Transcription
والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. الحمد لله اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم ان الذين يكتون ما انزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب - 00:00:00ضَ
اولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون. من بعد ما بيناه للناس في الكتاب اولئك ممنوع من بعد ما بيناه للناس في الكتاب اولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون الا الذين الا الذين تابوا واصلحوا وبينوا فاولئك توبوا عليهم وانا التواب الرحيم - 00:00:28ضَ
هاتان الايتان الكريمتان من سورة البقرة جاءتا بعد قوله جل وعلا ان الصفا والمروة من شعائر الله. فمن حج البيت او اعتمر فلا جناح عليه ان يطوف بهما ومن تطوع خيرا فان الله شاكر عليم - 00:01:08ضَ
ان الذين يكتمون ما انزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في في كتاب الايتين ما بين جل وعلا ان الصفا والمروة من شعائر الله يعني من الشعائر التي بينها الله جل وعلا لابراهيم عليه - 00:01:43ضَ
السلام ومحمد صلى الله عليه وسلم على من ابراهيم بين جل وعلا عقوبة من كتم الحق وكان الواجب على العاقل اذا علم الحق وان الله جل وعلا دعا اليه وبينه في كتابه - 00:02:13ضَ
ان يظهره ويبينه للناس. ولا يكتم العلم الذي استودعه الله جل وعلا اياه وهذه صفة اهل الكتاب كما تقدم في ايات سابقة من هذه السورة الكريمة سورة البقرة بيان اسم وعقوبة من كتم - 00:02:44ضَ
وان هذه صفة اليهود انهم يعلمون العلم ويكتمونه. يعرفون محمدا صلى الله عليه عليه وسلم كما يعرفون ابناءهم ويكتمون ذلك. يعرفون ما فيه من ما في كتاب الله التوراة من الاحكام ويكتمونها يكتمون بيانها عن الناس. قال جل - 00:03:16ضَ
على ان الذين يكتمون ما انزلنا من البينات والهدى يعني من الشرائع والاحكام التي انزلها الله جل وعلا لعباده. لصلاح دينهم ودنياهم. ومن ذلك فالاحكام التي شرعها الله جل وعلا للعباد كاية الرجم. فاية الرجم - 00:03:46ضَ
موجودة في التوراة. وكان اليهود يرجمون ثم لما كثر فيهم الزنا ووجد من الاشراف توقفوا عن وغيروه فلما هاجر اليهم صلى الله عليه وسلم الى المدينة حصل زنا من اليهود. فقال بعضهم لبعض هلموا نذهب بهذين - 00:04:16ضَ
الى هذا هذا النبي فانه بعث بالرحمة والرأفة ودينه فيه السهولة والسماحة لعلنا نجد ما هو اخف مما عندنا فذهبوا بالزانيين الى النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا يا ابا القاسم جئناك لتحكم - 00:04:51ضَ
في هذين قال وماذا عندكم من الاحكام؟ قالوا كنا نحممهم يعني نسود وجوههم وننادي عليهم يركب الزاني والزانية على حمار ويجعل ظهر كل واحد منهم الى الاخر وتسود وجوههم وينادى عليهم بان - 00:05:20ضَ
فضيحة يفضحون فقط وقال اما عندكم الرجم؟ قالوا لا وقال النبي صلى الله عليه وسلم اتوا بالتوراة فاتوا بالتوراة وفتحها قارئهم وقرأ ما قبل اية الرجم وما بعدها وترك اية الرجم - 00:05:45ضَ
وكان عبد الله ابن سلام رضي الله عنه من علماء اليهود ويعرف موطن هذه الاية وقال للقارئ ارفع يدك فرفع يده فاذا اية الرجم تلوح فهذا من كتمانهم الحق الذي عندهم - 00:06:14ضَ
