تفسير القرطبي فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي
تفسير القرطبي {سورة النمل} {5} {{608}} فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي
Transcription
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم من الذين لا يهتدون فلما قيل اهكذا عرشك قالت وصدها ما كانت تعبد من دون الله قيل لها ادخل الصرح ساقيها واسلمت مع سليمان واسلمت مع سليمان لله رب العالمين - 00:00:00ضَ
ولقد ارسلنا الى ثمود اخاهم صالحا ان اعبدوا الله قال يا قوم لم لولا تستغفرون الله لعلكم ترحمون بل انتم قوم تفتنون وكان في المدينة تسعة رهط وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الارض ولا يصلحون - 00:02:17ضَ
ثم لنقولن لوليه ما شهدنا مهلك اهله ما شهدنا مهلك اهله وانا لصادقون ومكروا مكروا ومكرنا مكرا وهم لا يشركون وتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا. فتلك بيوتهم ان في ذلك لآية - 00:03:37ضَ
ان في ذلك لاية لقوم يعلمون. حسنا الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتاب وارسل الينا افضل الرسل وجعلنا خير امة للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة - 00:05:05ضَ
والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله تعالى يخبر عن نبي الله وملكه سليمان انه لما ارسل الهدهد الى بلقيس وجاءه بالخبر - 00:05:31ضَ
وارسلت اليه هدايا ثمينة نختبره بها لانها كانت امرأة ملكة عاقلة مجربة جيدة في القيادة كانت عندها اسس القيادة الناجحة من الاستشارة ومن الفهم وعدم الاستعجال والمحافظة على بلدها وخوف ان يدخله الغزاة - 00:05:58ضَ
كانت فيها امارات القيادة الناجحة والنجابة. لما قال لهم انه لا يريد الهدايا وان المال وما اعطاه الله اعظم مما اعطاهم علمت ان الرجل ليس ملك وانما هو رجل اخرة - 00:06:27ضَ
انه لو كان من اهل الدنيا ففرح بالهدايا الثمينة وسكت لان اللهاة تفتح الله كل هالعطية ولا هالفم الانسان اذا اعطي ثغره للعاطي وتبسم له وفرح له ولذلك هي كانت - 00:06:47ضَ
بقوة عقلها قالت واني مرسلة لهم بهدية اي بهدية عظيمة مناورة بما يرجع المرسلون فلما جاء سليمان يعني رسولها بما عنده من الهدايا قال لهم ماذا اتودونني بمال وما اتاني الله خير مما اتاك - 00:07:10ضَ
اعطاني الله الملك وسخر لي الطير والجن واعطاني ما لم يعطي احدا من العالمين ارجع اليهم بل انتم بهديتكم اذ تفرحون. انتم الذين تفرحون بالهدايا وتحترمونها وترونها شيء. اما انا لا اريد هذا - 00:07:37ضَ
ارجع اليهم فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها ولنخرجنهم منها اذلة وهم صاغرون هي هنا فهمت ان الرجل ليس رجل دنياه وانما هو رجل الدين فوق الدنيا نادت جماعته وفهمت ان هذا الكتاب اللي اعطي لها كتاب محترم - 00:07:58ضَ
عند ذلك هيأت نفسها لتذهب اليه فقال نبي الله وملكه سليمان ذكروا لها عرشها يعني زيدوا فيه ونقصوا وغيروا من الفص ومن الاشياء الموجودة فيه اتهتدي لعرشها وتفهم ام تكن من الذين لا يفهمون. لان الجن - 00:08:32ضَ
