Transcription
عليه وصحبه اجمعين وبعد. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم. قل للذين كفروا ان ينتهوا يغفر لهم ما وان يعودوا فقد مضت سنة الاولين وقاتلوهم حتى لا - 00:00:00ضَ
وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الله بما يعملون بصير وان تولوا فاعلموا ان الله مولاكم. نعم المولى ونعم هذه الايات الكريمة الثلاث من سورة الانفال جاءت بعد قوله جل وعلا ان الذين كفروا ينفقون اموالهم ليصدوا عن سبيل - 00:00:40ضَ
وسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة. ثم يغلبون والذين كفروا والى جهنم يحشرون. ليميز الله الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث بعضه على بعض جميعا فيجعله في جهنم اولئك هم الخاسرون. قل للذين - 00:01:30ضَ
كفروا ان ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف. الايات هذا خطاب من الله جل وعلا. لعبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم. بان ابلغ عنه الكفار. فهو الرحيم الرؤوف بعباده. فهو اهل الكرم والجود - 00:02:00ضَ
يتجاوز عن عباده. يقول تعالى قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم. لا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم. وانيبوا الى ربكم واسلموا له. فهو جل وعلا يدعو عباده بالانابة اليه - 00:02:30ضَ
والرجوع والندم على ما فرط منهم والعزم على الا يعودوا الى ما فعلوا نتجاوز عنهم جل وعلا. قل للذين كفروا ان ينتهوا مقاتلتك ومعاداتك وصد الناس عن سبيل الله يغفر له - 00:03:00ضَ
يقول عمرو بن العاص رضي الله عنه لما القى الله اهو الاسلام في قلبي. اتيت الى النبي صلى الله عليه وسلم. فقلت يا رسول الله فمد النبي صلى الله عليه وسلم يده. فكففت يدي - 00:03:30ضَ
فقال لم يا عمرو؟ قلت يا رسول الله اردت ان اشترط قال وماذا تشترط قال ان تستغفر لي. فقال يا عمرو اما علمت ان الاسلام يهدم ما كان قبله. وان التوبة تهدم ما كان قبلها. وان - 00:04:00ضَ
الحاجة يهدم ما كان قبله. فبايع النبي صلى الله عليه وسلم. عمرو بن العاص رضي الله عنه يستشعر عظم ما حارب به رسول الله صلى الله عليه سلم والى المؤمنين به في حب ان يغفر له ذلك. لا يبقى معه - 00:04:30ضَ
فبشره النبي صلى الله عليه وسلم بالبشارة العظيمة له ولسائر الامة الى يوم القيامة. ليست لامر وحدة وانما للامة قاطبة فالاسلام يهدم ما كان قبله. والتوبة تهدم ما كان قبلها - 00:05:00ضَ
قل للذين كفروا ان ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف. يغفر لهم الله جل وعلا خطاياه وذنوبهم وعظائمهم من الشرك فما دونه. الشرك والزنا سارقة وشرب الخمر وسائر المحرمات اذا تاب العبد منها توبة صادقة فان - 00:05:30ضَ
ان الله جل وعلا يتوب عليه. ان ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف ان يعودوا السنة الاولين. وان يعودوا ينتقم الله منهم جواب الشر ما جاء لكنه يفهم من قوله فقد مضت سنة الاولين. اي ان الله جل وعلا - 00:06:00ضَ
داخل الظالم. ولا يمهل ولا يهمله. وان امهله فهو لا يهمله سبحانه هو تعالى ان ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف. وان يعودوا الى الشرك والى قاتلت الرسول والى الصد عن سبيل الله فقد علموا قريب منهم بدر وما فعل الله جل - 00:06:30ضَ
وعلى بصنادل قريش لما خرجوا لمحاربة الله ورسوله وان يعودوا فقد مضت سنة الاولين سنة الله جل وعلا فيمن خالف امره وعصى رسله وحاربهم واذاهم ثم ان الله جل وعلا امر بقوله وقاتلوه - 00:07:00ضَ
هم حتى لا تكون فتنة. فهذه الاية الكريمة تعتبر من الايات التي يعبر عنها المفسرون رحمة الله عليهم بقوله اية السيف. اية السيف ليست اية واحدة. وانما هي ايات فيها الاذن بقتال الكفار - 00:07:30ضَ
