شرح كتاب عمدة الفقه لابن قدامة - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
تكملة شرح كتاب الجنائز من عمدة الفقه (8) | الشرح الأول | الشيخ سعد بن شايم الحضيري
Transcription
في اخر كتاب الجنائز. عند قول المصنف رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم يقول نصنف ويستحب تعزية اهل الميت والبكاء غير مكروه اذا لم يكن معه ندب ولا نياحة ولا بأس بزيارة القبور للرجال - 00:00:00ضَ
الى اخره ويستحب تعزية الميت تعزية عفوا اهل الميت نعم هذا من السنة التي امر بها النبي صلى الله عليه وسلم وفعلها. اما فعله فانه لما آآ مات ابو سلمة عز اهله لما جاء - 00:00:24ضَ
ودعا لابي سلمة عند موتي رضي الله عنه وعز اهله وعز اهل جعفر ابن ابي طالب لما مات وعز ابنته لما مات ولدها اخبرت ان ابناء مات او في السوق قال قل لها ان ان لله ما اخذ وله ما اعطى - 00:00:50ضَ
كل شيء باجل مسمى فلتصبر ولتحتسب عز امرأة مر عليها تبكي عند قبر لما رآها تبكي عند قبر قال يا هذه اصبري انما الصبر عند الصدمة الاولى وقال لهذه اصبعي قالت اليك عني لا تعرف انه رسول الله انه رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:01:23ضَ
فتركها فلما اخبرت انه رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءها مثل الموت يعني ايش من الصدمة فجاءت اليه الم تجد عند بيته بوابين صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله والله ما عرفتك قال انما الصبر عند الصدمة الاولى - 00:01:51ضَ
يعني الان صبرت لكن قبل ذلك ما فاخبرها لو كانت صبرت فهذا يدل على ان الصبر مطلوب وهو واجب في الحقيقة الصحيح ان الصبر واجب الذي ذكره المصنف ما ذكره - 00:02:08ضَ
الصبر واجب الرضا مستحب الرضا بالمصيبة التي ليست المصيبة النازلة بالانسان مستحب. بخلاف الرضا على مصيبة الذنوب لان لان ما يصاب الانسان به اما مصيبة ذنب يبتلى به فيقع فيه هذي مصيبة على الانسان لكن ما يرضى بها - 00:02:30ضَ
ما يرضى بها ويقول والله ان الله قدرها علي فيرضى لا يندم ويتوب ويؤنب نفسه ولا يكون راضيا. من جهة الذنب. ويكون راضيا بقدر الله والمصائب التي ليس الانسان فيها شيء يجب عليه الصبر عليها - 00:02:57ضَ
ويستحب له الرضا بها يسحب له الرضا بها والشكر والشكر كذلك والشكر عليها من مقامات الاولياء والشكر الصبر آآ جاء فيه الصبر فيه الامر في ايات كثيرة قال عز وجل واستعينوا بالصبر والصلاة - 00:03:20ضَ
امر بالصبر والاستعانة به قال اصبروا وصابروا ورابطوا قال واصبر وما صبرك الا بالله امر الله بالصبر في نحو ثلاثين موضعا كما قال الامام احمد وغيره صنفت فيه مصنفات من احسنها كتاب ابن القيم يسمى عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين - 00:03:45ضَ
ويحسن الرجوع له لانه فيه تفصيل دقيق لاحكام الصبر والشكر هو كتاب نافع وماتع آآ الصبر واجب وضده الجزع وهو ان لا وهو ان يسخط على قدر الله قال عز وجل ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب من قبل ان نبرأ - 00:04:11ضَ
كلها ومن يؤمن بالله اه ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب ومن يؤمن بالله يهدي قلبه يؤمن بالله يعني بقدر الله يهدي قلبه اه يشرح صدره ويطمئنه - 00:04:42ضَ
هذا كله بقدر الله عز وجل. فيؤمن بالقدر الصبر والشكر والرضا اذا استحضر الانسان ان هذا بقدر استحضر الاجر الذي عليه كما جاء في الحديث ما يصيب المؤمن من هم ولا غم ولا نصب ولا تعب حتى الشوكة يشاكها الا كفر الله به - 00:05:01ضَ
