Transcription
رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد هل اتاك حديث ضيف ابراهيم المكرمين اذ دخلوا عليه فقالوا سلاما قال سلام قوم منكرون فراغ الى اهله فجاء بعجل سمين - 00:00:00ضَ
تقربه اليهم قال الا تأكلون وبشروه بغلام اليم واقبلت امرأته في سرة فصكت وجهها وقالوا عجوز عقيم وقالت عجوز عقيم قالوا كذلك قال ربك انه هو الحكيم العليم هذه الايات الكريمة - 00:00:43ضَ
من سورة الذاريات جاءت بعد قوله جل وعلا وفي الارظ ايات للموقنين وفي انفسكم افلا تبصرون وفي السماء رزقكم وما توعدون فورب السماء والارض انه لحق مثل ما انكم تنطقون - 00:01:24ضَ
هل اتاك حديث ضيف ابراهيم المكرمين؟ اذ دخلوا عليه في هذه القصة يذكر الله جل وعلا اتيان الملائكة عليهم الصلاة والسلام الى خليله ابراهيم عليه الصلاة والسلام جاءوا اليه في صورة بشر - 00:02:00ضَ
في سورة من بني ادم كانهم وهم ملائكة والملائكة جعلهم الله جل وعلا يأتون الى رسله احيانا في سورة بني ادم كما جاء جبريل عليه الصلاة والسلام مرة الى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم - 00:02:32ضَ
في سورة دحية الكلبي شيخ من شيوخ العرب وجاء احيانا في صورة رجل لا يعرف حينما جاء يسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الاسلام والايمان والاحسان والساعة وامارات الساعة - 00:03:03ضَ
كما وصفه الصحابي بقوله جديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه اثر السفر ولا يعرفه منا احد رجل جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم وهو جبريل عليه الصلاة والسلام - 00:03:29ضَ
فهؤلاء الاضياف جاؤوا الى ابراهيم عليه السلام في سورة اناس من بني ادم اثنى عشر وقيل عشرة وقيل ثلاثة وفيهم جبريل عليه وعليهم افضل الصلاة والسلام هل اتاك حديث حديث اي خبر - 00:03:49ضَ
وقصة ابراهيم المكرمين هل اتاك هنا استفهام المراد بالاستفهام تفخيم ما بعده اشعار المخاطب في اهمية ما بعد السؤال هل اتاك حديث ضيف ابراهيم وقيل هل هنا بمعنى قد كما قال الله جل وعلا - 00:04:22ضَ
هل اتى على الانسان من الدهر هل بمعنى قد اتى على الانسان هل اتاك حديث ضيف ابراهيم وكلمة طيب تطلق على الواحد والجمع انها من المصادر المكرمين هؤلاء الضيف مكرمون مكرمون - 00:05:03ضَ
عند الله جل وعلا كذلك مكرمون عند ابراهيم عليه الصلاة والسلام اهتم بهم واكرمهم واعتنى بهم وهو لا يعرفهم. ولا يعرف انهم ملائكة في اول الامر وهو عليه الصلاة والسلام - 00:05:36ضَ
قام وخدمهم بنفسه عليه الصلاة والسلام تكريما لهم والنبي صلى الله عليه وسلم اوصى وامر باكرام الضيف في قوله صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه - 00:06:03ضَ
والضيف له حق واجب وله حق مستحب وقراه يوم وليلة واجب اذا تركه المضيف اثم لانه ترك واجبا واكمال ثلاثة ايام مستحب للمضيف ان يكمل ضيافته بثلاثة ايام وما زاد عن ذلك فهو فظل - 00:06:28ضَ
