Transcription
ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره. ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له من يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله. ايها الاخوة الاخوات - 00:00:01ضَ
نواصل تدبرنا لكلام ربنا جل وعلا. ونسأل الله تعالى بمنه وكرمه ان يرزقنا بشرى نبينا محمد صلى الله عليه واله وسلم حيث قالوا ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم الا نزلت - 00:00:24ضَ
السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده. نسأل الله تعالى من فضله. توقفنا في سورة البقرة عند قول الله تعالى يا ايها الذين امنوا كتب عليكم القصاص في القتلى. فبدأت الايات - 00:00:44ضَ
ببيان احكام الاسلام تأمل مر معنا في المجلس الماظي الحديث عن هذه الاية الجامعة التي هي تهرس للاحكام وفيها اركان الايمان فوائده وفيها اصول الشرائع ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب. ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر - 00:01:05ضَ
وهكذا لما بين الله تعالى اركان الايمان واصول شرائع الاسلام بدأ بعد ذلك بالتفصيل بعد الاجماع فقال يا ايها الذين امنوا كتب عليكم القصاص في القتلى بدأ بالقصاص لماذا اولا الاخوة اعظم ضروريات الحياة هو الدين. الايمان - 00:01:45ضَ
تم في الايات الماضية اصلاح العقيدة والدعوة الى الايمان والتوحيد تقرير الايمان. وكما مر قريبا في الاية التي قبلها بيان اركان الايمان ثم الضرورة الثانية هي ماذا حفظ النفوس حفظ النفوس في المجتمع. الامة اذا اختل فيها هذا الامر ما يستطيع الناس ان يعيشوا - 00:02:15ضَ
ولهذا كان اهل الجاهلية هذا اعظم فساد عندهم بعد الشرك بالله القتل كانوا يتهاونون في الدماء كما تعرفون يغير بعضهم على بعض غارات وقطع طرق والثارات التي بينهم والحروب التي تستمر - 00:02:47ضَ
الى سنوات طويلة وايضا هذا الخلل كما انه موجود عند اهل الجاهلية موجود عند اهل الكتاب من اليهود كما مر معنا لما ذكر الله تعالى بني اسرائيل باعظم ميثاق وميثاق التوحيد كما قال الله تعالى واذ اخذ الله ميثاق بني اسرائيل لا تعبدون الا الله وبالوالدين - 00:03:13ضَ
الدين احسانا ثم قال واذ اخذنا ميثاقكم لا تسفكون دمائكم ولا تخرجون انفسكم من دياركم فجاء اصلاح هذا الامر العظيم. ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم اول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء - 00:03:39ضَ
طبعا اول ما يحاسب به العبد من عمله صلاته هذا بالنظر الى افراد الناس لكن بالنظر الى حقوق الناس اول ما يقضى في الحقوق بينهم في الدماء فهذه مناسبة ثم ايضا هناك مناسبات لطيفة - 00:04:02ضَ
يذكرها بعض المفسرين فمن هذه المناسبات اه ما ذكره آآ الشيخ آآ دراج في النبأ العظيم لما فسر سورة البقرة تفسيرا مقاصديا التفت الى قول الله تعالى في اية البر - 00:04:26ضَ
والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس اولئك الذين صدقوا واولئكم المتقون تأمل الى هذه الثلاثة أنواع الصبر الثلاثة والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس قال لك اشرف انواع الصبر حين البأس - 00:04:48ضَ
قول الله تعالى كتب عليكم القصاص واشرف انواع الصبر في الضراء كتب عليكم الصيام واشرف انواع الصبر في البأساء في الحج وهكذا جاءت هذه الاحكام والاركان العظيمة كيف؟ قال الصابرين - 00:05:15ضَ
حين البأس نحن عرفنا حين البأس يعني في القتال يقول رحمه الله تعالى او معنى كلامه هنا ليس صبرا على القتال يعني انه يبدأ غيره ان يقتله لا وانما اذا قتل له قتيل - 00:05:42ضَ
يصبر ويضبط نفسه عن الانتقام وعن الثأر وهذا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ليس الشديد بالصرعة ليست القوة والشدة والبأس ان تقتل وتضرب لا فليس الشديد بالصرعة لكن الشديد الذي يمسك الذي يملك نفسه عند الغضب - 00:06:20ضَ
قال الصبر حين البأس يدخل فيه ان يصبر المسلم نفسه اذا قتل له قتيل فلا ينتقم يقتل اي فرد من هذه القبيلة كما كان يفعل اهل الجاهلية اذا ما حصلوا القاتل - 00:06:49ضَ
