Transcription
وصحبه اجمعين وبعد. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم لعنه الله وقال اول الاية ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. ومن يشرك بالله فقد ضل ولا ذن بعيدا - 00:00:00ضَ
مريدا لعنه الله وقال لاتخذ وقف لازم ان يدعون من دونه الا اناثا يدعون الا شيطانا مريدا. لعنه الله. وقال لاتخذن من عبادك نصيبا مفروضا. ولو ظلنهم ولامنينهم ولامرنهم فيبتكم اذان اللمعة. فلا يبتكم اذان الانعام. ولامرنكم - 00:00:30ضَ
وهم فليغيرن خلق الله فقد خسر فقد خسر خسرانا يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان الا غرورا اولئك مأواهم جهنم ولا يجدون عنها محيصا. حشوة هذه الايات الكريمة من سورة النساء جاءت بعد قوله جل وعلا ان الله لا يغفر - 00:01:20ضَ
وان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالا ان يدعون من دونه الا اناثا وان يدعون الا شيطانا مريدا. لعن الله وقال لاتخذن من عبادك نصيبا مفروضا. الايات - 00:02:10ضَ
لما ذم جل وعلا الشرك واهله واخبر سبحانه انه لا يغفر للمشرك اذا مات على شركه اما اذا تاب قبل الممات فالله جل وعلا يتوب على من تاب. قل الذين كفروا ان ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف. وان يعودوا فقد مضت سنة - 00:02:40ضَ
وليم لما جل وعلا الشرك واهله والشرك هو اظلم الظلم لان صرف حق المخلوق لمخلوق اخر ظلم فما بالك بصرف حق الخالق تبارك وتعالى؟ الى مخلوق لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا. وذمهم جل وعلا بقوله ان يدعون من دونه اي من دون الله - 00:03:20ضَ
تبارك وتعالى الا اناثا وان يدعون الا شيطانا مريدا. متمرد. تمرد جعل الله جل وعلا لعنه الله طرده الله من رحمته. والملعون لا يصلح ان يكون معبودا. هو مطرود عن عبادة الله تبارك وتعالى. فلا يليق ان يعبد - 00:04:00ضَ
الله جل وعلا نوه في ايات كثيرة بان الشيطان عدو ويريد من الناس ان يكونوا معه من اصحاب الجحيم ان الشيطان لكم عدو فاتخذوه فعدوا والعاقل اذا اخبره انسان يثق به بان فلانا عدوا لك حذر منه فما بالك اذا جاء الخبر - 00:04:30ضَ
من الله جل وعلا. يقول ان الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا. انما يدعو حزبه ليكونوا من اصحاب السعير. ثم بين جل وعلا انه مطرود من رحمة الله فلما يئس من رحمة الله تبارك وتعالى توعد ذرية - 00:05:00ضَ
ادم بانه سيسعى لاظلالهم ليكونوا معه في النار واخبر الله جل وعلا انه قال لاتخذن من عبادك نصيبا مفروضا اقسم فالام هذه يسميها العلماء موطأة لقسم مقدر لاتخذن من عبادك لان الله جل وعلا خلق الخلق كلهم - 00:05:30ضَ
لعبادته وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. فهو عبد لله شاء ام ابى هو عبد ان عبد الله جل وعلا فقد ادى الوظيفة المطلوبة منه وسعد انت في الدنيا والاخرة. وان تمرد على الله فانه لا يعجز الله. ولا يخرج عن قبضة الله - 00:06:10ضَ
والله جل وعلا يمهل ولا يهمل. وينظر عبده في الدنيا وقد يوالي النعم عليه في الدنيا مع تمرده على الله. والعطاء في الدنيا لا يدل على محبة الله و لان الله جل وعلا يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب. ولو كانت - 00:06:40ضَ
دنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء فهو قال لما يئس من رحمة الله قال لاتخذن من عبادك نصيبا اخذ منهم نصيب كبير لانه كما قال الله جل وعلا وما اكثر الناس ولو حرصت بالمؤمنين. وان تطع - 00:07:10ضَ
اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله. فالاكثرية من عباد الله على الظلام. مع قامت الحجة عليهم. والله جل وعلا اقام الحجة على خلقه. ووهب العقول. وارسل الرسل وانزل الكتب فليس على للعباد على الله حجة. وانما ظلوا باختيارهم وهو اهم والعياذ - 00:07:50ضَ
وقال لاتخذن من عبادك نصيبا مفروضا. ما هذا النصيب يا ترى فسره النبي صلى الله عليه وسلم بقوله ان الله جل وعلا يقول لادم عليه السلام يوم القيامة اخرج من ذريتك البأس الى النار. فيقول يا ربي وما هم؟ فيقول من كل اب - 00:08:20ضَ
تسعمائة وتسعة وتسعون. تسعمائة وتسعة وتسعون الى النار والعياذ بالله وواحد من الالف في الجنة. حزن لذلك الصحابة رضي الله عنهم وتأثروا. فقالوا رضي الله عنهم واينا ذلك الواحد؟ الالف واحد الى الجنة وتسع مئة وتسعة وتسعون الى - 00:08:50ضَ
النار؟ قال نعم. لكن مني اجود ومأجوج الاف وبشرهم بان امته صلى الله عليه وسلم لهم ربع الجنة ثلث الجنة شطر الجنة وهم متميزون في بعض الابواب من ابواب الجنة ويشاركون الاخرين في الابواب الاخر - 00:09:20ضَ
وامة محمد صلى الله عليه وسلم اكثر من يدخل الجنة والحمد لله جعلنا الله واياكم انهم بمنه وكرمه. لاتخذن من عبادك نصيبا مفروضا. قال جمع من المفسرين هذا النصيب تسعمائة وتسعة وتسعون من الالف. ويبقى واحد هو الذي استثنى الله - 00:09:50ضَ
جل وعلا من اهل الجنة ثم قال ولاضلنهم ولامنينهم ولامرنهم فليبتكن اذان الانعام ولامرن انهم اربعة هذه الخامسة المتقدم. ولامرنهم فليغيروا خلق الله. هذه اقسام متكررة من الشيطان اللعين. بانه - 00:10:20ضَ
بوسة يعمل نحو ذرية ادم هذه الاعمال. لاظلنهم الاظلال هو من كان على الهدى يصرف عنه الى الغواية والهلاك. ظلال وهدى. اذا ترك الهدى او الرشد ظل والعياذ بالله. ولاضلنهم ولامنينهم - 00:11:00ضَ
اكثر ما يهلك الناس الاماني بانه سيعمل وسيعمل وسيعمل ويحصل على كذا وكذا وكذا ثم بعضهم قد يقول بعد ذلك نتوب الى الله. ارجع الى الله. وقد يؤخذ على غرة - 00:11:30ضَ
يعني يقول انا الان شاب وانا كذا وانا كذا. يعطي نفسه ما الشاهد على نية انه سيرجع فيما بعد ويقول له الشيطان باب التوبة مفتوح ومتى ما اردت الدخول والجت وكذا ولا يفوتك واعط نفسك حظها من الدنيا - 00:11:50ضَ
واعمل ما شئت من معاصي الله وهكذا يمنيه ويسوغ له المعاصي والا فبعضها تمجها النفوس الكريمة كل المعاصي لان الله جل وعلا هو المنعم المتفضل. ولا يستحق ان يعصى اذا قال بعض السلف من الصحابة رحمة الله عليهم كل من عصى الله فهو جاهل. لان الله لا يستحق ان يعصى - 00:12:10ضَ
فمن وقع في معصية الله فما وقع فيها الا لجهله. ولامنينهم الاماني الكاذبة والوعود ولامرنهم فليبتكن اذان الانعام تبكيت القطع والبتر والاخذ منها شيء ان يأمرهم بان يعملوا كذا وكذا نحو اذان الانعام هذه سائبة وهذه بحيرة - 00:12:40ضَ
وهكذا يسميها ويعتقدون فيها اعتقادات فاسدة كلها ما انزل الله بها من سلطان ما جعل الله من بحيرة ولا شائبة ولا وسيلة ولا حام ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب - 00:13:20ضَ
