Transcription
احسن الله اليكم. بسم الله الرحمن الرحيم. الفائدة الثانية اختلف هل اول الفاتحة على اضمار القول تعليما للعباد؟ اي قولوا الحمد لله او هو ابتداء كلام الله ولابد من اضمار القول في اياك نعبد وما بعده - 00:00:01ضَ
نعم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد قوله تبارك وتعالى الحمد لله رب العالمين هذه جملة خبرية لكنها مضمنة معنى الامر مضمنة معنى الامر يخبر تبارك وتعالى عن اتصافه بالحمد - 00:00:21ضَ
وفي ضمنه تعليم للعباد وامر لهم ان يحمدوه هذا معنى ما ذكره ابن جوزي اظمار القول يعني قولوا الحمد لله لكن الاصل عدم الاظمار هذه القاعدة فما ذكرته انفا من انها جملة خبرية - 00:00:51ضَ
لكن مضمنة هذا لا يحتاج معه الى القول بالتقدير فرق بين الامرين الاصل عدم التقدير وان الكلام على وجهه هكذا فهي جملة خبرية لكن مضمنة معنى الامر تعليم من الله عز وجل للعباد - 00:01:15ضَ
الاحظ الحمد لله رب العالمين هنا جاءت جملة اسمية لكن لو قلنا بان ذلك على التقدير تقدير القول قولوا وصارت جملة فعلية والجملة الاسمية ابلغ لانها تدل على الدوام والثبوت - 00:01:42ضَ
فهذا ثابت لله تبارك وتعالى في كل زمان بكل وقت وهو محمود بكل حال فهو ذو الكمال المطلق بذاته واسمائه وصفاته وافعاله مدن في الدنيا والاخرة فهنا يكون ذلك من باب - 00:02:07ضَ
الخبر تعبير بالجملة الاسمية فيها هذا الملحظ فهي ابلغ من هذه الحيثية لكنها متضمنة لمعنى الطلب وهي تعليم للعباد والله تعالى اعلم كأن هذا اوفق اليق والله اعلم ان يعبر بمثل هذا - 00:02:36ضَ
نعم احسن الله اليكم الفائدة الثالثة الحمد اعم من الشكر لان الشكر لا يكون الا جزاء على نعمة. والحمد يكون جزاء كالشكر ويكون ثناء ابتداء. كما ان الشكر قد يكون اعم من الحمد - 00:03:05ضَ
لان الحمد باللسان والشكر باللسان والقلب والجوارح. فاذا فهمت عموم الحمد علمت ان قولك الحمد لله يقتضي الثناء عليه لما هو اهله من الجلال والعظمة والوحدانية والعزة والعزة والافضال والعلم والمقدرة والحكمة وغير ذلك من الصفات. ويتضمن معاني اسمائه الحسنى التسعة والتسعين - 00:03:21ضَ
ويقتضي شكره والثناء عليه بكل نعمة اعطى ورحمة اولى جميع خلقه في الاخرة والاولى. فيا لها من كلمة جمعت ما تضيق عنه المجلدات وتقف دون مداه عقول الخلائق. ويكفيك ان الله جعلها اول كتابه واخر دعوة - 00:03:46ضَ
واهل الجنة يعني واخر دعواهم الحمدلله رب العالمين فيما يتعلق الحمد والشكر وكذلك الفائدة الرابعة التي بعده هي مكملة لهذا الفائدة الرابعة الشكر باللسان وهو الثناء على المنعم والتحدث بالنعم. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:04:06ضَ
بالنعمة شكر والشكر بالجوارح والشكر بالجوارح هو العمل بطاعة الله. وترك معاصيه والشكر بالقلب هو معرفة مقدار النعمة والعلم بانها من الله وحده والعلم بانها تفضل لا باستحقاق العبد واعلم ان النعم التي يجب الشكر عليها لا تحصى ولكنها تنحصر في ثلاثة اقسام. نعم دنيوية - 00:04:33ضَ
العافية والمال ونعم دينية كالعلم والتقوى ونعم اخروية وهي جزاؤه بالثواب الكثير على العمل القليل في العمر القصير والناس في الشكر على مقامين منهم من يشكر على النعم الواصلة اليه خاصة ومنهم من يشكر الله عن - 00:05:01ضَ
جميع خلقه على النعم الواصلة الى جميعهم. والشكر على ثلاث درجات. فدرجة العوام الشكر على النعم. ودرجة الخواص الشكر على النعم والنقم على وعلى كل حال. ودرجة خواص الخواص ان يغيب عن النعمة - 00:05:21ضَ
شاهدت المنعم قال رجل لابراهيم ابن ادهم في نسخة خطية ان الفقراء نعم لا اشكال لا يؤثر الفقراء اذا اعطوا شكروا واذا منعوا صبروا فقال ابراهيم ابن ادهم هذه اخلاق الكلاب ولكن القوم - 00:05:41ضَ
اذا منعوا شكروا واذا اعطوا اثروا. ومن فضيلة الشكر انه من صفات الحق ومن صفات الخلق فان من اسماء الله الشاكر والشكور. وقد فسرتهما في اللغات. اي نعم كذلك الفرق بين - 00:06:01ضَ
الحمد والشكر فقد مضى الكلام على شيء من هذا في اللغات ايضا ولكن على كل حال من اهل العلم من لم يفرق بينهما فقالوا الحمد والشكر معناهما واحد ممن قال بهذا المبرد - 00:06:18ضَ
وابو جعفر ابن جرير الطبري رحمه الله والذي عليه عامة اهل العلم والتفريق بين الحمد والشكر قالوا الحمد تقابله الذنب والشكر يقابله الكفران الحمد يقابل بالذنب الشكر بالكفران وبينهما عموم - 00:06:38ضَ
وخصوص يعني ان كل واحد منهما اعم من الاخر من وجه واخص من وجه فالحمد اعم من حيث ما يقع عليه الحمد يقع على الصفات اللازمة والمتعدية فيحمد الانسان مثلا - 00:07:05ضَ
على طول قامته ويحمد على جماله وهذا من الصفات اللازمة ولا يد له فيها هادي من الله ويحمد على الصفات المتعدية فيحمد على كرمه وعلى بذله واحسانه وجوده ونحو ذلك - 00:07:30ضَ
فهذا الحمد اعم من هذه الحيثية لان الشكر لا يكون على الصفات اللازمة. كما يقولون ما تشكره على طوله او تشكره على جماله او تشكره على جمال صوته لان هذه مواهب - 00:07:54ضَ
من الله لكن الحمد اخص من الشكر من حيث الاداة التي يصدر عنها او يقع بها الحمد يكون باللسان لكن طبعا مع مواطئة القلب مع مواطئة القلب وهذا لا بد منه الا - 00:08:15ضَ
لا يكون الحمد معتبرا الا مع مواطعة القلب والا يكون التملق والمدح الذي قد لا يصدق صاحبه فيكون الحمد الحقيقي باللسان مع مواطئة القلب الشكر اخص من الحمد من حيث ما يقع عليه كما فهمنا - 00:08:40ضَ
مما سبق الشكر لا يكون الا على الصفات المتعدية على جزاء نعمة احسان بينما الحمد يكون على نعمة ويكون على كل حال يحمد على كل حال الشكر اعم من الحمد - 00:09:07ضَ
من جهة الاداة التي يكون بها ان عرفنا ان الحمد يكون باللسان مع مواطئة القلب حتى يكون صادقا لكن الشكر يكون باللسان ويكون بالقلب استحضار النعمة والمنعم ويكون ايضا بالجوارح - 00:09:30ضَ
بالعمل بطاعته ومرضاته كما في البيت المشهور افادتكم النعماء مني ثلاثة يقول انعامكم علي ادى نتج عنه ثلاثة اشياء يدي ولساني والضمير المحجبة يعني صارت يدي تعمل في الخدمة شكرا - 00:09:51ضَ
ولساني ينطق بالشكر والقلب مستحضر لي النعمة والانعام والمنعم فهذا كله يكون به الشكر فصار الشكر اعم من حيث الالة التي يكون بها الاداة والحمد اخص اما ما يقع عليه الحمد والشكر فايهما اعم - 00:10:17ضَ
