Transcription
بالامر بقتال الكفار يا ايها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير وغيرها من الايات هذي يسميها المفسرون رحمهم الله اية السيف يعني الامر بالقتال بالسيف يخوض ويلعب - 00:00:00ضَ
فيها تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم وفيها وعيد لهم وتخويف لان الله جل وعلا مطلع عليهم ولا تخفى عليه خافية من افعالهم وهو يعلم ما في نفوسهم وما انطوت عليه ضمائرهم - 00:00:26ضَ
وما نحن بمسبوقين على ان نبدل خيرا منهم وما نحن بمسبوقين فذرهم يخوضوا ويلعبوا الى متى قال حتى يلاقوا يومهم ما هو هذا اليوم هذا اليوم اليوم الذي يظهر فيه الامر - 00:00:51ضَ
واضحة من متى يبدأ يظهر من حين ان تصل الروح الى الحلقوم يعاين الملائكة يرى من حوله وملائكة الرحمة ويستبشر ويتهلل وجهه ويستنير او يرى ملائكة العذاب والعياذ بالله فيكفهر ويظلم وجهه - 00:01:12ضَ
هذا اليوم هو اليوم الذي يظهر فيه الامر جليا واضحا يعني من حين الموت الى ان يدخل اهل الجنة الجنة واهل النار النار يكون الامر واضح جلي يخونوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم - 00:01:39ضَ
الذي فيه يوعدون بذر هو يخوض ويلعب حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون الذي وعده الله جل وعلا فيه بالعذاب وهو يبدأ بالنسبة للكفار الذين قتلوا يوم بدر يا امي بدأ - 00:02:01ضَ
من يوم قتلهم من من حين خروج الروح هذا اليوم الذي يوعدون لان الامر يكون جليا واضحا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون ثم بدل يومهم هذا بقوله يوم يخرجون من الاجداث - 00:02:23ضَ
يعني تبدأ الرؤية واضحة من حين الموت. لكن ما يتحقق ما هم فيها ويظهر تظهر سوء حالهم يقينا وبلا شك هو يوم يخرجون من القبور يوم يخرجون من الاجداث سراعا - 00:02:46ضَ
يساقون الى المحشر سراعا لانهم يساقون شوقا ويذهبون مسرعين ولا يتمكن الانسان من ان ينفلت يمينا ولا شمالا. ولا يتمكن من ان يتباطأ او يتأخر بل هو يساق الى المحشر سوقا - 00:03:11ضَ
والناس يتفاوتون في المحشر ويتفاضلون ويتفاوتون تفاوتا عظيما. منهم من يحشر راكبا على خيل وذلل ومنهم من يمشي مشيا ومنهم من يحشر على وجهه والعياذ بالله يمشي على رأسه وقيل للنبي صلى الله عليه وسلم - 00:03:32ضَ
كيف يمشي المرء على رأسه؟ قال الذي امشاه على رجليه قادر على ان يمشيه على رأسه يوم يخرجون من العددات صراعا كانهم الى نصب يوفرون كانهم الى نصب وكأنهم الى نصب - 00:03:59ضَ
وكأنهم الى نصب يوفظون فيها قراءات والمراد قيل كانهم مسرعين الى انصابهم ومعبوداتهم التي يعبدونها الاوصاب التي يعبدونها وعادتهم انهم اذا اصبحوا اسرعوا مسرعين الى الهتهم التي دونها من دون الله - 00:04:21ضَ
يسجدون لها ويطلبون منها الحوائج. فهم يحشرون يوم القيامة كأنهم ذاهبون الى اوصى بهم او الى نصب يعني علم عادة الناس اذا تسابقوا او اسرعوا الى علم بين يكون محدد ايهم - 00:04:51ضَ
اولا كانهم الى نصب يوفظون. ثم وصفهم تبارك وتعالى بما يأتي من الايات. نعم اقرأ يقول تعالى فلا اقسم برب المشارق والمغارب اي الذي خلق السماوات والارض وجعل مشرقا ومغربا - 00:05:13ضَ
وسخر الكواكب تبدو من مشارقها وتغيب في مغاربها وتقرير الكلام ليس الامر كما تزعمون ان لا معاد ولا حساب ولا بعث ولا نشور بل كل ذلك واقع وكائن لا محالة - 00:05:38ضَ
ولهذا اتى بنا في ابتداء القسم ليدل على ان المقسم عليه نفي وهو مضمون الكلام وهو والرد على زعمهم الفاسد في نفي يوم القيامة. وقد شاهدوا من عظيم قدرة الله تعالى ما هو ابلغ من اقام - 00:05:57ضَ
من اقامة القيامة وهو خلق السماوات والارض. وتسخير ما فيهما من المخلوقات من الحيوانات والجمادات وسائر صنوف الموجودات ولهذا قال تعالى لخلق السماوات والارض اكبر من خلق الناس ولكن اكثر الناس لا يعلمون - 00:06:17ضَ
وقال تعالى او لم يروا ان الله الذي خلق السماوات والارض ولم يعي بخلقهن بقادر على ان يحيي الموتى بلى انه على كل شيء قدير وقال تعالى في الاية الاخرى اوليس الذي خلق السماوات والارض بقادر على ان يخلق مثلهم بلى - 00:06:41ضَ