عن خطاياه الا كفر الله به عن خطاياه. فاذا علم ذلك استحضره واحتسب الاجر فيه فانه يكون في ذلك معينا له الله يقول واستعينوا بالصبر والصلاة. لذلك يقول العلماء فان صلى الصبر يجب فان صلى فحسن - 00:05:26ضَ
لما جاء عن ابي العباس انه رضي الله عنه لما جاءه خبر موت اخيه الفضل نزل عن دابته وكان في سفر فصلى ركعتين فسئل عن ذلك فقال الله يقول واستعينوا بالصبر والصلاة - 00:05:50ضَ
استعينوا بالصبر فهي الاستعانة بالصلاة تعين تعين على الصبر والجزع لا يرد شيئا الجزع لا يرد شيئا. ومن جزع فقد يعني سخط على قضاء ربه يجب عليه الصبر اما الرظا فهذه مرحلة - 00:06:09ضَ
مستحبة يعني ايش احيانا يرظى بالقدر ان يرظى بالمصيبة ولا يجب عليه ان يرضى بالمصيبة لكن يستحب له لان الله لانه يعلم ان الله ما قدر عليه هذا الشيء الا لسبب من الاسباب اما لذنب منه واما لامتحان - 00:06:35ضَ
من الله او كرامة من الله انه قد تكون كرامة لرفع الدرجات لرفع الدرجات اراد الله به اه ان يرفع درجته في الدنيا وفي الاخرة قال عز وجل وكذلك جعلناهم ائمة يهدون بامرنا لما صبروا - 00:06:56ضَ
وكانوا باياتنا يوقنون. صبروا على ماذا؟ صبروا على ما ابتلوا به ولذلك كل الانبياء اذا نظرت في سيرهم كلهم كلهم تعرضوا للبلاء وصبروا كلهم دل على انها ان الله اكرمهم بهذا - 00:07:14ضَ
ان الله اكرمهم منهم من ابتلي بالامراض ومنهم من ابتلي بالاعداء ومنهم من ابتلي بالشهوات وصبر كيوسف عليه السلام وهو يوسف يقول ابن تيمية وابن القيم وغيره من العلم. صبر يوسف صبر اختيار - 00:07:32ضَ
صبر واختيار. صبر ايوب صبر اضطرار صبر الاختيار هو ان يكون الامر الانسان بيده ان يفعل الشيء ولا يفعله لله ابتلي يوسف بالشهوات بالمرأة الفاتنة التي تعرضت له وقالت هيثم - 00:07:50ضَ
تزينت وتجملت وكانت جميلة. وكان شابا في عنفوان الشباب غريبا اتخذوه في بيتهم رقيقا ليس عليه من الناس رقيب ولا يسأل عن شيء والسيدة البيت هي التي تهيأ لها الامور - 00:08:13ضَ
قال معاذ الله انه ربي سيدي هذا الذي فعل اكرمني اكرم مثواي قال وقال معاذ الله بل وازدادوا عليه الامر ان اغرته وتهددته وان لم يفعل ما يؤمر اؤمره ليسجننه وليكونن من الصاغرين - 00:08:35ضَ
كذلك هددته بالسجن ماذا قال؟ قال ربي السجن احب الي مما يدعونني اليه ماذا الى شيء النفوس تريده. قال عز وجل ولقد همت به وهم بها لولا ان رأى برهان ربه - 00:09:01ضَ
كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء. انه من عبادنا المخلصين فصرف عنه السوء صرف عنها الفحشاء استجاب الله دعاءه وصرف عنه السوء الشاهد من هذا انه ابتلي بشيء باختياري ايوب مثلا ابتلي بالامراض وصبر لله - 00:09:14ضَ
ورفع الله شأنه ذكره واعلى شأنه وذكر الذكر الحسن وقال انه من عبادنا نعم العبد انه اواب الا ان صبر يوسف صبر اختيار. عن شيء تركه باختياري بل وجاهد في - 00:09:40ضَ
وايوب له لو اراد ان يدعو الله لدعاه لكنه صبر الا انه لما طال به الامد قيل ثمنطعشر سنة وقيل دون ذلك قال ربياني مسني الشيطان بنصب وعذاب دعا الله عز وجل - 00:10:01ضَ
فاستجاب الله دعاءه هذا مغتسل بارد اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب عند ذلك ذهب واغتسل طهره الله الى اخر قصة المعروف. الشاهد انه صبر والبقية الانبياء صبروا صبرا طويلا ايوب اه نوح صبر - 00:10:21ضَ
