تفسير القرطبي فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي

تفسير القرطبي {سورة سبأ} {5} {{663}} فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي

عبدالله بن محمد الأمين الشنقيطي

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الذين استكبروا للذين استضعفوا ونحن صددناكم بل كنتم مجرمين وقال الذين استضعفوا للذين استكبروا بل مكر الليل ان نكفر بالله ونجعل له العذاب وجعلنا الاغلال في اعناق الذين كفروا - 00:00:00ضَ

هل يجزون الا ما كانوا يعملون ارسلنا في قرية من نذير بما ارسلتم وقالوا نحن اكثر اموالا واولادا وقالوا نحن اكثر اموالا واولادا وما نحن لمن يشاء ويقدر ولكن اكثر - 00:01:28ضَ

اولادكم اقسم بالتي تقربكم بالتي تقربكم الا امن امن الا من امن وعمل صالحا فاولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا والذين يسعون فيه اياتنا معاجزين اولئك في العذاب محضرون الرزق لمن يشاء - 00:02:58ضَ

من عباده ويقدر له الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتاب. وارسل الينا افضل الرسل وجعلنا خير امة اخرجت للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالة الجسيمة - 00:04:41ضَ

والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله تعالى يبين الكبراء والصغراء او الاقوياء والضعفاء يوم القيامة في التلاوم والتنادم والتخاصم فيما يقع بينهم - 00:05:36ضَ

قال الذين استكبروا قال الذين استكبروا قالوا مجيبين للذين استضعفوا قال الذين استكبروا يعني استكبروا تكبروا ليس لهم يعني استكبارا يعني كبر لا محل له يعني او استكبر بمعنى تكبرت كن - 00:06:04ضَ

الالف للتأكيد للزيادة في التكبر او طلب التكبر وهم ليسوا اصحاب اتفضل وقال الذين استكبروا للذين استضعفوا الضعاف ها نحن صددناكم عن الهدى فنحن رددناكم ومنعناكم عن الهدى بعد اذ جاءكم - 00:06:33ضَ

لا بل كنتم مجرمون نحن لم نمنعكم ولم نصدكم ولكنكم انتم تركتم الحق وكنتم قوم كافرين ضالين خارجون عن طاعة الله تعالى قال الذين استضعفوا وقال الذين استضعفوا قال وقال الذين استضعفوا. وهناك قال الذين استكبروا - 00:07:01ضَ

قالوا لان وقال الذين استضعفوا تقدم قبلها القول يقول الذين استضعفوا ثم عطف عليه وقال الذين استضعفوا اما قال الذين استكبروا لم يتقدم عليه الشيء فجاء مستأنفا لم يعطف اذا هذا السياق - 00:07:30ضَ

يدل على ما يقع لاهل النار من التلاو الطبقة الراقية او الكبيرة او الطبقة المنعمة والطبقة الضعيفة كيف يلوم بعضهم بعض ويقعون في حسرة في النهاية لا ينفعهم ذلك كلهم في النار - 00:07:53ضَ

وقال الذين استضعفوا للذين استكبروا بل مكر الليل والنهار بل مكر في الليل ومكر في النهار مكر الليل يعني من باب التوسع كما قال نهاره صائم وليله قائم اي صائم فيه وقائم فيه - 00:08:17ضَ

المكر الليل اي مكر يعني تحاولون ان استغلوا جميع الوقت في ابعادنا عن الحق وعن الاستقامة لان الوقت اما ليل او نهار وانتم تحاولون ان تبعدوننا وتذلونا في الليل والنهار - 00:08:38ضَ

المكر الليل والنهار. انتم مداومون على يعني صدنا وابعادنا عن ان نكون من اهل الصلاح والاستقامة اذ تأمروننا حين ووقت امريكي ان نكفر بالله عياذا بالله ونجعل له اندادا بالله المعبود بحق - 00:08:58ضَ

