Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ثم بعده قالوا وعلى ثم بعثنا للناس رسلا الى قوم من بعده الضمير في من بعده - 00:00:00ضَ
عليه الصلاة والسلام حيث تقدمت الاعياد بذكر قصة عليه الصلاة والسلام قال ثم كيف كان عاصمة المنذرين هذه عليه الصلاة والسلام ونعود اياكم واقامته معهم في الدعوة الف سنة الا خمسين الف - 00:01:10ضَ
فلما وعصوا انزل الله بهم عذاب الذي لا يرد ثم ذكر جل وعلا بعد ذلك انه جعل عليه الصلاة والسلام رسلا عليهم الصلاة والسلام الى قومهم. وهؤلاء هم وصالح وابراهيم ونور - 00:02:20ضَ
بين نوح عليه الصلاة والسلام وبين موسى عليه الصلاة والسلام وقد ذكر الله جل وعلا في موافقة الهداية ذكر بعض قصص الانبياء والله جل وعلا اسرع لنا الاخبار الانبياء عليهم الصلاة والسلام السابقين - 00:03:00ضَ
ليكون بذلك تشجيعا للنبي صلى الله عليه وسلم لانه عليه الصلاة والسلام وجد من قومه اشد انواع وقص الله جل وعلا عليه اخبار الامة السابقة مع انبيائهم وانهم لم صلوات الله وسلامه عليه. النبي صلى الله عليه وسلم - 00:03:40ضَ
وتذكير للناس وتخويف لمن لم يؤمن منهم. لانه ان لم يؤمن بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم سيصيبه من العذاب ما اصاب. السابقين. وقال جل وعلا ثم بعثنا من بعده رسلا - 00:04:10ضَ
عليه الصلاة والسلام والبعث والاوسان بعثنا ارسلنا من بعده رسلا الى قومهم. والتنجيع هنا للتدخين مساء الخير عددا وقدرا. يعني رسلا كبير ودون رسالة عالية منها التفخيم ومنها الشعر رسلا الى قومهم اي ان الله جل وعلا ارسل الى كل قول رسول منهم يعرفونه - 00:04:30ضَ
يعرفونه ويعرفهم. فجاؤوهم بالبينات يعني من الادلة الواضحة التالية على صدق الرسل صلوات الله وسلامه عليه. فما من نبي كما قال عليه الصلاة والسلام ما من نبي الا وقد اوتي ما على مثله امن البشر. يعني كان - 00:05:20ضَ
الدلالة والحجة. ومبينا صدق الرسول صلى الله عليه وسلم. فجاؤوه الحجج فما كانوا بما فما كانوا ليؤمنوا هؤلاء الاقوام الذين ارسلت اليهم الرسل بما كلفوا به من قبل كلم به هؤلاء. اي انهم كذبوا رسلهم على اول ما بلغوه - 00:05:50ضَ
الدعوة واستمروا على التكريم فلم يرجعوا عن تكذيبهم. وعلى هذا يكون الضمير في قوله فما كان ليؤمنوا بما كذبوا الضمائر الثلاثة تعود الى اقوام هؤلاء الرسل صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين. وقيل الصغيران الاولان اولان يعودان الى اقوام - 00:06:30ضَ
وكلفوا به كذبوا به الربيع كذبوا يعودوا الى قوم نوح عليه الصلاة والسلام. يعني ما كان هؤلاء الاقوام ليؤمنوا بما كذب به من قبلهم وهو قوم نوح عليه الصلاة والسلام. فهم اتحدوا - 00:07:00ضَ
طريقة من قبلهم سنة له ومنهجا. فما امنوا بما كذب به قوم نوح فما كانوا يؤمنوا بما شددوا به من قبل كذلك نتبع على قلوب المعتدين. وقيل المراد حينما اخرج الله ذرية ادم من صلبه وقال هؤلاء - 00:07:20ضَ
