تفسير ابن كثير | سورة الأنعام

تفسير ابن كثير | شرح الشيخ عبد الرحمن العجلان | 54- سورة الأنعام من الآية (106) إلى الآية (107).

عبدالرحمن العجلان

والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد سم بالله اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم اتبع ما اوحي اليك من ربك ولا اله الا هو واعرض عن المشركين - 00:00:00ضَ

ولو شاء الله ما اشركوا وما جعلناك عليهم حفيظا. وما انت هاتان الايتان الكريمتان من سورة الانعام جاءتا بعد قول الله جل وعلا قد جاءكم بصائر من ربكم فما من ابصر فلنفسه ومن عمي فعليها. وما انا عليكم بحفيظ - 00:00:30ضَ

وكذلك الايات وليقولوا درست ولنبينه لقوم يعلمون اتبع ما اوحي اليك من ربك لا اله الا هو واعرظ عن المشركين الاية هذه الاية الكريمة اتبع ما اوحي اليك من ربك. امر من الله جل وعلا لعبده ورسوله - 00:02:15ضَ

محمد صلى الله عليه وسلم باتباع ما انزله الله جل وعلا اليه وهو القرآن اتبع ما اوحي اليك. وذلك ان المشركين هذا والنبي صلى الله عليه وسلم وحاولوا تنقصه وحاولوا تنقص القرآن - 00:02:55ضَ

وحاولوا ان يصرفوه عنه. فاوحى الله جل وعلا اليه اتبع ما اوحي اليك اتبع ما اوحي اليك من ربك واعرض عن المشركين اتبع ما اوحي اليك ولا تلتفت لاعتراضاتهم. وقولهم - 00:03:29ضَ

هذا عن كتب سابقة او عن من لقنك اياه من الناس ونحو ذلك لا تهتم لما يقولونه فيك. فانت على علم واطلاع منا جل وعلا فهو عليه جل وعلا مطلع على حوال عبده - 00:04:06ضَ

اتبع ما اوحي اليك من ربك. لا اله الا هو. هو هو الاله الحق هو الاله الواحد الاحد الفرد الصمد. الذي لم يلد ولم يولد. لا اله الا هو لا اله بحق سواه. يعني وان وجدت الالهة وكثرت الالهة. لكن لا اله بحق - 00:04:36ضَ

من سوى الله جل وعلا. والا فقد دخل النبي صلى الله عليه وسلم الكعبة يوم الفتح. واذا فيها ثلاثمائة وستون صنما كلها تعبد من دون الله والمشركون يقولون اعرض عن سب الهتنا ونعرض عنك. لانها عندهم الهة لكن - 00:05:06ضَ

هي بحق؟ لا لا اله الا هو واعرظ عن المشركين. قيل هذه الاية عن المشركين منسوخة باية السيف. وكثيرا ما يقول المفسرون رحمهم الله هذه الاية منسوخة باية السيف. ما المراد باية السيف؟ ليست اية واحدة وانما هي اية - 00:05:36ضَ

القتال ايات الامر بالجهاد في سبيل الله. وبعضهم يقول لا هذه ليست منسوخة وانما هو مأمور بان يتحمل اذاهم ويتحمل سبهم حتى ينصره الله جل وعلا. اتبع ما اوحي اليك من ربك لا - 00:06:09ضَ

اله الا هو واعرظ عن المشركين. تحمل ما يأتيك من وكما قال الله جل وعلا له في الاية الاخرى واصبر كما فاصبر كما صبر اولو العزم من الرسل والايات المكية معروف فيها الامر بالصبر والتحمل - 00:06:39ضَ

لانه لم يكن للاسلام دولة وانما المسلمون افراد ومضطهدون مؤذون تسلط عليهم لحكمة يريدها الله جل وعلا. ليعوذهم على الصبر والتحمل. ويخبرهم وان الجنة لها ثمن غال لابد ان يبذله المرء. لابد ان يحرص على - 00:07:09ضَ

تحقيق ذلك ويتحمل ويصبر واشد الناس بلاء الانبياء ثم الامثل فالامثل واصبر كما صبر اولو العزم من الرسل ولا استعجل لهم اشد الناس بلاء الانبياء ثم الامثل فالامثل كلما كان المرء في دينه صلابة كان اشد بلاء - 00:07:39ضَ

ام من غيره واعرض عن المشركين تحمل. وثم لما هاجر صلى الله عليه وسلم من مكة الى المدينة وصار للاسلام دولة اذن للذين امنوا بالقتال في سبيل الله كما في قوله - 00:08:09ضَ

الا اذن للذين يقاتلون بانهم ظلموا. وان الله على نصرهم لقدير. والايات كثيرة في الامر بالجهاد في سبيل الله بعدما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم من مكة الى المدينة - 00:08:31ضَ