ونجعل ونصير له اندادا يعني شركاء نعبدهم من دونه او معه اذا هذا الموقف يدل على ان اصدقاء السوء وان المتبوعين وان التابعين هؤلاء اذا لم يكونوا اهل دين واهل استقامة يوم القيامة - 00:09:24ضَ

يقع بينهم النفرة والفتنة والكراهية وكلهم يدعوا على الاخر وكلهم يشتم الاخر ولا فائدة في ذلك بعدين قال واسر الندامة من الابداد عند جل العلماء اسر الندامة اخفوها. اسروا الندامة اظهروها - 00:09:54ضَ

وكل قيل اذا اصروا الندامة اخفوا الندامة حتى لا يشمت بهم. او اسروها اظهروها بما وقع في وجوههم من الالم ومن الحزن فظهرت الندامة على وجوههم وعلى ما وقع لهم من الكآبة عياذا بالله وكل انسان تقرأ ما في قلبه من وجهه - 00:10:21ضَ

ولذلك الانسان مهما اراد ان يخفي فما يمكن ومهما تكن عند امرئ من خليقة ولو خالها تخفى على الناس تعلم ما في خلق الانسان ضعيفا اذا اسروا الندامة اظهروها او اخفوها - 00:10:51ضَ

قيل بهذا وهذا والاكثر اسرها اخفوها حين رأوا لما رأوا العذاب حين رأوا العذاب واسروا الندامة لما رأوا العذاب وهذا اذا قيل لعاقل وهو لا زالت في الدنيا وفي قيد الحياة - 00:11:14ضَ

اليس من الجدير ان لا يكون من هؤلاء نحن الان نقرأ هذا الكلام اليس عيبا علينا ان لا ننقذ انفسنا ونعتبر بهذا الكلام اسر الندامة اخفوها رأوا العذاب وتيقنوا منه - 00:11:45ضَ

ثم قال جل وعلا وجعلنا الاغلال في اعناق الذين ما قال وجعلنا الاغلال في اعناقهم لا في اعناق الذين كفروا هم من الكافرين لكن ليعم كل من كان على هذه الشاكلة - 00:12:08ضَ

الاغلال جمع او غل الغل وهو اعوذ بالله الحديد الذي يجعل عنقه مع يديه قلة ايديهم وللعنو بما قالوا عياذا بالله في عمود ممددة او في عمد ممددة يغل ويوضع في السلاسل - 00:12:25ضَ

الاغلال في اعناقهم والسلاسل يسحبون ثم في النار يسجر يدفعون. ثم قيل لهم اينما كنتم يعبدون من دون الله قالوا ضلوا عنا كذلك يذل الله الكافرين اذا هذا الموقف لابد للعاقل ان يعتبر - 00:12:59ضَ

فاعتبروا يا اولي الابصار انسان عاقل يقرأ هذا وهو في الدنيا ينبغي ان يحتاط ويبتعد عن الموارد الذي يكون منها من هؤلاء اخفوا الندامة حين رأوا العذاب وجعلنا الاغلال في اعناقهم. في اعناق الذين كفروا - 00:13:28ضَ

هل يجزون الا ما كانوا يعملون يجزون بالذي يعملونه او بعملهم هل استفهام انكاري وما والا تماسكتا السلام هل يجزون يعني يجزون بعملهم للذي كانوا يعملونه وان يفرط سابق الا لما بعده - 00:13:53ضَ

يكون كما لو الا عدم اي ما يجزون الا بعملهم او بالذي كانوا يعملونه ان الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس انفسهم يظلمون يوفيهم حسابهم كل واحد يعطى له حسابه كامل - 00:14:18ضَ

وما ارسلناه ولم نرسل في قرية من نذير الا قال مترفوها منعمها اصحاب المال واصحاب الجاه واصحاب النفوذ واصحاب البساتين والضيعات والعماير الا قال مترفوها انا بما افسدتم به وذلك اكثر ما يقف في وجه الدعوة - 00:14:44ضَ

