تفسير ابن كثير | سورة آل عمران
تفسير ابن كثير | شرح الشيخ عبدالرحمن العجلان | 88- سورة اَل عمران | الأية 200
Transcription
والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. سم الله اعوذ بالله من الشيطان الرجيم يا ايها الذين امنوا اصبروا وصابروا ورابطوا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون - 00:00:00ضَ
هذه الاية الكريمة هي خاتمة سورة ال عمران ختمها الله جل وعلا في هذه الخاتمة الحسنة بالامر بالصبر وقد ورد الامر الصبر في هذه السورة في ايات كثيرة ومنها السماء - 00:00:34ضَ
على الصابرين ومنها حصول مطلوبهم عند الله جل وعلا وفي هذه الاية يخاطب الله جل وعلا عباده المؤمنين لقوله يا ايها الذين امنوا يقول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه - 00:01:13ضَ
اذا سمعت الله يقول يا ايها الذين امنوا وارعها سمعك فانه اما خير تؤمر به او شر تنهى عنه يخاطب جل وعلا عباده بهذه الصفة الطيبة المحببة الى النفوس يا ايها الذين امنوا اصبروا - 00:01:44ضَ
وصابروا ورابطوا واتقوا الله اربع وصايا واوامر من الرب جل وعلا لعباده المؤمنين يا ايها الذين امنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله اذا فعلتم هذه هذه اسباب الفلاح تفلحون وتسعدون - 00:02:16ضَ
في الدنيا والاخرة لعلكم تفلحون والله جل وعلا وعلى الصابرين بانهم يؤتون اجرهم بغير حساب انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب والصبر ثلاثة انواع من حيث هو صبر على طاعة الله - 00:03:02ضَ
وصبر عن معصية الله وصبر على اقدار الله المؤلمة صبر على طاعة الله صبر على اداء الفرائض والمحافظة على اوامر الله جل وعلا صبر على الصلاة صبر على الزكاة وان راودت الانسان نفسه - 00:03:51ضَ
بالبخل بها والمنع يصابر نفسه ويصبر امام نفسه الامارة بالسوء ويخرج ما اوجب الله عليه صبر على الصيام صبر على الحج صبر على بر الوالدين صبر على صلة الارحام صبر على طاعة الله مطلقا - 00:04:31ضَ
صبر عن معصية الله النفس امارة بالسوء وتريد المعصية وتنقاد اليها وتحرص عليها ويحبس المرء نفسه عن ذلك ويمنعها ويصبر عن المعصية ولا يقدم على معصية الله جل وعلا صبر على اقدار الله المؤلمة - 00:05:07ضَ
صبر على المرض صبر على الجوع صبر على العطش صبر على المصائب التي تصيب الانسان في فقد حاسة من حواسه او فقد عضو من اعضائه او يتألم لشيء من جسمه - 00:05:40ضَ
او فقد حبيب من احبابه او فقد مال ونحو ذلك من المصائب التي تعترض الانسان فيصبر فاذا وفق للصبر وقد وعد الله جل وعلا الصابرين بقوله انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب - 00:06:06ضَ
المراد بقوله جل وعلا يا ايها الذين امنوا اصبروا اصبروا فسرها بعض العلماء بالصبر على الطاعة قال اصبروا على طاعة الله على توحيد الله وتحملوا ما ينالكم من اذى من الناس - 00:06:41ضَ
اطيعوا الله ورسوله واصبروا على ذلك وقيل المراد بالصبر هنا على مقاتلة الاعداء الصبر على الجهاد في سبيل الله وقيل الصبر عن معصية الله وقيل الصبر على اقدار الله المؤلمة التي تحصل على الانسان - 00:07:14ضَ
ولا منافاة بين هذه وتكون الاية عامة صبر في الجهاد وصبر على الطاعة وصبر على المعصية وصبر على اقدار الله المؤلمة يا ايها الذين امنوا اصبروا وصابروا ابلغ من اصبروا - 00:07:44ضَ
اصبر يصبر في نفسه ولا يعلم عنه احد صابروا فيها شيء من المغالبة صابر الكفار الكفار يجاهدون ويقاتلون المسلمين والمسلمون يقاتلونهم فيصابرونهم يعني يبلغون اكثر منهم في الصبر لانهم يرجون - 00:08:12ضَ
والكفار لا يرجون شيئا والمؤمن يصابر في الجهاد ومصابرة الاعداء ومقابلة يغالبهم لان في شيء من المغالبة صابروا من الافعال افعال المشاركة يعني انك تصابر شخصا يعني تغالبه في الصبر - 00:08:42ضَ
