التعليق على تفسير فتح القدير للشوكاني

تفسير سورة النور ٢١-٢٦ | التعليق على فتح القدير للشوكاني | يوم 1442/9/7 | للشيخ أ.د يوسف الشبل

يوسف الشبل

بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد ايها الاخوة سلام الله عليكم ورحمته وبركاته وهذا اللقاء يعقد في - 00:00:00ضَ

اه يوم الاثنين يوم الاثنين الموافق السابع من شهر رمظان من عام الف واربع مئة واثنين واربعين نجتمع قراءة كتاب فتح القديم الامام الشوكاني في تفسير القرآن العظيم وتوقف بنا الكلام - 00:00:16ضَ

عند اية النور عند قوله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان اتفضل اقرأ الله عليكم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. اما بعد - 00:00:36ضَ

قال الشوكاني رحمه الله تعالى عند قول الله جل وعلا يا ايها الذين امنوا ولا تتبعوا خطوات الشيطان الخطوات جمع خطوة وهي ما بين القدمين الخطوة الخطوة بالفتح المصدر اي لا تتبعوا مسالك الشيطان ومذاهبهم. ولا تسألوا طرائقه التي يدعوكم اليها - 00:00:53ضَ

الجمهور خطوات في ضم الخاء والطاء وقرأ اسمه اسكان الطاء. ومن يتبع خطوات الشيطان بالفحشاء والمنكر. قيل جزاء محظوظ اقيم مقامه وهو علة له. كأنه قيل فقد ارتكب الفحشاء والمنكر لان دأبه - 00:01:14ضَ

ان يستمر امرا لغيره بهما الفحشاء من افرط قبحه وقيل للشعب ان يكون عائدا الى من يتبع خطوات الشيطان الشيطان صار مقتديا به في الامر بالفحشاء والمنكر ولولا فضل الله عليكم ورحمته انه يعني - 00:01:38ضَ

فانه يأمر بالفحشاء اي نعم يعني انه هنا يرجع الضمير الشوكاني رحمه الله. ايوه اي نعم. يقول لك اه اي نعم قال وقيل للشأن وقيل للشأن الضمير ايه الضمير انه يأمر بالفحشاء الشيطان - 00:02:13ضَ

لا تتبع خطوات الشيطان قيل وظمير انه للشيطان هذا واضح واضح من السياق واضح من السياق وقيل للشأن اي شأنه شأن الشيطان شأنه انه يأمر الفرق بين انه يعود الى الشيطان ذات الشيطان - 00:02:35ضَ

وان يعود الى شأن الشيطان يعني بشكل عام ان من شأن الشيطان انه يفعل كذا وكذا واضح؟ قال والاولى ان يكون عائدا الى من يتبع خطوات الشيطان خطوات الشيطان لان من اتبع الشيطان صار مقتديا به في الامر - 00:02:54ضَ

بالفحشاء والمنكر. هذا رأي ثالث رأي ثالث يعني يعني اه فانه يأمر بالفحشاء والمنكر اما ان يكون الشيطان يأمر بالفحشاء والمنكر او من شأن من شأن الشيطان من شأنه ويعني ومن من شأنه ومن يعني طريقته طريقة الشيطان - 00:03:20ضَ

انه يأمر بالفحشاء والمنكر او ان المتبع للشيطان المقتدي بالشيطان من اهل من اهل الضلال الذي يتبع الشيطان من اهل الضلال هؤلاء يقتدون بالشيطان فيسلكون مسلكه ويأمرون بالفحشاء والمنكر من بني ادم - 00:03:46ضَ

الذين يكونون اتباعا للشيطان واضح لكن في يعني عندنا عندنا وقفات قبلها يعني في مثلا قوله تعالى قال ما معنى قوله تعالى هنا قال يأمر بالفحشاء والمنكر ما المراد؟ ما اين الجواب - 00:04:08ضَ

قال ومن يتبع خطوات الشيطان قال الجواب محذوف ولكن دل عليه السياق والعلة دلت عليهم عليه يقول ومن يتبع خطوات الشيطان فقد ارتكب الفحشاء والمنكر لان دأبه ان يستمر امرا لغيري بهما - 00:04:39ضَ

ما المراد بالفحشاء والمنكر قال الفحشاء ما افرط قبحه والمنكر ما ينكره الشرع. يعني هو اتى بالمعنى العام بالمعنى العام ان الفحشاء لان الفحشاء لها عدة معاني وتختلف تختلف من حيث السياق - 00:05:03ضَ

من حيث السياق يعني لكن اه احيانا تطلق تطلق الفحشاء ويراد بها الزنا وتطلق الفحشاء ويراد ما فحش من القول او الفعل وهذا على وجه العموم وهو اراد اراد هنا - 00:05:24ضَ

انه ما ما افرط قبحه او ما فرط قبحه يعني ما فحش قولا او فعلا طيب لولا فضل الله عليكم احسن الله اليكم. قول الله جل وعلا ولولا فضل الله عليكم ورحمته قد تقدم بيانه وجوابه لولا وقوله ما زكى منكم من احد ابدا - 00:05:40ضَ

