Transcription
وضعيف البدن لا يستطيع القتال والمريض مرضا اقعده مع رجاء برأة لكن حالة مرضه لا يستطيع الخروج واخرون يستطيعون بأبدانهم لكن لا يجدون شيئا يساعدهم على الخروج لا يجدون مركبا - 00:00:00ضَ
ولا يجدون نفقة وطلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم ان يحملهم فاعتذر بانه لا يجد ليس عنده ما يحملهم عليه فقعدوا كما ذكر الله جل وعلا واعينهم تفيض من الدمع حزنا - 00:00:36ضَ
هؤلاء الثلاثة الاصناف عذرهم الله جل وعلا عن الخروج للجهاد في سبيله لكن اذا خرج احد منهم اذا جلس احد منهم وقد نوى الخروج ورغب فيه فلم يستطع يكتب له كاجر من خرج - 00:00:58ضَ
كما سيأتي في الاحاديث الواردة في ذلك من رغب منهم في الخروج مع عذره فذلك خير له ولا يمنع لا يمنع من الخروج ويقال ان هؤلاء لا يخرجون. وانما اذا جلسوا فهم معذورون - 00:01:20ضَ
ويكتب الله لهم ثواب نيتهم ورغبتهم في الخروج ليس على الضعفاء الظعيف الذي لا يستطيع لا يقال له مريظ لكنه نظوى الخلقة يعني جسمه ضعيف جدا ما يستطيع القتال ومثله - 00:01:44ضَ
من هو مصاب بعاهة لا يستطيع معها ان يقاتل الاعمى لا يستطيع ان يقاتل وان كان قوي البدن والاعرج لا يستطيع ان يقاتل وان كان قوي البدن ومن اصيب بعاهة تمنعه من مقابلة الاعداء والكر والفر - 00:02:07ضَ
ولا على المرضى المريض هو من اصيب بمرض لا يستطيع معه ان يقاتل وان كان يعمل بالشفاء فحال مرضه هو معذور حتى يمن الله عليه بالشفاء ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج - 00:02:34ضَ
ليس على هؤلاء الثلاثة الاصناف حرج الصنف الثالث من هو الذين لا يجدون ما ينفقون. اقوياء في ابدانهم واصحاء لكن لا يستطيعون الحصول على راحلة يركبونها ولا يستطيعون نفقة ولم يوجد من ينفق عليهم او يتحمل اركابهم - 00:02:58ضَ
فحرصوا على الخروج لكنهم ما استطاعوا ما تيسر لهم ذلك هؤلاء عذرهم الله جل وعلا بقوله ليس على الضعفاء ليس على الضعفاء ولا على المرظى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون - 00:03:27ضَ
فهؤلاء ليس عليهم حرج متى ما نصحوا لله ورسوله بعضهم يكون معذور في عدم الخروج لبدنه لعاهة في بدنه لكنه بجلوسه اثر على الاخرين مثبت يثبت من اراد الخروج يريد ان يبقى معه الكثير من الناس - 00:03:44ضَ
مرجف يخوف الناس الاخرين من خروجهم ويتخلف ويرجف في من بقي لان الرسول لن يرجع بان بان من معه سيقتلون وهكذا فهؤلاء يحصلون على اجر لعذرهم عن الخروج مع ما - 00:04:21ضَ
مع ما هم عليه من الغش والتثبيت والارجاف فمن يحصل على الاجر من القاعدين من هو؟ بشرط ما هو هذا الشرط الذي ذكر الله جل وعلا اذا نصحوا لله ورسوله - 00:04:48ضَ
اذا نصحوا بما اوجب الله عليهم من الاحسان الى من يستطيعون الاحسان اليه ممن تخلف الى حماية بيوت من خرج للجهاد في سبيل الله والقيام عليها بما يستطيعون من خدمة واداء - 00:05:12ضَ
من ادخال الفرح والسرور على الموجودين بان من خرج للجهاد سيعود باذن الله سالما يحصلون على ثواب الخروج اذا نصحوا وقد بين صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح لان الدين النصيحة - 00:05:41ضَ
