تفسير القرطبي فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي

تفسير القرطبي {سورة السجدة} {2} {{647}} فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي

عبدالله بن محمد الأمين الشنقيطي

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم ابصرنا ابصرنا وسمعنا ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها اجمعين لقاء يومكم هذا - 00:00:00ضَ

فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد والو قوة عذاب الخلد بما كنتم تعملون انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها الذين اذا ذكروا بها خروف سجدا وسبحوا بحمد - 00:02:06ضَ

وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون ومن ما رزقناهم ينفقون ولا تعلم نفس ما اخفي لهم اعيوني بما كانوا يعملون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم - 00:03:04ضَ

فلهم بما كانوا يعملون واما الذين فسقوا فمأواهم كلما ارادوا ان يخرجوا منها كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيذ وقيل لهم ذوقوا عذابا وقيل لهم ذوقوا عذابا وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به - 00:04:43ضَ

الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتاب وارسل الينا افضال الرسل وجعلنا خير امة حجة للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة والصلاة والسلام على خير خلق الله - 00:06:08ضَ

وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله تعالى يبين دم الذين لم يقبلوا من الرسل ولن يسمعوا ما جاءهم من الخير والبراهم والادلة فيحكي الله تعالى في كتابه ما حصل لهؤلاء - 00:06:29ضَ

من الندم يوم القيامة ولو ترى يا نبيي المجرمون المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم قائمين يقولون يا ربنا ابصرنا وسمعنا ورجعنا نعمل صالحا انا موقنون وحذف الجواب لتأخذ النفس كل مأخذ - 00:06:53ضَ

لهالك الامر او لرأيت عجابا ولو ترى اذ المجرمون لك رؤوس رؤوسهم لرأيت العجب اولى هذاك الامر او لعرفت ان ما وعد الله اوعد الله به حاصل وواقي ولو ترى وقت اذ - 00:07:27ضَ

المجرمون جمع مجرم والمجرم هو الكافر الذي لا يسمع الاوامر وينتهك النواهي ولا يبالي يكذب بالدين يسخر من الشريعة يسخر من اولياء الله يسمع الاذان يعطي للصلاة بظهره لا يبالي - 00:07:53ضَ

مجرم لاكسوا رؤوسهم الرأس دائما يكون مرفوع لكن هذا لما فيه من الذلة والاهانة. والندم منكس الرأس يعني بين يدي ربهم عند ربهم قائلين يا ربنا ابصرنا ابصرنا ان ما قلناه كذب - 00:08:14ضَ

وان ما قيل لنا حق وان ما وعدنا به من العقاب اذا لم نؤمن انه حاصل. وان الرسل صدقت لكن بعد ماذا بعد ان كان البصر والبصيرة لا تنفع البصر والبصيرة والتوبة تنفع الانا - 00:08:39ضَ

اما بعد ان تتجلى الامور وتنكشف الحجب ما تنفع التوبة ولذلك امتدحنا باننا نؤمن بما لا الذين يؤمنون بالغيب اما اذا رؤي جبريل عنده ست مئة جناح هل يمكن كافر يكفر - 00:09:05ضَ

لا اذا رأت الناس جبريل على حقيقة وانكشفت الحجب ما يمكن احد يكفر اصلا وانما الكفر يكون بعد وجود غيب ووجود ستر بينهم وبين الحقائق حتى تتمايز الناس وحتى يبتلى - 00:09:26ضَ

اذا ولو ترى يا نبيي حين يقع للمجرمين ما يقع لهالك الامر او لرأيت عجابا او لعلمت ان ما وعدوا به سينالهم وسيتحقق عليهم آآ يعني العذاب الاليم بما كفروا به وبما - 00:09:48ضَ

لم يقبلوا ناكسوا رؤوسهم يعني هنا عبر عن يعني ما هم فيه من الذل بالتنكيس. لان التنكيس فيها تجعل الشيء على ضد ما هو عليه. والرأس دائما من الانسان الطبيعي مرفوع - 00:10:10ضَ

لكن هؤلاء عياذا بالله لما حصل لهم من الذل ومن الاهانة وبما ان جلالهم من ماء كانوا يعني اصبحوا مطاطئين الرؤوس ظاهرين بالذل والاستكانة كما قال هناك في سورة النور في سورة المؤمنون - 00:10:30ضَ

