تفسير ابن كثير | سورة يونس

تفسير ابن كثير | شرح الشيخ عبدالرحمن العجلان | 27- سورة يونس | من الأية 98 إلى 103

عبدالرحمن العجلان

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم الا ومتعناهم الى حين ولو شاء ربك لما انت تكرم سنة حتى يكونوا مؤمنين - 00:00:00ضَ

وما كان لنفس ان تؤمن بالله باذن الله ويجعل الذين لا يعقلون. وانظروا ماذا هل ينتظرون الا نسب ايام الذين خلوا من قبلهم قل فانتظروا اني معكم من المنتظرين كذلك حقا علينا ننجي المؤمنين. يقول الله جل وعلا - 00:00:50ضَ

فلولا كانت قرية امنت فنفعها ايمانها الا صوم يونس لما امنوا كشفنا عنكم على في الحياة الدنيا ومتعناهم بالله ولو شاء اما انت تكرم الناس حتى يكونوا مؤمنين. وما كان لنفسه ان تؤمن الا باذن الله ويجعل النفس عن الذين فلولا لولا - 00:01:30ضَ

بمعنى هل وهي بمعنى التحريض والترغيب فلولا فهلا كانت قرية امنت قص الله جل وعلا علينا اخبار بعض الانبياء مع اممهم ورد الامم عن الانبياء الرد الشنيع. بعدم القبول وعدم - 00:02:10ضَ

استجابة ولم يمتثل الا القليل منهم. وكما قال عليه الصلاة والسلام. عرضت علي الامم. فرأيت النبي ومعه الرحم والنبي ومعه الرجل والرجلان. فالنبي وليس معه احد. ان رفع فقيل هذا موسى وقومه. الى اخر الحديث - 00:02:50ضَ

الشاهد عندنا قوله صلى الله عليه وسلم عذرت علي الأمم ارأيتم نبيا ومعه الرحم. والنبي ومعه الرجل والنبي ومعه الرجل والرجلات والنبي وليس معه احد. نبي يفعل الله جل وعلا الى اهل الارض. فيدعوهم الى عبادة الله والى افراده. بالعبادة - 00:03:30ضَ

على نبيهم ولا يقبل منهم احد والعياذ بالله. ولله في ذلك فلو شاء الله لامن من في الارض كلهم جميعا. فيقول الله جل وعلا هلا امنت قرية بكاملها والواقع انه ما حصل. ان امنت امة بكاملها بنبيها. فتنتفع - 00:04:00ضَ

بايمانها الا كانوا في جهة الموصل فبعث الله جل وعلا اليهم يونس عليهم الصلاة والسلام. يدعوهم الى الله فمكث سنين. قيل تسع سنوات. يدعوهم الى الله الله جل وعلا فلم يقبلوا منه. وردوا عليه ردا شنيعا. وكرر عليه الصلاة - 00:04:30ضَ

والسلام دعوته اليهم. فلم يقبلوا منه فانذرهم وخوفهم فلم يرعوا ولم يستجيبوا. مع علمهم وانه لا يكذب فلما ايس منهم انذرهم بان العذاب سيحل بهم بعد ثلاث ليال. وقال بعضهم لبعض انتظروا - 00:05:20ضَ

فان بقي معكم يونس فلن ينزل عليكم وان خرج من بين اظهركم فيونس معروف عنه الصدق. وانه لا يكذب وافعلوا ما عندكم عيون. فكانوا يقومون يونس عليه الصلاة فلما كان في تلك الليلة تجهز في اول الليل وفي اثناء الليل خرج من القرية - 00:06:00ضَ

وقال بعضه لبعض ان يونس حرج. وما خرج الا لان العذاب حال منه ورأوا شيئا من امارات العذاب. ولم يروا العذاب وانما ان رأوا شيئا من عباراته تدل على قربه منهم فعند ذلك خرجوا الى - 00:06:40ضَ

يجأرون الى الله يعني خرجوا من البيوت خرجوا الى البر الى خارج القرية واخرجوا معهم واطفالهم ودوابهم وفرقوا بين الدابة وفاصيلها ورضيعها وولدها. لاجل ان يظهروا ما عندها من التبرع - 00:07:10ضَ

فتضرعوا الى الله جل وعلا بصدق. وتابوا الى الله سألوه ان ينجيهم من العذاب. فاستجاب الله لهم. وانجاهم من عذاب الدنيا لنص هذه الاية الكريمة والقاهم الله جل وعلا في ديارهم الى ان فليت اجالهم - 00:07:40ضَ

