Transcription
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم واذكر اخا عادم اذ انذر قومه بالاحقاف وقد خلت النذر من بين يديه - 00:00:00ضَ
وقد خلت النذر من بين يديه ومن خلفه الا تعبدوا الا الله اني اخاف عليكم عذاب يوم عظيم قالوا اجئتنا لتأفكنا عن الهتنا فاتنا بما تعدنا فاتنا بما تعدنا ان كنت من الصادقين - 00:00:24ضَ
قال انما العلم عند الله وابلغكم ما ارسلت به اليكم وابلغكم ما ارسلت به ولكني اراكم قوما تجهلون فلما رأوه عارضا مستقبل اوديتهم قالوا هذا عارظ ممطرنا بل هو ما استعجلتم به - 00:00:52ضَ
ريح فيها عذاب اليم تدمر كل شيء بامر ربها فاصبحوا لا يرى الا مساكنهم كذلك نجزي القوم المجرمين هذه الايات الكريمة من سورة الاحقاف وسميت السورة في سورة الاحقاف لهذه الايات - 00:01:18ضَ
وهادي كرة اخا عاد اذ انذر قومه بالاحقاف وجاءت هذه الايات بعدما ذكر الله جل وعلا عن كفار قريش وذكر صفة الرجلين الطائع لله البار لوالدي والعاصي لله العاق لوالديه - 00:01:50ضَ
ذكر جل وعلا هذه الايات للنذارة لنذارة كفار قريش بانكم ان استمررتم في تكذيب الرسول صلى الله عليه وسلم هلا بكم ما حل بالامم قبلكم وكانت عاد اقوى منكم واكثر عددا - 00:02:18ضَ
واكثر عدة واطول اجساما واقوى تحلى بهم ما حل من العذاب لما عصوا رسول الله صلى الله عليه وسلم هود وفي هذه الايات تأنيس لقلب محمد صلى الله عليه وسلم - 00:02:52ضَ
وتسلية له لانك لست اول مكذب بل قد كذبت الامم قبل قريش رسلهم فلا تيأس ولا تضجر واصبر كما صبر اولو العزم من الرسل اصبر كما صبر الرسل وفيها نذارة - 00:03:17ضَ
للكفار وتسلية للنبي صلى الله عليه وسلم وهذا من معجزات القرآن انه يستدل في الاية الكريمة على عدة معان هذه تكون متناقضة وفيها التسلية وفيها التخويف والتحذير وفيها جبر لخاطر النبي صلى الله عليه وسلم - 00:03:50ضَ
وفيه تحذير لكفار قريش لانكم ان استمررتم على ما انتم عليه من التكذيب والمعارضة حل بكم ما حل بالامم قبلكم ونذكركم كما قال الله جل وعلا الم تر كيف فعل ربك بعاد - 00:04:26ضَ
في رمضان العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد كان عندهم من القوة والعظمة والسيطرة على اهل الارض ما ليس عند غيرهم وقال الله جل وعلا على لسان هود عليه السلام واذكروا اذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح وزادكم في الخلق - 00:04:53ضَ
طوال عراب وهم قالوا من اشد منا قوة يعني ما يعرفون احدا في الارض اقوى منهم ومع ذلك سلط الله عليهم شيئا يسيرا من قدرته جل وعلا ومن ممتلكاته من الريح - 00:05:17ضَ
يقول ابن عباس رضي الله عنهما بقدر خاتم هذا بقدر حلقة الخاتم التي جاءت من الريح اهلكتهم كما سيأتي واذكر يا محمد لقومك اخا عاد اخا عاد هود ابن عبد الله - 00:05:43ضَ
ابن رباح هو اخوهم بالنسب وليس اخوهم في الدين ومنهم ومن خيارهم وما بعث الله جل وعلا نبيا من الانبياء الا من خيار امته يسمعوا له ويطيعوا ولتقوم عليهم الحجة - 00:06:08ضَ
