التربية الإسلامية - المستوى الأول
حقوق الراعي على الرعية 2 - المحاضرة 23 - التربية الإسلامية - د. عبد العزيز بن حميد بن محمد الجهني
Transcription
ينمو العلم ويتقدم. بتقنياته ومجالاته طور ادواتها. في تقديم العلم الشرعي. اكاديمية زاد ومكارم الاخلاق لا ندرسها معا ادب وتربية على الاحسان بشرى لنازة اكاديمية بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين - 00:00:00ضَ
والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد سلام الله عليكم ورحمته وبركاته وما زال الحديث ايها الاحبة عن اه حق عظيم تحدثنا عنه وبدأنا به في الحلقة الماضية وهو حق الراعي على رعيته - 00:00:50ضَ
وقد بدأنا بالحديث عن هذا الحق وبقيت فيه مسائل اجلناها الى هذه الحلقة نواصل باذن الله الحديث في هذه الحقوق اه توقفنا في اللقاء الماظي آآ عند آآ قول آآ الطحاوي رحمه الله في عقيدته المعروفة والمشهورة والتي آآ اقره عليها علماء - 00:01:13ضَ
الاسلام يقول الطحاوي رحمه الله يقول ولا نرى الخروج على ائمتنا وولاة امورنا وان جاروا ولا ندعوا عليهم ولا ننزع يدا من طاعتهم. هذا يتعلق بالحق التي الذي ذكرناه في اللقاء - 00:01:38ضَ
الماضي وهو الصبر على ظلم الحاكم وعدم الخروج عليه. قد يقع من الحاكم شيء من الظلم على بعض رعيته. لكن هذا لا يبرر ولا يعطي الحق في الرعية بالخروج على الحاكم. بالخروج على ولي الامر وانما يجب عليه الصبر. ويجب عليه التسليم. آآ - 00:01:54ضَ
اه في شرع الله عز وجل في قضية البيعة اما في مظلمته فيطالب بحقه يترافع عن حقه يدافع عن حقه هذا له لكنه لا يبرر له الخروج عن طاعة ولي الامر بان ينزع اليد من طاعته وان يخرج من بيعته هذا لا يجوز ولا - 00:02:17ضَ
ينبغي وقد تكلمنا عنه في اللقاء الماضي وذكرنا حديث النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ومن من خلع يدا من طاعة لقي الله طه ولا حجة له من خلع يدا من طاعة لقي الله ولا حجة له. ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية - 00:02:37ضَ
بالله من ذلك. مات ميتة جاهلية فماذا يعني آآ يستفيد الانسان لو ذهب ماله لو آآ سجن اوذي في في جسده. لكن يبقى له دينه وتبقى هذه البيعة التي يحاج بها امام الله عز وجل. لا شك ان - 00:02:59ضَ
هذا يدل على علم الانسان وعلى فقهه وعلى عقله وهو ما فعله ائمة الاسلام قديما وحديثا صبروا على الظلم صبروا على ما نالوه ما ما اصابهم من بعض الولاة الظلمة. صبروا ولم ينزعوا يدا من طاعة ولم يخرجوا عن هذه البيعة - 00:03:19ضَ
كما حصل مع الامام احمد مع شيخ الاسلام ابن تيمية ومع غيره من العلماء مع غيرهم من العلماء الذين اوذوا في سبيل الله عز وجل ايضا من الحقوق التي تكون للراعي على رعيته - 00:03:39ضَ
ان آآ يؤدي الانسان هذا الحق وان قصر الوالي في حقه في حق الرعية يعني الانسان يؤدي الحق الذي له عليه وان لم يحصل للحق الذي وان لم يحصل على الحق الذي له. وان لم يحصل على الحق الذي له. فهو الذي يجب عليه ان يؤدي الحق - 00:03:55ضَ
الذي علي للوالي والله عز وجل سيسأل هذا الوالي اذا قصر في الحق الذي عليه لكن الواجب على المسلم ان يؤدي الحق الذي عليه. هذا هو المطلوب منك هذا هو المطلوب منك. فان قصر الوالي في الحق الذي عليه فان الله سيحاسبه وسيأخذ لك الحق يوم القيامة. لكن الواجب عليك ان تؤدي الحق - 00:04:23ضَ
