Transcription
والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم ان مثل عيسى عند الله كمثل ادم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون - 00:00:01ضَ
فمن حاجك فيه من بعد ما من العلم فقلت وابنائكم ونساءنا ونساءكم وانفسنا وانفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين. ان هذا لهو القصص الحق وما امن اله الا الله وان الله لهو العزيز الحكيم. فان تولوا فان - 00:00:29ضَ
هذه الايات الكريمة من سورة ال عمران جاءت بعد قوله جل وعلا ذلك نتلوه عليك من الايات والذكر الحكيم. ان مثل عيسى عند الله كمثل ادم هذه الايات وما قبلها وما بعدها نزلت في وفد - 00:01:18ضَ
النصارى نجران قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم في السنة التاسعة وهم على ما يقال ستون رجلا يرجع امرهم الى اربعة عشر رجل الى ثلاثة رجال منهم وهم نصارى - 00:02:00ضَ
ومقيمون في نجران وهم طوائف منهم من يقول عيسى ابن الله تعالى الله ومنهم من يقول عيسى اله ومنهم من يقول يعيش ثالث ثلاثة كلهم الهة. تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا. فهم يتخبطون في الجهالة. وهم كلهم - 00:02:36ضَ
صار ومختلفون ومتفاوتون جاءوا الى النبي صلى الله عليه وسلم لما اظهر الله جل وعلا امره وفتح الله له مكة وخشوا ان يغزوهم النبي صلى الله عليه وسلم فجاء هؤلاء الوفد - 00:03:22ضَ
ليحاجوا وليجادلوا النبي صلى الله عليه وسلم يظنون ان معهم العلم وانهم احبار وعلماء وانهم سيخصمون النبي صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم مؤيد من الله جل وعلا. يأتيه الوحي من السماء - 00:03:50ضَ
جاءوا اليه اول ما جاءوا على ما جاء في الاحاديث انهم قالوا سمعنا انك تقول في صاحبنا قول غير لائق قال ومن هو صاحبكم؟ قالوا عيسى ابن مريم انا اريد منك ان تخبرنا ما تقول فيه - 00:04:17ضَ
حتى نسمع منك مباشرة لانك تقول انه عبد وهم لا يرظون بهذا ان عيسى عبد قال عليه الصلاة والسلام على ما جاء ساخبركم عن عيسى فانزل الله جل وعلا عليه جبريل في الحال بهذه الايات الكريمة ان مثل عيسى - 00:04:45ضَ
عند الله كمثل ادم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون الحق من ربك فلا تكن من الممترين كيف يكون عيسى عبد قالوا الذين قالوا انه اله قالوا انه يخلق - 00:05:14ضَ
وانه يبرئ الاكمه والابرص. وانه يحيي الموتى الذين قالوا هو ابن الله قالوا عيسى من ابوه اذا؟ اذا لم يكن ابوه الله فمن هو ابوه الذين قالوا ان عيسى ثالث ثلاثة - 00:05:46ضَ
قالوا عندنا وعندكم في كتابنا وكتابكم يأتي عن الله جل وعلا يقول فعلنا وخلقنا ورزقنا لولا انهم ثلاثة ما قال هذا اللفظ يقول خلقت او فعلت لكنهم ثلاثة الهة تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا - 00:06:15ضَ
فرد الله جل وعلا عليهم ذلك بقوله تعالى ان مثل عيسى عند الله كمثل ادم اتعجبون من خلق وايجاد عيسى من ام بلا اب ادم اولى بالعجب منه. لانه خلق من غير اب ولا ام - 00:06:47ضَ
الله جل وعلا على كل شيء قدير ان مثل عيسى في كونه خلق من ام بلا اب كمثل ادم وادم ابلغ منه لان عيسى خلق منهم وادم خلق من غير اب ولا ام. بامر الله جل وعلا - 00:07:15ضَ
ان مثل عيسى عند الله كمثل ادم خلقه من تراب وليس مخلوقا من ادمي او من نطفة او من لحم وانما خلق من تراب. ان الله جل وعلا قادر على كل شيء - 00:07:42ضَ
فليس العجب في عيسى وانما ادم اذا تعجبتم فهو اعجب منه كمثل ادم خلقه من تراب ثم قال له كن قال الله جل وعلا لادم كن فكان كما اراد الله جل وعلا - 00:08:03ضَ
خلقه من تراب وطين ثم قال الله جل وعلا له كن فكان كما اراد سبحانه وتعالى. فكذلك عيسى قال الله جل وعلا له كن وكان عيسى في رحم مريم ووجد بامر الله جل وعلا - 00:08:28ضَ
