Transcription
لو انزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله وتلك الامثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون اينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة وان تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله - 00:00:00ضَ
وان تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك قل كل من عند الله فما لهؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا ما اصابك من حسنة فمن الله وما اصابك من سيئة فمن نفسك - 00:00:53ضَ
وارسلناك للناس رسولا وكفى بالله شهيدا بسم الله الرحمن الرحيم حياكم الله ايها الاخوة المشاهدون في برنامجكم بينات كنا وقفنا في اللقاء الماظي في سورة النساء عند قول الله سبحانه وتعالى اينما تكونوا يدرككم الموت - 00:01:38ضَ
ولو كنتم في بروج مشيدة. وكنا نتحدث مع الاخوة حول هذه الايات العظيمة وما فيها من المعاني والدلالات وتوقفنا عند قول الله سبحانه وتعالى آآ اينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة - 00:02:01ضَ
قلنا ان هذه الاية آآ يعني يمكن ان تناظر بقول الله تعالى آآ قل ان الموت الذي تفرون منه فانه ملاقيكم في اشارة الى ان الانسان بطبيعته وبفطرته مفطور على عدم حب الموت والفرار من الموت - 00:02:15ضَ
والحرص على الحياة ولكن المؤمن الذي آآ يعني آآ ازداد يقينه بما عند الله سبحانه وتعالى كما في الاية التي قبلها. والاخرة خير لمن اتقى فانه لا يخاف من الموت وانما وانما يحب لقاء الله سبحانه وتعالى كما ان الله سبحانه وتعالى يحب لقاء عبده المؤمن - 00:02:32ضَ
فالله هنا يقول لهؤلاء الذين كانوا يريدون تأخير فرضية القتال والجهاد كما قال الله سبحانه وتعالى عنهم هنا آآ في قولهم وقالوا ربنا لما كتبت علينا القتال لولا اخرتنا الى اجل قريب - 00:02:54ضَ
فالله سبحانه وتعالى يريد ان يقول المسلم ويقول للمؤمن ويقول للناس اجمعين ان الاجل الذي كتبه الله لك لن يتأخر ولن يتقدم لن يقدمه او لن يعجل بموتك دخولك في معارك. لذلك خالد ابن الوليد رضي الله عنه من اشهر الصحابة الذين اشتغلوا بالمعارك والحروب - 00:03:10ضَ
الجاهلية وفي الاسلام ومات على فراشه وقال في مرض موته والله ما في جسدي موضع الا وفيه ظربة بسيف او رمية بسهم او طعنة برمح وها انا اموت على فراشي. كما يموت يموت البعير او يموت البعير فلا نامت اعين الجبناء. ولذلك العرب في الجاهلية وفي - 00:03:31ضَ
كانوا يتفاخرون بانهم لا يفرون من من القتال وانه لا تقطر الدماء الا على اقدامهم ولا تقطر على اعقابهم. اعقابهم. ولا عندما قال ولسنا على الاعقاب تدمى كلومنا ولكن على اقدامنا تقطر الدماء ويقول تأخرت واستبقي الحياة فلم اجد لنفسي حياة مثل - 00:03:54ضَ
الله سبحانه وتعالى يريد ان يرسخ في في نفس المؤمن هذا المعنى وانه ينبغي على المسلم ان يبادر الى الجهاد ولذلك لاحظوا في الايات اللي اول ما بدأنا اه عندما قال الله سبحانه وتعالى في الايات التي قبلها فانفروا يا ايها الذين امنوا خذوا حذركم فانفروا - 00:04:19ضَ
فقلنا ان النفير في هذا المعنى وهو المبادرة والاستجابة لامر الله سبحانه وتعالى فيقول هنا اينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة انه مهما تحصن الانسان بالقصور او بالحجاب او بالحرس - 00:04:35ضَ
فان هذا لا يمنعه من الموت ولذلك فالمحصلة التي ينبغي ان يستنبطها المسلم من هذا انه ينبغي على الانسان ان يبادر الى الجهاد ويبادر الى الاعمال الخير ويبادر الى الى ما امره الله - 00:04:49ضَ
سبحانه وتعالى به طلبا لما عند الله سبحانه وتعالى في الاخرة ولا يفت في عضده خوف من نقص اجل او فوات رزق فان الله سبحانه وتعالى لن يظلمه فتيلا. وان تصبهم حسنة - 00:05:03ضَ
نعم ننتقل اليها نعم يقول هذه من عند الله وان تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك. قل كل من عند الله هذه المقالة من المقالات التي يعني اه تقاطر عليها - 00:05:18ضَ
