تفسير القرطبي فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي
تفسير القرطبي {سورة الشعراء} {9} {{600}} فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي
Transcription
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم كذبت قوم لوط المرسلين كذبت قوم لوط المرسلين اذ قال لهم اخوهم لوط اني لكم رسول امين اني لكم رسول امين فاتقوا الله فاتقوا الله واطيعوا - 00:00:00ضَ
اسألكم عليه من اجر اسألكم عليه من اجر ان اجري الا وتذرون ما خلق لكم ربكم من ازواجكم قالوا لان لم تنتهي من المخرج قال اني لعملكم من القليل رب نجني واهلي من ما يعملون - 00:01:04ضَ
ونجيناه واهله اجمعين الا عجوزا دمرنا وامطرنا عليهم مطرا. وامطرنا عليهم ان في ذلك لاية ان في ذلك لآياته وما كان اكثرهم ربك لهو العزيز الحمد لله الذي انزل الينا اشمل الكتاب وارسل الينا افضال الرسل - 00:02:37ضَ
وجعلنا خير امة اخرجت للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله تعالى يبين ما حصل - 00:04:09ضَ
بين لوط وقومه الذين ارسل اليهم نتائج ما حصل ليعتبر بذلك ويبتعد عن اسباب العطب والهلاك يقول كذبت قوم لوط المرسلين نفس اللي تقدم فيه قوم نوح وقوم هود وقوم صالح كذبت قوم لوط المرسلين - 00:04:28ضَ
وسبق ان قلنا ان تكذيب احد الرسل كالتكليب بهم جميعا وسبق ان اشرنا الى ان من كفر ببعض الكتاب كمن كفر به كله لا يقبل الايمان ببعض الكتاب والكفر ببعض - 00:05:01ضَ
واشرنا الى ان القرآن اشار الى ان ذلك يسبب الخزي في الحياة الدنيا ان العمل في بعض الكتاب وترك البعض ان هذا صاحبه يخزى ويذل في الحياة الدنيا وذلك منصوص في قوله افتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض - 00:05:23ضَ
فما جزاء من يفعل ذلك منكم الا خزي في الحياة الدنيا يعني الامام ببعض الدين وترك البعض هذا يسبب الخزية في الحياة الدنيا. ثم يوم القيامة يردون الى اشد العذاب - 00:05:48ضَ
اذا يقول كذبت التكذيب ضد التصديق وقوم لوط هم ليس منهم. ولذلك ما قال اخاهم. قال قوم لوط قالوا كان حليفا لهم ويسكن معهم وهو قريب لابراهيم وهم من عاشوريين وهو من الكلدانيين - 00:06:07ضَ
وقيل غير ذلك ولما كذبوه مرسول طريقهم واحدة كل الرسل يدعون الى وحدانية الله الى عبادة الله وافراده كل الرسل ينهون عن الظلم. كل الرسل ينهوه عن الفواحش كل الرسل ينهو عن الكذب - 00:06:30ضَ
عن الظلم عن التطفيف يقال لهم كذبت قوم لوط المرسلين اذ قال لهم اخوهم لوط قالوا اخوهم في الحلف لوط الا تتقون انا تنتبهون فتتقون الله تعالى في ترك هذا العمل الشنيع - 00:06:54ضَ
اني لكم رسول امين كل الرسل يقول اني لكم رسول امين اني لكم خاص بكم رسول من الله امين فيما ابلغ عنه لا ازيد في ولا انقص فاتقوا الله واطيعون - 00:07:25ضَ
اتقوا الله واطيعوه. اتقوا ربكم واطيعوني فيما جئتكم به بالوحدانية الله وترك العمل البقال عمل الفواحش وما اسألكم عليه من اجر ان اجري الا على رب العالمين لا اطلب منكم - 00:07:50ضَ
ان تعطوني جعلا ولا اريد ان تسمعوا قولي وتنقذوا انفسكم ولذلك ينبغي لمن يكون من الدعاء ان لا يطلب من الناس مال لان الرسل لا تطلب المال من الناس بل الرسل تعطي للناس - 00:08:11ضَ
والداعية ينبغي ان يكون عفيف اليد واللسان والجيب ولا يريد اموال الناس ان اجري الا على رب العالمين. جزائي على الله لا اطلب منكم جزاء ولا اطلب منكم شيء ثم بين لهم خطورة الامر - 00:08:38ضَ