لان النبي صلى الله عليه وسلم مكث في مكة ثلاث عشرة سنة معهم امر بقتال عليه الصلاة والسلام. كان يدعو الى الله اولا سرا. ثم علانية في حال السر ماته شيء من الاذى. لكنه بعد ما اعلن دعوته تسلطوا عليه وعلى المؤمنين بالاذى - 00:08:00ضَ
فصبر صلى الله عليه وسلم بأمر الله جل وعلا. ثم لما هاجر الى المدينة وصار للاسلام وبلد وكيان وماؤها امرهم الله جل وعلا بقتال الكفار في قوله اذن للذين يقاتلون بانهم ظلموا وان الله على نصرهم لقدير - 00:08:30ضَ
فهو نصرهم جل وعلا نصرا مؤزرا. نصرا واضحا عظيما في اول معركة كبرى حصلت بين المسلمين والكفار. هي موقعة بدر. والفئتان ليستا متكافئتين ولا متقاربتين. لكن النصر من عند الله جل وعلا. فالف مقاتل - 00:09:00ضَ
من الكفار معهم الخيل والعتاد والقوة والسلاح. قابله ثلاثمئة وبضعة عشر من المسلمين بعضهم رجل يمشي على قدميه ما عنده شيء يركبه. وبعضهم ما معه الا عصاه. عصى. وهم في حالة جوع وشدة - 00:09:30ضَ
وفقر فنصرهم الله جل وعلا على عدوهم مع كثرة العدو وقوتهم منعت العدو سلاحه وظعف المسلمين ماديا لكنهم بالله جل وعلا اقوياء. ثم بين جل وعلا ذلك ووضحه في وان الغلبة ليست بالكثرة. وانما هي بتأييد الله ونصره. وقال تعالى - 00:10:00ضَ
قال ويوم حنين اذ اعجبتكم كثرتكم. فلم تغن عنكم شيئا الارض بما رحبت ثم وليتم مدبرين. يوم حنين اثنا عشر الف اثنعشر الف اكثر جيش مما كان قبلها اثنا عشر - 00:10:40ضَ
الف. حتى قال قائلهم لن نغلب اليوم من قلة. يعني كثرتنا عظيمة. والذين جاءوا مع النبي صلى الله عليه وسلم لفتح مكة عشرة الاف. وصاحبه من اهل مكة ومن حولها وبعد الفتح الفان - 00:11:10ضَ
وصاروا اثنا عشر الف توجهوا الى حنين. فانهزموا ليريهم الله جل وعلا ان النصر من عند لله لا بالكثرة ولا بالعدد. فقال تعالى وقال قتلوهم حتى لا تكون فتنة. كان الرجل يفتتن في دينه - 00:11:30ضَ
فيفتتن يعذب يؤذى فمنهم من يصبر ويتحمل حتى يجرد من ثيابه ويجر في الرمظى ويجر على الملة وعلى النار يجر وهو عار من الثياب. يقول ما تطفأ النار الا بودك ظهري. الذي يسيل عليها تطفأ - 00:12:00ضَ
ويعذب اشد العذاب ويصبرون. رضي الله عنهم ثم اذن الله جل وعلا لبعضهم لمن رغب منهم الهجرة الى الحبشة لانهم اوذوا اذى شديدا الرسول صلى الله عليه وسلم ما امر بقتال وليس عنده من القوة ما يدافع عنهم. فهاجر بعضهم الى الحبشة رضي - 00:12:30ضَ
رضي الله عنهم مرارا بدينهم فلحقهم المشركون في الحبشة هذا عمرو بن العاص نتحدث عنه قبل قليل ذهب الى الحبش لهذا المسلمين بالحبشة. عودوا حتى بالحبشة لحقوهم وعادوا من الحبشة لما سمعوا ان اهل مكة اسلموا. وصار الخبر غير يقين. ثم هاجر بعضهم هجرة - 00:13:00ضَ
ثانية الى الحبشة. ثم امروا بالهجرة الى المدينة. واذوا في ذات الله وصبروا. لكن لما استقروا في المدينة امرهم الله جل وعلا بالجهاد في سبيل الله. حتى لا يفتن المرء في دينه. وقاتلوهم حتى لا تكون - 00:13:30ضَ
لا يكون شرك ولا يخرج المرء من الاسلام الى الشرك بسبب الامتحان والابتلاء والعذاب. ويكون هنا الدين كله لله. لا دين الا لله. شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله - 00:13:50ضَ
وما سواها باطل وممنوع ومقهور. ومغلوب باذن الله. فان انتهوا بعد هذا فان الله بما يعملون بصير. يعفو عنه ما يتجاوز. وان تولوا اصروا على مقاتلة المسلمين واذاهم فاعلموا ان الله مولاكم لن يترككم ولن يتخلى عنكم بل هو - 00:14:10ضَ
ومؤيدكم فاعلموا ان الله مولاكم نعم المولى ونعم النصير نعم المولى جل وعلا ينصر عباده بما شاء. ينصرهم بما يلقي في قلوب الكفار من الرعب والاذى. ينصرهم بالريح. ينصرهم بالمطر. ينصرهم بالحر الشديد - 00:14:40ضَ