الكفار في كل زمان وهو انهم اه يختبرون الدعوة وصحتها بما يأتيهم من الرزق وما يأتيه من الخصب وما يكون لهم من رغد العيش واذا جاءهم امر اخر نسبوه الى هذا الشيء الذي هم يستريبون فيه او لم تطمئن قلوبهم به - 00:05:34ضَ
فهم يتطيرون ويجعلون الطيرة يعني ان جاءهم حسنة قالوا هذه من عند الله نعم وهذا من غير الانصاف يعني المفروض يكون والله الحمد لله لما جاء المطر وكذا اكيد ان هذا النبي حق يعني هذا لو كان هناك - 00:05:57ضَ
ان هذه القضية لها صلة يعني توحيد الموضوع ايه اما كلها من عندك ولا كلها صح ومع ذلك لم ينصف وان جاءت ان جاءهم رزق وخير قالوا هذه من عند الله - 00:06:12ضَ
وان جاءتهم سيئة قالوا هذه بسبب هذه الدعوة المشؤومة بسبب هذا النبي الذي جاءنا بشيء لم نعرفه ولم نعهده من ابائنا فيتطيرون بالانبياء ويتطيرون بالدعوة ويتطيرون بالتوحيد. وهذا يدل على انهم غير موضوعيين - 00:06:21ضَ
المفترض الحق يعرف انه حق من ذاته ما هو من الاشياء المحيطة به يعني ما الله انسان جاءك بخير ولكن في ذلك اليوم نزلت صاعقة. والله يا فلان ذا ما عنده خير. لو كان عنده خير اصلا ما نزلت الصاعقة - 00:06:39ضَ
ايش دخل هذا بهذا بصلة هذا الامر بهذا الامر يعني ما يجوز للانسان ان يخضع الحق ومعرفته او الباطل ومعرفته لمثل هذه اي نعم. ولذلك قال الله عز وجل ردا عليهم - 00:06:56ضَ
قال قل كل من عند الله. كل هذه تأتي بقدر الله انسوا خيرا وان شرا فكله من عند الله جل جلاله واظن هذه جاءت في قصة اه اصحاب اه القرية - 00:07:09ضَ
لما قال الله عز وجل قالوا طائركم معكم اي ذكرتم بل انتم قوم مسرفون. لانهم تظيروا بهؤلاء الرسل الثلاثة الذين جاؤوهم فقالوا كل الشر الذي جاءنا انما كان بسببكم. موسى قيل له مثل ذلك. طيرنا بموسى ومن طيرنا بموسى ومن معه. وفي شعيب ايضا - 00:07:25ضَ
اي نعم لما ايضا تطيروا فالمقصود اننا يجب ان نرد هذا كله الى قدر الله عز وجل وان المؤمن يعلم ان ما يصيبه من خير او شر فهو بقدر الله عز وجل وحده. سنة الابتلاء التي يعني جعلها الله سبحانه وتعالى سنة في الحياة. هي التي تمحص الصفوف - 00:07:45ضَ
فالله سبحانه وتعالى عندما يعني يرسل الانبياء او الدعاة او من يعني يبلغ دعوة الله سبحانه وتعالى للامم. ثم لا يرون من هؤلاء الا للخير والرغد والعيش فاذا ابتلوا ومحرصوا بعضهم ينقص على عقبيه. نعم. والصادق يثبت. ويعلم ان هذا من عند الله. ومن الناس من يعبد الله على حرف. ايوه. ان اصابه خير اطمئن - 00:08:05ضَ
وان اصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والاخرة ذلك هو الخسران فبعض بعظهم يظن ان الدين ليس فيه الا المكاسب دنيوية الرغاد وهذا كله واحد يطلبه لكن عندما يبتلى ويمحص كما قال الله سبحانه وتعالى ولنبلونكم بشيء بشيء من الجوع من الخوف من الخوف والجوع - 00:08:28ضَ
ونقص من الاموال والانفس والثمرات. هذه هي التي يفر منها نعم. هنا يبتلى الصادق من الكاذب فيمحص الله سبحانه وتعالى الناس من الناس من يظهر حقيقته في مثل هذه المواطن منهم من يظهر في صفوف القتال كما هو هنا فلما كتب عليهم القتال تولوا - 00:08:53ضَ
كما في قصة في بني اسرائيل وهنا قال فلما كتب عليهم القتال اذا فريق منهم يخشون الناس كخشية الله واشد خشية وقالوا ربنا لما كتبت عليهم يعني الابتلاء هو الذي يمحص الصفوف - 00:09:13ضَ
وهنا الايات التي معنا هنا في سورة النساء تتحدث عن المنافقين وسوف تأتي معنا ايات كثيرة عن المنافقين. نعم. كان لهم يعني ظهور واضح بعدما كتب الله القتال والجهاد. على النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه. ظهرت الحقيقة النفاق - 00:09:26ضَ
لكن اظهر من من الظروف التي سبقته نعم. عندنا في هذه الاية ما يمكن ان ايضا نعلق عليه في موضوع الوجوه والنظائر نعم. الحسنة هنا والسيئة ثم واضح المراد بالحسنة اللي هو - 00:09:40ضَ
الخصب ايه نعم ما والسيئة هي ضد ذلك نقص مثلا الاموال والثمرات والحسنة والسيئة تأتي بمعنى ما يفعله العبد من طاعة اي نعم او ما يقتربه من معصية يسمى ايضا حسنة وسيئة واقم الصلاة جاء بالحسنة فله عشر امثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى الا مثلها او - 00:09:55ضَ