ربنا ارجعنا نعمل صالحا رب ارجعون لعلي اعمل صالحا بما تركت كلا انها كلمة هو قائلها ومن ورائهم الذي يموت لا يرجع للدنيا لكن يرجع للقيامة اما الذي يذهب ويموت لا يمكن يرجع للدنيا خلاص - 00:10:54ضَ

ولذلك قال لهم عياذا بالله اخسئوا فيها ولا تكلمون مطاطئو رؤوسهم عند ربهم بين يديه قائلين يا ربنا ابصرنا الحقائق علمنا اننا كذبة علمنا ان الرسل صادقة. علمنا ان ما وعدت به - 00:11:20ضَ

واوعدتنا به من العقوبة حاصل فارجعنا رجعنا الى الدنيا لنتوب ونعمل نغير حالنا لننجو من النار ومن هذا الذي حصلنا فيه نعمل صالحا انا موقنون متأكدون مما قالت الرسل ومما قلت لنا ومما جاء في الوحي لا شك فيه - 00:11:41ضَ

ونحن الكذبة الضالون ذحائر يا ربنا نتدارك ما حصل لنا قال تعالى ولو شئنا لاتينا كل نفس هدى ولو شئنا لجعلنا كل الناس على الاسلام كما قال تعالى ولو شاء ربك - 00:12:12ضَ

لا امن من في الارض كلهم جميعا افانت تكره الناس حتى يكون عليك الا البلاغ انت لا تستطيع ان تدخل الامام في قلوب الناس. ذلك الذي يستطيعه الله. انت ادعو الناس - 00:12:34ضَ

بس هذا الذي عليك فان استطعت ان تبتغي نفقا في الارض او سلما في السماء فتأتيهم باية ولو شاء الله لجمعهم على الهدى انت لك ان تبين لهم بس. اما الثاني لا تملكه - 00:12:51ضَ

اذا ولو شاء الله ولو شئنا لاتينا كل نفس الهدى ولو شئنا النون لله ولو شاء الله النون للمعظم نفسه او للجماعة. والله عظيم ويعظم نفسه شئنا ان شاء الله - 00:13:08ضَ

لاتيناه لاعطى الله كل نفس الطريقة التي تكون بها مستقيمة ولكن عندما خلق الناس كتب فريق في الجنة وفريق في السعير ولكن حق القول مني حق وثبت ما كتب في اللوح المحفوظ - 00:13:25ضَ

انه سيملأ النار من الجنة والناس الكفرة من الجنة والناس وذلك يجعل انه خلق الناس وبين لهم طريق الخير وبين لهم طريق الشر وارسل لهم الرسل وبين لهم البيان وتركوا الايمان - 00:13:51ضَ

باختيار انفسهم لا يدرون ما كتب في اللوح المحفوظ وما كتب لهم وهم تركوا عن عمد واختيار ولذلك الله تعالى عاقبهم بتركهم العمل ولانهم لا يعلمون ما كتب حتى يتركون ذلك - 00:14:21ضَ

ولذلك قال الله تعالى في حق اهل النار كلما القي فيها فوج سألهم خزنتها سأل اهل النار خزنة النار الم يأتكم نذير؟ الم تأتكم رسل قال اهل النار بلى قد جاءنا - 00:14:44ضَ

نذير فكذبنا وقال وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا وقال رسلا فضلاء شرفاء مبشرين من اطاعهم ومنمرين من عصاهم بالنار بان لا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل ولذلك - 00:15:09ضَ

الله تعالى لو شاء لامن من في الارض كلهم جميعا ولكن لما خلق الخلق خلقهم للابتلاء الكون للابتلاء. خلق الموت والحياة ليبلوكم يرسل الرسل يقول النظر لهذا الشيء حرام النظر لهذا جائز. اكل هذا حرام - 00:15:38ضَ

الاكل من هذا جائز الكلام في هذا حرام. الكلام في هذا جائز هذا النوع من البيع جائز. هذا النوع حرام. ابتلاءات ولذلك لما ابتلاهم بالنعم بالنقم بالعز بالذل بالجمال بالقبح - 00:16:02ضَ

