توجيهات رمضانية - سلسلة المحاضرات العامة - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

توجيهات رمضانية - 69 - قصة موسى عليه السلام (4) - سلسلة المحاضرات للشيخ سعد بن شايم الحضيري

سعد بن شايم الحضيري

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما يا كريم. ربنا لا تزغ قلوبنا - 00:00:00ضَ

قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة. انك انت الوهاب. وبعد ايها الاخوة وصلنا عند قوله تبارك وتعالى ولما بلغ اشده واستوى اتيناه حكم وعلما وكذلك نجزي المحسنين ودخل المدينة على - 00:00:20ضَ

في غفلة من اهلها. موسى عليه السلام المدينة هنا قيل انها المكان الذي فيه فرعون وقصده وقيل الجزء الاخر المهم انه دخل في المدينة من خارجها ان القسم الذي فيه بنو اسرائيل او الاخر - 00:00:40ضَ

على حين غفلة من اهلها قيل بعد العشاء. الناس يسكنون في بيوتهم. وقيل القيلولة لان الناس يقيلون وقت القيلولة. فكان ليس احد في الطرقات فوجد فيها رجلين يقتتلا مخاصمة ومضاربة - 00:01:09ضَ

احدهما من شيعته والاخر من عدوه من شيعتيه من بني اسرائيل والاخر من عدو من قوم فرعون القبط والاقباط استغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه. مما رآه هم يعرفون انه موسى من بني اسرائيل. هذا يدل على - 00:01:37ضَ

انه انتشر بينهم ان موسى اصله من بني اسرائيل فاذا استغاثوا فقال يعني اغثني اعني على هذا. قيل ان القبطي كان يأمر هذا بالسخرة بالعمل ويشق عليه فيظربه فلذلك الحمية في موسى - 00:02:05ضَ

لان هذا من المسلمين وهذا من الكفار فوكزه وكزه واحدة. قيل بجمع يده جمعها ضربه. فكانت في مقتل فقظى عليه انتهى على قوته هنا لما رآه مات تفاجأ ان الامر تجاوز حد التأديب الى القتل والموت - 00:02:39ضَ

قال ربي اغفر لي. قال ربياني ظلمت نفسي فاغفر لي. ظلمت نفسي بهذه الظربة. فاغفر لي. فغفر لي مباشرة جاء الخبر لانه عقبها بالفاء التي تدل على التعقيب والمباشرة حروف العطف منها ما يقتضي المساواة بالواو منها يقتضي التخيير او ومنها ما يقتضي الترتيب - 00:03:06ضَ

مع التراخي ثم منها ما يقتضي الترتيب مع الفورية الفاء غفر له انه هو الغفور الرحيم زينها بقوله هو الغفور الرحيم للتنبيه. ان الانسان اذا اذنب فليتب. ولو بعد الذنب مباشرة - 00:03:39ضَ

ولو بعده بمدة فان الله غفور رحيم لكنه ذيلها هنا في حق التائب النادم لان القصة فيها انه تاب وندم. قال ربياني ظلمت نفسي اقر فاغفر لي سأل. اما الذي يصر - 00:04:02ضَ

على الذنب ويقول ان الله غفور رحيم فهذا ان لم يعفو الله عنه تفضلا فلا يستحق لكن الله كريم قد يغفر له الفلا يأمن الانسان. لكن اذا تاب صادقا فليبشر ان الله وعد انه يغفر - 00:04:25ضَ

يغفر للتائبين وتوبوا الى الله جميعا ايها المؤمنون لعلكم تفلحون لعل في كتاب الله وعد لا يخلف عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا وعد لا يخلف عسى لان الله لا يخلف الميعاد - 00:04:53ضَ

فغفر له انه هو الغفور الرحيم قال ربي بما انعمت علي فلن اكون ظهيرا للمجرمين هنا شكرا لله على النعم. نعمة ان الهمه التوبة ولعله اوحي له انه غفر له - 00:05:11ضَ

ونعمة القوة. لان الان هو علم انه من ضربة واحدة قتل الرجل. اذا هذه نعمة. ما تصرف في البطش بالناس انما تكون في شكر الله. ولذلك بما انعمت علي من هذه القوة من هذه الشجاعة من هذا - 00:05:34ضَ