في قومه دعوة الف سنة الا خمسين عاما صبر طويل يدعو قوما يكرر عليهم الدعوة ويؤذونه بانواع الاذى ومع ذلك صبر ورأى شيئا امامه ان ابنه يهلك. قال ربي ان ابني من اهلي وان وعدك الحق - 00:10:44ضَ
رأى ابنه يغرق امامه وصبر لله بعد تلك المدد الطويلة إبراهيم وقصته مع قومه ومجادلته معهم في انواع من الجدال لله وفي الله والهاجر ترك بلده واهله وامواله وهاجر وعوضه الله. وصبر في قصته مع ابنه. لما امر امر بان يبعده - 00:11:06ضَ
عن سارة في في الشام الى مكة في الحجاز صبية او ابنه فيجعله هنالك امره الله فصبر. انت الان ما تصبر عن اولادك ان تجعلهم في مكان بين الناس فكيف تجعلهم في برية ليس فيها احد؟ لكن لما امره الله صبر - 00:11:35ضَ
ثم بما هو اشد من ذلك ان يذبحه بيده. فلما اسلم وتله للجبين بيده. قال يا بني اني ارى في المنام في المنام اني اذبحك. فانظر ماذا ترى وهذا من اشد ولذلك قال الله عز وجل من اشد البلاء قال ان هذا لهو البلاء المبين بلاء سماه الله بلاء سماه مبين - 00:11:57ضَ
الله يعظمه. ومع ذلك ابراهيم صبر موسى صبره مع قومه كما تقرأون في كتاب الله. لا تكونوا كالذين اذوا موسى اذوا موسى هدية في نفسه وفي في دعوته وكيف مع مع قصته مع فرعون - 00:12:18ضَ
وقصته مع بني اسرائيل الى اخره. ومحمد صلى الله عليه وسلم اجتمع له ذلك كله. اجتمع له جميع انواع البلاء. وصبر لذلك كان اعظمهم شأنا ورفعة صلى الله عليه وسلم. سواء مع قومه او مع الناس او بنفسه او ببدنه او باهله - 00:12:38ضَ
وهكذا وما رأى ثم رفعه الله عز وجل فالصبر خير للانسان. نسأل الله ان يعافينا وان يجعلنا من الصابرين المعافين. ولذلك يسأل العبد الله ايش العافية اولا لا تسأله البلاء - 00:13:00ضَ
حتى ولو رأيت فضائل الصبر لا تسأل الله البلاء انتبه لان بعض الناس لما يرى فضائل الصبر يسأل الله البلاء لانه لا يدري هل يصبر اذا ابتلي ام يجزع لانه ابتلي اقوام فلم يصبروا - 00:13:21ضَ
ابتلي اقوام فلم يصبروا واتل عليهم نبأ الذي اتيناه اياتنا انسلخ منها فكان من الغاوين هذا الرجل اتاه الله كما ذكروا بالعالم ابن باعورة قال الله اتينا واياتنا اما انه عالم - 00:13:42ضَ
واما انه كما قيل انه اوحي اليه لكنه ما صبر قيل هذا وهذا لكن الاشهر انه عالم لكنه لما لم يصبر انسلخ منها فاتبعه الشيطان فكان من الغاوين. اعوذ بالله - 00:13:59ضَ
قال ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه اخلد الى الارض فمثله كمثل الكلب ان تحمل عليه يلهث او تتركه يلهث الكلب اذا تحمل عليه يعني تطرده. تحمل عليه بالطرد يعني. تركض عليه يلهث. واذا تركته جلس في الظلال يلهث. فهذا مثل هذا الرجل - 00:14:19ضَ
نسأل الله العافية والسلامة ما صبر كان قومه قالوا له ادع ادع الله على موسى انت علمك الله الاسم الاعظم اذا دعوت به استجبت ادع الله على موسى لما غزاهم موسى قومه كانوا قوما مشركين - 00:14:40ضَ
فقال كيف؟ قالوا ادعوا الله. اما ان والا طردناك فاثر قومه ودعا الله على موسى فسلبه الله هذه الكرامة ولم يستجب دعاءه وسلب مسخ سلب منه الايمان نسأل الله العافية والسلامة والعلم - 00:15:00ضَ
وعند ذلك كان في اخس حال حتى بين قومه كان في اخس حال. ما صبر وهكذا قرأت فالانسان لا يتعرض للبناء ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تتمنوا لقاء العدو واذا لقيتموهم - 00:15:21ضَ
اصبر فامر بان لا يتمنى لقاء العدو مع انه جهاد لكن لانه بلاء ابتلاء الانسان ما يدري ماذا يحصل لكن اذا لقيته فاصبر ما ليس لك الا الصبر هنا لا تتمنى البلاء لكن اذا ابتليت - 00:15:40ضَ