هم اصحاب المنازل لما جاء هرقا لعظيم الروم اه جاء ابو سفيان وسأله ما يتبعه قال الناس قالوا ضعافها قال ذلك الانبياء الانبياء دائما يتبعهم الضعاف اما اصحاب المكانة يقفون في وجه الرسل وفي وجه الاصلاح - 00:15:21ضَ

فرعون هارون نمرود دائما اصحاب النفوذ والطغيان والضلال يقفون في وجه الاصلاح دائما وما ارسلناه في قريتي اي قرية كان مدينة من نذير اي ارسلنا نذيرا من صلة مؤكدة رسولا - 00:15:46ضَ

نبيا مبشرا من اطاعه بالجنة ومخوفا من عصاه بالنار الا قال مترفها منعمها الترف هو استعمال المباحات اكثر من الحاجة هذا يقال له الترف. اذا كان عندك شيء مباح واستعملته - 00:16:14ضَ

منه ما هو اكثر من الحاجة يسمى ترف نمت نومك يكفيك ستة ساعات ثمانية ساعات اثنعشر ساعة هذا الزايد ترف شيء زايد هذا يسمى ترف النعم الزائدة التي لا تحتاج اليها - 00:16:41ضَ

ولذلك يعني المسلم ينبغي ان يأخذ من الدنيا على قدر حاجته كل من حرم زينة الله التي خرج لعباده والطيبات من رزقه قل هي للذين امنوا نحن والكافرون مع بعض. ولكنها في الاخرة خالصة للمتقين - 00:17:09ضَ

لكن لا ينبغي للمسلمين ان يذهب ملاذه كلها في الدنيا. اذبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا يأخذ على قدر ما يقويه على العبادة على الطاعة على ان يبقى له عقل اما يكون حاجة كلها ان يغرق في الملل لا ينبغي للمسلم. لان نحن هذه الدار ما هي دارنا هذه دار نحن ضيوف - 00:17:33ضَ

منازلنا في الجنة لذلك ينبغي ان نهتم بالزرع حتى نرجع الى الجنة وكل ما تنعم الانسان كل ما تكاسل عن الطاعة وعن العبادة تشبه في الدنيا فقلت تضحيته لدينه ولامته - 00:18:00ضَ

لان الانسان اذا تمسكت الدنيا بقلبه وتنعم صعب عليه ايش؟ التضحية والحياة كلها تضحية اوفوا بعهدي ان الله اشترى فالذي يتنعم ما يمكن يبذل يصعب عليه البذل ولذلك اخشوشنوا فان النعم - 00:18:24ضَ

لا تدوم كان عمر رضي الله عنه يحب الرجل الذي يكون مخشوش ومتواضع وجيد وقوي فما يحب الانسان المنعم ولذلك احد ولاته سمع انه يريد ان يعزله فقال لي الرجل الذي مع عمر يرافقه ما الذي يعجب عمر - 00:18:48ضَ

قال للرجل الذي يلبس اللباس الخشن ويكون قويا ويكون فرح غير لباس ولبس لباس خشن ودخل عليه ففرح عمر بطريقتي وابقاه على الجهة الذي هو فيها هكذا يقال في السياق نعم - 00:19:16ضَ

واسروا الندامة لما رأوا العذاب وجعلنا الاغلال في اعناق الذين كفروا هل يجزون الا ما كانوا يعملون ما يجزى كل واحد الا بعمله. ثم قال وما ارسلناه في قرية من نذير ما ارسلناه - 00:19:36ضَ

في اي قرية نذيرا الا قال مترفوها انا بما ارسلتم به كافرون اذا الذي يقف في وجه الدعوة الشريحة المترفة التي لها المكان من يقف في وجه الاصلاح دائما الناس المترفة المنعمة - 00:19:54ضَ

فرعون قال اما انا خير من هذا الذي هو مهيب؟ ولا يكاد يبيد ما هي قضية قضية قضية حق وباطل. انت يا فرعون تستضعف هذه الامة فاستخف قومه فاطاعوه تقتل ذكورهم وتخدم نساءهم تقول ام انا خير من هذا الذي - 00:20:21ضَ