الذي لضميمة الكفر جاءهم به الهلاك والدمار. اتأتون يأتون تجيئون الذكران جمع ذكر من العالمين من الخلق وبالاخص الضيوف والناس الغرباء الذين يأتون للقرية او لبلدكم وهذا العمل شنيع وخسيس - 00:08:59ضَ
وقذر ويؤثر بانتهاء العالم انه مع قذارة وخساستي ودناءته بانتهاء العالم اتأتون الذكران من العالمين وتنرون ما خلق لكم ربكم من ازواجكم ماء الشيء الذي اوجده ربكم من ازواجكم وهو اتيان - 00:09:34ضَ
النساء في المحل الذي جعل للحرث نساؤكم حرث لكم فاتوا حرثكم انا شئتم في مكان الحرث مقبلة مدبرة قائمة جالسة اذا كان في مكان الحرث اما الدبر من الرجل والمرأة فمحرم اتيانه بالاجماع - 00:09:58ضَ
وما ورد عن ابن عمر يعني رجع عنه او لا يصح وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ملعون من اتى اهله في دبرها اتأتون الذكران عياذا بالله وقال ما سبقكم بها من احد من العالمين - 00:10:19ضَ
اول من فعل هذا الفعل الشنيع هم قوم لوط والتذارون ما خلق لكم ربكم من ازواجكم تتركون المحل الذي اوجده الله لهذا الامر للولد وللمتعة الحلال وتأتون المحل النجس القذر - 00:10:41ضَ
الذي هو محرم وعمله والاستغناء به يؤذن بانتهاء العالم اذا اشتغل الرجال بالرجال والنساء بالنساء بعد مئة سنة لا يبقى احد على الارض بل انتم قوم عادون بل انتم بما فعلتم - 00:11:02ضَ
قوم يعني خارجون عن الحق وظالمون ومتجاوزون ما شرع لكم الى ما لم يشرع لكم وقد اختلف العلماء لمن يعمل عمل لوط ما لا يفعل به الى ثلاثة اقوال القول الاول - 00:11:26ضَ
انه يقتل والذين قالوا يقتل اختلفوا في قتله الى اربعة اقوال بعضهم قال يحرق وبعضهم قال يقتل بالسيف وبعضهم قال يرجم وبعضهم قال يرمى من شاهق سيموت بالرمي هذه اربعة اقوال - 00:11:55ضَ
يعني في كيفية القتل للجماعة الذين قالوا يقتل وهما لك ورواية عن احمد ورواية عن الشافعي ان الذي يفعل فعل لوك يقتل سواء كان فكرا وورد في ذلك حديث اقتلوا الفاعل والمفعول - 00:12:23ضَ
وردت فيه اثار واحاديث اغلبها ضعيف وبعضها صالح للاحتجاج القول الثاني ان عمل قوم لوط مثل الزنا ان كان بكرا يلجد ويغرب وان كان ثجيبا يرجم وهذا مشهور عن الشافعي - 00:12:51ضَ
ورواية للامام احمد وهو قول ابي يوسف ومحمد والثوري القول الثالث لابي حنيفة انه يعزر ولا يقتل وان عمل قوم لوط يختلف عن الفاحشة لان عمل قوم لوط عمل خسيس دنيء - 00:13:20ضَ
لكن لا يلحق الزوج فيه ولد ليس بولده ولا يسبب تقدير للانساب وانما هو عمل شنيع وقذر ويؤثر بنهاية العالم فقال بو حنيفة انه يعزر ولا يقتل هذه اقوال العلماء - 00:13:54ضَ
الذي يعمل عمل قوم لوط نرجوا الله السلامة والعافية وسيرون ما خلق لكم ربكم من ازواجكم تتركون ما خلق لكم ربكم بل انتم بذلك قوم خارجون عن الحق العادة الذي يعتدي على الاخرين - 00:14:18ضَ
ويتعدى الحلال الى الحرام قالوا لان لم تنتهي لئن لم تكف يا لوط عن ما نحن نحب ونفعله لنخرجنك من ارضنا لتكونن من المخرجين ولذلك في هود قال اخرجوا ال لوط من قريتكم - 00:14:40ضَ
لماذا انهم اناس يتطهرون. طيب التطهر مدعاة للاخراج او للاكرام ولذلك الانسان اذا فسدت فطرته يرى الحق باطلا قالت قريش اجعل الالهة اله واحدا ان هذا للشيء العجاب والشيء العجاب تعدد الالهة - 00:15:09ضَ