والخلاق العليم. انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون وقال ها هنا فلا اقسم برب المشارق والمغارب انا لقادرون على ان نبدل خيرا منهم يوم القيامة نعيدهم بابدانهم خير من هذه. فان قدرته صالحة لذلك - 00:07:06ضَ
وما نحن بمسبوقين اي بعاجزين كما قال تعالى ايحسب الانسان ان لن نجمع عظامه بلى قادرين على ان نسوي بنانه وقال تعالى نحن قدرنا بينكم الموت وما نحن بمسبوقين على ان نبدل امثالكم وننشأكم فيما لا - 00:07:32ضَ
تعلمون واختار ابن جرير على ان نبدل خيرا منهم اي امة تطيعنا ولا تعصينا. وجعلها كقوله وان لو يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا امثالكم والمعنى الاول اظهر لدلالة الايات الاخر عليه - 00:07:55ضَ
والله سبحانه وتعالى اعلم كانهم الى نصب يوفظون يوفض بمعنى يسرع بمعنى اسرع يوفظون يسرعون الى هذا النصب يعني يسيرون مسرعين ثم وصفهم جل وعلا بقوله خاشعة ابصارهم هذه حالهم - 00:08:18ضَ
خاشعة والخشوع يكون في البصر وفي غيره من البدن لكن لظهور اثره بينا واظحا على البصر قال خاشعة ابصارهم وابصاره الفاعل لخاشعة الاسم المفعول الفاعل خاشعة ابصارهم ترهقهم تغشاهم لله - 00:08:47ضَ
مثل ما تجبروا وتكبروا على عباد الله وعن عبادة الله جل وعلا اكسبهم الله جل وعلا في الدار الاخرة عكس حالهم في الدنيا وكما ورد في الحديث ان المتكبرين في الدنيا يحشرون يوم القات امثال الذر - 00:09:14ضَ
يحشرون يوم القيامة امثال الذر يطأهم الناس لانهم تكبروا وتعاظموا بغير حق فاذلهم الله خاشعة ابصارهم ترهقهم تغشاهم بالله ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون. هذا اليوم هو الذي كانت تعدهم به الرسل - 00:09:38ضَ
ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون وعدوا به تحقق لهم وحصل لهم ما حصل من الذلة والهوان وغشية الذلة والمهانة بسبب ما تكبروا وامتنعوا عن طاعة رسل الله عليهم الصلاة والسلام - 00:10:07ضَ
ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون. هذا هو الذي سألوا عنه في اول السورة سؤال استبعاد وانكار سأل سائل بعذاب واقع للكافرين ليس له دافع قال الله جل وعلا وعدهم ذلك اليوم - 00:10:29ضَ
الذي يخرجون فيه من الاجداث التي هي القبور هذه صفتهم ثم قال تعالى ايام محمد يقودوا ويلعبوا اي دعهم في تكذيبهم وكفرهم وعنادهم حتى يلاقوا يومه الذي يوعدون اي فسيعلمون غب ذلك ويذوقون وباله - 00:10:52ضَ
يوم يخرجون من الاجداث سراعا كانهم الى نصب يوفظون اي يقومون من القبور اذا دعاهم الرب تبارك وتعالى لموقف الحساب ينهضون صراعا كانهم الى نصب يوفضون قال ابن عباس رضي الله عنهما ومجاهد والضحاك الى علم يسعون - 00:11:22ضَ
وقال ابو العالية ويحيى ابن ابي كثير الى غاية يسعون اليها وقد قرأ الجمهور الى نصب بلا نصب بفتح النون الى نصب بفتح النون واسكان الصاد. وهو مصدر بمعنى النصوب - 00:11:47ضَ
وقرأ الحسن البصري نصب بضم النون والصاد وهو السنم اي كانهم في اسراعهم الى الموقف كما كانوا في يا يهرولون الى النصب اذا عاينوه يفيضون يبتدرون ايهم يستلمه اول وهذا مروي عن مجاهد ويحيى بن ابي كثير ومسلم البطين وقتادة والضحاك والربيع بن انس وابي صالح وعاصم بن بهدل - 00:12:05ضَ
وابن زيد وغيرهم رحمهم الله وقوله تعالى خاشعة ابصارهم اي خاضعة. ترهقهم ذلة في مقابلة ما استكبروا في الدنيا عن الطاعة ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون فمن تواضع لله جل وعلا في الدنيا بامتثال اوامره واجتناب نواهيه - 00:12:32ضَ
وتواضع لعباد الله. ولم يتكبر فان الله جل وعلا يورثه العزة ومن تعاظم وتكبر على العباد وعن طاعة الله جل وعلا. فان الله جل وعلا يورثه الذلة والمهانة في الدار الاخرة. والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد - 00:12:58ضَ
وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:13:27ضَ