تفسير القرطبي فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي

تفسير القرطبي {سورة النساء} {30} {{193}} فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي

عبدالله بن محمد الأمين الشنقيطي

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاه وغضب الله عليه ولعنه واعد له عظيما يا ايها الذين امنوا اذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا الا تقولوا لمن القى اليكم اليكم السلم لست منه - 00:00:00ضَ

لست مؤمنا. يا ايها الذين امنوا اذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا الا تقولوا لمن القى اليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة الدنيا فعند الله مغانم كثيرة. كذلك كنتم من قبل فمن الله - 00:00:41ضَ

عليكم فتبينوا ان الله كان بما تعملون خبيرا. حسبك الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتاب وارسل الينا افضل الرسل وجعلنا خير امة اخرجت للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة. والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه - 00:01:11ضَ

اما بعد فان هذه الايات من امهات ايات الاحكام التي تبين خطورة الدماء وما يلزم فيها فبدأ الاية بان القتل لا ينبغي ان يكون ولا يصح الا اذا كان عن طريق الخطأ - 00:01:42ضَ

وما كان لمؤمن ان يقتل مؤمنا الا خطأ لا ينبغي ولا يصح لمؤمن ان يكون منه القتل الا في حال الخطأ وهل الاستناء متصل او منفصل خلاف بين العلماء لكن يقتله خطأ او الا قتلا - 00:02:03ضَ

يعني وقع القتل لكن عن طريق غير العم خطأ والفرق بين الاستناء المتصل والمنفصل ان الاستناء المتصل من جنس المستهناء والمنفصل يكون لا يدخل في الاول اصلا ولذلك بعض العلماء قال الاستناء متصل لانه قتل - 00:02:26ضَ

ما كان لمؤمن ان يقتل مؤمنا لكن وحصل القتل لكن في حال الخطأ. بعضهم يقول لا هذا ليس من جنسه. لان ذلك عمد وهذا خطأ وهذا جنس اخر. اذا لكن - 00:02:48ضَ

هذا سبب خلاف اختلاف بين المفسرين في هذا وفي الحقيقة رسالة كبيرة الاستغناء في احكام الاستثناء احكام الاستيناء في الشريعة وفي رسالة قديمة عملها الامام وهي مطبوعة مجلد كبير. كله عن احكام الاستهناء في الشريعة - 00:03:01ضَ

وهي رسالة جيدة ومطبوعة ومتداولة اذا لا يصح لمؤمن ان يقتل مؤمنا في حال من الاحوال الا اذا كان ذلك القتل لا ايوة لا ذنب له فيها او لا يملكه وهو قتل الخطأ - 00:03:33ضَ

لانه مرفوع عنه الا قتلا لا ذنب فيه وهو الخطأ نعم ثم من حصل منه ومن قتل مؤمنا خطأ فتحير الرقبة قال العلماء هذا علاج لنوع التفريط الذي حصل لانه حصل منه القتل - 00:03:53ضَ

لانه لو كان احتاط لربما لم يحصل ذلك ومنهم من يقول القتل العمد ما يكون في سيل عظمه كما سيأتي قريب ودية مسلمة الى اهله اذا القاتل الخطأ وكلمة رقبة - 00:04:21ضَ

مؤمنة تلزم ان تكون ما فيها جزء حر بكامله اي رقابة وقوله رقبة ان تكون سليمة وقوله مؤمنة ان تكون بالغة وصلت عند بعضهم لان الصغير الى الان لا ندري هل - 00:04:49ضَ

وقيل من كان اباه مؤمنين فيجزي وان كان المقتول من قوم بينكم وبينهم ميثاق من العلماء من قال وهو مؤمن وحمل المطلق على المقيد ومنهم من قال لا وان كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق - 00:05:11ضَ

وهو غير مسلم فتحرير رقبة ودية اذا الاسلام يحافظ على العهود ويحرم نقض العهود ويجعل من يقتل مستأمنا او معاهدا عليه الاثم ولا يجيز الاسلام الظلم فلذلك حذاري حذاري من ظلمي - 00:05:35ضَ

المسلمين لغير المسلم وبالاخص اذا كان المسلمون يعيشون في بلاد غير اسلامية وكانت هناك اقليات مسلمة فظلمها لغير المسلمين تشويه للاسلام اذا ارى ان الاقليات المسلمة التي تعيش في بلاد كافرة - 00:05:58ضَ

فظلمها للكفار تشويه للاسلام اذا على هؤلاء من الانضباط والاستقامة والبعد عن الظلم ما لم يكن على المسلمين الذين بين المسلمين بان المسلم اذا قام بين المسلمين لو ظلم المسلمون يعرفون الاسلام يحرم الظلم - 00:06:25ضَ