عندهم الحق الذي انزله الله جل وعلا الزانيين المحصنين فكتموا هذا وكثيرا من الاحكام كتموها يعلمونها ويعرفونها ولهذا امرنا الله جل وعلا بان نستعيذ بالله من طريقتهم مع طريقة النصارى في قوله تعالى اهدنا الصراط المستقيم - 00:06:35ضَ
مستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين فالمغضوب عليهم هم اليهود عندهم العلم وكتموه وامر النبي صلى الله عليه وسلم لما طلبوا منه الحكم في الزانيين بان يرجما - 00:07:06ضَ
فرجم ورؤيا الرجل يحنو على المرأة يعني يمنع الحجارة عنها يترفق بها حتى رجم ومات تحت الرجم الله جل وعلا يقول في هذه الاية ان الذين يكتمون ما انزلنا ما انزل الله جل وعلا - 00:07:34ضَ
التوراة والانجيل من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب الكتاب الذي انزله الله جل وعلا على رسله. فالتوراة انزلها الله جل وعلا على موسى. والانجيل انزله الله جل وعلا على عيسى عليهم الصلاة والسلام - 00:08:01ضَ
من بعد ما بيناه للناس في الكتاب. وفي هذا تحذير بليغ من النبي صلى من الله وعلا لهذه الامة بان تسلك مسلك اليهود والنصارى فمن كان عنده علم وكتمه فقد جاء في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم من سئل عن علم - 00:08:28ضَ
فكتم الجمه الله جل وعلا بلجام من نار يوم القيامة وهذه الاية وان كانت نزلت في اليهود كما يقول بعض المفسرين الا ان العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب. ففي هذه الاية تحذير لكل من عنده علم وكتمه - 00:08:59ضَ
ان الذين يكتمون يعني يجحدون ولا يظهرون ما انزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب اولئك يلعنهم الله والمراد بالكتاب الجنس الكتاب الذي انزله الله سواء كانت توراة او الانجيل او الزبور او القرآن - 00:09:27ضَ
اولئك يلعنهم الله يلعنهم الله جل وعلا واللعن من الله جل وعلا الطرد والابعاد من رحمته اي مطرودون مبعدون عن رحمة الله لا تشملهم اولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون. ما المراد باللاعنين - 00:09:56ضَ
قيل المراد بهم الملائكة والانس وقيل الانس والجن وقيل الحشرات والبهائم والسباع يلعنهم اللاعنون او ان المراد كل لعنة صدرت الارض فهي تنصب عليهم والذين قالوا انها من المراد البهائم والحشرات - 00:10:25ضَ
ذلك ان العاصي والفاسق والفاجر يضرب في قبره في مرجبة من حديد فيصيح صيحة يسمعها كل شيء الا الثقلين الجن والانس ولو سمعها الانسان لصعق فاذا سمعت البهائم او الحشرات او الطيور ما يصدر ما - 00:11:00ضَ
يحصل من صوت وصراخ المعذب في قبره تلعنه. لانه يؤذيها بذلك او ان البهائم تلعن كل عاص وفاجر. لانه بمعصيته وفجوره يمنع الخير من الارظ ويمنع القطر من السما بسبب معصية العاصي كما قال الله جل وعلا ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت - 00:11:27ضَ
والفساد الذي يحصل في البر والبحر كل سببه المعاصي اولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون. يعني من يتأتى منه اللعن او المراد الجن والانس مراد الملائكة والانس او المراد البهائم والحشرات - 00:12:04ضَ
فالعبرة بعموم اللفظ يعني ان كل لاعب وكل من يصدر منه اللعن ينصب على هؤلاء ثم قال تعالى من لطفه بعباده الا الذين تابوا يعني قد يكون كتم العلم وما بين الحق - 00:12:34ضَ