التوفيق الى الندم والتوبة بالعادة الجبارين ما ما يتوبون. يزيدهم طغيانا لما يرى انه بطل وظرب وقتل ها ينتفخ يؤزه الشيطان البطولة ويمشي يتبجح هذا الرجل ندم لانه ولي من اولياء الله - 00:05:59ضَ

صالح فقال ربي بما انعمت علي من هذه النعمة القوة لن اكون ظهيرا للمجرمين بعضهم يقول يشير الى ان مثل هذا الرجل الاسرائيلي وان كان هو من المسلمين الا انه فيه جرم تعدى على الناس يسبب مشاكل. لن اكون معه - 00:06:24ضَ

لن اكون ظهيرا الظهير المساند الذي يقف وراء ظهره يسانده للمجرمين لما قال للمجرمين فيها التنبيه على انه يكون معينا للمؤمنين للمظلومين فاصبح فيها خائفا يترقب اصبح اما انها بمعنى بقي - 00:06:51ضَ

واما انها المراد به دخل في الصباح ان هذه غدا وراحة واصبح وامسى واظحى ها كلها تطلق على العموم الزمان عموما ها وتطلق على الزمان الخاص بها. تقول امسى يعني في المساء دخل في المساء اصبح في الصباح - 00:07:22ضَ

في الضحى ومثلها هذه اصبح وراحة وغدا راحة في الرواح اذا قلت راحة اذا هو في الرواح والرواح يبدأ من بعد الزوال الى المساء وغدا في الغدو غدوها شهر ورواحها شهر - 00:07:46ضَ

يا هلا وين؟ يعني تقطع الريح التي لسليمان سخرت في الغدوة مسيرة شهر. الذي يسيره الناس في الابل شهر تقطعه غدوة ورواحها ما بين العشي الى الغروب مساء تقطع مسيرة شهر - 00:08:22ضَ

لكن قد يطلق ما يقولون الناس راحة فلان ولو انه بمعنى ذهب تطلق فهنا قوله فاصبح فيها خائفا يترقب. محتمل للامرين انه بمعنى اصبح في الصباح فيكون الضربة متى دخلها على حين غفلة. الذين قالوا في بعد العشاء - 00:08:48ضَ

هذا الجانب انها بعد العشاء لذلك هو في الليل في الصباح هو الذي يكشف القتيل. قتيل مرمي في الطريق. وهرب فاصبح فيها خائفا ترقب وقيل بمعنى غدا اصبح بمعنى آآ بقي. كل فترة وهو لكن الظاهر الاول اقوى لدلالة - 00:09:18ضَ

يعني اللفظ اقوى في هذا الباب اصبح فيها خائبا يترقب فاذا الذي استنصره بالامس يستصرخ. شقي هذا مقرود. صاحب مشاكل ابتلي به موسى سبحان الله لكن يظهر والله اعلم ان موسى ايضا غدا يعني ما بقي متخفي - 00:09:44ضَ

بدليل انه وجده في الطريق وجد هذا الرجل ايضا فيه مشكلة اخرى لكن يترقب هل الخبر انتشر؟ هل عرف؟ يعني لم يثبت على نفسه الجريرة بسبب ايش؟ انه تخفى فاذا الذي استنصره بالامس - 00:10:13ضَ

يستصرخه يستصرخه يصيح صراخ ايضا صارخ. ويقول يا موسى استصرخه على هذا قال انك لغوي مبين يعني انت ما هي الاولى معناها ما انت مظلوم ظالم اذا اذا انت قوي ومن هذا يعرف الانسان نفسه يا اخوان - 00:10:32ضَ

اذا كان كثير المشاكل زعلان مع فلان وتخاصم مع فلان وهذا ودائما يحط نفسه مظلوم فاهميني هم كذا هم يخطئون ولا بعض الناس يقول انا اقول الصحيح. ولا انا اذا ما دامك مشاكلك كثيرة حاسب نفسك - 00:11:04ضَ

