
السجود في شريعتنا لا يجوز الا لله تبارك وتعالى. واما في شرع من قبلنا فيجوز لان الله جل قال اخبرنا عن ابي يوسف واخوته بانهم سجدوا له ورفع ابويه على عرشه وخروا له سجدا. وقال يا ابتي هذا تأويل رؤياي من قبل وقد جعلها ربي حقا - 00:07:06ضَ
فسجد ابو يوسف يعقوب عليه السلام واولاده ليوسف. تحية تقدير واحترام فالمراد بالسجود هنا والله اعلم سجود التقدير والاحترام لا سجود العبادة لان العبادة مطلقا في كل لا تجوز الا - 00:07:35ضَ
لله تبارك وتعالى واذ قلنا للملائكة اسجدوا لادم فسجدوا. استجابوا لانهم عليهم الصلاة والسلام لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون يأتمرون بامر الله ويسجدون وجاء في ايات اخر فسجد الملائكة كلهم اجمعون - 00:07:59ضَ
اخرون من العلماء رحمهم الله قالوا كان هذا السجود لله وكان ادم قبلتهم. يعني امامهم وسجدوا لله ادم امامهم وهذا آآ يبعد النص عن مدلوله الظاهر لان الله جل وعلا امرهم بالسجود لادم ولذا امتنع ابليس لما لما اتصف به من الكبر - 00:08:27ضَ
والغرور امتنع ولو كان السجود لله تبارك وتعالى ما كان يمتنع لكن لله في ذلك حكمة قصة امر الله جل وعلا للملائكة بالسجود لادم وامتثالهم وامتناع ابليس من السجود. ذكرت في سبع سور من القرآن - 00:09:01ضَ
وفي كل سورة دلالة لم تكن في الدلالة في السور الاخرى وهذا من بلاغة القرآن وليؤكد تبارك وتعالى عداوة ابليس لادم وذريته ذكرت هذه القصص في سبع سور من القرآن في سورة البقرة - 00:09:36ضَ
وسورة الاعراف وسورة الحجر وسورة الاسراء وسورة الكهف وسورة طه وسورة صاد وكلها يبين تبارك وتعالى عداوة ابليس لادم وذريته وابليس يقسم بعزة الله لا يهلكنهم وليغوينهم اجمعين الا من استخلص الله جل وعلا من عباده ممن اصطفاه - 00:10:04ضَ
فهذه الايات في هذه السورة ولا مانع من استطرادها للتذكر فهذه الايات في سورة البقرة وفي سورة الاعراف قال الله تعالى ولقد خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا للملائكة اسجدوا لادم فسجدوا الا ابليس لم يكن من الساجدين الايات - 00:10:50ضَ
وفي سورة الحجر قال تعالى ولقد خلقنا الانسان من صلصال من حمأ مسنون والجان خلقناه من قبل من نار السموم. واذ قال ربك للملائكة اني خالق بشرا من صلصال من حمأ مسنون - 00:11:16ضَ
فاذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين فسجد الملائكة كلهم اجمعون الا ابليس هذا ان يكون مع الساجدين وقال في سورة الاسراء وان قلنا للملائكة اسجدوا لادم فسجدوا الا ابليس قال ااسجد لمن خلقت طينا - 00:11:34ضَ
قال ارأيتك هذا الذي كرمت علي لان اخرتني الى يوم القيامة لاحتنكن ذريته الا قليل الى الايات. وقال في سورة الكهف واذ قلنا للملائكة اسجدوا لادم فسجدوا الا ابليس كان من الجن. ففسق عن امر ربه. افتتخذون - 00:11:58ضَ
هنا هو ذريته اولياء من دوني وهم لكم عدو بئس للظالمين بدلا وقال جل وعلا في سورة طه واذ قلنا للملائكة اسجدوا لادم فسجدوا الا ابليس ابى وقلنا يا ادم ان هذا عدو لك ولزوجك فلا يخرجنكما. فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى - 00:12:24ضَ
اه وقال جل وعلا في سورة صاد اذ قال ربك للملائكة اني خالق بشرا من طين فان سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين. فسجد الملائكة كلهم اجمعون. الا - 00:12:54ضَ
