Transcription
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقبضون ايديهم نسوا الله فنسيهم ان المنافقين هم الفاسقون. وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم خالدين فيها - 00:00:00ضَ
هي حسبهم ولعنهم الله ولهم عذاب مقيم الذين من قبلكم كانوا اشد منكم قوة واكثر اموالا واولادا فاستمتعوا بخلاقهم فاستمتعتم بخلاقكم كما استمتع الذين من قبلكم بخلاقهم وخفتم كالذي خاضوه - 00:00:26ضَ
اولئك حفظت اعمالهم في الدنيا والاخرة. واولئك هم الخاسرون ويقول الله جل وعلا المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقبضون ايديهم نسوا الله فنسيهم ان المنافقين - 00:00:50ضَ
هم الفاسقون المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يعني هم على شاكلة واحدة يشبه بعضهم بعضا سواء المتكلم بهذا الكلام وغير المتكلم به عقيدتهم واحدة ومنهجهم واحد وطريقتهم واحدة هي ما وصف الله جل وعلا بعد ذلك - 00:01:19ضَ
وليس المراد بعضهم من بعض يعني بعضهم ابن لبعض او اب لبعض فاجسام بعضها من بعض لا وانما طريقتهم ومذهبهم ومسلكهم واحد كما قال الله جل وعلا عن ذرية ابراهيم وال عمران قال ذرية بعضها من بعض - 00:01:53ضَ
يعني منهجهم واحد في العقيدة والاعتقاد الصحيح ذرية بعضها من بعض وهنا المنافقون بعضهم من بعض ان يشبهوا بعضهم بعضا في المعتقد والمنهج والمسلك فهم متشابهون بين جل وعلا صفتهم - 00:02:16ضَ
ما هي يأمرون بالمنكر يأمرون بالمنكر يرغبون الناس في الشرك يراقبون الناس في الكذب يرغبون الناس في الخيانة يراقبون الناس في كل ما هو مستقبح شرعا المنكر ما هو المنكر الشرعي كل ما استقبح شرعا - 00:02:40ضَ
وقد يطلق المنكر على ما استقبح شرعا او عرفا يأمرون بالمنكر الذي هو الشرك والكفر والنفاق والكذب والغيبة والنميمة وقول الزور وشهادة الزور وكل ما هو من سيء الاخلاق يأمرون به ويرغبون فيه - 00:03:08ضَ
كما قال عليه الصلاة والسلام اية المنافق ثلاث اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا اؤتمن خان هذه علامتهم وصفتهم يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ينهون عن ما هو محبب شرعا - 00:03:34ضَ
ما هو مستحسن شرعا ينهون عنه ويحذرون الناس منه ينهون عن الايمان وعن التصديق بمحمد صلى الله عليه وسلم ومتابعته وعن اقام الصلاة وايتاء الزكاة والامر بالمعروف والنهي عن المنكر ينهون عن هذه الامور ولا يرغبون فيها وهذه صفة المنافقين في كل زمان - 00:04:02ضَ
ومكان انهم يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقبضون ايديهم. يقبضونها عن ماذا عن الانفاق في سبيل الله والمؤمنون يبسطون ايديهم للانفاق في سبيل الله ومن يوق شح نفسه فاولئك هم المفلحون - 00:04:30ضَ
المؤمنون ينفقون في سبيل الله ويبذلون اموالهم ومعا في ثواب الله المنافقون الاموال غالية عليهم ولا يؤمنون بوعد الله ولذا لا لا ينفقون شيئا في سبيل الله وانما ان انفقوا شيئا انفقوه وهم يعتقدونه مغرما - 00:04:59ضَ
للحفاظ على بقية اموالهم وعلى انفسهم ويقبضون ايديهم نسوا الله فنسيهم نسوا الله الاصل الناس لا يؤخذ يقول عليه الصلاة والسلام عفي عن امتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا هذا معفو عنه - 00:05:29ضَ
لكن ليس المراد هنا النسيان الذي هو المعروف انه عدم الدخول عن الذهول عن الشيء وانما المراد هنا الترك تركوا ذكر الله ولم يهتموا ولم يلتفتوا لما امرهم الله به - 00:06:05ضَ