يعني ليس بواجب على الانسان وليس بمؤكد عليه ليس من المستحب المؤكد بل لا ينبغي للضيف ان يطيل فيثقل على صاحبه اذ دخلوا عليه وقالوا سلاما قال سلام قوم منكرون - 00:06:57ضَ
اذ دخلوا عليه يعني هل اتاك خبرهم او انتبه لخبرهم حين دخلوا عليه ما الذي حصل بين الضيف والمضيف فقالوا سلاما قال سلام هم قالوا سلاما بالنصب وهو قال سلام - 00:07:22ضَ
وجملة سلامهم هم فعلية اي نسلم عليك سلاما وهو اجاب بجملة اسمية والجملة الاسمية ابلغ من الجملة الفعلية السلام ابراهيم ورده افضل من سلام الملائكة عليه فهو اخذ عليه الصلاة والسلام - 00:07:53ضَ
بالافضل من قوله جل وعلا واذا حييتم بتحية فحيوا باحسن منها او ردوها والافضل للمرء اذا سلم عليه ان يرد بافضل مما قيل له ويحسن بالانسان اذا قيل له السلام عليكم - 00:08:34ضَ
ويجاوب بافضل فيقول وعليكم السلام ورحمة الله واذا قيل له السلام عليكم ورحمة الله يقول وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته فيحسن ان يرد بافضل مما قيل له وقلنا ان الاسمية - 00:09:08ضَ
ابلغ لانها تدل على الدوام والثبوت والجملة الفعلية تدل على الحدوث وما دل على الدوام والثبوت فهو ابلغ مع ان الاية قرأت الو سلام قال سلام. سلام القراءتان القراءة بالرفع الاثنين - 00:09:40ضَ
وقرأ بنصب الاثنين وقراءة الجمهور بنصب الاول ورفع الثاني قوم منكرون قوم خبر لمبتدأ محذوف تقديره انتم انتم قوم منكرون يعني لا يعرفهم لانه رأى فيهم اشياء استنكرها اولا سلامهم عليه - 00:10:10ضَ
وهذا غير معروف عند من يأتي الى ابراهيم فاستنكر هذا السلام من هؤلاء الرجال ورأى فيهم اشياء تتميز عن صفات بني ادم فاستنكرهم بمعنى انه لا يعرفهم ولا يدري من اين جاءوا - 00:10:51ضَ
ومع عدم معرفته اياهم سارع عليه الصلاة والسلام بتقديم القراء فراغ بمعنى عدل ومالا الى اهله بسرعة وخفية وهذا من كرم المضيف انه اولا يسارع في تقديم القرى ثانيا انه - 00:11:21ضَ
لا يشعر الضيف بذهابه الى اهله من اجل تقديم القرى خشية ان يمنعه الضيف وليس من من كرم الضيافة مثلا اذا اراد ان يذبح للضيف ان يأخذ المدية او السكين فيشحذها عنده ويسنها كانه يشعره - 00:11:54ضَ
اني ابا افعل كذا يحاول اخفاء ما يريد ان يفعل حتى يقدم الظيافة جاهزة بدون ان يحرج الضيف يمنعه او يستحي من ان يأذن له في ان يفعل له شيئا - 00:12:19ضَ
فراغ الى اهله مال اليهم بسرعة كما يفهم من كلمة راغا فهي تختلف عن كلمة ذهب وانما مال الى اهله بسرعة يعني من حوله ممن عنده ماشيته فجاء بعجل سمين - 00:12:47ضَ
وفي الاية الاخرى فجاء بعجل حنيذ كما في سورة والسمين الخيار والحنيذ المشوي على النار وعلى الرذف الحصى فقربه اليهم الربعة من كرم الضيافة ان يقدم الطعام للضيف ولا يقام الضيف ليدخل على الطعام - 00:13:16ضَ
وكونه يقدم افضل من هذه الايات تقربه اليهم. يعني وضعه بين ايديهم ولم يأمرهم عليه الصلاة والسلام امرا لان الامر فيه ثقل على المأمور بل قال عليه الصلاة والسلام الا تأكلون - 00:13:50ضَ