استكبر وكان من الكافرين هذه الايات الكريمة في هذه السور كررت فيها قصة وخبر امر الله جل وعلا للملائكة بالسجود وانهم سارعوا بالامتثال الا ابليس امتنع فسجد الملاء فسجدوا الا ابليس ابى. سجدوا اي الملائكة - 00:13:14ضَ
والسجود لهم كلهم قال بعض المفسرين ملائكة الارض وهذا خلاف الظاهر لان الله جل وعلا قال فسجد الملائكة كلهم اجمعون ما بقي منهم احد الا من استثنى الله ابليس الا ابليس - 00:13:49ضَ
وابليس بهذا الاسم من الابلاس وهو اليأس اليأس من رحمة الله تبارك وتعالى فهو يائس من رحمة الله بسبب معصيته فسجدوا الا ابليس ابليس هل كان من الملائكة ورفض السجود - 00:14:09ضَ
هل كان ملك من الملائكة ومأمور بتدبير شؤون الارض او السماء الدنيا اقوال للعلماء رحمهم الله روي عن ابن عباس رضي الله عنه انه قال انه من الملائكة وكان قد وكل اليه امر هام - 00:14:43ضَ
وكان من اعبدهم واكثرهم عبادة واكثرهم علم فاغتر بما اعطاه الله جل وعلا من الفضل فعصا وتكبر على ادم قيل لقول ابن عباس انه من الملائكة الا ابليس كان من الجن. ففسق عنها من ربه - 00:15:08ضَ
قال كلمة الجن هذه لا يراد بها الجنس الاخر مع الانس الجن. وانما كان من قبيلة من قبائل الملائكة من جمع من جموع الملائكة يقال لهم الجن اي هم خزان الجنة - 00:15:38ضَ
او يقال لهم الجن لانهم يرون الناس ولا يرونهم من الاستتار فهم يرون ولا يرون وقال غيره من المفسرين بانه لم يكن من الملائكة وانما كان هو ابو الجن انما كان هو ابو الجن - 00:15:56ضَ
وكان على عبادة و صلاح وعلم واغتر بما اعطاه الله جل وعلا من الفضل فتكبر وكان الكبر هو رأس كثير من الخطايا وهو سببها ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر - 00:16:27ضَ
عند ذلك قال احد الصحابة يا رسول الله الرجل يحب ان يكون ثوبه حسنا ونعله حسنا يعني هل هذا من الكبر كون الانسان ينظم ثيابه ولباسه ويعتني بها هل هذا من الكبر؟ قال لا - 00:16:58ضَ
ان الله جميل يحب الجمال. فكون الانسان يعتني بنفسه وبمظهره. الاعتناء المناسب لا يتجاوز الحد فالانسان يكون وسط لا يتبذل تبذلا يمقت عليه ولا يترهف نفسه ترهفة يتجاوز بها الحد ويدخل في ضمن - 00:17:18ضَ
اعتناء المرأة بنفسها فيكون بين ذلك قال عليه الصلاة والسلام ان الله جميل يحب الجمال. الكبر بطر الحق وغمط الناس مطر رد رد الحق يعني يقال له هذا الحق هذه سنة - 00:17:39ضَ
هذه الاية تدل على كذا يقول لا لا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا يقول لا يرد الحق مع من جاء به والمؤمن يقبل الحق مع من جاء به ولو كان عدوه - 00:18:05ضَ
ولو كان ضعيف ولو كان حقير ولو كان فقير ولو كان اي صفة من الصفات ما دام معه الحق فهو مقبول اقبل الحق مع من جاء به بطر الحق وغمط الناس احتقار الناس. يكون الناس لا قيمة لهم عنده - 00:18:25ضَ
يحتقرهم يترفع بنفسه بماله او جاهه او ولايته او قوة بدنه او نحو ذلك فلا يرى للناس حقا هذا هو الكبر والعياذ بالله وهو اول بسببه اول معصية حصلت من ابليس لربه تبارك وتعالى بسبب الكبر - 00:18:50ضَ
ولذا حذر النبي صلى الله عليه وسلم من الكبر والله لا يحب المتكبرين فسجدوا الا ابليس فابليس قيل هو من الملائكة كما روي عن ابن عباس رضي الله عنهما وقيل هو ابو الجن وقيل هو ليس من الملائكة وليس بابي الجن وانما هو زعيم فئة - 00:19:19ضَ