اجعلوه كانه منسيا تركوا ذكر الله فما هو جزاؤهم؟ جزاؤهم من جنس الجزاء من جنس العمل نسيهم الله والله جل وعلا لا ينسى لا ينسى ولا يغفل ولا تأخذه سنة ولا نوم - 00:06:27ضَ
تعالى وتقدس لكنه تركهم جل وعلا من رحمته لم يوفقهم لما ينفعهم لم يهدهم وجاء في حق الله جل وعلا مجانسة لما حصل منهم نسوا الله فنسيهم والمجانسة كثيرة في القرآن كما في قوله جل وعلا فجزاء سيئة سيئة - 00:06:58ضَ
مثلها والجزاء الاخر ليس سيئة لانه يستحق ذلك ولكن من باب المشاكلة والمجانسة نسوا الله فنسيهم. ان المنافقين هم الفاسقون ان المنافقين وهم الفاسقون تأكيد لان رزق المنافقين اشد من فسق غيرهم - 00:07:30ضَ
من الكفار ان المنافقين هم الفاسقون. والفسق ما هو الخروج عن الطاعة وفسق المنافقين اشد من فسق غيرهم لان المنافق يخفي ما يعتقد ويظهر خلافه وفسقه وضرره على المسلمين اشد من ظرر اليهود والنصارى - 00:08:08ضَ
لو جاءك يهودي او نصراني بنصيحة قال امرك او طلب منك الا تعمل طاعة. هل تطيعه لا اعرف انه لا يريد الطاعة ولا يحبها وهو كافر ولا تقبل منه لكن المنافق - 00:08:47ضَ
قد يؤثر عليك لانه يتظاهر بانه اخوك ويود لك ما يود لنفسه وينصحك بما يرى انه مفيد لك لا يضرك ويخدعك بذلك هل اذا قال الله جل وعلا ان المنافقين هم الفاسقون - 00:09:07ضَ
انه لا فسق اشد من فسق المنافقين واين وخبرها ان المنافقين هم الفاسقون اسمها المنافقين ان المنافقين واين خبرها هم مبتدأ والفاسقون خبر والجملة من المبتدأ والخبر وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم - 00:09:30ضَ
وعد تأتي في الخير وتأتي في الشر والوعيد في الشر خاصة وعد في الخير تقول وعدا ووعد في الشر وعيد وعد الله المنافقين وعدهم بان يحصل لهم ما يبينه فيما بعد - 00:10:09ضَ
وعد الله المنافقين والمنافقات الذكور والاناث وكما قال المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض فيه منافقون وفيه منافقات والكفار اتى بذكر الكفار بعد ذكر المنافقين لان المنافقين في الدرك الاسفل من النار - 00:10:57ضَ
المنافقون يوم القيامة اشد عذابا من الكفار والعياذ بالله وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم خالدين فيها الخلود الاقامة والاستمرار فيها هي حسبهم حسب بمعنى كافي عذاب كاف لهم - 00:11:21ضَ
هي حسبهم يعني هي اي النار كافيتهم العذاب ولعنهم الله لعنهم اللعن هو الطرد والابعاد من رحمة الله يعني طردهم الله وابعدهم عن رحمته فلا تنالهم رحمة الله جل وعلا - 00:11:50ضَ
ولا هم عذاب مقيم. لهم عذاب مقيم تأكيد ودلالة على انهم قد يعذبون زيادة على النار بعذاب مقيم عذاب مقيم قيل في الدنيا وقيل في الدنيا والاخرة العذاب المقيم في الدنيا هو الخوف - 00:12:15ضَ
لا يزال في خوف ووجل خشية ان يطلع الرسول صلى الله عليه وسلم والمؤمنون على ما يكنونه. فهم دائما خائفون وجلون لا يهدأ لهم بال وفي الاخرة هناك انواع من العذاب - 00:12:41ضَ
خير عذاب جهنم فيه عذاب السموم وفيه الزمهرير شدة البرد وفيه الطعام الضريع الذي لا يسمن ولا يغني من جوع وانواع العذاب تتعاقب عليهم والعياذ بالله دائما وابدا في دنياهم واخرتهم - 00:13:05ضَ
