تفسير القرطبي فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي

تفسير القرطبي {سورة الفرقان} {2} {{584}} فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي

عبدالله بن محمد الأمين الشنقيطي

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم فظلوا فلا يستطيعون سبيلا تبارك الذي جعل لك خيرا من ذلك جعل لك خيرا من ذلك تجدها جنات تجري من تحتها الانهار ويجعل لك قصورا - 00:00:00ضَ

بل كذبوا بالساعة واعتدنا لما كذب بالساعة اذا رأتهم من مكانهم بعيد سمعوا واذا منها مكانا واذا القوا منها مكانا ضيقا مقربا دعوا هنالك ثبورا لا تدعوا اليوم ثبورا لا تدعوا اليوم ثبورا واحدة ودعوا - 00:01:23ضَ

كانت لهم مصيرا لهم فيها ما يشاء لهم فيها ما يشاءون خالدين كان على ربك وعدا مسئولا ويوم يحشرهم وما يعبدون من دون الله ويوم يحشرهم وما يعبدون من دون الله فيقول - 00:02:47ضَ

انتم اضللتم عبادي هؤلاء قالوا سبحانك ما كان ينبغي لنا ولكن حتى ولكن متعتهم حتى نسد فقد كذبوكم بما تستطيعون صرفهم ومن يظلم عذابا الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتاب وارسل الينا افضل الرسل - 00:04:22ضَ

وجعلنا خير امة اخرجت للناس له الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيم والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله جل وعلا يبين في هذه السورة - 00:06:08ضَ

مكانة القرآن وانه معجزة خالدة وان الذين طعنوا في القرآن محجوجون بالقرآن مما يبين يوم القيامة والبعث واهواله مما يبين قدرة الله وعظمته وامتنانه على خلقه وما قابل به الكفار نعمه جل وعلا - 00:06:31ضَ

وهذا يتكرر ويقول جل وعلا انظر نظر تأمل واعتبار كيف ظربوا لك الانثال؟ على اي حالة وعلى اي وجه ضربوا لك هذه الامثلة الباطلة الفاسدة التي يدل الواقع على فسادها. ما لهذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الاسواق - 00:07:00ضَ

وكل الرسل تأكل الطعام وتمشي في الاسواق وكل الرسل بني ادم من البشر كما قال ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا ولا لبسنا عليهم ما يلبسون انظر يا نبيي نظرة تأمل واعتبار كيف ضربوا لك هذه الامثال - 00:07:28ضَ

فظلوا عن طريق الخير وعن الصواب فلا يستطيعون سبيلا صحيحا ولا طريقا تنجيهم عياذا بالله نظرا لطمس بصائرهم وذهاب عقولهم عن الحق وعن فهمه اذا فهموه لا يقبلون فعند ذلك الله طمس بصائرهم - 00:07:52ضَ

لان المسارعة للتكذيب تسبب الشقاوة كما قال عم النبي صلى الله عليه وسلم تبا لك لسائر اليوم دعوتنا قال الله له تبت يدا ابي لهب وتب لذلك عياذا بالله الذي يسارع للشر - 00:08:14ضَ

يكن من اهل الشر والذي يسارع للخير يكون سبب في الخير ولذلك صنائع الخير صنائع المعروف تقي مصارع السوء الذي يعمل الخير دائما يكون الى الخير ومآل الى الخير مما قال جل وعلا تبارك الذي ان شاء - 00:08:37ضَ

تقدس وتنزه ان اراد جعل لك خيرا من ذلك الذي طلبوه وهو يأتي بجنة او يكن له ان شاء الله تعالى جعل لك خيرا مما طلب هؤلاء واضعافه ويجعل لك - 00:09:00ضَ

قصورا لكن الله تعالى ما اراد ذلك ثم ضرب عن هذا قال بل كذبوا بالساعة هم كذبوا بالساعة والا ما اعطاك الله وما جئت به يكفي في الاقناع اكبر دليل على الاقناع - 00:09:27ضَ