كذب الاسلام يحرم الكذب. الغش. الاسلام يحرم الغش. لكن هؤلاء كثير منهم يجهلون الاسلام فاذا رأوا المسلمين يقترفون المعاصي ويغشون ويزورون الاوراق ويزورون الشهادات ويزورون شهادات المرض قالوا هذا بسبب دينهم. اذا دينهم يدعوهم الى الغش. اذا هذا الدين لا يصلح - 00:06:48ضَ

لذلك الذي يغش الكفار حشف وسوء كيد يغش وبعدين يغش كافر هذا فضيحة مسلم يغش الكافر المسلم لا يغش لا يغش كافر ولا يغش غير كافر. المسلم لا يكذب المسلم لا يظلم - 00:07:22ضَ

المسلم بين الناس كأنه في خلاء كأنه بين الناس. ما ما عملوا في مفرده مع الناس هو هو اما يكون المسلم يغش ويكون المسلم يرابي. ويكون المسلم يكذب ويكون المسلم يزني. وبعدين ايش ايش الفرق بين المسلم وبين غيره - 00:07:43ضَ

لذلك لا بد ان يمارس المسلمون الدين لابد ان يمارسوا الاستقامة لا بد ان يبتعدوا عن الحرام لابد ان يبتعدوا عن الشبه حتى يظهروا للناس جمال هذا الدين في حياتهم - 00:08:04ضَ

الصحابة رضي الله عنهم نشروا الاسلام في مدة وجيزة بماذا بالسلوك السلوك الصحابي لا يكذب لا يظلم لا يغش يصدق اذا جاء صديق وعدو بينهما خصومة الذي له الحق يعطيه اياه سواء كان عدو او صديق - 00:08:24ضَ

لذلك هم كانوا يعلمون المنافقون اذا كان احدهم له الحق قالوا نذهب الى من الى الرسول صلى الله عليه وسلم. واذا كان الحق عليه يقول لا نذهب الى كعب بن الاشرف. لانه يعلم ان كعب بن الاشرف يرتشي - 00:08:54ضَ

وياخذ الرشوة النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة لا يأخذون الرشوة فاذا كان واحد منهم غاش يقولوا لا نذهب الى الكعب. واذا كان واحد عنده الحق لا يقول نذهب الى الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:09:11ضَ

لانهم يعرفون بالخلطة وبالمعاملة ان المسلمين لا يغشون اذا لابد ان نعود انفسنا على الصدق على النزاهة على عدم الكذب على عدم الظلم على ممارسة الدين حتى يظهر جماله للناس فتدخل الناس في دين الله افواجا - 00:09:24ضَ

اذا يقول فان كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن فتحرير رقبة وان كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق هل وهو مؤمن او وهو غير مؤمن قولان للعلماء مالك وجماعة من العلماء - 00:09:51ضَ

حملوا المطلق على المقيد وهو مؤمن وهنا قال وان كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق فدية مالك قال هنا يحمل هذا الاطلاق على المقيد يقال وهو مؤمن بعض العلماء قال لا الله اول قال مؤمن مرتين - 00:10:14ضَ

فان كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن تحرير رقبة مؤمنة. وان كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق ولم يقل وهو مؤمن. ولو كان مؤمن لقال وهو مؤمن اذا يقول الطبري ما ترك وهو مؤمن الا لانه ليس بمؤمن - 00:10:38ضَ

ومالك يقول قتله الذمي خطأ لا تلزم فيه الكفارة وكثير من العلماء على ظاهر هذه الاية قالوا قتل الذمي خطأ تلزم فيه الكفارة والدية لاهله وهذا الذي هو ظاهر الاية وهو اختيار كبير المفسرين ابن جرير الطبري - 00:10:59ضَ

وجماعة من العلماء فمن لم يجد الرقبة لعدم وجودها او لعجزه فصيام شهرين متتابعين لا يضر القطع للعذر القهري اما العذر الغير قهري لابد ان يعيد الصيام من اوله توبة - 00:11:21ضَ

عمل ذلك الله تعالى توبة عليه ورحمة به وجبرا لما حصل منه والله وكان الله جل وعلا عليما بنياتكم في تشريعه وما دام الله حكيما وعليما فبادروا بتنفيذ اوامره واجتناب نواهيه فان في ذلك السعادة والفوز والرحمة - 00:11:49ضَ

البعد عن اماكن آآ يعني الهلكة طيب والذي يقع منه القتل عمدا فما الحكم قال ومن يقتل مؤمنا متعمدا من لا شر ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم من يقتل - 00:12:18ضَ