لانهم استهزأوا بالله وباياته وبرسوله وكفروا بالله وبرسوله فاستحقوا هذا العذاب الاليم اعوذ بالله من الشيطان الرجيم والمنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقبضون ايديهم نسوا الله فنسيهم ان المنافقين هم الفاسقون - 00:13:32ضَ
وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم خالدين فيها. هي حسبهم ولعنهم الله ولهم عذاب مقيم قال العماد ابن كثير رحمه الله تعالى يقول تعالى منكرا على المنافقين الذين هم على خلاف صفات المؤمنين - 00:14:08ضَ
ولما كان المؤمنون يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر كان هؤلاء يأمرون بالمنكر وينهون عن المنكر معروف ويقبضون ايديهم اي عن الانفاق في سبيل الله نسوا الله اي نسوا ذكر الله فنسيهم - 00:14:31ضَ
عاملهم معاملة من نسيهم. قال ابن كثير رحمه الله عاملهم معاملة من نسيهم ان الله جل وعلا لا ينسى ولا ينبغي له ان ينسى وانما عاملهم معاملة المنسيين. نعم لقوله تعالى فاليوم ننساكم كما نسيتم لقاء يومكم هذا. ان المنافقين هم الفاسقون - 00:14:51ضَ
اي الخارجون عن طريق الحق. الداخلون في طريق الضلالة وقوله وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم اي على هذا الصنيع الذي الذي ذكر عنهم خالدين فيها اي ماكثين فيها - 00:15:18ضَ
فيها مخلدين هم والكفار هي حسبهم اي كفايتهم في العذاب. ولعنهم الله اي طردهم وابعدهم لهم ولهم عذاب مقيم كالذين من قبلكم كانوا اشد منكم قوة واكثر اموالا واولادا فاستمتعوا بخلاقهم فاستمتعتم بخلاقكم كما استمتع الذين من قبلكم بخلاقهم وخضتم - 00:15:38ضَ
الذي خاضوا اولئك حبطت اعمالهم في الدنيا والاخرة واولئك هم الخاسرون يقول الله جل وعلا كالذين من قبلكم عملكم ايها المنافقون في هذا التفات من الغيبة الى الخطاب اول قال جل وعلا المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض - 00:16:11ضَ
هذا كلام عن غائب عن المنافقين ثم حصل الالتفات توجيه الخطاب اليهم فقال جل وعلا كالذين من قبلكم اي انتم سلكتم مسلك الذين من قبلكم كالذين من قبلكم كانوا اشد منكم قوة - 00:16:39ضَ
عندهم قوة ليست عندكم قوة في اجسامهم وقوة في امكانياتهم ليست عندكم كانوا اشد منكم قوة واكثر اموالا واولادا يعني متعوا في هذه الدنيا بمتاع لم تحصلوا عليه انتم فاستمتعوا بخلاقهم - 00:17:09ضَ
انهمكوا للاستمتاع في دنياهم وبما اعطوا من ملذات الدنيا فلا هم لهم الا المأكل والمشرب والملبس والمنكح الاستمتاع في ملذات الدنيا هذه همهم وديدنهم وهي التي يحرصون عليها. ولم يلتفتوا لما سواها - 00:17:52ضَ
فاستمتعوا بخلاقهم من خلاق قيل الخلاق في نهم كما روي عن بعض الصحابة بخلاقهم بدينهم. دينهم يعني معتقدهم الباطل وقيل خلاقهم ما متعوا به من ملذات الدنيا ما اعطاهم الله جل وعلا من ملاذ الدنيا - 00:18:27ضَ
فاستمتعوا بما اعطوا من ملذات الدنيا فاستمتعتم بخلاقكم. يعني استمتعتم مثلهم. سلكتم مسلكهم لا هم لكم الا ما تأكلونه وتشربونه وتلبسونه وتنكحونه فقط لم تهتموا بما ينفعكم في اخرتكم لم تهتموا في دنياكم - 00:18:54ضَ
بشيء من شئون دينكم وحياتكم الاخروية فاستمتعتم باخلاقكم كما استمتع الذين من قبلكم في خلاقهم مثلهم سواء بسواء مع انهم كانوا اشد منكم قوة واكثر في الاموال والاولاد وخضتم كالذي خاذوا - 00:19:25ضَ
دخلتم فيما دخلوا فيه من الباطل والاسم والكذب والفجور والخوض تقدم لنا الدخول في كل ما يلوث سواء كان حسيا او معنويا اولئك اي السابقون اعمالهم في الدنيا والاخرة حبطت اعمالهم في الدنيا والاخرة - 00:19:59ضَ
