تفسير ابن كثير | سورة آل عمران

تفسير ابن كثير | شرح الشيخ عبدالرحمن العجلان | 83- سورة اَل عمران | من الأية 191 إلى 192

عبدالرحمن العجلان

والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. سم بالله اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار لايات لاولي الالباب. الذين - 00:00:00ضَ

يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والارض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار ربنا انك من تدخل النار فقد اخزيته وما للظالمين من انصار - 00:00:27ضَ

تقدم الكلام على الاية الاولى ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار لايات لاولي الالباب من هم اولو الالباب وصفهم جل وعلا بقوله الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم - 00:00:53ضَ

ويتفكرون في خلق السماوات والارض هؤلاء هم اولو الالباب وتقدم او قلنا الذين يذكرون الله قياما وقعودا يصح ان تكون في محل جر وان تكون في محل نصب وان تكون في محل - 00:01:19ضَ

تتأتى فيها الحركات الثلاث في محل جر صفة لاولي الالباب واولي الالباب مجرور والنصب بتقديري فعل اعني الذين يذكرون الله والرفع على تقدير الاستئناف الذين يذكرون الله هم الذين يذكرون الله قياما وقعودا - 00:01:42ضَ

وهل المراد بهذا الذكر الصلاة يصلون قياما فان لم يستطيعوا صلوا قعودا فان لم يستطيعوا صلوا على جنب قال هذا بعض المفسرين رحمهم الله وقال بعضهم المراد ذكر الله جل وعلا في الصلاة وخارج الصلاة - 00:02:16ضَ

اي ان المرء ما ينفك عن ذكر الله على اي حال يذكر الله جل وعلا يذكرون الله وهم قيام ويذكرون الله وهم قعود ويذكرون الله وهم نيام وعلى جنب الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون - 00:02:44ضَ

مطلوب من المؤمن ان يتفكر في مخلوقات الله ولا يتفكر في ذات الله لانه ما يستطيع ولا يحيط ولا يدرك التفكر في ذات الله جل وعلا وقد جاء في هذا حديث - 00:03:12ضَ

تذكروا في الاء الله ولا تتفكروا في ذات الله لان المرء ما يستطيع ان يدرك او ان يفكر في ذات الله تبارك وتعالى. وانما يذكر وينظر في مخلوقات الله مخلوقات الله عظيمة - 00:03:33ضَ

وعظمة المخلوق تدل على عظمة الخالق جل وعلا ويتفكرون في خلق مخلوع ويتفكرون في خلق السماوات والارض ربنا ما خلقت يعني يا ربنا ما خلقت هذا باطلا ما خلقت هذا الخلق يعني السماوات والارض ومن فيهن من الجن والانس والملائكة ما خلقتها يا رب - 00:03:55ضَ

ربنا باطلا. هذا فيه ايمان بالبعث والنشور والحساب والجنة والنار لانه لو لم يكن هناك حساب ولا جنة ولا نار لكان خلق الخلق على هذه الصفة عبث وباطل والله جل وعلا منزه عن ذلك - 00:04:26ضَ

لانه جل وعلا يكلف عباده بالطاعات. فمنهم من اطاع ومنهم من عصى وحال الدنيا ما فيها عقاب ولا فيها ثواب نرى المطيع المتقي لله جل وعلا فقير ومريض ومبتلى بانواع المصائب وصابر - 00:04:55ضَ

ونرى العاصي والفاجر والكافر منعم في الدنيا ومعناه ان الدنيا لا جزاء فيها. وانما الجزاء امام ولو لم يكن هناك جزع لكان خلق الخلق عبث والله جل وعلا منزه عن العبث - 00:05:17ضَ

ويتفكرون في خلق السماوات والارض ربنا ما خلقت هذا باطلا يعني لغو وعبث ولا بدون حكمة بل خلق الخلق لحكمة كلفهم وامرهم ونهاهم ليثيب من اطاع جل وعلا ويعاقب من عصى - 00:05:42ضَ

ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك. فيها التنزيه لله جل وعلا. التسبيح هو التنزيل لله جل وعلا عما لا يليق بجلاله وعظمته ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار. هذه الدعوة - 00:06:08ضَ

تشعر منهم بالايمان في البعث ولذا سألوا النجاة مما يخافون منه لانهم مؤمنون بان ما امامهم نار وجنة فسألوا الله جل وعلا السلامة والنجاة مما يخافون منه ومن المعلوم انهم اذا سلموا من النار - 00:06:35ضَ