من خلق الله جل وعلا وكان له شأن وعبادة وعلم قبل معصيته وممن استدل على ان ابليس لم يكن من الجن ان ان ابليس لم يكن من الملائكة لان الملائكة - 00:19:53ضَ
اليس لهم ذرية والملائكة ليس لهم شهوة وابليس له شهوة وله ذرية افتتخذونه وذريته اولياء من دوني وهم لكم عدو واجيب عن هذا بانه يمكن بعدما ابعده الله جل وعلا وطرده من رحمته جعل له شهوة وجعل له ذرية - 00:20:15ضَ
كان في الاصل ليس له شيء من ذلك فلما طرد من الرحمة تشيطن وعصى امر الله جل وعلا جعل له شهوة وجعل له ذرية وان قلنا للملائكة اسجدوا لادم فسجدوا الا ابليس. الا هذه اداة استثناء - 00:20:43ضَ
وهل هذا الاستثناء منقطع او متصل وما الفرق بين الاستثناء المنقطع والمتصل الاستثناء المتصل اذا كان المستثنى جزء من المستثنى منه يقول جاء الرجال الا محمدا محمد واحد من الرجال - 00:21:08ضَ
فاذا كان جزءا من المستثنى منه يكون متصل. وهل هذا الاستثناء يكون متصل؟ على قول ابن عباس رضي الله عنهما وغيره من العلماء على ان ابليس كان من الملائكة يكون للاستثناء حينئذ متصل - 00:21:42ضَ
لانه كان من الملائكة والاستثناء المنقطع اذا كان المستثنى غير داخل في المستثنى منه ليس منه تقول جاء القوم الا حمارا جاء القوم الا حمارا فحمار ليس داخل في القوم - 00:21:58ضَ
ويسمى هذا عند علماء اللغة استثناء منقطع وعلى القول الاخر بان ابليس ليس من الملائكة يكون الاستثناء حينئذ منقطع لان ابليس ليس من الملائكة واستثني من ظمنهم. لان الله امر الملائكة بالسجود ولا مانع ان يكون معهم من غيرهم. وابليس - 00:22:25ضَ
وليس من جنس الملائكة فسجدوا الا ابليس ابى. واستكبر ابى امتنع رفظ وفي هذا رد على طائفة من الطوائف المبتدعة في الاصول من هم من يقول لي الجبرية الجبرية يقولون العبد مجبر على معصيته كما انه مجبر على طاعته - 00:22:51ضَ
والله جل وعلا قال ان ابليس ابى فاثبت له الاباء اثبت له الامتناع يعني امتنع امتنع باختياره ولم يكن مجبرا الا ابليس ابا واستكبر وكان من الكافرين قالوا الاستكبار يتقدم الابا لانه ما ابى الا لكونه - 00:23:36ضَ
استكبر وذلك ان الواوا لا تقتضي الترتيب وانما الواو للعطف فقط بدون ترتيب فهو تكبر اولا ثم امتنع ابا الا ابليس ابى واستكبر وكان من الكافرين كان في علم الله جل وعلا من الكافرين او كان بفعل - 00:24:02ضَ
عليه واستكباره هذا من الكافرين بالله. فطرده الله جل وعلا من رحمته يقول وهذه كرامة عظيمة من الله تعالى لادم امتن بها على ذريته حيث اخبر انه تعالى امر الملائكة بالسجود لادم - 00:24:30ضَ
وقد دل على ذلك احاديث ايضا كثيرة منها حديث الشفاعة المتقدم وحديث موسى عن حديث الشفاعة لانه تقدم ان الناس في عرصات القيامة يقولون التمسوا من يشفع لكم الى ربكم ليريحكم - 00:24:59ضَ
من هذا الموقف فيقول بعضهم لبعض من اولى بهذا من ابيكم ادم خلقه الله بيده واسجد له ملائكته يعني فضله بهذا التفظيل فثبت بالحديث الصحيح مع ما ورد في الايات القرآنية سجود الملائكة لادم واسجد لك له ملائكته - 00:25:16ضَ
وحديث موسى عليه السلام حيث قال رب ارني ادم الذي اخرجنا ونفسه من الجنة فلما اجتمع به قال انت ادم الذي خلقه الله بيده ونفخ فيه من روحه واسجد له ملائكة ملائكته - 00:25:40ضَ
