فوائد من شرح (كتاب التوحيد) | الشيخ أ.د عبدالله الغنيمان

تفسير قوله تعالى ( وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني براء…) | الشيخ عبدالله الغنيمان

عبدالله الغنيمان

واذ قال ابراهيم لابيه وقومه انني براء مما تعبدون الا الذي فطرني فانه ويهديك وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون الفاطر فطرني فطرك فاطر السماوات الفاطر هو الخالق الموجد المبدع بلا - 00:00:00ضَ

سبق مثال على هذا الايجاد يعني موجد الاشياء بلا شيء سابق يعني فيه كان عدما فاوجده هل اتى على الانسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا الله جل وعلا هو ساطر السماوات والارض وهو فاطر الانسان يعني الذي فطره اوجده. فابراهيم - 00:00:27ضَ

صلى الله عليه وسلم. يتبرأ من قومه ومن معبوداتهم. انني براء مما تعبدون فبدأ بالكفر بالمعبودات كما قال الله جل وعلا ومن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله. انني براء مما تعبدون - 00:01:01ضَ

الا الذي فطرني فقوله الا الذي فطرني دل على انهم يعبدون الله ولكنهم يعبدون معه غيره ولهذا استثنى ربه جل وعلا الذي خلقه من معبوداتهم. قال لا تبروا تبرأوا منه بل اعبده. ولكن - 00:01:28ضَ

لا اعبد معه غيره. فيكون تفسير التوحيد من هذه الاية هو بيان ان العبادة يجب ان تكون لله وحده. وان العبادة اذا اشترك فيها الرب جل وعلا ومعه غيره انها هي الشرك وان هي الذي يجب ان يكفر بها. ففي هذا - 00:01:47ضَ

تفسير في التوحيد وتفسير لشهادة ان لا اله الا الله وقوله وجعلها كلمة باقية يعني هذا هذا التبري والاثبات. ولهذا قال المفسرون يعني لا اله الا الله. لا اله الا الله - 00:02:16ضَ

قوله انني براء مما تعبدون. هو معنى قوله لا اله وقوله ان الذي فطرني هو معنى قوله الا الله. ولهذا قالوا هي لا اله الا الله. وانما عبر بها عبر بالمعنى عن اللفظ - 00:02:36ضَ

ولهذا صار ذلك تفسيرا بلا اله الا الله وتفسيرا للتوحيد - 00:02:56ضَ