يقول الله جل وعلا ولو شاء الله ما اشركوا وما هناك عليهم حفيظا. وما انت عليهم بوكيل. ولو شاء الله ما اكو لانه لا يوجد في الكون شيء الا بمشيئة الله جل - 00:08:56ضَ

وعلى فالله جل وعلا شاء الايمان من المؤمن واحب وشاء الايمان من الكافر احب للكافر الايمان لكنه لم يشأه له جل وعلا الاشاء الكونية القدرية. لان انه لو شاءه لو شاء له الايمان في الارادة الكونية القدرية - 00:09:26ضَ

لو وجد لان عندنا المشيئة مشيئتان. المشيئة الكونية القدرية والارادة الكونية القدرية. وهي المرادفة للمشيئة. والارادة الدينية شرعية وهي المرادفة للمحبة. ميز بين الاثنتين اساءة مشيئة كونية قدرية في ارادة دينية شرعية. ارادة - 00:10:06ضَ

ارادتان الاولى مرادفة لمشيئة الله جل وعلا. والثانية حادثة لمحبة الله تبارك وتعالى المشيئة الكونية القدرية والارادة الكونية القدرية هذه ما يخرج منها شيء. كل شيء بارادة الله وبمشيئة الله جل وعلا. كفر كافر اراده الله - 00:10:56ضَ

جل وعلا ايمان المؤمن اراده الله جل وعلا. كفر الكافر اراده الله جل وعلا لكنه ما احبه. ايمان المؤمن اراد الله جل وعلا واحبه. فما اراده الله جل وعلا لا بد ان يقع. وما احبه - 00:11:36ضَ

الله جل وعلا قد يقع وقد لا يقع. فالله جل الا اقام الحجة على سائر الخلق. السقا العين الجن والانس. وبين لهم طريق الصواب وطريق الخطأ. ودعاهم الى الامام. لكن منهم من اجاب ومنهم - 00:12:06ضَ

هم من امتنع. هذا الذي امتنع هل هو خرج عن ارادة الله جل وعلا الكونية القدرية لما خرج. الذي استجاب وامن استجاب وافق الارادة الكونية القدرية ووافق الارادة الدينية ايها المرادفة للمحبة - 00:12:36ضَ

مشيئة اذا نوع منها من الارادة الكونية القدرية نقول ما شاء الله جل وعلا كان. وما لم يشأه لم يكن. يعني ما اراده الله جل وعلا يقع ما احبه الله جل وعلا - 00:13:16ضَ

قد يقع وقد لا يقع فانتبه لهذا. قد زل فيها اقوام امم من الناس من قال ان الكفر اراده الله جل وعلا واحبه. تعالى الله عن ذلك ومن الناس من قال الكفر لم يرده الله جل وعلا وانما جاء غالب - 00:13:46ضَ

بالارادة الله تعالى الله وله شاء الله ما اشركوا هذه المشيئة وهي الارادة الكونية القدرية لو شاء الله الامر كونا وقدرا ما وجد الشرك. لكنه اراده جل وعلا لحكمة. اراده لحكمة - 00:14:26ضَ

قد يكون الشيء فيه شر لكن الله جل وعلا اراده لحكمة وارادة الله لا شر لكن الشر ياتي من المخلوق وما شاءه الله جل وعلا كونا وقدرا لابد وان يقع - 00:15:06ضَ

وما احبه الله جل وعلا قد يقع وقد لا يقع هذا الكافر خرج خرج عن ارادة الله لا خرج عن محبة الله نعم. المؤمن بايمانه ارادة الله ووافق محبة الله. الله جل وعلا شاء - 00:15:36ضَ

معنا من المؤمن واحبه واحب الايمان من الكافر ولم يشأه جل وعلا. لم يشأ لو شاءه الله لوجد. مهما يكون المرء في العتو والظلال والظلم والكفر والجهل. اذا شاء الله له الايمان امن. بسهولة ويسر - 00:16:16ضَ

فرعون بعزة فرعون انا لنحن الظالمون. ولما تبين لهم الحق وهداهم الله جل وعلا له وقالوا لفرعون اصنع ما انت صانع. اقض ما انت قاض فهداهم الله جل وعلا. ومن الصحابة رضي الله عنهم من بذل قصارى جهده في - 00:16:56ضَ

النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمون والمسلمين اذاهم اذى شديد ثم هداه الله للاسلام وقد يكون اذاه شديد للمسلمين ثم يمن الله الله جل وعلا على عليه بالاسلام فيسلم فيكون من احب الاحباب - 00:17:26ضَ

فالله جل وعلا قادر على قلب العداوة الشديدة الى محبة شديدة ولو شاء الله ما اشركوا. وهل لهذا حجة على الله. يقول يعني انت حكمت علي بالكفر والضلال انا بموجب حكمك يا ربي. يقول الله جل وعلا له قد بين لك - 00:17:56ضَ

