Transcription
وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم هل ينظرون الا ان الا ان تأتيهم الملائكة يأتي امر ربك كذلك فعل الذين من قبلهم وما ظلمهم الله ولكن - 00:00:00ضَ
ولكن كانوا انفسهم يظلمون. فاصابهم سيئات ما عملوا وحاق بهم وحاق بهم ما كانوا به يستهزؤون. يقول يقول الله جل وعلا هل ينظرون الا ان تأتيهم الملائكة او يأتي يقول متوعدا مهددا - 00:00:30ضَ
مخوفا للمشركين. الذين عبدوا مع الله غيره وقد انذرتهم الرسل وخوفتهم من عبادة غير الله وامرتهم ورغبتهم في عبادة الله وحده يقول هل ينتظر الكفار؟ احد امرين ان تأتيهم الملائكة لقبض - 00:01:10ضَ
وحينئذ يندمون فلا ينفعهم الندم او يأتي امر الله بهم واستئصالهم بالعذاب في الدنيا او يأتي امر الله يوم القيامة وحينئذ يندمون ويتأسفون على ما صدر منهم من الاشراك بالله وترك عبادته وحده - 00:02:00ضَ
ولا ينفعهم الندم. ولابد من وقوع ما توعدوا به. فالله جل وعلا ينذرهم. ويخوفهم فلا يتمادوا في تكذيب رسوله صلى الله عليه وسلم وترك عبادته. هل ينظرون الا ان تأتيهم - 00:03:00ضَ
والملائكة او يأتي امر ربك. يقول جل على مصليا لرسوله صلى الله عليه وسلم. ومنذرا للكفار عاقبة اسلافهم. يقول كذلك فعل الذين مقابلهم فكفار قريش ليسوا اول من كذب الرسل - 00:03:40ضَ
فقد فعل كثير من الكفار قبلهم تحلى بهم ما علمتم. كذلك فعل الذين من قبلهم كذب الاولون رسلهم. فعذبهم الله جل وعلا في الدنيا وعذاب الاخرة ينتظرهم. ومن ما ظلمهم الله. الله جل وعلا عذبهم وانتقم منهم - 00:04:20ضَ
وهو جل وعلا منزه عن الظلم ان الله الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس انفسهم يظلمون وما ربك بظلام للعبيد؟ وما ظلمهم الله فقد ارسل الرسل وانزل الكتب ووضح الطريق وبين طريق الخير ورغب فيه - 00:05:10ضَ
وبين طريق الشر وحذر منه فقد اقام عليهم الحجة ولكن كانوا انفسهم يظلمون ولكن ظلموا انفسهم فهم لا يضرون الله شيئا وهم لا يمرون الرسل ولا يضرون المؤمنين ولكنهم يقرون انفسهم فظلم العبد راجع لنفسه. فالله - 00:05:50ضَ
جل وعلا لا تنفعه طاعة المطيع ولا تضره معصية العاصي ولكن طاعة المطيع لنفسه. ومعصية العاصي على نفسه ولكن كانوا انفسهم يظلمون. فالله جل وعلا خلقهم فعبدوا غيره فاستحقوا العذاب فظلموا انفسهم بذلك. ظلموا - 00:06:40ضَ
بانهم جعلوا انفسهم تستحق عذاب الله لم يعبدوا الله فعبدوا غيره فاستحقوا والعذاب لذلك فعساء الى انفسهم ولكن كانوا انفسهم يظلمون. فاصابهم سيئات ما عملوا. اصابهم سيئات ما عملوا. جزاء سيئاتهم - 00:07:20ضَ
اعطوا بما فعلوا. ولم يعذبوا بفعل غيرهم ولا تزر وازرة وزر اخرى وانما جاءهم ما يستحقونه من العذاب بفعلهم انفسهم فاصابهم سيئات ما عملوا. سيئات اعمالهم مردها اليهم. عقوبتها عليهم - 00:08:10ضَ
فالعبد يستحق الثواب بالاعمال الصالحة وبتوفيق الله له للعمل الصالح يستحق الثواب. والعبد يستحق العقاب بفعله. بفعله السيء يعاقب ولا يعاقب بفعله يا عبادي ان ما هي اعمالكم احصيها لكم ثم - 00:09:00ضَ
اياها فمن وجد خيرا فليحمد الله الذي وفقه لذلك ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه. ومن وجد غير ذلك وجد اعمالا سيئة وجد عقاب وجد امامه جهنم فلا يلومن الا نفسه بعمله السيء استحق العقاب. فاصابهم - 00:09:40ضَ
سيئات ما عملوا. فلينتبه العبد لعمله. ان كان حسنا فليثبت عليه وليسأل الله الثبات. والزيادة من الاعمال الصالحة وان كان غير ذلك فليراجع نفسه. وليقلع عن العمل السيء وليبادر بالاعمال الصالحة وليتب الى الله فان تاب توبة صادقة فالله - 00:10:20ضَ
جل وعلا يبدل سيئاته السابقة بحسناته. فاصابهم سيئات ما عملوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون. حاق بمعنى احاط بهم كانوا يستهزئون بالرسل ويتحكمون بهم بالمؤمنين ويسخرون منهم ويصفونهم باوصاف سيئة هم ابعد الناس عن - 00:11:00ضَ
انهى ويسخرون ويستهزئون ويغمزون ويلمزون اذا مر بهم الاخيار هذا الفعل يندمون عليه في الدار الاخرة يعاقبون عليه يحيط بهم الفعل السيء الذي قدموه. وحاق بهم احد احاط بهم واهلكهم ما كانوا به يستهزئون. يستهزئون بالمؤمنين. يستهزئون - 00:11:40ضَ
يستهزئون باعمالهم الصالحة. هؤلاء يعذبون في الدار الاخرة في نار جهنم بعملهم السيء المنافقون الذين قالوا ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء ارغب بطونا ولا ولا اجبن عند اللقاء. يعنون النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة انزل الله جل وعلا فيهم - 00:12:20ضَ
قل ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون. لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم. فالاستهزاء بالله او الاستهزاء بالرسل صلوات الله وسلامه عليهم. او الاستهزاء بكتاب الله جل وعلا. او الاستهزاء بسنة رسول الله صلى - 00:13:00ضَ
الله عليه وسلم اذا تهكم المرء برجل تمسك بالسنة كفر بذلك والعياذ بالله لانه ما استهزأ بزيد وعمرو من الناس وانما استهزأ بدين هذا الرجل وبسنة رسول الله صلى الله عليه - 00:13:30ضَ
وسلم واستهزأ به لتمسكه بكتاب الله فهذا كفر والعياذ بالله. وحاق بهم ما كان به يستهزئون. فليحذر المرء من التهكم والاستهزاء بالمؤمنين ليحذر من السخرية. بمؤمن لايمانه. او بسنة من سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ليحذر من الاستهزاء. باللحية - 00:13:50ضَ
هي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وامر بها ليحذر الاستهزاء بالسواك ليحذر ترى الاستهزاء بالصلاة. الاستهزاء بالطهارة. الاستهزاء. بما امر به النبي صلى الله عليه وسلم من رفع الثياب فوق الكعب. ليحذر الاستهزاء بشيء مما - 00:14:30ضَ
امر به النبي صلى الله عليه وسلم فيقع في قوله جل وعلا وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون. والله اعلم. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:15:00ضَ