فهم يسمون الانعام هذه كذا وهذه كذا وهذه سائبة للالهة. وهذه ولدت كذا امن الولد الاناث وختمت بذكر فتكون متروكة محررة حررت نفسها كما يفعلون وكل ذلك بايحاء الشيطان. فالبحيرة هي الناقة - 00:13:40ضَ
شق اذنها وتخلى للطواغيت. اذا ولدت خمسة ابطن اخرها ذكر. يعني وردت اربع اناث واخرها ذكر الراء الخامس سموها بحيرة. متروكة للطواغيت. يتركها صاحبها ولا يستحلها والسائلة هي الناقة تسيب للاصنام - 00:14:10ضَ
لنحو من برء من مرض ونحوه. يعني اذا كان رب الابل مريظ ثم شفي او ينذر ان شفي ان يسيب من نوقه شيئا فهذه السائبة يعني مسيبة للاصنام يأخذها سدنة الاصنام ومن - 00:14:50ضَ
عليها ولامرنهم فليبتكن اذان الانعام ولامرنهم فليغيرن خلق الله. يأمرهم بتغيير خلق الله. ما هو؟ اقوال للمفسرين رحمة الله عليهم. قيل هو خصي الانعام وقد اجمع العلماء رحمهم الله على تحريم - 00:15:20ضَ
كيمي خصي بني ادم. لانه من المثلى المحرمة. ولا يجوز للانسان ان العبد الرقيق المخصي لانه يكون في هذا تشجيع لهذه الفعلة وقيل هي الوشم والنمص ماء والتفليج مما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم لعنه. وقيل هو تغيير - 00:16:00ضَ
فطرة الله جل وعلا التي فطر الخلق عليها. فالله جل وعلا فطر الخلق على وحدانيته فطر الخلق على معرفة ربهم تبارك وتعالى. وكما قال عليه الصلاة والسلام كل مولود يولد على الفطرة. فابواه يهودانه او ينصرانه او يمجيسانه. فهو يصرف عن الفطرة الى اليهود - 00:16:40ضَ
او النصرانية او المجوسية. والاصل ان المولود اذا كبر يعرف ربه ويؤمن به. لكن اذا صرف انصرف عن ذلك وقيل المراد بتغيير خلق الله تغيير الفطرة التي فطر الله الناس عليها - 00:17:10ضَ
اما خصي البهائم فجاء في الحديث النهي عن ذلك لانه يؤذيه بعض العلماء رحمهم الله قال اذا كان هذا لغرض صحيح كأن يكون من اجل ان يسمن ينتفع به اكثر؟ فاجازوا ذلك. وهو محل كراهة. لما ورد - 00:17:40ضَ
بالنهي عن ذلك. ولامرنهم فليغيرن خلق الله ومن يتخذ الشيطان وليا من دون الله فقد خسر خسرانا مبينا. يعني اذا اتخذ شيطان ولي. اذا اطاع الشيطان يلزم من هذا معصية الرحمن تبارك وتعالى. لانه ما يمكن ان يكون - 00:18:10ضَ
مطيعا لله ومطيعا للشيطان. فاذا اتخذ الشيطان وليا فقد خسر. ماذا خسر؟ خسر الدنيا والاخرة وان اعطي في الدنيا ما اعطي فقد خسر الدنيا. لان الله جل وعلا اوجده في الدنيا واعطاه في - 00:18:40ضَ
دنيا ليعمل للاخرة. فاذا لم يعمل في الدنيا للاخرة فقد خسرها. ما استفاد منها ثم مآله والعياذ بالله في الدار الاخرة الى النار. ولهذا سماه جل وعلا خسرانا مبينا يعني بينا واضحا. والخسارة هي خسارة الاخرة. ولو خسر المرء - 00:19:00ضَ
دنيا ما يعتبر خاسر اذا ربح الدار الاخرة. اذا ربح في الدار الاخرة فانه لا تضر خسارة الدنيا. ثم بين جل وعلا عمل الشيطان مع بني ادم. فقال يا عيدهم ويمنيهم وما - 00:19:30ضَ
تعدهم الشيطان الا غرورا. يعدهم كل يأتيه بحسبة من احب المال اتاه من طريق الربا تاجر وهو الربح وهو سهل وهو ميسر وهو كذا وهو كذا. من كان يحب المجون والزنا الاعمال السيئة - 00:20:00ضَ
من هذا الطريق ومن كان مبتلى بالاصنام والشرك استدرجه من هذا الطريق وهكذا يعدهم ويمنيهم. يعدهم ان كان عنده شك في الدار الاخرة قال اكد ذلك بقوله لا حساب ولا عذاب واعمل ما شئت واكتسب ما شئت. وان كان - 00:20:30ضَ