بما شاء جل وعلا ينصرهم الملائكة. يقاتل معهم الملائكة. يقبل المسلم على الكافر يريد قتله فاذا به يسقط قبل ان يصل اليه. من قتله ملك من الملائكة فاعلموا ان الله مولاكم نعم المولى فهو نعم المولى جل - 00:15:10ضَ
وعلى لن يتخلى عن عباده. يقول عليه الصلاة والسلام اجيبوا ابا سفيان يعلم ما قال لنا العزى ولا عزى لكم. قال الله ومولانا ولا مولى لكم. والله جل وعلا ينصر عباده ويؤيدهم في وقت الشدة والضيق - 00:15:40ضَ
بينما الكفار اذا التجأوا الى اسيادهم ومواليهم والهتهم ما تغني عنهم شيء لا تنفعهم ولا تضرهم ما تملك شيء نعم المولى ونعم النصير. اقرأ يقول تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم قل للذين كفروا ان ينتهوا اي انهم فيه من - 00:16:00ضَ
الكفر والمشاقة والعناد. ويدخل في الاسلام والطاعة والانابة. يغفر لهم ما قد سلف. اي من كفرهم وذنوبهم وخطاياهم كما جاء في الصحيح من احسن في الاسلام لم يؤاخذ احنا في الاسلام بعد اسلامه يعفو الله جل وعلا عنهم - 00:16:30ضَ
ما عمله في اثناء جهله وظلاله قد يكون المرء مثلا في اول شبابه في منتصف شبابه عنده تمرد ومخالفة لامر الله وضيع لحقوق الله ثم ويستقيم وتتحسن حاله ويتوب الى الله يتوب الله جل وعلا عليه. ولا يؤاخذه بما سبق. وان كان - 00:16:50ضَ
قد اساء في السابق ثم استمرت اساءته فالله جل وعلا يؤاخذه بالسابق واللاحق كما جاء في الصحيح من احسن في الاسلام لم يؤاخذ بما عمل الجاهلية ومن اساء في الاسلام اخذ بالاول والاخر. وفي الصحيح ايضا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الاسلام يجب - 00:17:15ضَ
ما قبله والتوبة تجب ما كان قبلها. وقوله وان يعودوا او يستمروا على ما هم فيه فقد سنة الاولين اي فقد مضت سنتنا في الاولين انهم اذا كذبوا واستمروا. واطلعتم عليها وعلمتم عنها. علمتم - 00:17:43ضَ
سنة الله جل وعلا فيمن استمر على جهله وظلاله وكفره في يوم بدر. لان الاية نزولها بعد بدر كيف قد مضت سنتنا في الاولين انهم اذا كذبوا واستمروا على عناد - 00:18:03ضَ
اننا نعاجلهم بالعذاب والعقوبة. قال مجاهد في قوله فقد مضت سنة الاولين. اي في قريش بدر وغيرها من الامم وقوله تعالى وقاتلهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله. قال البخاري - 00:18:23ضَ
ابن عمر ان رجلا جاء فقال يا ابا عبدالرحمن الا تسمع ما ذكر الله في كتابه؟ وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا الاية فما يمنعنك الا تقاتل كما ذكر الله في كتابه. فقال يا ابن اخي اعير الله بهذه اعير - 00:18:43ضَ
في هذه الاية ولا اقاتل احب الي من ان اعين خطأ بعض الناس يتأول الايات القرآنية على غير ويليها وانما الواجب على المسلم اذا اختي الكريمة ما ما لا يجوز ان يرجع الى - 00:19:03ضَ
علماء يرجع الى حفاظ سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فهذا الرجل جاء الى ابن عمر رضي الله عنه يحرضه يقول مالك الفتنة قائمة قامت الفتنة بين المسلمين. فقال لم - 00:19:23ضَ
اليس الله يقول وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما. فان بغت احداهما فقاتلوا التي تبغي. يريد ان يخرج ابن عمر للقتال رضي الله عنه قتال بين المسلمين قال لا. نحن قاتلنا حتى لا تكون فتنة. قاتلنا ايام - 00:19:43ضَ
حتى كان التوحيد والايمان. وانت تريد منا ان نقاتل حتى تكون فتنة. حتى يكون الضلال لا لان اخطأ في عدم خروجي وقتالي احب الي من ان اقع في دم مسلم اقتل مسلم - 00:20:03ضَ
مسلما بغير حق انظر الى اثر ابن فقه عمر ابن عمر رضي الله عنه مع ان الرجل يستدل عليه بالايات يقول من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما. فان بغت احداهما على الاخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تبيع الى امر الله - 00:20:23ضَ