بل يصبر نفسه حين البأس وهذا من اللطائف ثم ايضا يعني ذكر والصابرين في الضراء نحن عرفنا الضراء يعني ماذا المرض يقول هناك صبر اشرف من الصبر على الامراض وانما هو صبر - 00:07:08ضَ
اليس صبرا على الامراض والالام التي تصيب الانسان قدرا؟ بل هو صبر على الم المخمصة الجوع والظمأ في طاعة الله تعالى بالصيام. فجاء ايضا تشريع الصيام ثم الصبر يعني في البأساء في الفقر ليس هو يعني على فقد المال وانما هو على بذل المال - 00:07:33ضَ
في طاعة الله في الحج فايضا هذا امر لطيف يعني في تناسب هذه الانواع الثلاثة للصبر مع الاحكام التي يذكرها الله تعالى بعد هذه الاية الجامعة وكذلك اه نعم فهذه بعظ المناسبات التي ذكرت هنا - 00:07:57ضَ
وقد تأتي بعظ المناسبات الاخرى عندما يعني نأخذ ايظا الصيام اذا يقول الله تعالى يا ايها الذين امنوا كتب عليكم القصاص في القتلى وتلاحظ الان نداءات الايمانية هذه فيها تشريع للمؤمنين - 00:08:24ضَ
كما قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم عرفنا تأسيس هذا الباب العظيم فهنا يأتي هذا النداء الثاني هنا للمؤمنين يا ايها الذين امنوا كتب عليكم القصاص في القتلى. كتب بمعنى ماذا - 00:08:48ضَ
يعني فرض واصل كلمة كتب في اللغة تدل على الصاق بقوة ولهذا يقال كتبت السقاء او القربة يعني اذا كان هناك شق في الجلد لان القربة التي يوضع فيها الماء عندهم كانت من جلد فاذا - 00:09:05ضَ
اه الصق بين طرفي الشق بسير فشده شدا شديدا فالصق بين الطرفين يقال كتب السقاء او القربة يعني الصق بين طرفيها بقوة فاصل الكلمة تدل على الصاق بقوة ذلك الكتابة سميت كتابه لانك تلصق الحبر على الورق فلا يزول - 00:09:28ضَ
فكذلك كتب يعني فرض كأن هذا امر لازم لا ينفك عنكم كتب عليكم القصاص في القتلى نقف مع كل كلمة القصاص كلمة القصص طبعا ان يقتل القاتل لكن الاصل معناها في اللغة - 00:09:58ضَ
قصة الشيء كلمة قصاص تدل على تتبع مع تسوية لذلك يقال قص الشعر قص شعره يعني هكذا الحلاق يتتبع الزائد فيسويه فيكون الشعر مستويا مع تتبع واقتصت الاثر يعني تتبع الاثر والقصة والقصص انك تتبع الاحداث حدثا بعد حدث - 00:10:26ضَ
وهكذا القصاص تتبع القاتل تبحث عن من الذي قتل؟ هذا اولا ثم ايضا انظر معنى التسوية افعل بالقاتل مثل ما فعل المقتول. ولهذا استفاد العلماء من لفظة القصاص ان كيفية القصاص وكيفية - 00:10:58ضَ
قتل القاتل تكون بمثل ما قتل به المقتول ولهذا وجدت جارية في زمن النبي صلى الله عليه وسلم قد رأسها بين حجرين. يعني كسر رأسها بين حجرين وهي في الرمق الاخير - 00:11:19ضَ
فقيل لها من فعل بك هذا فلان فلان حتى ذكروا رجلا يهوديا فاشارت برأسها ان نعم فاخذ اليهودي واعترف فاخذ اليهودي ورد رأسه بين حجرين فهذا من تمام العدل كما قتل يقتل بنفس الكيفية - 00:11:40ضَ
طبعا هذا في تفاصيل احيانا اذا كانت اه الطريقة فيها شيء من يعني شيء محرم شرعا فلا يفعل به مثل ما يفعل وانما يقتصر على اه كيفية اه يعني ازهاق اه الروح و قتل اه النفس - 00:12:05ضَ
اذا كتب عليكم القصاص في القتلى ثم قال الله تعالى طبعا ايضا هناك قصاص في الجروح والجروح قصاص يعني كما قال الله تعالى وكتبنا عليهم فيها ان النفس بالنفس والعين بالعين والانف بالانف والاذن بالاذن والسن بالسن والجروح قصاص - 00:12:28ضَ
يعني من فقأ عين صاحبه تفقأ عينه. هذا من تمام العدل لكن هنا الله تعالى تكلم عن اعظم انواع القصاص وهو القصاص في القتلى في النفوس قال الحر بالحر والعبد بالعبد والانثى بالانثى - 00:12:54ضَ
هنا قد يكون عند بعض الناس بل هو اشكال عند كثير من المفسرين كيف الله يقول الحر بالحر والعبد بالعبد والانثى بالانثى؟ يعني هل يفهم من هذا ان الانثى يعني - 00:13:17ضَ
اذا قتل رجلا انثى المعنى هذا انه لا يقتل بالانثى وانما الانثى بالانثى فقط. مفهوم المخالفة. يعني الانثى بالانثى فاذا قتلها رجل فيكون اعلى منها وليس الذكر كالانثى فلا يقتل الرجل بالمرأة - 00:13:36ضَ
قالك لا ليس المراد هذا هذا خلاف ما عليه عامة العلماء بل يقتل الرجل اذا قتل المرأة فكيف توجه الاية قال لك الاية لم تأتي ابتداء لتشريع احكام تفصيلية وانما جاءت ابتداء لابطال ما كان عليه اهل الجاهلية - 00:13:56ضَ
