تفسير ابن كثير | سورة الزخرف

تفسير ابن كثير | شرح الشيخ عبدالرحمن العجلان | 6- سورة الزخرف | من الأية 33 إلى 35

عبدالرحمن العجلان

لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. سم بالله اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولولا ان يكون الناس امة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن - 00:00:01ضَ

لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون ولبيوتهم ابوابا وسرورا عليها يتكئون وزخرفا وان كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا والاخرة عند ربك للمتقين هذه الايات الكريمة - 00:00:30ضَ

من سورة الزخرف يائت بعد قوله جل وعلا واذ قال ابراهيم لابيه وقومه انني براء انني براء مما تعبدون الا الذي فطرني فهو الا الذي فطرني فانه سيهدين وجعلها كلمة باقية في عقبه - 00:01:06ضَ

في عقبه لعلهم يراجعون هؤلاء واباءهم حتى جاءهم الحق حتى جاءهم الحق ورسول مبين ولما جاءهم الحق قالوا هذا سحر وانا به كافرون وقالوا وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم - 00:01:44ضَ

يقسمون رحمة ربك نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا ورحمة ربك خير مما يجمعون اولى ان يكون الناس امة واحدة - 00:02:19ضَ

لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقوفا من فضة ومعارج عليها يظهرون الايات لما قال كفار قريش لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم اعتراض على اختيار الله جل وعلا - 00:02:51ضَ

لمحمد صلى الله عليه وسلم قالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل صاحب مال وصاحب ولاية وصاحب جاه محمد يتيم نشأ في حجر عمه كما قال الله جل وعلا امتنانا عليه - 00:03:27ضَ

الم يجدك يتيما فاوى ووجدك ضالا فهدى ووجدك عائلا فاغنى وذلك ان الكفار قيمة الشخص عندهم بحسب ماله الذي لا مال له لا قيمة له عندهم والقيمة عند الله جل وعلا - 00:03:56ضَ

للرجل بالتقوى ان اكرمكم عند الله اتقاكم لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم قال الله جل وعلا اهم يقسمون رحمة ربك نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا - 00:04:29ضَ

ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا يتخذ بعضهم بعضا سخريا والله جل وعلا فظل بين العباد في حياتي هذه بالمال وجعل منهم الغني وليس دليلا على المحبة ولا الكراهية - 00:04:53ضَ

وجعل منهم الفقير وليس دليلا على المحبة والكراهية ولكن لحكمة رعاها جل وعلا واختارها يتخذ بعضهم بعضا سخريا ورحمة ربك الجنة خير من الدنيا وما فيها ثم قال جل وعلا ردا عليهم - 00:05:20ضَ

ان الدنيا لا قيمة لها عند الله ان الله جل وعلا يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب ولو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء - 00:05:44ضَ

فهذا المعيار الذي اعتبره كفار قريش لا قيمة له عند الله المعتبر المال هو الذي يستحق صاحبه الوظائف العظمى الله جل وعلا يقول ولولا ان يكون الناس امة واحدة على الكفر - 00:06:04ضَ

ان الناس يميلون الى المال لو قيل مثلا الكافر سيغتني والمسلم سيفتقر مثلا مال كثير من الناس الذين يفضلون الحياة الدنيا على الاخرة الى الكفر لاجل الغنى لولا هذا لاعطى الله جل وعلا الكافر - 00:06:31ضَ

من الدنيا ما يشاء الا يفتتن الناس بذلك جعل في الكفار غنيا وفقيرا كما جعل في المسلمين كذلك ولولا ان يكون الناس امة واحدة على الكفر لجعلنا لمن يكفر بالرحمن - 00:07:05ضَ

في بيوتهم سقفا من فضة جعلنا السقوف بيوتهم من فضة وجعلنا لهم درج من فضة وجعلنا لهم ابوابا من فضة وجعلنا لهم مثل ذلك من الذهب نوعنا ما جعلناها كلها من الفظة فقط - 00:07:28ضَ

بل منها شيء من الفضة ومنها شيء من الذهب للجمال والحسن في الدنيا لان الدنيا لا قيمة لها عند الله ولولا ان يكون الناس امة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقف - 00:07:59ضَ

من فضة السقوف جمع سقف سقف الواحد والجمع سقف من فيلا ومعارك عليها على المعارك يظهرون يخرجون الى السطوح في درج من فضة ولبيوتهم ابوابا من فضة وشرور ينامون عليها ويتكئون عليها - 00:08:24ضَ

من فضة والاتكاء هو التثاقل على شيء ما يقال توكأ واتكأ بمعنى تثاقل على شيء هي عصاية اتوكأ عليها واهش بها على غنمي وزخرفا الزخرف الذهب وقيل هو كل ما يستحسن - 00:09:05ضَ