وكرر ذلك صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات قال الصحابة رضوان الله عليهم قلنا لمن يا رسول الله؟ قال لله ولكتابه ولرسوله ولائمة المسلمين وعامتهم الدين محصور في النصح النصح لله - 00:06:09ضَ
والنصح لرسول الله والنصح لكتاب الله والنصح لائمة المسلمين والنصح لعامة المسلمين لماذا يكون النصح لله والنصح لرسول الله والنصح لكتاب الله النصح لله جل وعلا بعبادته وحده لا شريك له - 00:06:35ضَ
ووصفه بصفات الكمال وتنزيهه عن صفات النقص والعيب والقيام بما اوجب الله وهنا المتخلفون عليهم النصح لله اذا نصحوا لله ورسوله قاموا بما اوجب الله عليهم من العبادة وادوا ما يجب عليهم نحو - 00:06:59ضَ
اهالي اخوانهم الذين خرجوا للجهاد في سبيل الله وكما قال صلى الله عليه وسلم من جهز غازيا فقد غزا ومن خلفه في اهله بخير فقد غزى ما استطاع ان يخرج للجهاد لسبب من الاسباب - 00:07:22ضَ
خلف اخاه المسلم في اهله بخير قام عليهم ولاحظهم واهتم بشؤونهم على حسب استطاعته وادى ما ينبغي لهم في هذه الحال اذا خالف اخاه المسلم بخير في اهله وكأنما خرج هو بنفسه مجاهدا - 00:07:48ضَ
اذا نصحوا لله ورسوله هؤلاء اذا نصحوا لله ورسوله فليس عليهم حرج للتخلف عن القتال ولهم مثل اجر المجاهدين بحسب نيتهم ما على المحسنين من سبيل المحسن اذا قام بما اوجب الله عليه - 00:08:23ضَ
فليس عليه تبعه قام بما يستطيعه فليس عليه تبعه وهذا اشارة لان من نصح لله ورسوله وقام بما اوجب الله عليه فهو من المحسنين وما على المحسنين من سبيل والله غفور رحيم. قد يحصل من المرء خطيئة - 00:08:54ضَ
فاذا تاب واناب ورجع الى الله جل وعلا الله سبحانه وتعالى غفور رحيم والله غفور رحيم فهو جل وعلا لا يؤاخذ عبده في اول ذنب يذنبه اذنب ثم اذنب ثم اذنب ثم تاب. واناب الى الله ورجع - 00:09:24ضَ
الله جل وعلا تواب رحيم. كما قال جل وعلا قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم - 00:09:48ضَ
وانبوا الى ربكم واسلموا له من قبل ان يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون. واتبعوا احسن ما انزل اليكم من ربكم من قبل ان يأتيكم العذاب بغتة وانتم لا تشعرون ان تقول نفس يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله. يعني قبل ان تقول نفس هذا القول - 00:10:06ضَ
اذا اتاها الاجل وهي على اشرافها وتقصيرها تندم حينئذ ان تقول نفس يا حسرة على ما فرطت في جنب الله وان كنت لمن الساخرين. او تقول لو ان الله هداني لكنت من المتقين. او تقول حين ترى العذاب - 00:10:25ضَ
فلو ان لي كرة فاكون من المحسنين والله جل وعلا يرغب عباده بالتوبة ويدعوهم اليها ويعدهم بانه يتوب على من تاب ما على المحسنين من سبيل والله غفور رحيم ولا على الذين اذا ما اتوك لتحملهم قلت لا اجد ما احملكم عليه - 00:10:40ضَ
هؤلاء اتوا الى النبي صلى الله عليه وسلم جماعة من الصحابة من الانصار وغيرهم ورد تسميتهم في بعض كتب التفسير بالبكائين يعني الذين حرصوا على الخروج للجهاد فلم يجدوا محملا - 00:11:12ضَ