هنا ينحل الاشكال جاءت ابتداء لما كان عليه اهل الجاهلية من عدم الرضا بالمساواة في الدماء وجاءت تقرر مبدأ المساواة في القصاص على سبيل الاجمال. اما التفصيل هذا يؤخذ من تفاصيل الشريعة في سنة النبي صلى الله عليه وسلم واثار الصحابة رضي الله عنهم. ولذلك - 00:14:19ضَ
عند جمهور العلماء مثلا وهذا عليه اكثر الصحابة ان الحر اذا قتل عبدا لا يقتل به ان العبد كان اصلا كافرا حتى لو اسلم بعد ذلك لا يزال ناقص الانسانية والحرية - 00:14:52ضَ
فلا يسوى بالحر وهذا ليس من العدل مثلا وانما العبد يباع يشترى تكون فيه القيمة هذا عند جماهير العلماء مثلا ثم ايضا المرأة اذا قتلها رجل يقتل الرجل هذا يكاد يقود اجماعنا بين اهل العلم او عليه عامة العلماء - 00:15:08ضَ
من المذاهب الاربعة فاذا الاية لما يقول الله تعالى الحر بالحر يعني الحر يقتل بالحر القاتل والعبد يقتل بالعبد القاتل. والانثى تقتل بالانثى القاتلة لماذا؟ لان اهل الجاهلية ماذا كانوا يفعلون - 00:15:34ضَ
نستمع لسبب نزول الاية حتى نعرف قال اه وهذا جاء عن جمع من السلف نزلت في قوم كانوا اذا قتل الرجل منهم عبد قوم اخرين لم يرظوا من قتيلهم بدم قاتله من اجل انه عبد - 00:15:58ضَ
حتى يقتلوا به سيده يعني مثلا جماعة قتلوا عبدا فعندما يقتل القاتل وهو حر يقولون كيف هذا الحر يساوي العبد؟ فيذهبون يقتلون ايش؟ سيد هذا العبد. والمسكين السيد ما فعل شيئا - 00:16:18ضَ
قال واذا قتلت المرأة من غيرهم رجلا لم يرضوا من دم صاحبهم بالمرأة القاتلة. حتى يقتلوا رجلا من رهط المرأة اذا المرأة قتلت يقولون كيف هي قتلت رجل ثم نحن نقتل هذه المرأة والرجل اعلى من المرأة - 00:16:42ضَ
فيشعرون انهم ما اخذوا حقهم فيذهبون يقتلون رجلا اخر من رهط المرأة من قوم المرأة يقتلون بالواحد اثنين قال فانزل الله هذه الاية فاعلمهم ان الذي فرض لهم من القصاص ان يقتلوا الرجل بالرجل القاتل دون غيره. وبالانثى - 00:17:06ضَ
الانثى القاتلة دون غيرها من الرجال. وبالعبد العبد القاتل دون غيره من الاحرار. فنهاهم ان يتعدوا والقاتل الى غيره في القصاص. هذا معنى الاية اذا عندما تقرأ الاية الحر يقتل بالحر يعني القاتل بدون ان يتعدى الى غيره. وهذا كان موجود عند اهل الجاهلية يسمونه التكايل - 00:17:28ضَ
تكايل في الدماء مثل كيل. يشوفون ليست المسألة نفس بنفس لا. والله هذا شريف. واللي قتله وضيع حتى لو كان حرا. ما يقبلوه ما يقتلون ما يقبلون بقتل هذا الرجل. يقول هذا دم هذا الواحد منا بعشرة. يذهبون يقتلون عشرة - 00:17:52ضَ
هذي مكايلة فالله ابطل هذي المكايلة وهذا الثأر والزمهم بالقصاص الذي فيه عدل مساواة في قتل القاتل وايضا جاء ايضا يعني اه روايات اخرى كلها صحيحة قال السدي ابو مالك وغيره من السلف آآ قالوا نزلت - 00:18:12ضَ
قال كان بين فريقين قتال اه او قبل هذا او نذكر هذا السبب قال كانت قريظة بنو النظير يعني بينهم قتال فكانت بنو النظير قد غزت قريظة وقهروهم هذا في الجاهلية فكان اذا قتل النظر القرظي لا - 00:18:50ضَ
بل يفاد بمائة وسق من بمئة وسق من التمر لان بني النظير كانوا اشرف واعظم. فاذا قتل النبض النظري من بني النظير قرظي ما يقتل به واذا قتل القرظي النظري قتل به - 00:19:18ضَ
وان فادوه فادوه بمائتي وسق فامر الله تعالى بالعدل في القصاص هذا هو المقصود من الاية. اذا الحر يقتل بالحر القاتل. ولا يتعدى الى غيره. والعبد يقتل بالعبد القاتل ولا يتعدى الى غيره والانثى تقتل بالانثى القاتلة. ولا يتعدى الى غيرها - 00:19:41ضَ
ما يقال دم هذا اغلى من دم هذا؟ لا فهذا هو المقصود اما ان يؤخذ منها احكام تفصيلية بمفهوم المخالفة لا لان الاية ابتداء ما نزلت لاجل التفصيل في الاحكام وانما نزلت لابطال ما كان عليها للجاهلية وتقرير المبدأ العام في - 00:20:10ضَ
في القصاص هو قتل القاتل ثم لما اوجب الله تعالى القصاص الذي فيه عدل ان الله يأمر بالعدل وايش والاحسان ما اجمل هذا الدين ففتح باب التخفيف والرحمة فقال فمن عفي له من اخيه شيء فاتباع بالمعروف واداء اليه باحسان. ذلك تخفيف من ربكم ورحمة - 00:20:34ضَ
