تفسير سورة الأنفال | أ.د أحمد النقيب
Transcription
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه واحبابه ومن تبع هداه الى يوم لقاه. ثم اما بعد نواصل الحديث اخواني - 00:00:00ضَ
في تفسير سورة الانفال وفي قول الله عز وجل ذلك بان الله لم يكن مغيرا نعمة انعمها على قوم حتى يغيروا ما بانفسهم وان الله سميع عليم هذه الاية اية عظيمة جدا - 00:00:21ضَ
وهي تأخذ بقلب المخلصين السائرين الى الله لان سنة التغيير والتبديل امضاها ربنا عز وجل كي تكون بادية امام نواظر السائرين وقديما قالوا الخوف صوت يسوق الله عباده به الى الخير - 00:00:52ضَ
وافضل من ذلك هو قول النبي عليه الصلاة والسلام من خاف ادلج ومن ادلج بلغ المنزل الا ان سلعة الله غالية الا ان سلعة الله الجنة ومعنى ذلك ان هناك علاقة بين الخوف وبين الوصول الى المحبوب - 00:01:26ضَ
فالانسان كلما عظم خوفه اما خوفه من فوات ما يحب او خوفه من حصول ما يكره هذا هو الخوف اما ان يفوته محبوب او ان يحدث له مكروه هذا الخوف يبعث الانسان على النشاط - 00:01:55ضَ
وعلى القوة وعلى المضي وان يكون مخلصا دائما في عمله غير غير ملتفت عنه لان الالتفات يؤدي الى قطع الطريق من كثر التفاته عظم بطؤه ومن عظم بطؤه لم يصل - 00:02:21ضَ
لم يصل ولهذا قال من خاف ماذا ادلج اي لم يسر في اول النهار فقط وانما اجتهد حتى في السير في اخر النهار الاوقات التي يستريح فيها الناس ويعملون فيها الى الراحة والدعة والنوم - 00:02:51ضَ
ينشط ويجتهد ولهذا كان حظ الصالحين ليس بالنهار. وانما حظ الصالحين ماذا؟ بالليل لانه وقت الدعة والسكون والراحة فيأخذون من راحتهم كي يصلوا الى مراده ولهذا كانوا يقولون من طلب العلا سهر الليالي - 00:03:16ضَ
ما العلاقة بين العلا والليالي دلالة على الجد والنشاط والتعب هذه سنة ماضية سنة التغيير والتبديل وكل مكلف وفي الحقيقة سائر الى الله مرتحل الي فالسعيد من تزود لرحلته والشقي من لم يستعد لرحلته - 00:03:45ضَ
ولهذا قال الله وتزودوا فان خير الزاد التقوى فليس هناك زاد افضل ولا اعظم من تقوى الله عز وجل ولقد وصينا الذين اوتوا الكتاب من قبلكم واياكم ان اتقوا الله - 00:04:17ضَ
ذلك اي هذا المذكور من اهلاك الله عز وجل للاقوام السابقة وخاصة بالذكر منهم فرعون هذا الهلاك وهذا العذاب اصاب قوما كانوا ناعمين في دورهم. ناعمين مترفين امنين سبحان الله - 00:04:40ضَ
اصابهم وكانوا في قوة ومنعة وترف وغنى وكانوا لا يفكرون ابدا في انتقام الله عز وجل حتى ان احدهم كان يقول من اشد منا قوة التفتوا الى قوتهم وهذا حال الاغبياء - 00:05:08ضَ
انهم ينظرون دوما الى انفسهم وينسون حقيقة وجودهم هذه مشكلة خطيرة الغبي من فقد العقل والعقل ليس هي الالة المخية. وانما العقل هو الذي يمنعك عن فعل ما لا يجوز شرعا او عرفا - 00:05:33ضَ
اذا هناك علاقة بين العقل والمنع ولهذا سمي الحبل الذي يربط به العقال او الذي يربط به غطاء الرأس سمي ماذا؟ اقالة لانه يمنع ذلك الغطاء ان يقع ومنه قول ابي بكر - 00:06:01ضَ
رضي الله تعالى عنه والله لو منعوني عقالا كانوا يؤدونه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منام والله تبارك وتعالى اخذ هؤلاء السابقين مع قوتهم ومنعتهم وعزهم الاثيم - 00:06:28ضَ
