شرح كتاب (حاشية الغزي على شرح ابن قاسم الغزي على متن أبي شجاع)

حاشية الغزي على شرح ابن قاسم الغزي (43) كتاب الزكاة (1) محمد بن محمد الأسطل

محمد الأسطل

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه ومن دعا بدعوته الى يوم الدين اما بعد هذا هو اللقاء الاول من شرح كتاب الزكاة - 00:00:00ضَ

من شرح ابن قاسم على متن ابي شجاع وما كتب عليه من حاشية. نسأل الله جل وعلا ان يعلمنا ما ينفعنا وان ينفعنا بما علمنا وان يزيدنا ربنا فهما وفقها ورحمة وسدادا وتوفيقا وعزما وعلما وعلما - 00:00:31ضَ

اللهم امين ايها الاخوة الكرام يعني قبل ان نبدأ في التعليق على كلام ابن قاسم عليه رحمة الله احب ان يعني ايه ان اذكر ثلاثة من المفاهيم تنتظم حولها مادة هذه المحاضرة ان شاء الله تعالى - 00:00:49ضَ

اول ما ينبغي ان يعلم ان كتاب الزكاة الذي بين ايدينا كله مرد الى اربعة محاور وهي التي امامكم على السبورة. المحور الاول الاعيان التي تجب فيها الزكاة وشروط الوجوه - 00:01:12ضَ

والاعيان هي طبعا خمسة. وهي المواشي والزروع والثمار والاثمان وعروق التجارة. يعني بعضها يرتد الى الحيوانات. بعضها يرتد الى النباتات وبعضها يرتد الى النقب المحور الثاني الانصبة والمقادير. يعني في هذه الاجناس الخمسة - 00:01:32ضَ

وهي خمسة اجمال والثمانية تفصيلا لان المواشي منها الابل ومنها البقر ومنها الغنم. والاثمان منها الذهب ومنها الفضة هذه هناك انصبة. يعني كم من نصاب في كل جنس من هذه الاجناس؟ وكم المقدار الذي - 00:02:00ضَ

يعني مثلا الذهب النصاب فيه خمسة وثمانون جراما من الذهب اما ما يخرج فهو ربع العشر تنين ونص في المية. اذا المحور الثاني والذي انفق فيه المؤلف يعني قريبا من ثلث الكتاب او يزيد على ذلك - 00:02:24ضَ

ما حضر للحديث عن الانصبة والمقادير واما المحور الثالث فقد تحدث عن زكاة البدن. وهي زكاة الفطر وكل ما يتعلق بها اودعه في موضع واحد واما المحور الرابع فقد تحدث عن مصارف الزكاة. ولما تحدث عن المصاريف وفقه كل مصرف من المصارف الثمانية اتبع ذلك - 00:02:41ضَ

الحديث يعني من الفئات التي تستثنى والتي لا يجوز ان تعطى. يعني بين من يعطى ومن يمنع ايها الاخوة الكرام المفهوم الثاني الذي يتأمل في جمهور مسائل كتاب الزكاة يجب ان المدار في وجوب الزكاة على احتمال - 00:03:05ضَ

المواساة والاحسان. يعني هل هذا القدر من المال يعني يجعلنا نفرض الزكاة لانه يحتمل ان يحسن به الى الناس وان يواسي اصحاب الحاجة اذا هذا هو المدار. احتمال المواساة والاحسان. من هنا مظنة ذلك كثرة المال. مظنة ذلك؟ يعني - 00:03:28ضَ

فصول النماء لو نظرنا الى التعريف الذي صدر به الشارح كتاب يعني الزكاة نجد انه اشار الى المعنيين يعني بدأ بالمعنى النبوي وان الزكاة هي التطهير والنماء. يعني ركز على هذا الباب واشار. ثم اتبع ذلك - 00:03:52ضَ

الاصطلاح الذي يجمع جل اطراف الكتاب يعني قال هو اسم بمال مخصوص اللي هو مقدار الزكاة يؤخذ من مال مخصوص وهي الاعيان التي تجب فيها الزكاة يعني على وجه مخصوص يشير بذلك الى الشروط والى الانصبة. يصرخ بطائفة مخصوصة. اذا لا يعطى لكل احد. فهذا المال - 00:04:14ضَ