مؤمنا متعمدا يعني يريد ازهاق روحه ناويا للقتل فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيمة لذلك لا يزال المسلم في فسحة من امره او من دينه ما لم يصب دما حراما - 00:12:48ضَ

ابن عباس له رأي يقول والله ما نسخها شيء وهذه اية النساء نزلت قبلها اية الفرقان بثمان سنين ويقول ان الله لا يغفر ان يشرك به ولا من قتل مؤمنا متعمدا ويغفر ما دون ذلك - 00:13:21ضَ

والجمهور اولها الى اربعة اقوال قالوا ومن يقتل مؤمنا متعمدا وهو كافر او من يقتل مؤمنا متعمدا مستحلا لقتله او من يقتل مؤمنا متعمدا وهذا منسوخ بالاية الاخرى او من يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم ان جازاه الله - 00:13:44ضَ

سيكون في الكلام مقتضى وهذا قول الجمهور لان الاحاديث الصحيحة الصريحة ان من قال لا اله الا الله دخل الجنة قال وان زنا وان سرق قال وان زنا وان سرق قال وان زنى وان سرق قال وان زنى وان سرق - 00:14:17ضَ

قال وان زنا وان سرق قال وان رغم انف ابي ذر على رغم انف ابي ذر ترى ابو ذر يقول وان زنا وان سرق وان رغم انف ابي ذر ومعاذ قال لو ما حق الله على العباد - 00:14:43ضَ

وما حق قال الله اعلم مشى قال يا معاذ ابن جبل هل تدري ما والحاديث الصحيح في البخاري وفي غيره قال حق الله على العباد ان يوحدوه ولا يشركوا به شيء - 00:15:01ضَ

وحق العباد على الله الا يعذب او ان لا يدخل النار من لا يشرك به شيئا قال افلا ابشر الناس قال اذا يتكل اذا هو في رواية لا تبشرهم فيتكلوا - 00:15:15ضَ

فلما كان معاذ في اخر حياته وقربت اجله عند موته اخبر تأثما من كتم العلم ما اخبر به معاذ الا في اخر حياته خوفا من ان يكتم العلم اذا كتم العلم فيه ذنب - 00:15:33ضَ

اذا ربنا كريم والخير عميم ولكن ينبغي للانسان ان ينتبه المتهورون والمتهوكون والذين لا يبالون هذا في خطر الله كريم ورحيم. ولكن جبار واذا اخذ الظالم لم يفلته ان الله لا يملي للظالمين - 00:15:54ضَ

حتى اذا اخذه لم يفلته. ان بطش ربك شديد وكذلك اخو ربك اذا اخذ القرى وهي ظالمة ان اخذه ولكن يعفو عن كثير ويعفو عن السيئات والحسنة بعشر امثالها. ومن تاب تاب الله عليه - 00:16:19ضَ

اذا ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم قلنا ان القتل كم نوع ثلاثة انواع الخطأ وقتل شبه عمد وقتل عمد شبه العمد ان تأخذ الإنسان وتضربه بعصا هذا شبه عم - 00:16:44ضَ

لان العصا هذي العادة ما تقتل كثير او تأخذ حصى غير كبير وتضربه به القتل العمد ان تأخذ سكين وتضربه في قلبه او ان تأخذ سلاح او ان تأخذ عمود كبير عمود - 00:17:17ضَ

تضربه على الرأس على قوته او انت امامه تركب سيارة وتروح تضربه بالسيارة العم اما القتل الخطأ هو ان تضربه بشيء العادة لا يقتل فيقتله اعطيه كف يموت او دفو - 00:17:36ضَ

دفة قوية فيموت هذا شبه عم قتل الخطأ انت تريد ان تصيد اسد او غزال فتخطئ وتصيب مسلم. او ترى انسان في الليل فتراه اسدا فتضربه انه اسد هذا يقال له خطأ - 00:18:02ضَ

فالقتل الخطأ ديته غير مغلوة وقتل شبه العمد الدية فيه مغلوى واختلف فيها وهي اما مئة من الابل او اثنعشر الف من الفضة او الف دينار من الذهب اذا لاهل الحيوان لاهل الانعام مئة من الابل - 00:18:27ضَ

ولاهل الورق الفضة اثنعشر الف ولاهل الذهب الف وهذا كان متقارب وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعطي الدية مؤجلة تأليفا للناس ورحمة بهم وذهابا للضغينة ولكن العلماء قالوا تعطى - 00:18:54ضَ