اقول وعزهم الاثيم لان العزة تنقسم الى قسمين عزة محمودة وعزة مذمومة العزة المذمومة هي التي فيها الكبر والعجب والاشر والبطر والاستعلاء على خلق الله هذه عزة مذمومة قال الله عز وجل بل الذين كفروا - 00:06:55ضَ
في عزة وشقاق فهذه عزة مذمومة لان فيها معنى العجب والكبر والتعالي على الناس واحتقار الاخرين فهذه ليست صفات اهل الايمان بل هي صفات اهل الكفران وهناك العزة المحمودة فلله العزة ولرسوله وللمؤمنين - 00:07:29ضَ
فهذه عزة اثبتها ربنا عز وجل لنفسه ولرسوله صلى الله عليه وسلم ولمن كان على نهج نبيه الامين صلى الله عليه وسلم فهذه العزة تجعل المسلم قويا لا تصيبه النوائب - 00:08:04ضَ
ولا تفت في عضده الاحداث ولا المصائب ولهذا قال الله بعد غزوة احد ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم ماذا؟ الاعلون بانتم اعزاء بالله عز وجل ولا تهنوا ولا تحزنوا انتم الاعلون ان كنتم مؤمنين - 00:08:29ضَ
اذا هذه عزة اهل الايمان فاهل الايمان مصائبهم تقويهم فيكون حالهم كحال المسمار الذي اذا دق عليه قوي وثبت. سبحان الله كل ما تنزل عليه المصائب يزداد ثباتا وقوة هذا حال اهل الايمان - 00:08:55ضَ
وذكر ربنا عز وجل ان نعمه على الناس نعم كثيرة وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها ولكن من على الامم بنعمتين عظيمتين هي نعمة الامن نعمة الامن الذي اطعمهم من جوع وامنهم من خوف. نعمة الامن ونعمة ماذا؟ الكفاية والشبع - 00:09:24ضَ
الكفاية والشبع لانه يمكن ان يضرب عليهم الجوع فيقع في مسبغة عظيمة جدا المجاعة تهلكهم وتضنيهم وتضعفهم ولذلك قال الله تبارك وتعالى او لم يروا انا جعلنا لهم حرما امنا - 00:09:58ضَ
ويتخطف الناس من حولهم سبحان الله حرم امن وهذا الحرم الامن يجبى اليه ثمرات كل شيء وهذه الثمرات رزق من عند الله عز وجل. فمن الله عليهم بماذا؟ بالامن والكفاية والشبع - 00:10:28ضَ
وقال الله تبارك وتعالى وضرب الله مثلا قرية كانت امنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بانعم الله ما ذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون اذا - 00:10:52ضَ
نعم الله تعالى هي الاصل ليست العقوبة هي الاصل. انتبه لهذا المعنى يبقى اصل وجودك نعمة من الله ثم تأتي نعم الامداد نعم الامداد يعني هناك نعمة الايجاد وهناك نعم الامداد - 00:11:20ضَ
نعم الامداد نعمة الحياة والسمع والبصر واليدين والرجلين ونعمة التوفيق والسداد والعلم نعم وكلها مرتبطة بماذا؟ بوجودك. يبقى نعمة الايجاد وجدت تبدأ النعم تأتي ولذلك الام عندما عندما تضع ايه اللي بيحصل؟ ربنا عز وجل يضرب اللبن في صدر - 00:11:47ضَ
هذه الام لماذا لماذا؟ حتى يرضع وليدها بيمدوا بقى يبدأ بقى الايه؟ الامداد. يبقى بعد ما اوجده يبدأ يمده وكلما كبر الانسان اللي هو الطفل او الوليد تبدأ نعم الامداد تزداد - 00:12:18ضَ
والله اخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والابصار والافئدة لعلكم تشكرون نبدأ نعم الامداد بقى الامداد المعرفي والامداد المادي والامداد الملاحظي امدادات كثيرة جدا يتنعم بها الانسان - 00:12:43ضَ
اذا الاصل في وجودك ماذا؟ العقوبة ولا النعمة؟ النعمة كل حياتك نعم امشي على رجليك حرك ايديك تنظر بعينيك تسمع باذنيك تتكلم بفمك تتذوق بلسانك تفكر بعقلك تعطى المال تعطى الوقت تعطى الصحة كلها نعم - 00:13:06ضَ