وما من اله الا اله واحد لو كان فيهما الهة الا الله لفسدتا ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من اله كل وما كان معهم الا اذا لذهب كل اله بما خلق ولا على بعضهم على بعض. سبحان الله عما يصفون - 00:15:34ضَ
عالم الغيب والشهادة فتعالى عما يشركون. اذا يستحيل ان يكون في الكون الا اله واحد ولكن هؤلاء لما فسدت فطارهم صاروا يمكنون تعدد آآ ان الاله واحد وهؤلاء قوم لوط لما فسدت شطارهم - 00:15:57ضَ
وتعودوا على الفساد قالوا اخرجوا ال لوط. لماذا؟ انهم اناس يتطهرون ولذلك يقضى على المرء في ايام محنته حتى يرى حسنا ما ليس بالحسن اذا يقول فان لم تنتهي تكف - 00:16:16ضَ
قالوا عن سبنا وشتمنا وعن عيبنا وازرائنا فيما نعمل لنخرجنك لقومه اني انا بعملكم لفعلتكم من القالين المبغضين لانه فعل خسيس لا يفعله الا من في قلبه مرض وفي ذوقه انحطاط - 00:16:39ضَ
ما يعمله الا انسان مريض عياذا بالله ثم دعا ربه وقال ربي يا ربي دجلي انقذني واهلي مما يعملون اي من تبعة عملهم فان هذا العمل عاقبة الدمار والهلاك ولذلك الذي يدمر - 00:17:09ضَ
الامم الكفر زايد الذنب كفر مع تطفيف الكيل كفر مع قوم لوط دائما اذا جاءت الرسل كفر مع اقدام على اية من ايات الله وقتلها كما فعل قوم صالح قال العلماء ولذلك قالوا - 00:17:38ضَ
ان الامة الكافرة العادلة في حكمها وفي عملها تبقى والامة المسلمة اذا كانت ظالمة تزول لان الظلم لا يمكن يبقى ابدا الظلم ظلمات لا يمكن يبقى الا العدالة لذلك تجدون - 00:18:03ضَ
ان بعض الدول الكافرة مزدهرة لعدالتها حرم الظلم تجد ان عندها عدالة هذه العدالة رأت فيها ازدهارها في الدنيا معنا كافرة وهي مزدهرة وهم كفار لانهم يعدلون يمنعون الظلم ويحرمون - 00:18:28ضَ
الاعتداء على الاخرين يساعدون اليتيم والضعيف والمريض النظام يسري على الجميع ولذلك تجدهم عندهم قوة وازدهار بعدالتهم والمسلمون في كثير من البلدان تجد عندهم ضعف وعدم قدرة نتيجة لعدم لضعف لضعف العدالة - 00:18:56ضَ
اكبر ما يضعف عدم العدالة. العدالة تقوي ولذلك ربنا يقول الا تطغوا بالميزان والسماء رفع ووضع الميزان ان لا تطغوا في الميزان ويعيب المطفف ويل للمطففين ويقول ولا يجرمنكم شنآن قوم - 00:19:25ضَ
على ان لا تعدلوا. اعدلوا ديننا يعدل مع الصديق ومع العدو يعدل مع كل الناس لا يقبل الظلم الاسلام ولذلك الصحابي الذي قال الرجل لا اله الا الله وقتله قال له اقتلته بعد ان قال لا اله الا الله - 00:19:46ضَ
اين تضع لا اله الا الله؟ قال قالها خوفا من القتل تقية قال هل لا شققت عن قلبي هلا شققت عن قلبي ونزلت الاية ولا تقولوا لمن القى اليكم السلام - 00:20:11ضَ
اي الاسلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة الدنيا فعند الله مغانم كثيرة. كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم فتبينوا انتم قبل هذا كنتم على الكفر وكنتم لا تعرفون الاسلام. فمن الله عليكم فتبينوا وتأملوا ولا تقولوا لمن قال لكم انه مسلم انت لست مسلم - 00:20:27ضَ
في غاية من من العدالة حي بنا ان نظهر جماله للناس لابد ان يكون لنا برامج جادة لافهام الناس هذا الدين ولتوضيح لهم سلوكه وكيف عالج كل القضايا كل قضايا في الحياة معالجة في الدين. سواء كانت ادارية - 00:20:55ضَ