منظر وسوف يأتي معنا في اخر هذا الكتاب انه المنظومة الاقتصادية الاسلامية جعلت الزكاة رافدا من الاقتصاد الاسلامي كمية سد الثغرات التي تنتظم في جنبات دولة الاسلام ايها الاخوة الكرام - 00:04:37ضَ

اما المفهوم الثالث فقد تقدمت له الاشارة ان الاعيان التي تجب فيها الزكاة هي خمسة اولها المواشي وهي تجب في ثلاثة اجناس. يعني الابن والبقر والغنم. الان كلمة المواشي هناك من اضاف اليه الخيل لكن لا تجب الزكاة في الخيل - 00:04:57ضَ

يعني مسلا في الاستخدام اكثر ما تطلق كلمة المواشي على الغنم ولكن لا تنحصر الزكاة فيها. اذا هنا نلتفت الى الحقيقة الشرعية لهذه الكلمة اننا نتكلم عن المواشي وانه يقصد بها الابل والبقر والغنم. فلسنا نوسع لنشمل الخيل عندما نوسع الدلالة اللغوية - 00:05:14ضَ

ولسنا نضيق على فقط لنقتصر على الغنم عندما انحصر الامر بالدلالة العرفية ايها الاخوة الكرام الامر الثاني الزروع والثمار. وهذا يتناول الاقوال في الزروة ليس يعني ليس كل زرع فيه زكاة - 00:05:35ضَ

يعني لا زكاة في الخضروات لا زكاة في الفواكه. لا زكاة في العسل. لا زكاة في الزيتون. هناك مساحات كثيرة لا زكاة فيها الذي فيه زكاة ما كان قوتا وفي الثمار ما اشبه القوة. لذلك فقط الزكاة اما في النخل واما في العنب. طب هل هذه المساحات لا زكاة فيها ابدا؟ لا - 00:05:54ضَ

هناك بالخطوة الثانية. يعني الذي يتجر في الفواكه والذي يعمل في الخضروات مثلا. يحصل مبلغا من المال يصبح نقدا هذا الذي تجب فيه الزكاة اذا هذا كله يخضع لنظام مالي اقتصادي. ايها الاخوة الكرام - 00:06:20ضَ

المحور كذلك يعني اذا عندنا المواشي الزروع والثمار عندنا الاثمان وكذلك عروض التجارة. الاثمان يدخل فيها الركاز. وسوف يأتي معناه المعادن المادة الخام ما في حكمها اليوم من العملات الرقمية كل ذلك يعني يعامل معاملة يعني متقاربة - 00:06:36ضَ

وفيه ربع الاسواق بالاجمال الا الركاس ففيه يعني الخماس. هذا طبعا يعني اه اطلالة موجزة جدا. بين يدي ذكر يعني ادخل الذي استفتح به المؤلف كتاب الزكاة بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. قال المؤلف رحمه الله - 00:06:56ضَ

كتاب احكام الزكاة وهي لغة التطهير والنماء. وشرعا اسم لمال مخصوص يؤخذ من مال مخصوص على وجه مخصوص يصرف لطائفة مخصوصة. نعم. قال كتاب احكام الزكاة. الحديث هنا عن المال - 00:07:19ضَ

اركان الاسلام تتوزع على عمل اللسان والبدن والمال يعني الحديث هنا عن عبادة مالية طبعا عندنا ركن الحج يشترك فيه البدن ويشترك فيه اللسان ويشترك فيه المال لكن بشكل عام الاركان تتوزع على اللسان والبدن والمال - 00:07:42ضَ

التكليف الشرعي يقع به الاختبار حين يكون الشيء محبوبا الى النفس هذا اجدر ان يتمايز الناس ايها الاخوة لا سيما ان موضوع المال فيه شبهتان شبهة التملك الفردي يعني الانسان يعتقد ان هذا المال لي فكيف اعطي غيري - 00:08:03ضَ

والشبة الاخرى شبه التفوق انني يعني انا الذي فكرت والذي دبرت والذي خططت يعني هذا مرد الذكاء الشخصي ماذا حصلت المال؟ فكيف انا اعطي غيري لذلك جاءت الشريعة بعلاج تربوي لمثل هذا الباب وجاء القرآن في مساحات كثيرة يتناول هذا الباب. ولكن هذا الباب يحتاج الى طرح مستقل - 00:08:26ضَ