التي قدرها الله جل وعلا. وهل انجاهم من عذاب الدنيا فقط؟ ام من عذاب الدنيا والاخرة؟ قولان للعلماء والذي يظهر والله اعلم ان النجاة في الدنيا والاخرة لان الايمان الذي ينفع - 00:08:20ضَ

في الدنيا ينفع في الاخرة. والايمان الذي لا ينفع في الدنيا لا ينفع في الاخرة ما هو الايمان الذي لا ينفع في الدنيا؟ مثل ايمان العبد. فرعون نادى امنت انه لا اله الا الذي امنت به بنو اسرائيل. وانا من المسلمين. وذلك - 00:08:40ضَ

عاين العذاب وادركه المرض. امنا لكن هذا الايمان لا ينفع اما قوم يونس عليه السلام فقد امنوا ايمانا نفعهم في الدنيا ورفع الله عنهم العذاب وحري ان يرفعه عنه بالدار الاخرة - 00:09:10ضَ

لانه جل وعلا ذكر نفع ايمانهم لهم. والايمان الذي الذي ينفع هو الذي يأتي قبل حلول العذاب. فعند الاحتضار وعندما يعاين الملائكة مع ملك الموت وفضل روحه لا ينفعه ايمانه ولا - 00:09:40ضَ

وانما ينفعه قبل المعاينة. ولو قل ما دامت الروح من تصل الى الحلقوم ولم يعاين المرء ملائكة ملك الموت مع ملائكة العذاب فايمانه ينفعه ولو في حال المرض. ولو في حال الضعف. ولو - 00:10:10ضَ

يقول الله جل وعلا فلولا كانت قرية امنت فنفعها ايمانها البلد التي فيها الناس. لانها لا تسمى قرية اذا كانت خالية. من البيوت الخالية من السكان او البراري لا يقال لها قرية وانما - 00:10:40ضَ

هي البلد المسكونة. فلولا كانت قرية امنت لنفعها ايمانها الا قومي يونس. قوم يونس لما امنوا كشفنا عنهم كشفنا اننا رفعناهم وابعدنا لما امنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا الخزي الذل - 00:11:10ضَ

المراد به العذاب المؤلم كشفنا عنه عذاب الخزي في الحياة الدنيا ومتعناهم. متاع الاعطاء يستمتع به المرء في حياته وسميت او نسك التمتع بان الانسان بعدما يدخل ويمنع نفسه من كثير مما احله الله له. يتحلل من عمرته - 00:11:40ضَ

فيتمتع بما احل الله له. يتمتع بالصيد وبالنساء وبنفس بتغطية الرأس وغير ذلك مما كان محظورا عليه وقت الاحرام ومتعناهم الى حين يعني الى وقت الى الوقت الذي قدره الله جل وعلا - 00:12:30ضَ

اجالهم واحدة مع الاخر. وموت هذا لا يسمى عذاب. لان هذا يجري على جميع الخلق محسنهم ومسيئهم مؤمنهم وكافرهم. وانما عذاب الاستئصال والعذاب العام والاهلاك العام. هذا هو الذي ينتقم الله جل وعلا به من الامم الى - 00:13:00ضَ

الا قوم يونس لما امنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي الحياة الدنيا ومتعناهم الى حين. ثم بين جل معنا في قوله تعالى ولو جاء ربك لامن من في الارض كلهم جميعا - 00:13:30ضَ

في هذا تسبيحة للنبي صلى الله عليه وسلم اي ان الامر راجع الى مشيئة الله جل فهو اذا شاء من عبده الايمان امن واذا شاء من عبده غير ذلك ردا وكفر - 00:14:00ضَ

ولا يمكن ان يخرج عبد في الدنيا عما شاءه الله جل وعلا الله جل وعلا كائن لا محالة. شاء من عبده الايمان لابد وان يؤمن. شاء من هذه الكفر لابد وان يحفظ. ولو اراد الله جل وعلا ايمان خلقه كلهم - 00:14:20ضَ

ولو اراد كفرهم كلهم في لحظة هذا حصل ولو شاء ربك لامن من في الارض كلهم جميعا. فلا ترجعوا ولا ولا تظن ان هذا راجع الى تقصير منك او عدم بلاغ - 00:14:50ضَ

ولو شاء ربك لامن من في الارض كلهم جميعا. وقال كلهم وقال جميعا من باب بحيث لا يتخلف احد. افانت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين لا تستطيع ان تكرم الناس على الايمان. ليس هذا اليك انك - 00:15:20ضَ

لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء. اوا انت تخبر الناس حتى يكونوا المؤمنين لا تستطيع ذلك ولم تكلف هذا لم تستطعه وليس وانما عليك البلاغ. البلاغ والبيان - 00:15:50ضَ

هذا واجبك وقد اديته. واما هداية القلوب فبيد الله اذا شاء هداية عبد هداه. واذا شاء غير ذلك اضلنا ولهذا لما حرص الرسول صلى الله عليه وسلم على ان يهدي الله رجلا يعز - 00:16:20ضَ

الله به بنا. ما اختار شخصا معينا. عليه الصلاة والسلام. لان يكون ممن حكم الله عليه بالضلالة. وانما قال عليه الصلاة والسلام اللهم وايد الاسلام باحب العمرين اليك. كما قال صلى الله عليه وسلم - 00:16:50ضَ

عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعمرو ابو جهل فدعا الرسول صلى الله عليه وسلم بان يهدي الله احدهما بقوة شخصيته بعث الله عمر بن الخطاب رضي الله عنه وكان في هدايته اعجاز للاسلام والمسلم - 00:17:20ضَ

يقول الله جل وعلا وما كان لنفس ان تؤمن الا باذن الله. الايمان بيد الله جل وعلا والله جل وعلا وهب عباده العقول والتفكير والادراك والتمييز بين الله والنافع. وارسل الرسل وانزل الكتب. واقام الحجة على خلفه - 00:17:50ضَ

ولن يبقى الا هداية التوفيق وهذه اليه جل وعلا يمنحها من شاء تفضلا واحسانا ويحرمها من شاء عدلا وحكمة وما كان لنفس يعني لاي نفس من النفوس ان تؤمن الا باذن الله بارادة الله - 00:18:30ضَ

جل وعلا ومشيئته ويجعل الرجس الغضب والعذاب او الهوى على الذين لا يعقلون. على الذي لا يعقلون لم يستعملوا عقولهم فيما ينفعهم. فلم يتدبروا ولم يتأملوا ولم يرجعوا الى آيات الله ويتدبروها ويتأملوها. ويجعل الرجس على الذين - 00:19:00ضَ

لا يعقلون. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. فلولا كانت الا قوم يونس لما امنوا كشفنا عنهم قال رحمه الله تعالى يقول تعالى فهلا كانت قريتنا امنتمالها من الامم السابقة. الذين بعثنا اليهم الرسل - 00:19:40ضَ

فلما ارسلنا من قبلك يا محمد من رسول من الله كتبه قومه او اكثرهم. لقوله تعالى يا حسرة على العباد ما يأتيهم من رسول الا كانوا به يستهزءون الا قالوا ساحر او فجنون. وكذلك ما - 00:20:20ضَ

انا وجدنا اباءنا على امة وانا على اثاره المهتدون. وفي الحديث الصحيح فرظ الانبياء الانبياء من الناس والنبي يمر معه الرجل والنبي ما مر فلان والنبي ليس معه احد. ثم ذكر - 00:20:50ضَ

موسى عليه الصلاة والسلام ثم ذكر كثرة امته صلى الله عليه وسلم انه لم توجد قرية آمنت بجمالها من نبيهم ممن سلف ممن سلف من القرى الا قوم يونس وهم اهل نينوى وما كان ايمانهم الا تخوف - 00:21:30ضَ

من اصول العذاب الذي ينزل ربه رسولهم من جهة الموصل قرب العراق بعدما عاينوا اسبابه وخرج رسولهم من بين ارجلهم فعندها جاروا الى الله واستكانوا واحضروا اعمالهم ومواشيهم وسألوا الله تعالى ان - 00:22:00ضَ

فانها رحمهم الله وكشف عنهم العذابه كما قال تعالى الا قوم يونس لما امنوا كشفنا عنهم عذاب الجزي في الحياة الدنيا واختلف المفسرون الاخروي مع الدنيوي انما كشف عنهم في الدنيا فقط على قولين احدهما انما كان ذلك في الحياة الدنيا كما هو مقيد فيها - 00:22:30ضَ

هذه الآية والثاني فيهما لقوله تعالى وارسلناه الى مئة الف او يزيدون. امنوا فمتعنا الى حين واغلق عليكم الايمان والايمان مؤمن من العذاب من خوف وهذا هو الظالم والله هذه الاية لم ينفع قضية كفرتم - 00:23:10ضَ

لما فقدوا نبيهم وظلوا ان لعذاب قد زنا منهم. خلق الله في قلوبهم التوبة تفرقوا بين كل بهيمة وولدها. ثم عجوا الى الله اربعين ليلة. فلما عرف الله فشفاعته العذاب بعد ان تبلى عليهم. قال - 00:23:40ضَ