الصلاة واقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من ليل. ان الحسنات يذهبون السيئات هنا الان الحسنة لا يفهم او كما فهم بعض آآ القدرية فقالوا ان الحسنة والسيئة من عند الله - 00:10:19ضَ
فجعلوا الحسن والنسية مرادهم بها ايش اي نعم. عمل العبد. انا ما اقوم به اللي هو ما اقصد قالوا ما اقوم به سواء كان الحسنة او سيئة فهو من الله. هم. انا ايش؟ مجبور عليه - 00:10:37ضَ
اه كله من عند الله سنقال قل كل من عند الله. من عند الله. فهذا لا شك انه فهم خاطئ. خاطئ لانه جعل الحسنة والسيئة في غير المراد بها في هذا الموطن. وهذا - 00:10:55ضَ
الجهل بالمعنى والجهل ايضا بالوجوه والنظائر وسببه هو الاعتقاد الخاطئ. بعض الناس لما تقول له هم. ان الاعتقاد السابق او الفهم السابق او الثقافة السابقة لك تؤثر على فهمك؟ على خطأك بالفهم. اي نعم. ان تجعلك تفهم فهما خطأ - 00:11:07ضَ
يستغرب يقول كيف ولهذا نقول اي اه قارئ للقرآن يأتي وفي ذهنه افكار سابقة. نعم لولا وجود هذه الاذكار السابقة منحها بالاية هذا المنحى. نعم وفي ايات اخرى عفوا يا دكتور محمد في قوله ولان اصابتهم مصيبة بما قدمت ايديهم - 00:11:27ضَ
ففسر السيئة هنا بالمصيبة في موضع اخر. اي نعم. المقصود بها اصابهم شر. واصابتهم مصيبة. قالوا هذه من عندك. واضف الى ذلك انه ليؤكد هذا المعنى الذي ذكرته ابا عبد الملك في الرد على هؤلاء - 00:11:46ضَ
انه لما ذكر المصيبة او السيئة قال اصابتهم ولم يقل اصاب بنتهم. ايه ولم يذكر الا لما جاء في الحسنة التي هي بمعنى العمل الطيب قال من جاء بالحسنة هو جاء بالحسنة. اي نعم. هنا اصابتهم مصيبة. اصابتهم حسنة اصابتهم سيئة. هم. نزل عليهم من عند الله. هذا قدر من الله - 00:12:00ضَ
طيب اختيار ولا عمل يا سلام اما ذاك فهو مجيء العبد يجيء به ويكسبه بنفسه نعم اي نعم وهذه قاعدة القرآن في نسب العمل للعبد قد افلح من تزكى وذكر اسم ربه وصلى او قد افلح من زكاها بناء على المراد زكاها اي زكا نفسه - 00:12:22ضَ
او دس نفسه. هنا تلاحظون انه قال نسب السيئة والحسنة في السياق ايضا الى الى الله قل كل من عند الله. في موضع اخر قال ان تصيبه مع آآ وهو هو سيأتي ما اصابك من حسنة ما اصابك من سيئة جميل - 00:12:43ضَ
نعم. سيأتي الفرق بين هؤلاء. الفرق بين السيء اصلا في اللغة كما تفضلت. السيئة هنا ليست بمعنى الذنب مم. الذي يختلف العبد وانما المصيبة التي تصيبه من السوء الذي يسوؤه يعني. اي نعم. اي نعم - 00:13:00ضَ
نعم لهؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا التعقيب بهذا المعنى وما معنى الفقه هنا وظاهر والله اعلم انه عبر بالفقه هنا للدلالة على ان هذا فوق العلم ايوه لانه يحتاج الى ماذا؟ الى نظر وتأمل - 00:13:12ضَ
يقول فقه المسألة بمعنى انه ليس فقط فهمها هذا العلم انما اين وصل الى حد كبير من العلم والاحاطة بهاي الحظر الجمهورية هؤلاء نظروا الى مبادئ الامور فحكموا بهذا النظر القاصر - 00:13:32ضَ
ولم ينظروا الى الامر بعمومه وشموله ولو نظروا بعموم شمول لما لا اختلف الحكم عندهم كأنك تريد يا ابو عبد الملك تقول ان هذه المسألة تحتاج الى نظر دقيق نعم وفهم عميق - 00:13:46ضَ
وليست مجرد عقل للمعنى عام. هذا صحيح. يعني كلمة العقل تأتي في القرآن للشيء الذي يعقله كل من يبصره او يتأمله ادنى تأمل لكن الفقه يأتي للاشياء التي تحتاج الى نظر وتأمل وتدقيق - 00:14:00ضَ
وتبصر في احوال الامم الماضية وفي سنن الله عز وجل في عباده وفي آآ كونه وقدره. وهذا مهم جدا. صحيح. في قوله فما بهؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا هذا طبعا تعجيب منهم - 00:14:16ضَ
استفهام فيه التعجيب والانكار عليهم يقول اه جلال الدين السيوطي قال ونفي المقاربة ابلغ من نفي الفعل نفسه الفعل نفسه نعم يفقهون وليس لا يفقهون ايه يعني قوله فما لهؤلاء القوم لا يكادون يفقهون - 00:14:31ضَ