ثم من الله عليه بالتوبة فتاب وندم فان التوبة تجب ما كان قبلها الا الذين تابوا رجعوا الى الله وندموا على ما فرط منهم واصلحوا ما بينهم وبين الله جل وعلا بالعمل الصالح - 00:13:05ضَ
وبينوا الحق الذي كتموه سابقا هؤلاء اتوب عليهم وانا التواب الرحيم فاولئك اتوب عليهم يقبل الله جل وعلا توبتهم ويرحمهم لانه هو التواب الرحيم. وانا التواب الرحيم بمثابة التعليل لما قبله. لان الله - 00:13:30ضَ
قبل توبتهم لانه تواب رحيم. يعني يقبل توبة عبده اذا تاب اليه. والله جل وعلا كما جاء في الحديث يفرح بتوبة عبده ويقبل جل وعلا توبة العبد ما لم يغرغر - 00:14:03ضَ
فاذا غرغر وعاين الملائكة ملائكة العذاب حينئذ لا تنفعه التوبة. كتوبة فرعون لما ادركه الغرق قال امنت انه لا اله الا الذي امنت به بنو اسرائيل الان يعني الان تتوب - 00:14:27ضَ
الان وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين والله جل وعلا يقبل توبة العبد ما لم يغرغر او تطلع الشمس من مغربها. اذا طلعت الشمس من مغربها حينئذ لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا - 00:14:51ضَ
حري بالعبد ان يبادر بالتوبة الى الله جل وعلا ان يبادر بالتوبة الى الله جل وعلا. واذا كان مقترف لعدد من الذنوب وتصح توبته فيما تاب منه وان كان مقترفا لذنب اخر. لان الله جواد كريم - 00:15:19ضَ
فمثلا اذا كان مبتلى بشرب الخمر والزنا فتاب من الزنا فتصح توبته وان لم يتب من شرب الخمر ونبقى جريمة شرب الخمر بلا توبة فان تاب منها بعد ذلك فان الله جل وعلا يتوب على عبده - 00:15:44ضَ
الا الذين تابوا واصلحوا لابد من الاصلاح وبينوا لا بد من البيان فاولئك اشار اليهم باشارة البعد لعلو مرتبتهم عند الله جل وعلا بالتوبة كما قال الله جل وعلا والذين لا يدعون مع الله الها اخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق - 00:16:10ضَ
ولا يزنون. ومن يفعل ذلك يلقى اثاما. يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا. الشرك وقتل النفس والزنا. ومن يفعل ذلك يلقى اثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه - 00:16:39ضَ
بمهانة الا من تاب وامن وعمل عملا صالحا فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات حتى مع الشرك مع قتل النفس مع الزنا اذا تاب فان الله جل وعلا يتوب عليه. الا من تاب - 00:17:04ضَ
امن وعمل عملا صالحا فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما. فحري بالعبد مهما اقترف من ذنب ان يبادر بالتوبة. والله جل وعلا يتوب على من تاب. وقد جاء في الحديث الصحيح - 00:17:29ضَ
ان الله جل وعلا يقول يا ابن ادم لو لقيتني بقراب الارض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لاتيتك بقرابها مغفرة والله جل وعلا يفرح بتوبة عبده. واذا تقرب العبد الى ربه جل وعلا شبرا تقرب اليه ذراعا - 00:17:52ضَ
واذا تقرب العبد الى ربه ذراعا تقرب اليه باعا. ومن اتى الى الله مشيا اتى الله جل وعلا اليه هرولة وهو جل وعلا يفرح بتوبة عبده ويتوب على من تاب فحري بالعبد الناصح لنفسه ان يبادر - 00:18:16ضَ