وذكر ان قوم يونس بنينوى ارض الموصل وكذا روي عن ابن مسعود ومجاهد وسائر بن جبير واحد من السلف وكان ابن مسعود يقرأها فهلا كانت قوية امنت فقال ابو عمران عن ابي الجلد - 00:24:10ضَ

كقطع الليل المظلم فمشوا الى رجل من علمائهم فقالوا علمنا دعاء ندعو به لعل الله ان يكشف عنا العذاب. فقال قولوا يا حي حين لا حي. يا حي الموتى فيا حي لا اله الا انت. قال فكشف عنكم العذاب وجمعوا القصة سيهدي مفصلا في سورة الصافات ان شاء الله - 00:24:30ضَ

ولو شاء ربك لامن من في الارض كلهم جميعا. افانت تكره الناس حتى يكونوا وما كان لنفس ان تؤمن الا باذن الله. ويجعل الرجال الذين لا يعقلون قال العباد الموحدين يقول تعالى ولو شاء ربك لمحمد لاذن لاهل الارض كلهم بالايمان - 00:25:00ضَ

جعل الناس امة ولا يزالون مختلفين الا من رحم رب ولذلك خلقهم. وجمعت كلمة ربك لا من جهنم والناس اجمعين. وقال تعالى افلم ييأس الذين امنوا انوا يشاء الله لهل الناس جميعا - 00:25:30ضَ

ولهذا قال تعالى اي ليس ذلك عليك ولا اليك من لله. يضل من يشاء ويهدي من يشاء. فلا تذهب نفسك عليهم حسرات ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء. لعلك باخر نفسك الا يكونوا مؤمنين - 00:26:10ضَ

انك لا تهدي من احببت. فانما عليك البلاء هو علينا الحساب الى غير ذلك من الايات الدالة على ان الله تعالى هو الفعال لما يريد بعلمه وحكمته وعدله. ولهذا قال تعالى وما كان - 00:26:40ضَ

ويجعل ويجعل الانس وهو الخبال والضلال. على الذين لا اي حجج الله وادلته. وهو العادل في كل ذلك في هداية من هدى واضلال من ضمن يقول الله جل وعلا قل انظروا ماذا في السماوات والارض وما تغني الايات - 00:27:10ضَ

عن قوم لا يؤمنون. فهل ينتظرون الا مثل ايام الذين خلوا من قبلهم خلف انتظروا اني معكم من ثم ننجي رسلنا والذين امنوا كذلك حق علينا كذلك حقا علينا ننزل - 00:27:40ضَ

يقول الله جل وعلا لعبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم قل هؤلاء كفار قريش قل لمن حولك من الكفار فانظروا تأملوا وتدبروا تأملوا في السماوات وما فيها من الكواكب والشمس والقمر - 00:28:00ضَ

وما يجري الله جل وعلا فيها وما يخرج منها من سحاب. ومن مطر وغير ذلك مما هو دال على كمال قدرة الله جل وعلا وعظيم صنعه فاذا كانت هذه المخلوقات من مخلوقات الله جل وعلا فما بالك بخالقها - 00:28:30ضَ

اعظم واعظم قل انظروا ماذا في السماوات والارض. من الايات التالة على وحدانية الله جل وعلا. وعلى كمال بلغته. وما تغني الايات والنذر عن الايات تنفع لمن تدبر وتأمل وامن فتزيده ايمانا وثقة بالله جل وعلا. فيزداد ايمانه - 00:29:00ضَ

وعبادة لله جل وعلا. اما من ختم الله على قلبه فلا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا ولا يتأمل في هذه الايات ولا يتدبر ولا يستفيد منها شيئا تمر عليه وكأنها لا شك. وايات الله جل - 00:29:40ضَ

تدل على وحدانيته وعلى قدرته وعلى استحقاقه لعباده. فمن وفقه الله جل وعلا وانتفع بهذه الايات والا مرت عليه ولم يستفد منها شيئا وما تغني الايات والنذر النذر والمراد الرسل - 00:30:10ضَ

والكتب وما تغري الايات والنذر عن قول لا يؤمنون. فلا تغني يعني لا تنفع. لا ينفع القوم الذين لا يؤمنون. وانما تنفع من امن بالله جل وعلا. وما تغري ايات والنذر عن قوم لا يؤمنون. فهل ينتظرون الا مثل ايام الذين خلوا من الله. ماذا - 00:30:40ضَ