الذي عليك لهذا الوالي وفي ذلك يقول ابن مسعود رضي الله عنه وارضاه يقول قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم انكم سترون بعدي اثرة وامورا تنكرونها يعني يقصد النبي صلى الله عليه وسلم من الولاة - 00:04:48ضَ
سترون اثره يعني يؤثرون انفسهم عليكم آآ يظلمونكم في بعض حقوقكم وامورا تنكرونها يعني لا كونها شيء من الظلم شيء من عدم الرضا الذي يحصل عند الناس. اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان هذا سيحصل - 00:05:07ضَ
ولهذا قال عليه الصلاة والسلام انكم سترون سترون بعدي اثرة وامورا تنكرونها. قال الصحابة رضوان الله عليهم قالوا فما تأمرنا يا رسول الله يعني اذا رأينا مثل هذه الامور ماذا نفعل؟ لان القضية خطيرة جدا - 00:05:25ضَ
يعني انت مأمور بالطاعة مأمور بعدم الخروج مأمور بان تبقى على بيعة ولي الامر. لكن ان رأيت ما يكره ان رأيت ما لا يرظيك ان رأيت اثره عليك ماذا تفعل؟ فهنا قال الصحابة رضوان الله عليهم قالوا فما تأمرنا يا رسول الله؟ يعني اذا رأينا هذه الاثرة - 00:05:43ضَ
في تصرفات ولي الامر ماذا نفعل؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم وهذه قاعدة عظيمة يا اخوان لا بد ان يعرفها الانسان في دين الله عز وجل. ليس القضية هوى او آآ عنتريات او او آآ يعني آآ تصرف الانسان بعقله - 00:06:07ضَ
بما يمليه عليه اه عقله الظعيف المسكين لابد ان يراعي الانسان حق الله عز وجل في كل صغيرة وكبيرة فيما له وفيما عليه وقال النبي صلى الله عليه وسلم في قاعدة عظيمة قالها للصحابة وهي للمسلمين عموما الى قيام الساعة كل من كان - 00:06:27ضَ
تحت ولاية رجل مسلم يجب ان ان ينتبه لهذا الحق. قال النبي صلى الله عليه وسلم ادوا اليهم حقهم هذا امر من النبي صلى الله عليه وسلم والامر يقتضي الوجوب - 00:06:50ضَ
ادوا اليهم حقهم. حقهم في الطاعة في السمع والطاعة في في العسر واليسر بالمعروف بالمعروف ما لا يخالف شرع الله. ادوا اليهم حقهم. وسلوا الله حقكم واسألوا الله حقكم يسأل الانسان اذا ظلم في نفسه اذا ظلم في ماله فله ان - 00:07:06ضَ
يدعو الله عز وجل بان يعطيه حقه من هذا الحاكم من هذا الوالي يسأل الله حقه يطلب من الله عز وجل ان اه ينتقم من او يقتص له من هذا الحاكم فهذا حقه - 00:07:35ضَ
وهذا اذا المظلوم عموما من حاكم او من غيره فان الله عز وجل جعل لهذا المظلوم جعل له وليا ونصيرا. وجعل دعوته مستجابة. كما قال الله عز وجل وعزتي وجلالي لدعوة المظلوم. قال وعزتي - 00:07:51ضَ
وجلالي لانصرمنك ولو بعد حين. هذا يشمل الظلم الذي يكون مع بين الناس وكذلك الظلم الذي يكون من الحاكم على ومن الرعية على الحاكم الكل سيقف امام الله عز وجل وسيقتص الله عز وجل منهم يوم القيامة. سيقتص الله عز وجل منهم سيأخذ للحاكم - 00:08:08ضَ
من رعيته وسيأخذ للرعية من الحاكم. وكلهم سيقفون بين يدي الله عز وجل. وسيفصل الله عز وجل بين الخلائق يوم القيامة فقال النبي صلى الله عليه وسلم ادوا اليهم حقهم - 00:08:28ضَ
واسألوا الله حقكم. واسألوا الله حقكم. وايضا يقول النبي صلى الله عليه وسلم واعطوهم حقهم. فان الله سائله سائلهم عن ما استرعاهم يعني هذا ليست قضيتك انت هذا يعني الله عز وجل هو الذي سيحاسبه - 00:08:46ضَ