قال يريد ان يخرجكم من ارضكم بسحره فدائما هذه الشريحة تقف في وجه الاصلاح ولكن الله تعالى اذا ارسل رسله واتباعهم وبينوا واستقاموا وهذه الشريحة لم تقبل دائما باذن الله تعالى - 00:20:48ضَ

يقع لها مآزر لكن بشرط ان يتبع اتباع الرسل ما رسم لهم اذا اتبع المسلمون دينهم هما اذا دعوا لابد ان يكون للنصر لهم لكن المشكلة ان المسلمين لا يسيرون في الطرق التي تجعلهم ينتصرون - 00:21:16ضَ

ولذلك اسباب النصر الاستقامة اكبر سبب لنصر الامة الاستقامة ومن الاستقامة الاعداد ومن الاستقامة التعاون ومن الاستقامة معرفة الصادقين ومن الاستقامة تنفيذ اوامر الله ومن الاستقامة الكف عن نواهي الله هذا هو - 00:21:41ضَ

واساس الاستقامة اننا نقوم بالاسباب بدون قيام بالاسباب لم نستقم اوفوا بعهدي اوفي بعهدكم وقالوا هؤلاء الذين نحن اي لا غيرنا اكثر اموالا واولادا اذا ما دام الله اعطانا المال والولد - 00:22:01ضَ

ها نحن بمعذبين. اما ان لا اله موجود ولا جنة ولا نار او اذا كان فيه اله موجود هو اعطانا هذا. وبعدين يعطينا غير هذا. اذا هذي سفسطة ما هو صحيح - 00:22:26ضَ

وقالوا نحن اقهر اموالا واولادا وما نحن بمعذبين. اما اصلا ما في جنة ولا نار ولا ونحن عندنا هذا او في جنة ونار وفيه له. فهو اصطفانا واعطانا هذا في الدنيا فسيعطينا في الاخرة كما اعطانا - 00:22:41ضَ

في الدنيا قل لهم يا نبي ليس الامر كما ظنوا ان ربي يبسط الرزق لمن يشاء لا علاقة لبسط الرزق وتضيقه على الفضل او على الاختيار او على الصلاح او على الفساد - 00:22:58ضَ

هذا ابتلاءات يبتلي بها الله خلقه وليس لها علاقة بفضلية ولا بشيء ولذلك يفقر افضل الخلق ويغني اضل الخلق ويغني ويفقر لا علاقة للغنى والفقر بالصلاح ولا بغيره هذا علاقته بالابتلاء لما خلق الخلق جعل هذه الدنيا ابتلاء - 00:23:17ضَ

من الناس من يبتليه بالغنى ومنهم من يبتليه بالفقر ومنهم من يبتليه بالجمال ومنهم من يبتليه بالدمامة ومنهم من يبتليه بالكرم. ومنهم من يبتليه بالبخل ومنهم من يبتليه برفع الاسرة - 00:23:51ضَ

تكون اسرة كريمة ابوه كريم وجده كريم وعالم ومنهم من يبتليه عياذا بالله يكون آآ يعني منبع غير طيب الناس معادن هذه ابتلاءات ونبلوكم بالشر والخير فتنة اذا لا واحد يمرض الله يريد ان يهينه ولا يغنيه لا هذي ابتلاءات - 00:24:11ضَ

ولذلك الشخص يبتلى بالغنى فيشكر فيكون في اعلى العيين والرجل يبتلى بالفقر فيصبر فيكون في اعلى العليين والرجل يبتلى بالغنى فيكفر فيكون اسفل سافلين. والرجل يبتلى بالفقر فيكفر ولا يصبر فيكون اسفل السفير - 00:24:36ضَ

لذلك الفقير الصبر والغني الشاكر فر سيرها يبسط الرزق ويوسعه لمن يشاء. ويقدر ويقدر ويضيق لمن يشاء ولكن اكثر الناس لا يعلمون ان هذا لا علاقة له بالاصطفاء ولا بالاختيار - 00:25:00ضَ