من ذا الذي يستطيع ان يحصي نعم الله عز وجل لا احد وبالنعم ديت هل ممكن ان تتغير وتتبدل لا اله الا الله يبقى كأن ربنا عز وجل اعطاك النعم لتطيعه بها - 00:13:35ضَ
ومن جملة الطاعة الشكر وشكر النعمة ان تجعل النعمة في محاب المنعم لا يكن حالك مع ربك في حال تعلمه الرماية كل يوم فلما اشتد ساعده رماني يبقى انت طفل محروم ربنا بيديك اول ما تكبر ويبقى عندك قوة تبارز ربك عز وجل بالمعصية - 00:13:59ضَ
هذا نسميه بالبلد ماذا؟ قلة ادب بنسميه بالبلدي ماذا؟ قلة ادب نقصان ليس عندك اصل ولا ولا ذوق ولا اخلاق ولا اي شيء ده بالبلدي وهذا المعنى ملاحظ ايضا في اللغة والشرح - 00:14:32ضَ
اذا انت نعمة تتقلب في النعم وكلما احتجت نعمة دعوت الله فاعطاك اياه بتذاكر وعاوز تنجح فالنجاح نعمة. تقول يا رب نجحني وربنا ينجحك اذا نجاحك في الامتحان ليس لانك ولد متفوق وذكي ابدا - 00:14:59ضَ
يمكن ان تكون متفوقا وذكيا تدخل الامتحان ولا توفق والعجيب ان الطلبة المتفوقين اذا سألت اي واحد منهم قبل الامتحان يقول لك ايه جملة عجيبة جدا يقول لك مش فاكر اي حاجة في المنهج - 00:15:24ضَ
مع استاز الجامعة اهو وكليات وتخصصات مختلفة حاجة مدهشة كل ما عظمت مذاكرتك وكنت مجتهدا ومتقدما ايه اللي يحصل لا تذكر اي شيء اذا عندما تدخل الامتحان وتتفوق ليس بمذاكرتك وان نام بماذا؟ بتوفيق الله لك - 00:15:46ضَ
انتبه لهذه المعاني انتبه لهذه المعاني واياك ان تعيش في هذه الدنيا كالسوائم اعزكم الله البهائم يعني فان البهيمة لا تراع ولا تفهم ولا تعقل وربنا سبحانه وتعالى قلبك في النعم - 00:16:11ضَ
وهذه النعم لا تتقاصر وانما هي ماذا بتتزايد وتتزايد عند الحاجة او عند السؤال كان ممكن ما تسألش ربنا سبحانه وتعالى ولكن لان الله تبارك وتعالى جواد كريم يعطيك من غير سؤال - 00:16:35ضَ
يعطيك من غير سؤال ذلك بان الله لم يكن مغيرا نعمة انعمها على قوم ثم تأمل انعمها على قوم للدلالة على تمكن النعم النعم متمكنة من اصحابها حتى يغيروا ما بانفسهم - 00:16:55ضَ
فالنعمة متلبسة بالناس حتى يعني الى الى ان حتى الغائية حتى الى ان متى تزول النعم حتى يغيروا ما بانفسهم اي بالذي انفسهم فيبدلون الطاعة معصية والسنة بدعة والاقبال على الله عز وجل ادبارا عنه - 00:17:22ضَ
والفرار الى الله فرارا منه وهكذا عندما تتبدل احوال الناس يبدل الله تعالى نعمهم من اراد تغيير الحال فليغير هو الحال من اراد تغيير الحال فليغير هو الحال كان بعض السلف يقول - 00:17:52ضَ
وانا لنرى اثر الذنب حتى في خلق الدابة يعني الدبة عندما تنفر ولا تثبت ولا تستقيم يقولون لعل ذلك لذنب اصبناه فيحدثون توبة واستغفارا ويرجعون الى الله مع فضلهم وامامتهم وطاعتهم - 00:18:19ضَ
سيكون الخير ان شاء الله نحن دائما نعالج الامور باسباب مادية ولا نرجع النكسات ولا المصائب الى الاسباب الحقيقية والنكسات والمصائب والهزائم والامراض وكل ما يصيب الناس سببه الاساس هو الابتعاد عن الله - 00:18:46ضَ
ده السبب الاساسي ولو انهم اقاموا التوراة والانجيل وما انزل اليهم من ربهم لاكلوا من فوقهم ومن تحت ارجلهم يبقى ربنا عز وجل يقلبهم في النعم حتى ان هذه النعم تأتيهم من كل مكان. من فوق ومن تحت - 00:19:14ضَ