او تجارية او دينية او علمية او تربوية فالدين موضح لكل ما تحتاجه الامة ولذلك اخبر الله وقال قوله الحق انه تبيان لكل شيء. قال ممتنا على نبيه ونزلناه عليك الكتاب - 00:21:25ضَ
تبيانا لكل شيء. وقال ما فرطنا في الكتاب من شيء والشافعي قال والله لا تنزلوا للمسلمين نازلة الا وكان في القرآن السبيل الى حلها اذا يقول اني لعملكم من القليل من الكارهين. يا ربي - 00:21:46ضَ
نجني واهلي مما يعملون من عواقب وغوائل ما يعملون فنجيناه وانا واجمعين كان معه بنتاه وقيل معه بعض من غيرهم من المسلمين الا عجوزا زوجه من الغابرين اي من الهالكين او من الناس الذين - 00:22:08ضَ
قديم الولادة بالله عجوزا في الغابرين اي كانت للغابرين اي كانت ممن ولد قديما او كانت في الغابرين في الهالكين على لان الغابر الذي ينجو والذي يهلك وهي سواء كانت مع - 00:22:39ضَ
او تأخرت عنه فهي من الهالكين فالخلاف لفظي لان هي هلكت قال الا امرأتك انه مصيبها ما اصابهم ان موعدهم الصبح اليس الصبح فلما جاء امرنا جعلنا عاليها جاء جبريل ووضع جناحه تحت القرى - 00:23:00ضَ
ورفعها ثم قلبها ثم مطروها بالحجارة وجعلنا عاليها سافلها وامطرنا عليها تجارة من سجيل منضود مسومة عند ربك وما هي من الظالمين ببعيد وهذه القصة يقصها علينا ربنا لنعتبر قبل ان يفوت الاوان - 00:23:24ضَ
هذا الفائدة من هذه القصص ان الانسان يأخذ ايش العبرة والحيطة لقد كان في قصصهم عبرة لمن اولي الالباب فالواحد يبتعد عن المعاصي يبتعد عن المجاهرة بالذنوب. كل امتي معافى - 00:23:51ضَ
الا المجاهرين المجاهرة ذنب والذنب ذنب لان الدين يأمرك انك اذا ابتليت تستتر. اذا ابتليتم استتروا من اتى شيئا من هذه القاذورات فليستتر باستيلاء انتم شهداء الله ومن شهد له بالخير وجبت له الجنة. ومن شهد عليه بالشر وجبت له النار - 00:24:11ضَ
اذا هذه القصة ينبغي لنا ان نعتبر بها وان نكون عبيدا لله ما امرنا بهنا ننفذ وما نهانا عنه نجتنب وما اردناه واعطاه الله لنا لانه كريم وقادر وغني وعليم ولا تخفى عليه خافية. وامره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون - 00:24:39ضَ
فعبد اطاع ربه اوامره واجتنب نواهيه لن يضيعه ربه فانه ان اراد مالا اغناه وان اراد قوة قواه وان اراد عزة اعزه وان اراد رفعة رفعه الله لا يضيع اجر من احسن عملا - 00:25:04ضَ
ولينصرن الله من ينصره. اوفوا بعهدي بعهدكم ان الله لا يخلف الميعاد فينبغي اننا نطع ربنا ونمتثل اوامره ونجتنب نواهيه ونتخلق باخلاق هذا الدين والقرآن وما اردناه اعطاه الله لنا - 00:25:26ضَ
لانه قادر وكريم ولا يضيع اجرا من احسن عملا ثم دمرنا الاخرين. التدمير هو الاهلاك والتدبير لم يبق منهم احد ان في ذلك وامطرنا عليهم مطرا عياذا بالله ايوة بئس - 00:25:48ضَ
وبئس فعل لإنشاء الذنب مطار المنارين المخوفين من عقوب الله ساء قبحا وعيب المطر الذي تمطروا المنارين المخوفين المحذرين مما فعلوا فلم يرتدعوا ولم يتوبوا احل بهم من العذاب والنكال - 00:26:12ضَ
ما اصبح يحكى لمن يريد ان يعتبر ويجتنب معاصي الله ان في ذلك الذي قصصته دعاية لا ادلة وبراهين واضحة لا لبس فيها وما كان اكثرهم مؤمنين وما كان اكثر هؤلاء القوم مؤمنين ومؤمنين هنا تشمل احداشر جملة وان ربك - 00:26:41ضَ
لهو العزيز والغالب لاعدائه الرحيم باوليائه يدخلهم الجنة ويدفع عنهم وينصرهم وهكذا ينبغي لنا ان يقول لنا برامج مع كتاب ربنا ينبغي لنا ان نهتم بالبرامج مع الكتاب. كيف نحفظ القرآن - 00:27:15ضَ
