التعليق على تفسير فتح القدير للشوكاني
تفسير سورة النور ٦٢-٦٤ إلى آخرها | التعليق على تفسير فتح القدير للشوكاني | للشيخ أ.د يوسف الشبل
Transcription
بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد اللهم علمنا ما نفعنا وانفعنا بما علمتنا انك انت العليم الحكيم - 00:00:01ضَ
الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله في هذا اللقاء المبارك اليوم اليوم الخامس والعشرين شهر ربيع الاول من عام الف واربع مئة وثلاثة واربعين الكتاب اللي بين ايدينا هو تفسير السعودي المسمى تفسير كريم الرحمن في تفسير كلام المنان - 00:00:14ضَ
ما زلنا نقرأ في سورة البقرة واليوم نبدأ ما يتعلق بالنكاح ومسائل الاسرة العشرة الطلاق تنتقل الايات بعد ذلك الى شيء من قصص بني اسرائيل الله سبحانه وتعالى قصة الذين خرجوا من ديارهم - 00:00:36ضَ
وقصة الملأ الملأ من بني اسرائيل قال تعالى الم ترى ان الذين خرجوا من دياركم هم الوف حذروا الم تسمع بهذه القصة عجيبة جارية على من قبلكم من بني اسرائيل حيث حل الوباء بديارهم - 00:01:06ضَ
ولم ينجهم الفرار ولا اغنى عنهم من وقوع ما كانوا يحذرون تعاملهم بناقوس مقصودهم واماتهم الله عن ثم تفضل عليهم من المحسنين واما بغير ذلك ولكن ذلك بفضله وهو لا يزال فضله على الناس - 00:01:39ضَ
وذلك موجب لشكرهم وذلك موجب لشكرهم لنعم الله والاعتراف بها مرضاة الله ومع ذلك في هذه القصة عبرة بانه على كل شيء قدير وذلك اية محسوسة على البعث هذه القصة - 00:02:03ضَ
ان هذه القصة فإن هذه القصة فإن هذه القصة معروفة فان هذه القصة معروفة فان هذه القصة معروفة منقولة نقلا متواترا عند بني اسرائيل ومن اتصل بهم ولهذا اتى بها تعالى باسلوب الامر الذي قد - 00:02:20ضَ
يحتمل ان هؤلاء الذين خرجوا من ديارهم خوفا من الاعداء وجهنا عن لقائهم واخبر عن بني اسرائيل انهم كانوا مخرجين من ديارهم وابنائهم عن الاحتمالين فان فيها ترغيبا في الجهاد وترهيبا من التقاعد - 00:02:36ضَ
قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم بسم الله والصلاة والسلام على رسول يعني بعد ما ذكر الله سبحانه وتعالى كثيرا من الاحكام المتعلقة بالاسرة ما يتعلق وصله الله سبحانه وتعالى بعد ذلك بقصة - 00:02:58ضَ
انا نوع من ترويح النفس وايضا النفس تشتاق الى والقصص والروايات ذكر الله هذه القصة وقصص القرآن الكريم تختلف عن اي قصة من قصص فيها يعني العبرة وفيها العظة وفيها - 00:03:24ضَ
ليست كقصص اي قصة ويحق كما قال سبحانه ان هذا لهو القصص وكما قال سبحانه قال نحن نقص عليك نبأهم بالحق حق وصدق ليست من نسج الخيال فما هو قصص البشر؟ لا في حقائق واقعية - 00:03:42ضَ
ويذكره الله ويسوقه سبحانه وتعالى مرة للايجاز ومرة بالاطناب حسب سياق الايات حسب حسب الهدف وحسب الغاية نجي للقصة الواحدة مرة تساق بالتوسع وهكذا وهذا يدل على انه على ان هذا القرآن كلام الله سبحانه وتعالى - 00:04:02ضَ
لم يبين الله سبحانه من هم يعني فائدة كبيرة انك تقف من هؤلاء لكن الهدف هو المقصود والعبرة والعظة من هذه القصة لماذا لماذا الله سبحانه وتعالى حتى نعرف ذكر الشيخ اه - 00:04:21ضَ
رحمه الله ودائما دائما في القرآن كثير من الاشياء التي يبهمها الله سبحانه وتعالى فيما يتعلق بالزمان اي وقت ما ندري بني اسرائيل بعد بني اسرائيل في زمن موسى قبل هذي غالبا - 00:04:49ضَ