ابلغ من قوله فما لهؤلاء القوم لا يفقهون حديثا يا سلام لا يكادون يفقهون حديثا يعني اما يفقهونه فقها قليلا او يفقهونه حسبما يعني لا يفهمون ولا يحاولون ان اي نعم - 00:14:52ضَ
وهذا انا الاحظه يا اخواني في كل هؤلاء الادعية الذين يعارضون الدين ويعارضون القرآن والسنة من علمانيين ليبراليين نصارى يهود الى اخره يحاول ان يعني يتنقل بين النصوص ويختار ما يشاء ولا يفهم الشريعة على وجهها ابدا - 00:15:06ضَ
مع وضوحها وجلائها ونورها يعني انظروا مثلا قضية الاختلاط قضية الان الغرب يشتكي منها وانا حدثني اه احد المتخصصين قال زرنا احدى اكبر ولايات امريكا ماذا يقال؟ آآ لوس انجلوس او غيرها قال فجلسنا مع ادارة التعليم - 00:15:26ضَ
فيقولون قلنا لهم ما هي المشكلة التي استعصت عليكم فلم تجدوا لها حلا قالوا المشكلة التي استعصت علينا فلم نجد لها حلا على اننا بذلنا فيها قصارى جهدنا قضية حمل الصغيرات. البنات الصغيرات - 00:15:48ضَ
في ثاني متوسط تجدها حامل ثالث متوسط تجدها حامل اولى ثانوي تريدها حامل ثلث البنات في الثانوي يحملن من غير ازواج طيب طيب نتيجة ماذا؟ واضح النتيجة. الان الغرب بدأ - 00:16:07ضَ
يرجع ويريد ان يكون هناك تعليم بلا اختلاط. لانه ثبت علميا انه افظل الى اخره. اصحابنا الذين ينادون بالاختلاط في بلاد المسلمين ماذا ينادون على ماذا هل مشكلتنا في تخلف التعليم انه لا يوجد اختلاط؟ هل هذه حقيقة؟ لا طبعا. طيب. هل عدم تقدمنا صناعيا وتكنولوجيا واقتصاديا - 00:16:21ضَ
وسياسيا هو اننا يعني نظامنا مبني على غير الاختلاط يعني هل هذه هي يا جماعة فكروا بعقول دعونا نسلم ان الاختلاط يعني امر مباح كم هو في سلم الاولويات قبل في الاخير ولا بعد هذا لو لو - 00:16:46ضَ
جعلنا له رقما. صح. طيب ومع ذلك الان يجعل اول واحد ويبدأ به قبل كل شيء المباني المدرسية هزيلة التعليم رديء المناهج فيها خلل امور كثيرة جدا نراها في كل قضية من قضايانا - 00:17:06ضَ
وكل هذه منسية اي نعم باقي ما بقي من قضانا الا انه كيف نخلط الطلاب والطالبات هذي قضية التعليم التي يعيش لها مع الاسف. ما اقول يعني اناس تقول اين عقولهم؟ لكن قال الله فمال هؤلاء - 00:17:24ضَ
قوم لا يكادون يفقهون حديثا الدراسات الدراسات ليست اسلامية غربية تقول ان الاختلاط من اعظم الاسباب التي تجعل الطالب والطالبة مشتتي الذهن طوال فترة الدراسة لا يبدع لا هذا ولا هذا ولا يحسن لا هذا ولا هذا - 00:17:43ضَ
وكل هذه الدراسات لا تذكر ولا تنشر ولا يبين ولا يستفاد منها. لماذا؟ مبنية على الهواء. مبنية على الهواء. مصطلح الفقه قديما كان عند الصحابة والتابعين فلان كان يطلق الفقيه على العالم بالشريعة عموما. هم - 00:18:01ضَ
وكان ايضا يطلق الفقيه على الحافظ للقرآن المعلم للقرآن يطلقون عليهم مصطلح الفقهاء اه. والمصطلح كان يطلق على القراء. نعم. لكن طبعا بدأت الامور تتخصص شيئا فشيئا حتى صاروا الفقهاء لمن يعلم بالاحكام الشرعية فقط. ايه. والقراء من يقرئ القرآن. فقط. وهذا - 00:18:18ضَ
في تدرج او مو تدرج المصطلحات وانما تغير المصطلحات باغتياط بتغير الاجيال لكن في القرآن واضح جدا ان الفقه يدل على هذا العلم الدقيق بالمسألة وخصوصا كما قلنا قبل قليل ليكون فيه نوع من النظر - 00:18:42ضَ
مم يعني شمولية المسألة واستشراف المستقبل بمثل لما قال واذا جاءهم امر من الامن او الخوف اذاعوا به اي نعم. ولو ردوه الى الله والى الرسول. واذا ردوه الى الرسول والى الرسول لعلمه الذين يستنبطونه يستنبطونه منهم - 00:19:02ضَ
قال يا اهل الفقه بل فئة خاصة منهم ايضا اي نعم ليسوا كل اهل الفقه من اهل الاستنباط اي نعم وانما هم اخص منهم نعم اي نعم في قوله يا ابو عبد الله ابو عبد الله - 00:19:19ضَ
قل كل من عند الله الحقيقة هذه طبعا قاعدة عظيمة جدا من قواعد الدين وهي الايمان بالقدر وهنا تعلم كل ما اصابك فهو من الله هذه القاعدة اذا يعني قرت في قلب المؤمن - 00:19:31ضَ
ارتاح لاقدار الله كلها. صحيح. وفلان يرى الدنيا بين يديه وعنده سيارة وعنده مراكب وعنده خدم وحشم. وغدا قد يكون في سجن او في مرض او في فقر فتجده في الحالتين راضي - 00:19:43ضَ