الامر والله جل وعلا ارسل الرسل وانزل الكتب ووهب العقول واقام الحجة على الخلق. فمن اهتدى فبفظل الله جل وعلا ومن ظل فباختياره وتوجهه والله جل وعلا لم يظلمه. والله جل وعلا علم اجلا ان هذا لا يقبل الايمان - 00:18:47ضَ

ولو شاء الله ما اشركوا وما جعلناك عليهم انت يا محمد عليك البلاغ وقد بلغت واديت ونصحت ما قصرت. ولست بحافظا لاعمالهم واقوالهم احصيها الله جل وعلا هو الذي يتولى ذلك. وما جعلناك عليهم حفيظا. لاستحب - 00:19:27ضَ

لهم وانما الله جل وعلا هو الذي يتولى حفظ اعمالهم من خير او شر وما جعلناك عليهم حفيظا وما انت عليهم بوكيل. لست متوكل عليهم وتولوا امورهم انت وانما مهمتك البلاغ والايضاح والدعوة الى الله جل وعلا - 00:20:07ضَ

والله جل وعلا هو الذي يتولاهم. وما انت عليهم بوكيل لست موكل عليهم بان تتولى امورهم او ترزقهم او تعطف الايمان في قلوبهم لا. انك لا تهدي من احببت ولا - 00:20:37ضَ

لكن الله يهدي من يشاء. فهذه الاية اية عظيمة وكل ايات القرآن فيها ان ما شاء الله جل وعلا كان وما لم يشأه لم وقد يشاء الله جل وعلا ما فيه الخير - 00:20:57ضَ

للعبد فيكون وقد يشاء الله جل وعلا ما فيه الشر للعبد فيكون والله جل وعلا لم يظلمه شيئا. ان الله لا يظلم الناس شيئا ولكن ولكن الناس انفسهم اهم يظلمون. ان الله لا يظلم مثقالا ذرة. ولو شاء الله ما اشركوا - 00:21:27ضَ

وما جعلناك عليهم حفيظا. وما انت عليهم بوكيل. فعند اهل السنة والجماعة ان الارادة ارادتان ارادة كونية قدرية هذه موافقة للمشيئة. وارادة دينية شرعية وهذه موافقة للمحبة. فالله جل وعلا يشاء الشيء ويحبه - 00:21:57ضَ

يشاء الشيء وهو لا يحبه جل وعلا ثم هذا الذي شاء الله له الشر ما ظلمه الله جل وعلا لان الله اقام عليه الحجة لماذا؟ بارسال الرسل انزل الكتب وهبة العقل. ثلاثة تقيم عليه الحجة. ارسال الرسل وانزال الكتب بدون عقل - 00:22:47ضَ

ما تنفع. العقل بدون الرسل. والكتب ما يفيد العقل وحده. لا بد له من قائد يقوده ويبصره وهو الكتاب الحق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه دعوة الرسل صلوات - 00:23:26ضَ

الله وسلامه عليهم اجمعين. فاقامة الحجة حصلت على الخلق بماذا؟ بارسال الرسل سعر الكتب وهبات العقل تقول تعالى امر لرسوله صلى الله عليه وسلم ولمن اتبع طريقه طريقته اتبع ما اوحي اليك من ربك - 00:23:46ضَ

اي اقتد به واقتف اثره واعمل به اتبع ذلك كما امر عليه الصلاة والسلام كما فقالت عائشة رضي الله عنها كان خلقه القرآن. الصحابة رضي الله عنهم تتلمذ على النبي صلى الله عليه وسلم واخذوا عنه وشرفوا وفضلوا بملاقاتهم للنبي صلى - 00:24:16ضَ

صلى الله عليه وسلم ولهذا فضل الصحبة لا ينال. التابعون رحمهم الله عندهم شوق وشفقة على ان يتخلقوا باخلاق النبي صلى الله عليه وسلم. ويستدركوا ما فاتهم. فاتتهم الرؤيا والمقابلة فاحبوا ان يأخذوا بخلقه. فجاؤوا يسألون اخص الناس به. عائشة رضي الله - 00:24:46ضَ

عنها ما هو خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ الذي اثنى عليه ربه به في قوله وانك لعلى خلق عظيم. ماذا قالت رضي الله عنها؟ قالت كان خلقه القرآن. القرآن بين ايديكم. هذا خلق - 00:25:16ضَ

والنبي صلى الله عليه وسلم. فهو اخذ بالقرآن عليه الصلاة والسلام خلقه القرآن. ويقول صلى الله عليه وسلم عن نفسه عذبني ربي فاحسن تأديبي. بماذا ادبه؟ بالقرآن تبع ما اوحي اليك من ربك. اتبع القرآن. نعم. فانما اوحي اليك من ربك - 00:25:36ضَ