الحمد اعم يكون على النعمة وغير النعمة على كل حال وعلى الصفات المتعدية واللازمة بينما الشكر يكون على الصفات المتعدية ويبقى ايضا هل يكون الشكر على غير النعمة يعني على الضراء - 00:10:50ضَ
هذه مراتب عالية تكلمنا على هذا في الاعمال القلبية في الكلام على الشكر ودرجات الشكر وقلنا من الشكر الشكر على المصيبة والبلاء الذي يصيب الانسان وذكرنا شواهد لهذا واحوال السلف لكن قلنا مرات هذي مرتبة عالية - 00:11:11ضَ
مرتبة عالية ان يشكر على الضراء فيعتبر انها نعم وهدايا تصل اليه من الله ليرفعه وليمحصه لان الله اختار له ذلك لرفعته واكرامه فكانوا يرون ان هذه البلايا هدايا ولهذا جاء عن سفيان رحمه الله من لم يعد البلاء نعمة - 00:11:31ضَ
فليس بفقيه لكن اكثر الناس لا يصلون الى هذا غاية ما هنالك ان يوفق العبد للصبر فلا يجزع ولا يتسخط على ربه تبارك وتعالى الشكر يكون الجوارح اعملوا ال داود شكرا - 00:12:00ضَ
كان صلى الله عليه وسلم يقوم الليل حتى تتورم قدماه. افلا اكون عبدا شكورا هذا شكر الجوارح بالعمل بطاعة الله عز وجل واما بنعمة ربك فحدث فهذا مقابل النعمة على تفسيره بان المقصود حدث - 00:12:26ضَ
بهذه النعمة اخبر عن انعام الله عز وجل عليك وتفضله وتفضله بها وكذلك ايضا الادلة الاخرى الدالة على هذه المعاني ان الشكر يكون بالقلب واللسان الجوارح اذا اتاك الله مالا - 00:12:45ضَ
بل يرى اثر نعمته عليك والمدح اعم منهما جميعا بحيث ما يقع عليه فهذا يمدح على ما كان خلقة او تسخيرا او موهبة من الله فيمدح على جماله او طوله ويمدح على - 00:13:09ضَ
الصفات الكسبية والمتعدية كالكرم والحلم وما الى ذلك فهذا كله مما يقع فيه المدح عليه المدح. الامور الاختيارية وغير الاختيارية وكذلك ايضا يقع على الحي والميت والانسان والحيوان والنبات والجماد - 00:13:31ضَ
والزمان تمدح الجو وتمدح المبنى وتمدح المنظر الذي او المكان الذي رأيته او ذهبت اليه في نزهة هذا كل ما يقع فيه المدح لكن هل يقال لي ذلك الشكر الجواب - 00:13:58ضَ
الجواب لا لكن المدح كالحمد يكون اللسان فان كان صادقا فمع مواطئة القلب والا فكثير من المدح قد لا يكون قد لا يكون كذلك اداء ما ذكره هنا في من الفرق بين الحمد والشكر - 00:14:20ضَ
قال الحمد اعم الشكر وهذا من وجه ثم قال كما ان الشكر قد يكون اعم من الحد كما قلنا بينهما عموم وخصوص وقوله فاذا فهمت عموم الحمد علمت ان قولك الحمدلله يقتضي الثناء عليه لما هو اهله من الجلال والعظمة والوحدانية - 00:14:43ضَ
الى اخر ذلك قال ويتضمن معاني اسمائه الحسنى التسعة والتسعين اسماء الله تبارك وتعالى الحسنى اكثر من تسعة وتسعين اسما وقوله صلى الله عليه وسلم ان لله تسعة وتسعين اسما من احصاها دخل الجنة - 00:15:09ضَ
كما ذكرنا في شرح الاسماء الحسنى في المقدمات ان المقصود بذلك ان هذه الاسماء المعدودة بهذا العدد الخاصة التي تبلغ تسعة وتسعين أسماء لها مزية ان من احصاها دخل الجنة والا فاسمع الله اكثر من هذا اسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك او ذكرته في كتابك - 00:15:29ضَ
او علمته احدا من خلقك او استأثرت به في علم الغيب عندك فاسماؤه لا يحصيها الا هو تبارك وتعالى. فليست محصورة بتسعة وتسعين. انما الذي في الحديث ان لهذه الاسماء - 00:15:54ضَ
التسعة والتسعين مزية ان من احصاها دخل الجنة وقد وضحت هذا في الكلام هناك على الاسماء الحسنى فقوله هنا الحمد لله يقتضي الثناء عليه لما هو اهله فهل هذه الحمد لله - 00:16:14ضَ
اذا دخلت على الاوصاف واسماء الاجناس مثل الحمد دلت على الاستغراق والشمول والاستقصاء الحمد لله نعم يعني كل الحمد لله تبارك وتعالى بجميع انواع الحمد كل المحامد مستحقة لله تبارك - 00:16:41ضَ
وتعالى فالحمد كما عرفنا هو وصف المحمود بصفات الكمال مع المحبة والتعظيم مع المحبة والتعظيم ولابد هذا يقول شيخ الاسلام رحمه الله الحمد الاخبار بمحاسن المحمود مع المحبة لها. لانه لو اخبر بها - 00:17:10ضَ
بهذه المحاسن من غير محبة لها لم يكن حامدا ولو احبها ولم يخبر بها لم يكن حامدا فهذا معنى الحمد كما ذكرنا وان كثيرا من اهل العلم يقولون بان الحمد هو - 00:17:32ضَ
الثناء وقلنا هذا لا يخلو من توسع وتساهل في العبارة والا فهو الاخبار عن كمال المحمود وما له من صفات الكمال مع المحبة والتعظيم انه اذا كرر ثانيا فهو ثناء فاذا كرر ثالثا فهو - 00:17:50ضَ
التمجيد هذا الفرق بين هذه الثلاثة يدل عليه حديث قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين فهنا قوله تبارك وتعالى الحمد لله هذا حمد مطلق فالحمد هنا اسم جنس والجنس له كمية - 00:18:11ضَ
وكيفية فالثناء كمية الحمد يعني ذكره ثانيا اثنى علي عبدي والتمجيد كيفية والتعظيم فالمجلس كما ذكرنا قلنا يدل على السعة الحمد ولهذا يقولون الحمد لله هنا يؤخذ منها انه المستحق للعبادة وحده - 00:18:32ضَ
لانه اذا كانت جميع المحامد لله تبارك وتعالى فهذا يدل على انه الكامل من كل وجه لانه لا يحمد من كل وجه الا من كان كاملا من كل وجه يعني ان حمده ليس فيه استثناء - 00:19:01ضَ
وهذا لا يكون الا لمن كان مستجمعا لجميع صفات الكمال والذي يكون متصفا بجميع صفات الكمال ينبغي ان يكون هو المعبود واحدة فان الناقص لا يصلح لي العبادة الحمد لله - 00:19:17ضَ
فهذه ان لم تفيد الاختصاص وبعضهم يقول الاستحقاق وذكرنا في بعض المناسبات سابقا الفرق بين هذه اللامات الحمد لله وقلنا اذا كان ذلك في نسبتي معنى الى ذات الحمد معنى نسب لله عز وجل. الحمد لله - 00:19:35ضَ
فان اللام تكون لي الاستحقاق الحمد مستحق لله فاذا كان ذلك باظافة ذات الى ذات من شأنها ان تملك الكتاب لزيد لزيد فاللام للملك الدار لمحمد فاذا كان ذلك باضافة ذات الى ذات ليس من شأنها ان تملك - 00:20:09ضَ
تقول المفتاح للسيارة المفتاح للباب فهذا للاختصاص هذي الفرق بين المقامات الثلاثة متى تكون اللام للاستحقاق؟ ومتى تكون؟ للاختصاص ومتى تكون للملك؟ فهنا اضفنا معنى الحمد لله فتكون اللام هذه - 00:20:41ضَ
ليه الى استحقاق اللام للاستحقاق والله تعالى اعلم. ومعنى الحمد لله يعني المطلق الله تبارك وتعالى هو الذي يستحق الحمد المطلق وحده لانه ذو الكمال المطلق ذو الكمال المطلق وحمده تبارك وتعالى - 00:21:06ضَ