اصبر ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول يا ايها الناس كما قال ابو بكر صعد المنبر فخطب الناس وقال فاستعبر وقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الاول - 00:15:55ضَ
يقول على هذا المنبر يا ايها الناس انه لم يؤتى احد بعد اليقين خيرا من العافية. اسأل الله العافية نسأل الله العافية وكان يوصي عمه يقول يا عباس سل الله اليقين والعافية. اسأل الله اليقين والعافية. فالانسان يسأل الله العافية. يدعو الله يقول اللهم عافني - 00:16:13ضَ
ليست عافية البدن فقط هي عافية ان يعافيك الله من البلاء يعافيك الله من البلاء فاسأل الله العافية ووطن نفسك على الصبر واستحضر نصوص الصبر وفضائله فهنا كذلك تستحب تعزية اهل الميت تعزية اهل الميت والبكاء - 00:16:38ضَ
غير مكروه الى اخره. التعزية هو ان يقويه يقوي اهل الميت ما تسن به التعزية التعزية من العزاء بان يعزي ان بان يعزي او ان يعزي اهل الميت ميتهم وان يسلو عنهم - 00:17:01ضَ
اما بقول او فعل اما بقول او بفعل. القول هو ان تذكره بفظل الصبر وبالعزاء بالميت تقول كما قال السلف جبر الله مصيبتكم وغفر الله لميتكم ونحوها من العبارات التي فيها - 00:17:27ضَ
الكلام الطيب او بتذكيره بفضل الصبر وبفضل الصبر على المصيبة او بالفعل هو ان تكون معه بما يؤنسه اناسا لا يشغل عن اجر المصيبة او اناسا لا يذهب عنه يعني اجر البلاء - 00:17:50ضَ
يعني من الناس من يحول ان هذا المصاب هو في مصيبة وينال اجرا على هذه المصيبة. لكن يحولونه احيانا الى شيء اخر من المجالس والبدع المحدثة بما يقابل المصيبة بايش - 00:18:20ضَ
البدع والمنكرات بينما الواجب الانسان اذا ابتلي ان يرجع الى الله يرجع الى الله وان يتوب وكذلك بالفعل بالقيام معه بما يخفف عنه حضور جنازته حضور آآ حالة بحيث انه - 00:18:40ضَ
يشد من عزمه الذهاب معه وتغسيل الميت بدل ان يصعب عليه لانهم يكونون في حال لا يستطيعون معها ان يقوموا بشؤون كثيرة وذلك النبي صلى الله عليه وسلم امر قال اصنعوا لابي جعفر طعاما فانه جاءهم ما يشغلهم - 00:19:03ضَ
البكا والحزن الذي هم فيه والحالة التي هم فيها اشغلتهم عن ان يصنعوا طعاما. اشغلتهم فلذلك يصنع لهم هذا لكن لا يخرج بالعادة الموجودة عند الناس ان تتحول الى شبه افراح شبه مناسبات - 00:19:21ضَ
لمدة ثلاثة ايام يحولون الى مناسبات. لا هذا من المحدثات. هذا من النياحة. كما قال جرير بن عبدالله البجلي كنا نعد الاجتماع لاهل الميت من من النياحة ثم قال والبكاء غير مكروه - 00:19:40ضَ
نعم البكاء غير مكروه وليس من النياحة البكاء نفسه ليس من النياحة. لكن قال اذا لم يكن معه ندب ولا نياحة. الندب هو ان تذكر محاسن ميت يندب الميت فلان ابن فلان وهكذا الذي يذكر باشياء ليست - 00:20:01ضَ
يعني من من الممادح يذكر اسمه اثناء البكاء هذا ندب يسمى الندب هو النداء باسمه والنياحة الصياح بالموت. صياح بالبكاء. صياح الذي يكون فيه يعني مشتمل على رفع الصوت رفع الصوت. هذي نياحة - 00:20:22ضَ
آآ وكذلك ما يكون معه من لطم الخدود وشق الجيوب هذا كله محرم هذا كله محرم لذلك قال ليس منا من لطم الخدود وشق الجيوب والنائحة اذا لم كتب اه البست يوم القيامة - 00:20:47ضَ
توبة او او درعا من من قطران ودرعا من جرب النياحة محرمة والندب بعضهم قال مكروه بعضهم قال محرم الشق شق الثياب ولطم الخدود هذا محرمات. وقال النبي صلى الله عليه وسلم - 00:21:08ضَ
