Transcription
وانا صادر بيقول لك مسلا انا تكلمت فيه من خمستاشر سنة ولم اكف عن الكلام فيه الا سنة الفين وتسعة فيما اذكر يعني كنت اقول للجماعة الصحفيين يا جماعة الخير - 00:00:00ضَ
انتم بتعملوا في كل جريدة حاجة اسمها صفحة الحوادس انا عايز عاقل في الدنيا دي كلها يقول لي ما فائدة هزه الصفحة صفحة حوادث ولد قطع ابوه ام قتلت بنتها - 00:00:20ضَ
زوجة آآ مش عارف هي عملت معها زوجة عشيقة راحت مش عارف مع مين. مش هيدوسوا في الحوادس. صحيح. يعني انتم عايزين تقولوا لي ان المجتمع ده كله ده هو ده - 00:00:38ضَ
وزادت المسألة يعني آآ سوءا عندما خرجت جريدة اسمها جريدة الحوادث كاتل اول عبارة صفحة في جريدة تمام اللي يقرأ جريدة الحوادس يقول للبلد ليس فيها امان. اي بلد ما فيش فيها امان. جاء بالله ضرب مطوة بالله خلص عليه وده خد فلوس ومش عارف ايه - 00:00:51ضَ
الكلام ده يخلي الانسان خايف من البيت يخرج. عايز يبعت الولد مشوار الى المحل ولا يروح المدرسة وبتاع يفضح ايده ايده على قلبه لحد ما الولد يرجع هل يرجع الولد ابناءه؟ على الرغم من ان حوادث فردية. فردية وحولها الى صورة بالظبط بالظبط. واية ذلك في الواقع - 00:01:15ضَ
انه لما كان في التسعينيات عندنا في مصر كان في مواجهات مسلحة ما بين الجماعة الاسلامية وما بين الشرطة ودامت عدة سنوات فكان اذا الجماعة الاسلامية آآ قتلت ضابط شرطة - 00:01:36ضَ
كانت الدولة بتعمل لضابط الشرطة جنازة عسكرية تكريما له نعم تمام وصادف ان في مدة آآ عدة اشهر مات حوالي خمستاشر زابط فكل مرة جهازية عسكرية يعني ايه وايه كل يوم ضباط مقتولين فبدأ بعض الضباط يرفض الخدمة في الصعيد - 00:01:55ضَ
يقول لك انا هاروح ليه ؟ هاروح تقتل؟ نعم. تمام؟ فمن هنا منعت اخبار المواجهات ما بين الجماعة الاسلامية والشرطة حتى صار الجو امان اقدر اتحرك واروح براحتي واتصور ان الدنيا امان. حصل حاجة احادث فردي او حادث فردي. اطمر عليه. اطمر عليه وخلاص. هم. لكن لا افشيه. واخد بالك - 00:02:25ضَ
المجتمع الفاضل لا يسمح اطلاقا بصفحة ولا نص صفحة من صفحات الحوادث ان تكون في الجرائد ولا يسمح بنشر المنكر ابدا. لا سيما وانا اعلم ان بعض الصحفيين ومش عايز اقول كتير من الصحفيين لان انا عارف كتير منهم يعني. نعم. يؤلفون ما يكتبون - 00:02:48ضَ
تكون على غير ما كتبت تماما. يؤلف مطلوب منه عمود يومي هيجيبوا منين العمود اليومي يبتكر ويخترع وازا كان صاحب همة يكتب له تلاتين عمود ويبعتهم الجريدة عشان يستريح شهر كامل ما يكتبش. الله اكبر! واخد بالك؟ فهو هؤلاء الصحابة - 00:03:10ضَ
منهم من يؤلف. يعني انا فاكر وانا في طالب في الجامعة انه آآ واحد كان اسمه نبيل عصمت لوكا لو في صفحة من الاخيرة في الاخبار في الاخبار آآ حاجة اسمها ايه - 00:03:33ضَ
ابو نضارة ابو نزارة ركن كده استضافوه في البرنامج العام يوم وبيحكي زكرياته في الازاءة في الصحافة يعني اطرف موقف مر بك انا والله كنا ايه مستنيين خبر جاي من نيويورك - 00:03:54ضَ
والجريدة طبعت وما بقي الا اه نصف عمود ابيض اول ما ييجي الايه الخبر حنبيضه وجاي على الاخر يعني وبتاع ولسه ما جاش الخبر لو هينسى هينزل الجرنان البياض ده طب نعمل ايه يا جماعة لما قال لك ايه نعمل اي حاجة اكتب ذئب في المهندسين - 00:04:11ضَ
واخد بالك وقد شهد وراء شهود العيان ذئبا في مش عارف يحرك ذيله ويجري في وسط مواطنه ونخشى على رأسه الحية ان يبحث عن الذئب حاجة كتبت يهود والذئب في يقول لم يكن في مخيلتنا في يوم من الايام - 00:04:37ضَ
ان يكون الخبر ده اهم خبر الجرنان وقامت الدنيا وقاعدة تقابل رئيس الحي فين الديب اللي شافوه في البتاع ده وطبعا انت عارف هل المهندسين ورايحين وجايين وممسكلتات وبتاع والكلام ده والديب ياكل العيال وبدل ما التعلب فاتت ديب فات. نسأل الله السلامة - 00:05:00ضَ
المهم فصل فيها رئيس الحي اللي ما يعرفش يجيب الدين راحوا جابوا رئيس حي من طنطا طنطا بقى يبدو انه يعني آآ كان وادي ابن بلد جاب كلب كده كسير الشعر - 00:05:23ضَ
واتنين غفر كل واحد ببندقية وكتفوا الكلب كده وجا في شارع ما فيهوش حد وادى له ايه؟ ادى له رصاصتين والكلام ده وصوره وخده وحطوها في العربية ومشي خلصت يعني كذبة ختمت بكذبة وخلاص نسأل الله فكتير كتير يعني وانا كتير من اخوانا الصحفيين يحكوا لي - 00:05:40ضَ
احكوا لي حاجة زي كده. فانا اللي عايز اقوله اي مجتمع يسعى الى الفضيلة ينبغي ان ينقي كل شيء يحمل افراده على الرذيلة ومن ارذل الرذائل وجود صفحات الحوادث ومجلات الحوادث - 00:06:01ضَ
اللي هي فيها الشر كله وانها تطبع وتوزع على الناس. الله المستعان. واخد بالك؟ فهو الكلام اللي احنا يعني شردنا منه الى هذا الامر الحمد لله اني تذكرته لانه كان كلاما مهما انه البيئة الصالحة التي امر الراهب آآ ذلك القاتل ان - 00:06:20ضَ
اليها هي صلاحه فكل ما يكون المجتمع صالح كلما اعانك على الصلاح من عاقبة الحسنة الحسنة بعدها ومن عاقبة السيئة السيئة بعدها. نعم - 00:06:40ضَ