هذا الاسرائيليات ان الجن قالوا له انها في عقلها شيء وان رجليها كرجل الحمار وان ساقيها مشوهة فيقال انه خاف ان يتزوجها وامها يقال انها كانت من الجن وهذا امر لا اعرفه يثبت - 00:09:05ضَ
انما هي اسرائيليات الله قال لم يطمثهن انس قبلهم ولا جان ولكن كون ان الجن والانس يتناسلون هذا امر يحتاج الى دليل الناس تقول لكن ما في الجن شكل والانس شكل - 00:09:35ضَ
يكون منهم من بينهم نسب امر يحتاج الى الى دليل والجان لا يراه الانسان انه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم كيف يقع بينهم اتصال والجن لا يراها الانس. الله حجب الجن عن الانس - 00:09:58ضَ
الا اذا تشكل باشكال غير شكله الحقيقي ويقول خافت الجن من ان سليمان يكون له علاقة وبعدين يكون اولاده يستمرون في تسخير الجن فارادوا ان يشوهوها فقال ذكروا لها عرشها - 00:10:17ضَ
عقلها واليوم راه هل تهتدي لعرشها ام تكون عندها نقص فلما جاءت قيل اخذ من جميع الدواب ومن جميع الجيش ومن جميع الفرش ومن جميع الحرس واتى وجلس وجلس في - 00:10:38ضَ
يعني موقع هائل واخذ الزجاج ووضع تحته الماء ووضع تحت الماء انواع الاسماك والحيتان ووضع هالة عجيبة بحيث اذا رأتها استثغرت ما كان عندها وعلمت ان الذي عندها لا يعد شيئا بما اعطى الله لسليمان - 00:10:59ضَ
قال هكذا عرشك هي لم تقل هو ولم تقل لا. قالت كانه هو كانت اجابتها غاية في الحكمة والعقل ان يكون عرشها زادوا فيه او نقصوا. او يكون شيء شبهه بعرشها. فقالت كانه هو - 00:11:25ضَ
وكانت اجابتها اجابة تدل على الحكمة وعلى الحنكة وعلى العقل كأنه كأنه عرشها ثم قال واوتينا العلم من قبلها وكنا مسلمين قيل واوتينا العلم الجماعة من قبل مجيئها لما رأوا - 00:11:49ضَ
وقيل هذا الخطاب لسليمان وهو الذي يتجه مع السياق واتينا العلم من قبلي اه اه يعني من قبلها اعطانا الله تعالى العلم والنبوة من قبلها وكان ذلك السلالة فينا وكنا - 00:12:15ضَ
مستسلمين منقادين طائعين لله تعالى ثم بين سبب ما هي فيه وصدها ما كانت تعبد من دون الله صدها عن قبول الحق ما كانت الشيء الذي كانت تعبده من دون الله وهو الشمس - 00:12:33ضَ
انها كانت من قوم ان الذي صدها هو عياذا بالله عبادة غير الله وانها كانت من قوم الكافرين فلما جاءت قيل لها ادخلي الصرح يعني البيت البرح الموجودة في مدخل البيت - 00:12:52ضَ
ملأها الماء وجعل فوق الماء زجاج وجعل في الماء انواع تحيات البحر الاسماك وحيتان ادخلي الصرح فلما رأته حسبته لجة يقال ان وقالت ايريد ان يغرقني لو قتلني اهون علي من ان يغرقني بهذا الماء - 00:13:16ضَ
بعد ان كشفت عن ساقيها فرأى ان رجليها لا بأس بها وان ساقيها يعني من اجمل شيء فغض بصره عنها وقال انه صرح ممرد من قوارير هي عند ذلك قالت ربياني ظلمت نفسي - 00:13:50ضَ
في عبادتي الشمس من دون الله واسلمت مع سليمان انقذت لله وقعت بدينه لله رب العالمين هو الذي ربى هذا الكون وهو الذي اوجده هنا اسرائيليات كثيرة وكلام قيل تزوجها وقيل لم يتزوجها وانما زوجها لبعض - 00:14:15ضَ