لا تعذر لنفسك الانسان ينبغي انه لا يعذر لنفسه حتى ولو كان معه نسبة الصواب فكيف واذا هي كثيرة مشكلة مع هذا ومشكلة مع الثاني مشكلة مع جاره مشكلة مع صاحب البقالة ومشكلة مع صاحب كذا مع صديق له زعلان هو وياه - 00:11:21ضَ

يقول انا والله ما هم يخطون لا حاسب نفسك. غوي ومبين يعني واظح مشاكلك كثيرة ده اليوم ويومين فلما ان اراد ان يبطش بالذي هو عدو لهما بحكم ان هذا مسلم وهذا كافر وان كان قوي يعني مسلم - 00:11:40ضَ

يبطش بهما. قال يا موسى الاسرائيلي هو الذي قال يا موسى هذا الارجح وقيل انه القبط القبطي ما الذي يدريه لذلك اشهر الاقوال وهو الذي جاء عن ابن عباس عن سعد ابن ابي وقاص بل رفع الى النبي صلى الله عليه وسلم ان الاسرائيلي هو الذي افشى السر - 00:12:06ضَ

دائما اصحاب المشاكل تراهم ما يحفظون الاسرار يعني خلك منهم شوي على حذر قال يا موسى اتريد ان تقتلني كما قتلت نفسا بالامس ان تريد اي ما تريد ان هنا نافية - 00:12:34ضَ

ان تريد الا ان تكون جبارا في الارض وما تريد ان تكون من المصلحين كأنه يقول له المفروظ انك تصلح بينا ما وانت بماذا تصارخ انت؟ تستصرخه؟ لكنه ظن لما تهدده موسى وقال له انك لغوي مبين. وتعرف لما تكون قضية آآ - 00:12:53ضَ

مخاصمة لا بد ان يرفع صوته ورفع صوته موسى عليه فلما رآه مقبلا عليه ظن انه يريده. فقال افشوا السر سريعا من دون تحقيقات ومن دون قال انك اتريد ان تقتلني كما قتلت نفسا بالامس وقعت في اذن القبطي لانهم من امس وهم وجدوا قتيلا ولا - 00:13:18ضَ

تعرف من قاتله؟ ما بقي الا ان يكون هذا ان تريد الا ان تكون جبارا اي ما تريد الا ان تكون جبارا. قالوا الجبار الظالم الذي يبطش وقيل الجبار الذي يقتل - 00:13:43ضَ

فاكثر الذي يقتل نفسين فاكثر او الذي يبطش ولا يبالي يبطش بالناس ولا يبالي هذا جبار متجبر على الناس وما تريد ان تكون من المصلحين الان القبطي اخذها. اين ذهبت؟ ذهب الى القصر مباشر. قصر فرعون - 00:13:57ضَ

فنادى واخبرهم ان موسى هو القاتل في هذه الحالة جاء رجل وجاء من اقصى المدينة رجل يسعى من هذا الرجل؟ قيل انه اسرائيلي من الذين يعملون في القصر فلما سمعهم يأتمرون بموسى فزع فجاءه - 00:14:24ضَ

فجاء مخبرا يسعى يركظ وقيل انه مؤمن ال فرعون الذي كان يكتم ايمانه فهو اما ابن عم فرعون قبطي ويكتم ايمانه فجاء يخبر موسى ورجع واما انه من بني اسرائيل الذي كانوا. المهم رجل يعني سواء هذا او هذا قضية انه رجل - 00:14:51ضَ

ووصفه بالرجولة ما قال شخص بعضهم قال لانه جاء راجلا والظاهر انه ما قال جاء رجل ذاك الرجل ووصف بهذا لان الموقف موقف رجولة ايضا والا لو قال شخص المؤمن كذا يعني يؤدي الغرض لكنه الوصف هذا له دلالة - 00:15:29ضَ

وليس صبيا ولا امرأة قالوا ان جاء يسعى اخذ بنيات الطريق الشوارع الصغيرة اللي يختصر الطريق لان اولئك ذهب مجموعة من الجند يقولون مع الطريق الاعظم لانه بقوة سيحملونه ويأتون به - 00:15:59ضَ

قال يا موسى ان الملأ علية القوم يأتمرون بك ليقتلوك. ليس فقط يحققوا معك ولا لاجلك لان هؤلاء المفروض انهم لما جاءهم المخبر انه شيء مظنون تثبتوا وتحققوا لا هؤلاء عزموا على القتل - 00:16:18ضَ