حبطت بمعنى بطلت ولم يستفيدوا منها شيء هبطت فسدت لا قيمة لها في الدنيا والاخرة في الدنيا والاخرة ما نفعت في الدنيا ما استمتعوا وتلذذوا واستفادوا ما نفعه لان الله جل وعلا اوجد الخلق في هذه الدنيا لينتفعوا بها - 00:20:33ضَ
الاخرة الذي يستعمل دنياه فيما ينفعه باخرته ربح الدنيا والاخرة والذي يستعمل دنياه لدنياه فقط خسر الدنيا والاخرة ما استفاد شيئا ينفعه في الدنيا لان متاع الدنيا لا قيمة له في جانب متاع الاخرة - 00:21:13ضَ
ما الذي صرف جل وقته وكل ما يستطيعه في دنياه خسر الدنيا في الحقيقة ما استفاد من الدنيا الذي يصرف الوقت في المعصية هل استفاد من دنياه؟ لا والله ما استفاد وانما ضرته - 00:21:45ضَ
والذي يصرف الوقت في الطاعة استفاد من الدنيا واستفاد الاخرة ربح الدنيا والاخرة ولهذا قال جل وعلا اولئك حبطت اعمالهم في الدنيا مع الاخرة كما عملوا في دنياهم شيئا ينفعهم فخسروها - 00:22:09ضَ
وخسروا الاخرة مع ذلك واولئك هم الخاسرون. والخسران ضد الربح والربح هو الحصول على رأس المال وزيادة والخسران الذهاب رأس المال الله جل وعلا شبه هؤلاء المنافقين في حال من سبقهم - 00:22:39ضَ
مع ان اللوم على هؤلاء اشد لما لان هؤلاء وجدوا مع الرسول صلى الله عليه وسلم ومع المؤمنين ويسمعون ايات ايات الله تتلى عليهم والرسول بين اظهرهم والمؤمنون معهم ومع ذلك لم يرفعوا - 00:23:17ضَ
بذلك رأس ولم يتبعوا هدى الله فقلدوا من قبلهم من اهل الضلالة كالذين من قبلكم كانوا اشد منكم قوة وما نفعتهم قوتهم وما نفعتهم اموالهم وما نفعتهم اولادهم المال والولد - 00:23:50ضَ
والقوة لا تنفع اذا لم تستعمل في طاعة الله واخرته والمال والولد فتنة ابتلاء وامتحان من الناس من ينجح في هذا الامتحان فيكون ماله وولده له نعمة ويحصل بسببه على الدرجات العلى والنعيم المقيم - 00:24:17ضَ
كما قال الصحابة رضي الله عنهم حينما جاء فقراء الصحابة الى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله ذهب اهل الدثور بالاجور ذهب اهل الدثور بالاجور يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم. ويتصدقون بفضول اموالهم - 00:24:53ضَ
الذي يستعمل ما له في طاعة الله وفيما يرضي الله ويتصدق منه تكون فائدته عليه عظيمة يستفيد منه فائدة كبرى ويأخذ به الدرجات العلى والنعيم المقيم ومن الناس والعياذ بالله من يخفق في هذا الامتحان - 00:25:20ضَ
يبتلى بالمال والولد فيستعين بالمال على معصية الله ويصرفه الولد عن طاعة الله فيخفق في هذا الامتحان ويكون ماله وولده وبال وعقوبة عليه في الدنيا والاخرة والعياذ بالله كالذين من قبلكم كانوا اشد منكم قوة واكثر اموالا واولادا - 00:25:48ضَ
فاستمتعوا بما اعطوا في دنياهم فقلدتموهم واستمتعتم مثلهم وتكرار قوله جل وعلا فاستمتعوا بخلاقهم فاستمتعتم باخلاقكم كما استمتع الذين من قبلكم تكرار ثلاث مرات لاظهار استحجان الاستمتاع بملال للدنيا والانصراف عن طاعة الله جل وعلا - 00:26:17ضَ
لان من انهمك في دنياه يستمتع بها اصبحت حياته حياة بهيمية الحيوانات بل اسوأ من الحيوانات لان الحيوانات ما كلفت وقامت بما كلفت به من التكليف الفطري واما الادمي اذا لم يقم بطاعة الله فهو شر من الحيوان والعياذ بالله - 00:26:54ضَ