انه نوعا ميل الى الدار الاخرة او رغبة قال له بامكانك ان تتوب العمر طويل وبامكانك ان ترجع وتندم فيما بعد اكتسب ثم تب. ويمنيهم وما يعدهم الشيطان الا كذب يعني يكذب على ابن ادم وهو يريد منهم الاظلال - 00:21:00ضَ
قال وقد اخبر الله جل وعلا انه صدق عليهم ظنه يعني اتبعوه واطاعوه هو ظن انه سيستطيع فاتبعوا بنو ادم وصدقوه في هذا. وما يعدهم الشيطان الا غرورا اي ما يغره - 00:21:30ضَ
هم يهلكهم اولئك مأواهم جهنم ولا يجدون عنها محيصا ما يجدون عنها مهربا ولا نجاة ولا يستطيعون ذا الفرار منها كما قال كفار قريش ان محمد يقول لكم ان خزنة جهنم تسعة عشر - 00:21:50ضَ
من الملائكة. يقول الشقي اللعين انا اكفيكم سبعة عشر. بوجهي وجنبي وخلفي وارفس كل واحد على جهة واطرحهم وانتم يا كفار قريش الا تكفوني اثنين من التسعة عشر؟ قالوا بلى اذا كفيتنا سبعة عشر نكفيك ونخرج من النار. يحدث بعضهم بعضا سخافة - 00:22:20ضَ
والملائكة اعطاهم الله جل وعلا من القوة الشيء العظيم للقوة المتين جبريل عليه السلام وخزنة النار حبب اليهم تعذيب بني ادم كما حبب الى بني ادم الطعام والشراب يعذبون العصاة من بني ادم. والواحد منهم يكفي الامم - 00:22:50ضَ
جبريل عليه السلام وصفه ربه بانه ذو القوة المتين. جاء في الحديث انه اقتلع قرى قوم لوط من تخوم الارض بطرف جناحه حتى اوصلهم الى السماء. فسمعت الملائكة صياح ديكتهم ونباح كلابهم ثم نسفها. قرى سبع مدائن من تخوم الارض لطرف جناحه - 00:23:20ضَ
عليه الصلاة والسلام. والنار كما قال الله جل وعلا عليها تسعة عشر قوتهم الله اعلم بها. ما يدركها ويحيط بها الا الذي خلقهم جل وعلا اولئك مأواهم جهنم ولا يجدون عنها محيصا. ما يجدون مهرا - 00:23:50ضَ
ما يستطيعون انها عليهم مؤصدة في عمد ممددة موصدة مغلقة ما يستطيعون الحروب ولا الخروج منها اذا قذفوا فيها والعياذ بالله. والله جل وعلا يبين ما اعد لمن عصاه لعل المرء يرجع الى الله ويندم ويتوب. ويبين جل وعلا - 00:24:20ضَ
ففي الاية الاتية ما اعده لاولياءه. حتى ان العاقل ينظر ويقارن بين من اتقى الله ومن عصاه الله اي الطريقين يختار؟ والله جل وعلا بين طريق الخير وبين طريق الشر. حذيناهن - 00:24:50ضَ
ساجدين بينا له طريق الخير وطريق الشر. والعاقل ينظر لنفسه وهو غير مجبر على الخير ولا مجبر على الشر وانما هو يختار لنفسه ويسير وهو في في هذا الاختيار لا يخرج عما اراده الله جل وعلا ازلا وعلمه سبحانه - 00:25:10ضَ
احاط به. فهو جل وعلا يعلم قبل ان يخلق السماوات والارض بان ابا جهل وابا لهب لا يتبعان محمد ويعلم جل وعلا ان عمر بن الخطاب هو الصحابة رضي الله عنهم يتبعون رسول الله وان كانوا عليه - 00:25:40ضَ
الشرك. وهو يعلم حالهم وهم قبل ان يخلقوا. عمر رضي الله عنه خرج متقلدا سيفه ماذا يريد؟ قتل محمد. في جاهليته. يقول هذا الذي اشغل واتعبهم اريد ان اقتله وليكن ما يكون. فخرج متقلدا لسيفه قاصدا قتل محمد - 00:26:00ضَ
الله جل وعلا القى في نفسه في قلبه الايمان فذهب بسيفه الى النبي صلى الله عليه وسلم يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. والنبي صلى الله عليه وسلم قبل هذا - 00:26:30ضَ