حياة النبي صلى الله عليه وسلم وما جاءهم به معروف عندهم بالامان وبالصدق ويسمونه الامين صلوات الله وسلامه عليه ولما جاءهم اتاهم بكلام قال لهم هلا من عندي وهذا من عند الله - 00:09:54ضَ

والذي من عند الله لا يستطيع احد ان يأتي بمثله والذي جاء من عند الله اخبرهم انه تبيان لكل شيء واخبر انه يحذر منه من بلغه وقال لهم ما جئتكم به يجب ان تتبعوه - 00:10:14ضَ

ولكن انا يكذب علي. اما الله تعالى كتابه محفوظ من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار. ان كذبا علي ليس ككذب على احد في الصحيحين وفي غيرها فهو اكبر - 00:10:32ضَ

دليل على على صدقه القرآن سلام من جنس كلامه بحروفه وبكلامه وباسلوبهم وبلغتهم وجاء فيه من الجمال والجلال والحسن ما به اذا سمعوه انبهروا لان الله تعالى اودعه من الحسن ما لا يستطيع البشر ان يدركوه او يأتوا بمثله - 00:10:55ضَ

فاختار احسن الحروف في احسن الكلمات في احسن المعاني في احسن النظم فجماعة من الجزالة والسلاسة ومن الفخامة ومن العذوبة ما لا يستطيع ان يكون في كلام البشر مع ما فيه من العلم - 00:11:26ضَ

وما فيه من المعاني وما فيه من السمو اكبر دليل على صدقه صلوات الله وسلامه عليه هذا القرآن اذا تنزه وتقدس الله تبارك الذي اراد وحبأ جعل لك خيرا من مالك - 00:11:47ضَ

اعطاك خيرا من ذلك في الدنيا جنات تجري من تحتها الانهار ويجعل لك قصورا ولكن هم كذبوا بالساعة كذبوا بيوم القيامة وما يترتب عليه من الاعمال ومن الطاعات ولكن اعتدنا لمن كذب بالساعة - 00:12:10ضَ

هيأنا من كذب بالساعة لانه كافر والايمان بيوم القيامة واجب. الايمان بالغيب والايمان بيوم القيامة ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وباليوم الاخر يوم القيامة لابد الايمان به والكذب بالساعة اليوم الاخر - 00:12:34ضَ

وقال واعتدنا ما قال واعتدنا لهم واعتدنا لمن كذب بالساعة حتى يدخل هؤلاء ويدخل من اتصف بصفاتهم ما قال واعتدنا لهم واعتدنا لمن كذب بالساعة هي النار التي تسعرت وصار فيها التهاب - 00:13:02ضَ

وقد يطلق على النار من باب التغليب اذا رأتهم اذا رأت النار اهلها من الكفار من مكان بعيد مسافات بعيدة سمعوا لها تغيظا تغير شدة الغضب ان يكون لها صوت الغضب - 00:13:25ضَ

وهو الذي يكون في قلب الانسان ليغلي اسمع للتغير ونهجان وتنفس وزفير واصوات اختلف المفسرون وبعضهم قال هذا قال لا هذا على حقيقته لان الله تعالى يخلق للجمادات عقل ولذلك - 00:13:56ضَ

النار قالت اكل بعضي بعضان فاعطاها يعني تنفس في زمن الصيف وهو السموم وفي زمني الشتاء وهو الزمهري في شدة البرد وان من شيء الا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم - 00:14:29ضَ

ولله يسجد من في السماوات والارض طوعا وكرها. وما من دابة في الارض ولا طائر يطير بجناحيه الا اممثالكم اذا اذا رأتهم النار من مكان بعيد هذا ترى رؤيا الله اعلم بها الله اخبر والله يقول انتم اعلم ام الله؟ ويقول قوله الحق - 00:14:54ضَ

الله قال رأتهم نقول رأتهم الكيفية الله اعلم بها ولذلك كما ان النار تراهم الجسم الجلد ينطق على صاحبه يوم القيامة يقول بلسانه ما فعلت ولا عملت ولا كفرت فيقول جلده - 00:15:22ضَ