الجنة وهؤلاء الى النار. فمن حكم به الى النار فانه مكذب للرسل. واستمر على تكذيبه هؤلاء فقير كذب بهم الخلق ونوح. وقيل كذبوا به من قبل في العالم. حينما اخرج الله ذرية - 00:07:50ضَ
واشهدهم على انفسهم الست بربكم قالوا بلى بل بما تلزموا به كذلك نرفع على قلوب المعتدين. الطبع والختم. ومعناه انه غير قابل لاي زيادة خير ما عندها. يعني لا يستفيد بالهداية ولا يقبل هداية ولا دلالة ولا يستغيث بذلك لان قلبه - 00:08:20ضَ
ولا يخرج منه شر. كذلك نرفع على قلوب المعتدين الحد الاعتداء تجاوز الحد فهم في الاصل حج لهم ان يعبدوا الله وحده وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. ما اريد منهم من رزق وما اريد ان يطعمون. فتجاوزوا - 00:08:50ضَ
وتركوا عبادة الله وحده وعبدوا غيره من الاصنام. وما كانوا يؤمنوا اي كما اطلعنا على قلوب هؤلاء يقطع الله على قلوب على قلب كل من تجاوز الحد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم - 00:09:20ضَ
فجاؤهم بالبينات. فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا كذلك نطبع على قلوب المعتدين. قال العباد المهتدين رحمه الله تعالى يقول تعالى ثم بعثنا من بعد نوح رسلا الى قومهم. فجاؤوهم بالبينات اي بالحجج والادلة - 00:10:00ضَ
على صدق ما جاءوا به فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا به من قول. اي بما كان الامم لتؤمن بما جاءتهم به رسلهم بسبب تجريبهم اياهم اول ما ارسلوا اليهم. لقوله تعالى - 00:10:30ضَ
ونقلب افئدتهما ابصارهم. الان وقوله كذلك نطبع على قلوب اي كما طبع الله سبحانه وتعالى على قلوب هؤلاء فما امنوا بسبب تكذيبهم هكذا يقول الله على قلوب من اشبهه ممن بعدهم ويختم على قلوبهم فلا - 00:10:50ضَ
والمراد ان الله تعالى اهلك الامم المكدبة للرسل وانجى من امن بهم وذلك من بعد نوح عليه السلام. فان الناس كانوا من قبله في زمان ادم عليه السلام على الاسلام الى ان احدث الناس عبادة الاصنام. فبعث الله اليهم ادم عليه السلام. نبي وليس - 00:11:20ضَ
واول رسول ارسله الله جل وعلا الى اهل الارض هو نوح عليه الصلاة والسلام. وكان بين عليه الصلاة والسلام عشرة قرون كلهم كانوا على الاسلام. ثم لما اتخذوا الاصنام والمعبودات من نور الله. واول شرك دبى الى اهل الارض بسبب التصوير - 00:11:50ضَ
وذلك انه كان هناك رجال رجال صالحون في زمن نوح عليه الصلاة والسلام وقبله وكانوا الاعمال الصالحة. هؤلاء الرجال كانوا قدوة في الاعمال الصالحة. فلما ماتوا اوحى الشيطان لو انكم صورتم صورهم ونصبتوها في مجالسهم فان ذلك يكون - 00:12:20ضَ
تتذكرون عبادة هؤلاء وتعبدون الله مثلهم دخلهم الشيطان اللعين من هذا الطريق. لانهم كانوا على الايمان فلا يجب ان يقبلوا منه الكفر والشرك. وقال زيادة في وزيادة في اعمالكم الصالحة. صوروا هؤلاء الرجال الاخيار فانصروهم. في مجالسكم - 00:12:50ضَ
