Transcription
على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولو جعلناه قرآنا اعجميا لقالوا لولا فصلت اياته قل هو للذين امنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون في اذانهم وقرون وهو عليهم عمى - 00:00:05ضَ
اولئك ينادون من مكان بعيد ولقد اتينا موسى الكتاب فاختلف فيه ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم وانهم لفي شك من عمرهيب هذه الايات الكريمة من سورة فصلت يقول الله جل وعلا - 00:00:41ضَ
ولو جعلناه قرآنا اعجميا لقالوا لولا فصلت اياته ااعجمي وعربي قل هو للذين امنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون في اذانهم وقر وهو عليهم عمى اولئك ينادون من مكان بعيد - 00:01:16ضَ
هذه الاية والتي بعدها جاءت بعد قوله جل وعلا في ثنائه على القرآن العظيم بقوله لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه حميد ما يقال لك الا ما قد قيل للرسل من قبلك - 00:01:44ضَ
وان ربك لذو مغفرة ان ربك لذو مغفرة ما يقال لك الا ما قد قيل للرسل من قبلك ان ربك لذو مغفرة وذو عقاب اليم يقول الله جل وعلا ولو جعلناه قرآنا اعجميا - 00:02:09ضَ
جعلناه اي القرآن ولو جعلناه قرآنا اعجمي يعني لو نزلناه بلغة العجم على محمد العربي لقال كفار قريش لولا فصلت اياته اعجمي وعربي لو نزلناه بلغة العجم على محمد قال الكفار - 00:02:35ضَ
لو جاء بلغتنا التي نعرف وندرك لاتبعناه ولا امنا به ولكن كيف يكون كلام اعجمي نزل على رجل عربي لقوم عرب لا نؤمن به ولا نقبله والله جل وعلا قال ما جعلناه هكذا لان لا يقولوا هكذا - 00:03:11ضَ
ما جعلناه اعجمي لان لو جعلناه اعجمي لقالوا لولا فصلت اياته هذا هو معنى الاية على ما قرره كثير من المفسرين يعني انا جعلناه عربيا لقطع الحجة لكنهم مع ذلك لم يؤمنوا به - 00:03:51ضَ
فلو انه جاء بلغة العجم لقال العرب من كفار قريش لو جاء بلغتنا امنا به واتبعناه ولكن كيف نؤمن به وقد جاء بلغة العجم ونزل على عربي اي ان الله جل وعلا يقول - 00:04:29ضَ
هم سيتحججون ويعاندون لو نزل بكذا لطلبوا كذا كما طلبوا قالوا لو انزل عليه القرآن جملة واحدة جاء منجما حسب الوقائع وحسب الحاجة وحسب الاسئلة والاستفسارات كلما سألوا جاء الجواب من الله جل وعلا على احسن ما يكون - 00:05:03ضَ
ومع ذلك قالوا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة يعني تنزيله بهذا التنجيم وهذا التقسيم دلالة على اطلاع الله جل وعلا وعلمه في حالهم واسئلتهم وما يقولون لمحمد صلى الله عليه وسلم يأتي الجواب - 00:05:41ضَ
كما قال الله جل وعلا يسألونك عن الروح قل الروح من امر ربي يسألونك عن اليتامى قل اصلاح لهم خير يسألونك ماذا ينفقون قل العفو يسألونك عن الخمر والميسر. قل فيهما اثم كبير ومنافع للناس - 00:06:08ضَ
وهكذا والله جل وعلا انزله على احسن حال واوضح بيان وهو جلي واضح انه منزل من عند الله لان البشر لا يستطيع وهم يعرفون ذلك. لا يستطيعوا ان يأتوا في هذا - 00:06:35ضَ