المكان ما يحدث قرية وين مكانها؟ لا ندري وين مكانها والعدد والقوية المدة كيفية كل هذي يتركها القرآن يعني العبرة والعظة رحمه الله ذكر ان خروجهم من ديارهم خوف من الموت يعود الى سببين يعود يحتمل يحتمل امرين - 00:05:04ضَ
الامر الاول انه خوف الجبن خوف حول الوباء الذي حله الموت لوجود مرض او وباء نزل بهم فرارا من هذا هذا الامر خرجوا خارجين منه وهم حذروا الموت من الموت والله - 00:05:42ضَ
ما تستطيع قال شيخنا قال حيث حل الوباء بديارهم فخرجوا بهذه الكثرة لم يكونوا الف ولا الفين اعداد كثيرة مرارا من الموت فلم ينجي من فرعون ولا اغنى عنه وقوع ما كانوا - 00:06:05ضَ
ثم تفضل عليهم فاحياهم اما بدعوة النبي. قيل هذا النبي هو حرز قيل ان اسمه حزقي الله اعلم ولا يهمني اصلا اماتهم الله ان الله على كل شيء قدير فيه اية محصوصة على البعث في الدنيا - 00:06:25ضَ
الذي بعث هؤلاء بعد ما اماتهم هذا يبعث الخلق جميعا هذه تعتبر الاية الثالثة قبلها ثم بعثناكم من بعدي والثانية احياء بني اسرائيل ثم هذي ثم تأتينا بعد ذلك الرجل الذي مر على قبره او كالذي مر على قرية ثم احياء الطيور - 00:06:53ضَ
خمسة مواضع في سورة البقرة دليل على قدرة الله لاحياء الموت وذكر انها سببه الوباء ويقول ويحتمل انه سببه الخوف من لقاء العدو لقاء العدو وهذا يقول يؤيده يقول هذاك يؤيده انه رأي كثير من المفسرين - 00:07:31ضَ
وما يأتي بعدها وقاتل في سبيل الله كأنه يقول في اشارة الى انهم امروا بالقتال في سبيل الله يحتمل يحتمل انه انهم امروا بالجهاد فخافوا الموت فلم يستطيعوا يستطيعوا اما يعني - 00:08:03ضَ
في جبن فيهم وخوف او بخل على المال ولذلك جاء تمر بالجهاز والامر بالانفاق يخافون من هذا وهذا العدو جبنا وخوفا فيهم يخافون من يعني الشح والبخل بالماء الان واضح يعني الكلام فيها - 00:08:31ضَ
انا اقاتل في سبيل الله ان الله سميع عليم والله يقضي ويبسط واليه ترجعون جمع الله بين الامر بالقتال بالمال والبدن لان الجهاد لتكون كلمة الله ان الله سميع وان خفيت - 00:09:03ضَ
ايضا فانه اذا المجاهد في سبيله ان الله سميع عليم كان عليه ذلك وعلم انه بعينه انه واحال عليه ذلك وعلم انه بعينه ما يتحمل انه بعينه ما يتحمل المتحملون من اجره وانه لابد ان ان يمدهم - 00:09:32ضَ
بعونه ولطفه وتأمل هذا اللطيفة على النفقة وان المنفق الكريم ووعده المضاعف انبتت سبع لكل سنبلة مئة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع ولما كان المانع الاكبر من الانفاق خوف الاملاق اخبر تعالى - 00:09:59ضَ
وانه يقبض الرزق على من يشاء على من يشاء لا يتأخر من يريد الافاق خوف الفقر ولا يظن ولا يظن ان ولا يظن انه ضائع المرجع عبادي كلهم الى الله فيجد المنفقون والعاملون اجرهم عنده مدخرا - 00:10:24ضَ
عندما يكون ويكون له من الواقع العظيم ما لا يمكن التعبير عنه والمراد بالقرض الحسن ما جمع من النية الصالحة وقوعها في محلها والا والا يتبعها المنفق من نور اذى - 00:10:40ضَ
ولا مبطلا ومنقصا شف يقول هنا جمع الله بين امر بالقتال في سبيله النفس والمال يقول المال والبدن لان الجهاد لا يقوم الا على هذين الامرين وحثت على الاخلاص من وين اتى بكلمتين حث على الاخلاص - 00:10:58ضَ