حتى اذا رأيتموهم تذكرتم الجد والجهاد فاحدث عندكم نشاء في العبادة صورهم ونصبوها في مجالسهم. فلما قال الزمن وبعد العهد بهم واتخذت جاء الشيطان الى الموجودين فقال لهم ان من قبلكم كانوا يستسقون بهؤلاء المطر فيسألوا ويسألوا ويشفعون ويتشفعون بهم - 00:13:20ضَ
ويشفع لهم لو انكم فعلتم ما فعلوا لكان لكم خير. ففعلوا ثم جاءهم مرة اخرى بان امرهم بعبادتهم. قال ان من قبلكم كانوا يعبدونه. وكان يأتيهم الخير بسبب عبادتهم لهؤلاء - 00:14:00ضَ
فعبدوا هم فارسل الله جل وعلا نوحا عليه الصلاة والسلام يدعو قومه الى الاسلام والايمان بالله فامن من امن به نجاه الله واعرض من اعرض فاهلكهم الله بالغرق والطوبان وكان ممن كفر به ولم يؤمن به. زوجته وابنه - 00:14:20ضَ
وهذا دليل على ان الانبياء عليهم الصلاة والسلام ليس لهم من الامر شيء وانما الامر كله لله جل وعلا نوحا عليه السلام ولهذا يقول لهم المؤمنون يوما رسول بعثه الله الى اهل الارض. وقال ابن عباس كان ابن ادم ونوح عشرة - 00:14:50ضَ
كلهم على الاسلام. وقال الله تعالى وكما اهلجنا من القبور من بعد نوح. الاية وفيها العرب الذين كذبوا سيد الرسل وخاتم الانبياء والمرسلين. فانه اذا قد اصاب من كذب بتلك الرسل ما ذكره الله تعالى من العذاب. فماذا ربما ظنوا هؤلاء - 00:15:20ضَ
يقول الله جل وعلا ثم ابعثنا من بعدهم موسى وهارون الى فاستكبروا وكانوا قولا مجرمين. فلما جاءهم الحق من عندنا قالوا انا قال موسى الساحرون قالوا ونقول لكم اجمل جل وعلا في الايتين السابقتين للاية السابقة ذكرى - 00:15:50ضَ
الرسل الذين ارسلهم الله جل وعلا من بعد نوح. ثم بدأ جل وعلا بتفصيل موسى عليه الصلاة والسلام. وذلك بما فيها من العبر العظيمة وكثيرا لا يكرر جل وعلا قصة موسى - 00:16:40ضَ
وهارون عليه الصلاة والسلام مع فرعون اللعين وفوق هنالك من الامور العظيمة وذلك ان موسى عليه الصلاة والسلام حينما جاء الى فرعون قالوا له انه يولد من بني اسرائيل يقول تهابوا ملكك على يديه. يولد مولود ولد - 00:17:10ضَ
من بني اسرائيل يكون ذهاب خلقك على يديه. واراد ان يقضي على هذا ولا يعرفهم بعينه فقرر بان يقضي على كل مولود ببني اسرائيل في هذا العام انظر الى حكمة الله جل وعلا وعظمته. وانه لا يستطيع مخلوق مهما اوتي من القوة - 00:18:00ضَ
والسيطرة والسلطة والنهوض الواسع لا يستطيع ان يقف في وجه ما اراده الله جل وعلا وقدره. وقتل فرعون اللعين. كلما ولد في تلك من بني اسرائيل الا موسى تربى في بيته. وفي الحجاج وعلى نعمته - 00:18:40ضَ
وذلك انه اشتهر وعلم بنو اسرائيل بان فرعون سيدخل كل مولود. فحينما ولدت ام موسى موسى عليه الصلاة والسلام اوحى الله اليها الهابا. خفتي عليه فالقيه في اليم. ولا تخافي. ولا - 00:19:10ضَ
انا رادوه اليك وجاعدوه من المرسلين. واوحينا الى ام موسى ان ابراهيم. فاذا خفت ولا تخافي ولا تحزني ان ردوه اليك من المرسلين اية واحدة فيها اموال ونهيان وبشارتان ولدك المولود. وتخاف عليه كما يخاف غيرها. ولا تستطيع ان تقف في وجه فرعون واعوانه - 00:19:40ضَ