قال الله جل وعلا انه الا كالانعام بل هم اضل ان شر الدواب عند الله الصم البكم. الذين لا يعقلون فهم شر من دب على وجه الارض. شر من الحيوانات وشر من الحمير. وشر من الخنازير والعياذ بالله - 00:27:28ضَ
من لم يرفع رأسا بطاعة الله واتباع رسوله صلى الله عليه وسلم فهو شر من الحمار وشر من الخنزير حياته حياة بهيمية والمؤمن حياته حياة طاعة وعمل صالح يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويعمل بطاعة الله - 00:27:49ضَ
ويسعى فيما ينفعه في دنياه واخرته انهماك المرء في دنياه من اجل العمل للدنيا خاصة ومع الاستمتاع بملاذ الدنيا هذا شيء مستهجن مستقبح غير محبب لذوي العقول السليمة وانما المؤمن - 00:28:20ضَ
يعمل بطاعة الله ولا ينسى نصيبه من الدنيا قل من حرم زينة الله التي اخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين امنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة وابتغي فيما اتاك الله الدار الاخرة ولا تنسى نصيبك من الدنيا واحسن كما احسن الله اليك - 00:28:58ضَ
اين خبر كان في قوله كانوا اشد منكم قوة واكثر اموالا واولادا اشد ومحل واكثر اموالا واولادا خوف عليه اولئك الاشارة في قوله اولئك حفظت اعمالهم يعود الى من؟ الى الذين من قبلكم - 00:29:29ضَ
الحمد لله اعوذ بالله من الشيطان الرجيم واولئك هم الخاسرون اعرابها محلها من الاعراب اولئك مبتدأ وهم مبتدأ ثاني والخاسرون خبر المبتدأ الثاني والجملة من المبتدأ الثاني وخبره خبر المنتدى الاول. نعم - 00:30:04ضَ
كالذين من قبلكم كانوا اشد منكم قوة واكثر اموالا واولادا فاستمتعوا بخلاقهم فاستمتعتم باخلاقكم كما استمتع الذين من قبلكم بخلاقهم. وخبتم كالذي خاضوا اولئك حبطت اعمالهم في الدنيا والاخرة. واولئك هم الخاسرون. قال العماد ابن كثير - 00:30:30ضَ
رحمه الله تعالى يقول تعالى اصاب هؤلاء من عذاب الله تعالى في الدنيا والاخرة كما اصاب من قبلهم وقوله بخلاقهم قال الحسن بدينهم. وقوله وخضتم كالذي خاضوا. اي في الكذب والباطل - 00:31:00ضَ
مساعيهم فلا ثواب لهم عليها لانها فاسدة في الدنيا والاخرة واولئك هم الخاسرون. لانهم لم يحصل لهم عليها ثواب. قال ابن جرير رحمه الله عن عمرو ابن عن عكرمة عن ابن عباس في قوله كالذين من قبلكم الاية قال ابن عباس رضي الله عنه ما اشبه - 00:31:21ضَ
بالبارحة كالذين من قبلكم هؤلاء بنو اسرائيل شبهنا بهم لا اعلم الا انه والذي نفسي بيده لتتبعن حتى تتبعنهم حتى لو دخل الرجل منهم سحر ضب لدخلتموه. قال ابن جريج واخبرني زياد بن سعد عن محمد بن زياد بن مهاجر عن سعيد - 00:31:51ضَ
ابن ابي سعيد المخبري عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي لتتبعن سنن الذين من قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع وباعا بباع حتى لو - 00:32:21ضَ
قالوا جحر ضب لدخلتموه. قالوا ومن هم يا رسول الله؟ اهل الكتاب. قال فمن؟ وهكذا رواه ابو معشر عن ابي سعيد المخبري عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فذكره. وزاد قال - 00:32:41ضَ
ابو هريرة اقرأوا ان شئتم القرآن كالذين من قبلكم في الاية قال ابو هريرة الخلاء الدين. وخفتم كالذي خاضوا. قالوا يا رسول الله كما صنعت فارس والروم؟ قال فهل الناس الا هم؟ وهذا الحديث له شاهد في الصحيح. والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد - 00:33:01ضَ
وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:33:28ضَ