يقول قد كتب لي اني اكل من هذا وارغد في العيش ثم اشقى كله من عند الله اما الاخر الذي ما يؤمن بهذا الايمان تجده يتلوه ويتحسر ويموت كمدا. كيف انا كنت يوم من الايام من اثرياء الناس ومن يعني اه افذاذ العالم - 00:19:58ضَ
واليوم انا في هذه الحالة المشينة فتجده يزداد قهرا. طيب لماذا؟ وقد ينتحر. وقد ينتحر. لماذا؟ بعدم ايمانه بالقدر. صدقت صح وذلك نقول نحن الايمان بالقدر نعمة من الله علينا - 00:20:17ضَ
والله يعني لا نستطيع ان ان ان نشكر الله سبحانه وتعالى عليه. صحيح. طمأنينة. ولاحظ هذا في عوام الناس اكثر من خواصهم. انا والله يا اخواني تعجب مما يؤتاه عامة الناس - 00:20:30ضَ
من عامة اهل الايمان. البساطة البساطة لكن ايمان بالقدر عميق جدا تجده لا يكاد يمشي وهو فقير وولده هذا ميت وفلان هذا بعد مريض وفي الثالث مثلا مسجون والرابع ما تجد على لسانه - 00:20:46ضَ
لا حمد الله وشكره. صحيح. واخر تجده من الخاصة من المثقفين من آآ اصحاب حملة الشهادات والف دال والى اخره ولكن من حين ما تضرب عليه سيارة الكفر تذمروا وتضجروا واي غضب وتغير وتلون. سبحان الله. اذا الايمان ما يكتسب بمجرد الشهادة. انا - 00:21:02ضَ
ايه هي هي حياة مع الله سبحانه وسبق ان نبهنا على هذه الفكرة انه قضية الايمان قضية يسيرة وسهلة وسلسة وتتعمق كما ذكرت عند العامي بمثل هذه القضايا تظهر بارزة من القضايا القدر - 00:21:26ضَ
لكن الاخر مم تجد لانه تعلم العلم ونظر في العلوم صار عنده نوع من زهو بما عنده من العلم والعقل. نعم. ولكن اذا جاءت هذه القضايا خلاص. وضح جدا جدا الانفصال - 00:21:45ضَ
بينما يتعلم وبين هذا التطبيق والحقيقة مم قضية تحتاج الى نظر والى رعاية انه كيف نستطيع ان نجعل هذه القضايا مسلمة سلسة. اي نعم. يعني نريد الطبيب المتخصص في الطب - 00:22:03ضَ
لكن الاصول الشرعية قوية عندهم المهندس متخصص في الهندسة والاصول الشرعية قوية عندهم حينما يريد ان يبني بناء يبنيه وهو ينظر الى قضايا كثيرة جدا من اهمها قضية الشريعة. صحيح. يعني اين المكان الذي يناسب الناس؟ هل هذا يضر عامة الناس او لا يضرهم - 00:22:18ضَ
هل البناء بهذا الشكل يفيد يفيد الناس اكثر او البناء بشكل اخر وجود الناس اكثر هذي كلها هي التي تدعو اليه الشريعة ان الله يحب اذا عملوا اذا عمل احدكم عملا ان يتقنه هذا من الاتقان - 00:22:37ضَ
اما يكون عندنا مهندس ليس له هم الا كم يكسب اين الجاه من هو صاحب هذا البنيان؟ ماذا تريد انا افعل هذا ليس المهندس الحق ولذا نحن الان نرزح تحت وطأة هؤلاء - 00:22:52ضَ
الذين ينظرون الى الدنيا ولا ينظرون الى امر الله سبحانه وتعالى. صحيح. ولهذا ليس هناك تعارض ابدا. احنا عندنا في في شريعة الاسلام ليس هناك تعارض ابدا بين الدين والعلم لكن الدين - 00:23:09ضَ
معيار والدين حامي لك ولغيرك كما انك انت ايضا مهندس انت لكن اذا ذهبت لسوق الخضار هل ترضى ان ان تغش ان يوضع لك بضاعة ردية اما ترضى فكيف اذا ترضى ايضا - 00:23:24ضَ
انت غش او انت طبيب او حتى العالم الشرعي اذا استفتي احيانا فتاوى بعض اهل العلم تكون آآ آآ فتاوى كانها مفصلة ثوب مفصل على فلان ابن فلان ماذا يريد - 00:23:42ضَ
يفتى على قدر ما يريد وهذا لا شك انه ليس فيه نصيحة اي ليس فيه نصيحة بل هو الحقيقة ظلم لمن افتى وايضا لمن آآ استفتى جميل. طيب اه في قوله سبحانه وتعالى هنا فما لهؤلاء القوم لا يكادون يفقهون اشارة الى اهمية الفقه في الدين في كشف الشبهة - 00:23:59ضَ
وضرورة العناية به فان الله سبحانه وتعالى عندما اشار الى كلمة يفقهون وكما تحدثتم الدكتور مساعد دكتور محمد في انه عبر بالفقه هنا والفقه هنا هو ليس مجرد العلم فقط وانما - 00:24:23ضَ
الفهم الفهم الدقيق لهذا لهذا الامر. وهو مسألة القضاء والقدر ومن الله سبحانه وتعالى اه هو الذي كتب علينا كل الاعمال قضاء وقدرا وانه لابد للمؤمن ان يرظى بذلك كما تحدثت مع القضاء والقدر. ولا شك ان الايمان بالقضاء والقدر يريح النفوس بشكل ما تتصور - 00:24:36ضَ