محل دروس التفسير لتنظيم المادة الشرعية التي جاءت تعالج امر النفوس في علاقتها بالمال. وهو من اكثر الموضوعات ثراء ويدخل فيه يعني طرف كبير مما يعرف يعني بفقه السنن. وقد اشير الى بعضه بعد قليل يعني ان شاء الله. قال - 00:08:50ضَ

وهي لغة التطهير. اذا كلمة الزكاة من معانيها اللغوية التطهير كما قال الله عز وجل قد افلح من زكاها اي طهرها من الادناس والذنوب والنماء انما الزيادة. زكى الزرع اذا نمى وزاد. وكل شيء يزداد ويسمن فهو يزكو زكاة. اذا - 00:09:10ضَ

عندنا التطهير للنفس والنماء للمال تطلب الزكاة في اللغة ايضا على البركة يقال زكاة النفقة اذا بورك فيها وعلى كثرة الخير يقال زكى فلان اذا كفر خيره وبره وعلى الصلاح ولكن الله يزكي من يشاء - 00:09:34ضَ

وعلى المدح فلا تزكوا انفسكم هو اعلم بمن اتقى. يعني لا تمدحوها بنسبتها الى زكاء الاعمال والطهارة عن المعاصي. ولا تثنوا عليها وفي هضم النفس سبحان الله رفعتها. لذلك احيانا تجدون من كلام التربويين - 00:09:55ضَ

انه ان الذكاء لا يستلزم الزكاة الذكاء ممكن انسان ذكي لكن ليس مطهر النفس بل كم من شخص ما اوتي الا من ثغر الذكاء. لانه التفوق فتنة بعض الناس يا اخوانا الذي يرزق التفوق هذا قد يرى لنفسه مستوى معينا - 00:10:12ضَ

ومقاما رفيعا ويأبى ان ينزل الى مستوى الاقران. واغلب من يفتن فتنة التفوق ينتهي به الامر امر الى الفشل لانه يعني ولذلك يبتلى الانسان بالتفوق ابتلاءا شديدا وهذا الباب يعني ايضا - 00:10:33ضَ

هناك مادة تربوية تتعلق بفقه النفس في هذه المسألة فقد يعني آآ يضيع الانسان نفسه بالنعم التي من الله عز وجل آآ بها عليه وهي لغة التطهير والنماء وشرعا اسم لمال مخصوص يؤخذ من مال مخصوص الى اخره. اسم لمال مخصوص؟ اذا يشير الى القدر المخرج. كربع العشر في زكاة الذهب والفضة - 00:10:54ضَ

اول عشر او نصفه في زكاة الزرع والثمار او ثلاثة ارباع العشر كما سيأتي يعني تفصيله وسمي زكاة لان المال ينمو ببركة اخراجها ودعاء الاخذ لها ويصلح ويبارك فيه ويكثر الخير فيه ويطهر بها ويطهر مخرجها. ويكون سببا في مدحه والشهادة له في صحة الايمان. اذا - 00:11:26ضَ

كل المعاني اللغوية اجتمع. يعني المناسبة بين المعنى اللغوي والمعنى الشرعي موجودة في كل المعاني اللغوية. يعني من اخرج الزكاة فقد تطهر وزاد وبارك له فيه وكثر خيره وصلح حاله ومدح من اهل الفضل - 00:11:51ضَ

لكن هذا الباب سبحان الله معاكس للعقل يعني العاقل يرى ان المال ينقص لكن عين ذيما تجعل الانسان يعتقد ان هذه الزكاة تزيد المال. ولذلك يأتي النبي عليه الصلاة والسلام ليقسم ان المال لا ينقص من صدقة - 00:12:07ضَ

هذا الباب معاكس للعقل بادي الرأي. يعني الانسان يرى ما لم ينقص لكن سبحان الله انا هذا الباب توليت الكتابة فيه. في اول كتاب كتبته هو سراج غرباء. الى منازل السعداء جعلت في - 00:12:24ضَ

يعني فقه السنن فيما يتعلق بالافراد واتيت الى هذه السنة تحت عنوان استمطار الارزاق بالتصدق والانفاق استنفار الارزاق بالتصدق والانفاق. كنت اتكلم فقط عن السنن التي يظهر انها تعاكس المنطق - 00:12:41ضَ