عزموا على القتل مما يدل على انهم قد بيتوا الشر قبل هذه القضية. فوجدوا على موسى حجة لانه كانت له حظوة في القصر وهو من قوم يرونهم محتقرين وصار له شأن. اضف الى ما اوتي من العلم وما اوتي من القوة وما اوتي من الحكم. يتحاكمون الناس اليه - 00:16:44ضَ

كيف يحكم بينهم بالعلم وايضا ما القي عليه من المحبة في القصر صار الحسدة الملأ يريدون به فلذلك حكم عليه غيابيا قبل ان ينظر في امره ليقتلوك فاخرج اني لك من الناصحين - 00:17:10ضَ

يقال ان احد الناس يعني غضب عليهن احد الملوك خلفاء ففر من بغداد الى خرسان فما استطاعوا ان يتمسكوا ان يمسكوا به. فقال الامير ومن حوله قالوا اكتب له منه اذا رجع نقبض عليه ويقتل - 00:17:36ضَ

كان له صديق لكن لا يستطيع ان يبلغه وبعيد فكتب كتابا اليه بسم الله الرحمن الرحيم. من فلان الى فلان. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كيف حالكم؟ طيبين؟ اخبارنا طيبة؟ ثم في الاخير كتب يا موسى تركه. ارسله - 00:18:10ضَ

يا موسى مبهمة هو ما اسمه موسى لهذا حتى لا تكشف يعني ممكن تقع في يد احد ويقول حذره وانذره فلما قرأها واذا بها لكن احيره يا موسى فكانت عنده جارية مملوكة امة - 00:18:32ضَ

اتعجب قال فلان يقول يا موسى قالت يقول لك يا موسى ان الملأ يأتمرون بك نذكرك بالاية ففطن فلما جاءه الكتاب الذي يمنون فيه ارجع ولك كذا وكذا وكذا علم ان هذا هو - 00:18:53ضَ

الائتمار يأتمرون بك يتشاوروا وكل منهم يبدي امرا حتى يخلصوا به ما يقولون الناس مؤتمر كذا ايش سموه مؤتمر؟ مجالسهم هذي يبدون اوامر ويعرضون وينهون حتى سموه مؤتمر فاخرج يعني لا تنتظر الامر ما يحتاج الى - 00:19:10ضَ

اني لك من الناصحين وكأنه والله اعلم يعرفه انه صادق وناصح وكذا وانه ما انتظر موسى نقل يمكن متوهم ها هو خبر الجرم وهي خبر الاعداء والحساد فخرج منها خائفا يترقب - 00:19:38ضَ

الحزم الرجل الحازم اذا جاءه الناصح في امر كذا لا يمهل في اشياء الحزم الحزم ذكرني بقصة باحد يعني في هذا الزمان ليست بعض البلدان حصل على بعض اهل العلم - 00:20:01ضَ

تعذيب وتهم واشياء فقال استشار احدهم الشيخ الالباني رحمه الله قال انهم كذا واخذوه وحققوا معه فقال لا تجلس في بيتك الشيخ الالباني رحمه الله خرج وذاك اخذ يشاور الثاني والثالث ثم قبض عليه فما خرج الا بعد عشرين سنة - 00:20:28ضَ

الاول عرف انها الامر فخرج الشيخ خرج رحمة الله سكن في كذا. المهم المقصود انه ما اخذ بالحزم وهو يعلم انه بين اناس يريدون بهم الفساد او او العذاب او كذا - 00:20:58ضَ

هنا لما خرج موسى خرج منها خائفا يترقب هنا يدل على ان الاولى قال خائفا. الثانية قال خائفا ويترقب ينظر وكذا امامه ووراءه وخلفه والخوف هنا يعرض للبشر ولو كان وليا وصالحا - 00:21:20ضَ

طبعا الى الان لم ينبأ بالنبوة قوله اتيناه حكما وعلما ليست هذه النبوة. النبوة فيما بعد لما رجع من مدين ومع ذلك وصفه الله بانه خائن مما يدل على ان الخوف يعرظ حتى للاولياء - 00:21:44ضَ