في ثلاث سنوات لان اعطاءها حالة ربما يكون فيه ضرر باهلي الابل فتؤجل لهم حتى يجمعوا هذا العدد ودية العم اذا تنازل اهل القتيل عناء فهي تلزم القاتل اما الخطأ وشبه العمد فهي - 00:19:24ضَ

على العاقلة وهذا من تكافل الشريعة ودعوتها للتعاون لان اذا كان كل انسان اخطأ وقتل يلزمه يكون هذا اجحاف به يكون هذا اجحافا به لكن جعلت على العاقلة رفقا بالناس وتعاونا - 00:19:53ضَ

ولازم على العاقلة ولذلك من الامور العجيبة ان دم المسلم لا يترك هدر اذا قلت المسلم لابد ان تكون في دية ولذلك اذا وجد قتيل في مكان فيقال لاهل المقتول - 00:20:15ضَ

من تحلفون عليه خمسين يمينا ويعطى لكم وهو الذي يسمى ما لا القسامة ولذلك حديث محيص وحويصة لما ذهب عبدالله لخيبرة وقتل عبدالله فقال تحلفون يمينا لليهود وتأخذون صاحبكم او تأخذونه تستحقون دم صاحبكم - 00:20:40ضَ

فقالوا كيف نحلف على شيء لم نره؟ قال تحلف لكم يهود خمسين يمينا. قال يهود كذبة فودعه النبي صلى الله عليه وسلم بمئة ناقة من ابل الصدقة قال للراوي يعني رفستني احدى - 00:21:08ضَ

تلك النوق من تلك الصدقة مما يدل على حفظه ولذلك بعض العلماء يقول القسامة هذي امرها عجيب لكن القسامة امرها عجيب لكن لابد فيها من اللوز ولذا ما في مسلم يقسم على الكذب - 00:21:24ضَ

واللوز هو الامارات مثل ان تجد واحد يده فيها سكين وفيه دم وجنبه الميت يتشحط بدمه فلا يقسمون الا باللوث والتحقيق ان القسامة يستحق بها ايش المقتول ولذلك قال خذوه برمته - 00:21:41ضَ

وبعدين اخذوه وعفوه عنه المقتول لا يترك من غيري الخطأ في الدية والعمد فيه القصاص فان تنازل عن القصاص بالدية او باكثر منها له ذلك وش ابن عم فيه الدية مغلظة - 00:22:06ضَ

وقتل الذي يكون انسان مقتول ولا يعرف اهل مقتول يقولوا لهم اذهبوا تجمع منكم خمسين وتحلفون على واحد من هؤلاء ويعطى لكم طبعا ما هو مسلم رايح يحلم بالكذب فاذا لم يحلفوا - 00:22:30ضَ

يعني طبعا يودع. ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم لان الصحابة لم يحلفوا ولم يرضوا اليهود يحلفون لهم وداه هو ولذلك اختلف العلماء في القسامة قال تلزم بها الدية ومنهم من قال لا يلزم بها - 00:22:49ضَ

ومنهم من قال تلزم بها الدية ويلزم بها القول وهذا الذي يعني تساعده النصوص اذا هذا اشد شيء على حفظ النفوس ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له - 00:23:08ضَ

عذابا عظيما هذه امور تنفر من الدماء. ولذلك قال في المائدة ومن احياها فكأنما احيا الناس جميعا من قتل نفسا بغير نفس او فساد في الارض فكأنما قتلوا الناس جميعا - 00:23:34ضَ

ومن احياها وهذا تغليظ في العقوبة وترغيب في انقاذ الناس والبعد عن دمائهم ولذلك قال الله تعالى ولكم في القصاص هذا تعبير رائع واسلوب وصل من البلاغة والايجاز ما تتقاصر عنه - 00:23:56ضَ

عقول اصحاب الفهم والبلاغة ولكم انتم ايها الناس في القصاص حياة. جعلوا الموت حياة ولكم لا لغيركم ذي القصاص في القتل حياته لذلكم كانوا ينقلون القتل امثال القتل القتل والقتل. هنا قال ولكم - 00:24:21ضَ

للقصاص اي لا في غير حياة. فجعل القتلى حياة لان الانسان اذا غضب واراد ان يقتل تذكر انه سيقتل فسليمة من القتل وسليم الاخر من القتل فاصبح القصاص حياة للاذنين - 00:24:43ضَ

كل من اراد ان يقتل وتذكر انه اذا قتل يقتل خاف وترك القتل فسلم هو وسليم الثاني فاصبح القصاص حياة للاثنين لذلك لا يوجد شيء اسعد للبشرية من تطبيق شرع الله - 00:25:01ضَ