ان جماعتها ومده بعفريت الزوبعة وكان يخدمه وهذه اسرائيليات لا اعرف شيئا منها ثابت نعم وهنا انقطع الكلام عن بلقيس بعد ان جاءت وكشفت عن ساقيها وقيل كانوا فيهم الشعر - 00:14:42ضَ
وبحث عن من يزيل هذا الشعر فاخترعت له الشياطين النورة وكان هذا اول من عمل النور وهذا ايضا في الاسرائيلية. لا اعرف ثابت لا اعرفه ثابتا وانما هو اسرائيليات وانقطع الكلام عن بلقيس هنا - 00:15:08ضَ
تزوجها ما تزوجها هذا لم يذكره ايش الوحي ثم قال ولقد ارسلنا الى ثمود اخاهم صالحا اذا انتهت قصة سليمان مع بلقيسة وامنت وكانت امرأة جيدة في الادارة اول شيء الاستشارة - 00:15:27ضَ
قالت افتوني في امري ما كنت قاطعة امرا حتى تشهدون ثاني شيء خوفها على بلدها وخطورة ان يغزل بلد لانه اذا فتح بلد وجاءه الغزاة خربوا بلده ان الملوك اذا دخلوا قرية عنوة - 00:15:49ضَ
افسدها وجعلوا اعزة اهلها اذلة ربها صدقها فيما قالت قال وكذلك يفعلون ثم تفاديها باتيان سليمان لبلدها ومداراتها له بارسال المال واني مرسلة اليهم بهدية هذه الامور منابع للادارة الرشيدة - 00:16:08ضَ
بهدية ثم علمت ان سليمان ليس من اهل المال عند ذلك علمت انها لا قبل لها به اذا هذا الكلام كلام من عنده القوة وانه لا يريد المال فلما رأت ما عنده - 00:16:35ضَ
امنت ودخلت في دينه كلمة اهلها وسلمت من الكفر وانجت اهلها واخذت بالاسباب فالله تعالى نجاها بهذا ثم يقول ولقد ارسلنا الى ثمودا اخاهم صالحا ثم عاد القصة والقصة مكررة في الشعراء وفي الاعراف وفي طه - 00:16:56ضَ
والله لقد ارسلنا الى ثمود اخاهم صالح وهو الان معروف المحل بديار ثمود في العلا وقلنا لهم ان اعبدوا الله بينهم فريقان فريق امن بالصالح وفريق كفر بالصالح وهم يختصمون - 00:17:24ضَ
فقال لهم صالحون معه يا قوم لم تستعجلون بالسيئة قبل الحسنة. لم تطلبون الهلاك والله اتاكم ببرهان وادلة على صدق نبيه واعطاكم حجة واضحة واتيناه الناقة مبصرة مبصرة اية واضحة يبصرونها - 00:17:42ضَ
فمالكم وما والهلاك لم تستعجلون وتطلبون الهلاك وانتم عندكم فريق لو سلكتموها لنجيتم من الضلال ومن الهلاك ومن الكفر. لم تستعجلون بالسيئة قبل الحسنة لولا تستغفرون الله هلا تستغفرون الله وتتوبون اليه وتتبعون صالحا - 00:18:09ضَ
لعلكم لذلك ترحمون وتنجو من الهلكة ومن العذاب قالوا اطيرنا بك وبمن معه تشاءمنا بك يا صالح وبمن امن بك قال طائركم عند الله حظكم وما كتب لكم ليس عندي وانما هو عند الله - 00:18:32ضَ
كل انسان يعني حظ ومكتوب له عند الله ما ليس عندي. وكل انسان الزمناه طائره في عنقه كل واحد المكتوب له يعمله والله هو اللي يعمل له انا ليس لي في ذلك دخل - 00:18:58ضَ
بل انتم قوم تفتن تختبرون وتبتلون ولكنكم لا تنجحون في ذلك الاختبار والابتلاء عياذا بالله قوم تفتنون تختبرون وترسبون في الاختبار وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الارض ولا يصلحون - 00:19:16ضَ
