Transcription
الرجيم فتولى فرعون فجمع كيده ثم اتى قال لهم موسى ويلكم لا تفتروا على الله كذبا فيسحتكم بعذاب وقد خاب من افترى بينهم وشر النجوى قالوا ان هذان لساحران يريدان ان يخرجاكم من ارضكم بسحرهما - 00:00:00ضَ
ويذهبا بطريقتكم المثلى قالوا ان هذين لساحران يريدان ان يخرجاكم من ارضكم بسحرهما ويذهبا بطريقتكم المثلى. فاجمعوا كيدكم ثم اتوا صفا وقد افلح اليوم من اشتعلى يقول الله جل وعلا - 00:00:35ضَ
فتولى فرعون فجمع كيده ثم اتى بعدما حدد موسى عليه الصلاة والسلام اليوم الذي طلبه فرعون في احضار سحرته ليقابلوا ما اتى به موسى من المعجزة العظيمة قال موسى عليه الصلاة والسلام - 00:01:08ضَ
يقول الله عنه انه قال قال موعدكم يوم الزينة وان يحشر الناس ضحى يقول الله جل وعلا فتولى فرعون انصرف انصرف من مجلس المناظرة بينه وبين موسى عليه السلام فجمع كيده - 00:01:50ضَ
جمع السحرة واعوانه من اجل مناظرة موسى عليه السلام لان فرعون اللعين توقع ان ما اتى به موسى سحر وانهما اثنان فقط موسى وهارون وان عنده سحرة كثير ولن يعجزوا - 00:02:29ضَ
عن رد ما اتى به موسى وموسى عليه الصلاة والسلام اتى بما اتى به من عند الله وليس بسحر فلا يستطيعون مقابلته ولن يتغلبوا عليه ولن يأتوا بمثله ولا قريب منه - 00:03:11ضَ
بل سيرد الله جل وعلا كيدهم في نحورهم فتولى فرعون فجمع كيده ثم اتى اتى حسب الموعد يوم الزينة نصب له عرشه وحضر اعوانه وجنوده واصطف عامة الناس لينظروا من يغلب - 00:03:49ضَ
واتي في السحرة بين يدي فرعون قيل ان عددهم اثنان وسبعون ساحرة منهم من الاقباط ومنهم من بني اسرائيل وقيل عددهم ثمانون الفا وقيل بين ذلك اربعمائة اثنى عشر الف اربعة عشر الف - 00:04:31ضَ
اثنان وسبعون الف اطول كثيرة المهم انه احضر ما استطاع من كيده ورغبهم في ان يبذلوا ما يستطيع من جهد من اجل ان يتغلبوا على موسى وهارون وطلبوا عليه ما طلبوا فوعدهم ومناهم بان يعطيهم - 00:05:17ضَ
مرادهم اذا غلبوا موسى وهارون كما قال الله جل وعلا في الايات الاخر ان لنا لاجرا ان كنا نحن الغالبين قال نعم وانكم اذا لمن المقربين لما حضروا وتجمعوا واصطف الناس لينظروا - 00:05:50ضَ
وعظ موسى عليه الصلاة والسلام السحرة وعظهم انا لم اتي بسحر تقابلوه لكن عليكم انتم مراقبة الله قال لهم موسى للسحرة لما اجتمعوا ويلكم لا على الله كذبا. فيسحتكم بعذاب - 00:06:22ضَ
وقد خاب من افترى ويلكم دعا عليهم بالويل وحذرهم عقوبة الله جل وعلا الزمكم الله الويل اي العذاب والخش لا تفتروا على الله كذبا لا تكذبوا على الله وتكذب على الناس - 00:07:02ضَ
انتم تعرفون السحر وتعرفون طرقه وتعرفون ما اتيت به ليس من السحر وانما هو من عند الله جل وعلا فاذا موهتم على الناس وخيلتم عليهم فقد افتريتم على الله كذبا - 00:07:42ضَ
واذا حلفتم بعزة فرعون بانكم الغالبون فقد افتريتم على الله كذبا لا عزة لفرعون وانما العزة لله العبادة لله وحده لا لاحد سواه ويلكم لا تفتروا على الله كذبا الافتراء - 00:08:10ضَ
زعم شيء لا حقيقة له ولا صحة له ولا اصل له وهو اشد انواع الكذب فيسحتكم بعذاب او فيزحتكم في عذاب قرأتان سبعيتان يعني من القراءات السبع فيشحتكم او فيسحتكم - 00:08:43ضَ
