Transcription
اله وصحبه اجمعين وبعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم واذكروا في الكتاب موسى انه كان مخلصا وكان رسولا نبيا وناديناه من جانب الطور الايمن وقربناه نجيا ووهبنا له من رحمتنا اخاه هارون نبيا - 00:00:00ضَ
لما ذكر جل وعلا ابراهيم عليه السلام الذي هو ثاني اولي العزم من الرسل فافضل الرجل قول العزم منهم واولو العزم هم نوح وابراهيم وموسى وعيسى ونبينا محمد صلى الله عليهم وسلم - 00:00:38ضَ
وافضل الرسل على الاطلاق هو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لما ذكر ابراهيم ذكر بعده موسى عليه السلام وابراهيم خليل الرحمن وموسى كليم الرحمن كلمه الله جل وعلا فقال تعالى واذكر في الكتاب موسى - 00:01:27ضَ
انه كان مخلصا مخلصا فيها قراءتان وكل قراءة تدل على معنى مخلصا بفتح اللام اي اصطفاه الله جل وعلا مفظلة او القراءة الثانية وكلاهما سبعيتان يعني من القراءات السبع انه كان مخلصا - 00:02:09ضَ
بمعنى مخلص صادق في عبادته موحد لا يشوب عبادته شائب من رياء او غيره انه كان مخلصا او مخلصا والمخلص الصادق القاصد في عمله وجه الله جل وعلا لا رياء - 00:02:58ضَ
ولا سمعة فعن ابي امامة قال الحواريون يا روح الله الذي هو عيسى على نبينا وعليه افضل الصلاة والسلام اخبرنا عن المخلص لله قال الذي يعمل لله لا يحب ان يحمده الناس - 00:03:53ضَ
لا يحب ان يطلع على عمله ولو ولو على عمله فلا يحب ان يحمد لا يحب ان يثنى عليه من اجل عمله لانه قصد وجه الله جل وعلا ولم يقصد مدح الناس وثنائهم - 00:04:29ضَ
وكان رسولا نبيا مرسل من الله جل وعلا منبه يأتيه الخبر من الله جل وعلا والرسول هو من اوحي اليه بشرع ولم وامر في تبليغه والنبي من اوحي اليه بشرع - 00:04:52ضَ
ولم يؤمر في تبليغه على القول المشهور من اقوال العلماء فكل رسول نبي وليس كل نبي رسول وناديناه من جانب الطور ناداه الله جل وعلا وكلمه ففي هذا اثبات صفة الكلام لله جل وعلا - 00:05:34ضَ
وهو الثابت في الكتاب والسنة وهو مذهب السلف الصالح من هذه الامة خلافا لبعض الطوائف المنحرفة عن الصراط المستقيم التي تنفي صفة الكلام عن الله ومن هؤلاء المنحرفين عن الصراط المستقيم - 00:06:14ضَ
الذين يقولون ان الكلام كلام الله مخلوق. ان القرآن مخلوق وقد حصل بذلك فتنة عظيمة فتن بها كثير من العلماء وعلى رأسهم الامام احمد بن حنبل رحمه الله واوذي من اجل ان يقول ان القرآن مخلوق - 00:06:54ضَ
فابى رحمه الله وصبر على الاذى والحبس من اجل اظهار الحق والله جل وعلا اثبت الكلام لنفسه واثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم وناديناه من جانب من ناحية الطور - 00:07:32ضَ
والطور جبل معروف بهذا الاسم الى اليوم وهو على يمين الذاهب من مدين الى جبل الطور الشام وناديناه من جانب الطور الايمن الايمن بالنسبة لموسى عليه السلام والا فالطور جبل - 00:08:08ضَ
لا يميل له ولا شمال وانما الايمن بالنسبة لموسى حينما رأى نارا فذهب عليه السلام ليأتي بجزوة من النار ليصطلي عليها مع اهله فناداه الله جل وعلا وكلمه وقيل المراد بالايمن - 00:08:43ضَ
المبارك من اليمن والبركة وناديناه من جانب الطور الايمن وقربناه قربه الله جل وعلا تقرب من ربه قربا معنويا وحسية قيل انه رفع حتى سمع ضرير الاقلام التي تكتب التوراة بامر الله جل وعلا - 00:09:17ضَ
وقربناه نجية ناجاه الله جل وعلا فالنداء باللفظ المسموع العالي والمناجاة سرا بين المناجي والمناجا بصوت والله جل وعلا نادى موسى وقربه فلما قربه ناجاه وقربناه نجيا ووهبنا له من رحمتنا - 00:10:02ضَ