فرجعوا كما وصفهم الله جل وعلا يبكون ولا على الذين اذا ما اتوك لتحملهم قيل هم سبعة من الصحابة ولا على الذين اذا ما اتوا فلتحملهم يعني لتركبهم لانهم لا يستطيعون الخروج مشاة - 00:11:34ضَ
قلت لا اجد ما احملكم عليه. ما عندي. يقول لهم النبي صلى الله عليه وسلم ما عندي ما احملكم عليه ما وجد عليه الصلاة والسلام نفقة ليشتري لهم بها الرواحل - 00:11:56ضَ
وما يحتاجون اليه اعتذر منهم الذي يستطيع بنفسه وماله والذي لا يستطيع وجاء ان يجاهد بنفسه وليس معه مال اعتذر منه النبي صلى الله عليه وسلم وقال لا اجد ما احملكم عليه - 00:12:15ضَ
تولوا يعني انصرفوا بعد ما عرظوا انفسهم على النبي صلى الله عليه وسلم للجهاد وقال ما عندي ما احملكم عليه تولوا يعني ذهبوا ذهبوا لبيوتهم واعينهم تفيض من الدمع حزنا - 00:12:35ضَ
اعينهم تسيل دمعا حسنا حيث لم يتيسر لهم الخروج للجهاد في سبيل الله هذه صفة الاخيار رغبوا وحرصوا على الخروج فلم يتيسر لهم فرجعوا يبكون بخلاف اولئك المنافقين الذين عندهم الطول والسعة والقدرة يأتون يعتذرون - 00:12:55ضَ
هؤلاء يأتون يطلبون الخروج فلم يتيسر لهم فبكوا تولوا واعينهم تفيض من الدمع حزنا حزنا على عدم استطاعتهم وعدم تهيئة ما يجعلهم يخرجون للجهاد في سبيل الله ثم قال جل وعلا - 00:13:25ضَ
انما السبيل انما التبعة والمسؤولية والعتاب على الذين يستأذنونك وهم اغنياء فرق بين الامرين وبين الحالين وبين الفريقين اولئك معدمون يأتون يطلبون الخروج يتيسر لهم وهؤلاء اغنياء عندهم القدرة البدنية والقدرة المالية - 00:13:57ضَ
والاستطاعة ومع ذلك يعتذرون والله جل وعلا بين هؤلاء حال هؤلاء وهؤلاء وقال انما السبيل التبعة المسؤولية والحساب على الذين يستأذنونك وهم اغنياء بان يكونوا مع الخوالف بان يكونوا مع المخلفات من النساء - 00:14:35ضَ
او الرجال الضعفاء الذين لا يستطيعون الخروج وطبع الله على قلوبهم الجملة حال لانهم حال استئذانهم وهم اغنياء طبع الله على قلوبهم الواو هذه وهو الحال وطبع الله على قلوبهم يعني ختم عليها - 00:15:09ضَ
الا يعرفون خيرا ايفعلونه ولا ينكرون منكرا فيتركونه وطبع الله على قلوبهم فهم لا يعلمون. لا علم عندهم ولا فقه ولا بصيرة تخلفوا عن الجهاد مع قدرتهم عليه والله جل وعلا اعطاهم - 00:15:36ضَ
من الدنيا ما يريدون وامرهم بالخروج للجهاد في سبيل الله فرفضوا وفي هذه الايات ترغيب لمن استطاع الخروج بنفسه للجهاد في سبيل الله وقت نزولها مع النبي صلى الله عليه وسلم - 00:15:58ضَ
وما بعد ذلك الى قيام الساعة حتى يرث الله الارض ومن عليها وهو ترغيب للمؤمنين بالخروج في القتال في سبيل الله وتحذير لمن تخلف عن الخروج مع القدرة او منع ان يبذل ماله مع اليسار اذا كان لا يستطيع الخروج بنفسه - 00:16:23ضَ
والله جل وعلا رغب في الجهاد النفس والمال وهذا افضل ثم يليه بعد ذلك الجهاد بالمال او الجهاد بالنفس. ورجح بعض العلماء ان الجهاد بالمال قد يكون افضل من الجهاد بالنفس - 00:16:47ضَ
لان المال يقوم به اشخاص كثير والجهاد بالنفس يقوم به وحده وقد لا يستطيع الخروج وان كان قادرا بنفسه لعدم من يموله اما اذا بذل ماله للجهاد في سبيل الله فيقوم به اخرون وعدد كثير - 00:17:06ضَ