اي لولا التفضل والرحمة من الله ما ما طهر احد منكم ما طهر احد منكم نفسه من دنسها ما دام حيا قرأ الجمهور زكى بالتخفيف فقرأ العمى ابو جعفر بالتشديد. اي ما طهره الله. وقال مقاتل ما اين صلح؟ والاولى - 00:06:03ضَ

تفسير زكاة بالتطهير اه بالتطهر والتطهير هو الذي ذكره ابن قصيم الكسائي ان قوله يا ايها الذين امنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان معترض فقوله ما زكى منكم من احد ابدا جواب لقوله اولا وثانيا ولولا فضل الله - 00:06:27ضَ

التخفيف ارجح بقولي ولكن الله يزكي من يشاء. اي من عباده بالتفضل عليهم الرحمة لهم والله سميع لما يقولون عليم بجميع المعلومات وفيه حث بالغ على الاخلاص. وتهييج عظيم وتهييج عظيم لعباده - 00:06:50ضَ

هو عيد شديد لمن يتبع الشيطان ويجب ان تشيع ويحب ان تشيع الفاحشة بعباد الله المؤمنين ولا يزجر نفسه بزواجر الله سبحانه وتعالى طيب عندنا الان ولولا فضل الله عليكم ورحمته - 00:07:08ضَ

يقول تقدم بيانه وجواب لولا هو ما زكى. هنا ظاهر ان الجواب مذكور والمعزكى منكم من احد ابدا لولا التفظل والرحمة من الله ما طهر احد منكم او ما طهر احد منكم نفسه من دنسها يعني الذنوب والمعاصي - 00:07:29ضَ

ما دام حيا فضل الله لما طهر احدكم من الوقوع في الذنوب والمعاصي. يقول قوله تعالى ما زكى قراءتان ما زكى بالتخفيف وبالتشديد التشديد هي قراءة قراءة ابي جعفر من العشرة - 00:07:49ضَ

ابي جعفر من العشرة واما قراء السبع القراء السبعة كلهم يقرأون بالتخفيف ما زكى الشوكاني يرجح بين القراءتين قال والاولى تفسير هنا ما زكى اي ما صلح التشديد ما طه ما طهره الله - 00:08:12ضَ

ثم قال والاولى تفسير الزكاة بالتطهر والتطهير وهو الذي ذكره ابن قتيبة يعني كأنه يقول يعني يجمع بين القراءتين الاولى تفسير زكاة او زكى بالتطهر والتطهير يعني لان التطهر يناسبه - 00:08:32ضَ

زكا بالتخفيف يعني ما طهر وبالتشديد يناسبه التطهير. لانك لما تقول انا طهرت فلان اي زكته بالتشديد زكيت فلان اي طهرته الشوكاني جمع بين الرأيين بين القراءتين قال والاولى تفسيري زكا - 00:08:54ضَ

للتطهر اي الانسان يطهر نفسه والتطهير ان الله يطهره قال وهو الذي ذكره ابن قتيبة ذكره يمكن في كتاب غريب القرآن قال الكسائي ان قوله يا ايها الذين امنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان معترض - 00:09:16ضَ

وقوله ما زكى منكم من احد ابدا جواب لقوله لولا لكن هنا قال لقوله اولا وثانيا ولولا فضل الله طيب قالوا قراءة التخفيف ارجح اي رجع رجعوا قراءة الترجيح اول شي لان قراءة الجمهور - 00:09:31ضَ

قراءة السبع هذي واحد والامر الثاني قال لان الله قال بعدها ولكن الله يزكي التشييد تطهر من يشاء ما يتناسب ان نقول مثلا ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى اي ما طهر ثم يقول يطهر - 00:09:56ضَ

اه كأنه يقول يعني التخفيف لولا فضل الله عليكم ورحمته ما ما اه ما طهر احد منكم للذنوب ولكنه الله هو الذي يطهره هو الذي يطهرك هذا يمكن اقرب يعني. هذا وجه الترجيح يعني - 00:10:18ضَ

لأن قال يزكي من يشاء طيب طيب بعدها سيذكر لك الاثار. نعم ولكن الله يزكي ولولا فضل الله ايش استفاد من هذا يعني تزكية النفس ان الانسان يعني الانسان اول شي يعني - 00:10:42ضَ

تزكية النفس قد تكون يعني سبب انه يعني يغتر بنفسه ويعجب بنفسه واذا علم ان ان الانسان ضعيف في نفسه وليس له قدرة وان الله هو الذي يزكي وهو الذي يطهر - 00:11:07ضَ

فانه يعني يهضم نفسه يا لهوي يا من نفسه ويعرف يعني يعرف يعني ان نفسه ضعيفة وان نفسه تسول له. ولكنه يعتصم بربه ويلجأ الى الله عز وجل. فلولا فضل الله عليكم سبحانه وتعالى فضله ورحمته - 00:11:23ضَ