وهبنا له اعطيناه من رحمة الله جل وعلا به استجاب له دعوته وقبل شفاعته لاخيه هارون وذلك انه قال عليه الصلاة والسلام واخي هارون هو افصح مني لسانا فارسله معي - 00:10:58ضَ
زد ان يصدقني اني اخاف ان يكذبون وقال الله جل وعلا له قال اوتيت سؤلك قد اوتيت سؤلك يا موسى فالله جل وعلا استجاب له في دعوته وجعل هارون معه رسولا نبيا - 00:11:30ضَ
قال بعض السلف ما شفع احد في احد شفاعة في الدنيا اعظم من شفاعة موسى في هارون في ان يكون نبيا فموسى عليه الصلاة والسلام طلب من ربه ان يجعل اخاه هارون معه - 00:12:01ضَ
فوهب الله له ذلك وهارون عليه السلام هو اكبر سنا من موسى عليهم الصلاة والسلام فالله جل وعلا ذكر موسى وهارون عقب ابراهيم واسحاق ويعقوب للتنويه والإشادة بفضلهم صلوات الله وسلامه عليهم وعلى اخوانهم من النبيين - 00:12:30ضَ
فالله جل وعلا يجود على من شاء من عباده بفضله واحسانه ويختص بعض عبادة بما لم يعطه الاخرين. فقد روى شهر ابن حوشب عن عمرو بن معدي كلب قال لما قرب الله موسى نجيا بطول سيناء - 00:13:12ضَ
قال يا موسى اني خلقت لك قلبا شاكرا ولسانا ذاكرا وزوجة تعين على الحق ولم اخزن عنك من الخير شيئا ومن اخذ عنه هذه فلم افتح له من الخير شيئا - 00:13:46ضَ
فاذا تفظل الله جل وعلا على عبده بقلب شاكر ولسان ذاكر وزوجة تعينه على الحق فقد اعطاه خيري الدنيا والاخرة يقول الله جل وعلا اذكر في الكتاب اسماعيل انه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا - 00:14:16ضَ
وكان يأمر اهله بالصلاة والزكاة وكان عند ربه مرضية واذكر في الكتاب الذي هو القرآن على سبيل الاشادة بفضله اسماعيل وهو اسماعيل ابن ابراهيم الخليل وهو اكبر من اسحاق وهو ولده - 00:14:52ضَ
هاجر التي هي موهوبة لزوجة ابراهيم سارة فوهبتها سارة لابراهيم فحملت منه بهذا الولد اسماعيل سارة من هاجر فامر الله جل وعلا ابراهيم لما ولدت هاجر ابنها اسماعيل بان ينقلهما - 00:15:35ضَ
من الشام الى هذا المكان الطاهر الى البيت الحرام ومن الله جل وعلا على سارة باسحاق ومن بعد اسحاق ابن اسحاق يعقوب وقال الله جل وعلا واذكروا في الكتاب اسماعيل - 00:16:21ضَ
انه كان صادق الوعد الصدق في الوعد صفة محمودة محبوبة الى الله جل وعلا والكذب صفة ذميمة والصدق من صفات المرسلين والكذب من صفات المنافقين وقد قال عليه الصلاة والسلام - 00:16:57ضَ
في الحديث الصحيح عليكم بالصدق فان الصدق يهدي الى البر وان البر يهدي الى الجنة ولا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا واياكم والكذب فان الكذب يهدي الى الفجور - 00:17:39ضَ
وان الفجور يهدي الى النار ولا يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا واسماعيل عليه السلام اتصف بهذه الصفة العظيمة كما اتصف بها غيره من النبيين لكنه - 00:18:09ضَ
اخذ منها الحظ الاوفى كان اذا وعد صدق ومما وعد به وعد لربه ولابيه عندما يريد والده ان يذبحه. تقربا الى الله جل وعلا قال لابيه يا ابت افعل ما تؤمر - 00:18:41ضَ
ستجدني ان شاء الله من الصابرين فوفى بهذا عليه الصلاة والسلام وسلم نفسه لابيه ليذبحه فهداه الله جل وعلا بذبح عظيم لما امتحن الاكل والولد ابتلاهما بهذا الابتلاء العظيم وصدقا - 00:19:18ضَ
ووفيا وفاز بسعادة الدنيا والاخرة عليهم الصلاة والسلام واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات فاتمهن ابتلاه بان امره الرؤيا بان يذبح ابنه انه كان صادق الوعد اذا وعد يقال انه واعد - 00:19:56ضَ
شخصا بان يأتيه في مكان فنسي هذا الشخص فجلس في انتظاره ثلاثة ايام لا يا يبرح هذا المكان وقيل جلس حول سنة ينتظره في هذا المكان ولا كنسي والله جل وعلا - 00:20:42ضَ
