Transcription
والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. سم الله اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم. ان الذين كفروا كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب - 00:00:00ضَ
ان الله كان عزيزا حكيما. والذين امنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات هاتان الايتان الكريمتان من سورة النساء جاءتا بعد قوله جل وعلا ام يحسدون الناس على ما اتاهم الله من فضله - 00:00:30ضَ
فقد اتينا ال ابراهيم الكتاب والحكمة واتيناهم ملكا عظيما. فمنهم ثم من امن به ومنهم من صد عنه وكفى بجهنم سعيرا. ان الذي اذا كفروا باياتنا سوف نصليهم نارا. لما ذكر جل - 00:01:10ضَ
وعلى بعض الصفات اليهود القبيحة المذمومة لقوله تعالى ام لهم نصيب من الملك فاذا لا يؤتون الناس نقيرا الجهل والبخل ام يحسدون الناس على ما اتاهم الله من فضله. الحسد - 00:01:40ضَ
بين جل وعلا بعد هذا عقوبة من كفر بايات الله من اليهود والنصارى والمشركين وسائر الطوائف كافرة بالله وبرسله. فقال تعالى والذين كفروا باياتنا آآ وايات الله جل وعلا تطلق على ما تكلم الله جل وعلا - 00:02:10ضَ
من القرآن والتوراة والانجيل والزبور وتطلق على ايات الله الدالة على وحدانيته سبحانه. وعلى اتصافه بصفات الكمال وتنزهه جل وعلا عن صفات النقص والعيب ومن اياته القرآن والتوراة والانجيل والزبور. ومن اية - 00:02:50ضَ
هاته الليل والنهار والشمس والقمر. فهي علامات دالة على كمال قدرة الله اي جل وعلا وعلى وحدانيته سبحانه. ان الذين كفروا اتنا سوف نصليهم. سوف تأتي للوعيد. ومثلها السين سوف نصليهم نارا والصلي - 00:03:30ضَ
نوع من الاحراق يعم جميع الجسد اذا قيل الصلاة الدجاجة يعني قلبها على النار من جميع جهاتها. ما يكون الاحراق والايذاء والالم في فيها والجهة الاخرى سالمة من هذا لا بل العذاب لجميع اجزاء البدن - 00:04:10ضَ
سوف نصليهم نارا والنار منكرة هنا لتعظيمها وتهويلها. وانها نار عظيمة شديدة الاحراق. كلما نضجت جلودهم بدلناهم نودا غيرها. قد يقول قائل معترض مثلا ابن ادم اذا قلت في النار لحظات ويحترق وينتهي. ما له جلد ولا له صبر على النار - 00:04:40ضَ
ينتهي فما يحس بالم بعد هذا تأكله النار وهذا يكون في الدنيا ان المرء تأكله النار ويأتي وينتهي. لكن امور الاخرة ما على الدنيا. كلما نضجت جلودهم بدلناهم غيرها. قد يقول قائل يبدل بجلد ما عصى الله؟ قال - 00:05:20ضَ
نفس الجلد الذي عصى الله جل وعلا يغير ويكون هو نفسه. وي جلده في اليوم وفي الساعة مرات كثيرة. يحترق ولا يحترق احتراقا بحيث يذهب ولا يحس بالالم. يستمر محس بالالم. كلما نضج - 00:06:00ضَ
جلودهم بدلناهم جنودا غيرها. ليستمر معهم العذاب والعياذ بالله. لان انهم عصوا الله وكفروا بالله. وما ينبغي لعاقل ان يكفر بالله. ولا ان يجحد اياته لان البراهين والادلة قواطع وبينة واضحة جلية على وحدانية الله تبارك وتعالى وعلى وجوده وعلى - 00:06:30ضَ