هو الذي سيحاسب في هذا الظلم اذا وقع عليك بنفسك او بمالك او بجسدك فان الله عز وجل هو الذي سيحاسب هذا الوالي هذا الحاكم هذا سيحاسبه في ظلمه لهذا العبد او لهذا المسكين - 00:09:05ضَ
ايضا من الحقوق التي تكون للراعي على رعيته نصيحته بما فيه صلاح وصلاح الامة ولا شك ان صلاح الوالي صلاح الحاكم له اثر عظيم جدا في اه صلاح الناس له اثر عظيم جدا في صلاح الناس. ولهذا يقول عثمان رضي الله عنه وارضاه يقول ان الله ليزع بالسلطان - 00:09:24ضَ
ما لا يزع بالقرآن ان الله ليزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن. احيانا اذا ذكرت الناس بكلام الله عز وجل وخوفتهم بالله الذي في قلبه مرض قد لا يستجيب لكن لو جاء الامر من الحاكم امرا صارما حازما فانه يخضع ويرضخ لهذا الامر - 00:09:49ضَ
وهذه قاعدة عظيمة ذكرها عثمان رضي الله عنه ان الله لا يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن. فصلاح الحاكم له اثر عظيم جدا في صلاح الرعية وفي ذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم - 00:10:09ضَ
يقول الدين النصيحة قلنا لمن يا رسول الله؟ قال لله ولكتابه ولرسوله ولائمة المسلمين وعامتهم. يعني الدين النصيحة يعني الدين قائم على التناصح بين الناس هذا يعني امر عظيم في ديننا - 00:10:25ضَ
وهذه النصيحة اه متعددة المشارب تكون نصيحة لله بان ينصح الانسان مع الله عز وجل في عبادته في طاعته في توكله في اخلاصه مع الله عز وجل وكذلك لرسوله صلى الله عليه وسلم بان يطيع ويسمع - 00:10:45ضَ
يمتثل للسنة ويتبعها ويعرف ماله وما عليه ويعظم عن حق النبي صلى الله عليه وسلم في قلبه. وكذلك لكتابه يعني قرآن ان ينصح للقرآن بان يتعبد الله عز وجل بتلاوة القرآن وبتدبره وفهمه والعمل به هذا من النصيحة لكتاب الله وايضا - 00:11:03ضَ
لائمة المسلمين وعامتهم لائمة المسلمين ان يقدم لهم النصح في ما يعينهم ويساعدهم على هذه المسئولية العظيمة التي تولوها وهذا من التناصح بين المسلمين. ومن التناصح بين المسلمين ان يكون هذا النصح اه لولاة الامر. وكذلك لعامة المسلمين كما جاء في اخر الحديث - 00:11:23ضَ
ولائمة المسلمين وعامتهم والمسلمون والمؤمنون نصحه والمنافقون غششة المسلم المؤمن ينصح اخوانه. ينصح من يحبه من يريد له الخير فانه يكون ناصحا امينا. فانه يكون ناصحا امينا هذا هو حال المسلم الموفق. يقول ابن رجب رحمه الله ابن رجب الحنبلي يقول النصيحة لائمة المسلمين معاونة - 00:11:47ضَ
على الحق وطاعتهم فيه وتذكيرهم به وتنبيههم في رفق ولطف ومجانبة الوثوب عليهم والدعاء لهم بالتوفيق هذه يعني هذا نوع من انواع النصيحة لولي ولي ولي الامر. كذلك يعني هذه النصيحة آآ فيها - 00:12:16ضَ
اه امتثال لامر الله عز وجل وطاعة لله عز وجل ان الانسان يعني يبين ويوضح ما يكون فيه خلل في دين الله عز وجل او مخالفة شرعية في جوانب معينة قد تخفى على هذا الحاكم او على اه صاحب الولاية الصغرى الذي تحت - 00:12:37ضَ
امرة الحاكم في الولاية العظمى فان الانسان ينصح لهذا الامر. ينصح لهذا الوزير ينصح لهذا الامير لهذا المسؤول بان يبين له الخطأ المخالفة التي تكون في اه هذا الامر لا شك ان هذا من التواصي والتناصح اما باللسان او - 00:12:57ضَ