فيشحتكم من شحت الثلاثي فيسحتكم من اشحت الرباعي اي يستأصلكم يقضي عليكم في عذاب من عنده وقد خاب وخسر من افترى والافتراء كله مذموم واشده اذا كان في حق الله جل وعلا - 00:09:22ضَ
كما ان الظلم مذموم واظلموا الظلم ما كان في حق الله جل وعلا. الشرك بالله وقد خاب من افترى هذه تذكرة وموعظة من موسى عليه الصلاة والسلام السحرة لما اجتمعوا - 00:10:06ضَ
وجاعوا كل يريد ان يقدم ما عنده من السحر والتمويه على الناس وقد كان رائجا في ذلك الزمن وكان السحرة يحصلون على ما يريدون وكانوا في رغد من العيش لانها - 00:10:37ضَ
هذه السلعة سلعتهم سلعة رائجة عند ذلك عندما سمعوا هذا الكلام الجيد من موسى عليه الصلاة والسلام قال الله جل وعلا تنازعوا امرهم بينهم تنازعوا اختلفوا قال بعضهم يا قومي - 00:11:13ضَ
هذا ليس بكلام ساحر هذا ليس بكلام ساحر ولا يخرج من الساحر مثل هذا الكلام الجيد قال اخرون هذا الرجل ان كان ما عنده سحر فلن يغلبنا وان كان من عند الله - 00:11:43ضَ
فلا طاقة لنا به قال اخرون هلم نتبعه قال غيرهم لا نلقي ويلقي فان كان سحرا غلبناه وان كان من عند الله وغلبنا اتبعناه وحصل بينهم التنازع والاختلاف في هذا - 00:12:12ضَ
وتنازعوا امرهم بينهم واشر النجوى اسر الكلام لما اتفقوا على مقابلة ما عند موسى اشر كيف الخطة في المقابلة وهذه سرا حتى لا يسمعها موسى واخوه لان الخصم يخطط لخصمه - 00:12:54ضَ
ويخفي عليه يخفي عليه الخطة التي يريد سلوكها نحو مدافعة ومغالبة خصمه عند ذلك اشر واشر النجوى الكلام فيما بينهم قالوا ولعل هذا من السحر من من السر الذي اسروه - 00:13:40ضَ
قالوا انها ان هذان لساحران يريد ان يخرجاكم من ارضكم بسحرهما قالوا ان هذان لساحران قالوا ان هذان لساحران يريد ان يخرجكم من ارضكم بسحرهما فان هذه هي بالتشديد المؤكدة - 00:14:11ضَ
التي تدخل على المبتدأ والخبر وتنصب الاول وترفع الثاني ان هذين لساحران وهذه قراءة ان هذين لساحران وهذه قراءة مروية عن عثمان بن عفان رضي الله عنه وعائشة الصديقة بنت الصديق - 00:15:05ضَ
رضي الله عنهم عنها وعن ابيها وعن جمع من التابعين والقراء ان هذين لساحران وهذه موافقة للغة العربية الا انها مخالفة لرسم المصحف المصحف مرسوم فيه هذاني القراءة الثانية وهي التي نقرأ بها - 00:15:44ضَ
ان هذان لساحران وقراءة اخرى ان هذان لساحران ان هذان لساحران ان المؤكدة وهي تنصب الاسم وترفع الخبر وهنا جاء الاسم هذان هل هو منصوب او مرفوع قالوا هذا منصوب - 00:16:31ضَ
على لغة جماعة من العرب يجعلون المثنى الالف في جميع احواله مرفوعا او منصوبا او مجرورا وقالوا هذه موافقة لرسم المصحف وموافقة للغة من لغات العرب المشهورة وعليها قول الشاعر - 00:17:08ضَ
ان اباها وابى اباها قد بلغ في المجد غايتها هذه جاءت على لغة جماعة من العرب ان اباها لو جاء بها على اللغة المشهورة لقال ان اباها وابى ابيها قد بلغ في المجد غايتيها - 00:17:45ضَ
ان وهنا قال ان اباها وابى اباها فاتى بالالف في احوال المثنى وقول الاخر تزود منا بين عذناه ضربة بين ولو اتى بها على اللغة الفصحى المشهورة لقال بين اذنيه - 00:18:20ضَ
واطرق اطلاق الشجاع ولو يرى مساغا لنا باهوا ولم يقل لنابيه وقالوا في قوله تعالى قالوا ان هذان لساحران. ان المؤكدة هذان اسمها منصوب وعلامة نصبه فتحة مقدرة وعلامة نصبه - 00:18:54ضَ