فخرج منها خائفا قال عسى ربي ان يهديني. قال ربي نجني من القوم الظالمين. دعا فعلى السبب وهو الخروج ودعا ربه ان ينجيه هذه ايضا الانسان اذا الم به شيء يدعو الله. ويبذل السبب - 00:22:02ضَ

لا يترك احدهما يترك بذل السبب باعتبار انه توكل لا. لان السبب من التوكل. قال النبي صلى الله عليه وسلم اقلها وتوكل. الرجل اذا قال اعقل ناقتي او اتوكل يا رسول الله. قال - 00:22:27ضَ

ولما توجه تلقاء مدين تعرفون مدين يعني ليست من جهة مصر. قريبة المكان الذي اذا تجاوز فيه سيناء فلما توجه تلقاء مدين قال عسى ربي ان يهديني سواء السبيل. لانه ما يعرف في الطريق شيء - 00:22:43ضَ

والسواء العدل اي السبيل العدل مثل قوله عز وجل وعلى الله قصد السبيل اي السبيل العدل. القصد والسواء السواء المستوي المعتدل والقصد المعتدل القريب واقصد في مشيك اعتدل في مشيك - 00:23:11ضَ

واقبض من صوتك عسى ربي ان يهديني سواء السبيل اي السبيل العدل. هذا يقولون من باب اضافة الصفة الى الموصوف واصلها السبيل العدل. فاظيفت صار سوا السبي فهداه الله وارسل له ملكا. قيل انه هذا الرجل مشى معه حتى اخرجه من البلد - 00:23:35ضَ

ثم ارسل الله له ملكا يسير امامه ويقول له الطريق امامك. فيظن انه رجل حتى صار يقال لم يأخذ طعاما ولا زادا ولم يأخذ حذاء ولا حتى حفت رجله ومضى اياما قيل ثمانية ايام - 00:24:02ضَ

وهو في الطريق حتى اكل العشب واخضر بطنه والتصق بطنه بظهره يرى خضرة بطنه ولما ورد ماء مدين وجد عليه امة من الناس يسقوه ماء مدين قبيلة مدين. ينسبون الى مدين ابن ابراهيم - 00:24:27ضَ

ابراهيم له اولاد غير اسماعيل واسحاق هذه قبيلة ورد عليه ماء مدين ماء بئر ابار. يريدون منها في بلاد الحجر عند ذلك يعني شمالها من جهة فلسطين عن جهة الحجر - 00:24:51ضَ

فوجد عليه امة من الامة يعني العدد الكبير من الناس. جماعة يسقون لاغنامهم ووجد من دونهم امرأتين تذودان تمنع الغنم من الوصول الى الناس امرأتين قال امرأتين لانهما بالغات واثنتين يرعيان في الغنم من الادب حتى لا تخلو الواحدة فيطمع بها الناس - 00:25:13ضَ

او تتهم فاذا كان فاذا كانت اثنتين نبرأ للعرظ وادفع عن الطمع مع الفساق وتذودان الغنم عن الورد اتعجب الناس يريدون وهذه تذوب تمنع كما كل ما ارادت الغنم ان تنطلق الى الماء تمنع لان الناس كل واحد يرد لوحده - 00:25:47ضَ

قال ما خطبكما؟ تعجب في قوله ورد ماء مديا محتمل انه بمعنى وصل لان الوصول الى الماء يسمى الورود. ومحتمل انه ورد وشرب تتعجب هؤلاء يشقون واولئك حجا من قلة مروءة هؤلاء الناس - 00:26:16ضَ

الضعيفات قال ما خطبكما قالتا لا نسقي يعني لا نسقي اغنامنا حتى حتى يصدر الرعاء اي يصدر اغنامهم حتى يصدر الرعاء وابونا شيخ كبير مو يخلصون لان الغنم اذا اوردوها يبقون قليلا ثم يريدونها مرة ثانية - 00:26:37ضَ

هنا ثم قد كذا الاخير اذا ما وراءه احد قد يتركها لا هؤلاء ينتظرن حتى يسقون ثم يصدرون اغنامهم وابونا شيخ كبير اجابوا مباشر اما ان يكون سأل فقال اين اولياء اموركم - 00:27:07ضَ