نوعان كما قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله حمد على احسانه الى عباده وهذا من الشكر وحمد لما يستحقه بنفسه من نعوت الكمال هذا الحمد لا يكون الا على ما هو - 00:21:33ضَ
في نفسه يستحق للحمد يعني لصفات كماله يحمد فهذا النوع الثاني ولا يكون الحمد بطبيعة الحال الا على كمالات وما يحمد به الخلق فذلك من الخالق سبحانه وتعالى يعني الاوصاف الكاملة يحمد على جماله يحمد على كرمه يحمد على - 00:21:50ضَ
من الذي اعطاه هو الله تبارك وتعالى فهو احق بالحمد جل جلاله وتقدست اسماؤه فهو المستحق للمحامد جميعا على الحقيقة وهو احق بالحمد والكمال من كل احد فهذا الحمد متضمن لمدحه تبارك وتعالى بصفات الكمال - 00:22:22ضَ
مع محبته والرضا عنه والخضوع له كما يقول الحافظ ابن القيم رحمه الله وتصور اولئك الذين لا يثبتون صفات الله عز وجل كيف تؤثر العقائد الفاسدة في الفكر والسلوك والعمل - 00:22:52ضَ
كيف هؤلاء يتقربون الى الله ويحمدونه وهم لا يثبتون شيئا من صفات الكمال او ينفون كما يفعل طوائف من المتكلمين. كثيرا من صفات الكمال هذا يدل على ان عقيدة اهل السنة - 00:23:16ضَ
هي العقيدة الحقة وانها تورث الوان العبوديات القلبية وما يحصل من لجراء ذلك من الاثار من محبته تبارك وتعالى وتعظيمه والتوكل عليه والخوف منه ورجاءه. فالحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله فالانسان يحمد الله ان جعله من اهل السنة - 00:23:36ضَ
والا كما قيل لو شاء ربك كنت ايضا مثلهم فالقلب بين اصابع الرحمن نسأل الله العافية هؤلاء الذين لا يثبتون لله الا اوصاف العدم جعلوه والمعدوم شيئا واحدا لذلك نحن لا نحصي ثناء على الله تبارك - 00:24:04ضَ
وتعالى لان اوصافه الكاملة لا يحصيها لا يحصيها الا هو لا يحصيها الا هو الاحظ هنا ما ذكره من الحديث التحدث بالنعمة شكر هذا لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:24:29ضَ
بهذا اللفظ ثم يقول بان النعم لا تحصى لكنها تنحصر في ثلاثة اقسام يعني تجمعها نعم دنيوية كالصحة والمال والولد ونحو ذلك من انواع النعم وهذه طبعا اكثر ما ينظر اليه - 00:24:53ضَ
الناس ويستشعرونه ويفوت عليهم اكثره ايضا. يفوت اكثره وتأكثره هناك نعم لا يدري عنها الانسان هذه الاجهزة اللي تعمل في جسده بل كما قال بعض اهل العلم من الذي يحمد الله عز وجل على نعمة النفس والهواء - 00:25:16ضَ
كثير منهم لا يستشعر الا نعمة مباشرة واصلة اليه يختص بها دون غيره. جاءه مال جاءه ولد او نحو ذلك. لكن هذا الهواء لو حبس عنه لحظات لرأيته في حال - 00:25:37ضَ
تشفق عليه معها عدوه ثم ما يلبث ان تخرج نفسه الهوا هذا التنفس وذكرنا هذا الكلام على الاسماء الحسنى بهذه النعم التي لا يستشعرها اكثر الناس من الذي يحمد الله على نعمته - 00:25:55ضَ
النفس من الذي يحمد الله ويستشعر نعمة العقل التي لو سلبها لصار مثل البهيمة البهيمة يقبل منها هذا وقد يستملح ولكن الانسان حينما يتحول الى حال كالبهيمة فان ذلك يكون في غاية الشيب - 00:26:14ضَ
في حقه وهذا لا يستشعره اكثر الناس ولكن لو رأى بعينه مسلوب العقل يسلب امامه ويبدأ يتصرف بعد العقل بتصرفات تدل على ارتفاع هذا العقل منه لوقف امام هذا معتبرا - 00:26:36ضَ
ولكن الغفلة غالبة. النوع الثاني الذي او القسم الثاني النعم الدينية كالعلم والتقوى فهذه اجل النوعين النعم من انعم الله عليه في الدنيا بالتوفيق لطاعته والعمل بمرضاته والصلاح والاستقامة وفقه للهدى - 00:26:55ضَ
وجنبه الفتن والاهواء والبدع والضلالات فهذه نعمة لا تقدر لانها تفظي الى القسم الثالث وهي النعم الاخروية بالجزاء الاوفى والجنة والنجاة من من النار يأخذ كتابه بيمينه فما يخطه الناس في هذه الحياة الدنيا ويرقمونه باعمالهم ومزاولاتهم - 00:27:16ضَ
ترجم عن ذلك بهذه النهاية اخذ كتابه بيمينه واخذ كتابه بشماله نتيجة لي تلك الاحوال والاعمال التي كانوا عليها في الدنيا ولذلك فان الموفق هو الذي يعمل ويجد ويجتهد لتحقيق هذا الهدف والمستقبل - 00:27:47ضَ
الكبير الحقيقي ان يأخذ كتابه بيمينه. فاذا اراد ان يتكلم يحسب حسابا اخذ الكتاب واذا اراد ان يكتب يحسب حسابا لذلك واذا اراد ان يعمل او ينظر او يمشي او يأكل - 00:28:10ضَ
فانه يحسب ذلك بمخالطته ومرافقته ومجالسه واحواله كلها ان تكون مجموع الاعمال تفضي في النتيجة الى ان يأخذ كتابه بيمينه اذا غفل عن هذا انطلق اللسان بما لا يحل وانطلق البصر بالنظر الى ما لا يحل - 00:28:29ضَ
وانطلق السمع التقاط ما لا يحل من المسموعات وانطلقت الجوارح عاملة بمساخط الله عز وجل ثم بعد ذلك تكون الكارثة فيأخذ كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم اوت كتابيه ولم ادري ما حسابي. يا ليتها كانت القاضية ما اغنى عني ما لي هلك عني - 00:28:54ضَ
ذهب المال والمنصب يقول هنا الاخروية جزاء بالثواب الكثير على العمل القليل في العمر القصير ثم ذكر ان الناس في الشكر على مقامين منهم من يشكر على النعم الواصلة اليه خاصة منهم من يشكر - 00:29:17ضَ
عن جميع الخلق على النعم الواصلة الى جميعهم كما ذكرنا يقول والشكر على ثلاث درجات هذا الكلام تجدونه في ثنايا هذا الكتاب يتكلم على اشياء من هذا القبيل وفي بعضها - 00:29:35ضَ
شيء من عبارات الصوفية كما هنا درجة العوام الشكر على النعم ودرجة الخواص الشكر على النعم والنقم. يعني ممكن يتسمح في هذا ويقال هذه مراتب عالية لاهل الايمان. يشكر على السراء والضراء كما - 00:29:51ضَ
ما ذكرنا لكن عامة الناس انما يشكرون على النعم ويطالبون بالصبر على المصائب والمكاره يقول على كل حال. ودرجة خواص الخواص طبعا هي التي تجري عند الصوفية العامة والخاصة وخاصة - 00:30:09ضَ
الخاصة يقول ان يغيب عن النعمة بمشاهدة المنعم. يعني هو لا يستشعر النعمة وانما المنعم حاضر في قلبه في كل حال فهو لا يلتفت الى شيء سواه. يقول الدرجة اعلى ان يتعلق قلبه بالمنعم - 00:30:29ضَ
ويشتغل به دون التفات الى غيره ومثل هذا الغياب المغيب عن النعمة بهذه الصورة يحتاج الى دليل فالنبي صلى الله عليه وسلم ما ورد عنه ما ورد عن الانبياء عليهم الصلاة والسلام واتباع الرسل كانوا يستشعرون هذه النعم - 00:30:50ضَ