قال في سبيل الله ليس لامر من امور الدنيا انما هدفه يقول ختم الاية بقوله تعالى سميع عليم ان الله سبحانه وتعالى يعلم ويكتب ما ونحو ذلك نتأمل الحث اللطيف في النفقة - 00:11:38ضَ
تشجيع لهم الثاني سماه قرن القرض غالبا يرد لو قال مثلا من ذا الذي ينفق من ذا الذي يدفع ما لها لكن لما يقول يقرظ شخص لكن هذا المال في في في حق الله سبحانه او في في مقابلة - 00:12:14ضَ
مع التعامل مع الله سبحانه وتعالى ان هذا المال سيعود مضاعف اضعافا كثيرة ليس ضعف ولا ضعفين وثلاثة اضعافا كثيرة اليهود على لما سمعوا مثل هذا الكلام ماذا قالوا؟ قالوا ان الله فقير - 00:12:53ضَ
ونحن اغنياء قالوا ان الله يطلب من عباده ان على انه فقير يقول ويحث على النفقة الحسنة لماذا وصف الله القول هذا انه قرضا حسن لعدة اسباب ذكرها الشيخ جمع اوصاف الحسن من حسن النية - 00:13:10ضَ
لا من ولا اذى ولا يبطلها باي شيء قرضا حسنا لكن الشيخ ما تكلم عن ختم الاية سبحان الله العظيم الله يقبض يعني يعني يمنع احد او يحجب احد من الدنيا ويبسط يعني يفتح على احد - 00:13:39ضَ
يوم القيامة ان ما تقدمه او في معكم في سبيل الله فانه سيكون الرجوع اليك ان الامر بيد الله واذا بقيت ايوه سيرد عليك ما هو اكثر واكثر لذلك جاء في الحديث قال - 00:14:30ضَ
المؤمن في ظل صدقته النفقة سواء النفقة في سبيل الله وهذا هو المناسب المجاهدين واعداد العدة للجهاد من جهز غازي فقد غزا والامر الثاني في كل نفقة ينفقها في كل صدقة يتصدق بها - 00:15:06ضَ
على وجه العموم الصدقات العامة اذا انت تصدقت فهذا نوع من الاقرار سبحانه وتعالى في اخر سورة ما تقدموا لانفسكم من خير تجدوه عند الله هو خير واعظم اجرا قال بعض المعلمين - 00:16:03ضَ
الان شف واقرار ونفقة يعني لما يحصل من خلل والله سبحانه اراد بهذا الاسلوب اسلوب ان يكمل لهم اعمالهم يعني نعمة منة من الله طيب ننتقل الى القصة الثانية قصة بني اسرائيل نعم - 00:16:23ضَ
قال تعالى الم ترى الى الملأ من بني اسرائيل من بعد موسى اذ قالوا لنبي الله مبعث لنا ملكا الى اخر يخص الله تعالى الجهاد ولا ينكر عنه يا سلام - 00:17:03ضَ
فان الصابرين صارت لهم الحميدة في الدنيا والاخرة بني اسرائيل واصحاب الكلمة النافذة تراودوا في شأن الجهاد اتفقوا على ان يطلبوا من نبيهم ان يعين لهم ملكا ينقطع النزاع هنا يبقى لقائل - 00:17:26ضَ
مجرد كلام الله في جابوا نبيهم بالعزم الجازم انهم التزموا ذلك التزاما تاما وان حيث كان وسيلة حيث كان وسيلة يقودهم في هذا الامر الذي لا بد له من قائد يحسن القيادة وانه استغرب تعيين - 00:17:47ضَ
تعيينه لطانوت وثم من هو احق منه بيتا فما من هو احق منه بيتا واكثر مالا فاجابهم نبيهم ان الله اختاره عليكم بما اتاه الله من قوة العلم بالسياسة وقوة الجسم - 00:18:19ضَ
الذين هما الة الشجاعة والنجدة وحسن التدبير ان الملك ليس بكثرة المال ولا ولا بكون صاحبه ممن كان الملك في بيوتهم والله يؤتي ملكه من يشاء ثم لم يكتفي ذلك النبي - 00:18:36ضَ
ثم لم يكتفي ذلك النبي الكريم بتقنيعهم بما ذكره من كفاءة فيما ذكر من كفاءة الطالوت واجتماع الصفات المطلوبة فيه حتى قال لهم ان اية ملكي ان يأتيكم التابوت في سكينة من ربكم وبقية - 00:18:50ضَ