فمآلهم الى الجنة ولابد لانه ما فيه دار الا الجنة او النار وقنا عذاب النار ان يسلمنا منها ربنا انك من تدخل النار فقد اخزيته لا شك ان من دخل النار - 00:07:04ضَ

فقد اصيب بالخسي والفشل وشهر به في عرصات القيامة وفي امام الناس ان يوجه الى النار ربنا انك من تدخل النار فقد اخزيته للعلماء رحمهم الله في هذه الدعوة منهم من قال المراد من ادخل النار دخولا ابديا - 00:07:32ضَ

واما من ادخل النار وهو سيخرج منها الى الجنة فلا يظير هذا لانه سينال السعادة فيما بعد ومنهم من قال من ادخل النار فقد اصيب بالخزي. والفظيحة حتى وان خرج من النار - 00:08:08ضَ

وهم سألوا السلامة من النار مطلقة سألوا النجاة من النار وعدم الدخول لان من دخل النار وامر به الى النار امام الناس يوم القيامة وفضح بهذا فانه في خزي حتى وان اخرج منها اصابه ما اصابه من الخزي - 00:08:30ضَ

وهم يسألون الله جل وعلا النجاة من النار وهذا في من سلم منها ولم يدخلها لان المرور عليها حتم حتمه الله جل وعلا وان منكم الا واردها كان على ربك حتما مقضيا - 00:08:57ضَ

لكن من الناس من يمر عليها كلمح البصر وكالبرق وكدا اجاود الخيل وكالريح ومن يمشي مشيا ومن يزحف زحفا ومن هو والعياذ بالله مكردس في نار جهنم وهم يسألون الله جل وعلا السلامة - 00:09:22ضَ

من النار والبعد عنها ربنا انك من تدخل النار فقد اخزيته وما للظالمين من انصار ختم الاية بهذا استدل به بعض العلماء على ان المراد من ادخل النار دخولا ابديا من الظالمين الكافرين - 00:09:48ضَ

واما من دخل النار فان الله جل وعلا سيخرجه من عصاة الموحدين سيخرجه من النار وسيجد من يشفع له منهم النبي صلى الله عليه وسلم شفاعتي لاهل الكبائر من امتي - 00:10:16ضَ

ومن الناس من يدخل النار فيشفع الله فيه من شاء من خلقه من ملائكته من انبيائه من رسله من الصالحين من الشهداء من الافراد الصلحاء يشفعون لاهل النار اهل التوحيد - 00:10:35ضَ

اهل الاسلام اما الكافرين فكما قال الله جل وعلا وما تنفعهم شفاعة الشافعي ما تنفعهم ابدا اما المسلم او المؤمن الناقص الايمان فان الله جل وعلا يشفع فيه من شاء من عباده - 00:11:00ضَ

فقال عليه الصلاة والسلام شفاعتي لاهل الكبائر من امتي. ولما سأله ابو هريرة رضي الله عنه من اسعد بشفاعتك يا رسول الله؟ قال من قال لا اله الا الله خالصا - 00:11:28ضَ

من قلبه يعني قال لا اله الا الله موحد لكن اقترف شيء من الكبائر ما ينافي لانه ممكن ان يكون المرء موحد لكن واقع في شيء من الكبائر وهذا ما يحرمه الله جل وعلا من شفاعة محمد صلى الله عليه وسلم. ومن شفاعة الشافعين وهو وان - 00:11:47ضَ

دخل النار فان الله جل وعلا يخرجه منها بشفاعة الشافعين وبرحمته سبحانه ولا يمكث في النار خالدا مخلدا فيها الا الكافر لان الله جل وعلا حرم على الكفار دخول الجنة. ايدخلون الجنة حتى - 00:12:12ضَ

يلج الجمل في سم الخياط وما للظالمين من انصار والمراد هنا بالظلم الظلم الكفر والشرك لانه هو اظلم الظلم والظلم كما هو معلوم انواع ظلم دون ظلم لكن اظلموا الظلم ما هو - 00:12:36ضَ

الشرك كما قص الله جل وعلا عن لقمان عليه السلام انه قال لابنه يا بني لا تشرك بالله ان الشرك لظلم عظيم. ان الشرك لظلم عظيم. واظلموا الظلم هو الشرك - 00:13:02ضَ

بالله لان فيه صرف حق الله جل وعلا لغيره الظلم صرف حق لغير صاحبه وهو انواع تأخذ كتاب محمد وتعطيه عليه هذا ظلم لكن ظلمت مخلوق لمخلوق لكن تصرف حق الله لمخلوق هذا اظلم الظلم لانك صرفت حق الله لعبد من عباد الله مخلوق من مخلوقات - 00:13:21ضَ

