Transcription
وصحبه اجمعين وبعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولئن سألتهم ليقولن انما كنا نخوض ونلعب. قل ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم اما اعفوا عن طائفة منكم نعذب طائفة بان - 00:00:00ضَ
كانوا مجرمين ولئن سألتهم ليقولن انما كنا نخوض ونلعب بسبب نزولها قال المفسرون رحمهم الله انها نزلت في جماعة من المنافقين كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك - 00:00:27ضَ
وكانوا يسيرون بين يديه قال بعضهم لبعض يطمع هذا الرجل بانه يستولي على قصور الروم هيهات هيهات له ذلك او قال بعضهم لبعض كأن بكم غدا مربطين بالحبال اتظنون ان جلاد بني الاصفر كقتال العرب بعظهم لبعظ - 00:01:02ضَ
وقصدهم بهذا تثبيط المؤمنين عن القتال مع رسول الله صلى الله عليه وسلم والخروج معه للجهاد في سبيله وقال بعض المنافقين لعوف ابن مالك رضي الله عنه ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء - 00:01:48ضَ
ارغب بطونا ولا اكذب السنا ولا اجبن عند اللقاء. يعنون النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته فقال عوف بن مالك رضي الله عنه كذبت ولكنك منافق لاخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:02:22ضَ
فاسرع عوف رضي الله عنه ليخبر النبي صلى الله عليه وسلم فوجد القرآن قد سبقه ولعلها نزلت في هؤلاء وفي من قال هذا القول وقال القول الاخر وحينما تهكم بعضهم - 00:02:48ضَ
مع بعض بالنبي صلى الله عليه وسلم وهم سائرون بين يديه في غزوة تبوك امر النبي صلى الله عليه وسلم من يحبسهم يوقفهم فاوقفوا حتى اتاهم النبي صلى الله عليه وسلم - 00:03:17ضَ
وقال لهم قلتم كذا وكذا قالوا يا رسول الله انما كنا نخوض ونلعب يصلي بعضنا بعضا اعتذار اقبح من الفعل يصلي بعضهم بعضا ويونس بعضهم بعضا التهكم برسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:03:43ضَ
وصحابته الكرام ورؤي انه قال بعضهم لبعض حينما تكلموا بهذا الكلام لا ينزل فيكم قرآن يفضحكم وقال بعضهم لا ينزل شيء انما محمد يأتي بالكلام من عند نفسه والله جل وعلا - 00:04:19ضَ
اخبر محمدا صلى الله عليه وسلم بمقالة بعضهم لبعض وتهكمهم بالنبي صلى الله عليه وسلم وانزل جل وعلا حكمهم في قوله تعالى لا تعتبروا قد كفرتم بعد ايمانكم التهكم بشيء من ايات الله - 00:04:51ضَ
او بالملائكة او بالرسل كفر بالله العظيم وقد اخبر جل وعلا عبده ورسوله محمدا صلى الله عليه وسلم فيما سيقولونه معتذرين وانه جل وعلا لم يقبل عذرهم بل وبخهم على قولهم - 00:05:20ضَ
وعلى اعتذارهم لانه كما يقال عذر اقبح من الفعل يعتذرون بان تهكمهم هذا خوض في الكلام لا يقصدون حقيقته فيقال لهم اما وجدتم ما تخوضون به وتتحدثون به غير الاستهزاء بالله وباياته وكتبه ورسله - 00:05:52ضَ
ما حملهم على ذلك الا كفرهم بالله جل وعلا وبرسوله صلى الله عليه وسلم والله جل وعلا رغبهم في التوبة بعد ما بين ان مقالتهم هذه مقالة كفر يقال ان المتحدثين ثلاثة - 00:06:30ضَ
منهم محشي بن حمير واختلف في اسمه في ضبطه قيل مخشن وقيل مخشي ابن حمير او حمير وقد كان مع القوم قيل انه يسمع كلامهم ويضحك ولم يتكلم او انه يسمع - 00:07:06ضَ
وينكر عليهم الا انه لم يرفع ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فجاء معتذرا الى النبي صلى الله عليه وسلم بعدما تاب وصدق في توبته وقال قعد بي يا رسول الله اسمي واسم ابي - 00:07:36ضَ
فتاب وحسن اسلامه وتسمى بعبدالرحمن بعد ذلك ويروى انه دعا فقال اللهم اني اسمع اية في كتاب الله انا المعني بها تتقطع لها القلوب اللهم امتني شهيدا في سبيلك حتى لا يقل احد - 00:08:02ضَ
انا غسلت انا كفنت انا دفنت فمات شهيدا في معركة اليمامة وقد عثر على كل من مات شهيدا في هذه المعركة عثر على جسمه ما عدا هذا فانه لم يعثر على جسمه بين القتلى - 00:08:41ضَ