ولذلك الدول التي لا تعتبر من الدول المتطورة التي تطبق شرع الله وتقيم الحدود اذا نظرنا اليها ونرجو الله جل وعلا ان يحفظ المملكة العربية السعودية وان يحميها ويحمي بلاد المسلمين. لما كانت فيها الشريعة - 00:25:24ضَ

اصبحت اكثر بلاد الله امنا اقل البلاد الكرام هذا البلد بفضل الله ثم بفظل الشريعة لذلك الله يقول ولكم في القصاص ولذلك تشريع الله هو الذي يردع المجرمين لان الخالق - 00:25:48ضَ

هو المحيط علمه بكل شيء. اما القوانين الوضعية فاهلها عاجزون ان يضعوا التشريع الذي يحل المشاكل لذلك تجد ان لا يردع عن السرقة الا عقوبة القرآن السارق لا يردعه الا ان تقطع ايش - 00:26:12ضَ

ولذلك هذه اليد النجسة التي نجست صاحبها وجعلت ملايين الايدي عاطلة رحمها ربها بان يقطعها ليطهر صاحبها. وليرتدع هو واذا رآه الاخرون ارتدعوا ولذلك قال تعالى جزاء بما كسبا مكانا من الله والله عزيز - 00:26:34ضَ

حكيم ولذلك لا يردع عن عن العقوبات عن الاجرام الا العقوبات المقررة شرعا ولذلك من من الامور التي ينتقد فيها اصحاب القوانين الوضعية الاسلام عقوبة السرقة وعقوبة الزاني المحصن هذي من المسائل التي ينتقد فيها اهل القوانين الوضعية الاسلام ويقول هذا فيه - 00:27:01ضَ

شدة وفي لكن الاسلام هو الذي عقوباته تتجه مع الجرائم فلذلك لو طبق المسلمون عقوبات الشرعية لما بقى في بلاد الاسلام مجرم هذه العقوبات هي التي تحمي. لذلك السرقة لابد ان يكون سرق من حرز - 00:27:40ضَ

ولابد ان يكون سرق نصابا ولابد ان يكون في وقت غير مجاعة. ولابد ان يكون المال لا شخص له فيه ولا علاقة له به فاذا كان جوعانا ومحتاجا او كان في وقت الشدة او كان المال لا يوجد في حرز - 00:28:05ضَ

او كان المسروق ليس بنصاب لا تتحقق ايش العقوبة ولذلك الله تعالى طهر صاحب هذه العقوبة بان جعل هذه اليد النجسة تقطع فيطهر صاحبها ويخاف الاخرون من ان يفعلوا مثل هذا. لذلك هي زواجر وجوابر - 00:28:25ضَ

شيئا من هذه القاذورات وعوقب به في الدنيا فهو كفارة له لذلك الله امر في هذه الحدود قال وليشهد عذابهما اللي هو الذي يعمل الفاحشة زانية والزاني يرحمك الله فاجلدوا كل واحد منهما - 00:28:50ضَ

مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة لاجل دين الله. ثم قال وليشهد عذابهما قال يشهدا ليروا ليبلغوا قال يشهد لي يدعو لهم يقول اللهم استرهم اللهم ارحمهم. قال يشهد ليقول للناس رأيت اليوم فلانا - 00:29:16ضَ

اقيم عليه الحد فيخاف الناس ويرتدعو لذلك لم تثبت هذه الجريمة الا بالاعتراف لم تثبت جريمة الزنا في الاسلام الا بالاعتراف ماعز قال هو فعل فالتفت عنه قال انا فعلت. التفت عنه قال انا فعلت - 00:29:36ضَ

بعد الرابعة قال له ابك جنون؟ قال لا. قال اذهبوا فارجموا الغامدية جاءت وقالت هي حبلى منش من الزنا قال تابت توبة لقسمت على سبعين من اهل المدينة لكفتهم الجود بالنفس - 00:29:57ضَ

اقصى غاية الجود ما يثبت ابدا الا بالاعتراف. لذلك لما جاء الرجل وقال له هلا كان قبل ان تأتيني الذي سرق رداءه اذا يقول جل وعلا ومن يقتل مؤمنا متعمدا - 00:30:15ضَ

فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما. قال العلماء التحقيق في هذا انجازه الله وهو الذي ذكره ابن قدامة في المغني وذكره الطبري وذكره العلماء - 00:30:33ضَ

وقالوا النصوص الكثيرة المتوافرة تدل على ان كل ذنب تيب منه يغفر حتى ولو الشرك قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله. ان الله يغفر الذنوب جميعا. انه هو الغفور الرحيم. وانيبوا - 00:30:52ضَ

