توجيهات رمضانية - سلسلة المحاضرات العامة - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

توجيهات رمضانية - 47 - فرض الصيام وتشريع القيام فيه - سلسلة المحاضرات للشيخ سعد بن شايم الحضيري

سعد بن شايم الحضيري

الحمد لله رب العالمين. من يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا. وبعد ايها الاخوة ان من نعم الله - 00:00:00ضَ

عز وجل علينا ونعمه عز وجل لا تعد ولا تحصى تحصى لا يعلمها الا هو. كما قال تبارك وتعالى من هذه النعم نعمة نعمة فرض الصيام وتشريع القيام والجماعة فيه لان العبد لا يزال بحاجة الى - 00:00:20ضَ

السكينة وبحاجة الى الطمأنينة. ومفطور على التعبد والتعلق. فان لم يشرع له حضور عبودية الصحيحة والتعلق بالاله الحق عز وجل فتن بغير ذلك ولذلك لا تجد خلق الله جميعا الا وهو متعلق باله. سواء بحق او بباطل - 00:00:50ضَ

لانهم مفطورون على التعلق والتألق. وكما جاء في الحديث عن الله عز وجل انه قال اني خلقت فاجتادتهم الشياطين اجتالتهم والا هم مفطورون على الحنيفية تعبد وفي الحديث الاخر ايضا وكلاهما في الصحيحين انه قال النبي عليه الصلاة والسلام - 00:01:20ضَ

كل مولود كل مولود يولد على الفطر. فابواه يهودانه او ينصرانه او يمجسانه العباد خلقوا على فطرة التعبد لله. لكن قد يصرف ان من الشياطين او من المربين. فمن نعم الله علينا ان شرع لنا الدين القويم - 00:01:50ضَ

ومن ذلك هذا الشهر العظيم. الذي جعله الله عز وجل سببا للتقرب اليه. فرض واعان عليه. لان العبد لولا معونة الله لا يستطيع ان يتعبد وان يهتدي الى الصراط المستقيم وان يقوم بحق الله. لانه ضعيف. وان حاول - 00:02:20ضَ

يلا لكن الله يمده بمدد من عنده ويقويه ويحبب اليه الايمان ويثيبه عليه الله عز وجل ولكن الله حبب اليكم الايمان وزينه بقلوبكم. وكره اليكم الكفر اولئك هم الراشدون. فضلا من الله ورحمة. والله عليم حكيم. الله عليم بمن يستحق - 00:02:50ضَ

الهداية وحكيم في تقديره وخلقه وفي تشريعه ما وفق من وفقه الا لحكمة. ولعلمه به. كما قال عز وجل لمن شاء من من يستقيم وما وما تشاؤون الا ان يشاء الله ان الله كان عليما حكيما. الانسان يقول انا اخترت - 00:03:20ضَ

وكذا لكن الذي وفقك بهذا الاختيار هو الله. والذي اعانك عليه هو الله. والذي حببه لك هو الله والذي جعلك تخشى ان تقصر هو. والذي جعل في قلبك الخوف منه هو الله. فهو المتفضل اولا واخرا. خلقك - 00:03:50ضَ

وعدتك وامدك ووفقك ثم يزيلك بالحسنة عشر حسنات اقل مضاعفة سبع مئة ضعف الى اضعاف كثيرة. قال الله تعالى الا الصيام فانه لي وانا اجزيه شهوته شرابا وطعامه من اجلي. كما في الصحيح الصوم كما قال - 00:04:10ضَ

في تفسير هذا الحديث ان الله لم يقدر الجزاء بقدر. انما يغرف لهم كثيرة اكثر من من الحسنات المضاعفة ولذلك يفرح العبد يوم القيامة صيام اكثر من فرحه بغيره جاء في الحديث للصائم فرحتان يفرحهما اذا افطر - 00:04:40ضَ

فرح بفطره واذا لقي ربه فرح بصدق. المؤمن يفرح بجميع الحسنات يوم القيامة يفرح ان الله يزيده ولو حسنة واحدة. لكن ذكر فرح الصيام لعظم ما يراه من الحسنات. فوق الخيال والتصور - 00:05:10ضَ

لانه جزاء من الكريم الجواد عز وجل. العبد لما يصوم يترك الطعام والشراب والشهوة والرغبة والنظر الاشياء التي كنا احيانا مما هي في الاصل مباح له. لكن يمنع منه نفسه من ذلك لله خوفا من - 00:05:30ضَ