ويلتفتون اليها شاكرين الله عز وجل على هذا الانعام والافضال والنبي صلى الله عليه وسلم حينما خرج من الجوع صلى الله عليه وسلم ولقي ابا بكر وعمر قد اخرجهما الجوع - 00:31:11ضَ
ثم بعد ذلك لما اطعمهم الانصاري البسر جاء بعذق ثم بعد ذلك ذبح لهم شاة واكلوا فقال النبي صلى الله عليه وسلم لتسألن يوم القيامة عن هذا النعيم اخرجكم الجوع ثم فذكر النبي صلى الله عليه وسلم النعمة فاستحضار النعم امر لابد منه - 00:31:32ضَ
والله عز وجل يقول واما بنعمة ربك فحدث. قيل النبوة وقيل سائر النعم بنعمة ربك فان النعمة هنا مضاف مفرد مضاف الى معرفة بنعمة بنعمة ربك فهو للعموم يعني بنعم ربك - 00:31:58ضَ
فسواء قيل فسر بالنبوة فهذه نعمة واصلة هي اعظم ومن اجل النعم او قيل لسائر الانعام فهذا نظر الى النعمة فيشكر عليها والا كيف يكون الشكر اذا لم ينظر ويستشعر النعمة فان الطريق الى الشكر هو استشعار - 00:32:17ضَ
النعمة فلا يقال ان الشكر شكر خاصة الخاصة هو الفناء ان مشاهدة النعمة بشهود المنعم هذا غير صحيح يقول قال رجل لابراهيم ابن ادهم الفقراء طبعا يقولون الفقراء يقصدون بهم من؟ الصوفية الصوفية - 00:32:39ضَ
يقصدون الصوفية يسمونهم الفقراء اذا اعطوا شكروا واذا منعوا صبروا فقال هذه اخلاق الكلاب. هذا اذا ثبت عن ابراهيم ابن ادهم فغاية ما هنالك ان يقال هذا ليس بكلام الانبياء - 00:33:02ضَ
ليس بوحي فهذه ليست باخلاق الكلاب وانما المؤمن اذا اعطي شكر واذا منع صبر فالانسان يسأل ربه يقول اللهم اجعلنا ممن اذا اعطي شكر واذا ابتلي الصبر فليست اخلاق وليست باخلاق الكلاب - 00:33:18ضَ
يقول ولكن القوم اذا منعوا شكروا واذا اعطوا اثروا اذا اعطوا اثروا هنا الكلام ليس في الايثار وعدم الايثار. هو يشكر على ما اعطاه الله عز وجل هذا هو حال اهل - 00:33:38ضَ
الايمان والله يقول لئن شكرتم لازيدنكم الشكر على النعم والصبر على المصائب والنقم وما الى ذلك هذا هو حال اهل الايمان واما الايثار فهذا شأن اخر غير ما نحن فيه - 00:33:56ضَ
يقولون فضيلة الشكر انه من صفات الحق يعني الله تبارك وتعالى وتكلمنا في الاسماء الحسنى عن اسمه الشكور قال ومن صفات الخلق وقد فسرتهما في اللغات يعني الشاكر والشكور تفضل لا. احسن الله اليكم. الفائدة الخامسة - 00:34:19ضَ
قولنا الحمد لله رب العالمين افضل عند المحققين من لا اله الا الله لوجهين. احدهما ما خرجه النسائي وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال لا اله الا الله كتبت له عشرون حسنة ومن قال الحمد لله رب العالمين - 00:34:39ضَ
كتبت له ثلاثون حسنة والثاني ان التوحيد الذي تقتضيه لا اله الا الله حاصل في قولك رب العالمين. وزادت بقولك الحمدلله وفيه من المعاني ما قدمنا. واما قول رسول الله صلى الله عليه وسلم افضل ما قلت انا - 00:34:59ضَ
وفي نسخة افضل ما قلته افضل ما قلت انا والنبيون من قبلي لا اله الا الله فانما ذلك للتوحيد الذي يقتضيه. وقد شاركتها الحمد لله رب العالمين. وقد شاركتها الحمد لله رب العالمين في ذلك وزاد - 00:35:21ضَ
عليها وهذا المؤمن يقولها لطلب الثواب. واما لمن دخل في الاسلام فيتعين عليه لا اله الا الله نعم هذه المسألة المفاضلة بين قول الحمدلله رب العالمين هل هي افضل من لا اله الا الله او لا - 00:35:40ضَ
فيها كلام معروف لاهل العلم وقد مضى في الكلام على الاذكار لشرح الاذكار. المفاضلة بين هذا وهذا بناء على النصوص الواردة لكن قوله بانها افضل عند المحققين في نظر يعني ما كل - 00:36:00ضَ
العلماء من المحققين يقولون بان الحمد ان الحمد لله رب العالمين افضل من لا اله الا الله فان كثيرا من المحققين يقولون ان لا اله الا الله افضل من الحمد لله رب العالمين وقلنا كلام هؤلاء - 00:36:20ضَ
هناك ومن هؤلاء شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله فهنا ذكر الحديث من قال لا اله الا الله كتبت له عشرون حسنة ومن قال الحمد لله رب العالمين كتبت له - 00:36:40ضَ
ثلاثون حسنة يقول هنا المعلق لفظه ان الله اصطفى من الكلام اربعة سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر. فمن قال سبحان الله كتبت له عشرون حسنة - 00:36:55ضَ
ومحيت عنه عشرون سيئة ومن قال لا اله الا الله مثل ذلك ومن قال الحمد لله رب العالمين من قبل نفسه كتبت له ثلاثون حسنة وحط عنه ثلاثون خطيئة يمكن ان يقال والله تعالى اعلم - 00:37:11ضَ
بان القاعدة ان المزية لا تقتضي الافضلية فهذه مزية في ذكر الحسنات وعدد الحسنات المترتبة على هذا لكن هذا لا يقتضي الافضلية باطلاق فان قول لا اله الا الله افضل للتنصيص عليه بقوله صلى الله عليه وسلم افضل ما قلت انا والنبيون - 00:37:27ضَ
من قبل لا اله الا الله فهذا مطلق لكن هناك ذكر الحسنات فهذه مزية لكن المزية لا تقتضي الافضلية يعني باطلاق كذلك كما يقال في اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم - 00:37:55ضَ
فابو بكر افضل الصحابة مع ان النبي صلى الله عليه وسلم قال في عثمان رضي الله عنه ما ضر عثمان ما فعل بعد اليوم وقد زوجه ابنتيه فهذه مزايا لعثمان رضي الله عنه ما حصلت لابي بكر - 00:38:23ضَ
ولا لعمر رضي الله عنه الجميع فيقال المزية لا تقتضي الافضلية قال في حق علي رضي الله عنه اما ترضى ان تكون مني بمنزلة هارون من موسى غير انه لا نبي بعدي - 00:38:42ضَ
هذه مزية ما حصلت لابي بكر ولا لعمر ولا لعثمان. لكن المزية لا تقتضي الافضلية بعض ابو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم افضل من علي رضي الله عن الجميع - 00:38:58ضَ
وهنا ذكر مزية للحمد مثلا لا يعني انه افضل مطلقا من قول لا اله الا الله فافضل الذكر لا اله الا الله لانها كلمة التوحيد ولا تعدلها كلمة ولو انعمت النظر - 00:39:12ضَ
فان الحمد مضمن فيها لانه اذا كان هو المعبود وحده فذلك يدل على انه الكامل من كل وجه كما سبق فهذا الذي يكون له الحمد المطلق الذي يستحق الحمد من كل - 00:39:33ضَ
وجه لكماله المطلق والله تعالى اعلم ومن اراد التوسع في هذا يرجع الى ما ذكرناه بشرح الاذكار في الكلام على هذه المسألة والمفاضلات في الاذكار نعم تفضل. احسن الله اليكم. الفائدة السادسة - 00:39:53ضَ