صفات الكمال وعلى وجوب طاعته وطاعة رسله. فالذي يعصي الله جل وعلا معاند ومعاند لربه جل وعلا. كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيره ها لي اذوق العذاب. ليستمر معهم العذاب ولا ينتهي. ويقال ان - 00:07:00ضَ
ابلغ الحواس ادراكا للشي هو الذوق. فانه يدرك المرارة والحرارة والحلاوة الحموضة وغير ذلك من الصفات فهو يصلع في النار ليذوق وليعذب كل جزء من اجزائه بهذا العذاب. ليذوقوا العذاب. ان الله كان عزيز - 00:07:30ضَ
اذا حكيما ناسبا وصف الله جل وعلا وتسمية بهذين الوصفين بعد هذا الوعيد. ان الله كان عزيزا. والعزيز هو الذي الذي لا يضام والعزيز هو الذي ينفذ وقادر على تنفيذ ما يريده سبحانه. ما - 00:08:00ضَ
احد يرده له العزة ثم ان العزة والغلبة والقوة قد يصحب وها الطيش وعدم وضع الشيء مواضعه فالله جل وعلا جمع بين هذين الوصفين بانه عزيز ما يرد ما يريده سبحانه قوي - 00:08:30ضَ
ما احد يغلبه حكيم يضع الاشياء مواضعها لا يعذب جل وعلا من لا يستحق العذاب. فهو جل وعلا حكيم يضع الشيء موضعه فالذي لا يستحق العذاب لا يعذبه. وقل ان ان تجتمع ان يجتمع - 00:09:00ضَ
هذان الوصفان في المخلوق قل هذا لان العزة غالبا يصحبها العز والجبروت والطيش. وحب الانتقام ونحو ذلك. والحكمة فيها الرفق ظبط الامور لكن قد لا يكون صاحبها عزيزا. فقد يكون - 00:09:30ضَ
مروة عزيزا بلا حكمة. وقد يكون حكيما بلا عزة. عنده حكمة وعنده بصيرة ومعرفة بالاحوال لكن ما يطاع. ولا امر له ولا نهي ولا قيمة له. فالله جل وعلا جمع - 00:10:00ضَ
ما بين هذين الوصفين العظيمين اللذين قل ان يجتمعا معا في مخلوق قد يجتمعا على تحدي ما يناسب المخلوق لكن قليل الاجتماع العزة مع الحكمة. لان من كان له العزة غالبا - 00:10:20ضَ
يقول بعض اوامره غير متقنة. ومن عنده الاتقان والظبط والامور قد لا يكون له عزة ولا يستطيع ان ينفذ ما يدرك بحكمته ومعرفته. فالله جل وعلا قال ان الله كان عزيزا حكيما. ثم قال تعالى - 00:10:40ضَ
والذين امنوا وعملوا الصالحات جرت سنة الله جل وعلا بانه اذا ستر الوعيد ذكر الرجا بعده. واذا ذكر صفات المؤمنين ذكر صفات الكفر صار بعده اذا ذكر جل وعلا ما اعده لمن عصاه ذكر بعده ما اعده لمن - 00:11:10ضَ
اطاعه واتبع امره. حتى يقارن العاقل في اي الفريقين يكون؟ من اراد الله وله الخير قارن وابتعد عن الصفات الذميمة المذمومة المتوعد عليها بالنار واتصف بالصفات الموعود عليها بالجنة. ويكتبون المقارنة من قرب. اذا انتهت هذه الاية بدأت الاية - 00:11:40ضَ
التي تليها بظدها. والذين امنوا وعملوا الصالحات الايمان شيء والعمل الصالح شيء. اذا ذكر مع ان افترق واذا ذكر الايمان وحده شمل العمل الصالح واذا ذكر العمل الصالح شمل الايمان فلا ينفع عمل بدون ايمان. كما لا ينفع - 00:12:10ضَ
ايمان بدون عمل الا من لم يتمكن من العمل. واذا ذكر مع المراد بالايمان عمل القلوب. الاعتقاد. والايمان بالله. وبرسوله والتصديق بما جاء عن الله جل وعلا. والايمان بالملائكة والكتب والرسل. والم - 00:12:50ضَ