وفصلت فيها فليرجع يعني الى الكتاب قالوا شرعا اسم لمال مخصوص. يؤخذ من مال مخصوص. المال المخصوص سادة هو المخرج منه. يعني الاعيان التي تجب فيها الزكاة كخمسة وثمانين جراما من الذهب فاكثر وخمسمية واربعة وتسعين او خمسمية وخمسة وتسعين جراما من الفضة وهكذا - 00:13:02ضَ

الان قال يؤخذ من مال لو قال عن بدن وعن بدن لشمل التعليم زكاة الفطر فيكون قد استوعب الباب من اوله. يعني لكان التعريف مستوعبا لجميع كتاب الزكاة ولو بلغ مئات الصفحات - 00:13:24ضَ

لكن هنا اقتصر على الاعيان التي تجب فيها وزكاة الفطر ليست منها ولعله اكتفى بذلك لانها معظم مسائل الباب وهي فبادر الى الذهن عند الاطلاق قال على وجه مخصوص لما ينطوي عليه من شروط ومقادير؟ انا عندي شروط الوجوب والانصبة. هذه تمثل تقييدا. يعني هذا المال - 00:13:42ضَ

اين من اين يؤخذ؟ والى اين يصرف الشريعة لم تترك المجال فيه للشخص. وسوف يأتي من مادة هذا الكتاب ما تكاد تحار فيه العقول لانه لا ينتظم لا ينتظم عند عقل البادية يعني لو ان الله عز وجل - 00:14:07ضَ

اخفى علينا مصارف الزكاة والفقه المتعلق بها وجعل ذلك للنبي وقبل ان يبثها الينا قيل لنا هذا المال اين تريد الشريعة ان ينصب بعض المساحات يكاد يستحيل على الانسان بعقله القاصر ان يصل اليها ان الشريعة تريد ان تنفق على هذا المصرف - 00:14:27ضَ

هذا الباب سيأتينا عند الحديث عن مصارف الزكاة. بشيء بالفعل تحار له العقول وهو مما يغيب عن كثير من المسلمين وحتى عن بعض طلاب العلم والمشتغلين بالدعوة. لذلك فهم هذا الباب مهم للداعي - 00:14:50ضَ

مهم للخطيب بل ومهم للعامل في الجمعيات الخيرية والاعمال الاغاثية وهم للقادة والسياسيين وما الى ذلك لانه هذا الباب ثري لانه مرتبط مرتبط بالمنظومة الاقتصادية والاقتصاد هو عصا. من عصب اعمدة الدولة ايها الاخوة - 00:15:05ضَ

يصرف لطائفة مخصوصة وهم الاصناف الثمانية الاتي ذكرهم في فصل خاص. يعني ايه؟ انظر شوف سبحان الله انه التعريف انت يمكن احيانا تنظر الى التعريف بانه جملة ميتة باردة لكن هو الان - 00:15:24ضَ

بالتأكيد اعمل عقله حتى يسهل عليك ليرد لك كل كتاب الزكاة في سفر واحد لذلك يعني من فقه طالب العلم ان يعتني بالتعريفات اعتناء شديدا المعنى اللغو والمعنى الاصطلاحي اعتناء معنى لا اعتناء حرف - 00:15:41ضَ

يعني لا داعي لتضخيم العناية بالالفاظ. الا اذا اقتضى المقام ذلك لكن الاعتناء من جهة المعنى اصول معاني الباب تجعل في التعريفات فينبغي طبعا كثير من المؤلفين يعني قد لا ينتبه لهذه المسألة فيذهب عقله يعني يذهب - 00:16:03ضَ

ينتقل من معجم الى معجم ويأتي من معنى الى ثاني وثالث ويغيب عن ذهنه المراد الاكبر الذي يراد من هذا التعريف الذي هو ينتسب لمعرفة الحقائق والحقائق بانواعها الثلاثة الحقيقة الشرعية والحقيقة الاصطلاحية والحقيقة الحقيقة العرفية والحقيقة اللغوية - 00:16:23ضَ

نعم قال تجب الزكاة في خمسة اشياء. وهي المواشي ولو عبر ذو النعم لكان اولى لانها اخص من المواشي والكلام هنا في الاخص نعم تجب الزكاة في خمسة اشياء. قال اجمالا - 00:16:42ضَ