ايش معنى الاية فمن عفي له فمن عفي له لا تعود على من؟ يعفى عن من نقاتل من قبل من من قبل اولياء المقتول اهل المقتول. وتأمل كيف قال فمن عفي ما قال - 00:21:10ضَ
من عفا عنه فلان او جماعة حذف الفاعل وبنى الفعل لغير المعلوم قال لك هذا فيه دليل على ان من يعفو من العصبات يسقط القصاص به ولو واحد لو كان مثلا قرابة هذا الرجل - 00:21:32ضَ
خمسون واحد من اولاده من اولاد المقتول قال انا عفوت. خلاص يسقط القصاص ولو بعفو واحد فمن عوفي له المقصود تحقق نفس العفو بدون النظر الى اه من يعفو من عفي قال فمن عفي له - 00:21:55ضَ
يعني من عفي له عن القصاص فمن عفي له يعني للقاتل كما يقال غفرت له تجاوزت له عفوت لفلان عما جنى فمن عفي له للقاتل من اخيه اخوه من المقتول - 00:22:21ضَ
فمن عفي له من اخيه من دم اخيه سبحان الله الله تعالى انظر كيف يقرب بين القاتل والمقتول حتى يجعل مقتول اخا للقاتل هذا فيه يعني ترقيق للقلوب. كيف تقتل اخاك؟ هذا اخوك في الاسلام انما المؤمنون اخوة - 00:22:57ضَ
ويستفاد من هذا ان القتل لا يخرج الانسان من الدين والاسلام قتل كبيرة وامر شنيع اكبر الكبائر لكن ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء - 00:23:20ضَ
وهذا فيه ردع الخوارج الذين يكفرون بالمعاصي وبالكبائر الله تعالى قال فمن عفي له من اخيه شيء لو كان كافرا ما يسمي لن يسميه اخا وهكذا اهل السنة يجمعون بين كل الايات - 00:23:39ضَ
قال فمن عفي له للقاتل من اخيه من دم اخيه شيء كلمة شيء وهذا فيه يعني توسيع العفو فمن عفي له من اخيه شيء. لان العفو يتبعظ اي شيء يعني - 00:24:00ضَ
قال انا عفوت عن القصاص لكن اريد الدية. هذا عفو وهذا طبعا رحمة انسان يشتري نفسه ولو بالملايين يدفع دية حتى ينقذ نفسه هذا عفو ايضا فمن عفيل من اخيه شيء قال انا عفوت عن القصاص وعن الدية خلاص عفوت مجانا ما اريد شيئا من القاتل عفا الله - 00:24:25ضَ
ايضا هذا عفو وهذا افضل وافضل فمن عفي له من اخيه شيء حتى قال بعضهم لو عفا عن بعض القاتل. قال انا عفوت عن رأسه خلاص ما دام آآ عفوت عن رأسه كيف نقتل باقي بدنه او عفوت عن آآ رجله او كذا اي شيء يقع - 00:24:50ضَ
عليه اسم العفو خلاص يسقط به القصاص هذا من رحمة الله تعالى. فمن عفي له من اخيه شيء اي صورة من الصور اذا ما الواجب بعد العفو؟ قال فاتباع بالمعروف. واداء اليه باحسان - 00:25:16ضَ
ما معنى فاتباع بالمعروف يعني فاتباع بالمعروف اه نعم اولياء المقتول نعم اولياء المقتول يتبعون من القاتل حتى يعطيهم الدية لان الغالب في العفو والاخوة يكون الى الدية يتنازلون عن الدم يقبلون الدية - 00:25:35ضَ
قال فاتباع بالمعروف. فاتباع يعني من اهل المقتول للقاتل في مطالبة بالمعروف فاتباع يعني اهل القاتل يتبعون القاء اهل الاسف اهل المقتول يتبعون القاتل في مطالبة الدية بالمعروف شوف كيف اخلاق حتى في التشريع. لان الان اولياء المقتول صدورهم مشحونة على القاتل فيها - 00:26:05ضَ
الغيظ والغظب كيف قتل صاحبنا لكن مثلا حتى لو عفوا عنه قد يكون ايش؟ النفوس شيء فهذا مظنة ان يتبعونه بعنف وبغضب قال لك لأ بالمعروف ولما كان هذا اخذ شرعي لانه يأخذون مقدارا معينا دية او صلح اذ اتفقوا على شيء ايضا هذا جائز قال - 00:26:42ضَ
اوف من قال هنا باحسان؟ قال بالمعروف. يعني بالمعروف شرعا وكذلك يعني كما هو يعني كلمة المعروف كلمة عامة المعروف شرعا والمعروف يعني خلقا يعني فلا وانما يطالب مطالبة جميلة - 00:27:12ضَ
في المقابل واداء اليه باحسان اداء ممن من القاتل اليه يعني صاحب الدم. اولياء المقتول واداء اليه باحسان. يعني بدون مماطلة بدون بخس لحقه واداء اليه باحسان. شف كيف الاخلاق - 00:27:34ضَ
لانه يعني هذا القاتل اصلا هو قتل كيف يجمع بين جناية وبين سوء القضاء على الاقل هنا يحسن مع اهل المقتول ولهذا قال واداء اليه باحسان ثم قال الله تعالى ذلك تخفيف من ربكم ورحمة. ذلك يعني هذا التخيير بين القصاص والعفو اما الى الدية واما - 00:28:05ضَ
مجانا ذلك تخفيف من ربكم ورحمة تخفيف من ربكم ورحمة حقا يقول ابن عباس رضي الله عنهما كما في البخاري كتب على بني اسرائيل القصاص في القتلى ولم يكن فيهم العفو - 00:28:35ضَ