الرب وزنه فاعل بكسر العين. ثم اضغم ومعانيه اربعة. الاله والسيد والمالك والمصلح كلها في رب العالمين الا ان الارجح معنى الاله لاختصاصه بالله تعالى. كما ان الارجح في العالمين ان يراد به كل - 00:40:15ضَ
سوى الله تعالى فيعم جميع المخلوقات نعم الرب رب العالمين الرب بمعنى رب العالمين يعني خالق العالمين وهو مالكهم المتصرف فيهم الرب الاصل يقولون مأخوذ من التربية التربية تربية الشيء تنمية - 00:40:35ضَ
الشيء تبليغ الشيء الى كماله قال الله تعالى وربائبكم اللاتي في حجوركم الربيبة هي التي يربيها في حجره يعني البنت الزوجة تتربى في كنفه وهو ايضا بمعنى يعني هو بمعنى المربي وكذلك المعنى المالك - 00:41:01ضَ
و السيد في الحديث ان تلد الامة ربتها. يعني سيدته تلد من تكون مالكة لها وكذلك يأتي بمعنى المعبود ولو كان بغير حق اارباب متفرقون خير ام الله الواحد القهار اأرباب متفرقون - 00:41:24ضَ
يعني المعبودين والبيت المشهور المقول في الصنم ارب يبول الثعلبان برأسه لقد هان من بالت عليه الثعالب ويأتي بمعنى القائم على الشيء ومدبر الشيء ومصلح الشيء ومتوليه الحديث هل لك من نعمة تربها عليه؟ يعني تقوم بها وتصلحها - 00:41:51ضَ
وفي قول ابن عباس رضي الله عنهما لان يردني بنو عمي احب الي من ان يربني غيرهم. يعني يسوسني يكون علي ربا اي اميرا يقوم بامره ويدبره ونحو ذلك وكذلك ايضا - 00:42:24ضَ
ما جاء في خبر صفوان ابن امية يوم حنين لما قال له اخ له من امه لما هزم المسلمون في يوم حنين. قال الرجل لقد بطل سحر محمد والله لا يرده هزيمتهم - 00:42:51ضَ
الا البحر منهزمهم الا البحر فقال اسكت لان يربني رجل من قريش احب الي من ان يربني رجل من هوازن هذا يقوله صفوان ابن امية لاخيه هذا منامه ان يردني يعني - 00:43:11ضَ
ان يسوسني وان يدبر امري رجل من قريش احب الي من ان يربني رجل من هوازن فهذا بمعنى التدبير نحو ذلك ويقال لصاحب الشيء سبحان ربك رب العزة عما يصفون يعني صاحب - 00:43:34ضَ
العزة فهذه المعاني ثابتة الله تبارك وتعالى هو مربي الخلق التربية بنوعيها تربية الابدان بما يغزوهم به وتربية الارواح ارسال الرسل وانزال الكتب والهدايات وما اشبه ذلك وكذلك ايضا الله تبارك وتعالى هو خالقهم وهو مالكهم وسيدهم ومعبودهم الحق - 00:43:55ضَ
وهو القائم على شؤونهم والمتصرف فيهم والمصلح لاحوالهم وهو صاحب العزة فهذه المعاني كلها ثابتة وهي اكثر مما ذكره كما ترون ابن جزيء رحمه الله ولذلك ذكر شيخ الاسلام رحمه الله في معاني الرب قال هو المربي الخالق الرازق الناصر الهادي - 00:44:23ضَ
وعلى كل حال لاحظ الان هذه المعاني مستجمعة تجدون في كتب الاسماء الحسنى مثلا او في بعض كتب العقيدة يقولون مثلا الرب من الصفات الفعلية نظروا الى معنى التربية والخلق - 00:44:48ضَ
ونحو ذلك التصرف فيهم والواقع انها صفة ذاتية وفعلية فالسيد والمالك هذه من الصفات الذاتية والخالق والمربي المتصرف فيهم ونحن هذه صفات فعلية ولذلك الرب يتضمن صفة ذاتية و فعلية - 00:45:09ضَ
قد مضى الكلام على هذا والتنبيه على هذه المسألة في الكلام على اسم الرب تبارك وتعالى في اوائل الكلام على الاسماء الحسنى والله اعلم وعلى كل حال من اخص معاني - 00:45:39ضَ
الرب المالك والمدبر والقائم بما يصلح الخلق ولهذا جاء دعاء الانبياء كثيرا اسمه الرب لانه احق باسم الاستعانة والمسألة كما قال شيخ الاسلام رحمه الله بان عامة المسألة المشروعة باسم الرب لذلك تجدون في القرآن دعاء الانبياء عليهم الصلاة والسلام - 00:45:57ضَ
واتباع الانبياء ربنا ربي بهذا الاسم قد ذكر هذا الملحظ ايضا الشاطبي رحمه الله وغيره لماذا كان عامة دعاء الانبياء عليهم الصلاة والسلام باسم الرب فهو المتصرف والمعطي والرازق ونحو ذلك - 00:46:22ضَ
والمالك القائم بما يصلح الخلق فيناسب ان يقال يا رب ارزقني يا رب اعطني يا رب والله تعالى اعلم وهو بهذا التعريف الرب لا يطلق الا على الله عز وجل. لكن قد يقال بالاضافة - 00:46:46ضَ
رب الدار رب الابل ونحو ذلك بغير الله عز وجل الحمد لله رب العالمين قد مضى الكلام على الاسم الاول الله مفصلا في الكلام على الاسماء الحسنى فهذا الاسم قلنا الراجح بانه مشتق - 00:47:07ضَ
من الالهية وانه ليس بجامد وان جميع الاسماء الحسنى مشتقة الله كثير من اهل العلم يقولون بانه الاسم الاعظم وهو اقرب الاقوال. وذكرنا دلائل ذلك فهو يتضمن غاية العبد ومصيره ومنتهاه - 00:47:30ضَ
كما يقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تضمن ما خلق له وما فيه صلاحه وكماله وهو عبادة الله عز وجل فان التأله بمعنى التعبد والاسم الثاني الذي هو الرب رب العالمين - 00:47:48ضَ
يتضمن خلق العبد ومبتداه وهو انه يربه ويتولاه. لاحظ الله الغاية وهي العبادة وجد من اجل ذلك الربوبية كما هو معلوم تستلزم الالهية. والالهية تتضمن الربوبية ولهذا يقولون بان توحيد الالهية مضمن لتوحيد الربوبية. وتوحيد الربوبية يستلزم يعني اذا قررت انه هو الخالق الرازق المدبر والمتصرف الى اخره - 00:48:06ضَ
فهو المستحق اذا ان يعبد دون ما يلزم ان يكون هو المعبود وحده واذا قلت انه هو المعبود وحده هو الاله فهذا يقتضي انه يتضمن انه هو الذي اعطى وخلق - 00:48:33ضَ
ورزق و هو الذي بيده النفع والضر وما الى ذلك الحمدلله رب العالمين الحمد لله رب العالمين المقصود بالعالمين جمع عالم قد مضى الكلام على هذا في الغريب الفاظ الغريبة - 00:48:50ضَ
فهو اسم جمع لا واحدة له من لفظه بدل كلمة قوم ورهط ما لها واحد من لفظها وذلك يقال اعني العالمين لكل ما سوى الله تبارك وتعالى جمع هنا ليشمل كل جنس - 00:49:14ضَ
وليس كل فرد فقط بل كل جنس ممن سمي به فيعم جميع المخلوقات بالعالم العلوي والسفلي وما بين ذلك ملائكة الانس الجن الشياطين الحيوانات الجمادات سائر المخلوقات والله ربها تبارك وتعالى - 00:49:34ضَ
ودخلت عليه ال التي تدل على الاستغراق العالمين وكل ما سوى الله فهو داخل لذلك ويدل على هذا قول موسى صلى الله عليه وسلم فيما ذكر الله عنه لما سأله فرعون وما رب العالمين؟ قال رب السماوات والارض وما بينهما - 00:49:57ضَ
هذا تفسير للقرآن بالقرآن فهذا اذا قلت الحمد لله رب العالمين كل ما سوى الله من الافلاك السابحة والبر والبحر وما فيهما وما في السماوات والارض وما بينهما هذا كله - 00:50:19ضَ