ما بقي احد منكم الا وقد يعني قد يعني استولت عليه المعاصي والذنوب واحاطت به الخطايا لكن الله سبحانه وتعالى رحيم فضله ورحمته جعله يطهره الله سبحانه وتعالى وفي هذا يعني يعني في هذا يعني دليل على ان النفس ضعيفة وان النفس امارة بالسوء - 00:11:41ضَ

وان الانسان يعتصم بربه ويلجأ الى الله ويعرف انه لا يزكي احد نفسه ولا احد يستطيع ان يزكي ولا ولا احد من الخلق يزكي الاخر الا ان الله سبحانه وتعالى هو الذي يطهر ويزكي - 00:12:06ضَ

احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى وقد اخرج البخاري ومسلم واهل السنن وغيره حديث عاجز الطويل. بسبب نزول هذه الايات بالفاظ متعددة وطرق مختلفة. حاصل ان سبب النزول هو ما وقع من اهل الافك الذي الذين تقدم ذكره في شأن عائشة رضي الله - 00:12:20ضَ

وذلك انها خرجت من هودتها تلتمس عقدا لا انقطع من جزاء ترحلوا فرحلوا وهم يظنون انها في هودتها. فرجعت وقد ارتحل الجيش والهودج معهم واقامت في ذلك المكان ومر بها صفوان ابن معاوية ابن معطر رضي الله عنه وكان متأخرا للجيش فلاخ راحلته وحملها عليه فلما رأى ذلك - 00:12:40ضَ

اهل الذكي قالوا ما قال. فبرأه الله فبرأها الله مما قالوا. هذا حاصل القصة مع طولها وتشعب اطرافها فلا نطور بتكريدا اليكا واخرج عبد الرزاق واحمد وعبود ابن حميد واهل السنن الاربع ابن المنذر وابن مردوي والبيهقي عن عائشة رضي الله عنها قالت لما نزل عذري قام - 00:13:05ضَ

رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى المنبر فذكر ذلك وترى القرآن. فلما نزل امر برجلين امر برجلين وامرأة فظلموا حدهم قال الترمذي وهذا حديث حسن. وهو عند ابي داود تسميتهم حسان بن ثابت مصطفى بن غثاثة - 00:13:26ضَ

وحملة بنت جحش واخرج ابن جرير وابن لحظة شوي لحظة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال الذين افتروا على عائشة عبدالله بن ابي او عبدالله بن ابي بن سلول - 00:13:44ضَ

واخرج البخاري وابن المنذر والطبراني وابن مردوي والبيهقي والدلال عن الزهري قال كنت عند الوليد بن عبد فقال الذي تولى كبره منهم علي فقلت لا حدثني سعيد ابن المسيب وعروة ابن الزبير وعلقمة ابن وطاس وعبدالله ابن عبدالله ابن عتبة ابن مسعود كلهم سمع عائشة رضي - 00:14:08ضَ

الله عنها تقول الذي تولى كبره منهم عبدالله بن ابي. قال فقال لي فما كان جرمه؟ قلت حدثني شيخان من قومك ابو سلمة بن عبدالرحمن بن عوف ابن عوف وابو بكر ابن عبد الرحمن ابن الحارث ابن هشام انهما سمعا عائشة رضي الله عنها تقول كان مسيئا في امره وقال يعقوب نجيبة - 00:14:30ضَ

اسرتي حدثني الحسن بن علي الحلواني قال عددنا الشافعي قال حدثنا عمي قال دخل سليمان ابن يسار على هشام ابن عبد الملك وقال له فقال له يا سليمان الذي تولى كبره من هو؟ - 00:14:54ضَ

قال عبد الله بن ابي قال كذبت هو علي. قال امير المؤمنين اعلم بما يقول. فدخل الزهري فقال يا ابن شهاب من الذي تولى كبرى فقال ابن ابي قال كذبت هو علي قال انا اكذب - 00:15:07ضَ

انا اكذب لا ابا لك والله لو نادى مناد من السماء ان الله قد احل الكذب ما كذب حدثني عروة وصعيد وعبدالله وعلقمة عن عائشة رضي الله عنها ان الذي تولى كبره عبد الله بن ابي واخرج البخاري ومسلم وغيره مع - 00:15:23ضَ

دخل حسان على عائشة رضي الله عنها فشبب وقال حصان رزان مات ذن بريبة وتصبح غرفة من لحوم الغوافل لكنك لست كذلك قلت تدعين تدعين مثل هذه تدعين مثل هذا يدخل عليك - 00:15:41ضَ

وقد انزل الله والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم. فقالت واي عذاب اشد من العمى واخرج ابن اسحاق ابن جرير وابن المنذر وابن ابي حاتم وابن المرضوي وابن عساكر عن بعض الانصار ان امرأته - 00:15:59ضَ

ابي ايوب قالت له حين قال اهل الافك ما قالوا. الا تسمع ما يقول الناس في عائشة؟ قال بلى وذلك الكذب. اكنت انت ذلك يا ام ايوب. قالت لا والله. فقال فعائشة والله خير منك واطيب - 00:16:13ضَ