في هذه المدينة تسعة من اولاد الاغنياء وقفوا في وجه صالح وقيل هؤلاء هم الذين قتلوا ابناءهم لما قال لهم صالح ان هذه الناقة يولد الليلة رجل يقتل الناقة فقتلوا تلك الليلة تسعة ممن ولد - 00:19:42ضَ
وبقي قدار فامتنع ابوه ان يقتله لانه كان وحيدا عنده فحنق اهل اولئك الاولاد على صالح وارادوا قتله والوقوف في وجهه فاصبحوا هؤلاء الرهط من اشد اعداء صالح وهذا ايضا اسرائيليات - 00:20:07ضَ
قالوا تقاسموا بالله لنبيتنه واهله ثم لنقولن لوليه ما شهدنا مهلك اهلي وانا لصادقون اهلي ومهلك اهله هؤلاء الذين افسدوا تقاسموا اقسموا انهم يبيتون صالح ويوقعون به وفي النهار يقول ما رأينا ولا وهذا ما لنا في دخل - 00:20:29ضَ
ومكروا مكرا وبيت ذلك ومكرنا مكرا وبيت الله ما اراد. فانظر كيف كان عاقبة مكرهم ايوة ومكرنا مكرا وهم لا يشعرون بمكر الله فيهم حيث يعني اخذهم اخذ عزيز مقتدر - 00:20:59ضَ
ولم يمكنهم مما ارادوا بالصالح انظر كيف كان عاقبة مكرهم يعني نهايته ونتائجه دمرناه لان دمرناهم وقومهم اجمعين اهلكناهم وقومهم جميعا فتلك بيوتهم بسبب ظلمهم بما ظلموا ان في ذلك - 00:21:21ضَ
الذي قصصناه عليكم وبيناه لكم واضحة لقوم يستعملون عقولهم ويعلمون حيث يعلمون صدق الرسل وان من كذبهم عاقبته الى الهلاك والى الدمار وان هذه ادلة واضحة لا لبس فيها على صدق النبي صلى الله عليه وسلم لانه لا يقرأ ولا يكتب. وجاء بتفاصيل هذه القصص التي - 00:21:51ضَ
وحدثت قبل مبعثه بالاف السنين فلو لم يكن رسولا من عند الله من اين له ان يعرف تفاصيل هذه القصص وهذه الامور ولذلك قال جل وعلا وما كنت تتلو من قبله من كتاب - 00:22:23ضَ
ولا تخطه بيمينك اذا لاغتاب المبطلون وقال تلك من انباء الغيب نوحيها اليك ما كنت تعلمها انت ولا قومك من قبل هذا وقال وما كنت لديهم اذ يلقون اقلامهم ايهم يكفل مريم وما كنت لديهم - 00:22:40ضَ
اذ يختصمون هذه ادلة ساطعة على صدق النبي صلى الله عليه وسلم. وانه مرسل من عند الله فبادروا بالايمان به قبل ان تحل بكم العقوبة وتندمون حيث لا حين لا ينفع الندم - 00:22:59ضَ
وانجينا الذين امنوا وكانوا يتقون انجينا لوطا والذين امنوا معه وكانوا وعندنا صالحة انجينا للذين امنوا صالحا والذين امنوا معه وكانوا يتقون الله تعالى فلا يقعون في المعاصي ولا في الكفر - 00:23:19ضَ
ولذلك من يتقي ربه لابد ان ينصره الله ومن يتق الله اجعل له مخرجا ان تتقوا الله يجعل لكم فرقانا واتقوا لي يا اولي الالباب لعلكم تفلحون وحقيقة التقى الا ترى حيث نهيت - 00:23:44ضَ
ولا تتخلف حيث امرت التقى تكون في القلب يمتنع صاحبها من فعل الحرام وتلزم صاحبها ان يفعل الواجب التقي اذا اراد ان ينظر لا يستطيع ان ينظر للحرام اذا اراد ينمر يخاف - 00:24:10ضَ
اتق الله اذا اراد ان يتكلم بالحرام ما يقدر ما رأيت شيئا اجمل من علم مزموم بالتقى الدنيا لا يوجد فيها شيء انفع ولا اجمل ولا اكثر فائدة من انسان يرزقه الله العلم ويرزقه - 00:24:35ضَ