عاتب المؤمنين في ان يقولوا قولا ولا يحققوه وقال جل وعلا يا ايها الذين امنوا لم تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون وقال صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح - 00:21:09ضَ
اية المنافق ثلاث يعني علامة المنافق اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا ائتمن خان وفي حديث اخر واذا عاهد غدر وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على الصدق - 00:21:44ضَ
والوفاء بالوعد في احاديث كثيرة وحذر وكان عليه الصلاة والسلام يلقب قبل بعثته بالصادق الامين عليه الصلاة والسلام وامتدح الله جل وعلا الصدق في كتابه في ايات كثيرة ومن ذلك قوله جل وعلا ان المسلمين والمسلمات - 00:22:08ضَ
الى قوله والصادقين والصادقات الى قوله والذاكرين الله كثيرا والذاكرات اعز الله لهم مغفرة واجرا عظيما انه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا ميزه جل وعلا على اسحاق واسماعيل افضل من اسحاق - 00:22:42ضَ
بانه قال في اسماعيل انه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا واسحاق نبي وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله اصطفى من ولد ابراهيم اسماعيل فاسماعيل هو المصطفى - 00:23:17ضَ
المفظل من اولادي ابراهيم عليهم الصلاة والسلام واسماعيل نشأ في هذا الحرم الطاهر ونبئ فيه وارسل الى جرهم وهم هنا وهو والد العرب ومن ذريته المصطفى صلى الله عليه وسلم - 00:23:48ضَ
محمد عليه الصلاة والسلام فقد كان هو وامه في هذا المكان حتى جاءت قبيلة من قبائل العرب من اليمن من جرهم فسكنت معهم ونشأوا في هذا المكان فلما كبر ارسله الله جل وعلا اليهم - 00:24:29ضَ
وكان رسولا نبيا منبأ من من الله جل وعلا ومرسل بشريعة وكان يأمر اهله بالصلاة والزكاة وكان عند ربه مرضيا يأمر اهله بصلاة يحافظ على الصلاة المفروضة عليه ويأمر بها الاخرين - 00:24:56ضَ
يعمر اهله وجماعته والمؤمن امرا بالمعروف ناه عن المنكر يأمر بالخير وينهى عن الشر ولا يكفي من المرء ان يكون صالحا في نفسه بل يجب اذا كان صالحا في نفسه - 00:25:34ضَ
ان يكون مصلحا للاخرين. وكما ورد في الحديث الخلق عيال الله يعني الله جل وعلا هو الهائل لهم. وليس معنى ذلك انهم كما ورد واول ما يبدأ الانسان لاهله وقرابته - 00:26:11ضَ
وذويه وجيرانه وقومه كما قال الله جل وعلا لعبده ورسوله نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وانذر عشيرتك الاقربين ولا يليق بالمؤمن ان يكون صالحا في نفسه معرضا عن الاخرين - 00:26:41ضَ
وانما يأمر وينهى ويصبر على ما يأتيه في ذلك من اجل الله جل وعلا فيأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويصبر كما قال الله جل وعلا والعصر ان الانسان لفي خسر - 00:27:14ضَ
اي خسارة وهلاك الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا تواصوا اوصى بعضهم بعضا وافضل الاعمال بعد التوحيد الصلاة لانها حق الله والزكاة لانها حق العباد والزكاة تدل على طهارة القلب - 00:27:48ضَ
وزكائه واخلاصه وبرهان على صدقه في عمله كما قال عليه الصلاة والسلام والصدقة برهان قد يصلي المرء كثير لكنه لا يؤدي زكاة ما له اذا فادعائه الايمان مجرد ادعاء. لا برهان عليه - 00:28:37ضَ
والصدقة برهان فاذا قام المسلم بحق الله جل وعلا وادى حق العباد دل ذلك على صدقه واخلاصه والصلاة اذا لم تكن خالصة لوجه الله جل وعلا فانه قد يصلي المرء ولا يزكي - 00:29:21ضَ
لان صلاته هذه ليست خالصة فلا تنهاه عن الاثم ولا تعبره بالخير وانما الصلاة التي تأمر بالخير وتنهى عن الشر هي الصلاة الخالصة لوجه الله جل وعلا ان الصلاة تنهى - 00:29:52ضَ