يعني عند اليهود كان القاتل اذا قتل لابد ان يقتل حتى لو قال اهل المقتول خلاص ما عفونا عنه لا ما في خيار قال فقال الله لهذه الامة كتب عليكم القصاص بالقتلى الى ان قال فات فمن عفي له من اخيه شيء - 00:28:56ضَ
قال فالعفو ان يقبل الدية في العمد وممكن ايضا ان يتنازل عن الدية فهذا من رحمة الله تعالى بهذه الامة لأن الإخوة القاتل نعم قد يقتل في حال غضبه. ثم يندم ندما شديدا وتظهر حسن توبته - 00:29:17ضَ
فاولياء المقتول يرونه قد تاب الى الله توبة نصوحا. مثلا فيقولون في انفسهم خلاص نحن لماذا اه خلاص هذا قدر الله وميتنا مقتولنا قتل خلاص انتهى اذا ارادوا الاحسان هناك عندك خيار في دين الاسلام ان تحسن - 00:29:43ضَ
اذا اردت العدل واردت حقك يؤخذ يقتل انظر الى هذا التخفيف وهذا التيسير ذلك تخفيف من ربكم ورحمة شريعة الاسلام تجمع بين العدل الذي هو القصاص وبين الاحسان والرحمة بالعفو - 00:30:03ضَ
بخلاف ما عند اليهود. طبعا اخوة ينقل بعض المفسرين ان النصارى بالعكس النصارى امروا بالعفو القاتل لا يقتل ولابد ان يسامحه اهل المقتول لكن نبه الطاهر بن عاشور رحمه الله تعالى - 00:30:23ضَ
على ان هذا لا يمكن ان يكون في شريعة. كيف القاتل ما يقتل هذا ما يمكن ان يكون والا لا آآ قام الاشرار قالوا خلاص العفو واجب ولهذا نبه على هذا الطهر بن عاشور وقال هذا الظاهر انه غير ثابت في شريعة عيسى وانما - 00:30:44ضَ
حكى الله عنهم قال احل لكم بعض الذي احل لكم بعض الذي حرم عليكم لعل بعظهم اخذه من هذا ان هذا من التخفيف لكن هذا قال حكم تتنزه شرائع الله عنه لافضائه الى انخراط - 00:31:07ضَ
نظام العالم نعم وبالفعل ما تجد نصا واضحا في هذه المسألة عن النصارى فالاصل القصاص شرع في كل الشرائع. لكن شريعة الاسلام فيها معنى القصاص فيها ماذا؟ تخفيف رحمة فيها قبول الدية او العفو بالمجان - 00:31:24ضَ
ولهذا الاخوة نحن ذكرنا هذا سورة البقرة امتازت بعرض شرائع الاسلام عرظا جميلا تبين في هذي الشرائع الرحمة والتخفيف واليسر هذه من اخص صفات الاسلام كما قال النبي صلى الله عليه وسلم بعثت بالحنيفية السمحة - 00:31:45ضَ
صفة السماحة مع التوحيد وهذا بارز في سورة البقرة لا يكلف الله نفسا الا وسعها وهكذا والله اعلم الان خطر في ذهني ان هذا يتناسب مع قول الله تعالى في سورة الفاتحة الرحمن الرحيم. اهدنا الصراط المستقيم - 00:32:09ضَ
عرفنا كلمة الصراط هي اشارة الى يسر الاسلام ومحاسنه انك تقول سردت اللقمة. يعني اذا ابتلعتها بسرعة انزلقت في بلعومك بسرعة وسهولة هكذا الصراط فيه اليسر والسهولة ولذلك جاء بيان الاحكام - 00:32:33ضَ
في سورة البقرة بهذه الصورة قال ذلك تخفيف من ربكم ورحمة وهذا طبعا يقتضي ان نشكر الله تعالى على هذا التخفيف لا ان آآ يكون هناك اعتداء او تعدي للحدود بعد ذلك ولهذا حذر - 00:32:57ضَ
اسأل الله تعالى من تعدي حدوده بعد هذا قال فمن اعتدى بعد ذلك بعد ذلك التخفيف فله عذاب اليم فمن اعتدى من الذي يعتدي هنا فمن اعتدى بعد ذلك يعني - 00:33:20ضَ
اولياء المقتول اذا رضوا بالدية وبالفعل دفع لهم القاتل الدية. او عفوا عنه بالمجان ثم قالوا كيف نحن اهدرنا دم اخينا وصاحبنا ما يصلح هذا فيقومون ويقتلون القاتل بعد ان دفع لهم الدية. هذا اعتداء - 00:33:39ضَ
او يقتلونه بعد ايش؟ ان عفوا عنه شرعا هذا حكم شرعي اذا عفوا ما يصلح بعد ذلك ان يطالبوا مرة اخرى خلاص هذا اقرار اقرار ما في تراجع من اعتدى يعني من اولياء المقتول - 00:34:07ضَ
بعد هذا التخفيف فله عذاب اليم هذه رحمة كيف تحولونها الى ثأر وعدوان فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب اليم وهكذا كانوا يفعلون في الجاهلية يعني كما حصل في قصة حصين بن ضمضم هذا في الجاهلية - 00:34:28ضَ
يعني اصطلحت قبيلتان عبس ذبيان بعد حروب او بعد قتل وكان اه اظن المقتول اه اخوه فهو لم يحضر الصلح تصالحوا واسر في نفسه ان يقتل القاتل وبالفعل بعده انفض الصلح مرت ايام راح وقتل - 00:34:50ضَ
هذا من الاعتدال اللي كان موجود في الجاهلية وايضا قد يتصور الاعتداء من القاتل فمن اعتدى بعد ذلك بان يعود القاتل الى القتل مرة اخرى في قتل رجلا اخر يعني الان القاتل - 00:35:12ضَ