يأخذ الولد لها ويرميها. وامرها الله جل وعلا بان تلقيه في شيء محقق لكم اعادة الناس الساقط في البحر هالك وكأنها تعجلت القضاء عليه قبل ان يقضي عليه فرعون. واوحينا الى ام موسى - 00:20:20ضَ
فاذا خفت عليه فارقيه في اليم. هذان ولا تخافي ولا تحزني فلا القرآن العظيم اية واحدة اشتملت على الاموال والايام وبشارتان القهم اليم ما هو اليم؟ والبحر هلاك سليم لامر الله جل وعلا - 00:20:50ضَ
فجيء به الى فرعون ولا يجرى دعوة من بني اسرائيل او من غيرهم. في هذه البحر. فقال جهاد فرعون قرة عين لي ولك لا تقتله عسى ان يمنعنا او نتخذه ولدا. وزوجة فرعون طلبت - 00:21:50ضَ
ان يتركه لكم لانه كان لا يوجد لهما ففرحا بهذا لانه موجود وكان كل مولود هو تلك السنة يقتل. ذكرا الا موسى عليه الصلاة والسلام حيث ان الله اورده لهذا الشأن العظيم. وان يتوضأ في حج وفي بيته - 00:22:20ضَ
وتحت رعايته وحنانه ثم بعد ذلك جاء هذا الوليد الذي يعرفه فرعون يدعو الى الله جل وعلا. وهو ان كان قبل بعثته ضعيف لا شأن له في بيت فرعون. جاء يدعوه الى الله جل وعلا - 00:22:50ضَ
ولم يكن شخصا بعيد او غريب عنهم وانما كان هو الشخص الذي تربى عنده. صغير في البيت جاء بهذه الايات العراظ ايجابي وفرعون ويدعوه الى الله. وفرعون اعتى اهل حتى انه كان يقول لقومه ما علمت لكم من اله غيري. انا ربكم الاعلى - 00:23:30ضَ
فجاءه موسى عليه الصلاة والسلام يدعوه الى الله جل وعلا. وكان زوال ملك فرعون على يد موسى عليه الصلاة والسلام وكان اول من امن بموسى عليه الصلاة والسلام هم الذ اعداءه قبل قليل الذين هم السحرة - 00:24:10ضَ
السحرة من اعداء اهل الارض واشد اليهم لانه كانوا يخلدون على الناس ان بيدهم الشيخ الكبير من التصرف. فرأوا على يد موسى عليه الصلاة والسلام الشيء الذي لم يكن في مقبول البشر. فسارعوا الى الايمان - 00:24:50ضَ
ولهذا تجد الكثير ممن يحدد ويعتني وفي خواص النباتات والحيوانات تجده بقدرة الله جل وعلا لانه يطلع على ما لم يطلع عليه غيره على شيء لا يقدر المخلوق ان يعملوا مثله. فوضحها الله جل وعلا هذه القصة - 00:25:20ضَ
من اجل الابتعاد والاندثار لان من عصى الله جل وعلا وان كان اوتي ما اوتي من قوة وعظمة وممكن فانه لا يستطيع ان يقف في وجه ما حكم الله جل وعلا عليه به من الفنا والخذلان - 00:25:58ضَ
واما من قام بامر الله جل وعلا وان كان وعيدا حقيرا فان الله جل وعلا يؤيده وسرعة الانبياء الى امتثال امر الله جل وعلا. وايمانهم الصادق بوعد الله جل وعلا. حينما امر الله جل وعلا موسى ان يذهب بقومه الى جهة البحر - 00:26:28ضَ
فيما يبدو للناس من اول الامر حينما ينظر في هذا كأنه اساء الى قوله اساءة لم يفعلها غيرك. ولا يقرها عقل. ان يذهب بقومه الى جهة البحر ليكونوا محجورين امام عدوه - 00:26:58ضَ
لو ان اراء البشر وعقولهم موسى وابنها ان يحضروا انفسهم لعدوهم. ويذهبوا الى جهة البحر. ولكن بالله جل وعلا وجهه الله جل وعلا ان يتجه الى البحر. ولو استجاب بجانب امر الله ما اشار عليه الواحد من عقلائهم ولا من متوسط الحال بان يذهب الى البحر - 00:27:18ضَ