وعيسى عبد الله ورسوله يعني عبد لا يعبد ولا يصح ان يعبد العبد. ورسول لا لا ولا يتهم وهو صادق عليه الصلاة والسلام. ولا يقول الا الحق وكلمته القاها الى مريم يعني ان الله جل وعلا اوجد عيسى بكلمة - 00:08:57ضَ
قالها جل وعلا فوجد عيسى وليس عيسى هو الكلمة لان كلام الله صفة من صفاته وعيسى مخلوق من مخلوقات الله وعبد من عباد الله وعيسى وجد بكلمة صدرت من الله جل وعلا - 00:09:28ضَ
ثم قال له كن فيكون الحق من ربك فلا تكون فلا تكن من الممترين الحق من ربك هذا خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم والله جل وعلا يعلم ازلا ان محمدا لا ينتابه اي شك - 00:09:54ضَ
ولكن تعليم للامة وقيل الخطاب لكل من يصلح له من العقلاء. ان الله جل وعلا يقول لكل عاقل مدرك الحق من ربك هذا هو الحق الذي لا مرية فيه ولا شك - 00:10:22ضَ
فلا تكن من الممترين. الممترين الشاكين يعني لا تتشكك ولا يقع فيه بالك او خاطرك ان نعيش الى او انه جزء من الله او انه ابن الله او انه ثالث ثلاثة لا - 00:10:41ضَ
هو عيسى مثل ادم. مخلوق من مخلوقات الله جل وعلا والله جل وعلا نوع في خلق الخلق سبحانه وتعالى لاظهار كمال قدرته فخلق ادم بلا اب ولا ام وخلق حواء من رجل بلا انثى - 00:11:01ضَ
وخلق عيسى من انثى بلا ذكر وخلق سائر الخلق من ذكر وانثى تنويع لانه ما هو المسألة على ما جرت عليه العادة وعلى ما استمر عليه لا الله جل وعلا على كل شيء قدير - 00:11:34ضَ
ادم من تراب طين من طين الارض ربي وخلط بالماء وابقاه الله جل وعلا ما شاء ثم خلقه جل وعلا على ما اراد الى اب ولا ام ولم يكن خرج من حيوان - 00:11:58ضَ
وانما خرج من جماد من من طين تراب وخلق الله جل وعلا حواء من ادم نسبها ويعلفها ويستأنس بها وليحصل التناسل والتوالد خلقها من ظلعه وكانت حواء من من ذكر بلا انثى - 00:12:22ضَ
وخلق الله جل وعلا عيسى من انثى بلا ذكر وخلق الله سائر الخلق من ذكر وانثى ان مثل عيسى عند الله هذه جملة مستأنفة لبيان حال عيسى وقال بعض اهل اللغة وهو بعيد كل البعد - 00:12:57ضَ
انها الجواب لقسم اين القسم يرحمك الله؟ قال والذكر الحكيم والذكر الحكيم في الاية قبلها ذلك نتلوه عليك من الايات والذكر الحكيم. يقول ذلك نتلوه عليك من الايات انتهى والذكر الحكيم ان مثل عيسى عند الله كمثل ادم هذا بعيد - 00:13:27ضَ
فعن ابن عباس رضي الله عنهما ان رهطا من اهل نجران قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم وكان فيهم السيد والعاقب من علمائهم ورؤسائهم فقالوا ما شأنك تذكر صاحبنا - 00:14:00ضَ
قال من هو؟ قالوا عيسى تزعم انه عبد الله يقول للنبي صلى الله عليه وسلم تزعم ان عيسى عبدالله قالوا فهل رأيت مثل عيسى وان بعت به فخرجوا من عنده - 00:14:23ضَ
يقول يعني ما يكون عيسى عبد الله ما وجد مثله عيسى ما له مثيل حتى يكون عبد من العبيد وخرجوا من عنده فجاء جبريل عليه السلام فقال قل لهم اذا اتوك ان مثل عيسى عند الله كمثل ادم - 00:14:48ضَ
الاية وقد رويت هذه ومخاطبة النصارى للنبي صلى الله عليه وسلم بالفاظ متعددة وروايات كثيرة عن الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم وقيل ان بعض العلماء اسر في بعض بلاد الروم - 00:15:10ضَ
وقال لهم لم تعبدون عيسى قالوا لانه لا ابا له نعبده لانه ليس له اب قال فادم اولى منه لانه لا اب له ولا ام عيسى له ام وادم ليس له اب ولا ام - 00:15:37ضَ
قالوا وكان يحيي الموتى وقال حزقين اولى به اولى بالعبادة منه لان عيسى احيا اربعة. اربعة نفر واحيا حزقيل اربعة الاف قالوا وكان يبرئ الاكمن والابرص قال فجر جيس اولى لانه طبخ واحرق ثم قام سليما - 00:16:02ضَ
اريد رحمه الله ان يفند دعواهم في عبودية عيسى انه لا مبرر لها لانه ما من صفة الا وله مشارك فيها واعلى والله جل وعلا على كل شيء قدير فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندعوا ابناء - 00:16:36ضَ