كان هذا التابوت وكان هذا التابوت قد استورد عليه الاعداء فلم يكتفوا بالصفات المعنوية في طالوت بتعيين الله له على لسان نبيهم حتى يؤيد ذلك هذه المعجزة ولهذا قال ان في ذلك الاية - 00:19:06ضَ
حينئذ سلموا فحينئذ سلموا وانقادوا طالوت وجن فلما ترأس فيهم طالوت وجندهم ورتبهم وفصل بهم الى قتال عدوهم وكان قد رأى منهم من ضعف العزائم والهمم ما يحتاج الى ما يحتاج الى تمييز الصابر من - 00:19:25ضَ
ان الله مبتليكم بنار يمرون عليه وقت حاجة الى الماء فمن شرب منه فليس مني اي لا يتبعني ان ذلك برهان على قبلة صبره وفور جزعه من لم يطعموا فانه مني لصدقه وصبره الا من اغترف غرفة بيده اي فانه مسامح فيها فلما وصلوا الى ذلك النهر وكانوا محتاجين الى الماء وشربوا كل - 00:19:46ضَ
كلهم منه الا قليلا منهم فانهم صبروا ولم يشربوا لما جوزهم والذين امنوا معه قالوا اي ناكلون او الذين عبروا لا طاقة لنا اليوم بجانوته وجنوده يقول ان الاية تحتمل - 00:20:10ضَ
من الذي الذين قالوا لا قال هل هم الذين لم يقبلوا من البداية وبعد ذلك لما انهم كانوا كثيرة اذا وصل عددهم قال كم من فئة قليلة اليوم لا طاقة لنا اليوم بجانبك وجنودك - 00:20:42ضَ
ان كان القائلون هم الناكرين فهذا قول يبررون به نكولهم كان القائلون هم الذين عبروا مع طالوت فانه حصل نوع استضعاف لانفسهم ولكن شجعهم على الثبات والاقدام الايمان الكامل حيث قالوا كم من فئة قليلة - 00:21:32ضَ
باذن الله بعونه وتأييده ونصره فثبتوا وصبروا لقتال عدوهم جالوت وجنودهم وقتل داوود صلى الله عليه وسلم جالوت وحصى بذلك واتاه الله اي داود الملك والحكمة النبوة والعلوم النافعة واتاه الله الحكمة - 00:21:54ضَ
ثم بين تعالى فائدة الجهاد فقال وسادتي الارض استيلاء الكفرة بالفجار واهل الشر والفساد ولكن الله بفضل على العالمين حيث ودافع عنهم وعن دينهم بما شرع فلما بين هذه القصة - 00:22:15ضَ
من بين هذه القصة تقال لرسوله صلى الله ايات الله عليك بالحق وانك لمن المرسلين ومن جملة الادلة على رسالة هذه حيث اخبر بها حيث اخبر بها وحيا من الله مطابقا للواقع - 00:22:35ضَ
وفي هذه القصة عبر كثيرة للامة منها. طيب سيسوق الفوائد والعبر من هذه القصة مثل ما ذكرنا سابقا القرآن يعرض عن تحديد من بني اسرائيل جاءوا بعد موسى قال لهم نبي من هو النبي - 00:22:51ضَ
ايضا في في كلام من منهجه يعرض عن المبهمات التي لا فائدة وراءها هو نبي فقط هو نبي والنبي هذا جاء بعد لان الله بعث بعد موسى انبياء كثير بني اسرائيل - 00:23:16ضَ
يقول يبعث لنا ملك النقاط في سبيله يريدون ان يخرجوا تحت راية ملك بدأت الشيخ رحمه الله يعني ان اهل الري من بني اسرائيل واصحاب الكلمة النافذة تراود في شأن الجهاد - 00:23:37ضَ
اتفقوا على ان يطلبوا من نبيهم ان يعينوا لهم ملكين قالوا ان نبيهم خشي ان ان طلبوا هذا مجرد كلام في بعض الفوائد التي نذكرها يعني قبل ما ناخذ بيان واضح جدا - 00:24:02ضَ
ليس بالامنية والتمني وانما العزيمة الصادقة لله سبحانه وتعالى ايضا في اشارة الى ان هؤلاء القوم سواء كما قلنا انهم بني اسرائيل فيهم صفة الحب حب الدنيا والركون اليها وضعفهم امام الجهاد - 00:24:51ضَ
ايضا الايمان بانه ونذكر بعضهم اعتراضهم لما قال ان الله بعث بكم فاضل كملك رجل صالح او مؤمن ليس داء حسد ونسب اعطاه العلم هم يظنون ان وبالغنى الكفاءة او بالعلم - 00:25:28ضَ