داخل فيه رب العالمين وكثير من اهل العلم يقولون انه مشتق من العلامة لان كل ما في هذا الوجود من المخلوقات علامة على وجود الله عز وجل وعلى كلام كماله وعلى وحدانيته - 00:50:41ضَ
ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار لايات لاولي الالباب تدل على ان الله هو الخالق وحده وانه هو المعبود وحده جل جلاله وتقدست اسماؤه ومن اياته خلق السماوات والارض واختلاف السنتكم والوانكم - 00:50:59ضَ
قد مضى الكلام على هذا في الاسماء الحسنى وقول القائل وفي كل شيء له اية تدل على انه واحد. بعض اهل العلم يقول ان العالمين مشتق من العلم لكن الاول هو - 00:51:23ضَ
المشهور الاول هو المشهور وهؤلاء قولهم اعني الذين قالوا انه مشتق من العلم ان قصد ان ذلك بالنظر الى علم الله تبارك وتعالى بهم ان ذلك يدل على احاطته وقدرته - 00:51:41ضَ
الله الذي خلق سبع سماوات ومن الارض مثلهم يتنزل الامر بينهن لتعلموا ان الله على كل شيء قدير وان الله قد احاط بكل شيء علما. فهذا له وجه وان قصد به ان هذه المخلوقات سميت عوالم - 00:52:06ضَ
لان عندها لانها قد توصف بشيء من العلم المحدود فهذا ايضا يحتمل ولكن القول الاول اقرب والله اعلم القول الاول اقرب انه مشتق من العلامة مشتق من العلامة وبعض اهل العلم يقول لا يبعد ان يكون مشتقا من الامرين - 00:52:27ضَ
من العلم ومن العلامة ولاحظ الجمع هنا الحمد لله رب العالمين هذا جمع من يعقل فهذا مع انه يتضمن العقلاء كما ذكرنا وغير العقلاء من الحيوان والنبات والجماد لكن هذا من باب تغليب - 00:52:52ضَ
العقلاء على من سواهم لان العقلاء هم المعنيون بالخطاب والتكليف ولما ميزهم الله عز وجل بما يكون مناطا للتكليف وهو العقل اما قوله تبارك وتعالى ليكون للعالمين نذيرا فالمقصود به الانس والجن فهذا من باب الاطلاق على معنى اخص - 00:53:10ضَ
وكلمة العالمين احيانا تأتي بمعنى عام كما في قوله الحمد لله رب العالمين قال فرعون وما رب العالمين؟ واحيانا يقصد بها بعض ذلك والسياق هو الذي يبين ذلك ويوضحه والله اعلم - 00:53:34ضَ
اتأتون الذكران من العالمين هنا المقصود به الانس ومن عالم زمانهم ايضا فقط انه ما كانوا يأتون الذكران من العالمين من كل جيل فهذا السياق يوضح ان المعنى اخص والعلم عند الله - 00:53:55ضَ
نعم تفضل. احسن الله اليكم. الفائدة السابعة ملك قراءة ملك قراءة الجماعة بغير الف من الملك. وقرأ عاصم والكسائي بالالف والتقدير على هذا ما لك مجيء يوم الدين او مالك الامر يوم الدين وقراءة الجماعة ارجح لثلاثة اوجه - 00:54:16ضَ
الاول ان الملك اعظم من المالك. اذ قد يوصف كل احد بالمالك لماله واما الملك فهو سيد الناس والثاني قوله وله الملك يوم ينفخ في الصور والثالث انها لا تقتضي حذفا والاخرى تقتضيه. لان تقديرها مالك الامر او مالك مجيء يوم الدين - 00:54:40ضَ
والحذف على خلاف الاصل. واما قراءة الجماعة فاضافة ملك الى يوم الدين فهي على طريقة الاتساع واجرى الظرف مجرى المفعول به. والمعنى على الظرفية اي الملك في يوم الدين. ويجوز ان يكون ويجوز ان يكون - 00:55:04ضَ
انا ملك الامور يوم الدين فيكون فيه حذف وقد رويت القراءتان في الحديث وقد رويت القراءتان في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد قرأ ملك بوجوه كثيرة الا انها شاذة - 00:55:24ضَ
نعم نعم كيف وقد قرأ ملك بوجوه كثيرة اي واما قراءة الجماعة فاضافة ملك الى يوم الدين ايه ملك قراءة الجماعة بغير الف قرأه الجماعة لا اشكال لا يتغير المعنى هو الاخ يقول يقرأ من نسخة ثانية - 00:55:42ضَ
لا يتغير معها المعنى هذا السهل لكن كلامه هنا في ما لك يدور على التقدير هنا مالك مجيء يوم الدين او مالك الامر باي اعتبار باعتبار ان اليوم ظرف زمان - 00:56:04ضَ
وان ذلك لا يضاف اليه الملك وانما يكون الملك لما يقع فيه او لمجيئه هذا الذي يقصده كلامه يحوم حول هذه القضية ان الاظافة جاءت الى ظرف الى ظرف الزمان - 00:56:26ضَ
لكن على كل حال مثل هذا الكلام الذي ذكره في الترجيح بين القراءتين بهذه الطريقة قد يناقش قد يناقش القرائتان متواترتان ثابتتان هنا يقول قد قرئ ملك بوجوه كثيرة الا انها - 00:56:44ضَ
شاذة نعم ها ملك قراءة الجماعة بغير الف واما قراءة الجماعة فاظافة ايه باضافة بهذه صلح باضافته ملك الى يوم الدين فهي على طريقته الاتساع فهنا يقول ملك قراءة الجماعة بغير الف - 00:57:06ضَ
وقرأ عاصم والكساء بالالف قرأ عاصم والكسائي بالالف ما لك لاحظ هذه هي الان الصفة الرابعة للفظ الجلالة الله او بدل او بدل منه او بدل منها وهو مضاف ويوم مضاف اليه - 00:57:34ضَ
ويوم مضاف والدين مضاف اليه القراءات التي اشار اليها ابن جوزي رحمه الله عاصم والكسائي كما ذكر مالك بالالف اسم فاعل من الملك بكسر الميم الملك قل اللهم مالك الملك - 00:58:00ضَ
ما لك فهو المالك يعني المتصرف في الاعيان المملوكة كيف شاء هذا المالك قراءة الجمهور ملك والملك هو الذي له التصرف المطلق يأمر وينهى ويطاع مأخوذ من الملك بضم الميم - 00:58:24ضَ
الم تعلم ان الله له ملك السماوات والارض ولله ملك السماوات والارض وما بينهما له الملك وله الحمد تبارك الذي بيده الملك الملك القدوس ملك الناس فملك صفة مشبهة تدل على ثبوت ملكه تبارك وتعالى وعلى دوامه - 00:58:49ضَ
فله التصرف التام بالامر والنهي فقراءة ملك اعم في المعنى واشمل من قراءة مالك يقول لان كل ملك فهو مالك وليس كل من كان مالكا يكون ملكا يعني انت تملك - 00:59:15ضَ
سيارة وتملك كتابا لكنك لست بملك لكن الملك ايضا يكون مع ملكه مالكا فهو ابلغ واشمل ولهذا اختار كثيرون قراءة الجمهور ملك والترجيح بين القراءات لا بأس به على سبيل الاختيار لكن مع مراعاة - 00:59:38ضَ
الا يكون هذا الترجيح مفضيا الى الانتقاص من القراءة الاخرى او التوهين لها لان ذلك اذا كان من القراءة الثابتة الصحيحة المتواترة انه كلام الله تبارك وتعالى فلا يجوز الترجيح بين القراءات بطريقة تشعر - 01:00:11ضَ
بانتقاص او توهين القراءة الاخرى لكن لا بأس ان يقال على سبيل الاختيار بان هذه القراءة تدل على معنى اوسع تدل على معنى اكمل تدل على معنى من اشمل فهذا لا اشكال - 01:00:38ضَ
