Transcription
ما قتل قتيل بغير حق الا كان على ابن ادم الاول طفل من دمه لانه اول من سن القتل وجعلناهم ائمة يدعون الى النار ويوم القيامة لا ينصرون لا يجدون من ينصرهم. يلتفتون الى فرعون الذي اغواهم واظلهم يريدون منه النصر - 00:00:00ضَ
وهو اسفل منه في النار والعياذ بالله ويوم القيامة لا ينصرون. لان النصر يوم القيامة بيد الله جل وعلا وحده لا احد يستطيع ان ينفع احد بخلاف الدنيا وقد ينفع المرء اخرا بحق او بغير حق - 00:00:31ضَ
ينفعه واما في الاخرة فلا يوم يفر المرء من اخيه وامه وابيه وصاحبته وبنيه. لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه واتبعناهم في هذه الدنيا لعنة تلحقهم بعد موتهم شرع الله لعباده المؤمنين ان يلعنوهم - 00:00:55ضَ
انهم يستحقون ذلك واتبعناهم في هذه الدنيا لعنة تلحقهم بعد موتهم ما بقي لله عبد صالح وهم ملعونون واللعن هو الطرد والابعاد من رحمة الله جل وعلا يدعى عليهم باللعن - 00:01:33ضَ
ويوم القيامة هم من المقبوحين ويوم القيامة هم من المقبوحين يقال قبحه الله بمعنى اهلكه او مقت وقال ابن عباس رضي الله عنه المقبوحين المشوهين الخلقة بسواد الوجوه وزرقت العيون - 00:02:00ضَ
يعني منظرهم بشع. قبيح والعياذ بالله فاجتمع لهم والعياذ بالله خزي الدنيا وعذاب الاخرة لانهم عصوا امر الله جل وعلا يقول الله جل وعلا ولقد اتينا موسى الكتاب من بعد ما اهلكنا القرون الاولى - 00:02:37ضَ
وصائرة للناس ولقد اتينا موسى الكتاب المراد به التوراة لانه هو الذي نزل على موسى عليه الصلاة والسلام وهو كلام الله التوراة والكتاب هذا كلام الله تكلم الله جل وعلا به كما تكلم بالقرآن - 00:03:08ضَ
والانجيل والزبور تكلم الله جل وعلا بها واوحاها الى رسله صلوات الله وسلامه عليهم ولما لم يتكفل الله جل وعلا بحفظ التوراة ولا الانجيل ولا الزبور لعبوا بها وحرفوها وزادوا ونقصوا - 00:03:31ضَ
لان الله جل وعلا لم يرد بقاءها ووكل حفظها اليهم. كما قال الله جل وعلا اذا استحفظوا من كتاب الله وضيعوها واما القرآن العظيم الله جل وعلا تكفل به بحفظه. تكفل بحفظه بذاته. جل وعلا - 00:04:01ضَ
لم يكل حفظه الى غيره كما قال الله جل وعلا انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون فهو والحمدلله بايدينا الان كما نزل على محمد صلى الله عليه وسلم مع طول المدة التي - 00:04:28ضَ
مضت ومحاولة كثير من الظلمة والمتجبرين والمعاندين العبث فيه ولكن الله جل وعلا يمقتهم ويهلكهم ولا يظهر ذلك على القرآن وحماه ولقد اتينا موسى الكتاب الذي هو التوراة من بعد ما اهلكنا القرون الاولى - 00:04:53ضَ
من هم قوم نوح وقوم ابراهيم وعاد وثبوت وقوم لوط اهلكهم الله جل وعلا واولئك اهلكهم الله هلاكا عاما وقد روى ابن جرير عن ابي سعيد الخدري قال ما اهلك الله قوما بعذاب من السماء ولا من الارظ بعد ما انزلت التوراة على وجه الارض - 00:05:27ضَ
غير اهل القرية الذين مسخوا قردة بعد موسى يعني كان الله جل وعلا سنة الله في خلقه ان الله جل وعلا قبل انزال التوراة اذا عصت الامة رسولها صلى الله عليه وسلم - 00:06:05ضَ
ارسل الله عليهم عذابا عاما فاهلكهم كما قص الله جل وعلا علينا ذلك في القرآن واهلك فرعون ومن معه ثم انزل الله جل وعلا التوراة على موسى وبعد ذلك كما قال سعيد بن الخدري رضي الله عنه - 00:06:26ضَ
ويروى هذا الحديث مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم ان الله جل وعلا لم ينزل عذابا عاما من الامم بعد نزول التوراة والتوراة هي نزلت قبل الانجيل وهما قبل القرآن - 00:06:51ضَ
ولقد اتينا موسى الكتاب من بعد ما اهلكنا القرون الاولى الامم الماضية ابادهم الله جل وعلا واهلكهم بالعذاب الذي استأصلهم انزلها الله جل وعلا بصائر للناس يتبصرون بها الحق وهدى دلالة - 00:07:13ضَ
وايظاح ورحمة لعلهم يتذكرون. رحمة لمن اراد الله جل وعلا له الخير وصائر عامة وهدى عامة للناس كلهم ورحمة لمن اراد الله جل وعلا له الهداية والخير يعني اقام الله جل وعلا عليهم الحجة - 00:07:39ضَ
الكتاب بالتوراة ففيه بصائر وفيه هدى لكن الرحمة خاصة ليست لكل احد وانما هي لمن تذكر لمن اراد الله جل وعلا له الخير من بعد ما اهلكنا القرون الاولى بصائر للناس يبصرون به. وتقوم عليهم الحجة - 00:08:13ضَ
قد يبصر المرء الا يستفيد لكن تقوم عليه الحجة وهدى ورحمة لعلهم يتذكرون فمن اراد الله جل وعلا له الخير تذكر واتعظ واهتدى واستبصر بهذه البصائر ومن لم يرد الله له الخير - 00:08:45ضَ
قامت عليه الحجة وبقي على ضلاله وعماه. والعياذ بالله والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:09:13ضَ