ان هذه الصفات الجيش بهذه الصفة وبعضهم يقول انه يعني من فوائد اخواننا سريع وامير جيش ينبغي واطيعوا الله واطيعوا ايضا هناك اشارة بعد يعني الشيخ وهي النصر الدعاء ثم قال ربنا - 00:26:06ضَ
ناخذ ناخذ فوائد اللي تذكرها الشيخ في هذه القصة عبر كثيرة للامة منها فضيلة الجهاد في سبيله وفوائده وثمراته انه السبب الوحيد في حفظ الدين وحفظ الاوطان وحفظ الابدان والاموال - 00:27:01ضَ
وان المجاهدين ولو شقت عليهم الامور فان عواقبهم حميدة كما ان كلينا ولو استراحوا قليلا فانهم سيتعبون طويلا ومنها ومنها الانتداب لرئاسة ما فيه كفاءة الجهاد في سبيل الله بيان فظل الجهاد في سبيل - 00:27:23ضَ
الاموال منها الانتداب لرئاسة من فيه كفاءة وان الكفاءة ترجع الى امرين الى العلم الذي هو علم السياسة والتدبير. والى القوة التي ينفذ بها الحق والى القوة التي ينفذ بها الحق - 00:27:55ضَ
وان من من اجتمع فيه الامران فهو احق من غيره ومنها الاستدلال بهذه القصة على ما قاله العلماء انه ينبغي للامير الجيوش ان يتفقدها عند فصولها يمنع من لا يصلح للقتال من رجال وخير وركاب لضعفه او ضعف بصبره او لتخديره او خوف الضارين بصحبته - 00:28:18ضَ
ان هذا قسم محض على الناس منها انه ينبغي ان ينتدب صفات مقبولة في ان يكون قائدا للجيش ايضا قال هنا المنطقة اللي مكان اخر ويتفقد الجيش من يصلح ومن لا يصلح - 00:28:38ضَ
الذي لا يصلح ايضا فائدة اخرى منها انه ينبغي عند حضور البأس تقوية تقوية المجاهدين وتشجيعه عندك البأس ولا اليأس حضور المعركة حضور الناس يخافون مش ممكن يعني ممكن منها انه ينبغي عند حضور البأس تقوية المجاهدين - 00:29:15ضَ
الكامل على الله والاعتماد عليه الله التثبيت والاعانة على ومنها ان العزم على القتال والجهاد غير ولكن عند حضوره تنحل عزيمته ولهذا من دعاء النبي صلى الله الثبات في الامر والعزيمة على - 00:30:27ضَ
هؤلاء الذين عزموا على يدل على العزم المصمم لما جاء الوقت نكس اكثرهم ويشبه هذا قوله صلى الله عليه وسلم واسألك الرضا بعد القضاء المكروه للنفوس والرضا الحقيقية طيب ينتقل الان الى تكملة الايات - 00:30:49ضَ
قوله تعالى تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات واتينا عيسى ابن مريم البينات وايدناه شاء الله شاء الله ولكن الله يفعل ما يريد. يخبر الباري انه فاوت بين الرسل في الفضل - 00:31:27ضَ
الجليلة والتخصيصات الجميلة بحسب ما من الله به عليهم وقاموا به من الايمان الكامل واليقين العالية والآداب السامية والدعوة منهم من اتخذه خليلا ومنهم من كلمه منهم من رفع وجميعهم - 00:31:50ضَ
عيسى ابن مريم انه اتاه البينات الدالة على انه الله حقا وعبده وعبده صدقا وان ما جاء به من عند الله كله حق فجعل له يبرئ الاكمع بإذن الله وايده بروح القدس اي بروح الايمان فجعلها - 00:32:13ضَ
ذائقة روحانية غيره بذلك القوة والتأييد وان كان اصل التأييد بهذه لكل مؤمن بحسب ايمانه كما قال وايدهم بروح منه لكن ما لحيس اما لغيره لهذا خصه وقيل ان روح القدس هنا جبريل ايده الله باعانة - 00:32:37ضَ
كان رجلا صالحا النبي في ذلك الوقت وذكر بعض المفسرين ان الذي ضربه والقى بقوة ثم سقط انهزموا الى اخر ما قوله تعالى ولولا ذكر الله الناس بعضهم هذا يصده ويرده - 00:33:00ضَ