في الصحراء نحيي انفسنا في البحر. فموسى عليه الصلاة والسلام حينما جاءه امر لم يستجب لذلك احد. ولم ينظر الى قومه هل يقبلون او لا يقبلون؟ هل يذهبون معه او لا يذهبون - 00:27:58ضَ
اله وحال كثير من المسلمين اليوم. يقول المنظر الى اراء النخبة او اراء الشعب هل نقطع يد السارقة ولا نقطعها؟ المرجو الزاني او لا نرجبه؟ هل لا ينظر الى البشر فيما حكم الله جل وعلا به. وانما منكر استشارة البشر - 00:28:28ضَ
لم يصدر فيه حكم من الله جل وعلا. كما قال الحفاة ابن المنزل رضي الله عنه لما نزل النبي صلى الله عليه وسلم بان تجاه المدينة تقدم وقال يا رسول الله اهذا منزل انزلك الله اياه؟ فليس لنا ان نتقدم ولا ان نتأخر عنه. ام هو الرأي والحر والمكيدة - 00:28:58ضَ
انظر الى حسن ادبك بالتلطف في ابداء ما عنده من رأي. ما كان بامر الله نزل سمعا وطاعة. وان كان فيه مجال للرأي فسيعلم رأيه. ان قبل فالحمد لله قبل ان يقول له ليس هذا برأي وليس هذا الوصول يا رسول الله قال اما - 00:29:28ضَ
الله اياه فليس لنا ان نتقدم ولا نتأخر عنه؟ هل هو الحرب والراء؟ فقال قال فنكون على فشجعه النبي صلى الله عليه وسلم على هذا الرأي وقبله عليه الصلاة والسلام - 00:29:58ضَ
وهو الذي قال الله جل وعلا له وجاؤوه في الامر هذا فيما لم يأتي به امر من الله اما الشيء الذي جاء به امر الله جل وعلا والا يقال سمع وطاعة وما كان يؤمن - 00:30:38ضَ
اذا قال الله ورسوله اولا ان يكون لهم الخيرة من امرهم لا خيار سمع وطاعة امره الله جل وعلا ان يتجه الى البحر. ما رأيكم لو استشار قومه؟ هل يشير واحد بالذهاب الى البحر - 00:30:58ضَ
فذهب الى البحر سمعا وطاعة لله. فذهبه قومه يا موسى الى اين؟ البحر امام وحذرنا انفسنا نحن لاننا سلمنا انفسنا لعدوها وقال عليه الصلاة والسلام اذا قصى الله عنه ان معي ربي سيهدين - 00:31:18ضَ
فلما وصل الى البحر امره الله جل وعلا ان يضرب اعصاب البحر. وضربه بالفلقة وكان وارسل الله الى فمشوا عليه يابسا وصار البحر واقفا كالزجاج فخرج دخل موسى ومن امن به البحر ومشى فيه يابسا - 00:31:48ضَ
فلما تجاوزوا البحر وانتهى اخره خرج. وفرعون وقبل ان يخرج اول واحد منهم وحينما استكمل نقول اخر واحد منهم امر الله جل وعلا عليهم ذبحهم وكان فرعون النعيم يلتفت الى قومه ويدع لهم بالبعض يقول انظروا - 00:32:28ضَ
استمعت ان افتح البحر من اجل المتمردين. لانه لا يؤمن بالله وانما هو الذي فتح في سعي وكان ذلك وفيها موعظة عظيمة ودلالة على قدرة الله وانه اذا اراد شيئا مهما كان مستحيلا او صعبا او - 00:32:58ضَ
في عالم البشر. الله جل وعلا يريد ما اراد سبب يجعله جل وعلا. وموسى عليه الصلاة والسلام من اولي العزم من الرسل والعزم من الرسل عليه الصلاة والسلام. وابراهيم عليه الصلاة والسلام. وموسى عليه الصلاة والسلام - 00:33:38ضَ