بالرفعة بالضعة كل ابتلاءات ونبلوكم بالشر والخير فتنة ابتلاء والى ترجعون خلق الموت والحياة ليبلوكم ايكم وقال في سورة هود ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم خلقهم للابتلاء - 00:16:27ضَ

للرحمة وللاختلاف وقال وما خلقت الجن والانس الا لاطالبهم بالعبادة لامرهم بان يعبدوني فيعبدني على اصح التفاسير من قدرت عليه السعادة ويعصيني من قدرت عليه الشقاوة وذلك للابتلاء فمنهم شقي - 00:16:52ضَ

وسعيد اذا الله تعالى خلق الخلق للابتلاء فمن وفقه الله خاف وجد في الطاعات وابتعد عن المعاصي ولجأ لله واكثر الاعمال الصالحة وابتعد عن كل سوء واصبح قدوة في الخير - 00:17:19ضَ

واصبح من اصحاب المنازل ومن قدر الله له الشقاوة يقول ما فائدة في عبادة الله غني اعطش نفسي بالصوم ما الفائدة لله في ذلك؟ اضاعوا وجهي في الارض ما الذي يستفيد منه الرب - 00:17:44ضَ

ان قدر الله للخير فاعمل الخير ويروح يترك العمل ويأتي بي اس بالتعاليم حتى عياذا بالله يقع في الشقاوة ذلك اهم شيء يعمله العبد ان يخاف بداية السلام الخوف لان العبادة صعبة - 00:18:03ضَ

والشهوة قوية ما الذي ينجو به العبد ان يخاف اذا امتلأ الخوف من الله هانت عليك العبادة وسهولة عليك ترك المعاصي فنجوت ولذلك عند عند الصباح يحمد القوم الشرى الانسان اذا خاف ادلج - 00:18:33ضَ

واذا ادلش سلم اما الذي يطمئن ما يخاف اذا سمع النداء لا يخاف اجب النداء. قالوا هل تسمع النداء قال له نعم. قال له لا اجد لك عذرا كم من المسلمين لا يصلي الفجر في الجماعة - 00:19:01ضَ

اتسمع النداء؟ قالوا نعم. قال له لا اجد لك عذرا. اجب النداء لقد رأيتنا وما يتخلف عنها الا منافق معلوم النفاق اذا اخطر شيء المعاصي هي التي تجعل القلب يسود - 00:19:24ضَ

فاذا اسود القلب الخوف فاذا زال الخوف نام عن الصلاة ونام عن الواجب والهمك في المعاصي فجرته المعاصي فهلك اخطر شيء المعاصي واكبر ما يقدم على المعاصي الأمن عدم الخوف - 00:19:45ضَ

فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون وكل ما خاف الانسان كل ما ابتعد عن المعاصي ونشطها في الطاعات. ولذلك قال صلوات الله وسلامه عليه والله اني لاعلمكم بالله ايش - 00:20:07ضَ

واتقاكم له واخشاكم له لذلك هؤلاء عياذا بالله الله اراد لهم الشقاوة ولو اراد لهم الهداية لسلك بهم طرقها ولكن ثبت القول مني من الله. قال مني لا من غيري - 00:20:24ضَ

لاملأن جهنم من الجنة والناس اجمعين يقال ان الجنة يسيء لها الله خلق والنار الله لا يظلم الناس شيء فلا تزال تقول من مزيد حتى يضع الرب فيها قدمه فينضوي بعضها الى بعض وتقول فتمتن - 00:20:46ضَ

ولا يعذب الرب احدا الا بعد ان يكفر ويقوم بالمعاصي بعد ان تأتيه الرسل. نعم فذوقوا فلاجل كفركم ولاجل عصيانكم ولاجل قبولكم من رسلكم ما جاءتكم به ذوقوا عذاب النار - 00:21:09ضَ

تجرعوا وعبر عنه بالذوق ايوة ذوقوا فذوقوا الفاء مومياء لما سبق التفريق والذوق يكون باللسان لكن هنا معبر عما يصل اليهم من الالم بالذوق بسبب ترككم النسيان هنا هو الترك - 00:21:36ضَ