النشق من القرآن العظيم ولو جعلناه قرآنا اعجميا اي لو جعلنا هذا القرآن الذي تقرأه على الناس بغير لعاة العرب لقالوا لولا فصلت اياته اي بينت بلغتنا فاننا عرب لا نفهم لغة العجم - 00:06:58ضَ
والاستفهام في قوله ااعجمي وعربي للانكار يعني يستنكرون لو جاء كذا لاستنكروا وهو من جملة قول المشركين اعجمي وعربي يعني هذا من قولهم مما حكاه الله جل وعلا عنهم انهم - 00:07:41ضَ
لو كان كذا لقالوا كذا اي لقالوا كلام اعجمي ورسول عربي والاعجمي ما هو؟ الاعجمي الذي لا يفصح وان كان من العرب والعجمي هو الذي اصله من العجم ولو تكلم باللغة العربية الفصحى - 00:08:03ضَ
اعجمي وعجمي يقول مثلا لا يفصح عما يريد ولا يستطيع ان يبين نقول هذا اعجمي وان كان من صميم قريش وتقوله كذلك لمن لا يحسن العربية من العجم تقول هذا اعجمي. يعني لا يستطيع ان يفصح - 00:08:45ضَ
لا يفهم ما يقول وتقول لمن لم يكن من العرب هذا عجمي وان كان بلبل باللغة العربية هذا اعجمي يعني اصله عجمي من العجم والاعجمي الذي لا يفصح سواء كان من العرب او من العجم - 00:09:18ضَ
ولهذا قيل للدواب عجما يعني لا تفصح وقيل عن صلاة الظهر وصلاة العصر عجما يعني لا يسمع فيها القراءة والياه هذه بالمبالغة اعجمي وليست للنسبة بخلاف عجمي فهي ياء النسبة - 00:09:55ضَ
مثل عربي عجمي قال بعض المفسرين ولو جعلناه قرآنا اعجميا لقالوا لولا فصلت اياته لولا يعني لولا جعل بعظه عربي وبعظه عجمي لو جعلناه اعجمي لقالوا ليته نزل بعضه بالعربية حتى نعرفه ونؤمن به وبعضه بالعجمية - 00:10:35ضَ
يصلح للعرب والعجم يعني هم لابد ان يقولوا يحتج في الحجج الباطلة غير المقبولة والله جل وعلا يبين تعنتهم جاء الجواب من الله جل وعلا بقوله قل هو للذين امنوا هدى وشفاء. نعم - 00:11:16ضَ
لما ذكر تعالى القرآن وفصاحته وبلاغته واحكامه في لفظه ومعناه ومع هذا لم يؤمن به بعض المشركين نبه على ان كفرهم به عناد وتعنت كما قال تعالى ولو نزلناه على بعض الاعجمين - 00:11:44ضَ
فقرأه عليهم ما كانوا به مؤمنين. ولو نزلناه على بعض الاعجمين يعني لو نزل على نبي عجمي ثم جاء يبلغ قريش ما قبلوا قالوا لو جاء على واحد منا لقبلناه ولا سارعنا في الامتثال - 00:12:09ضَ
يعني انهم هم يتحججون بالباطل وكذلك لو انزل القرآن كله بلغة العجم لقالوا على وجه التعنت والعناد لولا فصلت اياته اعجمي وعربي اي لقالوا هلا انزل مفصلا بلغة العرب ولانكروا ذلك وقالوا اعجمي وعربي - 00:12:28ضَ
اي كيف ينزل كلام اعجمي على مخاطب عربي لا يفهمه هكذا روي هذا المعنى عن ابن عباس ومجاهد وعكرمة وسعيد بن جبير والسدي وغيرهم وفي قوله ااجمي وعربي قرائتان بل اكثر لكن القراءتان المشهورتان - 00:12:57ضَ
اا اعجمي بهمزتين والقراءة الاخرى اعجمي بدون همزة بدون همزة الاستفهام وقراءة الجمهور ااعجمي وعربي؟ نعم وقيل المراد بقولهم لولا فصلت اياته اعجمي وعربي اي هلا انزل بعضها بالاعجمي وبعضها بالعربي - 00:13:23ضَ