الذي قتل مرة ثم قدر الله ان يعفو اهل المقتول عنه يعني هذي نعمة عظيمة بالنسبة للقاتل انه رجعت له الحياة كان بامكانهم ان يأخذوه قصاصا ويقتلوه لكن هذا تخفيف ورحمة عظيمة. كيف بعد ذلك يعتدي مرة اخرى ويقتل مرة اخرى - 00:35:31ضَ
يقتل اي نفس مرة اخرى قال فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب اليم فله عذاب اليم ولهذا بعض العلماء وان كان هذا فيه نظر كبير قال اذا فسرنا الاية بالقاتل - 00:36:00ضَ
فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب اليم. يعني لا خيار للعفو في القتل في المرة الثانية. استفادوا هذا الحكم من هذه الاية قال لان الله قال فمن اعتدى يدخل فيها القاتل. فاذا اعتدى القاتل وقتل مرة اخرى الله قال فله عذاب اليم يعني فسروه - 00:36:22ضَ
القتل في الدنيا قالوا لابد ان يقتل. خلاص ما عنده خيار اه ان يعفى عنه لكن هذا غير صحيح لان التخيير الماضي هذا عام حكم عام. لمن قتل مرة او مرتين او ثلاث هذا يرجع الى من - 00:36:43ضَ
اولياء المقتول ثم فله عذاب اليم هذا الاصل ان يكون في الاخرة. واذا فسرناه في الدنيا ما يكون معارضا لهذا الحكم العام نعم كما ذكر بعض العلماء انه يمكن ان يشدد عليه - 00:37:04ضَ
في التعزير من قبل ولي الامر يعني نعم اولياء المقتول عفوا عنه. خلاص يدفع الدية. لكن من حق ولي الامر ان يردعه لان هذا ايش؟ مفسد الان وذلك العفو اصلا انما يكون لمن - 00:37:28ضَ
هو غير معروف بالشر يعني الله قال فمن عفا واصلح فاجره على الله. العفو الذي فيه اجر فيه اصلاح من تعفو عن مجرم دائما يقتل؟ هذا ما يستحق العفو. لكن فرضا انه وقع عليه العفو - 00:37:44ضَ
خلاص هذا حكم يرجع الى اولياء المقتول لكن من حق الحاكم ان يعزره مثلا بالحبس بالجلد حتى يردعه عن القتل. مرة اخرى اذا قال فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب اليم - 00:38:00ضَ
ثم تم الكيف ذيل الله تعالى هذا الحكم ببيان حكمته الرائعة بهذه الاية البديعة. قال ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب. لعلكم تتقون ولكم في القصاص حياة. هذا المقصود من تشريع القصاص - 00:38:20ضَ
لماذا يقتل القاتل ولكم في القصاص حياة يجمعنا ولكم في القصاص حياة كيف تكون الحياة نعم لان الاخوة الانسان اذا عرف انه اذا قتل غيره سيقتل والنفس اغلى شيء عند الانسان - 00:38:43ضَ
هذا اعظم ما يردعه عن القتل خلاص يقول انا عرف اني اذا قتلت غيري سأقتل هذا يزجره زجرا اكيدا عن القتل ثم الحياة بان يؤخذ القاتل ويقتل سيكون هذا في مقابل هذا - 00:39:05ضَ
يكون القاتل في مقابل المقتول. وانتهت القضية. هذا القصاص العادل. بخلاف ما كان عليه اهل الجاهلية يعني اذا قتل قاتل من قبيلة تذهب القبيلة التي قتل منها مقتول تذهب تغير على القبيلة وتقتل منهم مثلا - 00:39:31ضَ
اكثر من واحد ما يسلمون القاتل او او يهرب القاتل لا لابد نقتل منهم. هذا ما يسمى بالثأر الجاهلي. فيذهبون يقتلون اي واحد. فبعد ذلك ترجع القبيلة او عشيرة هذا الرجل يقتلون - 00:39:53ضَ
وهكذا هذا فيه فساد في الارض وقتل للناس لكن القصاص العادل انه يقتل القاتل هذا الذي يكون فيه حياة للبشرية من اجل ذلك كتبنا على بني اسرائيل انه من قتل نفسا بغير نفس - 00:40:08ضَ
او فساد في الارض فكأنما قتل الناس جميعا ان اصبحت النفوس عند سواء يعني كما قتل هذا بدون حق بامكانه ان يقتل اي انسان اذا غضب عليه اذا حصلت مشكلة اذا والله يريد ان يأخذ - 00:40:30ضَ
ما له او يعتدي على اهله يقتله بكل سهولة فكأنما قتلوا الناس جميعا هذا الذي يقتل نفسا واحدة اصبح مثل الكلب العادي ومن احياها فكأنما احيا الناس جميعا خلاص ما يقتل ولا نفس - 00:40:49ضَ
فيكون الناس جميعا في مأمن وهكذا فاذا ولكم في القصاص حياة طبعا هذه الاية فيها بلاغة عظيمة وعلماء البلاغة يذكرون امورا طويلة في هذه الاية. ان كانت هناك عبارة في الجاهلية يقولون القتل انفى للقتل - 00:41:12ضَ
يعني اذا اردنا ان نوقف القتل لابد ان يقتل صحيح لكن تقتلون من؟ هم ما يلتزمون بقتل القاتل. فالقتل انفل للقتل. هذي عبارة فيها نقص وجاءت العبارة القرآنية ولكم في القصاص حياة. شف الفرق بين هذي وهذي. هم كانوا يقولون هذي من البلاغة القتل انفى للقتل. لكن - 00:41:33ضَ