اجبنا مباشرة لقطع التهمة حتى لا يظن بهن انهن يعني فسقانات جايات بدون سبب كثير من الناس مثل ما قال عمر خراجات ولاجات كثير منهن بدون سبب تروح لا ابدل العذر - 00:27:32ضَ

ابونا شيخ كبير ما يستطيع اضطررنا الى الرعي واضطررنا الى الى الاسقاء والى ان نذود حتى يصدر الرئة. اذا ابعد الناس بقي البئر جاء لانه احتجنا الى شلحن ها ويمتحن من الدلو فهذا كله يسبب لهن ان يستحين من الرجال. مما يدل على جاءته احداهما تمشي على استحياء فيهن - 00:27:54ضَ

حياة شديد فسقى لهما شهمها موسى رجل شاب ذو مروءة مجرد ما رأى النسوة بهذه سقى روى ابن ابي شيبة عن عمر ان عمر رضي الله عنه قال انه حمل صخرة لا يحملها العشرة من الرجال - 00:28:22ضَ

فسقى لهما ومتح بغرب كبير الدلو الكبير يسمى الغرب ها بمرة واحدة فسقى للغنم وهو جائع قد لصق بطنه على ظهره من الجوع فلما سقى لهما قال استظل بظل شجرة اوى الى الظل قال ربي اني لما انزلت الي من خير فقير - 00:28:55ضَ

على ما انزلت الي ولما انزلت الي من خير من الايمان والقوة هذه والنجاة وايضا هذه المروءة التي هي فيه فقير محتاج اليك فسمعته المرء احداهما انه قال هذا الكلام - 00:29:30ضَ

فلما سقوا لهما اوى الى الظل المهم ذهبت المرأة فجاءته احداهما تمشي على استحياء ما جاءت تركض هناك قال في الرجل يسعى هنا قال في المرأة تمشي على استحياء ايضا - 00:29:53ضَ

ليس مشيا عاديا لا مشي الخثرة المستحية قالت ان ابي يدعوك ليجزيك اجر ما سقيت لنا ما قالت يدعوك فقط لا حتى تبين له السبب وانها ما جاءت تحتج بان تراه او تنظر اليه - 00:30:08ضَ

او لا لك حق عندنا تعال خذه لانها لما جاءنا الى يقال انه قال قال يقول ابن عباس انه لما رجعن الى ابيهن قال ما الذي اسرع بك من العودة؟ ما هي العادة انني اتي مسرعات - 00:30:31ضَ

فقصصنا عليه القصص انه جاء رجل ومن امر كذا وكذا فقال دعينه فجاءتني احداهما تمشي على استحياء قال عمر رضي الله عنه تمشي على استحياء ووضعت ثوبها على وجهها هكذا ونادته ليست كالسلفع - 00:30:50ضَ

واجه الولاجة استنفع المرأة الشديدة التي تقابل كذا خراجة من البيت ولاجة طالعة من بيت مرة رايح لجيرانه ورايح لاهلها ومرة رايح للسوق مرة رايحة لكذا مرة فيه غير ذلك يعني - 00:31:12ضَ

يؤخذ عليها وضعت كذا وكلمته ليجزيك اجر ما سقيت لنا. فلما جاءه يعني كأنه ذهب يقول عمر لما او غير ابن عباس يقول لما ذهبت سارت وراءه استحيت فقال لها - 00:31:35ضَ

خذي حصى وارمي ذا الي الطريق يمين يسار فكانت لا تكلمه. استحى منها واستحيت منه فاخذت الحصى فاذا ارادته يسير الى اليمين رمت حصاة يمين الى اليسار ترمي له حتى وصل كانه مكان بعيد رأى البيت - 00:31:59ضَ

فلما كلمه وقص عليه القصاص اطمأن الى هذا الرجل الصالح واخبره بخبره قال نجوت من القوم الظالمين. قال لا تخف نجوت من القوم الظالمين لانه ليس لفرعون ولاية على هذه البلد مدين - 00:32:20ضَ