الامر الثاني وانا ساذكر لكم قصة في هذا المسألة الثانية قضية لقوله سبحانه وتعالى هنا فما لهؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا. جاء الحديث عن الفقه هنا في ايات القتال - 00:24:55ضَ
وايات الجهاد. نعم. التباطؤ عنها اشارة لماذا يعني دمجت ايات العلم بين ايات الجهاد؟ هذه مسألة الحقيقة تستحق انها يعني تتأمل نعم لان العلم ظرب من الجهاد الذي يعكف على كتابه وعلى علمه وعلى القرآن وعلى السنة ويبحث فيها ويقضي عمره في تعلمها حتى يعلم الناس ويكشف الشبهات هذا على ثغرة من اهم - 00:25:06ضَ
الامة قضية القضاء والقدر التي تحدثتم عنها تجد بعض الناس الان من عامة الناس عندما تذكرت ذكرتم هذا تجد انه لا يفتر من ذكر الله سبحانه وتعالى وحمد الله اه قليل النقد - 00:25:29ضَ
اعرف واحد من الدكتور ومثقف لكنه كثير النقد لا يرضيه شيء يذهب الى المستشفيات وتقدم له آآ اعلى الخدمات فتجده ينتقد الجهاز هذا وينتقد الدواء الفلاني وينتقد الخدمة ويقول اه في امريكا وفي المانيا وكذلك يفعلون كذا وهنا يفعلون كذا وهنا يفعلون كذا وانتم هنا - 00:25:42ضَ
الى اخره فلا تكاد تسمع الحمد والشكر على لسانك اعوذ بالله وشخص اخر اعرفه عامي ربما انها لا يحسن القراءة ولا الكتابة لكنه شكور شكور شكور. نعم تقدم له ابسط الخدمات فتجد انه ويحمد الله سبحانه وتعالى وحتى الطبيب نفسه يستغرب ويقول انا لو كل المرضى من هذا من هذه النوعية - 00:26:04ضَ
نعم لكان نحن نسعى لتقديم خدمات افضل لكن انت تعرف انك لا تستطيع انك تتحكم في كل الجوانب اي نعم تجد تقصير هنا تقصير من هذا تقصير من هناك من - 00:26:30ضَ
جهاز من المستشفى من الاجهزة من الميزانية فانت لا تسأل كمال صعب وبالرغم من ذلك لا تجد الا يقول جزاكم الله خير وما قصرتوا وبيض الله وجيهكم الى اخره فانا في نفسي استحضر الصورتين - 00:26:40ضَ
هذا بلغ من العلم ولا تجده يشكر الا نادرا. صحيح. وهذا يعني عامي بسيط ولكنه يعني حماد شكار هذا ما وقر في القلب. نعم. اي نعم. وايضا يحمد الله على قضائه وقدره ويشكر الله اناء الليل ويحمد الله ويسبح - 00:26:53ضَ
تعال انت لو جئت عند نفسية هذا ونفسية هذا لوجدت في نفس هذا العامي البسيط من الطمأنينة. والراحة؟ والراحة والهدوء والسكينة ما لا يتصور. وفي نفس هذا من الاضطراب وكثرة الهموم والغموم والخوف والوجل من هذا - 00:27:13ضَ
ايضا اه ما ينغص عليه حياته. صحيح. ولذلك انا اقول يا اخواني الحقيقة العلم علمان علم بالاصول الكلية واستيقان بها ثم علم بالفروع الدقيقة. بعض الناس يغلبهما في علم الفروع الدقيقة وينسى الاصول الكلية - 00:27:34ضَ
ولذلك تجده مقلوبا لانه قلب الامور هؤلاء العامة بالفعل علموا الاصول وعملوا بها. الاخر يعلم الدقائق او دقائق الدقائق. ولكن الاصول غائبة وغير موجودة في غمرة الانشغال بالتفاصيل. انا امثله - 00:27:53ضَ
بشخص يعني نزل في مدينة على دبابة وعلى سيارة فهو يعرف تفاصيل الشوارع لكن اسم المدينة ما يعرفها ولا وين موقع هذه المدينة من الكرة الارضية ما يدرون فيه بينما اللي في الطيارة فوق في السماء يمكنه ما يشوف الشوارع لكن يعرف هذي مدينة وتبعد عن مكة كذا وفي الدولة الفلانية ويعرف هذي الاصول هي نظرة - 00:28:12ضَ
نظرة كلية فانا اقول يا اخواني قد يكون من اسباب وقوع امثال هؤلاء في مثل هذه الطوام في اخلاقياتهم في ادبياتهم في ايمانهم هو انهم يمعنون في معرفة الدقائق دون ان يتوثقوا من الاصول - 00:28:35ضَ
ودون ان يربوا عليها تربية صادقة وقوية فتجد عالم بالعقيدة ويعرف خلاف اهل السنة مع الاشاعرة ومع المعتزلة ومع المرجئة ومع القدرية. ولكن اذا جاء وقت من قضايا التوكل او القدر تجده اجزع - 00:28:51ضَ
واقل الناس توكل وتوفيقا. لا حول طيب من اين هذا؟ لانه يعني تعلم هذه الدقائق ولكن ما تربع الوصول. جميل. نعم قوله سبحانه وتعالى ما اصابك من حسنة فمن الله. اعود على قول كل من - 00:29:07ضَ
الحمد لله لكن هنا من وجه اخر يعني ما اصابك من حسنة به من نعمة فمن الله. تفضلا منه. وما اصابك من سيئة يعني من قضاء سيء قدر سيء فمن نفسك. اي بسبب نفسك. ذنوبك. ذنوبك. تعارض - 00:29:27ضَ