انما هذا كذب وافك باطل. فلما نزل القرآن ذكر الله من قال من الفاحشة من قال من اهل الاثم ثم قال لولا سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بانفسهم خيرا وقالوا هذا فيكم مبين. اي كما قال ابو ايوب وصاحبته. واخرج الواقي - 00:16:30ضَ

والحاكم وابن عساكر عن افلح. مولى ابي ايوب ان ام ايوب فذكر نحوه. واخرج ابن ابي شيبة عوامة ابن حميد وابن المنذر ابن ابن ابي حاتم والطبراني وابن مردوي عن ابن عياض - 00:16:47ضَ

يعذبكم الله ان تعودوا لمثله ابدا هلا ابن عباس ابن عباس يعنكم الله ان تعودوا بمثله ابدا. قال يحرج الله عليكم واحرز البخاري في الادب والبيهقي لشعب الايمان عن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه قال القائل آآ القائل الفاحشة والذي - 00:17:02ضَ

الذي شيع بها باثم سواء واخرج ابن جرير ابن المندل ابن ابي حاتم عن عباس رضي الله عنهما في قوله ما زكا منكم ما زكى منكم من احد ابدا قال ما اهتدى احد - 00:17:25ضَ

الخلائق لشيء من الخير كلها اثار يعني تقوم ما فسره المؤلف واضح طيب ننتقل للموضع الذي بعده احسن الله اليكم قال الله جل وعلا ولا يأتله الفضل منكم والسعة ان يؤتوا وللقربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله - 00:17:39ضَ

وليعفوا وليصفحوا الا تحبون ان يغفر الله لكم. والله غفور بعيد. ان الذين يربون المحصنات الغافلين يلعنه بالدنيا والاخرة. ولهم عذاب عظيم يوم تشهد عليهم السنتهم وايديهم وارجلهم بما كانوا يعملون - 00:18:07ضَ

يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق ويعلمون ان الله هو الحق المبين. الخبيثات للخبيثين للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات. اولئك هم الرؤون مما يقولون لهم نظرة ورزق كريم رحمه الله تعالى - 00:18:29ضَ

قولوا ولا يعتلي اي يحلف وزنه يفتعل من العلية وهي اليمين منه قول الشاعر ابن اوس حلفة ليردني الى نسوة كأنهن مفاهيم قليل الا يا حاور ابن يمينه وان بدرت منه العلية برة - 00:18:58ضَ

يقال ائتلى تلي اذا حلف منه قوله سبحانه للذين يؤلون من نسائهم ومن الوت في كذا اذا قصرت ومنه لم الوا جهدا اي لم اقصر. وكذا منه قوله لا يأنونكم خبالا. منه قول الشاعر وما المرء ما دامت - 00:19:20ضَ

نفسه بمدرك اطراف الخطوب ولا ادم والاول اولى بدليل سبب النزول وهو ما سيأتي والمرود يقصد ان ان كلمة هل هي معنى حلف او معنى قصر بالشيء يعني قوله تعالى ولا يأتلي اولي الفضل منكم والسعة - 00:19:43ضَ

اي لا يحلف على المنع من اتيان هؤلاء والمراد به مسطح كما سيأتي والحالف هو ابو بكر حلف الا يعطي مسطحا كان قريبا له وكان ذا حاجة مخالفة لما وقع في الافك الا يعطيه من الصدقة - 00:20:05ضَ

فهل مراد بالحلق هنا هنا المراد حلف او معنى قصر اي لا يقصر اي لا يقصر في العطاء في مؤلف رجح ان المراد فيه الحلف لسبب النزول كما سيأتي نعم تفضل - 00:20:27ضَ

قال رحمه الله والمراد بالفضل الغنى والسعة والغنى والسعة في المال ان يؤتوا اولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله اي على الا يؤتوا هذا الزجاج اي لا يؤتوا فحذف له - 00:20:47ضَ

ومنه قول الشاعر فقلت يمين يمين الله ابرح قاعدا ولو قطعوا رأسي لديك واوصالي وقال ام عبيدة لا حاجة الى اضمار له والمعنى لا يحلفوا على الا يحسنوا الى المستحقين - 00:21:04ضَ

الاحسائي الجامعين الاوصاف وعلى الوجه الاخر يكون المعنى لا يقصر بان يحسنوا وان كانت بينهم شحناء لذنب اقترفوه وقرأ بحيوة ان تؤتوا بتاء الخطاب على الالتفات ثم علمهم سبحانه ادبا اخر فقال قل يعفو عن ذنبهم الذي اذنبوه وعليهم وجنايتهم التي اختاره الله - 00:21:21ضَ

من عفاء الربع اي درسة والمراد محو الذنب حتى يعفو كما يعفو في الرب وليصفحوا بالإغضاء عن الجاني والإغماء عن جنايته. وقرأ بالفوقية في الفعلين جميعا ثم ذكر سبحانه ترغيبا عظيما لمن عفا وصفح فقال - 00:21:46ضَ

الا تحبون ان يغفر الله لكم بسبب عفوكم وصفحكم عن الفاعلين للاساءة عليه والله غفور رحيم. اي كثير المغفرة والرحمة لعباده مع كثرة ذنوبهم. فكيف لا يقتدي العباد بربهم في العفو والصفح عن المسيئين - 00:22:06ضَ