لعدم ايمانهم بمحمد صلى الله عليه وسلم. وردهم دعوته ينتظرون الا مثل ايام من مضى. وقد قص الله جل وعلا علينا في كتابه اخبارا من للموعظة والذكرى وليعلم القوم ان العذاب - 00:31:10ضَ

مثلما حل بمن قبلهم اذا لم يؤمنوا فهل ينتظرون ما ينتظرون الا مثل من مضى فهل هنا استفهام بمعنى النفي فلينتظرون الا مثل اي. فهل ينتظرون الا مثل ايام الذين خلوا خلوا المعنى - 00:31:40ضَ

انتظروا ما يحل بكم ان لم فاني منتظر ذلك. لان هذا ليس الي وانما هو الى الله جل وعلا. متى اراده جل وعلا وقال فانتظروا اني معكم من المنتظرين ثم بين جل وعلا انه اذا انزل العذاب لا يعم به المؤمنين والكفار. لان لا - 00:32:10ضَ

الكفار ما دمت يا محمد تنتظر نزول العذاب العام. فنحن ما دمنا واياك سواء لن يضيعنا ذلك. لان ما ينزل سينزل عن الجميع. انت معنا وبين اظهرنا سيحل بنا الذي يحل بك سواء بسواء. بين جل وعلا انه اذا انزل عذابه - 00:32:50ضَ

جعله للظالمين. وانجى من امن به ومرصده. ولا يمر من عذاب قال جل وعلا ثم ننجي رسلنا والذين امنوا اذا اراد الله الرجال العذاب هذا العذاب المنتظر عند الله جل وعلا - 00:33:20ضَ

ومن امن بهم من المؤمنين. ثم ننجي رسلنا والذين امنوا كذلك حقا علينا حق اوجبه الله جل وعلا على نفسه. تكرما واحسانا منه على عباده والا فان الله جل وعلا لا يجب عليه نحو خلقه شيء. الا ما جاد به جل وعلا - 00:33:50ضَ

تفضلا واحسانا وحق العباد حق الله على عباده حق واجب. يجب عليهم ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا وحق العباد على الله حق تكرم وتفضل منه سبحانه. ثم ينجي الرسل - 00:34:20ضَ

والذين امنوا كذلك حقا علينا ننجي المؤمنين. اوجب جل وعلا على نفسه تحررا منه على عباده بان لا يعذب من امن به. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم فهل ثم ننجي رسلنا والذين امنوا كذلك حقا علينا من كل المسلمين - 00:34:50ضَ

قال الإمام ابن كثير رحمه الله يرشد تعالى عباده الى التفكر في آلائه وما خلق الله في السماء السموات والارض من الايات الباهرة لذوي الالباب مما في السماوات من كواكب النجرات ثوابت - 00:35:40ضَ

السيارات والشمس والقمر والليل والليل والنهار. واختلافهما وعلاج احدهما في الاخر حتى يقول هذا ويقصر هذا. ثم يقصر هذا ويقول هذا وارتفاع السماء واتساعها وحسنها وزينتها وما ارتفاع السماء واتساعها وحسنها - 00:36:00ضَ

فوسيلتها وما انزل الله منها من مطر فاحيا به الارض بعد موتها. فاخرج فيها من اثاني الدماء وما نرى فيها من دواد مختلفة الاشكال والالوان والمنازل ما فيها من جبال وسهول. وما في البحر من العجائب والانواج. وما - 00:36:30ضَ

يحمل سفنه ويجري بها برفق بتسبير القليل لا اله الا ولا رب سواه وقوله وما تغري الايات والنذر عن قوم لا يؤمنون. اي شيء من الآيات السماوية والأرضية والرسل بآياتها وحججها وبراهينها الدالة على صدقها - 00:37:00ضَ

عن قوم لا يؤمنون. بقوله ان الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون. الاية وقوله فهل ينتظرون الا مثل ايام الذين خلوا من قبلهم اي فهل ينتظروا ينتظروا هؤلاء المكذبون لك يا - 00:37:30ضَ

من النقمة والعذاب الا في ايام الله في الذين خلوا من قبله من الامم الماضية. المكذبة لرسلهم اي ونهلك كذلك حقا علينا ننجي المؤمنين. حقا اوجبه الله تعالى على نفسه الكريمة بقوله - 00:37:50ضَ

ربكم على نفسه الرحمة. وكما جاء في الصحيحين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. اي انه قال ان الله كتب كتابا فهو عنده فوق العرش. ان رحمتي سبقت غضبي - 00:38:20ضَ

والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد وعلى اله - 00:38:40ضَ