اربع من امتي من امر الجاهلية لا تدعوه اربعا في امة يوم الجهاد لا تدعها استسقاء بالنجوم والنياحة على الميت ذكر منها النياحة على الميت والفخر بالانساب والطعن. الفخر بالاحساب والطعن بالانساب. فذكر النياحة على الميت انها من امر - 00:21:38ضَ
في الجاهلية هو اما البكاء الخالي من هذا فلا بأس فالنبي صلى الله عليه وسلم بكى على سعد ابن معاذ لما رآه سعد بن عبادة لما رآه مسجن ظن انه ميت - 00:21:58ضَ
وبكى على عثمان ابن مظعون وبكى على ابنته لما جاء به بين يديه نفسه تقعقع كما في حديث اسامة. في الصحيح فقيل له يا رسول الله اتبكي فقال ان العين تدمع - 00:22:16ضَ
وان القلب يحزن ولكن الله لا ولا يعذب الله بدم العين ولا بحزن القلب ولكن يعذب بهذا واشار الى لسانه يعني ايش الى النياحة والندب يعذب اما العين فهذه رقة. فهذه رقة - 00:22:32ضَ
ورحمة النبي صلى الله عليه وسلم جمع بالرضا لما ابنه ابراهيم جيء به ونفسه تقعقع مات في بين يديه صلى الله عليه وسلم بكى. وقال ان العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول الا ما يرضي - 00:22:50ضَ
ربنا وانا على فراقك يا ابراهيم لمحزونون صلى الله عليه وسلم وقلبه حزن وهذا من الشيء البلاء الذي ابتلي به النبي ابتلي باولاده كلهم ماتوا قبله الا فاطمة فماتت بعده بستة اشهر - 00:23:08ضَ
وابتلي باحب اهله اليه خديجة ماتت وابتلي زوجه زينب بنت خزيمة غير زينب بنت جحش ماتت قبله وابتلي بعمه الحمزة وكان احب اهل اعمامه اليه حزن عليه حزنا شديدا يوم احد. حتى ان نساء الانصار لما رأين حزنه والانصار لما رأوا حزنا - 00:23:29ضَ
النبي صلى الله عليه وسلم وقال اما حمزة فلا بواكي له. ذهب الانصار الى نسائهم وقالوا دعين ما تبكين عليه من مقتلاكم وذهب فبكينا حمزة عند النبي صلى الله عليه وسلم قبل ان يحرم الندب - 00:23:59ضَ
اجتمع النساء يبكين عند النبي صلى الله عليه وسلم تركنا بكائهن على اهليهن وما لان قتل من اصحابه وسلم في بدر سبعون اهلهم يبكون عليهم لكنهم جاءوا يبكون عند على حمزة - 00:24:19ضَ
تطييب اللي يخاطر النبي صلى الله عليه وسلم لانه حزن عليه حزنا شديدا وحزن فيسلم على زوجه قد يسمى عام الحزن الذي انزل الله فيه تسلية له سورة يوسف احزن على عمه كان يحبه - 00:24:34ضَ
عليه الصلاة والسلام. فابتلي بلاء شديدا عليه الصلاة والسلام. في هذه الاشياء الى غير ذلك مما ابتلي به عليه الصلاة والسلام لكن هذا الحزن وهذا الدمع العين ما كما قال عليه الصلاة والسلام لا يعذب الله بها والعين تدمع - 00:24:52ضَ
وهل هذا ينافي الصبر لا لا ينافي الصبر يقول ولا نقول الا ما يرضي ربنا ولا نقول الا ما يرضي ربنا فهذا يقول العلماء انه عليه الصلاة والسلام في هذه الحال جمع بين حق - 00:25:10ضَ
الله عز وجل بالصبر والرضا والحمد الشكر وحق العبد الرحمة رحم الصبي وبكى عليه ورحم الولد اولاده ورحم اصحابه. لم يكن حال كثير من الملوك الذي لا يبالي بمن يموت له احد او كذا من الجبروت الذي هو فيه - 00:25:27ضَ
او حال الجبابرة الناس الاقوياء والفرسان لا يبالي يقتل ابنه يقتل ابوه يقتل اخوه يقتل كذا لا يبالي جمع هذا عليه الصلاة والسلام بين الرحمة الشفقة والصبر والرضا والقوة والشجاعة - 00:25:51ضَ
ولا يضعف ليس كحال من يحزن فيضعف يوم احد يقتل يقتل عمه وقتلى سبعون من اصحابه. ثم ينهض ويتوجه الى الحق قريشا ليلحق بهم حتى يهربوا ثم يتوجه الى يقول لا يصلين احدكم العصر الا في بني قريظة فيذهب الى بني قريظة ويحاصرهم ما ظعف - 00:26:15ضَ