وانما هو ابتلاء من الله ومنحة ليرى من يشكر فيجازيه ومن يكفر فيعاقبه لا علاقة لها ولذلك كل الدنيا وكل هذه الدار للابتلاء. خلق الموت والحياة ليبلوكم ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك - 00:25:22ضَ

خلقه خلقهم بالاختلاف وللرحمة فمنهم شقي وسعيد ولكن الله تعالى كريم ويختار لخلقه وبالاخص المسلمين الطيبين فبعض الناس لا يصلحه الا الفقر ستجد كل ما باع لا يربح لان ربه اختار له الفقر لانه يعلم انه لو اغناه لطغى وتكبر وتجبر ووقع في المعاصي. فيفقره رحمة به - 00:25:53ضَ

وبعض الناس لا يصلح الا الغنى لانه لو افتقر لوقع فيه امور التسخط ووقع في الهلكة فيغنيه وبعض الناس لا يصلحه الا الكفاف ويعطيه الكفاف ولذلك يختار لنا ولذلك المسلم اذا اعطاه الله شيء يرى ان الله اعطاه ما هو الاصلح - 00:26:30ضَ

ويرضى ولكن يقوم بالاسباب. ما تريد قم بالاسباب فيه كنت تريد الغناء قم بالاسباب ان كنت تريد العلم ان كنت تريد التقى الله جعل الاسباب وطلب ان نقوم بها وقال - 00:26:54ضَ

اعملوا فسيرى الله عملكم وقالوا ادعوني استجب لكم والمؤمن القوي خير واحب الى الله من المؤمن الضعيف احرص على ما ينفعك ولا تعجز هذا الدين دين الاسلام دين غاية في السمو والرقي - 00:27:10ضَ

وحل الاشكالات ولكن الامة المسلمة نائمة عن هذا الدين حي بناء ان نظهر للعالم جمال هذا الاسلام في حياتنا امانة فينا ان نبلغ هذا الدين للعالم امة الاسلام امة القرآن - 00:27:33ضَ

لابد ان تكون لها الريادة لها السيادة لها السبق في كل خير في الاعمال الاغاثي لها السبق في الطب لها السبق في التعاون لها السبق في الصناعة لها السبق في كل خير - 00:27:54ضَ

كنتم خير امة هذه الخيرية اولا ينبغي ان نسبق الناس في كل خير وان نكون قادة في كل خير وان نبين للناس جمال هذا الدين في حياتنا زاد ذلك ايضاحا وقال جل وعلا وما اموالكم - 00:28:12ضَ

ولا اولادكم للتي تقربكم عندنا الا من امن الاموال والاولاد هذا اعز شيء في الدنيا المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك نعم قال زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين - 00:28:33ضَ

والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والانعام والحرث. ذلك متاع الحياة الدنيا. والله عنده حسن المآب. قل اؤنبئكم في خير من داركم للذين اتقوا عند ربهم جنات تجري من تحتها الانهار - 00:29:06ضَ

خالدين فيها وازواج مطهرة ورضوان من الله هذا الذي ينبغي ان يبذل فيه العاقل يبذل فيه ويحاول ان يكون من اهله اذا يقول الاموال والولد لا تقرب عند الله وما اموالكم ولا اولادكم بالتي تقربكم - 00:29:23ضَ

وما اموالكم ولا اولادكم بالتي تقربكم عندنا تقربكم تقريبا زلفى ما نبع المطرق من تقربكم فرحت جللا. لان القرب هو الزلفى هو القرب نفسه اذا المال والولد لا يقرب عند الله - 00:29:51ضَ

الا الا اذا كان صاحبه يبذله في طاعة الله فيقرب يكون المال والولد الولد يجعله صالحا. يعبد الله ويساعد الناس ويكون قدوة في الخير. والمال يجعله في ابواب الخير بناء المساجد - 00:30:18ضَ