هذا قول. القول الاخر لولا فصلت اياته اي جعل بعضه بالعربية وبعضه بالاعجمية هذا قول الحسن البصري وكان يقرأها كذلك بالاستفهام في قوله اعجمي وهو رواية عن سعيد بن جبير - 00:13:55ضَ
مع جميع القراءة الثانية عجمي اعجمي ااعجمي قراءتان باثبات الهمزتين او بهمزة واحدة ثم قال تعالى قل هو للذين امنوا هدى وشفاء يعني هذا القرآن هدى دلالة وايضا وبيان للطريق الصحيح - 00:14:16ضَ
وشفاء لما في القلوب من الشك والريب والشبهة كما انه شفاء للابدان يستشفى به من الامراض وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين شفاء للقلوب من الشك والريب والنفاق - 00:14:46ضَ
لمن اتبعه واخذ به شفاء للابدان من الامراض والاسقام بالرؤيا بالرقية كما ثبت الصحابي الذي لدغ الذي الذي رقى رئيس القوم وزعيم القوم فالتمسوا له كل دواء فلم ينفع فيه - 00:15:13ضَ
ثم جاء الصحابي رضي الله عنه ورقاه بفاتحة الكتاب فقام كأن لم يكن به بأس في ساعته شفاه الله جل وعلا ببركة قراءة الفاتحة والنبي صلى الله عليه وسلم كان يرقى الصحابة رضي الله عنهم - 00:15:36ضَ
والنبي صلى الله عليه وسلم لما اشتكى مرض رقاه جبريل عليه السلام القرآن يستشفى به لمن امن به وغالبا لا ينفع الا من امن به يعني اعتقد صحته وصوابه فانه يستفيد منه باذن الله في قلبه - 00:15:59ضَ
الاخلاص والاستقامة وفي بدنه بالشفاء والعافية وتسمى فاتحة الكتاب القرآن بالشافية لانها يستشفى بها. وهي رقية قال النبي صلى الله عليه وسلم للصحابي الذي رقى رئيس القوم وما يدريك انها رقية - 00:16:32ضَ
قل هو للذين امنوا هدى وشفاء. يستشفون به من الاسقام المعنوية النفاق والشك والريب والشبهة يستشفى به من الامراض الحسية نعم ثم قال تعالى قل هو للذين امنوا هدى وشفاء - 00:17:02ضَ
قل لي اي قل يا محمد هذا القرآن لمن امن به هدى لقلبه وشفاء لما في الصدور من والريب والذين لا يؤمنون في اذانهم وقر. والذين لا يؤمنون في اذانهم وقر وهو عليهم عمل - 00:17:32ضَ
والذين لا يؤمنون بالقرآن ولا يؤمنون بمحمد صلى الله عليه وسلم في اذانهم وقر الوقر الثقل والصمم يعني وان سمعوا الصوت فلا يستفيدون منه ومما فيه وهو عليهم عمى يعني هم عمي - 00:17:54ضَ
لا يتنورون به ولا يهتدون به فهو هدى وشفاء لمن وفقه الله جل وعلا للايمان به. والتصديق به واتباع محمد صلى الله عليه وسلم اما من لم يؤمن به فهو - 00:18:21ضَ
كانه لا يسمع حتى وان سمع الصوت فهو لا يدرك ما فيه. من الحكمة والبيان والايضاح فهو في اذانهم وقر اي صمم عن سماعه وفهم معانيه. حتى لو سمعوا ذبذبة الصوت فهم لا يفهمونه والعياذ بالله - 00:18:42ضَ
ولهذا لو كان عندهم شيء من فهم القرآن لاستوضحوه واستفادوا منه لكنهم يلعبون ويغنون ويزمرون ويطبلون عند سماع القرآن لاجل لا الا يسمعه الناس فيؤمنون به وهو عليهم عمى كذلك - 00:19:05ضَ
هم عمي لا يستفيدون من نوره ولا من هدايته ولا من دلالته صم عمي صم عن السماء عمي عن الرؤية والعياذ بالله والذين لا يؤمنون في اذانهم وقر اي لا يفهمون ما فيه - 00:19:35ضَ