قال اللهم ايد الاسلام باحب العمرين اليك. عمر بن الخطاب او عمرو بن هشام الذي هو ابو جهل لعنه الله الله فكان احب الرجلين الى الله عمر بن الخطاب رضي الله عنه لانهما كانا عندهما من القوة - 00:26:50ضَ
منع والعزة ما هو يكون عزة للاسلام والمسلمين. يقول ابن مسعود ما عملنا الا بعد ما اسلم عمر. رضي الله عنه. وخرجوا الى المسجد يصلون جهارا. لان ما احد يستطيع ان يقرب منهم وعمر - 00:27:10ضَ
معهم رضي الله عنه. الفاجر والكافر باختياره اختيار الكفر والفجور والعياذ بالله بالله وهو لم يخرج عن علم الله جل وعلا وعن ارادته لانه يعلم ازلا ان هذا يموت كافرا - 00:27:30ضَ
ويعلم اجلا ان هذا يموت مؤمنا تقيا. اقرأه وقوله تعالى لعنه الله اي طرده وابعده من رحمته واخرجه من جواره وقال لاتخذن من عبادك نصيبا مفروضا. اي معينا مقدرا معلوما. قال قتادة - 00:27:50ضَ
من كل الف تسعمائة وتسعة وتسعون الى النار وواحد الى الجنة. عليه الصلاة والسلام طمعنا الصح هذا بان العدد من يأجوج ومأجوج كثير جدا وان الكثير من هذه الامة يكون على الضلال والقلة هم الذين على الهدى والايمان - 00:28:20ضَ
واكثر الامم دخولا للجنة امة محمد صلى الله عليه وسلم ولاضلنهم اي عن الحق ولامنينهم اي ازين لهم ترك التوبة واعدهم الاماني التصوير والتأخير واغرهم من انفسهم. وقوله ولامرنهم فليبتكن اذان الانعام. قال قتادة - 00:28:50ضَ
يعني تشقيقها وجعلها سمة. وعلامة للبحيرة والسائبة والوصيلة. ولامرنهم فليغيرن خلق الله. قال ابن عباس يعني بذلك خصي الدواب وقال الحسن البصري يعني بذلك الوشم وفي صحيح مسلم النهي عن الوشم في الوجه - 00:29:24ضَ
في لفظ لعن الله من فعل ذلك. وفي الصحيح عن ابن مسعود انه قال لعن الله الواشمات والمستوشمات. والنامصات الواجبات التي تشم والمستوشمات طالبات الوشم ان يفعل بها. والنامصات التي تنمص يعني - 00:29:44ضَ
شعر الخدين والمتنمصات التي يطلبن ذلك يفعل بهن وفي لفظ المتفلجات للحسن. يعني تفليج لغير ظرورة التفليك له احكام وصفات تفليج للحسن محرم لكن اذا كان التفليج لحاجة كان يكون لربط سن مع السن - 00:30:04ضَ
الاخرى ونحو ذلك فهذا حاجة وضرورة. فلا حرج في هذا اذا كان لمصلحة وظرورة. واما التثليج المحرم فقد قيده صلى الله عليه وسلم بقوله والمتفلجات للحسن. نعم وفي الصحيح هو برد ما بين الاسنان حتى يكون بينهما فرج - 00:30:44ضَ
تتخذه النساء تجملا بان لا تكون اسنانها متراكمة. نعم. وفي الصحيح عن ابن مسعود انه قال لعن الله الواشمات والمستوشمات والنامصات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله عز وجل ثم قال الا لعن من لعن الا العن من لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في كتاب - 00:31:14ضَ
الله عز وجل يعني قوله وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا. وقال ابن عباس في رواية عنه ومجاهد ضحت في قوله الامر بالاخذ بالسنة النبوية جاء في جزء من اية كريمة في قوله تعالى وما اتاكم - 00:31:44ضَ
رسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا. هذه عامة. نعم وقال ابن عباس في رواية عنه ومجاهد والظحاك في قوله تعالى ولامرنهم فليغيرن خلق الله. يعني دين الله عز وجل وهذا كقوله يعني دين الله ومن ذلك مثلا انهم ان الله جل وعلا خلق الشمس والقمر - 00:32:04ضَ