لقاء يومكم هذا لان النسيان مرفوع لكن هنا المقصود بالنسيان الترك العم لقاء يومكم هذا يوم القيامة انا نسيناكم من الرحمة ومن العزة ومن الرأفة ومن الكرامة كل خير تركناكم من كل خير - 00:21:59ضَ

تذوقوا عذابا وذوقوا عذاب الخلد العذاب الذي تخلدون فيه ولا تخرجون منه بسبب الذي كنتم تعملونه او بسبب عملكم اذا هذه الشريحة ينبغي ان تحذر وتتجنب وان يعتبر العاقل بما حصل لها - 00:22:23ضَ

فلا يقرب هذه الجهة حتى لا يكون من هذه الشريحة الفاسدة الضالة المجرمة الذي وقعت في ورطة لا يعلمها الا الله ثم بين من يؤمن ومن ينجو ومن ومن يعز الله انما يؤمن باياتنا الذين انما - 00:22:53ضَ

عين الصيع والحصر لان الايمان محصور في هذه الشريحة. هذا حصر اضافي انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها سجدوا وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون الذين يؤمنون والايمان محصور في الطائفة الذين - 00:23:15ضَ

اذا ذكروا بايات ربهم وخوفوا بما عند الله تعالى خافوا وخضعوا وسجدوا وعبدوا ربهم وانقادوا واطاعوا ولذلك هذه من عزائم السجود وسجود القرآن جميعا كم كم سجدة خمسة عشر سجدة - 00:23:39ضَ

خمس عشرة سجدة خمس مختلف فيها والباقي ما فيه خلاف والسجود المفصل اللي هي النجم والانشقاق والقلم اقرأ وربك الذي علم بالقلم آآ يقال لها القلم ويقال لها اقرأ ايضا - 00:24:05ضَ

هذه اختلف فيها العلماء المالكية عندهم ثانية الحج والثلاثة اللي في المفصل لا يسجد فيها وعند الحنابلة صاد ليست من عزائم السجود الباقي لا اعلم فيه خلافا السجود ينبغي ان يكون - 00:24:40ضَ

بشرط الصلاة وهو الوضوء يقول فيه الادعية المأثورة فيه وهو يسجد سواء كان في الصلاة او في غير الصلاة والسجود عند الجمهور ليس بواجب وانما هو سنة مؤكدة اذا انما يؤمن - 00:25:03ضَ

الايمان هنا يشمل اركان الاسلام واركان الايمان باياتنا الذين حججنا وبراهيننا وبما اخبرنا به في كتابنا وجاءت به رسلنا من الجنة والنار وعذاب القبر ونعيم القبر والوحدانية وما اتصف الله به - 00:25:24ضَ

الذين اذا ذكروا بايات ربهم اي بهذه الايات وسبحوا بحمد ربهم لله ساجدين لا لغيره وسبحوا نزهوا شاكرين لربهم وهم لا يستكبرون وهذا فيه ازراء بالطائفة التي تقدمت انها لا تسبح ولا تسجد - 00:25:43ضَ

وانها تستكبر ثم وصفهم باوصاف جميلة قال تتجافى جنوبهم تتجافى تبتعد وترتفع عن المضاجع المضاجع جمع مضجع واول مكان الذي يرى فيه الانسان يدعون ربهم خوفا للعقوبته وطمعا في كرامته وفي جنته وفي المنازل التي يعطيها لمن استقام - 00:26:18ضَ

اذا هم جمعوا بين الخوف والرجاء والطمع ثم انهم بعد ذلك ينفقون مما اعطاهم الله جميع النفقات. النفقة الواجبة والنفقة المسنونة والمندوبة هؤلاء الذين هذه صفتهم لا تعلموا انفسهم ولا تعلموا الانفس الاخرى - 00:26:54ضَ

ما اخفي لهم واعد لهم من النعيم المقيم الابدي الذي لا يعلمه الا الله من قرة اعين جزاء ومكافأة واجرة على ما كانوا يعملونه من البعد عن الفراش لطاعة الله ومن بذل المال - 00:27:18ضَ