وهو عليهم عمى اي لا يهتدون الى ما فيه من البيان كما قال تعالى وينزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين الا خسارا والظالمون يزيدهم خسارا بانكارهم اياه - 00:20:02ضَ
وتكذيبهم به وكفرهم به يخسرون زيادة وهو هدى وشفاء للمؤمنين ورحمة اولئك ينادون من مكان بعيد المفسرين رحمهم الله فيها قولان يعني هم بالنسبة بسماع القرآن كالذي ينادى من بعيد - 00:20:23ضَ
من بعيد لا يسمع الصوت ولا يفهم المراد وانما يعرف انه ينادى انت تشاهد شخص مثلا يناديك وينطق باعلى صوته لكن ما تفهم ما ما يقول كذلك هؤلاء وان سمعوا بعض السماع لكنهم مثل الذي ينادى من بعد لا يدرك - 00:20:54ضَ
هذا قول والقول الاخر ان الله جل وعلا يقول اولئك يعني هؤلاء يوم القيامة ينادون من مكان بعيد باخس اسمائهم واوصافهم والمناداة من المكان البعيد غالبا تكون برفع صوت ويسمعها كثير - 00:21:21ضَ
بخلاف المناداة من قرب لو مثلا شخص نادى اخر فقال يا خسيس وهو بينه وبينه متر قريب منه ما سمع الا ثلاثة او اربعة لكن اذا نودي من بعد فان الناس كلهم - 00:21:49ضَ
يسمعون خشتهم ودنائتهم وتوبيخهم ولومهم ومناداتهم باخس اسمائهم اولئك اي هؤلاء الذين لا يؤمنون بالقرآن ينادون من مكان بعيد. ينادون بصوت عال يا كفرة يا فجرة وهكذا ينادون ويقوموا رغم انوفهم فيوصلوا الى النار - 00:22:10ضَ
اولئك ينادون من مكان بعيد قال مجاهد يعني بعيدا من قلوبهم قال ابن جرير معناه كأن من يخاطبهم يناديهم من مكان بعيد لا يفهمون ما يقول هذا قول ابن جرير رحمه الله انهم ينادون من مكان بعيد - 00:22:42ضَ
لا يفهمون ما يقال لهم. القول الاخر ان ذلك يوم القيامة لنشر خزيهم وفظيحتهم قلت وهذا كقوله تعالى ومثل الذين كفروا بربهم ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع الا دعاء ونداء - 00:23:07ضَ
يعني يسمع الصوت ويدري انه ينادى لكن ما يدري ما يقال له صم بكم عمي فهم لا يعقلون ولقد اتينا موسى الكتاب فاختلف فيه هذه تسلية لمحمد صلى الله عليه وسلم - 00:23:33ضَ
يسليه بان كفار قريش ما كذبوه لعدم اقامة الحجة ولا كذبوه لانهم يعتقدون كذبة هم يعرفونه ويعرفون صدقه وامانته وقبل سنوات كانوا يلقبونه الى ان اوحي اليه بالصادق الامين وفرحوا به لما دخل عليه الصلاة والسلام وهم متنازعون من يرفع - 00:23:57ضَ
الحجر الاسود ليضعه في مكانه حال بنائهم للكعبة فلما دخل صلى الله عليه وسلم وقد اتفقوا على ان يحكموا اول داخل فرحوا به لما رأوه الصادق الامين تحكموه صلى الله عليه وسلم - 00:24:36ضَ
فيمن يضع الحجر الاسود في مكانه. فاتى بردائه ووضع فيه الحجر وقال ليرفع كل طائفة كل قبيلة من قريش بطرف فلما وصل مكانه اخذه بيده الكريمة ووضعه في مكانه عليه الصلاة والسلام - 00:24:56ضَ
وهم يعرفون صدقه وامانته. فالله جل وعلا يقول ليس لتقصيرك في البيان ولا لشكهم فيك وتكذيبهم اياك وانما هذه عادة الكفار من قديم الزمان كما هي حال من قبلهم ولقد اتينا موسى الكتاب المراد بالكتاب التوراة - 00:25:18ضَ