من الزينة يقال زخرف البيت بمعنى حسنه مجملة ووضع فيه انواع الزينة وزخرفا زخرفة منصوب يصح ان يكون بتقدير الفعل مثل الفعل السابق وجعلنا لهم مع ذلك زخرفا ويصح ان يكون منصوبا بنزع - 00:09:43ضَ

الخافض يعني الاصل فيه حرف الجر فاذا نزع وحذف حرف الجر عند اهل اللغة نصب الذي دخل عليه الحرف على معنى فجعلنا لهم سقفا وابوابا وشرورا من فضة ومن ذهب - 00:10:24ضَ

فلما حذفت كلمة من التي هي الجارة قيل وزخرفا كأنها ومن زخرف من فضة ومن زخرف وحذفت من فنصب ما بعدها ما بعدها على نزع الخافض لان من جاره وقد اخرج الترمذي وصححه - 00:10:59ضَ

وابن ماجة عن سهل ابن سعد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما شقى كافرا منها شربة ماء وعن المسور ابن شداد - 00:11:32ضَ

قال كنت في الركب الذين وقفوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصخلة الميتة وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اترون هذه هانت على اهلها حين القوها - 00:11:56ضَ

قالوا من هوانها القوها يا رسول الله. يعني رموها لا قيمة لها نخلة ميتة قال فان الدنيا اهون على الله من هذه الشاة على اهلها الترمذي وحسنه وعن قتادة ابن النعمان رضي الله عنه - 00:12:14ضَ

ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا احب الله عبدا حماه من الدنيا كما يظل احدكم يحمي سقيمه الماء اخرجه الترمذي وقال حديث حسن غريب وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:12:41ضَ

الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر لان الكافر ينعم وينعم نفسه في هذه الدنيا. ثم مآله والعياذ بالله الى النار واما المؤمن ويناله ما يناله من المشقة والتعب والهم والوجع ونحو ذلك - 00:13:10ضَ

ومآله بعد ذلك الى الجنة وشتان ما بين المنزلتين لان الدنيا لو اعطيها العبد بحذافيرها لابد ان ينزع منها او تنزع منه قبل ان يموت اما ان ينزع منها بالموت او تنزع منه وهو حي فلا تبقى - 00:13:35ضَ

واما نعيم الاخرة فهو باق ابدا ومستمرا ولولا ان يكون الناس امة واحدة اي لولا يعتقد كثير من الناس الجهلة ان اعطاءنا المال دليل على محبته انه ما يميل الى الدنيا - 00:14:01ضَ

ويعرض عن الاخرة الا جاهل نعم دليل ومقل ومستكثر دليل على محبتنا لمن اعطيناه ويجتمع على الكفر لاجل المال هذا معنى قول ابن عباس والحسن وقتادة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون - 00:14:23ضَ

اي سلالم ودرجات من فضة قاله ابن عباس ومجاهد وقتادة والسدي وغيرهم عليها يظهر اي يصعدون ولبيوتهم ابوابا اي وذهب قاله ابن عباس وقتادة والصدي وابن زيد ثم قال تعالى - 00:14:54ضَ

وان كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا اي انما ذلك وان كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا والاخرة عند ربك للمتقين وان كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا وان كل ذلك - 00:15:17ضَ

انما متاع الحياة الدنيا قراءتان سبعيتان فعلى القراءة الاولى التشديد كن ان هذه النافية ما كل ذلك وتكون لما بمعنى الا ما كل ذلك الا متاع الحياة الدنيا. يعني كل هذا العطاء - 00:15:46ضَ

متعة وتمتع في الحياة الدنيا فقط ولا يبقى ولا يستمر والقراءة الثانية وان كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا ان هذه المخففة من الثقيلة المؤكدة المخففة من الثقيلة لما متاع الحياة وان المخففة هذه من الثقيلة لا عمل لها - 00:16:20ضَ

لانه دخل دخلت اللام على خبرها ولا عمل لها لانها لا تدخل اللام الا اذا بطل العمل لاجل ان تفرق بين المخففة من الثقيلة والنافية وان كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا. ان كل ذلك لمتاع الحياة الدنيا - 00:16:53ضَ

ويصح في ان هذه ان تكون نافية وحينئذ تكون لما بمعنى الا يعني ما كل ذلك الا متاع الحياة الدنيا وتصح ان تكون مؤكدة مخففة من الثقيلة وتكون لنا بالتخفيف بمعنى - 00:17:23ضَ