كيف نحصي اوامره؟ كم امر في القرآن كم نهي في القرآن؟ كم حكم في القرآن كيف نعالج امراض الامة من القرآن كيف نرفع شأن الامة بالقرآن كيف نتخلق باخلاق القرآن - 00:27:43ضَ
لما سألت سأل الصحابة عائشة عن خلق النبي صلى الله عليه وسلم ماذا قالت كان خلقه القرآن ولذلك هذا الكتاب حري بنا ان نصحبه نحفظه نتأمله فتأدب بادابه. نتخلق باخلاقه - 00:28:01ضَ
فانا ان فعلنا ذلك لنا ربنا امرين يصلح لنا دنيانا ويصلح لنا اخرانا. واي شيء اعظم من ان يصلح للعبد دنياه واخراه واذا تمسكنا بهذا الكتاب واعطيناه الوقت وعملنا به. الله يصلح لنا دنيانا واخرانا - 00:28:24ضَ
فانه قال فلا يضل ولا يشقى. من تمسك به لن يضل ولن يشقى ومن اعرض عنه فانه يعيش عيشة بنكا في الدنيا ولا يجد راحة ويوم القيامة يحشر اعمى قال ربي لما حشرتني اعمى وقد كنت بصيرا؟ قال كذلك اتتك اياتنا فنسيتها - 00:28:47ضَ
براهين اعبدوا الله اطيعوا الله وبالوالدين احسانا. ذروا ما بقي من الربا لا تجسسوا لا يغتب بعضكم بعضا. لا يسخر قوم من قوم لا تنابزوا بالالقاب افعلوا الخير وامر بالعرف اعرض عن الجاهلين - 00:29:12ضَ
ما يبالي وكذلك اليوم ستترك من الرحمة تترك من الاحترام تترك من السقاية تترك من كل خير وكذلك نجزي من اسرف ولم يؤمن بايات ربه ولعذاب الاخرة اشد وابقى اذا - 00:29:31ضَ
ينبغي لنا ان نهتم ببرامج في كتاب ربنا كما ينبغي لنا ان يكون لنا برامج لانقاذ البشرية لانقاذ البشرية من النار كثير من الدول لم يصله الدين بالوجهة السليمة فحي بنا ان نهتم بمراكز الترجمة - 00:29:53ضَ
نترجم معاني القرآن للاخرين ليفهموا هذا الكتاب وليكن سبب في انقاذ البشرية من دخول النار فإذا لم نفعل هذا فنخاف ان يوم القيامة يلببنا كثير من الامم ويقول يا امة الاسلام لم تبلغوا لنا الدين ونحن الان ندخل النار يا رب - 00:30:19ضَ
انتقم لنا من امة الاسلام لانهم لم يبلغوا لنا هذا الدين على الطريقة التي نزل بها بل كثير من المسلمين شوه الاسلام باعمالهم وافعالهم التي تخالف الاسلام. فيظن غير المسلمين ان الاسلام يدعو لهذه الامور الخطأ فينفرون من - 00:30:42ضَ
بسبب اخطاء المسلمين وربنا جل وعلا يقول ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا. اي لا تجعل عملك فينا سببا في صد غير المسلمين عن الدخول في الاسلام والحقيقة اننا عندنا كتاب معجز قائم - 00:31:02ضَ
الى قيام الساعة لو اجتمع اهل الارض على ان يأتوا بسرعة لا يستطيعون قل لئن اجتمعت الانس والجن على ان يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعضهم وهيرا - 00:31:23ضَ
نرجو الله جل وعلا ان يجعلنا من الشاكرين لهذا الكتاب الفاهمين له العاملين به المتأبدين بآدابه المتخلقين بما يدعو اليه. اللهم اجعلنا من اهل القرآن الذين هم اهلك وخاصتك. اللهم ارنا الحق حقا. وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه. ولا تجعل الامر ملتبس - 00:31:38ضَ
فنضل. اللهم اصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا. واصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا. واصلح لنا اخرتنا التي واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير. والموت راحة لنا من كل شر - 00:32:02ضَ
سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة - 00:32:18ضَ