ان الذين يرمون المحصنات قد مر تفسير المحصنات وذكرنا الاجماع على ان حكم المحسنين المحصنين من الرجال حكم المحصنات من النساء في حد القذف وقد اختلف في هذه الاية هل هي خاصة ام عامة - 00:22:23ضَ

فقال سعيد بن جبير هي خاصة فيمن رمى عائشة رضي الله عنها وقال مقاتلي خاصة بعبدالله ابن ابي رأس المنافقين وقال الضحاك والكلب هذه الاية في عائشة وسائر ازواج النبي صلى الله عليه وسلم - 00:22:39ضَ

دون سائر المؤمنين والمؤمنات فمن قلب احدى ازواج النبي صلى الله عليه وسلم فهو من اهل هذه الاية من احكام هذه الاية انه لا توبة لمن رمى احدى ازواجه صلى الله عليه وسلم - 00:22:56ضَ

ومن قلب غيرهن فقد جعل الله له توبة فقد جعل الله له التوبة كما تقدم. في قوله الا الذين تابوا وقيل ان هذه الاية خاصة بمن اصر على القتل ولم يتب - 00:23:12ضَ

وقيل انها تعم كل قاذف ومقذوف من المحصنات من من المحصنات والمحسنين. واختاره النحاس وهو المنافق وهو الموافق لما قرروا اهل الوصول من ان الاعتبار بعموم اللفظ لا بخصوص السبب - 00:23:25ضَ

وقيل انها خاصة بمشركي مكة لانهم كانوا يقولون للمرأة اذا خرجت مهاجرة انما خرجت لتغجر. قال اهل العلم ان كان المراد بهذه الاية المؤمنين من القذفة المراد باللعنة الانبعاد وضرب الحد وهجر سائر المؤمنين لهم وزوالهم عن رتبة العدالة والبعد عن الثناء الحسن على سنة المؤمنين - 00:23:43ضَ

وان كان المراد بها من قلب عائشة خاصة كانت هذه الامور كانت هذه الامور في جانب عبد الله ابن ابي رأس المنافقين وان كانت في مشركي مكة فانهم ملعونون في الدنيا والاخرة ولهم عذاب عظيم - 00:24:07ضَ

والمراد بالغافلات. طيب طيب هذي هذي مسألة مهمة. اللي هو قوله تعالى ان الذين يرمون المحسنات غافلات ولعن في الدنيا والاخرة ولهم عذاب عظيم. نحن نعرف ان في اول الاية - 00:24:23ضَ

جاء بيان حكم الرمي والقذف ان الذين يرمون المحسنات قول تعالى والذين يرمون المحسنات ثم لم يتوبوا فلهم ولثم لم يتوبوا اه الى اخر الاية قال الله حكم الله عليه هناك - 00:24:39ضَ

اه بانهم يحكم عليهم بالجلد فجلدهم ثمانين جلدة ولا تقبل لهم شهادة ابدا واولئك هم الفاسقون ثم قال الا الذين تابوا وهنا لم يحكم عليهم بحكم القذف ولم يستثنى منه شيء - 00:24:55ضَ

وانما قال ان الذين يرمون المحسنات الغافلات لعنوا في الدنيا والاخرة ولهم عذاب عظيم يوم تشهد عليهم ايدينا ايديهم اي تشهد عليهم السنتهم وايديهم وارجلهم بما كانوا الى اخر الايات. لكن لم يكن هناك فيه توبة - 00:25:14ضَ

ولم يكن هناك حد حد القذف ولذلك اختلف العلماء في هذه الاية هل هي في عائشة او في عائشة وسائر امهات المؤمنين خوف المؤمنين عموما عموما لكن اذا قلنا اذا اذا قلنا ان الاية الاولى - 00:25:33ضَ

المؤمنين عموما ان من قذف امرأة او محصنة او قذف رجلا محصنا فانه يجلد ثمانين جلدة الا ان يقيم الشهادة او يقيم البينة هذا واضح في المؤمنين عموما ولذا اذا عرفنا ان هذه الاولى في المؤمنين - 00:25:55ضَ

وهذه اما ان تكون في عائشة او تكون في سائر امهات المؤمنين والله اعلم ان قد تكون هذه في سائر امهات المؤمنين لان عائشة هي من امهات المؤمنين تدخل دخولا اوليا لانها هي في سبب النزول - 00:26:14ضَ

وسائل امهات المؤمنين لان لان القذف والرمي في امهات المؤمنين قذف في قذف في عرض الرسول صلى الله عليه وسلم ونساء ونساء النبي سواء سواء في الحكم لعل الله اعلم ان يكون الحكم هذا خاصا - 00:26:30ضَ

امهات المؤمنين نساء النبي صلى الله عليه وسلم الحكم فيها فيهم واحد وان من قذف امرأة انقذف ان من قذف احدى امهات المؤمنين سواء عائشة او غير عائشة ما حكم الله فيه انه لعن في الدنيا والاخرة - 00:26:48ضَ