التأكيد لما لمتاع الحياة الدنيا ليس فيها نفي يعني كل هذا العطاء المذكور السقف من فضة ومن ذهب والسرر والابواب وغيرها كل هذه الاشياء متعة يتمتع بها المرء في الحياة الدنيا - 00:17:45ضَ

والمتعة في الغالب انها لا تبقى ولا تدوم فترة من الزمن ثم تختلف والاخرة عند ربك للمتقين. لما ذكر جل وعلا ما اعطاهم في الدنيا لان لا يتوهم ان ذلك تفضيل لهم - 00:18:12ضَ

بين جل وعلا مآل المتقين ومصيرهم ما هو؟ الجنة وشتان بين متعة الحياة الدنيا وبينما اعده الله جل وعلا لعباده والاخرة اي الجنة التي اعد الله فيها ما لا عين رأت - 00:18:34ضَ

ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. اعد الله جل وعلا ذلك لعباده المؤمنين عند ربك للمتقين. والاخرة عند الله بجوار الله جل وعلا لمن اتقى الله لمن اتقى الله - 00:18:57ضَ

ابتعد عن الشرك واجتنب الكبائر اجتنب الذنوب وان وقع في ذنب من الذنوب بادر بالتوبة الصادقة النصوح الى الله جل وعلا والمراد هنا والله اعلم للمتقين الذين اتقوا الشرك والكفر - 00:19:16ضَ

لان الله جل وعلا ذكر ما اعده للكفار وما يمكن ان يعطيه الكفار في الدنيا فبين جل وعلا عقب ذلك ما اعده لمن خالفهم وهم المؤمنون المتقون المراد هنا والله اعلم اتقوا الكفر - 00:19:45ضَ

بان لا يخرج عصاة المسلمين من هذا الوعد الكريم عصاة المسلمين لهم حق ونصيب في الوعد الكريم بان لهم الجنة لانهم لا يخلدون في النار فمن اصول اهل السنة والجماعة - 00:20:13ضَ

ان من تاب من ذنبه في الدنيا توبة صادقة تاب الله عليه ومن لم يتب من ذنبه في الدنيا فلا يخلو هذا الذنب ان كان من الذنوب الصغائر والله جل وعلا يغفره بالاعمال الصالحة - 00:20:34ضَ

الصلاة والصيام والزكاة والحج وبر الوالدين والخطى الى المساجد وانواع القرب وان كان من الذنوب الكبائر ومات ولم يتب منه قالوا امره الى الله جل وعلا انشاء غفر له سبحانه - 00:21:00ضَ

وادخله الجنة من اول وهلة بفظل توحيده والله جل وعلا اهل العفو والمغفرة وان شاء جل وعلا ادخله النار وعاقبه على صنيعه في الدنيا وطهره من معاصيه ثم اخرجه من النار الى الجنة - 00:21:31ضَ

المسلم الموحد لا يخلد في النار خلافا للطوائف الضالة التي قالت ان صاحب الكبيرة خالد مخلد في النار والعياذ بالله كالخوارج ونحوهم ومنهم من قال اذا اقترف الكبيرة في الدنيا خرج من الاسلام - 00:21:56ضَ

وهالكفر قالوا لا ما كفر المنزلة بين المنزلتين لا اسلام ولا كفر نقول لا نعرف هذا ثم بعد ذلك اذا مات قالوا هو خالد مخلد في النار ومنهم من قال اذا وقع في الكبيرة خرج من الاسلام ودخل في الكفر وصار كافرا - 00:22:23ضَ

وقد كفر طوائف من الفرق الضالة كفرت الصحابة رضي الله عنهم حيث اتهموهم بالوقوع بشيء من الكبائر وكفروهم والنبي صلى الله عليه وسلم شهد لبعضهم بالجنة فمن اصول اهل السنة والجماعة - 00:22:50ضَ

ان الموحد لا يخلد في النار وانه ان تاب من ذنبه في الدنيا تاب الله عليه وان لم يتب من ذنبه في الدنيا فلا يخلو ان كان كبيرة فامره الى الله جل وعلا ان شاء غفره له وان شاء عذبه به. ثم ادخله الجنة - 00:23:17ضَ

وان كان صغيرا من الصغائر فالله جل وعلا يكفره بالاعمال الصالحة وان كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا اي انما ذلك في الدنيا الفانية الزائلة الحقيرة عند الله تعالى ان يجعل لهم بحسناتهم التي يعملونها في الدنيا - 00:23:41ضَ

مآكل ومشارب ليوافوا الاخرة وليس لهم عند الله حسنة يجزيهم بها لان الكافر اذا عمل شيئا من الاعمال النافعة المفيدة الله جل وعلا لا يبخسه حقه يأجره لكن يأجره في الدنيا يعطيه ثواب عمله - 00:24:06ضَ