المراد بالعمل الصالح عمل الجوارح. الصلاة والصيام والزكاة والحج وبر الوالدين وصلة الارحام والاحسان الى الفقراء والمساكين وغير ذلك من الاعمال الصالحة. اذا فاذا ذكر الايمان وحده فهو معه العمل الصالح. واذا ذكر العمل الصالح فلا يكون صالحا الا مع الايمان. واذا - 00:13:30ضَ
ذكرا معا الايمان والعمل الصالح فالمراد بالايمان عمل القلوب. تصديق القلب ويقينه والعمل الصالح عمل الجوارح. وقد يجتمعا وقد لا يجتمع المنافق الذي يعمل عنده عمل ظاهره الصلاح لكن ما عنده ايمان - 00:14:10ضَ
المبتدع عنده اعتقاد لكنه على غير صلاح وعلى غير استقامة والذين امنوا صدقوا بالله جل وعلا وبوحدانيته وربوبيته وصفاته سبحانه وتعالى وبملائكته ورسله وكتبه واليوم الاخر يوم القيامة صدق بهذا - 00:14:40ضَ
وعملوا الصالحات سندخلهم جنات تجري من تحتها الانهار. وعد يدخلهم جنات والعصر في الجنة البستان. المشتمل على الاشجار العظيمة وسميت البساتين جنة لانها تستر ما تحتها والجن الستر. وسمي الجن. جن لان - 00:15:20ضَ
انهم مستترون ما يرون. فالجنة البساتين العظيمة التي تستر ما تحتها جنات تجري من تحتها الانهار. اهم ما يكون في واحوج ما تكون اليه ماذا؟ الماء. لانه اذا وجد الماء استمرت - 00:16:00ضَ
جنة جنة والا يبست وتلفت فذكر جل وعلا ما هي في حاجة اليه جنات تجري من تحتها الانهار. وليست موجودة فقط مجرد وجود وانما هي تجري دليل الكثرة. والانهار في الجنة. كما جاء في كتاب الله وسنة رسوله - 00:16:30ضَ
صلى الله عليه وسلم اربعة انهار انهار من ماء غير اس وانهار من لبن لم يتغير طعمه. وانهار من خمر لذة للشاربين. وانهار من عسل مصفى وكل نوع من انواع الانهار نفي عنه الافة التي قد - 00:17:00ضَ
في الدنيا. انهار من ماء غير اس يعني لا رائحة له كريهة. ماء طري. لان الماء اذا ركد صار له رائحة فيقال هذا ماء وانهار من لبن لم يتغير طعمه. اللبن يتغير طعمه بالحموض - 00:17:30ضَ
والفساد وانهار من خمر لذة للشاربين. خمر الدنيا لا يا لذة فيه وهو مهلك وموذي ومذهب للعقل وشر وسماه النبي صلى الله الله عليه وسلم ام الخبائث سمي الخمر ام الخبائث لانه ما من خبيث - 00:18:00ضَ
من الخبائث يقع فيها العبد الا قد يتحاشى عن الخبيثة الاخرى. ما يكون مطبق كل الخبائث يقع فيها الا اذا وقع في الخمر والعياذ بالله فانهما يتحاشى عن كبيرة من كبائر الذنوب. قد يسرق - 00:18:30ضَ
لكن ما يزني وقد يتعامل بالخمر وقد اتعامل بالربا مثلا لكن ما يشرق يتعامل بالربا ولا يزني. يتعامل بنوع من انواع المعاملة المحرمة لكن ما يقع في النوع الاخر. الا الواقع في الخمر والعياذ بالله فانهما يتحاشى عن - 00:18:50ضَ
بشيء ما اذا شرب الخمر ستر واذا ستر زنا وقتل وكفر وعمل كل الاعمال السيئة وهو لا يدري. قد يزني بامه ويزني ببنته وهو لا يدري. اذا كان والعياذ بالله فلذا سميت ام الخبائث تجري من تحت - 00:19:20ضَ