والحق الذي لا مرية فيه لا مرية فيه لانه لا اله الا هو واعرض عن المشركين ايعفو عنهم واصفح واحتمل اذاهم. حتى يفتح الله لك وينصرك ويظهرك عليهم. واعلم ان لله - 00:26:06ضَ

ينزعج عليه الصلاة والسلام من اذى المشركين. مهما يقولون له ويفعلون نحوه. يأتون الجزور ويضعونه على ظهره وهو ساجد عليه الصلاة والسلام. ويأتي الواحد منهم بالعظم فيفته بيديه باصبعيه وقلت ازعم ان هذا يحيا ويبعث ثم - 00:26:26ضَ

يفته باصبعيه وينفخه في وجه النبي صلى الله عليه وسلم. ويصبر ويتحمل. ويقولون له يا ايها الذي نزل عليه الذكر انك لمجنون. ويصبر ويتحمل رضي الله عليه الصلاة والسلام فهو اشد الناس واقوى الناس صبرا عليه الصلاة والسلام. واعرض عن المشركين - 00:26:56ضَ

لا تبالي بما يصدر منهم نحوك. وتحمل هذا وسيفتح الله لك وعده الله جل وعلا بالفتح ما كانوا يتصورون انه يخطب امامهم ويقول ما تظنون اني فاعل بكم؟ لو اراد - 00:27:26ضَ

قتلهم قتلهم لانهم كفار محاربين واذوها اشد الاذى فنصره الله جل وعلا وايده وبالفتح العظيم فتح مكة وانزل عليه جل وعلا اسأل الله ان يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة. من هم مودة - 00:27:46ضَ

ابو سفيان رضي الله عنه من اشد اعداء النبي صلى الله عليه وسلم وحاربه واذاه. اذى شديدا ثم ولاه النبي صلى الله عليه وسلم امارة نجران. ويقال انه هو اول من حارب - 00:28:16ضَ

ضد الشرك في الردة. لانه كان في نجران وعاد من نجران الى المدينة. فالتقى اناس يريدون ان يرتدوا يقول مات محمد. فقال لهم اانتم تعبدون محمد؟ نعم فقد مات ام تعبدون الله الحي القيوم؟ وقاتلهم. فجعل الله جل وعلا بين رسوله وبين - 00:28:36ضَ

اعدائه المودة بقدرته سبحانه وتعالى. فقلوب العباد بين اصبعين من اصابع الرحمن نعم واعلم ان لله حكمة في اظلالهم فانه لو شاء لهدى الناس جميعا ولو شاء لجمعهم على الهدى ولو شاء الله ما اشركوا اي بل له المشيئة والحكمة فيما يشاءه ويختاره لا لا يسأل عن خلافا لبعض - 00:29:06ضَ

الفرقة الضالة التي تقول كفر الكافر بمشيئته هو مشيئة الكافر وخارج عن مشيئة الله ما شاءه الله ما شاء الله كفر الكافر ولهذا يعني يقولون في خالق غير الله فهم يرون ان الكافر والمرء يخلق فعله. والله لا يعلم ولا - 00:29:36ضَ

ولم يشأ كفر الكافر. لم يشأه والله جل وعلا ما شاء كان ما وجد في الكون شيء الا وهو بمشيئة الله جل وعلا. والفعل الصادر من الله جل وعلا خير - 00:30:06ضَ

الفعل الصادر من العبد قد يكون فيه شر على نفسه او على غيره. وكما تقدم لنا سوق ابليس ابليس شر. لكن خلقه لمصلحة. لمصلحة وفيه مصالح عظيمة لولا خلق ابليس - 00:30:26ضَ

ما قام الجهاد في سبيل الله لولا خلق ابليس ما قام الولا والبرا لله لولا فخلق ابليس ما وجد الامر بالمعروف والنهي عن المنكر. لولا خلق ابليس ما وجد الحب في الله والبغض في الله - 00:30:46ضَ

وهكذا وقد يخلق الله جل وعلا شيئا فيه شر لكن خلق الله له لمصلحة يريدها الله جل وعلا. ولو شاء الله ولو شاء الله ما اشركوا اي له المشيئة والحكمة فيمن يشاءه ويختاره. ولا - 00:31:06ضَ

وهم يسألون وقوله تعالى وما جعلناك عليهم حفيظا. اي حافظا تحفظ اقوالهم واعمالهم. وما اي موكل على ارزاقهم وامورهم. ان عليك الا البلاغ كما قال تعالى فذكر انت مذكر لست عليهم بمسيطر - 00:31:47ضَ

وقال انما عليك البلاغ وعلينا الحساب والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:32:10ضَ