وعيسى. عليه الصلاة والسلام. نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وبذلك ايضا وذكرى قريش على النبي صلى الله عليه وسلم واكثر واكثر ومع ذلك لما حصل نبيهم موسى صلى الله عليه وسلم اهلكهم الله - 00:34:18ضَ
جل وعلا انما انظر اذا اراد شيئا ان يكون له كن ايكون كما قال. يقول جل وعلا ثم الانبياء السابقين. موسى وهارون الى فرعون الى فرعون هم خبراء القوم. واذا كان المرسل يا فرعون - 00:35:08ضَ
الى فرعون وملأه باياتنا بايات التسع التي الله جل وعلا في غيره هذا الموضع. كلها دالة على قدرة الله جل وعلا وعظمته وعلى صدق موسى عليه الصلاة والسلام. باياتنا فاستكبروا - 00:35:38ضَ
كانوا خوفا مجرمين. فاستكبروا وقالوا استكبر فلان اذا تكبر وهو لا الاستكبار فيه استفعال بانه ولا يجوز لمخلوق مهما اوتي ان يتكبر عن ايات الله اذا تكبر عن ايات الله وتكبر على الله جل وعلا فقد اشتعل بعث له - 00:36:08ضَ
الاستغفار تكبر من لا يستحق التكبر. فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين. المجرم هو الظالم المتعدد وكانوا قوما مجرمين صفة له فلما فجاءهم الحق من عندنا. جاء عضو الحق على يد موسى وهارون عليه الصلاة والسلام - 00:36:48ضَ
من عند الله جل وعلا. لا من عند غيره. جاءه الحق من عند قالوا ان هذا لسحر يعبر عنه العلماء بانها قالوا والله ان هذا وسحر مبين. او اكدوا هذا من اجل التمويل. على - 00:37:38ضَ
وعامة الناس. والا فانهم يعرفون حقيقة ان ما اتى بهم موسى عليه السلام وجحدوا بها واستيقظتها انفسهم قربا وعدوا. وهنا لكنهم اكدوا هذا بمؤكدات على الناس. قالوا ان هذا قال موسى عليه الصلاة والسلام له اتقولون للحق لما جاءكم - 00:38:08ضَ
اتقولون للحق لما جاءكم؟ به معلوم جل عليه الصيام. اتقولون للحق فلما جاءكم سحر يقول القول يعدى اتقولون للحق لما جاءكم سحر؟ اتقولون ان ثم انكر عليهم عليه الصلاة والسلام بعد ذلك - 00:38:48ضَ
المؤدي بعد الانكار. اسحر هذا؟ هذه الحقائق. وهذه اسحر هذا؟ وانتم تعرفون ان الساحر لا انا بعيد كل البعد عن السحر. لان هذا شيء حقيقة واستمر ودافع والسحر تمويه على العيون والعقول. تمويل على العموم - 00:39:18ضَ
ولا يجوز وصاحبه لا يفلح ابدا انكشف امره وهذا استمر على السحر هذا ولا يفلح الساحرون. لماذا ردوا ردوا على موسى رد العاجز الجاهل. لان الانسان اذا عرض عليه امر فاما ان يقبله واما ان يبرهن عن رده اياه. يقول انا لا اقبل - 00:39:58ضَ
بكذا وكذا بهذه الاسباب. ولكن توجهوا كان رد جاهل ليس مبني على علم وعلى ادراك قالوا اجئت ذلك الفتنا عما وجدنا عليه اباءنا لتكون لكم الكبرياء اولي العرش. قالوا انت جئت من اجل - 00:40:38ضَ
في اوله لتصرفنا عما كان عليه اباؤنا. او تصرفنا عما وجدنا عليه اباءنا نعم انا اريد ان اديكم عما وجدتم عليه الاباء خير مما كان عليه اباءكم المخلد التابع الذي لا ادراك له - 00:41:08ضَ