مم. يعني هنا يقول كل من عند الله وهنا يقول لا فمن نفسك الاولى كل من عند الله خلقا وتقديرا خلقا وتقديرا والثانية آآ اي نعم ما سببها؟ هذه فظل من الله عز وجل بها عليك؟ نعم. والثانية بسبب من ذنوبك فما يأتيك من نقص - 00:29:48ضَ
لا لذنوبك ولذلك قال وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم ويعفو عن كثير يعني لو اخذنا بالذنوب لرأينا كثير من النعم قد زالت عنا منذ زمن لكن الله عز وجل يتفضل سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى. ولهذا قال لما قال من نفسك يعني كان بسببك؟ قال بعدها وارسلناك - 00:30:07ضَ
للناس رسولا؟ اي نعم وكفى بالله شهيدا. هذه الحقيقة لما تأملتها هل الخطاب في الاول موجه للنبي صلى الله عليه وسلم ما اصابك مم او هو عام ثم انتقل من الخطاب العام الى الخطاب - 00:30:27ضَ
الخاص نقال هنا ما اصابك ان قلنا ما اصابك يا محمد سيكون خاص وخاص. اي نعم. وارسلناك قل ما اصابك ايها الانسان فيكون خطابا عاما ثم انتقل الى الخطاب الخاص. اي الخطاب الخاص. والنبي صلى الله عليه وسلم يدخل في هذا الخطاب العام. نعم - 00:30:43ضَ
اصابك من حسنة فمن الله تدخل فيها الجميع وما اصابك من سيئة فمن نفسك برحمته قد غفر له ما تقدم منه نعم فان قلنا انه خاص فغير من باب اولى ليس - 00:31:04ضَ
يعني ان قلت وما اصابك من سيئة فمن نفسك الخطاب فيها للنبي صلى الله عليه وسلم ولغيره من باب اولى وان قلت انها عامة فهو يدخل فيها عليه الصلاة والسلام - 00:31:17ضَ
نعم لكن احيانا نعم وهذا يحب ان يلتفت اليها قارئ التفسير احيانا بعض العلماء يستوحش من نسبة ما لم يعني يعني ما لم آآ يعني كيف نعبر العبارة؟ يعني انه لا يستحق هذا لا هو يستوحش من بعظ العبارات والله سبحانه وتعالى هو الذي اطلقها عبر بها عبر بها - 00:31:26ضَ
مثل ما وجدك ضالا فهدى لك الله ما تقدم من ذنبك او في سورة الشرح ووضعنا عنك وزرك الذي نعم. او اه لقد كدت تركن اليهم شيئا قليلا اذا لاذقناك وخطاب النبي صلى الله عليه وسلم. ففي ايات - 00:31:49ضَ
واضح الخطاب فيها موجه للنبي صلى الله عليه وسلم ولذلك انا الحقيقة اقول ان هذه الايات كما ذكر ابن قتيبة والحسن البصري وغيرهم من العلماء ان هذه الايات التي جاءت في حق الانبياء وهي بهذه السورة التي قد يستوحش منها بعض الناس - 00:32:06ضَ
هي الحقيقة تعطينا قمة اللغة الواقعية في في الانبياء وانهم بشر. قل سبحان ربي ان كنت الا بشرا رسولا. رسولا. الجانب البشري هذا هم فيه كالبشر وهم فيه قدوة فالذنوب التي ذكرها الله سبحانه وتعالى لهم - 00:32:21ضَ
بين انه قد غفر له ولهذا كما يقول الحسن انما ذكر الله سبحانه وتعالى ذنوب الانبياء لتقتدوا بهم في التوبة. نعم. يا سلام. يعني هو الان لا يعيرهم بها سبحانه وتعالى وانما ذكرها لكم - 00:32:42ضَ
لتعلموا ان هؤلاء وهم اكرم خلقه ومع ذلك وقعوا في بعض هذه الذنوب والله سبحانه وتعالى قد ايش؟ من تاب عليهم تاب عليهم وغفر لهم. فاذا انتم تقتدون بهم في التوبة فاذا هذا من قدر الله العام - 00:32:57ضَ
على عباده سواء الخلص مثل هؤلاء الانبياء او غيرهم من الناس في قوله وارسلناك للناس رسولا يظهر لي ان هذه بمثابة التعقيب يعني يا محمد لا يضيرك ما يتكلم به هؤلاء - 00:33:11ضَ
عندما يقولون ما وان تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك ترى هذه اشياء يشغبون بها عليك لكن انت رسول تبلغ رسالة ربك وتؤدي ما عليك من امن منهم امن ومن كفر كفر - 00:33:26ضَ
حسابه على الله عز وجل انت رسول تبلغه. ولذلك قال وكفى بالله شهيدا. سيشهد الله عز وجل وكفى به شهيدا على كل اللي ما حصل وسيحصي اعمالهم مقالاتهم وفرارهم عن الايمان - 00:33:43ضَ
وايضا بلاغك اياهم وهدايتك اياهم الصراط المستقيم وليس هناك شيء اكثر من ذلك. وهذا تخفيف عن النبي صلى الله عليه وسلم. نعم. لان النبي صلى الله عليه وسلم كان يجد مشقة من التكريم. واقعية الرسول صلى الله عليه وسلم بشرية - 00:33:59ضَ
