جميع فتاوى نور على الدرب ( القسم الأول ) - الشيخ عبد الله الغديان - مشروع كبار العلماء
توجيه لمن لا يتأثر عند سماع القرآن أو قراءته وعند ذكر الموت والقبر والحساب؟الشيخ عبدالله الغديان
Transcription
انا في مقتبل العمر واجد في قلبي قسوة حيث لا اتأثر عند سماع القرآن او قراءته وعند ذكر الموت والقبر والحساب. مما سبب لضيق فهل من توجيه؟ جزاكم الله خيرا - 00:00:00ضَ
الجواب الامور التي تحدث الانسان وهي خارجة عن الاصل الشرعي كما يحدث لبصره من المرض المرض يحدث ببصر الانسان بمعنى انه يتلذذ بمشاهدة الامور من محرمة وكذلك مرض السمع يتلذذ - 00:00:15ضَ
بسماع الامور المحرمة والاول والبصر يتألم من مشاهدة الامور المشروعة والسمع يتألم من سماعه للامور المشروعة بسماعه مثلا للقرآن وهكذا بالنظر الى سائر جوارحه. وهكذا بالنظر الى قلبه وقلبه يحصل فيه قسوة - 00:01:02ضَ
وهذه القسوة سببها المعاصي التي يقترفها الانسان والمعاصي التي يقترف فيها يقترفها الانسان تكون قولية وتكون فعلية وتكون من اعمال القلوب وتكون من الجوارح من القدم يسعى به الى ما حرم الله - 00:01:37ضَ
ومن اليد يبطش بها ويفعل بها ما حرم الله وهكذا بالنظر الى السمع وهكذا بالنظر الى البصر والى اللسان. وهكذا الفم يتناول معه ما حرم الله من المشروبات المحرمة. ومن المطعومات المحرمة - 00:02:09ضَ
وهكذا بالنظر للفرج يفعل فيه ما حرم الله جل وعلا عندما يصاب بحالة كما ذكر السائل بمعنى انه لا يتأثر بمعنى انه لا يتأثر من سماع الخير وانما ينبسط من سماع - 00:02:38ضَ
الامور التي ليست بطيبة مثلا فان هذا الشخص لا شك ان عنده مرض ويحتاج الى العلاج. ولهذا قال بعض السلف اذا اردت ان تعرف صلاح قلبك من فساده فانظر اليه في ثلاثة مواقف - 00:03:06ضَ
الموقف الاول عند سماع القرآن هل يتأثر قلبك من سماع القرآن وتجد خشية وتجد خوفا من الله جل وعلا وتجد رجاء لثوابه هذا هو الموقف الاول فاذا كنت لا تجد ذلك فاعلم ان قلبك - 00:03:33ضَ
بعيد عن الله جل وعلا. الموقف الثاني الدعاء فاذا كنت تدعو واحسست بتأثر في قلبك من دعائك فهذا يدل على حياة قلبك والموضع الثالث في الصلاة فانظر الى نصيب قلبك من الصلاة. هل قلبك يكون حاضرا في الصلاة مستحضرا بعظمة - 00:04:00ضَ
الله جل وعلا فاذا كان قلبك لا يحضر في هذه المواضع الثلاثة او في واحد لا يحضر في هذه المواضع فانه ميت. واذا كان يحضر في واحد منها او في اثنين منها فانه مريض وعلى - 00:04:34ضَ
كل حال فمن فظل الله واحسانه ان الله جل وعلا فتح باب التوبة وباب الدعاء من الشخص لنفسه وباب الصدقة بمعنى ان الانسان يتصدق عن نفسه وفتح باب دعوة المسلمين بعضهم لبعض. وفتح باب - 00:04:57ضَ
صدقة الصدقة من المسلمين لبعضهم على بعض فانت ايها السائل وكذلك من هو على من والدك يحتاج الى ان يفكر للأسباب التي ادت الى هذا المرض وان يعالج هذه الاسباب وذلك بالتوبة الصادقة النصوح الى الله سبحانه وتعالى - 00:05:24ضَ
انا فان التوبة تجب ما قبلها والتائب من الذنب كمن لا ذنب له وبالله التوفيق - 00:05:57ضَ