فجئتنا لتنبتنا عما وجدنا عليه ابائنا نعم. موسى عليه الصلاة والسلام يدين منكم ان تتركوا ما كان عليه فيريد ان يسلك الحق وتترك طريقة ابائكم. ثم اعترضوا بما يتوهمه كثير ممن دعي الى حق - 00:41:48ضَ
من كان على الباطل ومتروس فيه وله رياسة في الباطل اذا دعي الى الحق ما استجاب. بخلا وشحا قياسته لانه يتصور ان ايمانه بالحق يسبقه ما كان فيه من رياسة - 00:42:18ضَ
وهذه الشبهة يلقيها الشيطان على الرؤساء والزعماء ولهذا تجد الكثير ممن يؤمن ممن لا رياسة له ولا ولاية واصحاب الرئاسة والولاية قليل منهم من ينتمي للحق ويقبل الحق لان الشيطان يأتي اليهم لانكم ان قبلتم الحق اخذ من - 00:42:48ضَ
والولاية او الزعامة او نحو ذلك وهذه المنطقة على حال كثير مع الكفر والضلال او مع المعصية يتصور صاحب البدعة انه اذا ترك بدعته ورجع الى الحق انها تسلب منه - 00:43:38ضَ
ومكانته في المجتمع. والحقيقة انه يضر الى رئاسته ويضيف الى دعامته في امور الدنيا زعامة في امور الاخرة. اذا وفقه الله جل وعلا ولكن هذا من ايحاء الشيطان الى اوليائه بان صاحب الرياسة - 00:44:08ضَ
مقابل الحق ذهبت دراسته. ولهذا قالوا لموسى ما كانوا يتصورون انه يذهب منهم بايمانهم لموسى. قالوا تريد منا ان نترك ما كان عليه اباؤنا وهذا من باب وتكون لكم الكبرياء في الارض يعني تسلب من الرئاسة وتكون لك ولاخيك - 00:44:38ضَ
فهي جل همنا واحب شيء عندهم قالوا لموسى تريد ان تأخذها منا وتقول لكم انتم في الارض وكان الخطاب اولا لموسى عليه الصلاة والسلام قالوا اجئت بما جئت به؟ لتصرفنا عن ما عليه - 00:45:08ضَ
وتكون لكما الضمير مع موسى من؟ هارون عليه الصلاة والسلام وذلك ان الرئاسة اذا كانت لشخص فانه ينال بدء من كان قريبا منه. فاذا كانت الرئاسة لروسيا مثلا ما لها كذلك من كان قريبا من موسى. فهم يعتقدون ويردون على موسى بانك تريد ان تصرفنا - 00:45:38ضَ
انت عن الهتنا وعن ما كان عليه اباؤنا ويكون الملك والرئاسة لك ولأخيك وتكون لكم الكبرياء في الارض. والكبرياء العظمة والملك. وسمي الملك كبرياء لانه اكبر منصب في الحياة الدنيا. اكبر منصب في الحياة الدنيا الملك - 00:46:18ضَ
وتكون لكم الكبرياء في الارض وما نحن لكما بمؤمنين. يعني بمصدقين والمتابعين فلما انكر عليهم موسى عليه الصلاة والسلام وصفهم للحق بانه سحر على ما قالوا بانه شهد. وانما ردوا رد العاجز. المقنن الضعيف - 00:46:48ضَ
لا يجوز للعاقل ان يدفع ما كان عليه سلف الا اذا كانوا على الحق. فهو يتبع الحق حيثما كان سواء كان مع ابيه او ابائه واجداده او مشايخه وآآ معلمين او كان مع بينهم عليه ان يسلك الحق. يترك سبيل الحق. ويأخذ به - 00:47:18ضَ
سواء كان مع قومه او مع غيرهم. ولا يتعصب لرأي الاباء والاجداد او المشايخ او لرأي السادة والعظماء. وانما يكون هواه تبعا للحق وتخريب الاباء هذا من امر الجاهلية لا من امر الاسلام. ولا يجوز للمسلم ان يخلد - 00:47:48ضَ
الا من كان على الحق. قريبا كان او بعيدا. والعاقل هو من سلك مسلك الحق. وحينما قيل لعمرو ابن العاص رضي الله عنه ان لك رأي وحنكة وذكاء ما الذي اوصى بك عن الاسلام - 00:48:18ضَ