حرب ما قال كلوا فلم يأكلوا مع هذا العرض فعند ذلك اوجس منهم خيفة في الاول انكرهم لانه لا يعرفهم وما توقف عن شيء مما ينبغي للضيف وسارع في اكرامهم - 00:14:17ضَ
ما ادخر وسعا في الاكرام فلم يقبلوا كرامته فحينئذ اوجس منهم خيفة محتمل انهم جاؤوا لان من العادة ان الضيف اذا اكل طعام المضيف امن المضيف منه واذا امتنع عن اكل شيء من طعامه - 00:14:46ضَ
خاف صاحب المنزل لان صاحب المنزل يخاف ممن يأتي اليه حتى يطعم من طعامه فاذا طعم من طعامه امن انه ليس من العادة عند الخيار ان يأكل من طعامه ويؤذيه - 00:15:20ضَ
لكن لما امتنعوا عن الاكل اوجس منهم خيفة ما يدري ما الذي جاء بهم ولما جاءوا وهو لا يعرفهم فلعلها ظهرت امارات شيء من الخوف عليه عليه الصلاة والسلام لان - 00:15:44ضَ
اثر السرور يظهر على البشرة واثر الخوف يظهر كذلك واثر الحزن يظهر كذلك اثر النذارة يظهر واثر البشارة يظهر وفي اسارير الوجه تشف عما في القلب والظمير وتبين لهم ان عنده شيء من الخوف - 00:16:09ضَ
فسارعوا عليهم الصلاة والسلام لازالة ما وجد في نفسه من الخوف وقالوا لا تخف فاوجس منه مخيفة قالوا لا تخف وبشروه اعطوه وافادوه بافادتين مهمتين الاول انهم طمأنوه لا يخاف - 00:16:37ضَ
الامر الثاني انهم مع حرصهم على ذهاب الخوف عنه بشروه اعطوه بشارة ثمينة بشارة غالية وبشروه بغلام عليم من هو هذا المبشر به إبراهيم عليه الصلاة والسلام ولد له اثنان اسماعيل - 00:17:10ضَ
واسحاق اسماعيل امه هاجر واسحاق امه سارة سارة وتنطق سارة بالتشديد والتخفيف هاجر هي التي وهبها الملك الظالم اشارة اعطاها اياها واعطتها ابراهيم فانجبت منه اسماعيل عليهما الصلاة والسلام وسارة - 00:17:38ضَ
بلغت تسعين سنة وهي لم تلد ولم تحمل وهي عقيم والعقيم هو الذي لا يولد له من الرجال او النساء يقال رجل عقيم وامرأة عقيم فهذا المبشر به ولد ابراهيم من سارة - 00:18:16ضَ
التي هي زوجته وتلك موهوبة لسارة ووهبتها لابراهيم فانجبت منه اسماعيل لان الله جل وعلا قال في الاية الاخرى وبشرناه باسحاق ومن وراء اسحاق يعقوب بشره الله جل وعلا بانه يولد له اسحاق - 00:18:39ضَ
وان اسحاق يلد يعقوب في حياة ابراهيم عليهم الصلاة والسلام وبشروه بغلام عليم يعني اذا علم وبصيرة اذا بلغ مبلغ الرجال وعليم صيغة مبالغة من اسم الفاعل عالم اي انه ذا علم - 00:19:12ضَ
وهو نبي من الانبياء عليهم الصلاة والسلام هذه القصة قد تقدمت في سورة هود والحجر ايضا يعني تقدمت في سورتين سابقتين قبل سورة الذاريات سورة هود وسورة الحجر. نعم وقوله - 00:19:56ضَ
هل اتاك حديث ضيف ابراهيم المكرمين اي الذين ارصد لهم الكرامة وقد ذهب الامام احمد وطائفة من العلماء الى وجوب ضيافة النزيل وقد وردت السنة بذلك كما هو ظاهر التنزيل - 00:20:21ضَ
وقوله قالوا سلاما قال سلام الرفع اقوى واثبت من النصب فربه افضل من التسليم ولهذا قال تعالى واذا حييتم بتحية فحيوا باحسن منها او ردوها الخليل اختار الافضل وقوله قوم منكرون - 00:20:43ضَ