لا انت فعلت يوم كذا كذا في وقت كذا. اذا انت كذبت على الله ويقول لجنودهم وقالوا لجنودهم لم شهدتم علينا قالوا انطقنا الله. انطقنا الله الذي انطق كل شيء - 00:15:47ضَ

كيف ينطق؟ الله اعلم اذا اذا النار ترى اهلها من بعيد فاذا رأتهم تحاول ان تلتهمهم والملائكة يمسكها بازمتها نرجو الله السلام وهذا فيه من الخوف والهول والشدائد ما لا يعلمه الا الله - 00:16:08ضَ

لكن من اتقى الله وخاف ربه وعمل في دنياه واطاع ربه لا يجد مشكلة ابدا كأنه مقيد يأتي في ظل يوم لا ظل الا ظله. وتأتيهم الملائكة ابشروا بالجنة التي كنتم نحن اولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الاخرة - 00:16:30ضَ

ولا يجدون تعبا وانما هذا التعب على اصحاب النار المنعمين الذين لا يبالون باوامر الله ولا بطاعة الله ولا امور الله يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام ولا لهم شغل. هؤلاء هم الذين عياذا بالله. يأتيهم الحزن - 00:16:55ضَ

وتأتيهم الشقاوة ويقعون في الورطة والندم في وقت لا ينفع الندم اذا اذا رأت النار اهلها من مكان بعيد سمعوا لها تغيظا يعني غضبا وما ينتج عن الغضب من الاصوات - 00:17:22ضَ

وزفير اذا وضعت عليها نار تسمع لها اصوات واذا القوا منها عياذا بالله هؤلاء الكفار مكانا ضيقا ضيقة للجمهور ضايقة بالكثير دعوا هنالك ثبورا عياذا بالله واذا القوا منها مكانا ضيقا او ضيقا مقرنين - 00:17:44ضَ

يعني مقرونين ببعض عياذا بالله يقرن هذا في هذا وهذا ويجعله في سلسلة عياذا بالله او يقرن رقبته بيد او يد برجله كما قال في عمود او في عمد ممددة - 00:18:21ضَ

يدخل في عمود ويربط عنقه في رجله ويصمت عليه العمود ويكون مليء داخله نار دار الله الموقدة التي تطلع انها عليهم مؤصدة مغلقة في عمد او عمود ممددة. العمود من من النار ويغلق عليه ويربط رقبته - 00:18:47ضَ

برجله بسلسلة عياذا بالله دعوا هنالك في النار وثبورا يا هلاكا يا ثبورا عياذا بالله يقال لهم لا تدعو اليوم زبورا واحدة كثيرا لانكم لستم بمخرجين وانتهى ما في تدارك - 00:19:14ضَ

ثم فتح الباب وبالاخص لمن كان في الدنيا حتى يتدارك ولا يكون من هؤلاء قل الالك خير جنة الخلد ذلك خير للكفار او قل للمؤمنين اقوال خير افضل اصلها اخير - 00:19:55ضَ

ام جنة الخلد ذلك السعير وذلك الجحيم وذلك الزمهرير افضل ام جنة الخلد فاذا كان الخطاب هنا للمؤمنين سيكون التأخير هنا على سبيل التمليح واذا كان الخطاب للكفار سيكون التخيير على سبيل التهكم به - 00:20:29ضَ

لانه كل واحد يعرف انه ايش؟ ان ان الجنة افضل من النار لكن هذا من باب التمليح للمؤمنين اذا كان الخطاب للمؤمنين ومن باب التهكم بهم اذا كان الخطاب للكافرين كما قال جل وعلا ذق انك انت - 00:20:58ضَ

ان هذا ما كنتم به التهكم لي ولذلك قال قل اذلك خير ايها المؤمنون جنة الهدى التي وعد المتقون. او قل ايها الكفار ذلك الذي رأيتموه خير ام جنة الخل - 00:21:17ضَ

الجنة التي من دخلها لا يخرج منها كانت الجنة لهم لاهلها جزاء مكافأة اجرا على ما عملوا في الدنيا. ومصير منزل لهم ومآل لهم الذي يسمع هذا ينبغي ان يستعد - 00:21:41ضَ