بالتوبة الى الله جل وعلا ولا يستعظم ذنبه مهما عظم مهما عظم الذنب وكثر وتنوع اذا تاب فان الله جل وعلا يتوب عليه هذا وعيد شديد لمن كتب ما جاءت به الرسل من الدلالات البينة - 00:18:37ضَ
عن المقاصد الصحيحة والهدى النافع من بعد ما بينه الله تعالى لعباده في كتبه التي انزلها على رسله وقد نزلت في اهل الكتاب كتموا صفة محمد صلى الله عليه وسلم. وفي الحديث من سأل عن علم فكتمه من سئل عن علم فكتبه الجم - 00:19:03ضَ
يوم القيامة بلجام من نار وروي عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال لولا اية في كتاب الله ما حدثت احدا شيئا قوله تعالى ان الذين يكتمون ما انزلنا من البينات والهدى الاية - 00:19:28ضَ
قال ابو العلي ابو هريرة رضي الله عنه اكثر الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم حتى قال له بعض الناس كيف اكثرت الحديث يا ابا هريرة؟ فاجاب رضي الله عنه بقوله - 00:19:46ضَ
في ان اخواني المهاجرين اشتغلوا بالظرب في الارظ بالتجارة واخواني الانصار اشتغلوا باموالهم وحروثهم. وانا صحبت النبي صلى الله عليه وسلم بملئ بطني. يعني اني صحبته واكل ما وحفظ الشيء الكثير من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:20:00ضَ
وبث ما يحتاجه الناس. وما لا يحتاجه الناس لم يخبر به. ولذا قال بعض العلماء ان الذي يأثم بكتمان العلم هو العلم الذي يحتاج اليه الناس. او اهو عنه. واما ما لا يحتاجه الناس او ان الناس ما يتحملونه او ما حان وقته فما - 00:20:28ضَ
فينبغي ان يخبر به الناس عامة وانما يخبر به من يحفظه عنه كما اخبر معاذ ابن جبل الله عنه بما عنده من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موته تأثما يعني خوفا من - 00:20:58ضَ
ما حدث به الناس على اول ما سمعه من النبي وانما حدث به خوفا من الاثم وقال ابو هريرة حفظت وعائين من رسول الله صلى الله عليه وسلم اما وعاء او تراب فبثثته فيكم واما - 00:21:18ضَ
اخر فلو قلته لقطع هذا الحلقوم يقول يعني انكم ما تتحملونه ولو قلته فيكم لا آآ عملتم نحوي شيئا قد يصل الى القتل او كما قال رضي الله عنه قال ابو العالية ويلعنهم اللاعنون يعني تلعنهم الملائكة والمؤمنون - 00:21:38ضَ
وقد جاء في الحديث ان العالم يستغفر له كل شيء حتى الحيتان في البحر العالم يستغفر له كل شيء حتى الحيتان في البحر وكاتم العلم يلعنه كل شيء حتى الحيوانات - 00:22:07ضَ
وجاء في هذا الحديث في هذه الاية ان كاتم العلم يلعنه الله والملائكة والناس اجمعون ثم استثنى الله تعالى من هؤلاء من تاب اليه وقال تعالى ان الذين تابوا واصلحوا وبينوا - 00:22:26ضَ
اي رجعوا عما كانوا فيه واصلحوا اعمالهم وبينوا للناس ما كانوا يكتمون قال تعالى فاولئك اتوب عليهم وانا التواب الرحيم. وفي هذا دلالة على ان الداعية الى كفر او بدعة. اذا - 00:22:45ضَ
تاب الى الله تاب الله عليه يعني مهما عظم ذنب العبد حتى وان كان من الدعاة الى الكفر والاجرام فاذا تاب تاب الله جل وعلا عليه السحرة فرعون لما تابوا تاب الله عليهم. وقاتلوا مئة النفس لما تاب تاب الله جل وعلا - 00:23:04ضَ
علي وقاتل اخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح عن من كان قبلنا عن رجل قتل تسعة وتسعين نفسا ثم حصل عنده شيء من الارعواء والرغبة في التوبة - 00:23:28ضَ