في الدنيا من الصحة والعافية والجاه والمال ونحو ذلك حتى لا يبقى له حسنة في الاخرة لان لانه لا ينفع المرء اي عمل عمله الا مع الاسلام فان وجد الاسلام والايمان نفع العمل وان قل باذن الله - 00:24:32ضَ

واما اذا لم يوجد الاصل وهو الاسلام والايمان بالله فانه لا ينفع اي عمل والكافر قد يصدر منه بعض الاعمال الصالحة قد يكون له حسنات ينفع الغير يتصدق يكون لا رحمة - 00:24:59ضَ

لا مواساة فيه مروءة له اثر عند الناس حسن فهذا يثيبه الله جل وعلا على هذا العمل في الدنيا بما يعطيه في دنياه حتى لا يبقى له حسنة في الدار الاخرة. واما المؤمن - 00:25:19ضَ

فاذا احسن احسن الله جل وعلا اليه في الدنيا مع ما يدخره له في الدار الاخرة كما ورد به الحديث الصحيح وقد ورد في حديث اخر لو ان الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة. ما سقى منها كافر شربة ماء - 00:25:44ضَ

لا قيمة لها عند الله ولو كان لها قيمة عند الله ما اعطى الكافر منها لان الكافر عدو لله. لكن الله جل وعلا يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب - 00:26:07ضَ

وقد يوسع الله جل وعلا على الكافر في دنياه مع كفره والاخرة عند ربك للمتقين اي هي لهم خاصة لا يشاركهم فيها احد غيرهم ولهذا لما قال عمر ابن الخطاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:26:21ضَ

حين صعد اليه في تلك المشربة المشربة لما عمر بن الخطاب رضي الله عنه جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم وقد نام على حصير تأثر الحصير على جنب النبي صلى الله عليه وسلم - 00:26:44ضَ

فرآه عمر رضي الله عنه فبكى قال يا رسول الله انت احب الخلق الى الله واكرم الخلق على الله وانت فيما انت فيه وكسرى وقيصر بما هم فيه من النعيم - 00:27:03ضَ

جلس النبي صلى الله عليه وسلم ليشعر عمر رضي الله عنه باهتمامه بالاهتمام بالجواب بما سيأتيه فقال افي شك انت اما ترضى ان تكون لهم الدنيا ولنا الاخرة والدنيا يعطيها الله جل وعلا الكافر والمؤمن - 00:27:21ضَ

ولا يعطي الاخرة اي الجنة الا المؤمن فرآه عمر على رمال على رمال حصير قد اثر بجنبه ابتدرت عيناه بالبكاء وقال يا رسول الله هذا كسرى وقيصر فيما هما فيه - 00:27:47ضَ

وانت صفوة الله في خلقه وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم متكئا فجلس وقال هو في شك انت يا ابن الخطاب ثم قال اولئك قوم عجلت لهم طيباتهم في حياتهم الدنيا - 00:28:09ضَ

وفي رواية يعني اعطاهم الله جل وعلا ما يستحقونه او ما هم اهل له من الطيبات في الدنيا لانهم كفار فلا حظ لهم في الاخرة اما ترضى ان تكون لهم الدنيا ولنا الاخرة - 00:28:27ضَ

نعم. وفي الصحيحين ايضا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تشربوا في انية الذهب والفضة ولا تأكلوا في صحافها فانها لهم في الدنيا ولنا في الاخرة وانما خولهم الله تعالى في الدنيا لحقارتها - 00:28:46ضَ

كما روى الترمذي وابن ماجة من طريق الاحاديث الصحيحة في تحريم استعمال الذهب والفضة عموما للرجال والنساء واباح الله للنساء التحلي بالذهب والفضة واباح الله للرجال التختم بالذهب واتختم بالفظة - 00:29:06ضَ

واستعمال الذهب فيما هو ظرورة او انف ونحو ذلك مما يحتاج اليه المرء ولا يصلح فيه الفضة وقد اتخذ عربجة انفا من ذهب لانه قطع انفه فاتخذ انفا من ورق يعني من فضة فانتن يعني صار له رائحة كريهة - 00:29:36ضَ

الرائحة الكريهة الظرورة كالسن والانف ونحو ذلك تتخذ من من الذهب يتخذ الخاتم بدون اسراف من الفضة واما للاستعمال فلا يجوز استعمال اواني الذهب والفظة لا للرجال ولا للنساء ولحاجة النساء - 00:30:06ضَ

التحلي اباح الله لهن التحلي والتجمل والتزين بالذهب والفظة. والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:30:37ضَ