حتى لا يكون من اهل النار ويشمر عن ساعده حتى يكون من اهل الجنة ولذلك كل القرآن قائم على على هذا اتقوا وانا جو وسعيدوا وفازوا وناس كفروا فشقوا وهلكوا وخابوا وخسروا - 00:22:09ضَ

مما اوصاف هؤلاء واوصاف هؤلاء واسباب هذا واسباب هذا والبيدار البدار البدار البدار ما في الوحدة ما تنبه يخسر خسارة لا وراء وراءه من هم الخاسرون الذين خسروا انفسهم واهليهم يوم القيامة - 00:22:33ضَ

على ذلك هو الخسران المبين. لهم من فوقهم غلل من النار. ومن تحتهم ظلل. ذلك يخوف الله به عباده. يا عبادي فاتقون بخلاف الشريحة الاخرى والذين اجتنبوا الطاغوت الاصنام وكل ما عبد من دون الله وهو راض - 00:22:58ضَ

ان يعبدوها كراهة ان يعبدوها او مخافة ان يعبدوها لهم البشرى لهم الخبر الذي تتطلق اسارير وجوههم به ثم قال فبشر عبادي يا عباد الهوى كعباد الدرهم يا عباد الدينار - 00:23:21ضَ

يا عباد الشهوة يا عباد المحمدة عبادي الذين يخافون المقاما ويريدون رضاءي ويريدون ان ينجوا من عذابي ويريدون ان يدخلوا جنتي الذين يستمعون القول اغلب المسلمين ما عنده استعداد ليسمع درس - 00:23:44ضَ

ولا خطبة ولا نصيحة ولا محاضرة. طيب من اين تأتيه الهداية والوحي انقطع اذا كان الانسان ما هو مستعد للسماع الدين وسماع الوعظ والخطب والمحاظرات من اين يأتيه الدين؟ ونبينا صلى الله عليه وسلم قال لا نبي بعدي - 00:24:09ضَ

الذين يستمعون القول ايش فيتبعون احسنه اولئك الذين هداهم الله واولئك هم اولو الالباب يفهم من دار الخطاب ان الذي لم يستمع لم يهده الله ولا عقل له اذا قل اذلك خير - 00:24:31ضَ

الذي هو جهنم عياذا بالله وما فيها ام جنة الخلد التي وعد المتقون جنة الخلد التي وعد المتقون كانت لهم جزاء عق له اعطاهم الله ونصيب مآل لهم فيها خالدي - 00:24:56ضَ

فيها ما تشتهيه الانفس والتلذ الاعين وانتم فيها خالدون كيف ندخل الجنة اطهر ما يدخل الجنة اللسان اللسان هذا اذا قال العبد لا اله الا الله وكثر من ذكر الله وطاع الله دخل الجنة. واكثر ما يدخل النار اللسان - 00:25:21ضَ

ان الرجاء ليتكلم بالكلمة لا يتبين بها يهوي بها في النار سبعين خريفا وان الرجاء ليتكلم بالكلمة لا يرى انها تبلغ من رضا الله فيدخل فيها الجنة ويغفر له اذا - 00:25:54ضَ

لهم فيها ما يشاؤون خالدين لا يخرجون منها اذا من اكبر اسباب دخول الجنة حسن الخلق والكف لان الذي يكف عن الحرام كل اعماله تبقى له الذي لا يعمل المعاصي - 00:26:17ضَ

اذا صلت تكتب له صلاة واذا صام واذا تصدق واذا ذكر الله واذا استغفر. لكن المشكلة الذي يعمل الحسنات من هنا ويعمل السيئات من هنا اكثر ما يجعل الانسان رصيده كبير ان يترك المعاصي - 00:26:40ضَ

لا يفعل الحرام وما استطاع ان يعمل من الخير يقدمه ويكف ما نهيتكم عنه اجتنبوا لذلك الماعون اذا كان فيه ثقب كل ما صببت فيه الماء ايش؟ لا يمتلئ والماعون اذا كان ماسك ما فيه ثقب - 00:26:57ضَ