فلعل الله استجاب له دعوته وقتل شهيدا صادقا ان شاء الله وتاب الله عليه كما وعد بذلك في الاية ان نعفو عن طائفة منكم نعذب طائفة فلعل الله عفا عنه - 00:09:07ضَ
يقول الله جل وعلا ولئن سألتهم لئن سألت المنافقين يا محمد عن مقالتهم لما تكلمتم بهذا الكلام وقد صدر منهم مقالات عدة بعضهم قال ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء ارغب بطونا - 00:09:32ضَ
يعني انهم عند الاكل يأكلون كثيرا ولا اكذب السنة يعني انهم عند الكلام والحديث كذبة ولا اجبن عند اللقاء يعني انهم عند لقاء العدو جبناء يتأخرون وعانوا بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته رضي الله عنهم وارضاهم وهم اشجع الناس - 00:09:57ضَ
اصدق الناس السنة واقنعهم في الدنيا رضي الله عنهم وارضاهم وقد كذبوا في هذا وبعضهم قال يزعم هذا يشيرون الى النبي صلى الله عليه وسلم لانه يستولي على قصور بني الاصفر - 00:10:27ضَ
يتهكمون بذلك يقول ان خروج محمد لقتال الروم تسول له نفسه بانه سيغلبهم ويستولي على قصورهم وبعضهم قال ان محمد يأتي بالكلام ويقول هذا قرآن وهو كلام من عنده وبعضهم قال لا تتقدموا - 00:10:51ضَ
كاني بكم غدا مربطين بالحبال اسرى بايدي الروم اتظنون ان قتال الروم كقتال العرب فيما بينهم وقصدهم بهذا تخذيل من مع النبي صلى الله عليه وسلم الخارجين معه للقتال في سبيل الله - 00:11:23ضَ
ولئن سألتهم ليقولن اذا سألت المنافقين يا محمد عن مقالتهم كيف يقولون هذا القول يقولون انما كنا نخوض ونلعب ما كان هذا صادر من قلوبنا حقيقة وما كنا جادين في حديثنا وانما هذا مجال - 00:11:55ضَ
ولعب ومزح وكما يسمونه والخوظ اصله في دخول الرجل في ماء مخلوط بالطين خاض في النهر وخاض في البحر اذا دخل فيه حالة كون النهر او البحر مخلوطا بالطين. كدر - 00:12:29ضَ
ثم استعمل الخوظ في كل دخول في شيء ملوث سواء كان تلويثه كالدخول في الدحر والوحل والماء الكدر ونحوه او تلويثه معنوي كالدخول في كلام سيء فاصل الخوظ الدخول في شيء ملوث - 00:13:03ضَ
كان الاصل في الماء الكدر ثم استعمل في كل دخول في شيء ملوث وسواء كان هذا التلويث حسيا او معنوية انما كنا نخوض ونلعب. نلعب يعني نمزح فيما بيننا لاجل ان - 00:13:37ضَ
يذهب بعضنا عن بعض السآمة والملل وتعب السفر وبعد الطريق قال الله جل وعلا قل قل لهم يا محمد ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون اما وجدتم ما تمزحون به وتلعبون غير التحكم - 00:14:03ضَ
والاستهزاء بالله جل وعلا وبايات الله القرآن وبرسوله محمد صلى الله عليه وسلم والاستفهام هنا للتقريع والتوبيخ وهو الزام لهم بانه قد صدر منهم هذا الشيء قل ابالله واياته ورسوله كنتم - 00:14:34ضَ
تستهزئون روي انهم قالوا حينما قال بعضهم يزعم محمد انه يستولي على قصور بني الروم قال احدهم نعم يساعده على ذلك الله وقال مقالة قبيحة المنافق الاخر قال مقالة قبيحة - 00:15:11ضَ
حينما قال له صاحبه يساعده على ذلك ربه وقال الله جل وعلا لهم قل ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا الاعتذار محاولة محو ما سبق من زلة يقال في اللغة - 00:15:58ضَ
عذر الطفل بمعنى ختنة ازال العذرة منه الحشفة وبازالة الحشفة يزول ما تحتها من دنس ومن قذر لان الحشفة يتراكم عليها القدر بقية البول فاذا ازيلت المرء من هذا القدر - 00:16:36ضَ
فكأن المعتذر يحاول ازالة ما حصل منه من خطأ والخطأ يدنسه ويقذره لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم هل هم مؤمنون من قبل ليسوا بمؤمنين هم كفار ومنافقون والمنافقون في الدرك الاسفل من النار. فلم يدخل الايمان الحقيقي في قلوبهم - 00:17:16ضَ