فيها الانهار خالدين فيها. هذي بشارة. لان المرء اذا صار في سكن او في بستان او في جنة من جنان الدنيا ما يكمل سروره لانه يتذكر انه اما انه ميت وتاركها او انه مأخوذة منه مسلوب اياها. ما تبقى معه - 00:19:50ضَ
لا خلود ولا بقى بخلاف الجنة في الدار الاخرة فبشر بالخلود باستمرار ما ينتقل ولا يتحول ولا يشيب ولا يهرم. خالدين فيها ابدا تأكيد استمرار لهم فيها ازواج قد يبشر المرء بالسكن ويرتاح للسكن ويكون السكن - 00:20:20ضَ
المناسب لكن ما عنده اهل فيه ما عنده زوجة ما عنده كذا فبشر بهذا بان لهم فيها ازواج مطهرة. مطهرة من العوائق ومن المؤذيات التي تحصل في الدنيا. وطهرة من سلاطة اللسان. مطهرة من - 00:21:00ضَ
مطهرة من النفاس. مطهرة من سوء الخلق. مطهرة من الريبة وانها قد تقع في الحرام مطهرة من كل مؤذي وكل غير مرغوب فيه. لهم فيها ازواج مطهرة وندخلهم ظلا ظليلا. وهم في ظل - 00:21:30ضَ
الظليل صفة تنفي عن هذا الظل ما قد يقع فيه مما لا ما يريده الانسان في الظل قد يكون ظل لكن فيه سموم وقد يكون ظل لكن فيه زمهرير فيه برد. فوصفه الله جل وعلا بانه ظليل ظل - 00:22:00ضَ
يعني وجميع النواقص والحالات التي تعرض له كلها بعيدة فهو في احسن حال. واكمل سورة. وندخلهم ظلا ظليلا. والعاقل يقرن يقارن ويوازن بين ما وعد الله جل وعلا اولياءه وما توعد به اعداءه. سوف نصليهم نارا كلما ناضجت جلودهم بدلناهم - 00:22:30ضَ
ليذوقوا العذاب. سندخلهم جنات تجري من تحتها من تحتها الانهار خالدين فيها ابدا لهم فيها ازواج مطهرة وندخلهم ظلا ظليل الى والله جل وعلا يقرن بين هذا وبين هذا ليرى العبد والعاقل يدرك فيسأل الله جل - 00:23:10ضَ
وعلى التوفيق والسداد لان يعمل بعمل اهل الجنة. فاذا وفق لعمل اهل الجنة يسأل الله نبات على ذلك لان المرء قد يعمل بعمل اهل الجنة فيما يبدو للناس لكن ما يموت عليه - 00:23:40ضَ
تنحرف والعياذ بالله قبل وفاته فيختم له بعمل سيء فيكون من اهل النار. فيسأل الله التوفيق للعمل الصالح صالح والثبات عليه. والاستمرار عليه حتى الممات. وشتان بين الفريقين وهذه ايات القرآن واضحة تتلى كلام الله جل وعلا. لا مجال فيها - 00:24:00ضَ
شك ولا للريب ولا يقال فيها مبالغة ولا فيها زيادة ولا فيها نقص وانما هي حق لا زيادة فيها ولا نقص ولا غلو ولا تفريط بل هي واضحة جلية لمن وفقه - 00:24:30ضَ
الله جل وعلا للاخذ بها يخبر تعالى عما يعاقب به في نار جهنم من كفر باياته وصد عن رسله قال تعالى ان الذين كفروا باياتنا الاية اي ندخلهم نارا دخولا لا يحيط بجميع اجرامهم واجزائهم ثم اخبر - 00:24:50ضَ
الله تعالى عن دوام عقوبتهم ونكالهم فقال تعالى كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب. قال الاعمى عن ابن عمر اذا احترقت جلودهم بدلوا بدلوا جلودا غيرها بيضا امثال القراطيس وعن الحسن - 00:25:18ضَ
الورق الابيض ثم تحرقها النار ثم تبدل وتبدل في اليوم مئات المرات والعياذ بالله وعن الحسن قال تنضجهم في اليوم سبعين الف مرة ثم قيل لهم عودوا فعادوا. وعن ابن عمر قال - 00:25:38ضَ