ولو تنقط في الصباح يصبح مليء ولو كبير لذلك اخطر شيء ان الانسان ما يحاسب على حسناته على هذا يسب هذا يشتم هذا يظلم هذا يا ذي جيرانه. يفرط في بيته في اخوانه في والديه. فيكون كل ما عمل حسنات ذهبت. يأتي - 00:27:21ضَ

يوم القيامة مفلسة لذلك قال اوصيني قالوا امسك عليك هذا هذا الذي يأخذ حسنات الناس ولذلك قال ما تعدون المفلسة فيكم قالوا من لا مال له؟ قال لا الذي الذي يأتي يوم القيامة بمثل احد حسنات. وظرب هذا وشتم هذا واخذ مال هذا. فتؤخذ حسنات - 00:27:44ضَ

وتقسم على الدائنين ثم اذا انتهت تؤخذ سيئاتهم وتوضع عليه ويطرح في النار ولذلك اهم شيء نتعود عليه نترك اعراض الناس نترك الكلام في الناس نترك ما لا يعنينا من حسن اسلام المرء - 00:28:13ضَ

ما لا يعنيه كان على ربك وعدا ايوة لازما ثم قال ويوم يحشرهم ونحشرهم وما يعبدون من دون الله. هذا موقف اخر وهو العابدون والمعبودون من الاصنام كيف يتلاومون وكذا يتساخطون - 00:28:37ضَ

وكيف يقع بينهم اللوم وبعدين في النهاية ما في رجوع للتوبة وما فيه الا الندم اما المتقون ما هم مبعدون كما قال ان الذين سبقت لهم منا الحسنى اولئك عنها مبعدون لا يسمعون حسيسها وهم فيما اشتهت انفسهم خالدون - 00:29:09ضَ

عيسى وعزير والملائكة هؤلاء مبعدون اما الذين الاصنام عابدوهم هؤلاء هم الذين يتلاومون يقول القول يقول الذين استضعفوا للذين استكبروا لولا انتم لكنا مؤمنين. قال الذين استكبروا للذين استضعفوا. ها نحن صددناكم عن الهدى بعد ان جاءكم؟ بل كنتم مجرمون - 00:29:33ضَ

الله يقول انتم في النار خلاص تضاربتم ما تضاربتم ما فيه. سبق السيف العدل نرجو الله السلامة والعافية والحمد لله اننا لا زلنا في الدنيا الان. من تاب تاب الله عليه - 00:30:04ضَ

والحسنة بعشر امثالها فنحن نقرأ هذا الامر ونحن في الدنيا فالباب مفتوح للتدارك ينبغي ان نتدارك امرنا قبل ان يفوت الاوان علينا فلا سمح الله يندم احدنا بعد ان لا ينفع الندم اما نحن الان في الدنيا - 00:30:21ضَ

الحسنة بعشر امثالها ومن تاب تاب الله عليه. ومن نام يسامح ومن نسي يسامح ومن اضطر يسامح ومن تاب يسامح. والحسنة بعشر امثالها ولا يهلك على الله فنبادر فلنبادر بالتوبة - 00:30:45ضَ

وبفتح صفحة جديدة ما الذي نريد؟ ان اردنا الغناء اغنانا الله وان اردنا الجنة اعطاها الله لنا. وان اردنا الرفعة رفعنا الله. فلنجعل همنا وامورنا طاعة الله نجعل كل شيء في نفوسنا ان يرضاه عنا ربنا. فلنطع ربنا وما اردناه يعطيه لنا - 00:31:03ضَ

بانه قادر وكريم وقال اوفوا بعهدي اوفي باحدكم والله جل وعلا لا يخلف الميعاد وقال ومن اصدق من الله قيلا ما الذي نريده نطلبه لله ونطيع الله يعطينا ما نريد. والله يقول ادعوني - 00:31:30ضَ