يكافح الله. عز وجل. فمن نعم الله التشريعات. ولذلك الله عز وجل لما قال كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم بين العلة والحكمة من تشريعه وهي لعلكم تتقون وانه شرعه - 00:05:50ضَ

قبلنا ايضا من الامم لحاجة الناس لكل شيء يحتاجونه في الناس في العبودية يشرح الله لك. كما كان كل شيء يحتاجونه في حياتهم يبيته لهم. وييسره انظر الى الماء والهواء لما كان لا يستغني عنها الانسان صار مبذولا بلا حاجة - 00:06:10ضَ

ما تحتاج تشتري هوا والماء ميسر يخفف القوت من الطعام قوة الانسان اخف ارخص الاثمان. ليس كمثل الفاكهة والاشياء المستلذات. لماذا الهية قدرية حكمة الهية قدرية. جعل ما يحتاجه الانسان من قوت ارخص مما هو المستلذات - 00:06:40ضَ

انظر الى القمح ونحوه ها ومشتقاته الكثيرة اخف ثمنا من غيره من المستلذات كذلك الماء ذلك الهواء. كذلك العبادات الانسان العبادة التي لا يستغني عنها يوجبها الله والعبادة التي يحتاجها وتزيد من من قربة الى الله يشرعها استحبابا - 00:07:10ضَ

اشرح استحبابك فكذا من هذا الصيام لا يستغني عنه العبد. لعلكم تتقون. لذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم الصيام جنة كجنة احدكم من القتال. اذا اذا دخل المعركة كانوا يلبسون المستجدات الدروع والمجن - 00:07:40ضَ

ان الذي كذا والخوذة استجن من من الاعداء. كذلك الصيام جنة. جنة من النار. حصن وجنة من العقوبة. وجنة من المعاصي. الانسان يتذكر الصوم ويحجب نفسه وشرع الصيام لحكم كثيرة لكن منها ما - 00:08:00ضَ

او صرح به بقوله لعلكم تكتبون. وبينه النبي صلى الله عليه وسلم في قول من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في ان يدع طعامه وشرابه. كون ان الانسان كون ان الله عز وجل - 00:08:30ضَ

شرع للعباد ترك الطعام والشراب الذي هو في الاصل مباح. من باب شرع الوسائل. من باب شرع الوسائل الى المقاصد. المقاصد هو ترك الحرام. لعلكم تتقون. فاذا كان الانسان يمتنع من الحلال ويقع - 00:08:50ضَ

الحرام لم يحقق المقصد. ولذلك قال فليس لله حاجة والحاجة هنا بمعنى الحكمة من التشبيه. والا فالله غني بحاجة الى صيام العباد. هو غني عن العباد. يا ايها الناس انتم الفقراء الى الله. والله هو الغني الحميد. وفي الحديث يا عبادي لو انه اولكم - 00:09:10ضَ

كانوا على اتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيء. يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على افجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك من ملكه شيئا. يا عبادي لو ان - 00:09:30ضَ

لكم واخركم وانسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فاعطيت كل واحد منكم مسألته ها من ملكي شيئا الا كما ينقص المخيط اذا غمس في البحر. الابرة اذا غمستها في البحر واخرجتها. نقص البحر بشيء - 00:09:50ضَ

كذلك عطاء الله. خلقه كله منذ ان خلقه الى اخر لحظة. لو كل سألوا ما شاءوا ما ينقص منكم. لان ملك الله خزائن الله ملأى لا تغيظها نفقة. كما قال النبي - 00:10:10ضَ

وخلقه للارزاق والعطاء لا ينتهي سبحانه وتعالى وكلماته لا تنفذ. فيقول كن فيكون. ولذلك قال ما نقص الالف من ملكي شيئا. يا عبادي انما هي اعمالكم احصيها لكم. ثم اوفيكم - 00:10:30ضَ

فمن وجد خيرا فليحمد الله. يعني هو المتضرر ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه اذا وجد خلاف ما ما يسره فلا يلومن الا نفسه لانه هو الذي قصر. والا قد هدي النجدين وبين له - 00:11:00ضَ

من الباطل من له الصواب من الخطأ. واعيد واعلم واوضح كل شيء شريعة مبنية موضح فيها كل شيء لكن الذي يفرط بالتعلم او يفرط بالعمل نسأل الله تعالى ان يمن علينا بالعلم - 00:11:20ضَ

لطاعته. وان شاء الله تعالى يعني نستمر في الايام المقبلة بعون الله بدروس يتعلق بالصيام وغيره. والله اعلم. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. والسلام عليكم ورحمة الله - 00:11:40ضَ