مراسلة او بالاتصال بكل وسيلة تتيسر للانسان ان يقدم بها النصح اذا فعل هذا فهو ولا شك انه اه من من خيار الناس ومن اهل الايمان الذين يؤدون حق الله عز وجل وينصحون للمسلمين عموما - 00:13:17ضَ
وينصحون المسلمين عموما ويطبق حديث النبي صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة. الدين النصيحة ولا شك ان هذا يدل على الايمان الذي في قلب هذا الانسان اما اه لولاة امره او لعامة المسلمين عندما يمتثل لهذا الامر - 00:13:35ضَ
طاعة لله عز وجل وعبادة وقربة آآ لعلنا آآ نقف عند آآ هذا الامر وهو آآ النصيحة لولاة الامر آآ ما اسمعوا ذلك من صلاح لهم باذن الله بسبب هذه النصيحة. ونواصل اه بقية الحقوق بعد الفاصل ان شاء الله - 00:13:55ضَ
من نعم الله تعالى على عباده نعمة انزال المطر. فقد وصفه الله عز وجل بانه ماء طهور فقال كما وصفه بانه ماء مبارك في قوله تعالى ونزلنا من السماء مباركا فانبتنا به الجنة وحب الحصير. وقد كان لرسول الله - 00:14:20ضَ
الله صلى الله عليه وسلم عند نزول المطر سنن قولية وسنن فعلية. فمن سننه القولية قوله عليه الصلاة والسلام اللهم صيبا نافعا. وقوله مطرنا بفضل الله ورحمته. ويدعو الانسان بما شاء. قال صلى الله - 00:15:10ضَ
عليه وسلم تنتان لا تردان. الدعاء عند النداء اي الاذان. وتحت المطر. وكان عليه الصلاة والسلام اذا خشي ضرر المطر قال اللهم حوالينا ولا علينا. ومن سننه الفعلية انه عليه الصلاة والسلام - 00:15:30ضَ
كان يكشف بعض بدنه ليصيبه المطر. ويقول لانه حديث عهد بربه مجموعة زاد تقدم لكم نخبة مميزة من اصداراتها. كتاب كيف عاملهم صلى الله عليه وسلم للشيخ محمد صالح المنجم - 00:15:50ضَ
اربعون نصيحة لاصلاح البيوت. ادرك اهلك قبل ان يحترقوا. المجمعات التجارية زادوا الحج. زادوا الصائم. طوبى للشام كيف تقرأ كتابا معاني الاذكار؟ لمزيد من المعلومات يرجى زيارة المواقع التالية بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة - 00:16:09ضَ
والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فما زال الحديث ايها الاحبة عن هذه الحقوق العظيمة التي تكون للراعي على رعيته وقد توقفنا للفاصل عن آآ حق النصح لولاة الامر. حق النصح لولاة الامر من استطاع. وهذا ليس يعني لازما - 00:16:39ضَ
لكل احد من عامة الناس وانما لمن يستطيع ان يصل الى ولاة الامر اما اه مباشرة او عن طريق وسائل او اي امر او اي وسيلة من وسائل الاتصال التي استطيع ان يوصل بها هذا النصح وان يبين لهم بعض الاخطاء وبعض - 00:17:04ضَ
المنكرات التي تكون في المجتمع. ولا شك ان هذا يعني مما آآ يدل على ايمان الانسان وحرصه على الخير ونصحه ولاة امره ان شاء الله. وهو ايضا يدخل في خيرية عظيمة انه يكون من الامرين بالمعروف والناهين عن المنكر وهم من خيار الناس في هذه الامة - 00:17:24ضَ
ايضا من حقوق الراعي على رعيته اه نصرته وحمايته ليس لشخصه وانما لحماية الدولة عموما لانه هو الحاكم هو رأس الدولة. فحماية الحاكم ونصرة الحاكم هي حفاظ على هذه الدولة التي يعيش فيها الانسان - 00:17:48ضَ
التي يعيش فيها الانسان. ولا شك ان من اعظم النعم التي تكون للانسان في هذه الدنيا هي نعمة الامن بعد الايمان بالله عز وجل نعمة الامن الذي يكون بعد الايمان بالله عز وجل ولهذا الله عز وجل لما امتن على كفار قريش - 00:18:10ضَ