استجب لكم اما المعاصي والذنوب والانحراف للمشاكل في الدنيا ودمار وخسارة كبيرة يوم القيامة ويوم يحشرهم ويوم يحشرهم الله او ويوم نحشرهم اي نحن الله وما يعبدون من دون الله من الاصنام - 00:31:50ضَ

فيقول الله لهم على سبيل التوبيخ اانتم اضررتم عبادي هؤلاء يقول لي للمعبودين اانتم اضللتم عبادي هؤلاء بل هم ضلوا السبيل امهم ضلوا السبيل فقال الصالحون من المعبودين سبحانك تنزيها لك - 00:32:21ضَ

قالوا سبحانك ما كان ينبغي لنا ان نتخذ من دونك من اولياء نحن لا ينبغي لنا ان نجعل ولي ولا موالي غيرك ولا نتخذ هؤلاء؟ ابدا هذا ما ما لنا فيه - 00:32:53ضَ

ولكنك انت يا ربنا متعتهم واباءهم واعطيتهم النعم واعطيتهم طول العمر واعطيتهم الارزاق حتى تركوا دينك وطاعتك انحرفوا وانغمسوا في الضلال فكانوا قوما هالكين عياذا بالله ولذلك اخطر شيء ان يمد الرب الخلق بالنعم - 00:33:11ضَ

ويقابل النعم بالنكران هذا يساوي دمار لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد واذا اردناه ان نهلك قرية امرنا مترفية فيها قولان للعلماء امرنا مترفيها بالطاعة ففسقوا فيها وعصوا فحق عليها القول فدمرناها تدميرا. او امرنا مترفيها كثرناهم - 00:33:39ضَ

وعظمنا امرهم وجعلناهم اصحاب مال وقوة ثم بعد ذلك عصى والله فهلكوا اذا عرضنا ان نريك قريته. كثرناهم وامددناهم بالنعم وبالمال وبالولد فسادوا في الكفر والطغيان دمرناها تدميرا ولذلك لا يوجد شيء - 00:34:11ضَ

ابقى للنعم من شكرها يقيد النعم لان النعم لا يستعملها في معصية الله. لا تنظر الى الحرام لا تتكلم بحرام لا تسمع حرام لا تفكر في الحرام. لا تنسى بيدك حرام. لا تمشي برجلك على الحرام. لا تضع في بطنك حرام - 00:34:41ضَ

اكبر شكر للنعم انك هذه النعم لا تستعملها الا في طاعة الله هذا هو الشكر ان الله اعطاك نعم واستعملها في طاعته ولا تستعملها في معصيته فانك ان فعلت ذلك - 00:35:03ضَ

اصلح لك دنياك واخراك وحماك ونصرك واذا ارادك ابنك شخص من شياطين الجن او الانس اذية دمره ربك من عادى لي وليا ولكن متعتهم هؤلاء الذين هذه حالهم النعم وبطول العمر - 00:35:20ضَ

حتى نسوا الذكر وتركوا الوحي وتركوا الشريعة وكانوا قوما هالكين لتركهم للدين وذهابهم للكفر والعصيان فقد كذبوكم بما تقولون كذبوكم بسبب قولكم او كذبوكم في قولكم فما يستطيعون صرفا لما جاءهم - 00:35:46ضَ

ايوة او فما تستطيعون او ما يستطيعون للامور التي حلت بهم ولا يستطيعون ان ينقذوا انفسهم لا يصرف ما حل بهم ولا يستطيع ان ينقذوه ولا ناصر لهم ومن يظلم منكم - 00:36:18ضَ

ايها المخاطبون ويضع الامور في غير موضعها نذق على من اليما ومن يظلم منكم ايها المخاطبون كبير صغير عذابا اليما. اذا الظلم ظلمات واكثر ما يوبق الناس في الظلم ولذلك حذاري حذاري من الظلم - 00:36:43ضَ

وجعلته بينكم محرما ودعوة المظلوم ولو كان كافرا ليس بينها وبين الله حجاب فلذلك ينبغي ان نتقي الظلم وبالاخص ظلم البشر فلا نظلم ولا نعين الظالم ونطع الله وما اردناه اعطاه لنا ربنا - 00:37:08ضَ