والنجوم لمصالح العباد. فغير الكفرة ذلك وجعلوها الهة تعبد مع الله نعم في قوله تعالى فاقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله. على قول الله التي هي فطرة الله. والله فطر الخلق على عبادته. وذكر - 00:32:34ضَ
شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله انه حتى البهائم مفطورة على معرفة خالقها وعلى انه فوق. تثبت صفة العلو لله تبارك وتعالى. فشهد بعض البهائم اذا حزبها الطلق ترفع رأسها فوق كانها - 00:33:04ضَ
تجير وتستغيث بربها جل وعلا. والجهمية واشباههم يقولون قل سبحان ربي الاسفل مثل ما تقول سبحان ربي الاعلى. تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا. ينكرون علو الله تبارك وتعالى نعم. كقول على قول من جعل ذلك امرا الا تبدل فطرة الله ودعوا الناس على فطرتهم - 00:33:24ضَ
كما ثبت في الصحيحين عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل مولود يولد على الفطرة فابواه ادانة او ينصرانه او يمجسانه. كما تولد البهيمة بهيمة جمعاء. هل تجدون بها من جدعاء؟ وفي - 00:33:54ضَ
صحيح مسلم عن عياض ابن حمار قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل اني خلقت عبادي حنفاء فجاءته اعني على الفطرة الصحيحة وعلى الدين الصحيح. فجاءتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم. نعم اني خلقتهم. اني - 00:34:14ضَ
خلقت عبادي حنفاء فجاءتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم وحرمت عليهم ما احللت لهم. ثم قال تعالى ومن يتخذ الشيطان وليا من دون الله فقد خسر خسرانا مبينا. اي فقد خسر الدنيا والاخرة. وتلك خسارة لا جبر لها - 00:34:34ضَ
ولا استدراك لفائتها. وقوله تعالى يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان الا غرورا. وهذا اخبار عن الواقع فان الشيطان يعد اولياءه ويمنيهم بانهم هم الفائزون في الدنيا والاخرة. وقد كذب وافترى في ذلك ولهذا - 00:34:54ضَ
قال تعالى وما يعدهم الشيطان الا غرورا. وبعض الناس لجهلهم يستدل بما اعطاه الله جل وعلا في الدنيا انه سيعطيه في الاخرة على ما هو عليه من المعاصي. فيقول فظلنا على هؤلاء في الدنيا فلا بد اننا مفضلون عليهم في الاخرة - 00:35:14ضَ
والله جل وعلا يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب. ولا يعطي الدين الا من احبه جل وعلا كما قال تعالى مخبر عن ابليس يوم المعاد وقال الشيطان لما قضي الامر ان الله وعدكم وعد الحق. هذه خطبة - 00:35:34ضَ
عين الشيطان في جهنم. توضع له كرسي ويخطب على الناس على اهل النار والعياذ بالله. نعم من اولها. وقال الشيطان لما قضي الامر ان الله وعدكم وعد الحق. ووعدتكم فاخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان - 00:35:54ضَ
الى قوله وان الظالمين دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا انفسكم ما انا السلام عليكم وما انتم بموسيقية. اني كفرت بما اشركتموني من قبل. الايات. نعم. الى قوله وان الظالمين - 00:36:14ضَ
عذاب اليم. وقوله اولئك اي اي المستحسنون له فيما وعدهم ومن اهم مأواهم جهنم اي مصيرهم ومآلهم يوم القيامة. ولا يجدون عنها محيصا. اي ليس لهم عنها مندوحة ولا ولا مصرف ولا خلاص ولا مناص. والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد - 00:36:34ضَ
وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:37:04ضَ