لارضاء الله تعالى والامتثال اوامره قيل هذا في الصلاة بين المغرب والعشاء تتجافى جنوبهم عن المضاجع وقيل هذا بانتظار صلاة العشاء وقيل هذا في النافلة وفي صلاة الليل وقائل هذا اكثر - 00:27:42ضَ

وكل قول محتمل الا ان آآ يعني القول الاكثر لان وردت في ادلة ان هذا المقصود بصلاة الليل في النافلة من وردت ادلة تقوي هذا وقد يدخل معها غير هذا من الصلاة بين المغرب والعشاء ومن صلاة العشاء - 00:28:05ضَ

ومن غير ذلك من الصلوات التي يبتعد الانسان عن فراشه لاجلها فكل صلاة يبتعد الانسان عن فراشه لاجلها تدخل فيه ولكن اكثر القائل والاقوى ان المقصود بها لا صلاة النافلة في الليل - 00:28:26ضَ

قيام الليل هذا اقوى ولذلك هؤلاء الذين يبتعدون عن فروشهم في الليل ويرتفعون عنه لقيام الليل ويبذلون من اموالهم لا تعلم نفس ما اخفي لهم من قرة اعين جزاء بما كانوا - 00:28:45ضَ

يعملون هذا جزاء ومكافأة واجرة على بعدهم عن فراشهم وبذلهم لاموالهم ولذلك دائما هذا الدين اذا بذلت تربح واذا نمت تخسر الاسلام دائما يريد من اهله ان يبذلوه قل اعملوا - 00:29:07ضَ

الله عمله تعاونوا رجال لا تلهين تجارة ولا بيع عن ذكر الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة. يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والابصار ليجزيهم الله احسن ما عملوا ويزيدهم من فضله - 00:29:33ضَ

والله يرزق من يشاء بغير حساب. مما قال والذين كفروا اعمالهم يعني دائما هذا القرآن يبين الشريحة التي استقامت وصفاتها ومآلها وصى الشريحة التي انحرفت وصفاتها وجزاؤها لنعتبر ونجتهد ان نكون من الناجيين - 00:29:54ضَ

ونحذر ونبتعد من ان نكون من الخاسرين وهذا يتكرر في كتاب ربنا كثير كثير ويأتي بادلة متنوعة حتى يكون كل واحد على بصيرة وينجو بنفسه قبل ان يفوت الاوان ثم قال - 00:30:21ضَ

افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون المؤمن هو الذي يصلي في الوقت هو الذي لا يغتاب الناس هو الذي لا ينظر الى الحرام. هو الذي لا يبيع بيع الحرام - 00:30:42ضَ

الفاسق هو الذي يقع في الحرام يتخلف عن الجماعة يعق والديه يؤذي جيرانه ينجش يرابي يسخر من الدين ومن اهل الدين لا يستوون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون - 00:30:59ضَ

اما الذين امنوا وعملوا الصالحات جنات المأوى اما الذين امنوا اركان الايمان الستة واركان الاسلام الخمسة. وعملوا الفعالات الصالحة من صدقة وبر واعمال خير لهم جنات المأوى الجنات التي هي يأوون اليها - 00:31:23ضَ

نزل لهم بسبب ما كانوا يعملون. واما الذين فسقوا وخرجوا عن طاعة الله وركبوا هواهم انهمكوا في المعاصي فمأواهم النار مآلهم ومنزله النار كلما ارادوا اعيدوا فيها وقيل لهم لم يذكر القائل - 00:31:50ضَ

لانه المقصود انهم ذكر لهم هذا ذوقوا تجرعوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون والله لنذيقنهم من العذاب الادنى المعاصي والمصائب والامراض والجوع والسنين والقتل والهزيمة والعقوبة والاسترقاء دون العذاب الاكبر - 00:32:18ضَ

لعلهم يرجعون عن الكفر ويطيعون ربهم ويتركون المعاصي نرجو الله جل وعلا ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه. وان لا يجعل الامر ملتبسا علينا - 00:32:49ضَ

اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. اللهم اختم بالسعادة اجالنا واقرن بالعافية ودونا واعانا واجعل الى جنتك مصيرنا وما لنا يا ارحم الراحمين. سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين - 00:33:09ضَ

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة - 00:33:29ضَ