وابناءكم ونسائنا ونساءكم وانفسنا وانفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين فمن حاجك حاجك يعني خاصمك والمحاجة مثل المخاصمة من افعال المشاركة يعني لابد يشترك فيها اثنين خصام مشاركة - 00:17:04ضَ
منابذة مبايعة مو فيها من افعال المشاركة فمن حاجك يعني خاصمك فيه يعني في عيسى عليه السلام من بعد ما جاءك من العلم من عند من بعد ما علمت شأنه - 00:17:47ضَ
وعلمت حقيقة عيسى عليه السلام انه عبد ورسول وهو ولد بكلمة الله جل وعلا فليس الى وليس شريكا لله وليس ابن لله تعالى الله فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم يعني وصل اليك العلم من الله جل وعلا العالم بخفايا الامور - 00:18:08ضَ
فقل تعالوا تعال فعل امر تعال اصله تعالى من التعالي والارتفاع قالوا اصله من العلو كأنك تدعو الشخص الى ان يرتفع تفاؤل ما تقول ان حط او انزل تقول تعال ترفع ارفع - 00:18:44ضَ
العلو الرفعة وتعالوا تعال تعال الفه هذه ياء واصل الياء واو لانه من العلو وقل تعالوا ثم استعمل في النداء الحسي تقول تعال الي للبعيد ثم استعمل في الامور المعنوية - 00:19:18ضَ
انت وصاحبك مثلا معكم التفسير تقول تعال ننظر ماذا قال ابن كثير رحمه الله في هذه الاية تعال تعال ننظر انتم جميع ما تطلب منه مجي ولا ذهاب وانما تقول اشياء معنوية يعني تعال انتبه ننظر في كذا - 00:19:54ضَ
قال ننظر ماذا قال ابن جرير رحمه الله وهكذا فقل تعالوا ندعو ابناءنا نحظرهم وابناءكم ونسائنا ونساءكم نحضرهم معنا وانفسنا وانفسكم نحظر جميع نبتهل وابتهل نلتعن يعني نلعن الكاذب منا او منكم - 00:20:23ضَ
والغالب في الابتهال اذا حصل التوجه الى الله بهذا ان الكاذب ما يفلح يصاب في مكانه وهل هذا الشاعر لكل احد وفي كل مسألة اختلفنا فيها مثلا في رفع اليدين - 00:21:10ضَ
عند القيام من الركوع من عدمه او رفع اليدين عند القيام من التشهد الاول اذا خالفنا المخالف مثلا نقول تعال نبتهل لا وهل يسرغ لكل احد الابتهال او خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم - 00:21:36ضَ
او يصلح لكل امر او هو خاص في الامور الهامة وهو يصلح من اول الامر او لا بد بعد اقامة الحجة وايظاح الدليل نعم بعض العلماء رحمهم الله يقول الابتهال هذا ونبتهل هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم - 00:21:59ضَ
بينما يسوغ لاحد ان يقول لاخر تعال نلتعن انا وانت ان هذه اقامة حجة قوية ما تليق الا بمقام الرسالة اللي يخالف الرسالة يقال له ذلك بعض العلماء رحمهم الله قالوا لا. تصلح لكل عالم - 00:22:26ضَ
ولكل انسان خولف في مسألة دليلها واضح يجوز ان ينادي صاحبه ويقول تعال نلتعن ويقول انها لا تصلح الا في الامور الهامة يعني المسائل البسيطة والخلافات الفرعية ما ينبغي فيها الابتهال - 00:22:50ضَ
وانما الابتهال يكون فيما يتعلق بالعقيدة. وفي امور هامة. اما اختلفت انت وصاحبك في رفع اليدين من عدم رفع اليدين او في التورك او في في الافتراش في التشهد او نحو ذلك ما يسوغ لك ان تقول له تعال - 00:23:17ضَ
سهل او تعال نلتعن على هذه المسألة بان يلعن الله جل وعلا الكاذب منا. لا يا اخي هذه امور فرعية ما فيها اثم في هذا ولا هذا والحمد لله الابتهال ما يكون الا في المسائل الهامة - 00:23:37ضَ
ولا يسوغ للمرء ان يأتي للنصارى او لليهود من اول وهلة. ويقول تعالوا نبتهل. يقول لا ما يشغل الا بعد اقامة الحجة واظهار الدليل ثم اذا عاند ورفض ان يقبل الحق تقول له تعال نبتهل - 00:23:58ضَ
والابتهال ان يدعو الانسان على نفسه ان كان كاذبا باللعن والطرد من رحمة الله او تقول لعنة الله على الكاذب منا او منكم والغالب هذه انها اذا حصلت ان الكاذب ما يفلح - 00:24:26ضَ