وله عذاب عظيم الى اخره لكن يبقى عندنا مسألة هل له توبة او ليس له توبة هذي ايضا فيها خلاف بين اهل العلم لان هنا لم يأتي الا الذين تابوا - 00:27:10ضَ

اه هل تبقى على انه ليس له توبة قوله توبة وفيها خلاف قوي بين اهل العلم لكن الذي يظهر والله اعلم لمن ينظر في قواعد الشريعة واصول الشريعة ان كل من تاب من ذنب فان الله يتوب عليه - 00:27:26ضَ

سواء كان الشرك وهو اعظم الذنوب او ما دون الشرك فان الله فتح له باب التوبة فمن قذف عائشة او قذف احدى امهات من ثم تاب ورجع فان الله يتوب عليه - 00:27:44ضَ

ومن قال انه لا يتوب عليه؟ قالوا لانه لان من قذفها قد كفر بالقرآن لان القرآن زكاها وطهرها ثم يأتي هذا ويقذفها وكأنه مكذب بالقرآن ومن كذب القرآن فقد كفر - 00:28:02ضَ

اه هذا وجه وهذا وجهي ولكن الذي يظهر حتى ان يعني لو قلنا بالكفر او الشرك او نحو ذلك يعني فان باب التوبة مفتوح باب التوبة مفتوح هذا ما يتعلق بهذه الاية - 00:28:19ضَ

الله عليك قال رحمه الله تعالى والمراد بالغافلات اللاتي غفلن عن الفاحشة بحيث لا تخطر ببالهن ولا يخطر لهن ولا يفطن آآ ولا يفطن لها. لا ولا ولا يفطن يمكن هي هي - 00:28:38ضَ

لا لا ولا يفطننا صح لان هي التي لا تفطن لهذا الشيء. لا تنتبه ايوا ولا يفطنن لها ولا يفطن لها وفي ذلك من الدلالة على كمال النزاهة والطهارة وطهارة الجيب ما لم يكن من المحصنات - 00:29:00ضَ

ما لم يكن في المحصنات. وقيل هن السليمات الصدور النقيات القلوب يوم تشهد عليهم السنتهم هذه الجملة مقررة لما قبلها مبينة لوقت حلول ذلك العذاب بهم تعيين اليومي لزيادة تهويلي بما فيه من العذاب الذي لا يحيط به وصفه - 00:29:21ضَ

وقرأ الجمهور يوم تشهد مختار هذه واختار هذه القراءة وقرأ الاعمش ويحيى بن وساق وحمزة والخسائي وخلف تحتية واختار هذه القراءة ابو عبيد لان الجار والمضرور قد حال بين الاسم والفعل - 00:29:41ضَ

والمعنى تشهد السنة بعضهم على بعض في ذلك اليوم وقيل تشهد عليهم السنتهم في ذلك اليوم بما تكلموا به. وايديهم وارجلهم بما عملوا بها في الدنيا. وان الله سبحانه بالشهادة عليهم - 00:30:02ضَ

ومشهود محذوف هو ذنوبهم التي اقترفوها اي تشهد هذه عليهم بذنوبهم التي اقتربوها معاصيهم او معاصيهم التي عملوها يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق ايهما تشهد عليهم جوارحهم باعمالهم القبيحة. يعطيهم الله جزاءهم عليها موكورا - 00:30:20ضَ

المراد بالدين هنا الجزاء وبالحق الثابت الذي الثابت الذي لا شك فيه ثبوته ترى زيد بن علي يوفيهم مخففا من اوفى الله اليكم مخففا من اوفى وقرأ من عداه بالتشديد من وفاء - 00:30:42ضَ

وقال ابو حيوة ومجاهد الحق بالرفع على انه نعت لله وذلك وروي ذلك عن ابن مسعود وزرع الباقون بالنصب على النعت لدينهم قال ابو عبيدة ولولا كراهة خلاف الناس لكان الوجه بالرفع ليكون نعتا لله عز وجل - 00:31:06ضَ

موافقة لقراءة ابي وذلك ان ان جرير ابن حازم قال رأيت في مصحف ابي يوفيهم الله يوفيهم الله الحق دينهم قال النحاس وهذا الكلام من ابي عبيدة غير مرضي وهذا الكلام من ابي عبيدة غير مرضي - 00:31:25ضَ

احتج بما هو مخالف للسواد الاعظم. لانه احتج بما هو مخالف للسواد الاعظم ولا حجة ايضا فيه كذلك جاز ان يكون دينهم بدلا من الحق ويعلمون ان الله هو الحق المبين. اي ويعلمون عند معاينتهم بذلك ووقوعه على ما نطق به الكتاب العزيز ان الله هو الحق الثابت بذلك - 00:31:47ضَ

وصفاته وافعاله المبين المظهر للاشياء كما هي في انفسها وانما سمى سبحانه الحق لان عبادته هي الحق دون عبادة غيره. سمي. وقيل سمي وانما سمي وانما سمي سبحانه الحق لان عبادته هي الحق دون عبادة غيره - 00:32:12ضَ