قال لولا الناس هذا معناه ان ان الدولة بيحفظ الله الناس لولا ان الله دفع هذا مع هذا الاعداء على المسلمين ونشروا الفساد في الارض هذا دلالة على ان الرسل - 00:34:51ضَ
بعضهم متفائلون متفاوتون من كلمه الله السلام عليكم العلماء وقوله تعالى في اية اخرى هنا الشيخ اي رأي اخاك ان يرجح ذلك روح القدس روح من الله روحانية وايدهم بروح منه - 00:35:50ضَ
لكن عيسى خصه مثل ما ذكرنا تدل على ان هذا رأي وهذا رأي لما اخبر عن ان دينهم واحد ودعوتهم ودعوتهم واحدة كان موجب ذلك ومقتضاه انت مع الامم وعلى تصديقهم والانقياد لهم لما اتاهم الى البينات التي - 00:37:11ضَ
على مثلها يؤمن البشر لكن اكثرهم الصراط المستقيم ووقع لاجل ذلك الذي هو موجب الاختلاف والتعادي ان شاء الله انه جمع من الهدى فما اختلفوا شاء الله ايضا بعد ما - 00:37:59ضَ
ولكن حكمته اقتضت جريان الامور على هذا النظام بحسب اكبر شاهد على انه بمسبباتها وانه ان شاء انشأ منعها وكل ذلك تبع لحكمته وحده فانه فليس لارادتي ومشيئته ممانع ولا معارض ولا معاون - 00:38:18ضَ
بعضهم يعني ارسلوا لاظهار الايمان لكن الله اراد هذا الامر ولكنه فعل هذا ولكن الحكمة اقتضت جريان الامور على النظام بحسب يا ايها الذين امنوا انفقوا مما رزقناكم من قبل ان يأتي يوم لا بيع فيه ولا قوة الا شفاعة - 00:38:47ضَ
هم الظالمون يحث الله يحث الله المؤمنين على النفقات في جميع طرق الخير لان حث المعمول يفيد التعميم وانه لم يأمرهم باخراج جميع ما في ايديهم بل اتى بهم من - 00:39:50ضَ
الدالة على ان هذه النفقات مدخرة عند الله في يوم لا تفيد فيه المعارضات للبيع ونحوه والوان التبرعات ولا الشفاعات وكل احد يقول ما قدمت لحياتي فتنقطع الاسباب كلها الا الاسباب المتعلقة بطاعة الله - 00:40:09ضَ
والايمان به يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم وما اموالكم ولا اولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى الا من امنوا وعمل صالحا فاولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا وهم في الغربة - 00:40:30ضَ
ما تقدموا لانفسكم من خير تجدوه عند الله هو خير واعظم اجرا قال تعالى والكافرون هم الظالمون وذلك لان الله خلقهم لعبادته ورزقهم وعافاهم يستعين بذلك على طاعته فخرجوا عما خلقهم الله له واشركوا بالله ما لم ينزل به - 00:40:45ضَ
على الكفر والفسوق والعصيان فلم فلم يبقوا للعدل موضعا ولهذا حصل ظلم المطلق فيه بعد ما ذكر الله سبحانه وتعالى اكد مرة اخرى في الامر بالانكار في سبيل الله ان هذا الانفاق - 00:41:05ضَ
وايضا بين ثمرته في الآخرة وفي ذلك اليوم الذي لا ينفعه العلاقات والشفاعات هذا العمل الصالح من اعظمه الانفاق في سبيل الا من امن ليس لهم جزاء الضعف يقول والكافرون والظالمون قال بعظ السلف قال الحمد لله - 00:41:31ضَ
الحمد لله ان والكافرون وهم الظالمون ولم يقل والظالمون هم الكافرون وكان لو قال الظالمون قد يقع في الظلم لما قال الكافرون وهم الظالمون دل على ان الكفر هو اقوى اسباب الظلم وهو اشد - 00:42:28ضَ
الله امرك غير مستحقة هذا من اشد انواع كما قال هنا قال ان الله خلق ثم استأذن تعمل هذه النعمة واو الان ستنتقل الايات الى الى اية الكرسي اعظم اية - 00:42:51ضَ
وهي ايضا مرتبط في تخفيض - 00:43:26ضَ