عن الفحشاء والمنكر وكان يأمر اهله بالصلاة والزكاة يأمرهم ويرغبهم ويتعهدهم فلا يليق بالمسلم ان يخرج الى صلاة الجماعة ويترك اولاده في البيت الذكور منهم لا يحضرون صلاة الجماعة على ما هم عليه من نوم - 00:30:16ضَ
او انشغال فيما لا يضر او فيما يضر والغالب ان كل ما يشغل عن طاعة الله جل وعلا فهو وانما يتعهد اولاده من بنين وبنات ومن في البيت من النساء - 00:31:02ضَ
ويأمرهم بطاعة الله جل وعلا ويحذرهم من معصيته مقتديا بذلك النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم واخوانه من النبيين وكان يأمر اهله بالصلاة والزكاة الصلاة الفريضة والنافلة والزكاة الفريضة والنافلة - 00:31:27ضَ
ويقول الله جل وعلا يأمر اهلك بالصلاة واصطبر عليها ويقول جل وعلا يا ايها الذين امنوا قووا انفسكم واهليكم نارا وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما امرهم - 00:32:03ضَ
ويفعلون ما يؤمرون فيمروهم بالمعروف وانهوهم عن المنكر واهم شيء من المعروف الصلاة وافرع شيء من المنكر ترك الصلاة وقد قال صلى الله عليه وسلم رحم الله رجلا قام من الليل فصلى - 00:32:35ضَ
وايقظ امرأته فان ابت نضح في وجهها الماء ورحم الله امرأة قامت من الليل فصلت وايقظت زوجها فان ابى نضحت في وجهه الماء رواه ابو داوود وابن ماجة عن ابي هريرة رضي الله عنه - 00:33:12ضَ
فهذا ترغيب لكل واحد من الزوجين في ان يوقظ صاحبه يستيقظ من الليل يناجي الله جل وعلا ويدعوه ويتضرع اليه وقت السحر وقت النزول الالهي اخر الليل وذلك ان الله جل وعلا - 00:33:40ضَ
ينزل كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الاخر الى سماء الدنيا نزولا يليق بجلاله وعظمته في نادي جل وعلا هل من سائل هل من مستغفر هل من تائب فيعطي السائل جل وعلا - 00:34:12ضَ
ويتوب على التائب ويغفر للمستغفر جل وعلا ترغيب لكل واحد منهما بان يستيقظ ويوقظ صاحبه وقال فان ابت فضح في وجهها الماء فان ابى نضحت في وجهه الماء دليل على - 00:34:38ضَ
المجاهدة والمغالبة والحرص على ذلك لا يكفي ان يتكلم معه استيقظ والا تركه بل يعالجه ويعزم عليه وينضح في وجهه الماء من اجل ان يطرد عنه النوم وتثبيت الشيطان ولما ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم رجل نام من الليل حتى اصبح - 00:35:09ضَ
قال ذاك الشيطان في اذنه وفي رواية في اذنيه وقال صلى الله عليه وسلم اذا استيقظ الرجل من الليل وايقظ امرأته فصليا ركعتين كتبا من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات رواه ابو داوود والنسائي وابن ماجة - 00:35:48ضَ
واللفظ له لابن ماجة اذا استيقظ الرجل من الليل وايقظ امرأته وصليا ما كتب الله لهما واقل ذلك ركعتان كتب بمجرد صلاتهما ركعتين من اخر الليل يكتبهم الله جل وعلا من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات - 00:36:21ضَ
فهذه نعمة عظيمة فضل جزيل لمن وفقه الله جل وعلا وقد اثنى الله على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وامره بالقيام بالليل ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا - 00:36:54ضَ
وامتدح جل وعلا اسماعيل عليه السلام لانه كان يأمر اهله بالصلاة والزكاة وكان عند ربه مرضيا. اذا رضي الله جل وعلا عن عبد نال سعادة الدنيا والاخرة وكان عند ربه اسماعيل عليه السلام عند الله جل وعلا مرضيا - 00:37:36ضَ
رضي الله عنه والله جل وعلا نوه عن انبيائه عليهم الصلاة والسلام في كتابه العزيز ليقتدي بهم في صفاتهم الحسنى عباده الاخيار عباده الحريصون على مرضاته فيذكر صفات الانبياء الحميدة وكلها حميدة - 00:38:04ضَ
من اجل الاقتداء بهم وكما قال الله جل وعلا لما ذكر جمعا من النبيين والله اعلم. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:38:48ضَ