قرأ رجل عند عمر هذه الاية فقال عمر اعدها علي فاعادها اعدها عليها يعني لاجل ان يتأملها ويتدبر نعم فقال معاذ ابن جبل عندي تفسيرها تبدل في ساعة مئة مرة فقال عمر هذا ان من كان عنده علم في شيء - 00:25:58ضَ
انه يبديه في حاجته وفي وقته المناسب ان عمر اراد ان يتدبر قال عدها علي فعند ذلك قال معاذ ابن جبل رضي الله عنه فقيه الصحابة رضي الله عنهم اجمعين قال عندي تفسيرها لانه ينقل عن النبي - 00:26:18ضَ
صلى الله عليه وسلم نعم. قال عندي تفسيرها تبدل في ساعة مائة مرة. الساعة مائة مرة تبدل الجلود تلقائيا بامر الله جل وعلا الاخرة ما تقاس على امور الدنيا ابدا. نعم. فقال عمر هكذا سمعت رسول الله صلى الله عليه - 00:26:38ضَ
عليه وسلم فوافق عمر على قول معاذ ابن جبل رضي الله عن الجميع. نعم. وقال الربيع ابن انس اكتبهم في الكتاب الاول ان جلد احدهم اربعون ذراعا وسن وسنه سبعون وسنه سبعون - 00:27:04ضَ
عنه بطنه لو وضع فيه تبا لوسعه. وذلك ان الكافر في النار يظخم والعياذ بالله ويكبر اجل يكون تمكن منه العذاب والعياذ بالله. بطنه لو وضع فيه جبل واسعة ودرسه كالجبل والعياذ بالله. وجلده ينتن متن عظيم - 00:27:24ضَ
كل هذا زيادة في التعذيب لانه استحق ذلك. طلب منه الايمان بالله فابى. فعذب لمعصيته الي خالقه من الذي خلقه هو الله وهو الذي رباه بالنعم وهو الذي تولاه منذ ان كان نطفة الى ان - 00:27:54ضَ
ان يخرج من هذه الدنيا وهو في عناية الله جل وعلا وحفظه. وطلب منه ان يعبد الله وحده فابى والعياذ بالله. يظن انه يغلب ربه تبارك وتعالى فيعذبه الله وعند ذلك يقول يا ليتنا نرد ولا نكذب بايات ربنا. يتمنى ان يرد للدنيا لكن هيهات - 00:28:14ضَ
نعم وقال الامام احمد عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يعظم اهل النار في يعظم اهل النار في النار حتى ان بين شحمة اذن احدهم الى عاتقه مسيرة سبعين سبعمائة عام - 00:28:42ضَ
وان غلظ جلده سبعون ذراعا وان ظرسه مثل احد الضرس من اضراسه مثل الجبل والعياذ بالله مثل جبل احد. جبل احد جبل عظيم معروف بالمدينة في شمالي المدينة. نعم. وقوله تعالى والذين امنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين - 00:29:02ضَ
فيها ابدا هذا اخبار عن مآل السعداء في جنات عدن التي تجري فيها الانهار في جميع فجاجها ومحالها وارجائها حيث شاؤوا واين ارادوا وهم خالدون فيها ابدا لا يحولون ولا يزولون ولا يبغون عنها حولا. ثم قال تعالى له - 00:29:29ضَ
فيها ازواج مطهرة اي من الحيض والنفاس والاذى والاخلاق الرذيلة والصفات الناقصة كما قال ابن عباس مطهرة من الاقدار والاذى وقوله تعالى وندخلهم ظلا ظليلا اي ظلالا عميقا كثيرا غزيرا طيبا انيقا عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:29:49ضَ
وقال ان في الجنة لشجرة يسير الراكب في ظلها مئة عام لا يقطعها شجرة الخلد والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:30:11ضَ