يريد هذا الرجل من ابن عمر ان يخرج للقتال بين المسلمين. نعم. ان رجلا ان رجلا جاء فقال يا ابا عبد الرحمن الا تسمع الا تسمع ما ذكر ما ذكر الله في كتابه وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا الاية. فما يمنعنك الا تقاتل كما ذكر الله في كتابه - 00:20:43ضَ
فقال يا ابن اخي اعير بهذه الاية ولا اقاتل احب الي من ان اعير بالاية بالاية التي يقول الله قال عز وجل بهذه الاية ولا اقاتل احب الي من ان اعير بالاية الاخرى التي يقول الله جل وعلا - 00:21:13ضَ
ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه. قل هذه فيما بينهم خطر عظيم. اذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل المقتول في النار. قالوا يا رسول الله هذا القاتل يستحق فما بال المقتول؟ قال انه كان حريصا - 00:21:33ضَ
على قتل صاحبه فكلاهما في النار القاتل مقتول في الفتنة والعياذ بالله. قال عز وجل ومن يقتل مؤمنا متعمدا الى اخر الاية قال فان الله تعالى يقول وقاتلوهم حتى لا تكون في - 00:22:03ضَ
قال ابن عمر قد فعلنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قد فعلنا وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة هذه الاية المدارس في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قتلنا من؟ قتلنا الكفار. حتى دخل الكفار في دين الله. او - 00:22:23ضَ
قد فعلنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم اذ كان الاسلام قليلا وكان الرجل يفتتن في دينه. وان اما ان اما ان يقتلوه واما ان يوفقوه حتى كثر الإسلام فلم تكن فتنة. فلما رأى انه لا يوافق عمر ما وافق هذا الرجل فيما يريد. هذا الرجل - 00:22:43ضَ
من يريد من ابن عمر ان يخرج للقتال بين المسلمين. فلما رأى ابن عمر لا يوافق ابن عمر فقيه رضي الله عنه. الصحابة وعلمائهم رضي الله عنهم. نعم. فلما رأى ان انه فلما رأى انه لا يوافقه فيما يريد. قال فما قولكم في - 00:23:13ضَ
علي وعثمان قال ابن عمر اما عثمان فكان فكان الله قد عفا عنه وكرهتم ان يعفو الله عنه واما علي فابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وختنه واشار فالجواب ابن عمر رضي الله عنه - 00:23:33ضَ
قال ما تقول في الاثنين يبيه يقول فيهم قولا غير مرضي. قال اما عثمان فقد عفا الله عنه. واما علي فهو من هو هو ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وزوج ابنته فاطمة الزهراء رضي الله عنها وارضاها وصرفه - 00:23:53ضَ
اعطاه جوابه لانه يريد من ابن عمر ان يتكلم فيه شيخين رظي الله عنهما وهم قد شهد لهم النبي صلى الله وعليه وسلم في الجنة. وقال لعثمان رضي الله عنه ما ضر عثمان ما فعل بعد اليوم؟ رضي الله عنه. وعلي رضي الله عنه قال - 00:24:13ضَ
الرسول صلى الله عليه ما تروى ان تكون مني بمنزلة هارون من موسى الا انه لا نبي بعدي لان لا تطمع في النبوة وانما انت ابن عمي واخي. نعم. واما علي فابن عمي رسول الله صلى الله عليه - 00:24:33ضَ
وختمه واشار بيد هكذا ينبغي للمسلم ان يتقي الفتنة ما استطاع. ان يتقي الفتنة لا في في الكلام ولا في الفعل. لا يتكلم فيها بشيء يضر ولا يفعل شيئا يضر. وانما يعتزل - 00:24:53ضَ
وقد امر النبي صلى الله عليه وسلم الصحابي لما سأله قال ان تعض على اصل شجرة لما رأى حينما تزيد الفتنة عضوا على اخوكم في البادية بعيد عن الناس اخرج. الزم شجرة واكسر سيفك. ولا تقاتل. كن عبد الله المقتول - 00:25:13ضَ
عبد الله القاتل. واخبر صلى الله عليه وسلم عن هذه الفتن في حال حياته عليه الصلاة والسلام مما اطلعه الله جل وعلا على ذلك وهذه ابنته او بنته حيث ترون واتى رجلان في - 00:25:33ضَ