ولكن ما الذي حدث ابتعدوا عن طريق الله عز وجل ذلك بان الله لم يكن مغيرا نعمة انعمها على قوم حتى يغيروا ما بانفسهم. وان الله سميع عليم سميع لاقوالهم عليم بافعالهم - 00:19:38ضَ
بال فرعون قلت لكم بان الداء معناه العمل المتواصل الدائم العمل المتواصل الدائم يكون فيه شبه بالعادة يبقى كدأب ال فرعون كجهد وحال وعادة ال فرعون وما اصاب ال فرعون - 00:20:01ضَ
والعادة محكمة لا تتغير فاذا كان الذي حدث مع ال فرعون من ذنوبهم قابله العقاب فهذه عادة وسنة ماضية يستفيد منها العقلاء يذهب بال فرعون والذين من قبلهم ايه اللي عمله - 00:20:27ضَ
وما الذي تواصوا به فيما بينهم وما الذي اجتهدوا في فعله؟ وما الذي استمروا في عمله؟ عملوا ايه واستمروا عليه حتى صار دأبا لهم تقابل هذا الدأب العقوبة ايه اللي حصل؟ قال الله كذبوا بايات ربهم - 00:20:54ضَ
واهلكناهم بذنوبهم ده اللي حصل كذبوا بايات ربهم. الايات جمع اية والاية ليست شرطا ان تكون اية مستورة يمكن ان تكون اية مستورة ويمكن ان تكون اية منظورة والايات المنظورة هي الايات الحسية التي اعطاها ربنا عز وجل لانبيائه - 00:21:19ضَ
والتي على مثلها ينبغي ان يؤمن البشر ولكنهم لم يؤمنوا يعني عندما يدعو نبي الله تعالى صالح ربه ان يخرج من الجبل الاصم ناقة يرونها باعينهم ويشربون لبنها المسألة دي اية ولا مش اية - 00:21:50ضَ
اية مستورة ولا منظورة منظورة اية منظورة ولكنهم كذبوا بها كذبوا بها ما جاء به نبي الله تعالى موسى الى فرعون من العصا وغير العصا كلها ايات منظورة ولكن فرعون كذب بهذه الايات - 00:22:18ضَ
اهل قريش رأوا وسمعوا سمعوا الايات المستورة ورأوا الايات المنظورة رأوا باعينهم انشقاق القمر فيما وراء الجبل رأوا ذلك باعينهم اقتربت الساعة وانشق القمر رأوا ذاك ومع ذلك لم يؤمنوا - 00:22:44ضَ
والتكذيب هو الجحود والنكران بعض العلماء حاول ان يفرق بين الجحود والنكران بتفريقات دقيقة. لا داعي لذكرها ولكن هذه الافة هي افة المكذبين كما قال الله عز وجل وجحدوا بها - 00:23:09ضَ
واستيقنتها انفسهم ظلما وعلوا يعني اصل التكذيب ليس الاعتقاد في كذب المخبر ابدا وانما اصل التكذيب ماذا؟ العلو. والكبر والعياذ بالله ولهذا كانوا يقولون لولا انزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم - 00:23:31ضَ
يعني مش متصورين ان يكون النبي عليه الصلاة والسلام اليتيم الفقير هو رسول الله لو هم عاوزين الرسول يكون مين ؟ طاغية من طواغيت العرب كابي جهل مثلا او كعتبة او شيبة عندئذ يظنون ان ذلك هو الرسول - 00:24:02ضَ
سبحان الله ولهذا كانوا ينكرون على انبيائهم انؤمن لك واتبعك الارذلون ازاي انت مين ومن الذي تبعك فلو كان الرسول واحدا عظيما من عظمائهم ربما وهذا هو البلاء هذا هو ماذا؟ هذا هو البلاء - 00:24:24ضَ
بصور كده ان يبقى المسئول عن الناس راجل زبال مع احترامنا لكل المهن يا ترى احنا نفسيا ممكن نرضى يكون هو المسئول عنا ممكن عندنا اساتزة جامعة ومهندسين واطباء ورجال اعمال ومحاسبين - 00:24:51ضَ
ومشايخ ودنيا. هل ممكن الناس دي بالفعل آآ تخضع لقيادة هذا الرجل ولابد لهذا الرجل يكون له سمات معينة يخضع بها الناس والسمات دي سمات مادية ليست سمات معنوية كحال الانبياء - 00:25:14ضَ