والتوراة كلام الله جل وعلا تكلم الله جل وعلا به كما تكلم بالقرآن والانجيل والزبور والقرآن هذه كلام الله جل وعلا واختلف فيه اختلف فيه بنو اسرائيل منهم مصدق مؤمن بموسى - 00:25:52ضَ
وهارون عليهم الصلاة والسلام ومنهم المكذب والمنكر نعم ولقد اتينا موسى الكتاب فاختلد فيه اي كذب واوذي اصبر كما صبر اولو العزم من الرسل ولولا كلمة سبقت من ربك الى اجل مسمى. ولولا كلمة سبقت من ربك الى اجل - 00:26:15ضَ
هذه في حق كفار قريش ولقد اتينا موسى الكتاب فاختلف فيه هذا في حق بني اسرائيل ولولا كلمة سبقت من ربك اذا قضي بينهم يعني هم كذبوك وردوا دعوتك ولكن الله جل وعلا - 00:26:49ضَ
وحكم بان رسالتك مستمرة باقية وانه لن يعذب امة محمد صلى الله عليه وسلم في عذاب يستأصلهم وان عذاب من كفر بمحمد صلى الله عليه وسلم قد قضى به الله جل وعلا في الدار الاخرة - 00:27:22ضَ
ولولا هذا لعجل الله جل وعلا لهم العذاب لان الله جل وعلا حكم بان هذه الامة هي الباقية الى نهاية الدنيا وقدر جل وعلا بانه يخرج من اصلاب كفار قريش من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئا - 00:27:59ضَ
فلذا ما استأصلهم جل وعلا بالعذاب وانما اهلك من اهلك لانه يستحق العذاب ومن يعلم الله جل وعلا انه يؤمن مؤخرة ومن يعلم الله جل وعلا انه يخرج من صلبه من يؤمن بالله ويعبد الله وحده اخره - 00:28:28ضَ
العذاب للكفار كان خاصا بهم ولم يستأصلهم جل وعلا لحكمة يريدها تعالى. ولولا كلمة سبقت من ربك قضي بينهم لعجل لهم العذاب في الدنيا وانهم لفي شك منه يعني من القرآن الذي نزل عليك - 00:28:55ضَ
او ان او ان الكلام في بني اسرائيل وانهم لفي شك منه يعني من التوراة التي نزلت على موسى عليه الصلاة والسلام لفي شك منه مريب المريب الشديد المحكم في الضلالة والعناية يعني انهم - 00:29:23ضَ
ليس شكهم سهل وممكن رسالته من قبلك يا محمد بل شكهم كفر غليظ. لا يمكن ان يزول ولولا كلمة سبقت من ربك الى اجل مسمى بتأخير الحساب الى يوم المعاد - 00:29:48ضَ
لقضي بينهم اي لعجل لهم العذاب بل لهم موعد لن يجدوا من دونه موئلا قال الله جل وعلا في سورة الكهف بل لهم موعد ليجدوا من دونهم او الى يعني موعدهم حدده الله جل وعلا ازلا - 00:30:13ضَ
وهو استئصال من اراد استئصاله جل وعلا في يوم بدر وانهم لفي شك منه مريب اي وما كان تكذيبهم له عن بصيرة عن بصيرة منهم لما قالوا بل كانوا شاكين فيما قالوا - 00:30:34ضَ
متحققين لشيء كانوا فيه هكذا يعني غير متحققين في ردهم يعني غير جازمين هم في شك حتى من قول ان المرء قد يرد شيئا ما وهو موقن بانه يستحق الرد - 00:30:54ضَ
لكن هؤلاء ردوا وهم في شك هكذا وجهه ابن جرير اعلم انهم لفي شك منه مريب اي سجل الله جل وعلا عليهم الشك والريب في القرآن وهو جلي بين فمن كان عنده شيء من العقل - 00:31:13ضَ
ادرك لكن من اراد الله جل وعلا ضلالته وعمايته فانه لا يهتدي. والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله - 00:31:58ضَ