في آآ بداية الدعوة بداية دعوة النبي صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل اطعمهم من جوع وامنهم من خوف هاتان نعمتان عظيمتان اطعمهم من جوع وامنهم من خوف. فنعمة الامن نعمة عظيمة. نعمة عظيمة. ولهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم - 00:18:32ضَ
من بات امنا في سربه معافا في بدنه عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها. فقضية الامن قضية عظيمة جدا وهذه نعمة لا يعرفها الا من فقدها - 00:18:53ضَ
نعمة الامن نعمة عظيمة لا يعرفها الا من فقدها. ولو نظر الانسان حوله لعرف قيمة هذه النعمة من الذين اختل الامن في بلادهم لا يستطيع الانسان لا يأمن على نفسه ولا على اولاده ولا على ماله ولا على عرظه عياذا بالله - 00:19:18ضَ
من ذلك وهذا يعني جانب عظيم لابد للمسلم ان يراعيه. ولعل هذه النصوص اه كلها يعني في قضية طاعة ولي الامر جاءت لرعاية هذا الاصل العظيم وهو الامن في حياة الناس. الامن في - 00:19:37ضَ
فليست القضية فقط قضية حاكم ومحكوم وانما ليستقر احوال الناس وينتشر الامن تستقر الحياة ويعبد ناس الله عز وجل بامن وامان لا شك ان هذا مطلب عظيم جدا الكل يسعى اليه. الكل يسعى اليه فمن - 00:19:55ضَ
وسائل تحصيل هذا الامر ان يكون هناك نصرة لهذا الحاكم الذي بفضل الله عز وجل ثم به يكون الامن ثم به يكون الامن وفي ذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم - 00:20:19ضَ
ومن بايع اماما فاعطاه صفقة يده بمعنى انه بايعه فاعطاه صفقة يده وثمرة قلبه فليطعه ان استطاع فليطعه ان استطاع. فان جاء اخر ينازعه فاضربوا عنق الاخر. فاضربوا عنق الاخر. بمعنى ان الانسان يقف مع امامه مع - 00:20:36ضَ
امره حتى اذا وينصره قدر استطاعته. يعني هذا ليس بواجب على كل احد وانما هو بحسب الاستطاعة. كان مثلا من رجال الامن ومن غيرهم الذين يتعلقون بهذا الجانب فهذا هؤلاء يجب عليهم هذا الامر والبقية يكونون عونا لهم عونا لهم - 00:21:01ضَ
في المحافظة على هذا الامن. فقال النبي صلى الله عليه وسلم فليطعه ان استطاع. فان جاء اخر ينازعه فاضربوا عنق الارض بمعنى اذا كان هناك في بلد هناك حاكم والامن مستتب وشعائر الاسلام قائمة - 00:21:24ضَ
والصلاة تؤدى بيسر وسهولة ثم جاء اخر ينازع هذا الحاكم ويريد ان يخرج عليه فاضربوا عنق الاخر. بمعنى ان تقفوا مع الحاكم ضد هذا الاخر الذي يريد ان يشق الصف وان يفرق الجماعة وان يخل بالامن فهنا يجب الوقوف مع الحاكم ضد هذا الذي يريد - 00:21:43ضَ
ان يخرج عليه وان آآ ينزع اليد من الطاعة لينشر الفوضى في هذه البلاد. يقول القاضي ويعلى رحمه الله يقول واذا قام الامام بحقوق الامة وجب له عليهم يعني وجب للحاكم على رعيته وجب عليهم الطاعة - 00:22:09ضَ
والنصرة ما لم يوجد من جهته ما يخرج به عن الامامة بمعنى انه يجب له الطاعة والنصرة. تجب نصرته. ما لم يفعل شيئا يخالف شرع الله بان يأمر بترك الصلاة - 00:22:31ضَ
مثلا او يأمر بترك الصيام. يعني يخل بركن عظيم من اركان الاسلام هنا يعني قد يصح الخروج عليه اذا كانت هناك قدرة واستطاعة. اما اذا كانت شعائر الاسلام قائمة فلا يجب الخروج عليه واذا خرج عليه احد فيجب على المسلم ان يقف مع امامه ضد هذا الذي يخرج عليه لان هذا من - 00:22:47ضَ