مع ما فيه من الحزن الشديد عليه الصلاة والسلام. ادلك على انه جمع الله له الكمالات من جميع الجهات هذا سئل شيخ الاسلام عن عن ان النبي صلى الله عليه وسلم بكى - 00:26:40ضَ
على ابنه لما مات وعلى بعض اصحابه بينما الفضيل بن عياض وهو من الصلحاء مشهورين العباد يا عابد الحرمين المشهور ها لما لما اخبر ان ابنه كان يحب ابنه عليا حبا شديدا - 00:26:53ضَ
لما مات ابنه ما بكى وكان ابنه رجلا صالحا كان لا يتحمل الايات التي فيها ذكر الجنة والنار. اذا سمعها انشئ عليه. فكان ابن ابوه اماما في الحرم اذا صلى لا يقرأ - 00:27:13ضَ
وبهذه الايات لانه يسقط مغشيا عليه خرج خارج الحرم وظن انه لم يعد فلما صلى قرأ فيهم صلاة المغرب فسمع صيحة فلما سلم واذا ابنه علي قد اتى وادرك الصلاة - 00:27:32ضَ
ولما سمع كان فيه رقة وصلاح الولد ويحبه ابوه جدا فما بكى عليه؟ مع انه يحبه كثيرا قالوا كيف يكون هذا هذا هل هو ايهما افضل مقاما؟ الذي يصبر لانه صبر على على قضاء الله. لدرجة انه لم - 00:27:51ضَ
يبكي قال هذا المقام ليس مقام كمال النبي صلى الله عليه وسلم اكمل مقاما كما يقول شيخ الاسلام. لماذا؟ وهو صح. لا شك في هذا لكن في هذا المقام انه جمع بين حق الرب - 00:28:13ضَ
بالصبر والرضا والحمد والشكر وبين حق ايش؟ المخلوق بالرحمة والرقة وان يبكي عليه وان يكون له قيمة عنده على انه وقع في نفسه له قيمة وجمع بين ذلك. ولذلك كان في احسن المقامات صلى الله عليه وسلم في كل شيء - 00:28:28ضَ
في كل شيء حتى ان الغضب لا يخرجه عن عن الحق لا يخرج عنها المهم يقول بكاء غير مكروه اذا لم يكن معه ندب ولا نياحة ولا بأس بزيارة القبور للرجال. لان النبي صلى الله عليه وسلم امر بها فقال اني كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها فانها تذكركم الاخرة - 00:28:49ضَ
نص على الرجال لان النساء لا تسن لهن لكن هل تكره او تحرم المذهب انها تكره انها تكره والقول الثاني انها في المذهب انها تحرم واختار شيخ الاسلام ابن تيمية وجماعة من العلماء من مشايخنا الشيخ ابن باز والشيخ ابن عثيمين انها تحرم - 00:29:12ضَ
في حديث لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زائرات القبور والمتخذين عليها المساجد والسرج وهذا الحديث رواه الامام احمد وفي اسناده بعض والرواية الثانية لعن زوارات القبور. هذي اصح. وذهب بعض العلماء الى انها - 00:29:40ضَ
لا بأس للنساء ان تزور القبور واستدلوا بما جاء عن عائشة انها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت كيف اقول اذا انا زرت القبور؟ فقال قولي سلام سلام عليكم - 00:30:00ضَ
قوم مؤمنين انا ان شاء الله بكم لاحقون. يرحم الله المستقدمين منا ومنكم والمستأخرين فدلها ارشدها الى ما تقوله زارت القبور وهذا كان في اخر في اخر ايامه صلى الله عليه وسلم لما زار - 00:30:15ضَ
قبور اهل البقيع الغردق واهل اه احد المهم انها استدلوا بهذا واستدلوا بانها زارت قبر اخيها اه عبد الرحمن ابن ابن ابي بكر وحديث ام عطية نهينا عن زيارة القبور ولم يعزم علينا - 00:30:31ضَ
استدل بها الحنابلة على الكراهة ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى النساء عن زيارة القبور قال ولم يعزم عليهن يعني انه نهى نهي كراهة ولعل هذا هذا ارجح المذهب هو انه يكره للنساء غير قبر النبي صلى الله عليه وسلم لانه زيارته من وراء جدر وليس زيارة لمقبرة ليس - 00:30:51ضَ