الله فاذا اطلق الظلم فانه يشمل انواع من انواع الظلم لكن ما هو اظلم الظلم واشده هو الشرك بالله وما للظالمين من انصار يعني ما يجدون من ينصرهم ولا يساعدهم ولا يشفع لهم - 00:13:58ضَ

ولا ينفعهم بشيء يوم القيامة الظالم ما يجد من يشفع له وما عن الظالمين من انصار يقول الله تعالى ان في خلق السماوات والارض اي في هذه اي هذه في ارتفاعها واتساعها وهذه في انخفاضها وكثافتها - 00:14:30ضَ

واتظاعها وفيما وفيها وما فيها من الايات وما فيها من الايات المشاهدة العظيمة من كواكب سيارة وثوابت وبحار وجبال وقفار واشجار واشجار ونبات وزروع وثمار وحيوان ومعادن وهذه الايات كما سبق انه ثبت ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقولها - 00:15:00ضَ

اذا استيقظ من نومه لقيام الليل. يعني قبل الصلاة قبل صلاة الليل. الوارد عن ابن عباس وغيره من رضي الله عنهم انه اذا استيقظ مسح النوم عن وجهه صلى الله عليه وسلم وتلا هذه الايات العشر - 00:15:29ضَ

من اخر سورة ال عمران ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار لايات لاولي الالباب الى اخر السورة يتلوها صلى الله عليه وسلم عند القيام من النوم وقبل ان يتوضأ ويصلي - 00:15:49ضَ

واختلاف الليل والنهار وورد في فضلها احاديث وورد في آآ الوعيد لمن لم يتفكر ويتأمل فيها ويل لمن تلا هذه الايات ولم يتفكر فيها وفيها امر من الله جل وعلا لعباده بالتفكر والتدبر والتأمل والنظر في مخلوقات الله جل وعلا - 00:16:09ضَ

نعم ان في خلق السماوات واختلاف الليل والنهار اي تعاقبهما وتقاربهما وتقارضهما الطول والقصر من يطول هذا ويقصر هذا ثم يعتدلان ثم يأخذ هذا من الطول فيطول سوف يقول الذي كان قصيرا ويقصر الذي كان طويلا وكل ذلك تقدير العزيز العليم. ولهذا قال تعالى لايات لاولي الالباب - 00:16:42ضَ

اي العقول التامة الزكية التي تدرك الاشياء بحقائقها على جلياتها. لان من تذكر وتأمل واستعمل عقله ادرك والغافل والساهي ما يدري عن شيء فهو الله جل وعلا يخاطب اصحاب العقول - 00:17:11ضَ

يقول انتبهوا انظروا تفكروا في مخلوقات الله هل يليق ان يقال لمن هذه مخلوقاته انه فقير. والعبد الفقير الذليل يقول انا الغني كما قالت اليهود ان الله فقير ونحن اغنياء وهذا رد عليهم - 00:17:34ضَ

ما يقوله هذا عاقل لان من امره اذا اراد شيئا ان يقول له هم فيكون يغني من شاء ويفقر من شاء ويصح من شاء ويمرض من شاء وهو المتصرف جل وعلا - 00:17:58ضَ

الامر والنهي والتدبير سبحانه وتعالى. فما يليق ان يقال انه فقير ما يليق عقلا مع الادلة الثابتة بانه لا يليق شرعا كذلك وقوله تعالى وكاين من اية في السماوات والارض يمرون عنها يمرون عليها وهم عنها معرضون فلما جل وعلا - 00:18:15ضَ

اعراض عن الايات والغفلة وان على العبد ان يتأمل وينظر فيما حوله ويتفكر في مخلوقات الله جل وعلا ليزداد ايمانه بالله جل وعلا واعتماده عليه وتوكله عليه ثم وصف تعالى اولي الالباب فقال تعالى الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم - 00:18:44ضَ

كما ثبت في الصحيحين عن عمران بن حصين ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلي قائما فان لم فان لم تستطع فقاعدة فان لم تستطع فعلى جنبك اي لا يقطعون ذكره في جميع احوالهم بسرائرهم وظمائرهم والسنتهم - 00:19:15ضَ

بعض العلماء قال هذه الاية في الصلاة يعني ان تصلي قائما اذا لم يكن لك عذر اذا كنت قادر ما تستطيع القيام صل قاعدا فان لم تستطع للقعود فصلي على جنب - 00:19:35ضَ