فيه ولو دققت النظر فان ملك ابلغ من مالك من حيث انه يدل على التصرف المطلق الملك والملك يكون ايضا مالكا كما ذكرنا لكن الواقع ايضا ان المالك ان المالك - 01:00:53ضَ
يتصرف في ما تحت يده مما يملكه مما لا يتصرف فيه الملك ولا يكون امره نافذا فيه بمعنى هل الملك الان في الدنيا يستطيع ان يبيع دارك او سيارتك او نحو ذلك - 01:01:18ضَ
هل يملك هذا شرعا الجواب لا لا يستطيع ولذلك اذا اخذ من الانسان شيء من هذا بحاجة في طريق او مسجد او كذا يرضى صاحبه بالتعويض وقد يبالغ له في هذا حتى تطيب نفسه اليس هذا هو - 01:01:43ضَ
الواقع لماذا لان هذا يملكه صاحبه فامر الملك لا ينفذ فيه واضح؟ هل يستطيع الملك ان يطلق امرأتك الجواب لا لا ينفث تطليقه لو قال بان امرأتك طالق فان الطلاق لا يقع - 01:02:03ضَ
لو قال بان هذا المملوك عندك حر فان ذلك لا يكون عتقا له واضح فملك فيها من الكمال والمعنى ما لا يوجد في المالك والمالك فيها من الكمال والمعاني ما لا يوجد في ملك - 01:02:24ضَ
ولهذا ثبت الاسمان لله عز وجل ملك ومالك وثبت ذلك في هذه القراءة في هذه الاية بقراءتين. والقاعدة ان القراءتين ان كان لكل قراءة معنى بمنزلة الايتين ومن هنا يقال القرآن يعبر به بالالفاظ القليلة الدالة على المعاني - 01:02:47ضَ
الكثيرة وهذا من بلاغة القرآن ومن وجوه الاعجاز تجدون في الكلام على اختلاف الاحرف السبعة وتنوعها والقراءات يقولون من مما يؤخذ من ذلك اعجاز القرآن من اي وجه لاحظ كثرة المعاني - 01:03:08ضَ
بعبارات قصيرة عبارات قليلة وتحتها من المعاني القراءتان بمنزلة الايتين. فالله هو الملك والمالك فكل ذلك ثابت له تبارك وتعالى مالك يوم الدين ما لك يوم الدين ويوم الدين اليوم في الاصل هو القطعة من الزمن - 01:03:28ضَ
قلت او كثرت طالت او قصرت يعني مطلق الوقت وقد يقال للزمن وان كان قليلا ان الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان يعني وقت التولي كان محدودا لم يكن يوما كاملا - 01:03:55ضَ
وكذلك يوم يأتي بعض ايات ربك يعني في الوقت الذي تظهر فيه هذه الاية ويا طلوع الشمس من مغربها قال وسلام عليه يوم ولد وقت الولادة محدود ويوم يموت ويوم يبعث - 01:04:12ضَ
حيا هذي اوقات محدودة وعبر عنها اليوم كما يطلق ايضا على الزمن المديد الطويل وان يوما عند ربك كالف سنة مما تعدون تعرج الملائكة والروح اليه في يوم كان مقداره خمسين الف سنة - 01:04:38ضَ
واما في الشرع فاليوم يكون من طلوع الفجر الى غروب الشمس اياما معدودات فعدة من ايام اخر فصيام ثلاثة ايام في الحج اذكروا الله في ايام معدودات لهذا يقال ايام - 01:05:00ضَ
منى اليوم من طلوع الفجر الى غروب الشمس وقد يطلق اليوم العرب تطليقه وتقصد مع ليلته كما هو معروف. واما الدين فالحساب والجزاء على الاعمال خيرها وشرها يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق يعني جزاءهم - 01:05:20ضَ
جزاء الاعمال فلولا ان كنتم غير مدينين يعني غير مجزيين باعمالكم محاسبين عليها قول الكفار فيما ذكر الله عنهم ائذا متنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمدينون يعني لمجزيون على اعمالنا - 01:05:44ضَ
وان الدين لواقع يعني الجزاء على الاعمال واقع حقيقة كلا بل تكذبون بالدين الجزاء والحساب على الاعمال يصلونها يوم الدين وما ادراك ما يوم الدين فما يكذبك بعد بالدين؟ يعني البعث والحساب وما يتبع ذلك من الجزاء على - 01:06:06ضَ
الاعمال فكل هذا داخل به والمقصود بيوم الدين يوم القيامة يوم قيام الناس من قبورهم ويجازون على الاعمال اليوم تجزى كل نفس بما كسبت فمالك يوم الدين يعني مالك ذلك اليوم وهو مليكه على القراءتين - 01:06:28ضَ
لا ملك سواه ولا مالك سواه لا ينازعه في ذلك احد فامره فيه نافذ الله تبارك وتعالى يقول وله الملك يوم ينفخ في الصور الملك يومئذ لله الملك يومئذ الحق للرحمن - 01:06:53ضَ
لمن الملك اليوم لله الواحد القهار هو مالك الدنيا والاخرة لكنه خص ذلك اليوم مع انه يملك ما قبله كما قال الله عز وجل وان لنا لا الاخرة والاولى باعتبار انه المتفرد في ذلك اليوم - 01:07:21ضَ
بالملك فلا احد يدعي الملك سواه في الدنيا يوجد ملوك ولكن في الاخرة لا يوجد ايضا هو يوم هو اعظم لا يقاس بالدنيا واذا كان مالكا لذلك اليوم فهو لما سواه او لما دونه - 01:07:43ضَ
املك ما لك يوم الدين. اذا كان يملك ذلك اليوم العظيم الذي لا يدعي فيه احد يطوي السماوات بيمينه ويقبض الارض بيده الاخرى ويهزه ويقول انا الملك اين ملوك الارض؟ اين الجبارون؟ اين المتكبرون - 01:08:04ضَ
لا احد يدعي فيه ملكا كل احد يريد فيك كرقبته يفر المرء من اقرب الناس اليه يراهم ويبصرهم يبصرونهم لكنه يريد ان يدفع عن نفسه وان يخلصها لتنقطع املاك الخلائق - 01:08:30ضَ
في ذلك اليوم قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء الدنيا. الله عز وجل هو الذي يعطي من شاء الملك وينزعه ممن شاء واما في الاخرة وكل ذلك يزول - 01:08:53ضَ
والله المستعان وذلك اليوم هو اليوم الحقيقي مالك يوم الدين هنالك تلك الدار الدار الحقيقية وان الدار الاخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون. الحياة الحقيقية هناك ولذلك اضاف ملكه ليومي - 01:09:11ضَ
الدين وان كان ذلك لا ينفي ملكه عما عداه والله تعالى اعلم وهنا قال في تفضل نعم احسن الله اليكم الفائدة الثامنة الرحمن الرحيم ملك صفات فان قيل كيف جر ملكي وملكي صفة للمعرفة - 01:09:37ضَ
واضافة اسم الفاعل غير محضة. فالجواب انها تكون غير محضة اذا كان بمعنى الحال او الاستقبال. واما هذا فهو مستمر دائم فاضافته محضة ومضى الكلام على معاني الرحمن الرحيم في الكلام على البسملة - 01:10:03ضَ
ولا حاجة لاعادته وكذلك في الكلام على الغريب مضى شيء من هذا تمام؟ احسن الله اليكم. الفائدة التاسعة يوم الدين هو يوم القيامة. ويصلح هنا في معاني الدين الحساب والجزاء - 01:10:21ضَ
والقهر ومنه انا لمدينون نعم وهذا ايضا مضى الكلام عليه انفا يوم الدين يوم الجزاء ولماذا خص لذلك لعلنا نتوقف عند هذا واسأل الله عز وجل ان ينفعنا واياكم بالقرآن العظيم ويجعلنا واياكم - 01:10:40ضَ