يؤخذ في مقعده مكانه وهؤلاء النصارى لما دعاهم النبي صلى الله عليه وسلم للابتهال آآ عارظوه في قوله عيسى عبدالله ورسوله وقالوا ليس بعبد قال لهم تعالوا نبتهل يتناظروا ثم قالوا غدا نأتيك - 00:24:49ضَ
ثم ذهبوا الى كبيرهم وقالوا ما رأيك قال لو ابتهلتم هلكتم انتم تعلمون حقيقة حقيقة الامر ان عيسى عبد الله ورسوله فانتم لا يخلو من امرين اما اطيعوا هذا الرجل واتبعوه - 00:25:17ضَ
وانتم تعلمون انه صادق وانه النبي الموعود وان ابيتم الا الاستمرار على دينكم وتقولون الفنا ديننا ولن نتركه فلا تلاعنوه ويقول النبي صلى الله عليه وسلم لو لعنوا لجرى عليهم الوادي نارا يعني ما ما يمه - 00:25:44ضَ
لان هذا من التجري على الله جل وعلا يكذب ويفتري ثم يقول لعنة الله على الكاذب كأنه يستجهل ربه جل وعلا والله جل وعلا يعلم السر واخفى ويعلم ما في - 00:26:08ضَ
ضميري انه يعرف انه كاذب لما روي ان عمرو بن العاص رضي الله عنه لما قرأ عليه مسيلمة شيء من خرافته وقال له اي قرآن وقرآن صاحبكم اصح واضبط واحسن - 00:26:24ضَ
سكت عمرو بن العاص يعرف ان هذا كلام خرافة كلام مسيلمة ما يصلح ان يكون قرآن وقال والله انك تعلم اني اعلم انك كاذب اه تعرف ما في نفسي انت لو قلت لك هذا كلام صح وكلامك حسن تعرف اني العب عليك - 00:26:43ضَ
انا اعرف اميز من كلامك وكلام صاحبنا. ويروى انه قال هذا القول قبل اسلامه رظي الله عنه. لكني اعرف يفرق بين كلام الله جل وعلا في القرآن الذي نزل على محمد صلى الله عليه وسلم وبين خرافة مسيلمة - 00:27:06ضَ
والله انك تعلم اني اعلم انك كاذب ما يحتاج فهؤلاء هموا بالملاعنة فاستشاروا كبيرهم فقال لو تلاعنتم لولاعنتم هلكتم لانكم تعرفون حقيقة ان عيسى وليس باله وتعلمون ان هذا رسول وانه الصادق وانه النبي المبعوث في اخر الزمان - 00:27:26ضَ
وصفته بينة لديكم والله جل وعلا يقول يعرفونه كما يعرفون ابنائهم فلا يخلو من امرين يقول لهم كبيرهم اما ان تتبعوا هذا الرجل وهو صادق واما ان قلتم الا البقاء على دينكم فلا تلاعنوه - 00:27:53ضَ
فنجعل لعنة الله على الكاذبين. لما واعدوا النبي صلى الله عليه وسلم غدا يأتوه احذر عليه الصلاة والسلام عليا والحسن والحسين وفاطمة رضي الله عنهم قال هؤلاء وهم عليهم ان يحظروا من اهلهم - 00:28:20ضَ
وتخصيص هؤلاء الابناء والنساء والانفس انهم اغلى ما يكون على الانسان وهم محل وده وعطفه وشفقته ونجعل لعنة الله على الكاذبين قال الله جل وعلا هذا الذي اتاك يا محمد - 00:28:44ضَ
ان هذا لهو القصص الحق الكلام الصدق الذي لا مرية فيه ولا شك وان الله لهو العزيز الحكيم فهو عزيز جل وعلا لا يغلب وحكيم جل وعلا يضع الاشياء مواضعها. وكثيرا ما يقرن سبحانه بين هذا - 00:29:12ضَ
بين الاسمين العزيز والحكيم لان لكل اسم معنى عظيم. واجتماع الاسمين معا له معنى عظيم لانه قد يكون المرء في الدنيا مثلا عزيز قوي ما يغالب لكنه ليس بحكيم يأمر - 00:29:40ضَ
بشيء لا يليق وينهى عن شيء لا يليق النهي عنه ويتخبط ولا احد يقف في وجهه لانهما احد يستطيع ان يعترضوا عليه عزيز لكنه ليس بحكيم وقد يكون المرء في الدنيا حكيم يعني عنده ادراك وعنده معرفة وتمييز للامور لكن ليس له من الامر شيء - 00:30:13ضَ
ما احد يقبل كلامي ولو كان كلامه عدل. لانه ما له ولا له مركز ولا له جاه في الدنيا يعرف الامور لكن مقتصر على نفسه ما ما يطاع فاجتماع الوصفين والاسمين له معنى عظيم في انه مع عزته جل وعلا - 00:30:41ضَ
على حكيم ومع حكمته جل وعلا عزيز سبحانه وتعالى فان تولوا اعرضوا ولم يقبلوا فان الله عليم بالمفسدين فيها وعيد شديد. اذا صار نجران ولغيرهم. ممن عارظ النبي صلى الله عليه وسلم كل من تولى عن دعوة محمد صلى الله عليه وسلم فهو متوعد فان - 00:31:09ضَ