بن الزبير الى ابن عمر فقال ان الناس قد صنعوا ما ترى وانت ابن عمر ابن الخطاب وانت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فما يمنعك من ان تخرج؟ قال يمنعني يمنعني الله ان حرم علي دم مسلم قالوا اولم يقل - 00:25:53ضَ
وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله. قال قد قاتلنا حتى لم تكن فتنة وكان الدين كله لله وانتم تريدون ان تقاتلوا حتى تكون فتنة. ويكون الدين لغير الله. وقال الضحاك عن ابن عباس - 00:26:13ضَ
وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة. يعني لا يكون لا يكون شرك. وقال عروة ابن الزبير حتى لا تكون فتنة حتى حتى لا يفتن المسلم في عن دينه. وقوله ويكون ويكون الدين كله لله. قال الظحاك عن ابن عباس يخلص التوحيد - 00:26:33ضَ
يخلص التوحيد التوحيد لله. وقال الحسن وقتادة ان يقال ان يقال لا اله الا الله. ان ان التوحيد خالصا لله فليس فيه شرك. ويخلع ما دونه من الانداد. وقال عبدالرحمن بن اسلم ويكون الدين كله لله - 00:26:53ضَ
لا يكون مع دينكم كفر ويشهد على ويشهد لهذا ما ثبت في الصحيحين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال امرت ان اقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله. فاذا قالوها عصموا مني عصموا مني دمائهم - 00:27:13ضَ
ولهم بحقها وحسابها الا بحقها وحسابهم على على الله عز وحسابهم على الله عز وجل وقد جدد النبي صلى الله عليه وسلم على اسامة بن زيد رضي الله عنه لما رفع سيفه على على الرجل يريد قتله - 00:27:33ضَ
وهم في الجهاد في سبيل الله. قال الرجل لا اله الا الله. فقتله اسامة. فتأثر لهذا الصحابة رضي الله عنهم. قالوا كيف يا اسامة وقد قال لا اله الا الله. فلما قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم اخبروه. فسأله قال نعم يا رسول الله قتلته لانه قالها - 00:27:53ضَ
تريد الاستعاذة بها ما ما هي بعن قلبه. قال اشققت عن قلبه؟ هل تدري ما في قلبه؟ ماذا تفعل بلا اله الى الله اذا جاءتك يوم القيامة وشدد عليه في ذلك حتى قال اسامة رضي الله عنه تمنيت اني اسلمت يومئذ الان اسلمت - 00:28:13ضَ
وسلمت من عقوبة قتل لا اله الا الله نعم وقوله فان انتهوا عن ما هم فيه من الكفر فكفوا عنه وان لم تعلموا بواطنهم فان الله بما يعملون بصير. كقوله فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة - 00:28:33ضَ
فخلوا سبيلهم. الاية وفي الاية الاخرى فاخوانكم في الدين وقال فان انتهوا فلا عدوان الا على وفي الصحيح ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لاسامة لما على ذلك الرجل بالسيف فقال لا اله الا الله - 00:28:59ضَ
فضربه فقتله. فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال لاسامة اقتلته بعدما قال لا اله الا الله وكيف تصنع بلا اله الا الله يوم القيامة؟ فقال يا رسول الله انما قالها تعوذا قال هل - 00:29:19ضَ
متعوذة يعني يريد النجاة بها واذا ما هي من قلبه. يريد ان يكف عن قتله لانه رأى السيف. متعوذة قال هل شققت من قلبه هل تدري ما في قلبه لان الظاهر والقلوب الى الله جل وعلا هو الذي يعلم ما فيها. فالواجب على المسلم ان يحمل المرء على - 00:29:39ضَ
ولا يتأول فيه يقول لا هو قال كذا رياء او قال كذا سمعة او قال كذا تزلفا او قال كذا وما يدريك؟ هل قلبه يقبل الظاهر والباطن امره الى الله تبارك وتعالى - 00:29:59ضَ
قال هلا شققت عن قلبه وجعل من لك بلا اله الا الله يوم القيامة؟ قال اسامة حتى تمنيت اني لم اكن اسلمت الا يومئذ وقوله وان تولوا فاعلموا ان الله مولاكم نعم المولى ونعم النصير. اي وان استمروا وان استمروا على خلاف - 00:30:19ضَ
ومحاربتكم فاعلموا ان الله مولاكم سيدكم وناصركم على اعدائكم. فنعم المولى ونعم النصير والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:31:03ضَ