والا فان الشيء منا قد تتعدد افراده. يعني المواشي هي ثلاثة اجناس يعني وهي موزعة على الحيوان والنباتي والنخل قال وهي المواشي المواشي اسم يقع على الابل والبقر والغنم. وبعضهم اضاف الخيل - 00:17:05ضَ

لكن سيأتينا طب لو اضيف الخيل هل تدخل هل في زكاة؟ لا لانه سيأتيك بعد قليل فاما المواشي فتجب الزكاة في ثلاثة اجناس منها الابل والبقر والغنم واكثر ما يستعمل في الغنم. فلان والله عنده ماشية - 00:17:29ضَ

وهذا استخدام عندنا معروف والان عنده ما اشياء يعني ينصرف الذهن الى الغنم ولا ينصرف الى البقر والابل وقيل كل مال يكون سائمة للنسل والقنية فهو ماشي وسوف يأتي معنا الثوم بتفصيل - 00:17:46ضَ

واصل المشاة النماء والنتاج الكثير وبه سميت الماشية تفاؤلا بذلك. ومنه قوله ناقة ماشية اي كثيرة الاولاد ومشت المرأة مشاء اذا كثر اولادها والمعنى في تخصيصها بالزكاة كثرتها وكثرة نمائها وكثرة الانتفاع بها مع كونها مأكولة فاحتملت المواساة والاحسان بخلاف غيره. اذا - 00:18:01ضَ

كلما كثر المال وكان ناميا احتمل المواساة طيب كثر المال وليس ناميا يعني الاصول يعني انسان مثلا عنده شركة عنده مكاتب عنده سيارة يعمل بها عنده مكاتب عنده رفوف كل هذي لا زكاة في هذه مع انها كثيرة قد تصل الى عشرين الف دولار - 00:18:31ضَ

لماذا ليست نامية هذه ولذلك هناك كما قلت فلسفة تستطيع من خلال ان تميز اين يكون هناك زكاء واين لا يكون زكاة قال ولو عبر بالنعم لكان اولى. لانها اخص من المواشي والكلام هنا في الاخص. يعني خلاصة كلام الشارح - 00:18:54ضَ

ان هو ذكر المواشي. طب لو ذكر الانعام التي هي البقر والابل والغنم؟ لكان اولى لان الكلام في الزكاة في هذه الاجناس الثلاثة فلماذا عم هذا خلاصة كلامه قلت ليس كذلك. نقلا عن الشرح بل الاولى ما سلكه المصنف. لقوله بعد ذلك فاما المواشي - 00:19:16ضَ

الزكاة في ثلاثة اجناس منا فتبين ان كلامه هنا في الاعم يعني هو تكلم عن العنوان العام ثم بين اين تجب الزكاة منه؟ اذا ما كان يقصد المعنى الخاص المواشي فلو عبر بالنعم - 00:19:38ضَ

ذهب قوله ضائعا فيما بعد. اذا الكلام يقتضي انه عبر بالمعنى الاعم على ان الاصل في المواشي انها اسم يقع على الابل والبقر والغنم كما مرض وقليل من اضاف غيرها. وعليه المصنف كما هو ظاهر من صدره - 00:19:54ضَ

وقوله هذا قول الذي يعني قول الشارع ولو عبر بالنعم انما يأتي على ان النعم والانعام بمعنى واحد يعني لو قيلت ما الانعام ستقول الابل والبقر؟ طب ما النعم ستجيب نفس الجواب. يقول - 00:20:11ضَ

عند فريق من علماء اللغة انه المعنى متحد والا لم يأتي عند من فرق بينهما وهو الشائع. الشائع انه النعم ليست هي الانعام. ما الفرق؟ بيانه ان العرب اذا افردت النعم لم يريدوا بها الا الابل خاصة - 00:20:27ضَ

او الماشية التي فيها الابل. واذا قالوا الانعام ارادوا الابل والبقر والغنم. وادخل بعضهم الظباء والحمر الوحشية. طبعا هذا كله في دقة يعني دقة المصطلحات. وعند العرب يا اخوانا العرب ملوك الدلالة اللغوية - 00:20:46ضَ

يعني احيانا بتجد احيانا مثلا مدرس او واعظ او حتى يعني مشتغل بعلم اللغة مثلا قد يطلق بعض الكلمات انه والله مثلا الاسد له اربعمائة اسم الان قد يتوهم السامع انه الاسد الاسد يعني - 00:21:04ضَ