تولوا فان الله عليم يعلم ما في قلوبهم عليم بالمفسدين يجازيهم خلاف حال الدنيا عند بعض الناس بعض الناس يكون عنده نفاق وعنده حقد وعنده شر لكن يتظاهر بالخير فيقال - 00:31:54ضَ
قال هذا ولي من اولياء الله هذا صالح هذا وهذا يمدح وقلبه خبيث لعدم معرفة وادراك ما في الحقائق وما في القلوب. لكن الله جل وعلا مطلع المنافقون كانوا اذا جاءوا الى النبي صلى الله عليه وسلم كما ذكر الله جل وعلا يحيونه بما لا بما لا يحييه به الله - 00:32:18ضَ
ويمدحونه ويثنون عليه ويقولون مجيئك الينا بركة وسعادة وفوز الى اخره واذا اقبل ابو بكر رضي الله عنه قالوا اهلا بسيدنا وعزيزنا وعظيمنا وكبيرنا وهكذا واذا اذا خلوا قالوا ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء ارغب بطونا. ولا اكذب السنا ولا اجبن عند اللقاء - 00:32:48ضَ
يعنون النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والصحابة والرسول عليه الصلاة والسلام ما يدرون عن هذا الا ما اعلمهم الله لان الله يعلم ما في قلوبهم وان تولوا اعرضوا ولم يقبلوا فان الله عليم بالمفسدين. فخاف نصارى نجران الا يصلوا الى اهل - 00:33:18ضَ
لانهم عارضوا ولم يقبلوا من النبي صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم عرض عليهم الاسلام فابوا فعرظ عليهم الجزية فاطاعوا ودفعوا الجزية للنبي صلى الله عليه وسلم - 00:33:45ضَ
والجزية دفعها من الكافر ما تنفعه بالاخرة وانما تنفعه في الدنيا يعني يكون للمسلمين الحماية لها يحمونه ويحافظون عليه ولا احد يناله بسوء في ماله ولا في بدنه لكن في الدار الاخرة ما تنفعه هو كافر وهو خالد - 00:34:05ضَ
مخلد في النار يقول جل وعلا ان مثل عيسى عند الله في في قدرة الله حيث خلقه من غير اب كمثل ادم حيث خلقه من غير اب ولا ام بل خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون فالذي خلق ادم من غير اب قادر على ان يخلق عيسى بطريقة - 00:34:37ضَ
بطريق الاول والاحرى وان جاز ادعاء البنوة في عيسى لكونه مخلوقا من غير اب وجواز ذلك في ادم بالطريق الاولى ومعلوم بالاتفاق ان ذلك باطل فدعواهم في عيسى اشد بطلانا واظهر فسادا - 00:35:03ضَ
ولكن الرب جل وعلا اراد ان يظهر قدرته لخلقه حين خلق ادم من ذكر ولا من انثى وخلق حواء من ذكر بلا انثى وخلق عيسى من انثى بلا ذكر كما خلق بقية البرية - 00:35:23ضَ
من ذكر وانثى ولهذا قال تعالى في سورة مريم وان اجعله اية للناس وقال ها هنا الحق من ربك فلا تكن من الممترين اي هذا هو القول الحق في عيسى عليه السلام الذي لا محيد عنه ولا لان النصارى انفسهم مختلفون في عيسى والله - 00:35:40ضَ
جل وعلا يقول هذا هو الحق قل قولهم فيه خطأ لان منهم من يقول هو ابن الله ومنهم من يقول شريك الله ومنهم من يقول هو اله تعالى الله عما يقولون فقص الله جل وعلا عيسى بانه مثل ادم خلقه من - 00:36:03ضَ
امرأة بلا ذكر وهذا هو الحق الذي لا مرية فيه. وهو عبد من عباد الله ورسول من رسل الله صلوات الله وسلامه عليه عليهم اجمعين وهذا هو القول الحق في عيسى عليه السلام الذي لا محيد عنه ولا صحيح سواه. وماذا بعد الحق الا الضلال؟ ثم قال - 00:36:24ضَ
تعالى امرا رسوله صلى الله عليه وسلم ان يباهي من عاند الحق في امر عيسى بعد ظهور البيان فمن حاجك فيه من بعده ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندعو ابناءنا وابناءكم حاجتكم بعد العلم. يعني ما تجادل او - 00:36:49ضَ
تباهل قبل ان تبين الحق والعلم لخصمك ما يسوغ لانه قد يباهل عن جهل ما هو بعن عن عناد ولا بلغه علم فيبلغ بالعلم ويبين له الامر ثم اذا اصر - 00:37:09ضَ
اه الا المباهلة يباهل ثم قال تعالى امروا رسوله صلى الله عليه وسلم ان يباهي لمن عاند الحق في امر عيسى عليه السلام بعد ظهور البيان وقال تعالى فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندعوا ابناءنا وابنائكم ونساءنا - 00:37:29ضَ