شرع الله ومن دين الله ومن اسباب استتباب الامن في البلاد. استتباب الامن في البلاد وهو من اعظم النعم التي يريدها الانسان ما من انسان الا وهو يريد ان يكون في مكان امن مطمئن على نفسه وعلى ابنائه وعلى - 00:23:14ضَ
ويعبد الله عز وجل دون بدون مراقبة او دون اذية ولا شك ان هذا مطلب عظيم الكل يرجوه والكل يسعى اليه ايضا من حقوق الامام ايضا ومن حقوق الراعي آآ اعطاؤه حقه من التقدير والاجلال اعطاء حقه من - 00:23:34ضَ
تكريمي والاجلال وهذا ولا شك ان هذا من شرع الله ان هذا من شرع الله عز وجل وانزلوا الناس منازلهم. صاحب صاحب المكان صاحب السلطان ان يعطى حقه وتقديره في هذا الجانب وفي ذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم ان من اجلال الله - 00:23:56ضَ
اكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرآن غير الجافي عنه وغير غير الغالي فيه والجافي عنه واكرام ذي السلطان المقسط واكرام ذي السلطان المقسط بمعنى ان من اجلال الله من تعظيم الله عز وجل اكرام هؤلاء الثلاثة - 00:24:16ضَ
ذكر منهم النبي صلى الله عليه وسلم اه دي الشيبة المسلم الرجل الذي شاب في الاسلام تقديره واجلاله واحترامه هو من اجلال الله. هو من اجلال الله. وحامل القرآن. حامل القرآن غير الغالي فيه - 00:24:37ضَ
الجافي عنه والغالي فيه. هذا ايضا يقدر ويعظم بسبب حمله لكتاب الله عز وجل ان ان القرآن في صدره ان القرآن في صدره وهذه منقبة عظيمة جدا. بل هو ايات بينات في صدور الذين اوتوا العلم - 00:24:54ضَ
فالقرآن عظيم. وهذا الذي يحفظ القرآن هو من خيار الناس. من خيار الناس ومن اهل الله وخاصته. ولهذا كان احترامه. وتقديره واجلاله اه توقيره هو من اجلال الله وتعظيم الله عز وجل. والثالث هو - 00:25:13ضَ
السلطان السلطان المقسط والمقسط بمعنى العادل بمعنى العادل. لان هناك القاصد وهناك المقسط كما جاء في كتاب الله عز وجل المقسط من اقسط بمعنى عدلا والقاصد من قصة بمعنى جار وظلم - 00:25:31ضَ
واما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا. والمقسط هو العادل. المقسط هو العادل. فاكرام ذي السلطان المقسط بمعنى احترامه وتقديره واجلاله وتوقيره هو من اجلال الله عز وجل. هو من اجلال الله عز وجل اذا كان هذا - 00:25:50ضَ
حاكم عادلا آآ رفيقا برعيته آآ مقيما لشعائر الله عز وجل امرا بالمعروف ناهيا عن المنكر ناصحا للناس فهذا هو الحاكم العادل المقسط الذي في اجلاله واعظامه وتوقيره واحترامه توقير لله عز وجل - 00:26:10ضَ
تقدير واجلال واعظام لله عز في علاه ويقول اهل العلم آآ معلقين على هذا الامر يقول لا يزال الناس بخير ما عظموا السلطان لا يزال الناس بخير ما عظموا السلطان والعلماء. فاذا عظموا هذين اصلح الله دنياهم واخراهم. واذا استخفوا بهذين - 00:26:33ضَ
افسد دنياهم واخراهم. لان الاستخفاف الامراء بالحكام يفسدوا الدنيا والاستخفاف بالعلماء يفسد الدين. يفسد دين الانسان اذا استخف بالعلماء لانه لن يعرف دين الله عز وجل الا من خلال هؤلاء العلماء - 00:26:55ضَ
واذا تجرأ على الحكام فقد افسد دنياه. فقد افسد دنياه لان بيدهم البطش والقوة والقدرة فقد افسد دنياه. واذا استخفت فبالعلماء فقد افسد دينه. لانه اذا لم يأخذ هذا الدين عن العلماء الربانيين فمن آآ فيأخذ دينه عن من؟ وانما سيعبد - 00:27:15ضَ