يعني تكون اكثر من واغلب منه في الصبر بانه يصبر مثلا وانت اصبر اكثر منه وتحمل واصبر على تصديق الله جل وعلا بوعده اصبر على وعد الله بالنصر ولا تستبطئه - 00:09:06ضَ
يا ايها الذين امنوا اصبروا وصابروا ورابطوا قال بعض الصحابة رضي الله عنهم المراد بالمصاب بالمرابطة هنا المرابطة في الصلاة يقول لم يكن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم مرابطة على الثغور. ما كان موجود هذا - 00:09:29ضَ
وانما المراد الصبر المرابطة في الصلاة وقد بينه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله الا ادلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به درجات اسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطى الى المساجد - 00:09:58ضَ
وانتظار الصلاة بعد الصلاة. فذلكم الرباط فذلكم الرباط فذلكم الرباط ثلاث مرات الله جل وعلا يحب من عباده اذا انتهوا من فريضة ان ينتظر الفريضة الاخرى ورابطوا بانتظار الصلاة بعد الصلاة - 00:10:22ضَ
وقيل المراد رابطوا المرابطة في الثغور على حد الحدود بين المسلمين والكفار لان لا يؤتى المسلمون من هذه الجهة فالمرابطة في الصغور والاصل في الرباط حبس الخيل ربط الخيل لذلك ثم استعمل في كل من - 00:10:54ضَ
اقام على حد من الحدود ليحرص لا يؤتى المسلمون من هذه الجهة سواء كان عنده خيل محبوسة او لم يكن كذلك وفرق العلماء رحمهم الله بين الثغور الامنة والثغور المخوفة - 00:11:23ضَ
ولكل فيها اجر. لكن فرق بين ثغر يقيم فيه الانسان بعائلته ويسكن ويتاجر ويبيع ويشتري هذا له اجر. لكن اجره ليس كمن يقيم على حد من حدودي فيه خوف وصباح مساء يرعبون ويخوفون من قبل الاعداء - 00:11:48ضَ
وقيل هذه هي المرابطة. وان لم تكن موجودة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم. فالقرآن تشريع للامة من يوم ان بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم الى ان يرث الله الارض ومن عليها - 00:12:19ضَ
ورابطوا واتقوا الله بعد هذه الاوامر الثلاثة امر بالتقوى. والتقوى تكون في كل شيء وتوجد في الاعمال الصالحة يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم - 00:12:42ضَ
تتقون وجاء الامر بالتقوى في ايات كثيرة من كتاب الله تبارك وتعالى وقد يأمر الله جل وعلا بالتقوى في الاية الواحدة اكثر من مرة لقوله تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله - 00:13:12ضَ
ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله. مرتين وكقوله تعالى يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله - 00:13:34ضَ
امر بالتقوى مرتين في الاية. وغير هذه من ايات القرآن والتقوى يأمر الله جل وعلا بها عباده في ايات كثيرة لاهميتها يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا. يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن - 00:13:58ضَ
الا وانتم مسلمون والايات كثيرة بالامر بالتقوى. وما المراد بالتقوى كسرت بتفسيرات كثيرة من قبل العلماء رحمهم الله. ولعل من اجمعها قول من قال هي العمل بطاعة الله على نور من الله - 00:14:26ضَ
رجاء ثواب الله والبعد عن معصية الله على نور من الله خوفا من عقاب الله. يعني تعمل الطاعة لا تقليد وانما لانها طاعة. وانت ترجو ثواب الله جل وعلا. لا تعملها من اجل الناس - 00:14:54ضَ
العمل بطاعة الله على نور من الله رجاء ثواب الله والبعد عن معصية الله على نور من الله يعني تعرف ان هذه معصية فانت تحذرها خوفا من عقاب الله وصابروا ورابطوا واتقوا الله - 00:15:19ضَ
ومنهم من قال ان تجعل بينك وبين معصية الله وقاية واتقوا الله لعلكم تفلحون. اذا فعلتم هذه الاشياء الاربعة وطبقتم هذه الوصايا من الرب الكريم افلحتم والفلاح هو السعادة في الدنيا والاخرة - 00:15:48ضَ
قال بعض العلماء كلمة الفلاح لا يقوم مقامها غيرها لها معنى عظيم لان من افلح سعد وقد قال جل وعلا قد افلح المؤمنون الذين هم ووصفهم جل وعلا بصفات يحبها ويرظاها منهم - 00:16:16ضَ