وانفسنا وانفسكم اي نحضرهم في حال المباهلة ثم نبتهل اي نلتعن فنجعل لعنة الله على كاذبين اي منا ومنكم. وكان سبب نزول هذه المباهلة وما قبل وما قبلها من اول السورة الى الى هنا في - 00:37:52ضَ
وفدي نجران ان النصارى لما قدموا فجعلوا يحاجون في عيسى ويزعمون فيه ما يزعمون من البنوة والالهية فانزل الله صدر هذه السورة ردا عليهم قال ابن اسحاق في سيرته وقد قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفد نصارى من نجران - 00:38:12ضَ
السنة التاسعة من الهجرة هي سنة الوفود. لانها وفدت الى النبي صلى الله عليه وسلم وقبائل العرب من اقطار الجزيرة لانهم كانوا ينتظرون ما يكون شأنه وشأن قومه. مع كفار قريش. فلما - 00:38:32ضَ
اظهره الله جل وعلا وعلى شأنه واظهر الحق. واذعن له كفار قريش ودخلوا في الاسلام من بقي منهم ومن عارض قتل حينئذ خافت القبائل المحيطة بمكة من قريب او بعيد فاتوا الى النبي صلى الله - 00:38:52ضَ
او عليه وسلم وفودا فانزل الله جل وعلا اذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله افواجا فسبح بحمد ربك واستغفره انه كان توابا. يعني قرب اجلك فاستعد للرحيل. اديت - 00:39:12ضَ
المهمة على اكمل وجه فاستعد للقاء الله. وهذا ما فهمه فقهاء الصحابة رضي الله عنهم من هذه السورة ان الله اخبر رسوله صلى الله عليه وسلم بدنو فيهم ستون راكبا فيهم اربعة عشر رجلا من من اشرافهم يؤول امرهم اليهم فدخلوا عليه في في - 00:39:32ضَ
في مسجده حين صلاته. صلاة العصر يقول من رآهم من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ما رأينا بعدهم وفدا مثل لهم وقد حانت يعني جاءوا على هيئة حسنة وعليهم الثياب الجميلة وجاؤوا ودخلوا المسجد على النبي - 00:40:05ضَ
صلى الله عليه وسلم ثم انه حان وقت صلاتهم فذهبوا يصلون بعكس صلاة النبي صلى الله عليه وسلم صلوا الى جهة المشرق. وقال النبي صلى الله عليه وسلم للصحابة رضي الله عنهم دعوهم. اتركوهم على عباد - 00:40:25ضَ
دعوهم يصلون ودعاهم النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا اسلمنا قبلك يا ابا القاسم. قال كذبتم ما اسلمتم عندكم ما يمنعكم من الاسلام لكن اسلموا الان قالوا اسلمنا قبلك. ويكرر عليهم وهم يدعون انهم مسلمون يعني يؤمنون بالله. ويؤمنون بعيسى - 00:40:45ضَ
وهم ما امنوا بالله وما امنوا بعيسى لو امنوا بعيسى صدقوه وعيسى عليه الصلاة والسلام اتى مبشرا احمد بمحمد صلى الله عليه وسلم. ودعاهم الى ان يصدقوا محمدا صلى الله عليه وسلم اذا بعث. فهم لا - 00:41:13ضَ
امنوا بعيسى ولا بمحمد ولا بغيره. غيرهما من الانبياء وقد حانت صلاتهم فقاموا في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعوهم فصل فصلوا الى المشرق قال فكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم ابو حارثة ابن علقمة والعاقب ابن عبد المسيح - 00:41:33ضَ
هذولا من كبرائهم من عظمائهم. نعم. والايهم وهم من النصرانية على دين الملك مع اختلاف امرهم. يقولون هو الله ويقولون هو ولد الله ويقولون هو ثالث ثلاثة تعالى الله عن قولهم علوا كبيرا - 00:42:00ضَ
وكذلك النصرانية فهم يحتجون في قولهم هو الله بانه كان يحيي الموتى ويبرئ الاكمة والابرص والاسقام ويخبر بالغيوب ويخلق من الطين كهيئة الطير فينفخ فيه فيكون طيرا. وذلك كله بامر الله - 00:42:18ضَ
وليجعله الله اية للناس ويحتجون في قولهم بانهم بانه ابن الله يقولون لم يكن له اب يعلم وقد تكلم في المهدي شيء لم يصنعه احد من بني ادم قبله ويحتجون على قولهم بانه ثالث ثلاثة بقوله بقول الله تعالى فعلنا - 00:42:36ضَ
او امرنا وخلقنا وقضينا فيقولون لو كان واحدا ما قال الا فعلت وامرت وقضيت وخلقت. ولكنه هو ومريم تعالى الله وتقدس وتنزه عما يقول الظالمون. المعلوم انه يصح للواحد ان يقول امرنا او فعلنا - 00:42:56ضَ