اذ انذر قومه اي خوفهم انذرهم العذاب ان لم يؤمنوا ظرف اي وقت انذاره اياهم اين بالاحقاف الاحقاف ومفرده حقف والاحقاف الكثبان العظيمة من الرمال المتعرجة والتي لم تصل الى حد الجبال - 00:06:34ضَ
يبقى رمال متراكمة ومتعرجة مرتفعة ولم تصل الى حد ان تسمى جبل واين هي اقوال للمفسرين اشهرها انها باليمن بين عدن وحضرموت ولعله ما يسمى الان بالربع الخالي رمال كثيرة ومتحركة - 00:07:13ضَ
ورؤي انه الاحقاف جبل بالشام ومنازل عاد كانت باليمن وهم من العرب العاربة العرب البائدة التي بادت وانقرضت وعاد طائفتان عادل الاولى وعادل الثانية وكلهم من العرب اذ انذر قومه بالاحقاف - 00:07:48ضَ
وقد خلت النذر من بين يديه ومن خلفه الا تعبدوا الا الله هذا بعض المفسرين وقد خلت النذر من بين يديه ومن خلف هذه جملة معترضة بين ذكر عاد وبين قوله الا تعبدوا الا الله - 00:08:19ضَ
واذكر اخا عاد اذ انذر قومه بالاحقاف الا تعبدوا الا الله وقوله وقد خلت النذر من بين يديه ومن خلفه قالوا هذه جملة معترظة جاءت للنبي صلى الله عليه وسلم - 00:08:41ضَ
وحدة يعني اخبار له بان دعوة هود لقومه ليس هو الوحيد بهذه الدعوة وللنذر قبله وبعده الى اليك كلهم هذه دعوتهم. دعوتهم واحدة فالنذر تتابعوا والرسول يسمى نذير لانه ينذر ويخوف بالعذاب - 00:08:59ضَ
وبشير لانه يبشر بالجنة من اطاع الله جل وعلا ورسول لانه مرسل من الله جل وعلا الى العباد وقد خلت بمعنى مضت النذر من بين يديه قبله قالوا الذين قبله اربعة - 00:09:33ضَ
ادم هو شايف وادريس ونوح اربعة قبله وبعده كثير صالح قبل إبراهيم وابراهيم عليه الصلاة والسلام من جاء بعده من انبياء بني اسرائيل من ذرية ابراهيم على نبينا وعليه افضل الصلاة والسلام - 00:10:00ضَ
وقد خلت النذر من بين يديه ومن خلفه يعني مضت النذر الرسل قبل هود وبعده كلهم على هذا المنوال كل الرسل يدعون الى التوحيد ويخوفون عاقبة الشرك فدعوتهم واحدة وان اختلفت شرائعهم - 00:10:30ضَ
الصلاة الصيام والزكاة والحج والمحرمات تختلف لكن الاصل العقيدة واحدة افراد الله جل وعلا بالعبادة وترك عبادة ما سواه كل الرسل يدعون الى هذا ما جاء رسول ولا نبي يبيح الشرك بالله جل وعلا - 00:10:57ضَ
الا تعبدوا الا الله اي بان قال لهم هود عليه السلام لا تعبدوا الا الله لا تعبدوا غير الله معه العبادة لله وحده لا تعبدوا الا الله بمثابة لا اله الا الله - 00:11:36ضَ
نفي واثبات نفي العبادة عما سوى الله واثبات العبادة لله وحده اني اخاف عليكم بمثابة التعليل لما قبله لان قائلا يقول لم لم تنهانا عن عبادة ما سوى الله وتأمرنا بعبادة الله وحده فيقول اني اخاف عليكم عذاب يوم عظيم - 00:12:00ضَ
اخاف عليكم العذاب اذا عبدتم غير الله جل وعلا ماذا اجاب القوم نبيهم صلى الله عليه وسلم الو اجئتنا لتأفكنا عن الهتنا جئتنا يا هود لتصرفنا عن عبادة الهتنا التي نعبد مع الله - 00:12:34ضَ
لان لهم الهة كثيرة وقد سأل النبي صلى الله عليه وسلم اعرابيا قال من تعبد قال عشرة واحد في السماء وتسعة في الارض قال من لرجائك وخوفك قال الذي في السماء - 00:13:07ضَ