التوبة تجب ما قبلها من تاب تاب الله عليه اذا كل مسلم عمل ذنبا وتاب منه وكل حتى الكافر اذا تاب من الكفر قبل ان يموت قبل منه التوبة وما دام الكفر اذا تاب صاحبه يقبل منه - 00:31:12ضَ

فكذلك ماذا القاتل. لكن ابن عباس يقول غير هذا ابن عباس يقول القاتل لا يهيأ للتوبة اصلا. الله لا يوفقه لان يتوب لان الله قال ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم ويقول هذه الاية متأخرة - 00:31:35ضَ

وهو لا يهيأ للتوبة. الله يحميه من التوبة ويبعده عن التوبة فيموت وهو غير تائب فيعاقب ولذلك قالوا خالدا فيها اي باقيا في في النار مدة طويلة والخلود البقاء الطويل - 00:31:55ضَ

ولكن الجمهور يقولون ان الذي يقتل تحت مشيئة الله ان شاء غفر له وان شاء عذبه ولكن القتل ذنب كبير ومعصية عظيمة بلاك ينبغي للمسلم ان يبتعد عن دماء المسلمين ويبتعد عن اعراضهم - 00:32:17ضَ

بان الاعراض اصحابها يكونوا يوم القيامة مفلسين الذين يأكلون اعراض الناس هم المفلسون. ما تعدون المفلس فيكم قالوا من لا مال له؟ قال لا. الذي يأتي يوم القيامة بمثل احد حسنات. وضرب هذا وشتم هذا واخذ مال هذا - 00:32:39ضَ

فتؤخذ حسناته وتقسم على الدائنين. ثم بعد ذلك تؤخذ سيئاتهم وتوضع عليه ويرمى في جهنم ولذلك لما قال للرجل الصيني قال له امسك عليك هذا واشار الى لسانه قالوا هل نحن لمؤاخذون بما نقول؟ قال ثكلتك امك. وهل يكب الناس في النار على وجوههم او على مناخرهم؟ الا حصائد السنتهم - 00:33:01ضَ

ان الرجل ليتكلم بالكلمة لا يتبين بها او لا يلقي لها بال يهوي بها في النار سبعين خريفا ينبغي للمسلم ان يترك اعراض الناس يترك اعراض المسلمين ان اعراض المسلمين خطيرة - 00:33:26ضَ

ويترك اعراض العلماء فانها مسمومة الذي يأكل اعراض العلماء يحجب عن قيام الليل لا يقوم الليل ولا يصلي في الليل ويصاب بظلمة القلب وعدم الخشوع المسلم يترك اعراض المسلمين وان كان ولابد يقول فلان قال كذا وهذا الكلام خطأ بدليل كذا وكذا - 00:33:45ضَ

اما اعراض المسلمين فانها تسبب للانسان الافلاس ثم قال يا ايها الذين امنوا اذا ضربتم سافرتم في سبيل الله فتبينوا وتثبتوا كلهم قراءة سبعية ولا تقولوا لمن القى اليكم السلام او السلامة - 00:34:16ضَ

وهو الاعرابي الذي كانت له غنيمة واسلم من قومه وسرد قومه وهو يعتمد على اسلامه. فلما جاء المسلمون قال لا اله الا الله محمد رسول الله السلام عليكم ذهبوا وقتلوه - 00:34:38ضَ

فنزلت الاية يا ايها الذين امنوا اذا ضربتم سافرتم في الارض للغزو او للجهاد فتبينوا تثبتوا ولا تقولوا لمن القى اليكم السلام قال لكم السلام عليكم وقال لكم لا اله الا الله - 00:34:56ضَ

لست مؤمنا يبتغون عرض الحياة الدنيا وهي غنيمته لا تفعلوا ذلك فعند الله مغانم كثيرة يغنمكمها ويده سحابة ملأى يعطيكم ما تريدون فلا تكذبوا على هذا وتقتلوا من قال لا اله الا الله - 00:35:14ضَ

كذلك كنتم من قبل ولذلك هذا في غاية الروعة والزجر والتنبيه. كذلك كنتم من قبل مستضعفون في قومكم. او كذلك كنتم من قبل كفارا فمن الله عليكم بالاسلام وقبل منكم. ولم تقتلوا حين اعلنتم الاسلام اعتمادا على انكم كنتم كفارا - 00:35:35ضَ

فمن الله عليكم فتبينوا اذا هلا في وتخويف للاقدام على قتل من ادعى الإسلام ولذلك قال لو قالها التقيا قال له هلا شققت عن قلبه اقتلته بعد ان قال لا اله الا الله اين تضع لا اله الا الله؟ اقتلته بعد ان - 00:36:00ضَ