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج اذا نصحوا لله ورسوله ما على المحسنين من سبيل. والله غفور رحيم. ولا على - 00:17:28ضَ
الذين اذا ما اتوك لتحملهم قلت لا اجد ما احملكم عليه تولوا واعينهم تفيض من الدمع حزنا الا يجدوا ما ينفقون انما السبيل على الذين يستأذنونك وهم اغنياء رضوا بان يكونوا مع الخوالف وطبع - 00:17:56ضَ
الله على قلوبهم فهم لا يعلمون اين اسم ليس وخبرها ليس على الضعفاء ولا على المرضى الجار والمجرور المتقدم على الضعفاء والمرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون. اين اسمها - 00:18:22ضَ
حرج حرج اسمها مؤخر. نعم ليس على هؤلاء حرج. نعم قال العماد ابن كثير رحمه الله ثم بين تعالى الاعذار التي لا حرج على من قعد معها عن القتال منها ما هو لازم للشخص لا ينفك عنه وهو الضعف - 00:18:46ضَ
وهو الضعف في التركيب الذي لا يستطيع معه الجلاد في الجهاد. ومنه العمى والحرج والعرج ومنه العمى والعرج ونحوهما ولهذا بدأ به. ومنها ما هو عارض بسبب مرض. عن له في بدنه شغله عن الخروج - 00:19:10ضَ
في سبيل الله او بسبب فقره لا يقدر على التجهيز للحرب فليس على هؤلاء حرج اذا قعدوا ونصحوا في في حال قعودهم ولم يرجفوا بالناس ولم يثبطوهم وهم محسنون في حالهم هذا. ولهذا قال ما - 00:19:31ضَ
المحسنين من سبيل والله غفور رحيم وقال سفيان الثوري عن عبدالعزيز ابن رفيع عن ابي ثمامة رضي الله عنه قال قال الحواريون يا روح الله اخبرنا عن قالوا يا روح الله لعيسى عليه السلام - 00:19:51ضَ
الحواريون هم اصحاب عيسى عليه السلام نعم. اخبرنا عن الناصح لله. قال الذي يؤثر حق الله على حق الناس. واذا حدث له امران او بدا له امر او بدا له امر الدنيا وامر الاخرة بدأ بالذي للاخرة ثم تفرغ للذي للدنيا. يعني الذي - 00:20:11ضَ
ليقدموا حق الله جل وعلا على حق نفسه وحق غيره والذي اذا بدا له امران احدهما للدنيا والاخر للاخرة بدأ بما للاخرة ثم التفت بعد ذلك لما فيما هو للدنيا - 00:20:35ضَ
وقال الاوزاعي خرج الناس الى الاستسقاء فقام فيهم بلال بن سعد وحمد الله واثنى عليه ثم قال يا معشر من حضر الستم مقرين بالاساءة؟ قالوا اللهم نعم فقال الله اللهم انا اللهم انا نسمعك تقول ما على المحسنين من سبيل اللهم وقد اقررنا بالاساءة - 00:20:53ضَ
لنا وارحمنا واسقنا. ورفع يديه ورفعوا ايديهم فسقوا وقال قتادة نزلت هذه الاية في عائد ابن عمرو المزني حدثنا ابن ابي حاتم حدثنا ابي حدث انا هشام ابن عبد الله الرازي حدثنا ابن جابر عن ابن فروة عن عبدالرحمن ابن ابي ليلى عن زيد ابن ثابت - 00:21:19ضَ
كنت اكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم فكنت اكتب ثابت رضي الله عنه احد كتاب الوحي ومن الذين جمعوا وحفظوا القرآن في حياة النبي صلى الله عليه وسلم من الانصار - 00:21:45ضَ
رضي الله عنه وارضاه. نعم فكنت اكتب براءة فاني لواضع لواضع انقلم على اذني اذ امرنا اذ امرنا بالقتال. فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر ما ينزل عليه اذ جاء اعمى فقال كيف بي يا رسول الله وانا اعمى؟ فنزلت ليس على الضعفاء - 00:22:01ضَ