امره النبي صلى الله عليه وسلم ان يفرد العبادة له وحده لا شريك له لانه هو المتصرف وهو المنعم وهو القادر وهو المستحق العبادة ويترك عبادة ما سواه الله قالوا اجئتنا لتأفكنا يعني لتصرفنا - 00:13:28ضَ
عن الهتنا عن معبوداتنا التي نعبد من دون اتنا بما تعدنا منتهى التكبر والغطرسة والتعاظم قالوا ان كان عندك عذاب فاتنا به من اشد منا قوة؟ ما احد يستطيع ان يعذبنا - 00:13:49ضَ
ولا احد يستطيع ان يقدر علينا هذا ظنهم الخاطئ اعتنا بما تعدنا هم ما يريدون العذاب وانما من باب التهكم من باب الاستبعاد استبعاد العذاب وانه ليس هناك عذاب ولا احد يستطيع ان يعذبنا - 00:14:13ضَ
فاتنا بما تعدنا ان كنت من الصادقين. ان كنت من الصادقين فاتنا بما تعدنا ماذا اجاب به نوح هود عليه السلام قال انما العلم عند الله. العذاب ليس عندي وليس بامري - 00:14:37ضَ
ولا بارادة ولا باستطاعتي وانما العذاب يأتي من الله جل وعلا اذا شاءه سبحانه قال انما العلم عند الله وحدة وانا وظيفتي ابلغكم ما ارسلت به انا رسول وما على الرسول الا البلاغ - 00:14:58ضَ
انا منذر انذركم اخوفكم من العذاب ان استمررتم على ما انتم عليه. لكن ما هو العذاب؟ الله اعلم. متى يأتي العذاب؟ الله اعلم الدنيا ام في الاخرة؟ الله اعلم في الحياة بعد الممات - 00:15:25ضَ
الله اعلم هذا ليس الي انما انا اخوفكم العذاب اذا استمررتم لكن متى يكون؟ الله اعلم وابلغكم ما ارسلت به ولكني اراكم قوما تجهلون. الحقيقة انكم في قولكم هذا جهلة - 00:15:44ضَ
استبعدتم شيئا قريبا منكم استبعدتم العذاب والعذاب حاصل واذا حصل فلا محيص ولا محيض ولا يسلم منه احد. مهما اوتي ومهما اعطي من قوة ما احد يستطيع ان يسلم من عذاب الله - 00:16:08ضَ
ولا يدرى بماذا يكون عذاب الله؟ قد يكون بشيء ضعيف جدا النمرود الذي هو اعتى واعصى خلق الله في وقته لا احد اعظم منه واكبر منه واعتى منه سلط الله عليه بعوضة - 00:16:31ضَ
بعوضة وفرعون الذي تكبر وتعاظم بالانهار سلط الله عليه الماء والله جل وعلا يعذب من شاء من خلقه بما شاء من خلقه جل وعلا قد يكون الشيء في حد ذاته نعمة - 00:16:53ضَ
فيقلبه الله جل وعلا على هذا نقمة وعذاب مثل ما اهلك به جل وعلا عاد هذه الريح العقيم هي على عيعد هلاك وعلى هود عليه الصلاة والسلام ومن معه تلين اجسامهم فقط. يعني من نوع البراد براد ملطف - 00:17:18ضَ
الجو والهوا اصبحت عليهم مثل المكيف هوا لطيف بارد باذن الله جل وعلا والحاجز بينهم وبين القوم كما ذكر بعض المفسرين خط خطه في الارض وكان هذا الخط حاجز داخل الخط - 00:17:47ضَ
هود ومن معه عليهم برد ملطف للجو وعلى اولئك والعياذ بالله العذاب الاليم كما سيأتي سخرها عليهم سبع ليال وثمانية ايام حسوما. فترى القوم فيها صرعى كانهم اعجاز نخل خاوية - 00:18:14ضَ
اعوذ بالله وهي ريح واحدة باذنه تعالى ولكني اراكم قوما تجهلون. لان من استبعد عذاب الله فهو جاهل وهذا كما تقدم لنا امس من باب الامن من مكر الله قولهم فاتنا بما تعدنا ان كنت من الصادقين - 00:18:35ضَ