واتقوا الله لعلكم تفلحون وقد جاء احاديث كثيرة سنسمع بعضا منها الان ان شاء الله في فضل الجهاد في سبيل الله. والمرابطة والوقوف امام الاعداء حتى لا يزحفوا الى المسلمين فيخيفوهم - 00:16:40ضَ
وقوله تعالى يا ايها الذين امنوا اصبروا وصابروا ورابطوا قال الحسن البصري رحمه الله احد سادات التابعين رحمة الله عليهم تربى في بيوت امهات المؤمنين. وما ادرك النبي صلى الله عليه وسلم. وانما تربى في بيوت - 00:17:07ضَ
امهات المؤمنين واكثر ما يكون في بيت ام سلمة رضي الله عنها امروا ان يصبروا على دينهم الذي ارتضاه الله لهم وهو الاسلام. فلا يدعوه لسراء ولا لضراء ولا لشدة ولا لرخاء حتى يموتوا مسلمين - 00:17:38ضَ
واي صابر الاعداء الذين يكتمون دينهم وكذلك قال غير واحد من علماء السلف رحمهم الله واما المرابطة فهي المداومة في مكان العبادة والثبات. وقيل انتظار الصلاة بعد الصلاة. قال ابن عباس رضي الله عنهما. ويشهد له حديث الا اخبركم بما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات - 00:18:03ضَ
اسباغ الوضوء على المكاره وكثرة اسباغ الوضوء على المكاره يعني يبلغ الوضوء مع الشدة كان يكون الماء بارد والجو بارد فيصبغ الوضوء وان اذاه البرد او بالعكس كأن يكون الجو حار والماء حار فيسبغ الوضوء وان اضرر - 00:18:34ضَ
في حرارة الماء اسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطى الى المساجد يعني الحرص على الصلاة في المسجد البعيد الذي تكثر فيه الخطى وقد كان رجل من الصحابة رضي الله عنهم - 00:19:03ضَ
بعيد الدار عن المسجد ولا تخطئه فريضة ما تفوته فريضة رضي الله عنه فقال له بعض الناس من باب الرفق به لو اتخذت حمارا تركبه في الرمضى وفي الليل ليلة مظلمة - 00:19:31ضَ
قال ما احب ان بيتي قريب من المسجد اني احب ارجو ان ان يكتب لي الى المسجد ورجوعي الى اهلي اذا رجعت واخبر النبي صلى الله عليه وسلم بقوله فقال ان الله قد جمع لك ذلك - 00:19:55ضَ
يعني كتب لك خطاك في مجيئك الى المسجد وكتب لك خطاك في رجوعك من المسجد الى اهلك لان ما لا يتم الواجب الا به فهو واجب وما كان وسيلة الى الطاعة فهو طاعة - 00:20:19ضَ
فتكتب له خطاه. ومما يكفر الله جل وعلا به الخطايا المشي الى المسجد كثرة الخطى الى المسجد يرفع الله جل وعلا بها للعبد في كل خطوة درجة ويمحو عنه سيئة - 00:20:38ضَ
ويكتب له بها حسنة الخطى الى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة. انتظار الصلاة بعد الصلاة يعني كأن يصلي المغرب وينتظر العشاء يصلي الفجر ويجلس ينتظر حتى يصلي صلاة الضحى بعد طلوع الشمس - 00:20:58ضَ
وارتفاعها قدر رمح يصلي العصر ويجلس ينتظر صلاة المغرب تصلي الظهر ويجلس ينتظر صلاة العصر وهكذا نعم فذلكم الرباط فذلكم الرباط فذلكم الرباط وعن ابي سلمة ابن عبد الرحمن قال اقبل علي ابو هريرة رضي الله عنه يوما فقال اتدري يا ابن اخي في منزلت هذا - 00:21:25ضَ
هذه الاية يا ايها الذين امنوا اصبروا وصابروا ورابطوا قلت لا. قال اما انه لم يكن في زمان النبي صلى الله عليه وسلم غزو يرابطون فيه. ولكنها نزلت في قوم يعمرون المساجد ويصلون الصلاة في وقت مواقيتها ثم يذكرون الله فيها فعليهم انزلت اصبروا - 00:21:56ضَ
اي على الصلوات الخمس وصابروا انفسكم وهواكم ورابطوا في مساجدكم واتقوا الله فيما عليكم لعلكم تفلحون يعني لم يكن كان في غزوات في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ان يرد الكفار ويرجع الى المدينة يغزو الكفار ويرجع الى - 00:22:23ضَ
لما اتسعت البلاد الاسلامية صارت الحدود في حاجة الى حراسة وحراسة الحدود تلك هي المرابطة يعني نوع من المرابطة مع نوع الاخر الذي هو انتظار الصلاة بعد الصلاة وعن جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الا ادلكم على ما يمحو الله به الخطايا - 00:22:46ضَ