الاسلام تقبله العقول السليمة والفطر المستقيمة. واصحاب الرأي يدركون انه خير كله. قالوا فلما اخطأت يا عم وانت صاحب قال كان لنا اشياخ ردوا الحق فجمعناهم في سبيلهم وصار الامر الينا انتظرنا فادركنا. حينما نضع - 00:48:48ضَ
ادرك عمرو رضي الله عنه ان الاسلام حق. وقبل كان مقنن اعمى عينيه عن النظر. وانما يتبع الاباء فقط. وهذه طريقة وجميع العصور السابقة واللاحقة. وانما على المرء ان يتأمل وينظر هل - 00:49:28ضَ
ما كان عليه قوم غير الحق سبيل الحق ولا يغتر بمن هلك كيف هلك. العبرة بمن نجى كيف نجى اعوذ بالله من الشيطان الرجيم فاستكبروا وكانوا فلما جاءهم الحق قال موسى - 00:49:58ضَ
ولا يفلح الساحرون. قالوا اجبتنا وتكون لكم الكبرياء في الارض وما نحن لكما من محسنين. قال العباد ابن كثير رحمه الله تعالى يقول تعالى ثم بعد موسى وهارون الى فرعون وملائكته اي قومه باياتنا اي حجج - 00:50:48ضَ
فاستكبروا وكانوا قوما مشركين. اي استكبروا عن اتباع الحق والانقياد له وكانوا قوما مجرمين. فلما جاءهم الحق من عندنا قالوا ان هذا لسحر مبين كانهم قد ظهرهم الله اقسموا على ذلك وهم يعلمون انما قالوا - 00:51:28ضَ
كما جاء باللام المؤذن للقسم هذا مشغل بالقسم. يعني قالوا والله ان هذا لسحر مبين انه قبحه الله واقسموا على ذلك. وهم يعلمون ان ما قالواه كذب وبهتان. لما جاءهم - 00:51:58ضَ
هذا ولا يفلح الساحرون. قالوا اجئتنا لتلفتنا اي تثنينا عما وجدنا اي الذين كانوا عليه وتكون لكما اي لك ولذاعون. الكبر هي اي العظمة والرئاسة في الارض وما نحن لكما بمؤمنين. وكثيرا ما يذكر الله تعالى قصة - 00:52:18ضَ
عليه الصلاة والسلام مع فرعون في كتابه العزيز بانها من اعجب القصص فان فرعون حذر من الحذر فسخره القدر ان ربي هذا الذي يحذر منه على فراشه ومائدته بمنزلة الولد - 00:52:48ضَ
ثم ترعرع وعقد الله له سببا اخرجه من بين اظهرهم. ورزقه النبوة والرسالة والتكريم اليهم يدعوه اذ يدعوهم الى الله تعالى ليعبده ولا يرجع. ليعبده ويرجع اليه هذا مع ما كان عليه فرعون من عظمة المملكة والسلطان. فجاءوا برسالة الله تعالى وليس له وزير سواه - 00:53:08ضَ
عليه الصلاة والسلام فتبردت العون واستكبر واخذته الحميدة والنفس الخبيثة الابية وتولى بركنه وادعى ما ليس له وتجهرم على الله وعدى وبغى واهان حزبه الله تعالى يحفظ رسوله موسى عليه السلام واخاه هارون ويحوطهما بعناية - 00:53:38ضَ
ولا تزال المحاجة والمجادلة والايات تقوم على الموسى شيئا بعد شيء ومرة بعد مرة مما يظهر العقول وتدهش الالباب. مما لا يقوم له شيء ولا وما تأتيهم من ايات الا هي اكبر من وقتها - 00:54:08ضَ
وصمم فرعون وملكه قبحهم الله على التكبير. لذلك كله والجحد والعناد والمثابرة. حتى لا اله الا الله الذي لا يرد واغرقهم في صبيحة واحدة اجمعين. فقطع ذاته القوم الذين ظلموك والحمد لله رب العالمين. الحمد لله رب العالمين - 00:54:38ضَ