اذا كان يستحق للتعظيم ولا احد احق بالتعظيم من الله جل وعلا. والله جل وعلا يقول فعلنا امرنا وهو واحد احد فرد صمد وليس له شريك. وكذلك المخلوق له اذا كان اهلا للتعظيم ان يقول فعلنا - 00:43:16ضَ
وامرنا بكذا ونهينا عن كذا وهو يقصد نفسه. وكذلك يخاطب فيقال امرتم ونهيتم وهو فرد واحد لان من باب التعظيم ولا يقال للملك مثلا امرت او فعلت وانما يقال امرتم وفعلتم من باب التعظيم - 00:43:36ضَ
تعظيم المخلوق فيما يليق به جائز. تعظيم المخلوق فيما يليق به جائز. ولهذا يجوز المخلوق ان يتسمى باسماء الله جل وعلا كالعزيز والحافظ والعليم والمتقن وغير ذلك من الامور والله جل وعلا قال وقالت امرأة العزيز يعني عزيز مصر - 00:44:01ضَ
وقال يوسف عليه السلام اجعلني على خزائن الارض اني حفيظ عليم. وحفيظ عليم من اسماء الله لكن حفظ وعلم يوسف ليس كحفظ الله وعلمه جل وعلا. وعزة عزيز مصر ليست كعزة الله جل وعلا عزيز - 00:44:29ضَ
مصر في مصر لكن اذا خرج يمين او شمال ما وفرد من افراد الناس والله جل وعلا العزيز له العزة المطلقة الكاملة من جميع الوجوه. فيجوز ان يسمى باسماء الله - 00:44:49ضَ
جل وعلا ولكن يعلم انه ليس الاسم كالاسم ولا الصفة كالصفة. نعم فلما كلمه الحبراني قال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم اسلما قال قد اسلمنا قال انكما لم تسلما. اسلموا يقول قد اسلمنا. اسلمنا قبلك يعني. نحن على الاسلام. ودين الانبياء صلوات - 00:45:06ضَ
الله وسلامه عليهم كلهم الاسلام من ادم فمن بعده ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما يحكم بها النبيون الذين اسلموا للذين اسلموا يحكم بها النبيون الذين اسلموا. الانبياء دينهم الاسلام عليهم الصلاة والسلام - 00:45:34ضَ
قال انكما لم تسلما فاسلما. قال بلى قد اسلمنا قبلك. قال كذبت ما يمنعكما من الاسلام ادعائكما ولدا وعبادتكم الصليب واكلكم الخنزير قال فمن ابوه يا محمد؟ فصمت رسول الله صلى الله عليه وسلم حينها عنهما فلم يجبهما فانزل الله في ذلك من قوله - 00:46:07ضَ
واختلاف امرهم صدر سورة ال عمران الى بضع وثمانين اية منها ثم تكلم ابن اسحاق على تفسيرها الى ان قال فلما اتى رسول الله صلى الله عليه وسلم الخبر من الله والفصل من القضاء بينه وبينهم وامر بما امر به من - 00:46:36ضَ
اعانتهم ان ردوا ان ردوا ذلك عليه ان ردوا ذلك عليه دعاهم الى ذلك وقالوا يا ابا القاسم دعنا ننظر في امرنا ثم ونأتيك بما نريد ان نفعله فيما دعوتنا اليه ثم انصرفوا عنه ثم خلوا بالعاقب وكان - 00:46:57ضَ
رأيهم فقالوا يا عبد المسيح ماذا ترى؟ فقال والله يا معشر النصارى لقد عرفتم ان محمدا لنبي مرسل. هذا عاقل لكن ما وفق ما قبل والا لما خلا باصحابه اخبرهم قال هذا هو النبي لا شك فيه - 00:47:15ضَ
نعم ولقد جاءكم بالفصل من من خبر صاحبكم ولقد علمتم انه من لاعن قوم ما لعن قوم نبيا قط فبقي كبيرهم ولا نبت صغيرهم وانه للاستئصال منكم ان فعلتم فان كنتم ابيتم الا الف دينكم - 00:47:35ضَ
الاقامة على ما انتم عليه من القول في صاحبكم فوادعوا الرجل وانصرفوا الى بلادكم فاتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا يا ابا القاسم قد رأينا ان لا نلاعنك ونتركك على دينك ونرجع على ديننا ولكن - 00:47:58ضَ
ابعث معنا رجلا من اصحابك ترضاه لنا يحكم بيننا في اشياء اختلفنا فيها في اموالنا فانكم عندنا رضا وقال رسول الله هذا اعتراف منهم بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم قالوا عندنا مسائل اختلفنا فيها نريد ان تبعث معنا - 00:48:18ضَ
حاكم يكون امين. يعني ما يقبل رشوة ولا يمين ولا يجور في حكمه. قال عليه الصلاة والسلام سابعث معكم امين حق امين يعني كامل الامانة يقول عمر رضي الله عنه ما تمنيت الامارة والولاية الا ساعة اذا لان النبي وصف هذا - 00:48:39ضَ