فلما رأوه عارضا مستقبل اوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا قال الله جل وعلا بل هو ما استعجلتم به هذا الذي طلبتم جائكم ريح فيها عذاب اليم وقصة عاد وهلاكهم ذكرها الله جل وعلا في ايات كثيرة من القرآن - 00:19:04ضَ
ولعل من اولها ما في سورة الاعراف ثم في سورة هود ثم في سور القرآن كثير وقد ذكر المفسرون رحمهم الله ومنهم امام المفسرين ابن جرير رحمه الله عن قصة هلاكهم - 00:19:38ضَ
ان الله جل وعلا حبس عنهم المطر سنين وكانوا لا يعيشون بدونه وكان من عادة الناس في زمانهم ان من حزبه امر ارسل وفد من عنده الى الحرم الى مكة - 00:20:00ضَ
ليسأل الله جل وعلا تفريج ما هم فيه من الكربة. ايا كان من الشمال او من الجنوب كله يتوجهون الى الحرم ويجتمع فيه اناس كثير من اصناف عدة ومن جهات عدة - 00:20:25ضَ
كل يضرع الى الله جل وعلا بحاجته وهذا دليل على انهم معترفون بتوحيد الربوبية ان الله هو الذي خلقهم ورزقهم وهو الذي يرسل عليهم المطر اذا شاء لكنهم منكرون لتوحيد الالوهية - 00:20:43ضَ
وارسلوا وفد وهذا الوفد نزل قرب مكة في ضيافة قوم لهم به معارف فاخذوا عندهم شهر يشربون الخمر وتغنيهم القينات ونسوا حاجة قومهم لانهم ارغدوهم وشبعوا فذكروا فتذكروا فدخلوا الحرم - 00:21:06ضَ
واستغاثوا وسألوا الله الغيث قومهم فارسل الله جل وعلا الغيث الذي يناسب لهم لانهم عصوا واتوا وتذكرهم هود عليه السلام بانهم اذا اطاعوا الله جل وعلا ارسل عليهم المطر وتاب عليهم النعم - 00:21:34ضَ
فعصوه ولم يقبلوا منه فارسل الله عليهم جل وعلا هذه الريح جاءتهم في اول الامر على شكل سحاب في السماء فلما رأوه رأوا السحاب قالوا هذه استجابة دعوة وفدنا قالوا هذا عارض ممطرنا - 00:21:57ضَ
هذا المطر جاء بدعوة اولئك الذين ذهبوا يستغيثوا فارسل الله عليهم جل وعلا الريح من هذا السحاب الاسود المظلم ريح وكانت الريح لا تخرج الا بمكيال من الملائكة تكيلها لكن الريح التي اهلكت عاد - 00:22:22ضَ
سماها الله جل وعلا عاتية. عتت على الخزان على الملائكة وخرجت بدون كيل وذكر ابن عباس انها شيء يسير لكنه مهلك قال خرجت بقدر حلقة خاتمي هذا رضي الله عنه - 00:22:49ضَ
لكن اهلكتهم فلما رأوها مقبلة قالوا هذا عارظ ممطرنا يعني هذا سحاب هذا مطر معترض في السماء وكأنه جاءهم من جهة الجنوب لان هي الدبور والنبي صلى الله عليه وسلم قال في الحديث الصحيح - 00:23:13ضَ
نصرت بالصبأ واهلكت عاد بالدبور والصبا الريح الجاي من جهة الشمال يكون بارد ولطيف والدبور الريح المحرقة الحارة الاتية من جهة الجنوب قالوا هذا عارض ممطرنا يعني هذا سحاب معترض في الافق - 00:23:39ضَ
يمطر علينا فلما رأوه مستقبل اوديتهم رأوه متجه جهة الاوادي لانهم يستفيدون من المطر اذا نزل في الاودية لتروى منه الزروع والاشجار ولتزداد مياه الابار مستقبل اوديتهم قالوا هذا عارظ - 00:24:08ضَ