وذلك ان الملائكة وهم جبريل واسرافيل وميكائيل قدموا عليه في صورة شباب حسن عليهم مهابة عظيمة. ولهذا قال قوم منكرون يعرفهم على هذه الصورة والا فهو يعرفهم صلى الله عليه وسلم على صورة الملائكة لانهم قد جاؤوه قبل ذلك - 00:21:12ضَ
فراغ الى اهله ان صلى خفية بسرعة فجاء بعجل سمين اي من خيار ما له وفي الاية الاخرى فما لبث انجى بعجل حنين ليل حنيذ وبعجل سمين يعني من الخيار - 00:21:40ضَ
روي ان اكثر مال ابراهيم من البقر عليه الصلاة والسلام اي من خيار ما له وفي الآية الأخرى فما لبث انجى بعجل حنيذ هاي مشوي على الرظف تقربه اليهم اي ادناه منهم - 00:22:04ضَ
قال الا تأكلون في العبارة وعرض حسن وهذه الاية انتظمت اداب الظيافة فانه جاء بطعامه من حيث لا يشعرون بسرعة ولم يمتن عليهم اولا فقال نأتيكم بطعام بل جاء به عرض عليهم يعني قال هل تريدون طعام - 00:22:27ضَ
هل انتم جياع تريدون نعجل الطعام مثلا قربه وادناه اليهم ولم يسألهم فيحرجهم ولم يمتن عليهم اولا فقال نأتيكم بطعام بل جاء به بسرعة وخفى واتى بافضل ما وجد من ما له وهو عجل وهو - 00:22:54ضَ
وعجل فتي سمين مشوي تقربه اليهم لم يضعه وقال اقتربوا بل وضعه بين ايديهم ولم يأمرهم امرا يشق على على سامعه بصيغة الجزم. بل بل قال اقتربوا الا تأكلون على سبيل العرض والتلطف - 00:23:19ضَ
كما يقول القائل ان رأيت ان تتفظل وتحسن وتتصدق فافعل يعني يعرض عليه عرظ ولا يأمره. نعم. ادبا معه وقوله واوجس منهم خيفة هذا محال على ما تقدم في القصة في السورة الاخرى - 00:23:50ضَ
وهو قوله فلما رأى ايديهم لا تصل اليه نكيرهم واوجس منهم خيفة ما مدوا ايديهم الى الطعام لانهم ملائكة عليهم الصلاة والسلام فهم لا ياكلون لكن لما لم يمدوا ايديهم الى الطعام اوجس منهم خفة نكرهم يعني خشية منهم واوجس منهم خيفة - 00:24:15ضَ
انهم جاؤوا لشرق لان من جاء لشر لا يأكل عند المضيف قالوا لا تخف ان او استبشرت بهلاكهم لتمردهم وعتوهم على الله وعند ذلك بشرتها الملائكة باسحاق ومن وراء اسحاق يعقوب. هذا في سورة هود نعم فضحكت فبشرناها باسحاق - 00:24:40ضَ
ومن ورائه اسحاق يعقوب. نعم قالت يا ويلتا االد وانا عجوز وهذا بعلي شيخا ان هذا لشيء عجيب قالوا اتعجبين من امر الله رحمة الله وبركاته عليكم اهل البيت انه حميد مجيد - 00:25:10ضَ
هذه الايات في سورة هود نعم. ولهذا قالها هنا وبشروه بغلام عليم البشارة له هي بشارة لها لان الولد منها فكل منهما بشر به فاقبلت امرأته في سروة اقبلت امرأته في صرة - 00:25:31ضَ
اقبلت اولا تكلمت لان الاقبال هذا ليست ليس المراد والله اعلم انها جاءت من بعيد. هي كانت معهم في البيت وانما توجهت الى هذا الشيء مثل ما يقال مثلا اقبل - 00:25:57ضَ
يسبني او اقبل يشتمني او اقبل كذا. وهو موجود من قبل ما جاء من بعيد فهنا كذلك والله اعلم فاقبلت امرأته في صرة يعني في صرخة في صوت تعجب واستنكار - 00:26:17ضَ
كيف تبشر بغلام وهي تبلغ من العمر تسعين سنة وما ولدت من قبل ما وردت في ايام شبابها وفي سن ولادتها ما ولدت فكيف اذا بلغ التسعين سنة او اكثر من ذلك - 00:26:37ضَ