وانما توهم فيهم المؤمنون بانهم مؤمنون توهم فيهم المؤمنون من قبل انهم مؤمنون فاظهروا كفرهم عيانا بيانا لا تعتذروا قد كفرتم بعد ما كان يتوهم عند المؤمنين بانكم مثلهم والا فان الله جل وعلا يعلم من طوت عليه قلوبهم من النفاق - 00:17:56ضَ
فلم يكونوا مؤمنين من قبل وانما كانوا في الظاهر حكمهم حكم المؤمنين فاظهروا بهذه المقالة السيئة كفرهم ظهر عيانا بيانا للمؤمنين لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم ان نعفو عن طائفة منكم - 00:18:35ضَ
ان نعفو عن بعضكم نعذب بعض هم مستحقون بهذه المقالة للعذاب وانما سبق في علم الله ان احدهم يتوب ويصدق في توبته والتائب من الذنب عند الله جل وعلا بعفوه ورحمته - 00:19:10ضَ
لا ذنب له ان نعفو عن طائفة جماعة والطائفة تطلق على الجزء من الشيء سواء كانوا جماعة تقل طائفة من هذه الجماعة يعني جزء ويصدق على الواحد فاكثر والتائب فيما رؤي هو واحد من هؤلاء - 00:19:46ضَ
ويصدق على الجزء من الشيء اي جزء من اي شيء ان تقول طائفة ذهب طائفة من الليل او لم يبق من الليل الا طائفة يعني بعض او ذهب طائفة عمره - 00:20:29ضَ
ذهب او بقي طائفة من عمره والطائفة يطلق على الجزء من الشيء الباقي ان نعفو عن طائفة يعني فرقة من هؤلاء نعذب طائفة لانهم يستحقون التعذيب بمقالتهم هذه وقد سبق في علم الله - 00:20:54ضَ
ان بعضهم يتوب وبعضهم يستمر على نفاقه فيموت عليه فوعد جل وعلا من تاب بانه بانه يعفو عنه ومن لم يتب يستحق العذاب نعذب طائفة بانهم الباء هنا شبابية بسبب انهم - 00:21:27ضَ
كانوا مجرمين لانهم كانوا مجرمين بسبب اجرامهم وخروجهم عن الصراط المستقيم وكلمة مجرمين محلها من الاعراب خبر كان واين اسمها الظمير الواو واين اسم ان بان اسمها وخبرها الظمير بانهم - 00:22:05ضَ
هذا اسمها وجملة كان واسمها وخبرها خبر لان بانهم كانوا مجرمين والجار والمجرور في قوله جل وعلا قل ابالله واياته ورسوله ابالله بالله اين متعلقه متعلق بخبر كان كنتم تستهزئون متعلق بتستهزئون - 00:22:44ضَ
استدل بهذا على انه يجوز ان يتعلق الجر والمجرور ويكون العامل فيه متأخر عن ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون تستهزئون بالله واياته ورسوله اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولئن سألتهم ليقولن انما كنا نخوض ونلعب - 00:23:19ضَ
قل ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون. لا تعتذروا قد كفرتم بعد ان نعفو عن طائفة منكم نعذب طائفة بانهم كانوا مجرمين قال العماد ابن كثير رحمه الله تعالى قال ابو معشر المديني عن محمد بن كعب القرظي وغيره قالوا قال رجل من المنافقين ما - 00:23:54ضَ
قراءنا هؤلاء الا ارغبنا بطونا واكذبنا السنة واجبننا عند اللقاء ورفع ذلك الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ارتحل وركب ناقش - 00:24:30ضَ
فقال يا رسول الله انما كنا نخوض ونلعب يقول عبدالله بن عمر رضي الله عنه كاني انظر اليه متعلق بنسع ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول انما كنا نخوض ونلعب - 00:24:49ضَ
ورسول الله صلى الله عليه وسلم لا يلتفت اليه ويرد عليه بقوله ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون يقول كاني اراه تضرب الحجارة قدميه وهو يقول هذا القول معتذر للنبي صلى الله عليه وسلم لكنه اعتذار - 00:25:08ضَ
قادر من الفم فقط لا من القلب نعم. فقال يا رسول الله انما كنا نخوض ونلعب وقال ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون. الى قوله كانوا مجرمين. وان رجليه الحجارة وما يلتفت اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو متعلق بسيف رسول الله صلى الله عليه - 00:25:30ضَ