وقيل سمي بالحق اي الموجود لان نقيضه الباطل وهو المعدوم. ثم ختم سبحانه الايات الواردة في اهل الافك بكلمة جامعة فقال الخبيثات للخبيثين الخبيزات من النساء خبيثين من الرجال. اي مختصة بهم لا تتجاوزوا - 00:32:40ضَ

وكذا الخبيثون مختصون بالخبيثات لا يتجاوزونهن وهكذا قوله الطيبات للطيبين والطيبون للطيبات. قال مجاهد وسعيد ابن جبير وعطاء اكثر المغسلين. المعنى الكلمات الخبيثات من القول للخبيثين من الرجال. والخبيثون من الرجال الخبيثات من الكلمات - 00:33:00ضَ

والكلمات الطيبات من القول للطيبين من الناس. والطيبون من الناس للطيبات من الكلام الكلمات قال النحاس هذا وهذا احسن ما قيل قال الزجاج ومعناه لا يتكلم بالخبيثات الا الخبيث من الرجال والنساء - 00:33:19ضَ

ولا اتكلم الا الطي من الرجال والنساء. وهذا ذم بالذي نقله عائشة رضي الله عنها بالخبث ومدح للذين برؤوها وقيل ان هذه الاية مبينة مبنية على قولها الزاني لا ينفع الا زانية. فالخابثات الزواني والطيبات والعفائف. وكذا الخبيثون والطيبون - 00:33:36ضَ

والاشارة بقول اولئك هم الرؤون مما يقولون الى الطيبين والطيبات. اي هم مبرؤون مما يقول الخبيثون والخبيثون وقيل الاشارة الى ازواج النبي وسلم. وقيل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم عاشته صفوان ابن معضل - 00:33:57ضَ

وقيل عائشة خفان فقط وجمع وقال الهراء وجمع كما قال فان كان له اخوة والمراد اخوان وجمع كما قال فان له اخوة او المراد اخوان لهم مغفرة اي هؤلاء المبرؤون ولهم مغفرة عظيمة - 00:34:13ضَ

لما لا يخلو عنه البشر من الذنوب ورزق كريم وهو وهو رزق الجنة طيب طيب في عدة وقفات يعني مثل ما ذكرنا في قوله تعالى يوم تشهد عليهم السنتهم وايديهم وارجلهم بما كانوا يعملون. هو ذكر عدة اقوال - 00:34:35ضَ

ولعل الارجح والله اعلم ان المراد هنا شهادة الجوارح حقيقة كما ذكر الله سبحانه وتعالى في سورة فصلت قالوا انطقنا الله الذي انطق كل شيء الصحيح ان اللسان والايدي والارجل والجلود تتكلم - 00:34:57ضَ

وليس يعني ذلك كما قال سبحانه قال انطقنا الله الذي انطق كل شيء المؤلف قال يعني السنة بعضهم الذي يظهر والله اعلم ان الانسنة حقيقة تتكلم تتكلم الجوارح والايدي والارجل كلها تنطق - 00:35:18ضَ

كلها تنطق انطق بذلك اه هذي هذي مسألة المسألة الثانية يعني مسألة اكثرها لغوية اللي هو ما يتعلق في الحق لكن الخبيثات والخبيثون هذا اللي الذي يظهر والله اعلم انها شاملة وعامة - 00:35:42ضَ

للاشخاص وللكلمات الاقوال والافعال كما ذكر الشيخ السعدي في تفسيره قال ان المراد بالخبيثات والطيبات والخبيثون والطيبون انها تشمل الكلمات تشمل الاشخاص وتشمل الافعال والافعال الخبيثة الاشخاص الخبيثين والكلمات الخبيثة للاشخاص الخبيثين - 00:36:08ضَ

وايضا النساء الخبيثات للاشخاص الخبيثين فتكون فيكون هذا فيه تعميم هذا يكون فيه تأمين تعميم للاية لان الاية جاءت بالفاظ عامة فهذه كلها تدخل تدخل فيها طيب الان آآ سينتقل - 00:36:36ضَ

الى الى الاثار الواردة في هذا الموضع طيب تفضل احسن الله اليكم بارك الله فيكم. قال الله تعالى وقد اخرج ابن جرير ابن المنذر ابن ابي حاتم ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ولا يأتلي الاية. يقول لا لا يقسم - 00:36:57ضَ

لا يقسم الا ينفعه احدا عن عائشة رضي الله عنها قالت كان ممن تولى كبره من اهل الافك وكان قريبا لابي بكر وكان في عياله فحلف ابو بكر الا ينيله خيرا ابدا - 00:37:13ضَ

فانزل الله ما لا يأتي اولو الفضل منكم والساعة الاية. قالت فاعاده ابو بكر الى عياله وقال لا احلف على يمين فارى غيرها خيرا منها الا تحللت الذي هو خير - 00:37:29ضَ

وقد روي وقد روى هذا من طرق وقد روي هذا من طرق عن جماعة من التابعين. وخرج ابن جرير ابن مردوي عن ابن عباس رضي الله عنه وابن من اصحاب من رسول الله صلى الله عليه وسلم. قد رموا عائشة بالقبيح وافشوا ذلك وتكلموا فيها. فاقسم ناس من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم - 00:37:41ضَ

