وقال تعالى قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب. ويعفو عنك قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين. هذا وان كان خطاب لاهل الكتاب واهل الكتاب هم اليهود والنصارى - 00:00:01ضَ

فانه عام عام للخلق كلهم الذين ارسل اليهم الرسول صلى الله عليه وسلم ومعلوم ان الذي ينتفع بالخطاب هو الذي يستجيب. هو الذي يستجيب لله جل وعلا اما كونوا مثل ينادى وينص على اسمه وهو - 00:00:22ضَ

معرض عنه مثل اليهود والنصارى. فانهم ليسوا هم المقصودين بهذا. المقصود من ينتفع غير ان هذا فيه اقامة الحجة عليهم وكذلك فيه عظة من يؤمن بان هؤلاء عندهم علم ومعرفة - 00:00:46ضَ

ولكنهم تعمدوا الظلال واعتاظوا بالظلال عن الهدى الذي جاءهم من الله فهؤلاء يكونون اشد عذابا من غيرهم لان الذي يعلم ثم يعصي ليس كالذي يكون جاهلا آآ هذا صفة اليهود عندهم علم - 00:01:08ضَ

ولكن عندهم عناد وكبر يتكبرون على على الله جل وعلا وعلى رسلي ويريدون ان تكون الامور على ما يريدون. على اهوائهم وقال تعالى قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب. ويعفو عن كثير قد جاءكم - 00:01:34ضَ

من الله نور وكتاب مبين. يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام. ويخرج ويخرجهم من الظلمات الى النور باذنه ويهديهم الى صراط مستقيم. يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون - 00:02:01ضَ

الذي يخفونه مثل وصف الرسول صلى الله عليه وسلم فانه موجود عندهم ويخفونه حسدا وانادا وكذلك الامور التي تخالف اهواءهم فانهم يخفونها كما ثبت في الصحيح ان رجلا منهم زنا - 00:02:20ضَ

امرأة وقد احسن وهي كذلك قالوا اذهبوا الى هذا الرجل فانه جاء بالتسهيل والتخفيف فان حكم بغير الرجم والا ما نطيعه لما جاء استدعاهم استدعى علمائهم وسألهم قال اسألكم بالذي انجى موسى واهلك فرعون - 00:02:43ضَ

الذي انزل التوراة ما الذي في التوراة عندكم في حكم هذا قالوا التحميمة قيل لهما ائتوا بالتوراة اه وضعوا الذي جاء بالتوراة وضع يده على الاية التي فيها الرجم تقيل ارفع يدك فاذا هي - 00:03:12ضَ

انهم يخفون الشيء الذي يخالف اهواءهم من هذا ومن هذا ويظهرون الشيء الذي يتفقون عليه من ومن ذلك صفة الرسول صلى الله عليه وسلم فانها كثيرة في التوراة. وكذلك في كتب الانبياء بعد التوراة. الذي يسمونها المبشرات او في الانجيل وغيره - 00:03:35ضَ

وقد سماه الله جل وعلا في الانجيل كما قال جل وعلا عن عيسى عليه السلام ومبشرا برسوله يأتي من بعدي اسمه احمد والمقصود انهم يتبعون اهواءهم ويتركون الحق ولكثير من هذه الامة نصيب من ذلك - 00:04:03ضَ

وقال تعالى يا ايها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وانزلنا قوله ويعفو عن كثير يعني لا يبين كثيرا من الاشياء التي تخفونها ويعفو عن كثير. يعني يترك بيانه. نعم - 00:04:25ضَ