زيارة لمقبرة انما هي صلاة في المسجد ومرور على على قبره من وراء الحجرة من وراء الحجرة للسلام عليه صلى الله عليه وسلم قال ويقول اذا مر بها اوزارها سلام عليكم دار قوم مؤمنين وانا ان شاء الله بكم لاحقون. اللهم لا تحرمنا اجرهم ولا تفتنا بعدهم واغفر لنا ولهم. نسأل الله لنا ولكم العافية. هذا حديث النبي صلى الله عليه وسلم - 00:31:13ضَ
في زيارة القبور اورده المصنف وزيارة القبور اما ان تكون زيارة القبور اما ان تكون المقبرة مسورة محاطة لها سور هذه لا تكون لابد ان يكون داخلا اليها لانه لا يكون مارا بالقبور - 00:31:48ضَ
زيارة القبور في الموتى يكون عند قبورهم كزيارة اهل البيوت في بيوتهم هل تسلم على صاحب البيت اذا مررت بجوار بيته اما اذا دخلت عليه ورأيته اذا دخلت عليه فكذلك المقبرة - 00:32:23ضَ
اذا دخلوا اتيتهم عند قبورهم اما المسورة من بعيد فهذا لا يعتبر مرورا ولا زيارة. اما اذا كانت مكشوفة ليس لها سور ودخل ومر بها بجوارها فهنا يسلم لانه كما كما لو مر على قوم جالسين - 00:32:49ضَ
مر بجوارهم فانه يسلم هنا ويسلم عليهم الحالة الثانية ان يقصد القبور ان يدخل لذلك المصنف قال اذا مر بها او زارها فذكر حالتين المرور والزيارة في شرع هذا في الحالتين. اما الزيارة ان يدخل الى القبر مع الواحدة او المجموعة - 00:33:11ضَ
المقابر فيقول هذا هذا السلام يسلم عليهم وهم يسمعونه كما مر معنا في الدرس الماظي يسمعون هذا ويردون عليه السلام ثم قال المصنف واي قربة فعلها وجعل ثوابها للميت المسلم نفعه ذلك - 00:33:44ضَ
قوله اي قربة دل على انه اي فعل هذا مذهب انه اي فعل من الطاعات يفعله ويجعل ثوابه للميت اه انها تنفع هذه هذه القربى ينفع ثوابها ذلك وهذا كلام عام في جميع أنواع القرب - 00:34:10ضَ
جاءت النصوص دلت النصوص على العمرة والحج والصدقة يعني جاء في والدعاء والاستغفار هذه جاءت فيها النصوص والحق بها الحنابلة وغيرهم الحقوا بها بقية الاعمال ولذلك قال اي قربى هذا عام - 00:34:36ضَ
ان يفعلها ويجعل ثوابها للميت. وظاهر كلامه ان يكون ان يكون ان يفعلها ثم اذا فعلها جعل ثوابها للميت. ان يكون بعد ان يفعلها يجعل ثوابها للميت قال للميت المسلم دل على انه الكافر - 00:35:02ضَ
لا ينفعه الثواب لا ينفعه الثواب. يعني لو فعل واهدى ثوابها لكافر لا ينفعه ذلك. لا ينفعه ذلك هذا نهاية باب الجنائز نسأل الله ان يحسن لنا ولكم الختام. وان يجعلنا - 00:35:25ضَ
المسلمين وان يثبتنا على الاسلام حتى نلقاه والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد صلى الله وسلم عنده سؤال ارفع صوتك. ايوة. ويعرف الميت يوم الجمعة قبل طلوع الشمس ويتأذى بالمنكر عنده وينتفع بالخير - 00:35:54ضَ
اما ينتفع بالخير هذه التي مرت معنا هنا الخير اذا فعل قربة واهديت له ينتفع بها. واما من المنكر يعني لو فعل عنده منكر يتأذى بذلك وهذا جاء. في الحديث النبي عليه - 00:36:46ضَ
والصلاة والسلام انه لما رأى رجلا جالسا على قبره في رواية متكئا على قبر قال لقد اذيت الميت او كما قال صلى الله عليه وسلم فامره ان يقوم لانه فيه - 00:37:03ضَ
ايذاء له جلوس على قبره فيه ايذاء له فهذا يدل على انه الاذى يلحقه فكذلك المنكرات اذا فعلت عنده يتأذى منها. تأذى منها اما انه يعرف زائره الصحيح من اقوال العلماء انه يعرفه كل وقت - 00:37:15ضَ
صحيح انه يعرفه كل وقت لكن يتأكد كما قال الشيخ عبد القادر الجيلاني في الغنة ذكره الاصحاب عنه يتأكد المعرفة في هذا الوقت يوم الجمعة بعد الفجر قبل طلوع الشمس - 00:37:40ضَ