الاحساسات هذه مثل احساسات اي انسان. نعم. اي نعم. هل كنت الا بشر؟ نعم. في قوله سبحانه وتعالى اه وارسلناك للناس رسولا. في هذه الاية لما انتفى عموم الرسالة للناس كلهم بالايات الاخرى. هم. انا ارسلناك كافة للناس بشيرا. فتكون الناس هنا هي من قبيل الخاص العام الذي اريد به الخاص - 00:34:14ضَ
بخصوص مم. لكن الصواب طبعا هنا ان الناس هو عام نعم. لكن يقع السؤال لماذا قلنا بالعموم هنا اول شي لان اللفظ يدل علي والشيء الثاني لان الاحوال التي تدلها ولا تهتم الى النص تدل عليه. والامر الثالث قرائن الايات الاخرى ايضا تدل عليه وارسلناك للناس. انا ارسلناك للناس اه كافة. كافة الناس - 00:34:42ضَ
فاذا حينما نريد ان نناقش لفظة قد يكون عندنا اكثر من نظر لمعرفة ما المراد بها طيب وكلمة الناس هنا ايضا تشمل الانس والجن. والجن؟ نعم. لانهم كلهم يدخلون في اسم الناس. من ناس ينوس يقولون اذا اي نعم. اي نعم. فيدخل - 00:35:06ضَ
فيها الجن ايضا النبي صلى الله عليه وسلم وانه ها اقول رسالته النبي صلى الله عليه وسلم عاما في صحيح البخاري قال ابن مسعود انه كان ناس من الجن اه قال انه كان ناس من الجن. من الجن. نعم. وابن مسعود من تحكى عنه اللغة. نعم. قال ابن التين - 00:35:27ضَ
فاستدرك من الدين اعترض على قول ابن مسعود سميت الجن ناسا. ايه ان الناس غير الجن. فقال ابن حجر رحمه الله تعالى وهو يعلق هذا قال يعلق على هذا الاثر؟ قال ويا ليت شعري على من - 00:35:50ضَ
نعترض على ابن مسعود يعني ايه كيف يعترض على ابن مسعود وهو من تركانه اللغة؟ وانه كان رجال من اطلاق رجال يعوذون برجال يعني قصدي ان يعني هذي التعبيرات يظنوا احيانا انها لا - 00:36:03ضَ
تطلق الا على البشر تطلق على الجن ايضا مثل الرجال من الجن والرجال هنا الناس ويدل عليها قوله سبحانه وتعالى الذي يوسوس في صدور الناس من جنتي اذا جعلنا من الجنة والناس تفسيرا بيانية اي نعم بيان للناس. نعم. وهو احد وجهي التفسير. جميل. الذي يوسوس صدور الناس الناس الذين - 00:36:14ضَ
انهم من الجنة ومن الناس اللي هو المصطلح الاشهر جميل جميل هذا بني ادم جميل واراد البشر لقال يعني ارسلناك للبشر او لبني ادم لو ارادهم؟ الا يمكن ان نستمر هذه الاية بقي معنا ما يقارب ثلاث دقائق او اقل؟ الا يمكن ان نستنبط من هذه الاية من يطع في في الاية التي معنا الان - 00:36:34ضَ
ما اصابك من حسنة فمن الله وما اصابك من سيئة امن نفسك وارسلناك للناس رسولا وكفى بالله شهيدا اشارة الى ان النبي صلى الله عليه وسلم وهو في دعوته لهؤلاء المشركين كان في امس الحاجة الى التثبيت - 00:36:54ضَ
وان هذه الاية من التثبيت للنبي صلى الله عليه وسلم انه بالرغم من هؤلاء المعترضين الذين يخرجون لك بين الحين والاخر اما يعترضون على فرضية القتال او يعترضون على وقته او على آآ يعني اشياء من هذه التفاصيل فان هذا لا يقدح في رسالتك - 00:37:11ضَ
وانت رسول ولو لم يشهد لك احد منهم فكفى بنا شاهدين اليست هذا ايضا من ادلة تثبيت النبي صلى الله عليه وسلم؟ لا جميل وحاجته الى هذا التثبيت في مثل هذه المواطن. نعم. هذا يدخل ولذا قال وكفى بالله شهيدا. اي نعم - 00:37:29ضَ
ان لن نكتفي بهذا عندك شيء يا دكتور تختم؟ ايه اختم بس في قضية وما اصابك من سيئة فمن نفسك؟ هم يعني اعلم ايها العبد ان كل بلاء يصيبك فهو بسبب - 00:37:44ضَ
بذنوبك وعليه متى نزلت بك مصيبة فاول ما تبدأ به تفقد نفسك بنفسك نعم ارجع الى سجلها وافزع الى التوبة افزع الى التوبة لانها اعظم سبيل لحصول المحبوب المكروه. الله اكبر. وفتح الله عليك. نكتفي بهذا ايها الاخوة في هذا اللقاء ولعلنا ايها الاخوة المشاهدون نتوقف عند هذه الاية. ونبدأ باذن الله في الحلقة القادمة من الايلة القادمة - 00:37:54ضَ
استودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته لو انزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من من خشية الله وتلك الامثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون - 00:38:18ضَ