خلاص انتهى لا تخف فاطمئن قالت احداهما يا ابتي استأجره ان خير من استأجرت القوي الامين قال ابن عباس فاستغرب منها الرجل صاحب الغيرة اي شيء يثيره. فاستراب منه من هذا الرجل الذي مدين؟ قيل شعيب كما قال الحسن وغيره - 00:32:41ضَ

والاظهر كما يقول شيخ الاسلام وابن كثير وغيرهم لا انه من من ابن اخيه او رجل من اولئك رجل صالح من اهل المدينة وليس هو شعيب فقال ما يدريك انه قوي امين - 00:33:08ضَ

هذه قوة بالذات الامانة ما تعرفها بيوم ويومين وسنة ايضا ما عرفتم قصة الرجل الذي اراد اراد يستشير آآ امام المسجد انه يريد ان يسافر قال اني اني اريد ان اودع عندي مال اريد ان اودعه عند شخص امين. ولا اعرف احدا امينا؟ قال لا. انظر - 00:33:32ضَ

معنا هذه الفترة فاذا قبل ان تسافر الذي تراه مواظبا على المسجد الصلاة في المسجد فانه امين لانه مؤتمن على صلاته. كان هذا اللص يسمعهم في واحد لص يسمع هو غضب على الصلاة اربعين يوما ينتظر متى يسافر هذا لاجل ان - 00:34:00ضَ

من يودعه المال فيأخذه فلما واظب على الصلاة نفعه الله بها هذا ينظره كل يوم هذا ما شاء الله مواظب على الصلاة فلما قال انا والله عندي وانا اريد قال هذا شف غيري. انا كنت ما جلست في المسجد الا لاجل هذا المال لكن الله - 00:34:27ضَ

من علي بالتوبة فمنعته صلاة من الفحشاء والمنكر المهم فقالت فقال كيف عرفتي انه امين؟ قالت يا ابتي وكي قوي قالت اما القوي فانه حمل الصخرة التي لا يحملها الا - 00:34:49ضَ

عشرة من الرجال واما الامين فاني لما اتيته فانه لما كان يسقي لنا كان يغظي عنا ولما اتيته اغضى عني ولما سرت معه قال سيري ورائي. ودليني بالحصى ما قال بالكلام. حتى لم ينظر الى بدنه - 00:35:05ضَ

ولا الى كذا ولم يتلذذ بسماع صوتها ليس على انه عورة او كذا لا يدل على كمال الورع الذي فيه والمروءة عند ذلك قال اني اريد ان انكحك احدى ابنتي هاتين على ان تأجرني ثماني حجج. فان اتممت عشرا فمن عندك - 00:35:26ضَ

ولا اريد ان اشق عليك ستجدني ان شاء الله من الصالحين وهو كذلك رجل صالح بدأ به قال انا اريد يعني كأنه يرغبه نحن نريد ان ان نناسبك لانك انت رجل صالح - 00:35:51ضَ

لكن المهر الاجرة. ومن هذا اخذ الفقهاء انه يصح ان يكون المهر منفعة. اجرة استأجر عندهم صار اجيرا عفة نفسه كما جاء في الحديث وشبع بطنه فانكحه اياها والعقد بينهم ثمان سنين. قال موسى ايما الاجلين قضيت فلا عدوان علي. والله على ما نقول وكيل - 00:36:11ضَ

الاول الثمان سنين هي الاجل الذي عليه الاتفاق. وزيادة السنتين هذه فظل لانه قال ان اتممت عشرا فمن عندك يعني تفضل من عندك. قال اي لا قال هذا بيني وبينه او ذلك بيني وبينك ايما الاجلين قضيت فلا - 00:36:41ضَ

والله على ما نقول وكيل ثم بقية القصة لعلنا نحاول نختمها ان شاء الله في الدرس المقبل لان الايام المقبلة ستكون باذن الله نتكلم في ما يتعلق باحكام زكاة الفطر - 00:37:01ضَ

واحكام العيدين نسأل الله تعالى ان يبلغنا ذلك وان يمن علينا بطاعته ورضوانه وان يحفظنا بحفظه برعايته ويصلح احوالنا واحوال المسلمين وامتنا ويوفقهم لطاعته الى وجهد كريم والله اعلم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:37:16ضَ

- 00:37:39ضَ