منهم ابو بكر الا يتصدقوا على رجل تكلم بشيء من هذا ولا يصله. فقال لا يقسم اولو الفضل منكم والسعة ان يصلوا ارحامهم من اموالهم كالذي كانوا يفعلون قبل ذلك. امر الله ان يغفر لهم - 00:38:01ضَ

امر الله ان يغفر لهم وان ان يغفر لهم وان يعفى عنهم واخرج ابن ابي حاتم والحاكم وصححه ابن مردوي عنه بقوله ان الذين يرمون المحصنات الاية نزلت في عائشة خاصة واخرج سعيد المنصور - 00:38:18ضَ

دليل انه الطبري الطبراني وابن مردوي عنه ايضا في الاية قال هذه في عائشة وازواج النبي صلى الله عليه وسلم ولم يجعل لمن ذلك توبة وجعل لمن رمى امرأة من المؤمنات من غير ازواج النبي صلى الله عليه وسلم التوبة. ثم قرأ والذين يرمون المحصنات الى قوله الا الذين - 00:38:32ضَ

واخرج ابويا واخرج ابو يعيا ابو يعلى وابن حاتم والطبراني ابن مردوين عن ابي سعيد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا كان يوم عرف الكافر عرف الكافر بعمله فجحد وخاصم. فيقال هؤلاء جيرانك يشهدون عليك. بيقول كذبوا. فيقال اهلك وعشيرا. فيقول - 00:38:52ضَ

فيقال اه فيقال فيقال احلفوا فيحلفوا. ثم يصمتهم الله وتشهد عليهم السنتهم وايديهم. ثم يدخلهم النار. وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من طريق وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من طريق جماعته من طريق جماعة من الصحابة وغدروه عن النبي صلى الله عليه وسلم من طريق جماعة من - 00:39:16ضَ

الصحابة ما يتضمنوا شهادة الجواري على العصاة. واخرج ابن جرير وابن منذر ابن ابي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما بقوله سبحانه يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق قال حسابهم وكل شيء في القرآن الدين فهو الحساب - 00:39:39ضَ

اخرج الطبراني ابن مرضوي عن باهز ابن حكيم عن ابيه عن جده ان النبي صلى الله عليه وسلم قرأ يومئذ يوفيهم الله الحق دينهم يومئذ يوفيهم الله الحق دينهم واخرج ابن جرير الطبراني ابن مردوي عن ابن باز رضي الله عنهما في قوله الخبيثات قال من الكلام - 00:39:55ضَ

الخبيثين قالوا من الرجال والخبيثون من الرجال الخبيثات من الكلام. والطيبات من الكلام من الطيبين من الناس. والطيبون من الناس نزلت في الذين قالوا في زوجة النبي صلى الله عليه وسلم ما قالوا من البهتان واخرج عبد الرزاق الفريابي والفرد واخرج عبد الرزاق - 00:40:14ضَ

وعبد ابن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن ابي حاتم والطبراني عن مجاهد واخرج ابن جرير الطبراني عن قتادة نحوه ايضا. وكذا روى عن جماعة من التابعين. واخرج ابن جرير ابن ابي حاتم والطبرني وعن ابن زيد في الاية قال نزلت في عائشة رضي - 00:40:34ضَ

رضي الله عنها حين رماها المنافقون بالمهتان والفرية فبرأها الله من ذلك وقال حينما رماها المنافقون بالبهتان والفرية فبرأها الله من ذلك. وكان عبد الله بن ابي هو الخبيث. فكان هو اولى بان تكون له - 00:40:55ضَ

الخبيثة ويكون لها. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم طيبا فكان اولى ان تكون له الطيبة. وكانت عائشة الطيبة وكانت اولى بان يكون لها الطيب. وفي قوله اولئك هم الرؤون مما يقولون. قال ها هنا برئت عائشة. واخرج ابن مردوه عن عائشة رضي الله عنها - 00:41:13ضَ

خالد لقد نزل عذري من السماء ولقد خلقت طيبة وعند طيب فلقد وعدت مغفرة واجرا عظيما طيب بارك الله فيك. جزاك الله خير. هذه اثار كلها ما ذكره المؤلف من بيان وتفسير - 00:41:33ضَ

اه للآية وان شاء الله نستكمل في اللقاء القادم باذن الله ما توقفنا عنده اه في الوقت تقريبا الان اه مضى اثنين واربعين دقيقة على على هذا المجلس المبارك ان شاء الله ان شاء الله باذن الله - 00:41:51ضَ

اه نواصل الدرس في اللقاء القادم وجزاك الله خيرا جزى الله الجميع خيرا والله اعلم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. على اله وصحبه اجمعين وعلى اله وصحبه اجمعين. على اله وصحبه اجمعين على اله وصحبه اجمعين - 00:42:11ضَ

على اله وصحبه اجمعين. على اله وصحبه اجمعين. على اله وصحبه اجمعين. على اله وصحبه اجمعين - 00:42:26ضَ