ولذلك المتقي لا يقاوم العبد اذا اتقى ربه الله يحميه الله ينصرهم الله يؤيده الله يوفقه الله يعطيه المنازل العليا يوم القيامة الله يدمر اعداء التقي من عادى لي وليا - 00:24:55ضَ
ولذلك فلنكن من الانبياء التقي هو الذي لا يتخلف عن الاوامر ولا يرى حزنه او بعبارة اخرى هو الذي يترك بعظ المباحات خوفا من الوقوع المحرمات هذا وهو من الوقاية - 00:25:16ضَ
ولما سئل عمر عن التقى قال للسائل امشيت في ارض مشوكة كثيرة الشوك قالوا قال له نعم قالوا ماذا تفعل قال لا اضع قدمي الا حيث يقع بصري قال ذلك التقى - 00:25:41ضَ
اي انك تتقي آآ المسامير تتقي القزاز تتقي حفر نتقي هو الذي لا يعمل عمل الا اذا عرف حكمه اي عمل يتوقف فاذا عرف انه مباح او مندوب او سنة او واجب عمله - 00:25:59ضَ
اذا عرف انه حرام تجنبه المتقي هو الذي لا يعمل عمل الا بعد ان ايش اتضح له الطريق هذا هو المتقي ولذلك لا يوجد شيء انفع للانسان من التقى ولذلك المتقي يبارك له في ماله - 00:26:22ضَ
يبارك له في عمره يبارك له في ولده يبارك له في سمعته يكون عاش مدة قليلة يبارك له فيها يكون كأنه عاش مئات السنين ولا يمكن ان يأتي التقى الا بمكابدة الطاعات - 00:26:43ضَ
ما يأتي التقى الا بمكابدة الطاعات. والذين جاهدوا فينا يكابد البصر يكابد اللسان يكابد السمع يكابد القلب فاذا كابدهم امتلأ القلب من الايمان فهانت عليه الدنيا في رضا الله اصبح لا يتكلم الا لاجل الله - 00:27:01ضَ
ولا يسكت الا لاجل الله. ولا يغضب الا لله. ولا يرضى الا لله. فيصبح من عباد الله المتقين فكل ما اراده اعطاه الله وكل ما خاف منه امنه الله والله كريم وقادر - 00:27:25ضَ
ولا يضيع اذا كيف نكسب التقى ما الطريقة التي نكون من الاتقياء الطريقة اننا نستعمل موارد العلم في شكر الله اكبر طريق للتقى اننا نستعمل موارد العلم في شكر الله - 00:27:40ضَ
وجعل لكم السمع والابصار والافئدة لعلكم تشكرون والله اخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والابصار والافئدة لعلكم اعطاكم موارد العلم للشكر لله في المصحف نسمع القرآن - 00:27:56ضَ
يتكلم بالخير يفكر كيف ننقذ نفسي من النار؟ كيف ننقذ والدي؟ كيف ننقذ جيراني بصمات لدين ولامتي قبل ان نموت كيفن التركي معلم للخيط يقتدى به الانسان قيمته ما يحسن - 00:28:18ضَ
اذا ينبغي لكل واحد منا ان يعمل مع نفسه برنامج ليكن من لنكن من الاتقياء واتقي ما يمكن ان يناله شيء لان الله يحميه الله ينصره. الله يؤيده. الله يوفقه. يبارك له في كل ما عنده - 00:28:40ضَ
اذا فلنكن من ولنخطط لنكون من الاتقياء وما اردناه دنيا واخرا اعطاه لنا ربنا ولذلك قال جل وعلا اوفوا بعهدي بعهدكم اوفوا بعهدي اوفي بعهدكم ان الله لا يخلف نرجو الله جل وعلا ان يرينا الحق حقا - 00:29:01ضَ
ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه وان لا يجعل الامر ملتبسا علينا فنضل اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد - 00:29:26ضَ
لله رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة - 00:29:46ضَ