هداة مهتدين والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اذا كان لديكم سؤال؟ نعم السؤال تفضل كيف ايه نعم يقول الاخ بان صاحب الجلالين كثيرا ما يقول يقول من خلال ما ذكر - 01:11:01ضَ
من كون سورة الحجر ولقد اتيناك سبعا من المثاني نازلة في مكة ويدل ذلك على نزول سورة الفاتحة بمكة وان صاحب الجلالين يقول يقول ان هذه السورة نزلت بعد هكذا الى اخره وقبل كذا هذا يذكره كثير من المفسرين الاخ يقول ما مدى صحة هذا - 01:11:22ضَ
وهل لذلك اهمية اما الصحة فلا يثبت هذا الترتيب جاء بسياق في نحو رواية كلاهما لا تصح. ترتيب السور سردا هكذا انها نزلت كذا ثم كذا ثم كذا ثم كذا. الذي بنى عليه عامة المفسرين - 01:11:43ضَ
فهذا لا يثبت لا يثبت في ترتيب السور هكذا في نسق جميع السور مرتبة الاحاديث الواردة في هذا ضعيفة لكن يعرف ان بعض السور نزلت قبل بعض او نحو ذلك - 01:12:04ضَ
من قرائن ومن ادلة مثل هذه ولقد اتيناك سبعا من المثاني وكما في قوله وعلى الذين هادوا حرمنا ما قصصنا عليك من قبل. هذا فن قاله في النحل والذي قصه من قبل مفصلا في سورة الانعام وهي مكية - 01:12:20ضَ
قال وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما الا ما حملت ظهورهما او الحوايا او ما اختلطا بعظم هذا تفصيل للاجمال في قوله من قبل - 01:12:37ضَ
من قصصنا عليك من قبل فدل على ان سورة الانعام نازلة بمكة قبل سورة ان حلم واضح؟ هذي قرائن هل هناك فائدة من معرفة نزول السور من هذه قبل هذه الى اخره؟ الجواب نعم - 01:12:54ضَ
الجواب نعم. وقد ذكر الشاطبي رحمه الله بالموافقات بان القرآن المكي منزل في الفهم بعضه على بعض يعني بحسب ما نزل يعني مثلا سورة النحل منزلة في الفهم على سورة الانعام - 01:13:12ضَ
حتى تفهم ما جاء فيها تحتاج ان تفهم سورة الانعام مثلا وهكذا كل سورة بحسب بالنظر الى السور التي نزلت قبلها في مكة ويقول بان السور المدنية منزلة في الفهم على السور المكية - 01:13:39ضَ
وان السور المدنية منزلة في الفهم على بعضها. يعني ما نزل قبلها يعني من اوائل السور في المدينة البقرة ومن اواخر السور بالاحكام المائدة وحتى تفهم المائدة تحتاج ان تفهم ما نزل في - 01:13:59ضَ
البقرة مثلا نعم هذا الكلام في الجملة لا اشكال فيه يدور حوله الذين يتحدثون عن الوحدة الموضوعية في القرآن وهؤلاء قد يبالغ بعضهم قد يبالغ بعضهم ويتكلف في الربط بين السور - 01:14:15ضَ
في الفهم تكلفات مع ان ذلك قد لا يثبت ان هذه السورة نزلت بعد هذه وهذه بعد هذه وبعد هذه لان الادلة الواردة في هذا الاحاديث الواردة في سردها لا تصح - 01:14:39ضَ
فيتكلفون يقعون في شيء من التكلفات والاعتدال في الامور مطلوب فهذا له اهمية وله فائدة في الفهم ومعرفة الناس اخو المنسوخ بمعرفة المتقدم والمتأخر حال التعارض فان هذا من الطرق التي يعرف بها الناسخ والمنسوخ - 01:14:54ضَ
والله اعلم نعم تفضل الشكر باللسان ان يقول اشكر الله على هذه النعمة على ما اعطاني على ما رزقني واولاني فهو يكون كما قال شيخ الاسلام بمعنى الحمد في هذا بهذا الاعتبار. الحمد يكون بمعنى الشكر على النعمة - 01:15:14ضَ
باللسان فيتفق الشكر والحمد من هذه الحيثية ان ذلك مما يتعلق باللسان فان كان مع مواطعة القلب يعني الحمد فهذا هو الشكر باللسان فيكون المعنى واحد بهذا الاعتبار فيقول احمد الله على هذه النعمة اشكره على هذه النعمة - 01:15:36ضَ
احمده واشكره نعم الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي. هذا الشكر نعم طيب نعم بعض ايش فهم عموما باعتبار ان ان هذه يعني في غير موضع القراءة انها لغة - 01:15:55ضَ
انها لغة لكن بعضهم يرجع ذلك الى المعنى وبعضهم يرجعه الى محض اللغة. يعني يقول هذا بالتسهيل وهذا بالهمز فقط وبعضهم لا يقول ان ذلك يرجع الى المعنى والاشتقاق في الاصل. فيقول النبي - 01:16:17ضَ
من النبوة من النبأ بالهمز من النبأ النبي من النبوة العلو والارتفاع لمنزلته ونحو ذلك لكن هذا فيه نظر والله اعلم وانما ذلك يرجع الى التسهيل وعدمه وكلاهما لغة كلاهما لغة - 01:16:34ضَ
على خلاف في اشتقاق النبي هل هو من النبأ بمعنى انه ينبأ والنبأ هو الخبر الذي له خطب وشأن غير مطلق الخبر. الخبر يكون عن اي خبر له قيمة او لا قيمة له لكن نبأ لا يكون الا على ما له شأن وخطب كما ذكرنا من قبل - 01:17:02ضَ
لا يقال جاءنا نبأ حمار الحجام وانما يقال جاءنا نبأ الجيش والحرب ونحو هذا في لغة العرب فهو من النبأ بمعنى انه ينبأ نعم والله اعلم وبعضهم يقول من النبوة وهي الارتفاع - 01:17:20ضَ
هو بناء على هذا ان انهما لغتان فيقال النبي والنبي لا اشكال نبيئون والنبي والنبيون لا اشكال اي نعم كيفاش كيف كان يصلي قبل الفاتحة لا حديث ابي سعيد ابن المعلى النبي صلى الله عليه وسلم قال له بانه سيعلمه - 01:17:40ضَ
اعظم سورة في القرآن هو كان يقرأ في الفاتحة ويعرفها وهذا كان في المدينة ويسمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأها في الصلاة ويجهر بها لكنه اراد ان ان يعلمه - 01:18:05ضَ
امرا زائدا وان وهو ان الفاتحة هي اعظم سورة مثل لو قلت لكم الان انا ساخبركم باعظم سورة في القرآن هل يعني انكم ما تقرؤون الفاتحة وما سمعتم الجواب لا لكن هذه فائدة بمزية هذه السورة ومنزلتها مثل ما قال النبي صلى الله عليه وسلم لابي ابن كعب اي القرآن معك اعظم؟ اي - 01:18:21ضَ
اية من كتاب الله معك اعظم فقال الله لا اله الا هو فقال ليهنك العلم ابا المنذر فهو استطاع ان يعرف ان هذه اعظم اية في القرآن. فالنبي صلى الله عليه وسلم اخبر ابا سعيد - 01:18:42ضَ
ابن المعلى رضي الله عنه اعظم سورة فالقدر الزائد هو مزية هذه السورة انها اعظم سورة فقط لا انه ما كان يسمع وما عرفها ولا حفظها ولا يصلي بها اطلاقا - 01:18:56ضَ
وما قال هذا احد لانه يصلي خلف النبي صلى الله عليه وسلم اي نعم طيب بقي شيء سلامة الله سلام هذا اخ يسأل هنا كاتب سؤال يقول ما هو القول الراجح في قراءة سورة الفاتحة؟ ذكرت هذا - 01:19:10ضَ
وهذا قلت كان الاقرب والله اعلم لو قال قائل بانها لا تترك في الصلاة السرية ولا الجهرية هذا والقول الاخر قوي انها تقرأ في السرية في السرية ولا تقرأ في الجهرية - 01:19:27ضَ
لكن لو قيل بانها تقرأ مطلقا لعل هذا اقرب والله اعلم - 01:19:42ضَ