ويكفر به الذنوب. قلنا بلى يا رسول الله. قال اسباغ الوضوء في اماكنها. وكثرة الخطى الى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط وقيل المراد بالمرابطة هنا مرابطة الغزو في نحور العدو وحفظ ثقور الاسلام وصيانتها عن دخول الاعداء - 00:23:21ضَ
الى حوزة بلاد المسلمين. وقد وردت الاخبار بالترغيب في ذلك. وذكر كثرة الثواب فيه. فروى البخاري في صحيحه عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رباط يوم في سبيل الله خير - 00:23:45ضَ
من الدنيا وما عليها ان ثوابه عظيم عند الله جل وعلا روى مسلم رحمه الله عن سلمان الفارسي رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال - 00:24:05ضَ
رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه. واما جرى عليه عمله عمله الذي كان يعمله واجري عليه رزقه وامن الفتان ومن الفتان يعني سؤال القبر الفتنة في القبر يا الذي يموت وهو مرابط - 00:24:22ضَ
يحصل له هذا الثواب العظيم ويستمر عمله الى يوم البعث يجرى له عمله ويجرى له رزقه يغدى ويراح عليه برزقه من الجنة قال الترمذي رحمه الله عن ابي صالح مولى عثمان بن عفان قال سمعت عثمان وهو على المنبر يقول اني كتمتكم حديثا - 00:24:43ضَ
من رسول الله صلى الله عليه وسلم كراهية تفرقكم عني ثم بدا لي ان احدثكموه ليختار ليختار امرء ما بدا له سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول رباط يوم في سبيل الله خير من الف يوم فيما سواه من المنازل - 00:25:08ضَ
عثمان رضي الله عنه يقول كتمتكم هذا يعني ما اخبرتكم خشية ان تتفرقوا عني تذهبوا وتتركوني في المدينة لكن الان بدأ لي ان اخبركم وعلى كل انسان ان يختار لنفسه هل يجلس واللي يروح يرابط في سبيل الله - 00:25:30ضَ
وذكر لهم ما سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم من ان رباط يوم في سبيل الله خير من الف في غيره من المنازل قال الامام احمد بسنده رحمه الله عن ابي ريحانة قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة فاتينا ذات ليلة - 00:25:48ضَ
الى شرف فبتنا عليه فاصابنا برد شديد حتى رأيت من يحفر في الارض يدخل فيها ويلقي عليه الجحفة يعني الترس فلما رأى ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم من الناس نادى من يحرسنا هذه الليلة فادعو له بدعاء يكون له - 00:26:12ضَ
فيه فضل. فقال رجل من الانصار انا يا رسول الله. قال ادنوا فبنى منه فقال من انت؟ فتسمى له الانصاري رضي الله عنه عنه ففتح رسول الله صلى الله عليه وسلم بالدعاء فاكثر منه. قال ابو ريحانة فلما سمعت ما دعا به قلت انا رجل اخر - 00:26:34ضَ
فقال ادنوا فدنوت فقال من انت؟ قال فقلت انا ابو ريحانة فدعا بدعاء دون ما دعا به للانصاري. ثم قال وهذه هو الاول ثم قال حرمت النار على عين دمعت او بكت من خشية الله. وحرمت النار على عين سهرت في سبيل الله - 00:26:54ضَ
وروى النسائي رحمه الله منه حرمت النار الى اخره حديث اخر قال الترمذي رحمه الله عن ابن عباس رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عينان - 00:27:17ضَ
لا تمسهما النار عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تعس عبد الدينار وعبد الدرهم وعبد الخميصة ان اعطي - 00:27:32ضَ
وان لم يعط سقط تعس وانتكس واذا شيك فلن تقش. طوبى لعبد اخذ بعنان فرسه في سبيل الله. اشعث رأسه مغبرة قدماه. ان كان في الحراسة كان في الحراسة. وان كان في الساقة كان في الساقة ان استأذن لم يؤذن له - 00:27:52ضَ
وان شفع لم يشفع فهذا اخر ما تيسر ايراده من الاحاديث المتعلقة بهذا المقام ولله الحمد على جزيل الانعام على تعاقب الاعوام والايام والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد - 00:28:12ضَ
وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:28:30ضَ