اذكروا بعض اسماء الاسد اسامة. ضرغام. قسورة ابو نبدأ متأكد؟ العهدة علي. ايها الاسد الآن الان آآ يعني لا تجزئ الاضحية انت لا تصلح في الاضحية. اه. الان اه حيدرة الان مثلا من ضمن الاسماء الضابط. الضابط اسم من اسماء الاسد. قد يتوهم الانسان - 00:21:24ضَ

انه كل هذه الاسماء متساوية من جهة الدلالة العرب من الدقة لا تتجه للتراضف ومسألة هل هناك تراضف في اللغة ولا مسألة طويلة وتعرف في فقه اللغة والذي يستقر الامر عندي انه يعني الاصل منع الترادف الا اذا آآ تعدد - 00:21:58ضَ

اذا اتحد المعنى لكلمتين من قبيلتين. وابسط ذلك يقول الان كلمة الضابط يأتوا يأتي العرب الى الاسد يدرك الفريسة فاذا تمكن منها وضبطها في هذه الاية يسمى ضابطا اذا هو اسد لكن كل اسم يدل على حال معين او على هيئة معينة. وليس مجرد استكثار يعني من الاسماء - 00:22:20ضَ

لذلك هنا العرب اذا قالوا نعم لم يريدوا الا الابل خاصة. او الماشية التي فيها الابل. واذا قالوا الانعام ارادوا بها الابل والبقر والغنم وادخل بعضهم الذباء الوحشية. وقيل انما قصت النعم بالابل لان عندهم اعظم نعمة وخير مال - 00:22:51ضَ

نعم. قال والاثمان واريد بها الذهب والفضة والزروع واريد بها الاقوال والثمار وعروض التجارة وسيأتي كل من الخمسة مفصلات. نعم. قال والاثمان جمع ثمن اريد بها الذهب والفضة. والاصل فيه انه يشمل - 00:23:11ضَ

السماء كل ما قوبل به الدليل. مريع من نقد او غيره الا ان هذا ليس مرادا هنا كما صرح الشاب بقولي واريد بها الذهب والفضة. فلم يدخل هنا ما كان ثمنا من غيرهم - 00:23:35ضَ

يعني المراد في باب الزكاة بالاثمان خصوص النقد يعني التبادل ايها الاخوة التبادل يعني كان مثلا اذا كان التبادل بين مال ومال يسمى صرفا بين عين وعين يسمى مقايضة. بين مال وعين يسمى بيعا. يعني حتى حتى في الاستخدام الفقهي يفرقون وان كان يجمع الكل - 00:23:51ضَ

لحظة المبادرة او البيع واريد بها الذهب والفضة. طبعا وما في حكمهما كالعملات الورقية اليوم ويدخل فيهما الركياز والمعدن وكذا عروض التجارة. لان الواجب في قيمتها من احدهما هذا كله سيأتي يعني انسان عنده مثلا سوبر ماركت او متجر لا يخرج مواد عينية وانما يخرج مالا نقديا كما سيأتي - 00:24:16ضَ

والزروع واريد بها الاقوال. اي الحبوب. وذكره تيسيرا على المبتدئ. لما فيه من الايضاح والا فان الاصل حذفه لا ادراك شرف كونها قوتا. يعني قال هنا وزروه واريد بها الاقوال. ساتي بعد قليل ان من شروط الزنوب ان تكون قوتا. لكن هنا يعني فسر الامر من اجل - 00:24:40ضَ

الايضاح على المبتدئ. يعني لا لا داعي للاعتراض يعني على الشارع والثمار وسيذكر انه يجب في شيئين منها. النخيل والعنب. وعروض التجارة جمع عرض بفتح العين واسكان الراء وهي اسم لكل ما قابل النقدين - 00:25:00ضَ

من صنوف الاموال. كل شيء قابل للتجارة فهي المال المتجر به من السلع غير النقد النقد مع النقد يسمى صرفا. كما ذكرت. بغرض الربح ايها الاخوة. قال وسيأتي كل من الخمسة مفصلة - 00:25:19ضَ

نقف عند هذا الحد في تمام يعني اللقاء الاول. بارك الله فيكم والحمد لله رب العالمين - 00:25:35ضَ