انفاق على الايتام اصلاح ذات البين معالجة المرضى منح الاذكياء من الفقراء من المسلمين ابناء الفقراء اذكياء لكن لا يستطيعون الدراسة في كثير من البلدان لان تكليف الدراسة في بعض التخصصات يكون - 00:30:39ضَ

ثمن مرتفع وهؤلاء يعني الانفاق فيهم هذا عمل مهم للامة ان الاذكياء يعلمون ويوضعون في الاماكن التي يحسنون في هذا يجعل الامة تنهض وتقوى بسرعة اول شيء يقوينا نبحث عن الاذكياء - 00:31:01ضَ

بعدين نجعلهم في التخصصات التي تحتاج لها الامة. بعد عشرة سنين عشرين سنة ترتفع الامة وما اموالكم ولا اولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى لكن من امن الا من امن اصطناعي يمكن متصل ولا يمكن منفصل - 00:31:29ضَ

لكن من امن هذا منفصل او وما اموالكم ولا اولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى الا من امن فانفق ماله في طاعة الله وجعل ولده صالحا يعمل لطاعة الله تكون الولد والمال يقربه عند الله زلفى - 00:31:50ضَ

او يكون الاستلام منقطع. لكن من امن وعمل صالحا فذلك يتقرب عند الله لانه امن وعمل صالحا. اذا المال والولد لا يقرب عند الله الا اذا كان الولد صالحا وكان المال مصروفا في طاعة الله. اما الولد لا يعمل صالح والمال لا ينفق في سبيل الله - 00:32:15ضَ

هذا يكون سبب في البعد او لا يقرب عند الله فاولئك لهم جزاء الضعف الضعف هل مية في المية او ميتين في المئة اقوال للعلماء كما قال فيضاعفه له اضعافا كثيرة - 00:32:38ضَ

الى سبعمائة الى ما لا يعلمه الا الله واقل شيء واحد ايش من جاء بالحسنة عشر امدادها اقل شيء ومن جاء بالسيئة فلا يجزى الا مثلها ربنا كريم حري بنا ان نطيعه - 00:32:59ضَ

وان نفهم شرعه ونتبع نهجه حتى نسعد ونسعد الاخرين وهم في الغرفات امنون هؤلاء الذين امنوا وعملوا الصالحا لهم الجزاء المضاعف وهم في الغرفات جمع غرفة. امنون من كل خوف - 00:33:24ضَ

يأملون منكم لا يحزنهم شيء لان الجنة ما فيها الا ما فيها الا متع والغرفات هي الاماكن البناء فوق البناء يقال له غرف يرتفع نعم والذين يسعون في اياتنا معاجزين - 00:33:49ضَ

اولئك في العذاب النار دائما الشريحتان مصحوبتان شريحة اهل الاستقامة وشريحة اهل ايش ؟ الفساد حتى يكون كل واحد على بصيرة والذين سعوا مشوا وبحثوا والذين سعوا في اياتنا والذين يسعون يعني سعي - 00:34:12ضَ

الفعل المضارع يدل على التجدد والحدوث يعني دائما يسعون يعني يذهبون مرة بعد مرة يعني ليكذبوا بايات الله ويغالبوا الله ويقفوا في وجه رسله ودعوته. معاجزين مغالبين اولئك في العذاب - 00:34:43ضَ

حاضرون اولئك لا غيرهم للعذاب في النار محضرون يعني دائمون ثم بين واعاد قال قل ان ربي يبسط الرزق لمن يشاء ويضيق لمن يشاء ترى العالم نضوا مرملا صفر كف لم تساعده سبب - 00:35:06ضَ

وترى الجاهل قد حاز الغناء محرزا المأمول من كل ارب قد تجوع الاسد في ادامها والذئاب الغبس تعتام القتل ولذلك هذا تجد العالم فقير وتجد الجاه الغني كم عالم يسكن بيتا بالقراء - 00:35:33ضَ