وين هالكلام؟ وين كلام الله؟ ولكم. شف ولكم يعني هذا الحكم لكم رحمة بكم لاجلكم حتى تنصلح حياتكم ولكم شف هذا لفظ في القصاص حياة فاذا عرفنا لفظ القصاص القصاص - 00:41:58ضَ
ان يتتبع القاتل ما نقتل اي انسان من القبيلة الاخرى لا ان نتبع نقتص كاننا نقتص اثر القاتل سنجده حتى نجده ونقتله. ونقتله كما قتل المقتول. هذا تمام العدل اظن وجه - 00:42:24ضَ
القصاص فالحياة التي تحصل حقا انما تكون بالقصاص. لا بمجرد القتل. ولذلك اذا اردنا ان نصلح او او نصلح العبارة في الجاهلية نقول القتل انفى للقتل يعني القتل قصاصا انفى للقتل ظلما - 00:42:43ضَ
هذا الذي فيه الحياة القتل قصاص اما القتل ظلما هذا ما فيه حياة بل في زيادة في القتل فاذا قال القصاص ثم تأمل كيف قال ولكم في القصاص في القصاص - 00:43:04ضَ
في ظرفية كأن يعني القصاص محيط بكم من كل جانب يعني ليس لكم خيار اخر. طبعا هناك العفو لمن اراد لكن اقصد انه ما يكون هناك طريقة اخرى آآ اقامة - 00:43:23ضَ
اه هذا الحق بالانتقام او غيره لأ ولكم في القصاص حياة. تأمل كيف نكر الحياة. قال حياة والتنكير هنا للتعظيم والتفخيم يعني حياة عظيمة. فيها الاستقرار فيها آآ تقليل طبعا يعني فيها زجر - 00:43:40ضَ
الظالمين المعتدين بتأمن النفوس وتستقر الحياة وبالعكس هذي والله القصاص في حتى حياة للقلوب عندما يرى الناس احكام الله هكذا تقام يقتل القاتل امام الناس بمشهد من الناس والله هذا لو اثر كبير واسأل مجرب انا جربت هذا - 00:44:08ضَ
اذكر مرة عندما كنت طالب في المدينة قبل سنوات طويلة سمعت الناس يتكلمون ان غدا يوم الجمعة سيقام حد القصة في ساحة الحرم والله فرصة يعني تتكرر في حياتي. خليني اشوف اسير. كانت من الساعة التاسعة صباحا بالفعل - 00:44:38ضَ
لعبت هناك اشوف وين ولا قريبة وين مسجد الغمامة على طرف الساحة بالفعل جاء رجال شرطة يعني كثيرون وفعلوا هكذا مثل يعني اطواق اطواق ثم جيء بالقاتل يعني ربطت عيناه وجيء به ووضع في وسط الدائرة وحوله كل شرطة ما احد - 00:45:00ضَ
من الناس واشوف مشهد رهيب تشوف الناس متجمعين يرون وحتى اشوف العماير حولنا اللي يبنون كولهم ينظرون. الكل ينظر الان ثم جاء السياف عندي سيف طويل ورجل ما شاء الله الله اعطاه بسطة في الجسم - 00:45:26ضَ
جاء وقف ثم شغلوا راديو او مسجل فيه ايات القصاص. شف كيف رغبة يا ايها الذين امنوا كتب عليكم القصاص في القتلى كذا. او واثناء هذا جاء شيخ من الشيوخ الى - 00:45:49ضَ
قاتل وكلمه يعني يلقن الشهادة قل لا اله الا الله محمد رسول الله. اختم حياتك بالتوحيد شوف كيف الرحمة ذهب وهكذا يعني جلس يعني جثا على ركبتيه القاتل مد عنقه وهو مربوط مربوط اليدين والرجل ما يستطيع ان يتحرك حركة - 00:46:12ضَ
جاء السياف ظربه ظربة واحدة يعني من مؤخرة عنقه هنا ويعني الرأس ما سقط كلية لكن هكذا يعني سال الدم وهكذا شوف المشهد هذا والله اذكر الاخوة ايام كل ما اغمض عيني اتذكر هذا المشهد. قبل النوم اتذكر هذا المشهد - 00:46:34ضَ
واحد يعني انا طالب بريمة ما فكر بواحد في الجرائم ما بالك بمجرم يرى مثل هذا او ما بالك بهذا الاثر الذي يكون في نفوس الناس؟ من سيفكر بعد ذلك ان يقتل؟ وهو يرى مثل هذا المشهد - 00:46:57ضَ
والله هذا امر ما انسى اذكر يعني بعد هذا يعني في صلاة المغرب او شيء صلى الشيخ الحذيفي فقرأ اية ما لها علاقة قصاص لكن سبحان الله اصبح كل شيء مربوط بهذا - 00:47:15ضَ
مثلا اذكر يعني جيدا ما انسى هذا الموقف انه قرأ وما خلقنا السماوات والارض وما بينهما لاعبين ما خلقناهما الا بالحق الله الله اكبر يعني استقبل الاية بقلب اخر عندما تسمع ما خلقنهما الا بالحق - 00:47:29ضَ
تشعر حقا ان دين الله حق وان الله حق وان حكمه حق وهكذا يطبق حكمه على الجميع يقتل القاتل. الله اكبر كان في حياء للقلوب والله احكام الله عندما تطبق امر عظيم الاخوة - 00:47:53ضَ
وفي حياة للناس من يتجرأ بعد ذلك ان يقتل اذا يعني شو ير هذا بين الناس؟ هذا والله اعظم يعني الان انظر البشر لما تركوا هذا القصاص واخذوا ايش يعني يشوفون حلول اخرى - 00:48:14ضَ