قال لا اله الا الله قال تمنيت اني كنت لم ادخل في الاسلام ولكن ما قتله لانه كان متأولا ولان قومه كفار تتبينوا اي تثبتوا ان الله كان بما تعملون اي بعملكم او بالذي تعملونه خبيرا - 00:36:24ضَ

وهذا فيه ترغيب وترهيب والله تعالى لا يخفى عليه خافية فالمجد في العمل ينال الدرجات والذي يعصي ينال العقوبة ولذلك هذا اعجاز القرآن والحقيقة هذه الاية تجعل الانسان ينتبه لا يحتقر الاخرين - 00:36:51ضَ

لا يغمطهم حقوقهم اذا رأى مسلما لا يتهمه كذلك كنتم من قبل فمن الله عليك اي انسان ما يمكن ياتي اول مرة على على عبادة وعلى حفظ قرآن. لابد عنده اخطاء - 00:37:14ضَ

فاذا رأى اخا له كان عنده اخطاء ويدعي انه تاب منها فليقبل منه ولا يقل لا انت فيك وانت فيك لا ولذلك نحن نقبل من الناس ما اظهرت ونأكد سرائرها - 00:37:34ضَ

الى الله لان ما في القلوب لا ينضبط وانما الذي ينضبط ما يقال ويعمل لذلك نقول فلان طيب يحذر المساجد يصلي في الصف الاول فلان طيب يغض بصره عن الحرام. فلان طيب لا يغتاب الناس - 00:37:53ضَ

فلان طيب يكرم جيرانه فلان طيب يبر بوالديه ونقول فلان نرجو الله السلامة والعافية يتخلف عن الجماعة فلان يعق والديه اذا هذا ما وان لعدمه لعدم لعدم الطيب وللسوء اذا نحكم على الناس بما نرى. ولذلك انتم - 00:38:12ضَ

السنة الخلق ما قالوه في الغالب يكون. ولذلك مرت الجنازة وشهدوا لها بالخير قال وجبت ومرة اخرى وشهدوا على هذا الشر قال وجبت ولذلك من اتى شيئا من هذه القاذورات ايش - 00:38:34ضَ

فليستتر المسلم لا يعمل المعاصي جهارا. كلكم معافى الا المجاهرين الجهار آآ المجاهرة بالمعاصي هذا كبيرة هذا خطير هذا استهتار كل الناس يشهدوا عليك بالمعصية ولذا الذي يريد ان يعمل معصية يستتر - 00:38:49ضَ

التاسعة من هذه القاذورات فليستكل. ومن بين لنا صفحته لقم عليه الحد. فلذلك لا ينبغي للمسلم ان يعمل المعاصي لا يجوز وان قدرها الله علي يسترها ولا يخبر بها كما انه لا يجوز للمسلم اذا رأى اخاه يفعل معصية ان يقولها يستر عليه - 00:39:12ضَ

واحد رأيته مثلا اعوذ بالله يعمل ينظر الى الحرام ويشرب حرام او يتكلم بالحرام يا اخي استره. قل له هذا لا ينبغي واستر عليه. من ستر مسلما هذا الدين يبقى الستر - 00:39:35ضَ

ولا يحب اشاعة الفاحشة. وقال ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة في الذين امنوا لهم عذاب اليم اذا هذه الايات هي من ايات الاحكام والمسلم عند الجمهور لا يقتل بالذمي. وعند ابي حنيفة يقتل به. والتحقيق ان الجماعة تقتل بالواحد - 00:39:50ضَ

اذا اجتمعت جماعة على قتل واحد واشتركوا فيه يقتلوا جميعا. هذا هو التحقيق والتحقيق ان المرأة تقتل بالرجل والرجل يقتل بالمرأة وان كانت دية المرأة نصف دية الرجل بان ميراثه نصف ميراثه وشهادتها نصف شهادته - 00:40:16ضَ

فلذلك ديتها نصف دية الرجل لكن اذا قتل الرجل والمرأة يقتل به وكتبناه عليهم فيها ان النفس بالنفس مع والحر التحقيق ان الحر لا يقتل بالعبد لكن يعني فيه قيمة وعليه التعزير - 00:40:36ضَ

وهذا قول بعض العلماء جمهور العلماء ومن العلماء من قال الحر يقتل بالعبد. واستدل ان النفس بالنفس ولذلك اية وكتبنا عليهم فيها ان النفس بالنفس. والاية الاخرى كتب عليكم القصاص في القتلى - 00:41:00ضَ

الحر بالحر والعبد بالعبد والانثى بالانثى. هذه نزلت على قضية خاصة كانت بين الانصار كانوا اذا قتل من الاوس لا يقبل منهم الرجل الا برجلين والمرأة الا برجل والعبد منهم بالحر لانهم كان اشرف منهم قالوا لا - 00:41:17ضَ