منع من ظهورها التعذر بوجود الالف المقصورة ولساحران اللام لام ابتداء ويعبر عنها العلماء النحو بانها مزحلقة لان الاصل ان تدخل على المبتدأ ودخلت على الخبر وساحران خبر ان مرفوع وعلامة رفعه - 00:19:32ضَ
الالف قالوا ان هذان لساحران اعراب اخر المخففة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن محذوف انه اي الحال والشأن وهذان مبتدأ ولساحران خبر والجملة من المبتدأ والخبر خبر المخففة من الثقيلة - 00:20:06ضَ
اعراب اخر ان هذان لساحران قالوا ان هذه نافية وهذان مبتدع وساحران خبر وان النافية لا عمل لها من منتدى والخبر ان هذان لساحران يريد ان يخرجاكم من ارضكم بسحرهما - 00:20:41ضَ
ان يخرجاكم من ارضكم بسحرهما قالوا فيما بينهم واشر ذلك ان هذان يريد ان كذا وكذا فاتوا بما يستطيعون من سحر لئلا يتغلبوا عليكم والاخراج من الوطن فيه صعوبة شديدة - 00:21:19ضَ
وخاصة اذا اخرج الانسان اخراج ولم يخرج من نفسه فهم اتوا بهذا اللفظ لاجل ان يحفز هؤلاء السحرة من اجل ان يأتوا بكل ما يستطيعونه من سحر من اجل التغلب على موسى - 00:21:55ضَ
ان يخرجكم من ارضكم بسحرهما ويذهبا في طريقتكم المثلى ويذهبا بطريقتكم المثلى انتم على طريقة حسنة ولكم دخل طيب فاذا غلبكم موسى واخوه انصرف الناس عنكم وتبعوهم انتم على حال حسنة - 00:22:30ضَ
انتم على حال حسنة غلبتم تغيرت حالكم وهل مرادهم بحالتهم الحسنة عبادتهم لفرعون وما يحصلون عليه من جراء ذلك او ما يأتيهم من جراء سحرهم او من اعجاز الناس من رؤساء وعامة - 00:23:13ضَ
لهم ارادوا حفز همم هؤلاء السحرة يشجع بعظهم بعظا ويقوي بعظهم عزيمة بعظ بان يأتوا بكل ما يستطيعونه من اجل ان يتغلبوا على موسى واخيه حتى لا تتغير حالهم هذا كله كلام - 00:23:49ضَ
السحرة فيما بينهم خوفا على مركزهم او على حالتهم او على ما هم فيه من رغد العيش وغير ذلك فاجمعوا كيدكم ثم اتوا صفا فاجمعوا كيدكم او فاجمعوا كيدكم قراءتان - 00:24:18ضَ
سبعيتان فاجمعوا من الجمع او فأجمعوا همزة قطع من الاجماع والعزم وذاك من الجمع فاجمعوا كيدكم ثم صفا اؤتوا مصطفين جميع في حالة واحدة تلقون ما عندكم من السحر دفعة واحدة - 00:24:52ضَ
حتى يرعب الناس وينبهروا بما يروا منكم واذا جاء سحركم دفعة واحدة غلب ما يأتي به موسى فاجمعوا كيدكم ثم اتوا صفا وانتبهوا فقد افلح اليوم من استعلى. افلح الغالب - 00:25:31ضَ
يقولون لبعضهم افلح الغالب نحن موسى افلح نال الفلاح من اشتعل من غلب وكل هذه المقدمات من اجل ان يتفانوا فيما عندهم من السحر لاحضار كل ما يستطيعون والله جل وعلا - 00:26:06ضَ
غالب على امره ولو ان ما سيأتي به موسى بالفعل المخلوقين نتغلب العدد الكثير على ما يأتي به شخصان وعدد كثير تفننوا في السحر وتعلموه ونشأوا عليه منذ الصغر ولكن - 00:26:44ضَ
ما اتى به موسى عليه الصلاة والسلام ليس من السحر ولا من جنسه وانما هو معجزة من الله جل وعلا لن يستطيع احد ان يغالبه وسيأتي بقية ما حصل بينهم - 00:27:21ضَ
وما عرظوه على موسى هل يلقي هو اولا او يلقوا هم قبله في درس الغد ان شاء الله والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:27:48ضَ