قال وذكر الحديث كما سيأتي ان شاء الله وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان ابليس من حي من احياء الملائكة يقال لهم الجن خلقوا من نار السماء - 00:25:59ضَ
اسمهم الجن وهم من الملائكة خلقوا من نار السموم من بين الملائكة وكان اسمه وكان اسمه الحارس وكان خازنا من خزان الجنة قال وخلقت الملائكة كلهم من نور غير هذا الحي - 00:26:15ضَ
قال وخلقت الجن الذين ذكروا في القرآن من مارج من نار وهو لسان النار الذي يكون في طرفها اذا الهبت قال وخلق الانسان من طين واول من سكن الارض الجن فافسدوا فيها وسفكوا الدماء وقتل بعضهم بعضا. قال فبعث الله اليهم ابليس في جند من الملائكة - 00:26:33ضَ
وهم هذا الحي الذي يقال لهم الجن فقتلهم ابليس ومن معه حتى الهقهم بجزائر البحور واطراف الجبال فلما فعل ابليس غتر في نفسه فقال قد صنعت شيئا لم يصنعه احد - 00:26:56ضَ
قال فاطلع الله على ذلك من قلبه ولم تطلع عليه الملائكة الذين كانوا معه. فقال الله للملائكة الذين كانوا معه اني جاعل في خليفة فقالت الملائكة مجيبين اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء كما افسدت الجن وسفك وسفكت الدماء - 00:27:11ضَ
وانما بعثتنا عليهم لذلك وقال الله تعالى اني اعلم ما لا تعلمون يقول اني قد اطلعت من قلب ابليس على ما لم تطلعوا عليه من كبره واغتراره ثم امر بتربة ادم فرفعت فخلق الله ادم من طين لازب - 00:27:31ضَ
واللازم واللازج الصلب الصلب من حمائم مسنون منتن وانما كان حماء مسنونا بعد التراب فخلق منه فخلق منه قدم بيده قال فمكث اربعين ليلة جسدا ملقى. وكان ابليس يأتيه فيضربه برجله فيسلسل فيصوت - 00:27:52ضَ
وهو قول الله تعالى من صلصال كالفخار يقول كالشيء المنفرج الذي ليس بموسم بصمة ثم قال ثم يدخل فيه ثم ثم يدخل في فيه ويخرج من دبره ويدخل من دبره ويخرج من فيه - 00:28:11ضَ
ثم يقول لست شيئا للسلسلة ولشيء ما خلقت ولئن سلطت عليك لاهلكنك ولئن سلطت على ولئن سلطت علي لو لاعصينك قال فلما نفخ الله فيه روحه اتت النفخة من قبل رأسه فجعل لا يدري شيء منها في جسده الا صار - 00:28:31ضَ
لحما ودما. فلما انتهت فلما انتهت النفخة الى سرته نظر الى جسده. فاعجبه ما رأى من جسده فذهب لينهض فلم يقدر فهو كما قال الله تعالى وكان الانسان عجولا قال ضدلا لا صبر له على سراء ولا ضراء. قال فلما تمت النفخة في جسده عطس فقال الحمد لله رب العالمين بالهام الله فقال - 00:28:55ضَ
الله له يرحمك الله يا ادم قال ثم قال تعالى للملائكة الذين كانوا مع ابليس خاصة دون الملائكة الذين في السماوات اسجدوا لادم فسجدوا كلهم اجمعون ابليس ابى واستكبر لما كان حدث نفسه حدث نفسه من الكبر والاغتسال فقال لا اسجد له وانا خير منه واكبر سنا - 00:29:19ضَ
وخلق خلقتني من نار وخلقته من طين. يقول ان النار اقوى من الطين قال فلما ابى ابليس ان يسجد له ابلسه الله اي ايسه من الخير كله وجعله شيطانا رجيما عقوبة لمعصيته ثم علم ادم - 00:29:43ضَ
الاسماء كلها وهي هذه الاسماء التي يتعارف بها الناس انسان ودابة وارض وسهل وبحر وجبل وحمار واشباه ذلك من الامم وغيرها والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد - 00:30:00ضَ
وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:30:21ضَ