وسلم وقال عبد الله بن وهب اخبرني هشام ابن ابن سعد عن زيد ابن اسلم عن عبد الله ابن عمر قال قال رجل في غزوة تبوك في مجلس ما رأيت مثل قرائنا هؤلاء ارغب بطونا ولا اكذب السنا ولا اجبن عند اللقاء. فقال رجل في المجلس - 00:25:59ضَ
كذبت ولكنك منافق لاخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ونزل القرآن فقال عبد الله القرآن ونزل القرآن فقال عبد الله ابن ابن عمرو وانا رأيته متعلقا بحقب ناقة رسول الله صلى الله عليه - 00:26:23ضَ
وسلم تنكبه الحجارة وهو يقول يا رسول الله انما كنا نخوض ونلعب ورسول الله صلى الله عليه سلم يقول ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون الحقبة الحبل الذي يربط به الرحل فوق - 00:26:49ضَ
البعير وقد رواه الليث عن هشام ابن سعد بنحو من هذا وقال ابن اسحاق وقد كان جماعة من المنافقين منهم ابن ثابت اخو بني امية ابن ابن زيد ابن عمرو - 00:27:09ضَ
ابن عوف ورجل من اشجع حليف لبني سلمة يقال له مخشي ابن ابن حمير يسيرون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو منطلق الى تبوك. فقال بعضهم لبعض اتحسبون جلاد بني الاصفر كقتال العرب بعضهم بعض - 00:27:28ضَ
والله لكنا بكم غدا مقرنين في الحبال. يعني اسرع نعم. ارجافا وترهيبا للمؤمنين. فقال مخشي بن حمير والله لوددت ان اقاضى على ان يضرب كل رجل منا مئة جلدة واننا نغلب ان ان ينزل علينا قرآن لمقالتكم هذه. وقال رسول - 00:27:48ضَ
الله صلى الله عليه وسلم فيما بلغني بلغني لعمار ابن ياسر ادرك القوم فانهم احترقوا فاسألهم. نعم. يعني هلكوا بهذه المقالة الشنيعة احترقوا نعم ادرك القوم فانهم قد احترقوا فسلهم عما قالوا فان انكروا فقل بلى قلتم كذا وكذا فانطلق - 00:28:14ضَ
اليهم عمار فقال ذلك لهم فاتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتذرون اليه. فقال وديعة ابن ثابت ورسول الله صلى الله عليه وسلم واقف على راحلته. فجعل يقول وهو اخذ بحق بها. يا رسول الله انما كنا نخوض ونلعب. فقال - 00:28:40ضَ
المخشي بن حمير يا رسول الله قعد بي اسمي واسم ابي فكان الذي عفي عنه في هذه الاية مخشي ابن حمير فتسمى عبدالرحمن وسأل الله ان يقتل شهيدا لا يعلم بمكانه فقتل يوم اليمامة ولم يوجد له - 00:29:00ضَ
وقال قتادة ولئن سألتهم ليقولن انما كنا نخوض ونلعب. قال قال فبينما النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك. وركب من المنافقين يسيرون بين يديك. فقال فقالوا يظن هذا - 00:29:20ضَ
وان يفتح قصور الروم وحصونها هيهات هيهات. هذا يشيرون الى النبي صلى الله عليه وسلم من باب اللمس هيهات هيهات يعني بعيد فاطلع الله نبيه صلى الله عليه وسلم على ما قالوا فقال علي بهؤلاء النفر فدعاهم فقال قلتم - 00:29:40ضَ
وكذا فحلفوا ما كنا الا نخوض ونلعب. وقال اكرمة في تفسير هذه الاية كان رجل ممن ان شاء الله يقول اللهم اني اسمع اية انا انا اعنى بك. انا اعنى بها تقشعر منها الجلود. وتجب منها القلوب. اللهم تجب منها القلوب تجب بمعنى - 00:30:05ضَ
فاذا وجبت جنوبها قطعت وجب الشيء بمعنى قطع نعم انا اعنى بها تقشعر منها الجلود وتجب منها القلوب. اللهم فاجعل وفاتي قتلا في سبيلك. لا يقول احد انا غسلت انا كفنت انا دفنت قال فاصيب يوم اليمامة فما من احد من المسلمين الا وقد وجد غير - 00:30:31ضَ
غيره غيره رضي الله عنه يعني لم يوجد لم يعثر له على جسم ما وجد وقوله لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم اي بهذا بانهم كانوا مجرمين اي مجرمين بهذه المقالة الفاجرة الخاطئة - 00:31:02ضَ
وفي قوله ان نعفو عن طائفة منكم نعذب طائفة فيها قراءتان ان نعفو عن طائفة منكم نعذب على البناء المفعول وعلى البناء على البناء للفاعل هنا وعلى البناء للمفعول ان يعفى - 00:31:24ضَ
عن طائفة منكم يعذب طائفة والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:31:43ضَ