وزوجها كذلك ما ولد له وهو في سن الشباب وقد بلغ المئة سنة او مئة وعشرين على ما قيل فكيف يكون الولد استغربت هذا واقبلت امرأته في صرة يعني صرخة صيحة - 00:26:58ضَ
تعجب واستغراب وصكت وجهها قالوا الصك ضرب الشيء بشيء مفترش مفروش ما ضربت وجهها بحصاد او بعصا او بشيء حاد وصكت وجهها قالوا ضربته بيدها مفلولة الاصابع قالوا كما تفعل النساء عند استغراب الشيء - 00:27:22ضَ
تضرب جبينها باصابعها مفلولة. اذا قيل لها خبر تعجبت منه ضربت جبينها بشيء باصابعها استغرابا وصكت وجهها وقالت عجوز عقيم كيف البشارة اولا عجوز امرأة كبيرة في السن والكبيرة في السن لا تلد وان كانت قد ولدت من قبل - 00:27:58ضَ
فما بالك بها وقد كانت عقيم ايام سن الولادة ما ولدت ايام سن الولادة ما ولدت قالت عجوز عقيم يعني استغراب واستبعاد لهذه البشارة قالوا كذلك قال ربك العلم هذا جاء من الله جل وعلا لا منا - 00:28:29ضَ
محتمل للصدق والكذب؟ لا قالوا كذلك قال ربك انه حكيم تعاليم حكيم يظع الاشياء مواظعها جل وعلا عليم ما يصلح عباده جل وعلا واقتران الاسمين فيه فائدة زائدة على ما تضمنه كل اسم - 00:28:58ضَ
في بني ادم في الانسان يقال هذا حكيم يعني يضع الشيء في موضعه المناسب له لكن قد يعلم وقد لا يعلم وقد يكون المرء عليم عنده علم لكن ليس عنده حكمة - 00:29:32ضَ
والله جل وعلا حكيم يضع الاشياء مواضعها عليم فحكمته مبنية على علمه. واجتماع الاسمين الكريمين معا يدل على معنى زائد الحكمة وصف حسن والعلم كذلك واجتماعهما فيه حسن اكثر وهكذا كثيرا ما يقرن الله جل وعلا - 00:29:54ضَ
بين وصفين كريمين له ويستفاد من كل وصف ما دل عليه. ويستفاد من اجتماعهما وصف زائد قالوا كذلك يعني هذا الامر الذي نقوله لك قاله ربك ليس من عندنا وثقي وتيقنيه - 00:30:31ضَ
ويقال انها احست بالم يريان دم الحيض فيها من تلك البشارة وان الولد ولد بعد تمام سنة من تلك البشارة وهي ولد لها وهي فوق التسعين عاما وابراهيم عليه الصلاة والسلام قيل مئة وقيل مئة وعشرون - 00:30:58ضَ
والرجل قد يولد له وهو كبير في السن يزيد عن المئة ويولد له لكن العادة في المرأة انها اذا بلغت خمسين سنة انقطع حيضها وانتهت سن الولادة عندها ولهذا قال بعض الفقهاء رحمهم الله لا حيض قبل تسع سنين - 00:31:25ضَ
ولا بعد خمسين سنة فاقبلت امرأته في صرة اي في صرخة عظيمة ورنة ابن عباس ومجاهد وعكرمة وابو صالح والضحاك وزيد بن اسلم والثوري والسدي وهي قولها يا ويلتى وصكت وجهها - 00:31:52ضَ
اي ضربت بيدها على جنبيها قالوا مجاهد وابن سابط وقال ابن عباس نظمت اي تعجبت كما تتعجب النساء من الامر الغريب وقالت عجوز عقيم او كيف الد وانا عجوز عقيم؟ وقد كانت في حالة الصبا عقيما لا تحمل - 00:32:20ضَ
قالوا كذلك قال ربك انه هو الحكيم العليم اجعلي من بما تستحقون من الكرامة حكيم في اقواله وافعاله والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:32:48ضَ