الاية وقال العوفي عن ابن عباس في هذه الاية وذلك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم امر الناس ان ينبعثوا غازين معه فجاءته عصابة من اصحابه فيهم عبدالله ابن مغفل - 00:22:23ضَ
ابن ابن مقرن المزني فقال يا رسول الله احملنا فقال لهم والله لا اجد ما احملكم عليه فتولوا وهم يبكون وعز عليهم ان يجلسوا عن الجهاد ولا يجدون نفقة ولا محمل - 00:22:39ضَ
فلما رأى الله حرصهم على محبته ومحبة رسوله انزل عذرهم في كتابه فقال ليس على الضعفاء الى قوله فهم لا لا يعلمون وقال مجاهد في قوله ولا على الذين اذا ما اتوك لتحملهم نزلت في بني مقر ابن مزينة - 00:22:58ضَ
وقال محمد من مزينة ابن مقرن من مزينة وقال محمد ابن كعب كانوا سبعة نفر من بني عمر ابن ابن عوف سالم ابن عوف سالم ابن عوف ومن بني واقف الحرمي بن عمرو ومن بني مازن بن النجار عبدالرحمن بن كعب ويكنى ابا ليلى ومن بني المعلى فضل الله - 00:23:18ضَ
ومن بني سلمة عمرو بن عتبة وعبدالله بن عمرو المزني وقال محمد بن اسحاق في سياق غزوة تبوك. ثم ان رجالا من اتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم البكاؤون وهم سبعة نفر من الانصار وغيرهم من بني عمرو بن عوف - 00:23:43ضَ
سالم ابن عمرو وعن ابن زيد اخو بني حارثة وابو ليلى عبدالرحمن ابن كعب اخو بني مازن ابن النجار. وعمرو بن الحمام بن الجموح بني سلمة وعبد الله بن المغفل المزني وبعض الناس يقول بل هو عبد الله بن عمرو المزني وحرمي بن عبدالله اخو بني واقع - 00:24:03ضَ
ابو عياض ابن سارية البزاري فاستحملوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني طلبوا منه ان يحملهم نعم وكانوا اهل حاجة فقال لا اجد ما احملكم عليه تولوا واعينهم تفيض من الدمع حزنا الا يجدوا ما ينفقون. وقال - 00:24:24ضَ
قال ابن ابي حاتم حدثنا عمرو بن الاودي حدثنا وكيع عن الربيع عن الحسن قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد بالمدينة اقواما ما انفقتم من نفقة ولا قطعتم واديا ولا نلتم من عدو نيلا الا وقد شركوكم في الاجر - 00:24:44ضَ
لكم في الاجر وهم في المدينة. نعم. ثم قرأ ولا على الذين اذا ما اتوك لتحملهم قلت لا اجد ما احمل عليه الاية واصل الحديث في الصحيحين من حديث انس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان بالمدينة اقوام - 00:25:04ضَ
فمن ما قطعتم واديا ولا سرتم سيرا الا وهم معكم. قالوا ومن هم؟ قالوا وهم بالمدينة؟ قال نعم حبسهم العذر وقال الامام احمد حدثنا وكيع حدثنا الاعمش عن ابي سفيان عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد - 00:25:24ضَ
بالمدينة رجالا ما قطعتم واديا ولا سلكتم طريقا الا شركوكم في الاجر حبسهم المرض ورواه مسلم وابن ماجة من طرق عن الاعمش به ثم رد تعالى الملامة على الذين يستأذنون في القعود وهم اغنياء. وانبهم في رضاهم بان يكونوا مع النساء الخوالف - 00:25:44ضَ
الرجال وطبع الله على قلوبهم فهم لا يعلمون - 00:26:07ضَ