يظنون انها رحمة وهي في الحقيقة فساد يلا سجن مؤبد والناس ما يردعون هذا وما يرون العقوبة باعينهم فيتجرأ من يتجرأ بعد ذلك ولكم في القصاص حياة ثم تأمل كيف ان القصاص شف بلاغة القرآن ولكم في القصاص حياة. القصاص فيه قتل وتفويض - 00:48:36ضَ
مثل الحياة كيف ان الله جعله مكانا وظرفا للحياة شوف هذا القصاص حقيقته قتل. كيف يكون في القتل حياة لكن اذا كان بامر الله اذا كان بالعدل ان يقتل القاتل كما قتل - 00:49:06ضَ
هذا فيه الحياة في حياة لكم ولكم في القصاص حياة ولكم في القصاص حياة لذلك الاخوة يعني هذا اه بخلاف ما كان عليه اهل الجاهلية يعني من الحروب التي وقعت بان تعرفونها حرب البسوس - 00:49:26ضَ
هذه استمرت كما يقال اربعين سنة بين قبيلتين بسبب ماذا؟ ابتداء نشبت الحرب بسبب قتل ناقة ناقة قتلت فصاحت في البسوس هذه امرأة ويعني قتلت هذه الناقة واحدة اخذته الحمية وراح وقتل من قتل هذه الناقة - 00:49:51ضَ
فراحوا قتلوا هذا القاتل وراحوا اخذتهم ايش العصبية ونشبت الحرب بينهم اربعين سنة حتى اهلك بعضهم بعضا شوف كيف وهكذا يعني حروب كانت طويلة في الجاهلية ولكم في القصاص حياة - 00:50:16ضَ
يا اولي الالباب. شف كيف تماقل يا اولي الباب لكم يعني في في المعهود في القرآن انه يقدم النداء. لكن شف كأن يعني عظم شأن هذه يعني القضية هي الحياة فقدمها ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب - 00:50:41ضَ
يا اولي الالباب وتم المقلي اولي العقول اولي الالباب اللب هو خالص الشيء فاولي الالباب هم الذين يعني اللب العقل الخالص الذي تخلص ولم يتعلق بالهوى والعصبية الغضب لا خلاص يقف عند امر الله تعالى - 00:51:03ضَ
ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب. اولي الالباب هم الذين يمتثلون احكام الله. ويقفون عندها ما يثأر والله القاتل هرب وقاتل غير موجود خلاص الدية مثلا او ما يعني او - 00:51:31ضَ
تستمر القضية الى ان نجده لا ان يذهبون ان يذهبوا ويقتلوا من آآ قبيلة القاتل لا اصحاب الالباب يفكرون ويفهمون ان هذا هو الحياة في الحياة فيه الخير. يا اولي الالباب - 00:51:51ضَ
ثم قال لعلكم تتقون هذا ربط عجيب يعني في القرآن هنا في هذه الاحكام ربطت كل الاحكام بتقوى الله هدى للمتقين كذلك وانا اشوف لعلكم تتقون لعلكم تتقون حقا لان من اعظم خصال التقوى الاخوة ان الانسان يبتعد عن ظلم الناس - 00:52:08ضَ
اذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول لمعاذ اتق الله حيثما كنت واتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن. يعني هذه الاخلاق الحسنة انا من تقوى الله فما بالك بالذي يعتدي على نفوس الناس - 00:52:37ضَ
اذا كان الذي يسب الناس ويغتاب الناس هذا ما يتقي الله. ما بالك بالذي يعتدي على دماء الناس اذا امن الناس انزجر الناس عن القتل هذا فيه تحقيق للتقوى قال لعلكم تتقون - 00:52:55ضَ
تخافون الله تعالى فلا تعتدون على اخوانكم وهذا الذي يعني يربط النفوس عن العدوان تقوى الله جل وعلا لعلكم تتقون. فالانسان عندما يتعامل مع الناس يتعامل مع الناس لاجل الله. الله حرم هذا ووصى بهذا وعظم من هذا القصاص وجعل - 00:53:19ضَ
له حياة بهذا تحصل التقوى في القلوب فلا يحصل عدوان بين الناس قال لعلكم تتقون طيب لعلنا نقف مع الله المستعان. لا اله الا الله انا قلت هذا الدرس درس تفسير - 00:53:41ضَ
ليس درس ليس درس فقه اكيد يعني نمشي عليها معانيها واضحة ومشيت وكنت اقرأ حتى وصلت يعني ايات الصيام قلت لعلنا نصل الى نصف اية الصيام نكمل لكن اسمعوا لكل يوم اقول لكم هالكلام لكن ما ادري - 00:54:13ضَ
الله المستعان لكن هذا كلام الله تعالى والله يعني سبحان الله يعني اسأل الله تعالى ان يجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا. اسأله تعالى ان يغفر لنا ولوالدينا وللمسلمين والمسلمات - 00:54:34ضَ
الاحياء منهم والاموات. نسأل الله تعالى ان يرد المسلمين الى دينهم ردا جميلا. الصلاة على ان يرد المسلمين الى كتاب وسنة رسوله صلى الله وسلم نسأل الله تعالى ان يعفو عنا والحمد لله رب العالمين سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك - 00:54:51ضَ
- 00:55:11ضَ