ليس كذلك العبد اذا قتل العبد بالعبد والحر اذا قتل حر بالحر والمرأة اذا قتلت المرأة بالمرأة اما غير هذا فهو مبين بالادلة الاخرى هذا ان ان هذا يكون بينهم التقاص. ولا يكون واحد اعدل من واحد لان المسلمين تتكافئ - 00:41:37ضَ

دماؤهم ويسعى لذمتهم ادناهم وهم يدا على من وهم يد على من سواهم والجروح قصاص ان امين الحيف ما يقتص من الجروح الا اذا امن الحيث. اما اذا كان الجرح لا يمكن ان يقتص منه الا بحيث يكون فيه الارش - 00:41:59ضَ

الحي في الزيادة عليه فاذا خيف من الجرح انه اذا عمل لا يمكن ان يعمل الا بزيادة يعني يترك الجرح ويكون فيه الارش وهو قيمة ولذلك فيه مقوم للشجع دائما في المحاكم يقوم هذا فالرجل الذي جرح هل يريد ان يجرح جرح مثل الجرح او يريد ثمن الجرح - 00:42:20ضَ

وذلك في الاصبع خمس من الابل وفي ثلاثة وفي اثنان وفي ثلاثة ثلاثون وفي اربعة وبعدين اذا زاد يكون فيه النصف قال حين كثر مصيبتها قلت ديتها قالوا يا ابني هذه السنة - 00:42:44ضَ

يد بخمسين ما بالها قطعت بربع دينار يقول هذا اعوذ بالله كان فيه مشكلة تناقض ما لنا الا السكوت به وان نعوذ بمولانا من النار. هذا واحد اعوذ بالله كان ما هو كويس. يقول طيب كيف اخمسمئة ثمنها؟ وهي تقطع في - 00:43:08ضَ

ربع دينار اذا سرقت. قال عز الامانة اغلاها وارخصها ذل الخيانة. فافهم حكمة الباري لذلك هذا الدين مبني على اسس وقواعد راسخة ينبغي لنا ان نعطيه الوقت وان نفهمه الحقيقة - 00:43:27ضَ

ولذلك ينبغي لهذه الامة ان تبين للعالم جمال هذا الدين بتطبيقه وبالعمل به والانضواء تحته والانتصار له والاعتزاز به لان هذا الكتاب من تمسك به اعزه الله في الدنيا ورحمه في الاخرى - 00:43:47ضَ

لا يضل ولا يشقى. ماذا قبلها فلا يضل ولا يشقى. ماذا قبلها فاما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى ومن اعرض عنه فان له معيشة ضنكا - 00:44:08ضَ

ويحشر يوم القيامة اعمى والله لا ينطق عن الهوى والذي يريد العيشة الضنكة الذي يعيشها الكفار يذهب الى الى الكفار الوقت ضيق والبيت ضيق والحياة الضيقة. وكل كانهم يساقون الى العذاب - 00:44:36ضَ

اما المسلم فقلبه مجته وحياته منشرحة. وفي بيته منشرح ويشعر بالطمأنينة والسعادة. اما الكفار لانهم اعرضوا عن آآ عن عبادة الله ولان نفوسهم جوعى لعبادة الله ومن اعرض عن ذكري - 00:44:55ضَ

فان له معيشة ضنكا لا يعرف هذه الاية الا من خالط الكفار وعايشهم قال عمر لا يعرف الاسلام من لا يعرف الجاهلية ينبغي ان نتمسك بهذا الكتاب. وان نعتز به وان نعمل به. وان نظهر للناس جماله في حياتنا - 00:45:14ضَ

لان هذه الامة اذا تمسكت بهذا الدين لا يوصل اليها لان هذا الدين يأمرها بالقوة. يأمرها بالاتحاد. يأمرها بالعمل. يأمرها بالتعاون يمرها بالتغاضي يأمرها بدفع الزكاة يأمرها بمواساة الفقير يأمرها بعدم الظلم. يأمرها بالانصاف. يأمرها بالعفو وان تعفو خير لكم - 00:45:36ضَ

خذ العفو وامر بالعرف واعرض عن الجاهلين نرجو الله جل وعلا ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه وان لا يجعل ملتبسا علينا فنضل اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. اللهم اصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا واصلح لنا دنيانا التي فيها - 00:46:03ضَ

معاشنا واصلح لنا اخرتنا التي اليها معادنا. واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير. والموت راحة لنا من كل شر وصل اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. خزائن الرحمن تأخذ - 00:46:31ضَ

بيدك الى الجنة - 00:46:50ضَ