ولذلك بنو اسرائيل لما طلبوا بنبي لهم ان يجعل عليهم قائدا وملكا حتى يقاتلوا في سبيل الله لما قال لهم ان هذا الملك هو ماذا هو قالوت قالوا انى يكون له الملك علينا - 00:25:38ضَ
ونحن احق بالملك منه ولم يؤت سعة من المال قال ان الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في الجسم في العلم والجسم والله يؤتي ملكه من يشاء ما هي بالضبط زي النبوة - 00:26:00ضَ
النحو الا بشر مثلكم ولكن الله يمن على من يشاء من عباده وما كان لنا ان نأتيكم باية الا باذن الله هي زهب الضبط فالملك اذا كان بامر الله هو الصفاء - 00:26:18ضَ
كما ان النبوة بامر الله ايضا ماذا؟ الصفاء فلما كان الملك عليهم من السوقة من الناس العامة منهم من قال كان طحانا او خبازا او عجانا او فرانا ايا ما كان - 00:26:36ضَ
يبقى راجل صاحب مهنة ازاي يكون راجل فران ولا خباز مثلا يكون هو الملك بتاعنا؟ ان كيف يعترضون على من على نبيهم ويخبرهم ان هذا هو اختيار من؟ اختيار ربهم - 00:26:53ضَ
هذه الطبيعة البشرية ولذلك الايمان بالانبياء مسألة عظيمة جدا الايمان بالانبياء مسألة عظيمة ليه؟ لانها تدل على خضوع القلب وتصديقه وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم. بدليل ان فرعون عندما مسه الغرق قال ايه - 00:27:11ضَ
اللي كان قبل كده يعني آآ بيكفر سيدنا موسى ماشي بكفر سيدنا موسى. فرعون يكفر موسى يكفر موسى في سورة الشعراء فلما مسه الغرق قال امنت بالذي امنت به بنو اسرائيل وانا من المسلمين - 00:27:41ضَ
فكان الجواب الان وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين اليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك اية. الايات فالتكذيب والجحود والنكران فلما كذب الناس انبيائهم وانكروا ما معهم من الحق ايه اللي حصل؟ قال تعالى فاهلكناهم بذنوبهم - 00:28:05ضَ
الاية الاولانية قال ربنا عز وجل فاخذناهم هنا فاهلكناهم الاهلاك هو الموت والاخذ العقوبة فيمكن ان يكون الموت من غير عقوبة فذل ذلك على انهم عندما عوقبوا بالعذاب حتى ماتوا - 00:28:38ضَ
تلمظوا وتذوقوا مس العذاب يعني لما ربنا عز وجل عاقبهم بالغرق او عاقبهم بالصيحة او عاقبهم بالريح الصرسر او عاقبهم بالخسف اثناء هذه العقوبة كان هناك الم شديد الم شديد - 00:29:05ضَ
وهذا الالم الشديد نعرف في اواخر سورة هود ان اخذه اليم شديد ان اخذه ايه؟ اليم شديد. يبقى الاية الاولانية فاخذهم الله بذنوبهم. اذا فيها معنى الالم والشدة ومقاساة التنكيل والعذاب. والتانية في اهلكناهم. اي استمر هذا العذاب بهم الى ان ماتوا - 00:29:30ضَ
اذا لا نظن ان الغرق حصل في لحظة ولا نظن ان الخسف حصل في لحظة ولنظن ان الصحة اماتتهم في لحظة ابدا ولكن كانت هناك فترة عذبوا بها عذابا اليما شديدا - 00:30:01ضَ
وهذا كله بسبب ماذا؟ بسبب تكذيبهم لانبيائهم وما جاءوا به من الحق فاهلكناهم بذنوبهم واغرقنا ال فرعون وخص بالذكر لعلل واسباب ذكرناها في المجلس الفائت وكل من المذكورين المعذبين كانوا ظالمين - 00:30:22ضَ
فنسأل الله تبارك وتعالى ان يعفو عنا وان يأخذ بايدينا وان يهدينا الى طريقه المستقيم وان يعيننا على طاعته وذكره وشكره وحسن عبادته وان يعملنا بعفوه وجوده وكرمه فانه بر رحيم - 00:30:50ضَ