فسأل من يستفتيه فدل على عابد عابد لا علم عنده وقال لي هذا العابد انه قتل تسعة وتسعين نفسا ويرغب في التوبة. فقال له العابد الجاهل لا توبة لك. تقتل تسعة وتسعين وتريد التوبة لا توبة لك. فاختلط - 00:23:48ضَ
رجل سيفه وقتله وكمل به المئة. وهذا هو الجاني على نفسه لانه اغلق باب رحمة الله جل وعلا. فهو القاتل لنفسه ثم انه يرى هذا الرجل قاتل سفاك قتل تسعا وتسعين نفس - 00:24:10ضَ
ثم يجابحه بهذا الجواب السيء فقتلها ثم سأل عن اعلم اهل الارظ فدل على عالم فجاء الى العالم وقال انه قتل مئة نفس اول يسأل يقول قتل تسعة وتسعين قتل مائة نفس فهل له من توبة - 00:24:29ضَ
وقال هذا العالم نعم. ومن يحول بينك وبين التوبة؟ باب التوبة مفتوح ولا يغلق عن العبد الا في حالين. اما ان تطلع الشمس من مغربها او ان يغرغر. يرى ملائكة العذاب حين - 00:24:50ضَ
اذ لا تنفعه التوبة ولكن بلدك هذي ومحلك محل سوء الذي قتلت فيه مئة نفس. فانتقل الى مكان كذا فيه اناس يعبدون الله فتعبد الله معهم فذهب الى البلد التي يريد - 00:25:07ضَ
ان يعبد الله فيها لان فيها ناس يعبدون الله فجاءه ملك الموت وهو في الطريق فحضرت ملائكة الرحمة تقول انه تائب. وحظرت ملائكة العذاب تقول انه مجرم سفاك فاختصموا فيه فارسل الله جل وعلا اليهم ملكا في صورة انسان فتحاكموا اليه. فقال قيسوا ما بين البلدين. فان - 00:25:26ضَ
كان الى بلد الاخيار اقرب فتقبضه ملائكة الرحمة. وان كان الى بلد الاشرار اقرب فتقبضه ملائكة العذاب وجاء في الحديث انهم قاسوا ووجدوا ما انه اقرب الى بلد الاخيار بشبر - 00:25:54ضَ
وفي رواية ان هنا ابي عنقه لما جاءه ملك الموت يعني دفع بنفسه الى البلد التي يريدها فكان اقرب اليها بهذه الدفعة وفي رواية ان الله جل وعلا قال لبلد الاخيار تقربي ولبلد الاشرار تباعدي فكان اقرب الى بلد الاخيار فقبضته - 00:26:10ضَ
ملائكة الرحمة ذلك ان الله جل وعلا جواد كريم يحب ان يرحم عباده سبحانه وتعالى فصل ولا خلاف في جواز لعن الكفار فاما الكافر المعين فقد ذهب جماعة من ويلعنهم اللاعنون. اختلف العلماء رحمهم الله في لعن الرجل المعين - 00:26:30ضَ
اما لعن الكفار ولعن المنافقين فهذا بالاجماع جائز لا بأس به لانه ورد في ايات كثيرة من القرآن اللعن العام لعن الكافرين لعن المنافقين واما المعين واذا كان فاسق وعاصي فلا يجوز لعنه. لان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن لعن شارب الخمر - 00:26:56ضَ
مع ما تكرر شربه للخمر لعنه بعض الصحابة فقال لا تلعنه قال لا تعينوا عليه الشيطان. وفي رواية ما علمته يحب الله ورسوله ونهى عن لحن الفاسق واما لعن الكافر المعين - 00:27:27ضَ
وقالوا لا يجوز لعنه لانه لا يدرى ما يختم له به وقد يكون كافرا ثم يؤمن فلا يستحق اللعن ولعل هذا اولى ما دام على قيد الحياة فلا يلعن لانه - 00:27:47ضَ
لعن معين والمرء لا يدري ما يختم له به من عمل فيتحاشى عن لعنه. واما مات على من مات على الكفر والضلال فقد جاء لعنه في القرآن والسنة والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد - 00:28:09ضَ
وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:28:30ضَ