وجاهل له قصور وقرى لما قرأت قوله سبحانه نحن قسمنا بينهم زال المرا كم عالم اعيدت ملاهبه وجاهل جاهل تراه مرزوقا هذا الذي سير الاوهام حائرة وجعل العالم النحرير زنديقا - 00:35:59ضَ

لا علاقة بالغنى بها. نعم قل ان ربي يبسط الرزق لمن يشاء. يوسع عليه ويقدر لمن يشاء اذا لا علاقة لتوسيع الرزق ولا لتضييقه بالفضل ولا بالكرم لا الله يغني ابتلاءك ويفقر ابتلاء - 00:36:26ضَ

نرجو الله تعالى ان يجعل ابتلائنا بالنعم ويجعلنا نشكر على ذلك. لانه كريم نعم ولذلك قال اسأل الله العافية اسأل الله العافية. نسأل الله العافية. نعم قل ان ربي يفسر رزقا لمن يشاء من عباده ويقدر له - 00:36:48ضَ

وما انفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين وما انفقتم من شيء فهو يخلفه ان الله اعطى لكل ممسك تلفا وقال ولكل منفق خلفا. يا عائشة لا توكي فيك الله عليك - 00:37:11ضَ

من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له اضعافا كثيرة اكبر سبب للغناء البذل الذي يريد ان يغنيه الله يصبر نفسه ويبذل يزيد المال اكبر سبب للغناء البدني ما دام الله يقول اعطي لكل ممسك تلفا ويعطى لكل منفق خلفا - 00:37:31ضَ

لا تبكي الله عليك ما رأيت اجمل من هذا الاسلام يأمر بالبذل وينهى ويأمر بالتعفف ويأمر بالستر ويأمر بالصبر حتى يبقى الانسان من كل جهة يتعفف ويبذل ويصبر ويكف اذاه - 00:37:56ضَ

حري بنا ان نعطي وقتا لهذا الدين نفهمه وندعوا الناس اليه ونحاول ان ننقذ البشرية من واقعها لان العالم الان ليس له الا الله ثم المسلمون يحاولون ان ينقذوا ما استطاعوا من هذا العالم الذي في محر من الضلال والانحراف - 00:38:25ضَ

فاذا لم يقم المسلمون بواجبهم ويظهرون للناس جمال الدين في حياتهم. فمن للعالم اذا لم يقم المسلمون بما يجب عليهم نحو العالم لانقاذه من الضلال والكفر. فمن للعالم اذا المسلمون - 00:38:49ضَ

المسؤولية عليهم عظيمة واهم شيء ان نفهم ديننا ونتمثله ونهتم بالبرامج لابد ان نهتم بالبرامج كيف ننقذ العالم من الكفر كيف نوضح للناس ان الاسلام دين النزاهة. دين العدالة. دين السماحة. دين الرفق. دين الحقوق - 00:39:08ضَ

باي حق يكون الاسلام يتهم والمسلمون لا يبين للناس الكذب على الاسلام اين الكتاب؟ اين العلماء؟ اين العقلاء ينبغي ان يكون لنا مداومة لمتابعة من يطعن في هذا الدين ومن ينفر فيه حتى نفهم الناس عن هذا الدين - 00:39:34ضَ

يدخل فيه العالم ونكون سبب في انقاذ البشرية ولذلك قال تعالى كنتم خير امة للناس ايش تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر لا يضركم من ضل اذا اهتديتم ما الاهتداء الامر بالمعروف والنهي عن المنكر - 00:40:00ضَ

نرضي الله جل وعلا ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه. وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه. وان لا يجعل الامر ملتزم علينا فنضل. اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. اللهم اختم بالسعادة اجالنا - 00:40:24ضَ

بالعافية غدونا واصالنا. واجعل الى جنتك مصيرنا ومآلنا يا ارحم الراحمين. سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام مع المرسلين والحمد لله رب العالمين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة - 00:40:44ضَ

- 00:41:04ضَ