لكن هذا ما هو في حديث صحيح فيه بعض الاثار وهو يعرفه انه يعرفه اختلف العلماء هل الموتى يسمعون ذكرنا هذا في الدرس الماظي او ما ذكرناه في الدرس الماظي - 00:37:54ضَ
ان اهل الموتى يسمعون انا المهم اني اذكر انه ذكرنا ائمة في هذا المجلس او في غيره ان ان الموتى الصحيح انهم يسمعون الجمهور خلافا للحنفية الادلة على هذا كثيرة وبحثها ابن القيم رحمه الله كتاب الروح وشيخ الاسلام ابن تيمية - 00:38:07ضَ
والشيخ الشنقيطي في اضواء البيان وحرر هذا التحرير الطيب وهناك من العلماء من قال لا يسمعون وايضا حرر هذه المسألة تجدونه كتاب الالوسي ايات البينات بعدم سماع الاموات على مذهب الحنفية السادات - 00:38:29ضَ
وتحرير الشيخ الالباني حقق هذه المسألة ايضا واذكر ذكر الادلة ورجح رجح انه ما يسمعون. لكن الصحيح انهم يسمعون ويسمعون لكنهم لا لا ينفعون لا لا نربط هذا كما يفعل بعض العباد القبور انه يربطون فيها انه ما دام يسمعون انهم اذا دعوناهم - 00:38:53ضَ
ما ينفع هو في هم في حالة محتاجون الى نفعنا ان نهدي لهم الثواب اما ان نسألهم كما يفعل بعض الجهال هذا لا يجوز لان العبادة لا تصرف الا لله - 00:39:17ضَ
قال تعالى وان المساجد لله فلا تدعوا مع الله احدا. ما يدعى مع الله ولا تنزل الحاجات الا بالله عز وجل. لا يستغاث بغيره. والاستغاثة بغير الله شرك في مثل هذه الحالات. الموت او دعاء غير الله شرك. عبادة دعاء - 00:39:31ضَ
قال ربكم ادعوني استجب لكم قال النبي صلى الله عليه وسلم الدعاء هو العبادة المهم انهم يعرفون زوارهم تعرفون زوارهم. ومن اراد زيادة الكلام في هذا فعليه بكتاب الروح لابن القيم رحمه الله - 00:39:45ضَ
هو مفيد في هذا الباب الاضطراري هو ان ينزل بالانسان مصيبة فليس له الا الصبر او الجزاء لا يستطيع اذا ليس له الا الصلاة لانها نزلت المصيبة عليه وليس له ان يدفعها. اما الاختيار هو ان يصبر عن الشيء مثل يصبر عن الدنيا - 00:40:05ضَ
الزهد الزهد والورع هذا صبر اختياري بامكان الانسان ان يتزود من الدنيا وان يفعل ما يشاء ويقترف الحرام فاذا امتنع عن هذا ورعا او زهدا فهذا ايش؟ صبر عن الدنيا فهذا صبر اختياري. مثل يوسف عليه السلام صبر عن المرأة - 00:40:39ضَ
الصبر باختياري هو اما الصبر الاضطراري هو ان تنزل بالانسان مصيبة لا يستطيع ان يدفعها. فهنا سيضطر الى الصبر وهو واجب هذا الصبر لكنه ليس له هذا الصبر جاءه ايش؟ بنزول المصيبة عليه - 00:41:02ضَ
فاذا لم يصبر فهو جازع هذا المقصود نعم حديث اكثروا من ذكر هادم اللذات هذا حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ان يتذكره الانسان او يتذاكر الناس بينهم حتى - 00:41:21ضَ
يذكرهم الاخرة كما قال في في الحديث زوروا القبور فانها تذكركم الاخرة واضح السؤال تفضل بلى بلى لا لا الصحيح انه انه لا يشرع لان هذا مرور على بيت الا اذا كان هناك باب مكشوف - 00:41:44ضَ
مثل الان المقبرة بعضها يجعل لها جدارها فيه فتحات يدخل يستطيع الانسان ان ينظر الى اصحاب القبور المقابر فهنا يستطيع ان يباشرهم فيسمعون صوته اذا سلم عليه لان هذه القضية قضية انهم يسمعونك - 00:42:16ضَ
فيردون السلام يسمعونك ويأنسون بك اما ان يكونوا يعرفوك ممن لهم معارف كقرابتك او يكون من المسلمين الذين لا يعرفونك ويرون مسلما سلم عليهم فيردون عليه السلام حتى لا يكونوا مهجورين لذلك تستحب الزيارة - 00:42:37ضَ
لا يكونوا قد هجروا - 00:42:59ضَ