فانه كريم وقادر ولا يضيع اجر من احسن عملا نرجو الله جل وعلا ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه والا يجعل الامر ملتبسا علينا فنضل - 00:37:33ضَ

اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:37:50ضَ

هذا السائل يسأل يقول كنا على سفر ولم ندرك صلاة المغرب الا بعد الدخول في الفدق وحتى توضأنا ودخلنا الحرم اذن للعشاء وقد صلينا العشاء جماعة ولا نعرف ماذا نفعل في صلاة المغرب - 00:38:07ضَ

صل المغرب صلي المغرب ثم صل العشاء عيد العشاء لان الذي اقل من خمسة فروض لا بد من ترتيبها وفي قول ان الفروض ترتب كلها ولكن هذا في عسر اذا تصلي المغرب ثم تصلي العشاء - 00:38:27ضَ

يقول ما الفرق بين ارادة الله ومشيئته؟ الارادة هي المشيئة لكن في ارادة شرعية وفيه ارادة كونية الارادة الكونية لابد تقع والارادة الشرعية قد تقع وقد لا تقع والله تعالى اراد شرعا من ابي بكر ان يدخل في الاسلام - 00:38:48ضَ

واراد شرعا من ابي لهب ان يدخل في الاسلام واراد قولا من ابي بكر ان يدخل في الاسلام واراد كونا من ابي لهب الا يدخل في الاسلام الارادة الكونية هي اللي تقع - 00:39:10ضَ

شقي او سعيد والارادة الشرعية هي التي تقوم بها الحجة. كلما القي فيها فوج سألهم خزنتها. الم يأتكم نذير؟ قالوا بلى ايوة ولذلك نبينا صلى الله عليه وسلم يهدي الهداية - 00:39:26ضَ

شرعية دلالة والارشاد. اما التوفيق هذا بيد الله. قال وانك لتهدي الى صراط مستقيم. وقال انك لا تهدي من احببت الارادة الكونية هي اللي تقع هي المكتوبة في اللوح المحفوظ - 00:39:46ضَ

لازم تقع ولذلك قال العلماء الشقي من شقيا في بطن امه وقال ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم في كتاب من قبل ان نبرأها ثم قال لما قالوا ففيما العمل قال اعملوا فكل - 00:40:00ضَ

ميسر لما خلق له نرجو الله السلامة والعافية يقول توفيت امه ويريد ان يعمل لها عمرة وهذه اول عمرة لي يمكن اولا تعتمر عن نفسك وتعتمر عن امك ويجوز ان تعتمر عن امك ولك الاجر ولها الاجر ان شاء الله - 00:40:21ضَ

يقول ان زوجه جاءها وهي تريد ان تعتمر فماذا تفعل افعل ما يفعل الحاج غير ان لا تطوف بالبيت اذا ارادت ان ان تحرم تغتسل وتلبي وتذكر الله وتستغفر وتدعو الله - 00:40:44ضَ

فاذا طهرت واغتسلت ثم طافت وسعت وقصرت تدخل في الاحرام من من ذي الحليفة من ابار علي تقول لبيك عمرة وتذكر الله ولكنها لا لا لا تستعمل الطيب ولا تستعمل الاشياء - 00:41:08ضَ

وتبقى تلبي وتذكر الله حتى تطهر ثم تعمل عمرتها. نعم اذا يجوز ان تحرم من التنعيم ولو كانت حائضة يقول يريد ان يعمل عمرة ليدعو الى اخوانه في الشام هذا يوافق دليلا نعم - 00:41:26ضَ

انسان يعني لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه. ومن لم يهتم بامر المسلمين فليس منهم الدعاء للمسلمين هذا امر طيب والذي يدعو للمسلمين يقول للملائكة ولك المثل - 00:41:43ضَ

نرجو الله ان يفرج عن المسلمين في كل مكان وان يوحد صفوفهم ويقوي شوكتهم. وان يرد عنهم كيد اعدائهم انه خير مسؤول. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة - 00:41:57ضَ