وجاء ان الفريضة يجب لها القيام مع القدرة والنافلة اذا صلى المرء قاعدا بدون عذر فله نصف اجر صلاة القائم واذا صلى على جنب بدون عذر فله نصف اجر صلاة القاعد - 00:19:55ضَ

اذا صلى على جنب بدون عذر فله نصف اجر صلاة القاعد واذا صلى قاعدا او على جنب لعذر فصلاته والحمد لله كاملة. لان الله جل وعلا فاتقوا الله ما استطعتم - 00:20:24ضَ

ويجوز مثلا للمريض ان يصلي على جنب يصلي الفريضة على جنب يصلي الراتبة على جنب تصلي الوتر على جنب على حسب حاله واذا صلى على جنب فيكون كما يوضع في اللحد - 00:20:46ضَ

وجهه الى القبلة وظهره عكس القبلة واذا صلى مستلقيا وضع رجليه باتجاه القبلة. تكون القبلة امامه فرق بين من يصلي على جنب ومن يصلي مستلقيا والله جل وعلا عذر العباد ووجههم لان يفعلوا ما استطاعوا ولا يكلف الله نفسا - 00:21:07ضَ

الا وسعها. فاذا كان المرء في المستشفى مثلا ولا يستطيع الجلوس لما فيه من اجهزة ونحو ذلك فيصلي على حسب حاله على جنب او مستلقيا ومن العلماء رحمهم الله من قال المراد انك تذكر الله جل وعلا على جميع احوالك - 00:21:42ضَ

هذه احوال بني ادم انه لا يخلو ممن يكون قائم او قاعد او نايم على جنب فلا تنفك عن ذكر الله في اي حال من الاحوال ويقول تعالى ويتفكرون في خلق السماوات والارض - 00:22:13ضَ

من يفهمون ما فيهما من الحكم الدالة على عظمة الخالق وقدرته وعلمه وحكمته اني لاخرج من منزلي فما يقع بصري على شيء الا رأيت الله علي الا رأيت لله علي فيه نعمة - 00:22:38ضَ

ولي ولي فيه عبرة وعن الحسن البصري انه قال تذكر ساعة خير من قيام ليلة قال ابن جرير رحمه الله في قول ويتفكرون في خلق السماوات والارض ربنا ما خلقت هذا - 00:22:56ضَ

هذا يقول الخلق وليس المراد السماوات والارض فقط لانه لو اراد السماوات والارض لقال سبحانه ربنا ما خلقت هذه وقال ربنا ما خلقت هذا باطلا يعني هذا الخلق السماوات والارض ومن فيهما - 00:23:16ضَ

وقال مغيث الاسود زوروا القبور كل يوم تفكركم وشاهدوا المواقف بقلوبكم وانظروا الى المنصرف بالفريقين الى الجنة او او النار واشعروا واشعروا واشعروا قلوبكم وابدانكم ذكر النار ومقاع وقام ومقامعها واطباقها وكان يبكي عند ذلك حتى يرفع صريع حتى يرفع صريعا بين - 00:23:39ضَ

وقوله تعالى فيقول تعالى كل شيء هالك الا وجهه. وقال بعض الحكماء من نظر الى الدنيا بغير العبرة انطمس من انطمس من بصره من بصر قلبه بقدر تلك الغفلة وقد ذم الله تعالى من لا يعتمر بمخلوقاته الدالة على ذاته وصفاته وشرعه وقدره واياته فقال تعالى وكأين من - 00:24:11ضَ

اية في السماوات والارض يمرون عليها وهم عنها معرضون. وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون ومدح عباده المؤمنين فقال تعالى الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والارض - 00:24:40ضَ

قائلين ربنا ما خلقت هذا باطلا اي ما خلقت هذا الخلق عبثا بل الخلق لتجزي الذين اساءوا بما عملوا وتجزي الذين احسنوا بالحسنى ثم نزهوه عن العبث وخلق الباطل فقالوا سبحانك اي عن اي عنان تخلق شيئا باطلا فقنا عذاب النار - 00:24:59ضَ

اياما خلق الخلق بالحق والعدل. يا من هو منزه عن النقائص والعيب والعبث. قنا من عذاب النار بحولك وقوتك فوفقنا لعمل صالح تهدينا به الى جنات النعيم وتجيرنا به من عذابك الاليم - 00:25:23ضَ

ثم قالوا ربنا انك من تدخل من تدخل النار فقد اخزيته. اي اهنته واظهرت خزيه لاهل الجميع وما للظالمين من انصار اي يوم القيامة لا مجير لهم منك ولا محيد لهم عما اردت بهم - 00:25:42ضَ

والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:26:04ضَ