رجل بانه امين فيحب ان يكون هو. يقول فتطاولت رجاء يبعثني النبي صلى الله عليه وسلم مع اهل نجران فتلفت عليه الصلاة والسلام وقيل اين ابو عبيدة هذا امين هذه الامة رضي الله عنه وارضاه - 00:49:03ضَ
كانوا رضي الله عنهم يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم. ولا يتأثرون للولاية ولا للزعامة ولا ولا يريدون الا رضا الله جل وعلا. ابو عبيدة رضي الله عنه قائد الجيوش كلها فعزله - 00:49:26ضَ
ابو بكر رضي الله عنه قال انك انت افضل من من خالد ومن عمرو بن العاص لكنهم ادرى منك بشؤون الحرب فعزل فعزله رضي الله عنه فاصوم جندي مع مع من دونه. رضي الله عنه وهو ممن شهد له النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة - 00:49:46ضَ
ثم جاء عمر رضي الله عنه فعزل خالد وولى ابا عبيدة. واخفى ابو عبيدة رضي الله عنه ولاية حتى تنتهي المعركة لان المعركة على اشدها. ولو اظهر الولاية وتغيرت القيادة وكذا الى اخره ربما يفت في عضد المسلمين - 00:50:08ضَ
وينتصر الكفار. فجاءه خطاب الولاية من عمر فاخفاه رضي الله عنه. وهو قائد تابع رضي الله عنه. فلما انتهت المعركة بالنصر اظهر الخطاب او علم عنه خالد قبل ان يخبره. وقال يرحمك الله - 00:50:28ضَ
تصلي خلفي الصلاة رضي الله عنهم تصلي خلفي وانت صاحب الولاية قال يرحمك الله رأيت المسألة انها على اشدها فاحببت ان انتظر حتى تنجلي. رضي الله عنهم وارضاهم ما فرح بخطاب الولاية لما جاءه وذهب به مسرعا الى خالد ليسلمه القيادة لا استمر جندي - 00:50:48ضَ
من جنود الجهاد في سبيل الله رضي الله عنهم وارضاهم. خيار الامة ويتمنون الولاية من اجل الصفة التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم. مثل قوله عليه الصلاة والسلام لاعطين - 00:51:15ضَ
مرة غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحب الله ورسوله يفتح الله على يديه. كل واحد يقول له ارجو ان اكون انا هو. رضي الله عنه فقال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ائتوني العشية ابعث معكم القوي الامين. فكان عمر ابن الخطاب رضي الله ولي الامين رضي الله عنه - 00:51:33ضَ
ابو عبيدة فكان عمر ابن الخطاب رضي الله عنه يقول ما احببت الامارة قط حبي اياها يومئذ رجاء ان اكون صاحبها فرحت الى الظهر مهجرا فلما صلى رسول الله صلى الله عليه - 00:51:59ضَ
عليه وسلم الظهر سلم ثم نظر عن يمينه وشماله فجعلت اتطاول له ليراني فلم يزل يلتمس بصره حتى ابا عبيدة ابن الجراح فدعاه فقال اخرج معهم فاقض بينهم بالحق فيما اختلفوا فيه. قال عمر فذهب به بها - 00:52:16ضَ
ابو عبيدة رضي الله عنه وكله خيار رضي الله عنه عمر ثاني الخلفاء الراشدين وهو افضل الصحابة بعد ابي بكر رضي الله عنهم اجمعين. وابو عبيدة احد العشرة المبشرين بالجنة - 00:52:36ضَ
رضي الله عنهم وارضاهم توفي النبي صلى الله عليه وسلم وهو عنه راض ثم قال تعالى ان هذا لهو القصص الحق اي هذا الذي قصصناه عليك يا محمد في شأن عيسى عليه السلام هو الحق الذي لا زيادة فيه ولا نقصان - 00:52:52ضَ
بل هو الحقيقة وهو الواقع ولا يختلف ولا فيه مكابرة ولا فيه اختلاف وانما هو حق وصدق لانه من العليم الخبير سبحانه وتعالى. هو الحق الذي لا معدل عنه ولا محيد. ثم قال تعالى وما من اله - 00:53:16ضَ
الا الله وان الله لهو العزيز الحكيم. فان تولوا اي عن هذا الى غيره. فان الله عليم بالمفسدين. اي بما من عدل عن الحق الى الباطل فهو المفسد. والله عليم به وسيجزيه على ذلك شر الجزاء. وهو القادر الذي لا يفوته شيء - 00:53:36ضَ
سبحانه وبحمده ونعوذ به من حلول نقمته والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:53:56ضَ