ممطرنا يعني هذا سحاب معترض في الافق متوجه الى الوادي لينزل مطره علينا وهذا من الامن من مكر الله ما توقعوا العذاب مع ما هم فيه من العصيان بل هو - 00:24:40ضَ
ما استعجلتم به ليس كما تظنون انه ممطركم وانما هذا الذي طلبتموه انتم. استعجلتم به قلتم فاتنا بما تعدنا جاءكم بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب اليم جديدة - 00:25:04ضَ
مهلكة ذكر المفسرون رحمهم الله انهم اول ما خافوا من هذه الريح كانوا فقدوا اناس فاتت بهم الريح وقذفتهم في مجالسهم وكانوا يرون ما خرج من ديارهم قريبا منهم تقذفه الريح - 00:25:30ضَ
في الجو فيكون كالجرادة وحينما رأوا ذلك ايقنوا بان الريح اتية اليهم فدخلوا بيوتهم واغلقوا عليهم ابوابهم فارسل الله جل وعلا عليهم الريح فقلعت الابواب ودخلت عليهم في حجرهم وفي مساكنهم - 00:25:56ضَ
وقذفت بالرمال عليهم فاخذوا يئنون تحت الرمال اياما لاحيا ولا اموات والرمال متراكمة فوقهم داخل مساكنهم. ثم ان الله جل وعلا امر الريح فنقلت الرمال واخرجتهم من الرمال وقذفتهم في البحر - 00:26:21ضَ
وهم وهود ومن معه قال بعض المفسرين معهم معه عليه السلام اربعة الاف كانت عليهم ريحا باردة لطيفة لا تؤثر عليهم شيء وهم واياهم في مكان واحد الا ان نوح هود عليه السلام خط خطا بينه وبينهم - 00:26:45ضَ
وكانت الريح داخل الخط هذه بردا وسلاما عليهم وهلاكا على الاخرين بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب اليم تدمر كل شيء بامر ربها تدمر كل شيء امرت بتدبيره - 00:27:09ضَ
بتدميره تدميره وهود عليه السلام ومن معه ما مستهم بسوء ويروى ان هود عليه السلام بقي مع من معه بعد ما اهلك الاوائل بقي مئة وخمسون سنة بعد هلاك هؤلاء - 00:27:31ضَ
تدمر كل شيء امرت بتدميره بامر ربها بامر الله جل وعلا لانها تاتمر بامر الله. تدخل عليهم في الغرف وتدخل عليهم الرمال في الغرف ودفنتهم بالرمال وهم في الغرف ثم امر الله جل وعلا الريح فانا وانتشلتهم من داخل الرمال وقذفتهم في البحر - 00:27:55ضَ
فاصبحوا بعد هذا العذاب لا يرى الا مساكنهم اهلكت الرجال والنساء والاطفال والاموال والحيوانات بامر الله جل وعلا واصبحوا لا يرى الا البيوت فقط لا يرى الا مساكنهم يقول الله جل وعلا كذلك اي هكذا - 00:28:23ضَ
نجزي القوم المجرمين. من اجرم هذا جزاؤه. وهذي عقوبته والله جل وعلا يسلط على من عصاه ما شاء من خلقه وقد اهلك قوما الصاعقة واهلك اخرون اخرين بالصيحة وهكذا فالله جل وعلا يسلط - 00:28:53ضَ
ما شاء من خلقه على من شاء من عصاة عباده كذلك نجزي القوم المجرمين اي مثل هذا الجزا نجزي من اجرم يعني يا كفار قريش ان لم تؤمنوا محمد صلى الله عليه وسلم جاءكم عذاب من الله جل وعلا على الصفة التي يراها سبحانه وتعالى - 00:29:23ضَ
كما سلط الله على كفار قريش العذاب في بدر اهلكهم الله جل وعلا نشر رسوله ومن معه من المؤمنين. والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد - 00:29:52ضَ
وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:30:11ضَ