الله على عز وجل على غير بصيرة. على غير بصيرة فيكون في ذلك آآ فساد لدينه. ولهذا واذا قال واذا استخفت بهذين يعني بالعلماء وبالامراء افسد دنياهم واخراهم ايضا اه من الحقوق الذي تكون للراعي على رعيته اه لين القول وطيب الكلام ومراعاة مقام الحاكم عند الكلام - 00:27:35ضَ
يعني العبارات والالفاظ لا شك ان هذا يعني مما ينبغي للانسان مع كبار السن مع اصحاب الجاه والسلطان مع الوجهاء الانسان يراعي في الفاظه في كلامه يكون يعني مهذبا في عباراته. النبي صلى الله عليه وسلم لما - 00:28:01ضَ
جيء بسعد ابن معاذ رضي الله عنه في آآ في حكمه على بني قريظة وكان جريحا رظي الله عنه وارضاه اهو فقال النبي صلى الله عليه وسلم للانصار قال قوموا لسيدكم قوموا لسيدكم وهذا يدل على ان احترام الكبير - 00:28:21ضَ
احترام صاحب الجاه والسلطان انه هذا فيه ادب عظيم من اداب الدين. ومن اداب الاسلام. فيه ادب عظيم من اداب الاسلام يراعيه الانسان وفي كلامه وفي مخاطبته لان الانسان يقبل - 00:28:41ضَ
عندما يخاطب بالكلام اللين عموم الناس يعني اذا اه اه تكلم معه بالكلام الهين اللين فانه يقبل. واذا نصح ولو كان بحق بكلام فيه جفاء وفيه شدة وفيه غلظة فان الانسان قد يرد الحق. قد يرد الحق - 00:28:56ضَ
اذا كان بغير رفق وبغير لين. بغير رفق وبغير لين. ولهذا قال الله عز وجل لموسى عليه السلام عندما ارسله الى فرعون الطاغية المتكبر الذي يقول انا ربكم الاعلى وما علمت لكم من اله غيري ومع ذلك يقول الله عز وجل لموسى عليه السلام - 00:29:15ضَ
له ولاخيه هارون اذهبا الى فرعون انه طغى فقولا له قولا لينا يتذكر يعني هذا الكلام اللين لعله يكون سببا في ان ان ان ينفتح قلبه لهذا الكلام وان ينشرح صدره لهذا الكلام وان يقبل هذا - 00:29:37ضَ
لان النفس بطبعها تقبل الكلام الهين اللين والله عز وجل يخاطب خير البشر صلوات ربي وسلامه عليه. الرحمة المهداة والنعمة المسداة صلوات ربي وسلامه عليه يقول له ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك - 00:29:58ضَ
وحاشاه بابي هو وامي صلى الله عليه وسلم لكن هذا فيه تربية لنا. يعني ان الانسان اذا كان غليظا في عباراته في كلامه ولو كان معه الحق فان الناس لا تقبل الحق اذا كان بهذه الصورة وبهذه بهذا الاسلوب فالانسان لا ينفر الناس من منه - 00:30:19ضَ
في الحق الذي معه بغلظته وشدته و قسوته ولهذا يقول ابن القيم رحمه الله يقول مخاطبة الرؤساء بالقول اللين امر مطلوب شرعا وعقلا وعرفا. ونواصل ان شاء الله الحديث عن بقية الحقوق بعد الفاصل باذن الله - 00:30:39ضَ
النسائي واحمد بن شعيب بن علي الخرساني الامام الحافظ المحدث الفقيه صاحب السنن ومن مصنفاته مسند علي والضعفاء والمتروكون والتفسير قال الحاكم كلام النسائي على فقه الحديث كثير ومن نظر في سننه تحير في حسن كلامه - 00:30:59ضَ
توفي رحمه الله سنة ثلاث وثلاثمائة من الهجرة كلمات قصيرة تحمل بين طياتها تنبيها وتحريرا خطيرا. وتوجه حواسنا ومداركنا الى دورنا الحقيقي الذي سنحاسب عليه. كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته. فمن اهم ادوارنا الجديرة به - 00:31:52ضَ
اهتمامنا في هذه الحياة. التركيز على مسئوليتنا تجاه رعيتنا. فالاباء والامهات لهم الاثر الاعظم بعد الله في مستقبل الابناء والاجيال. لذلك خصهم النبي صلى الله عليه وسلم بالذكر فقال والرجل راع في اهله وهو مسؤول عن رعيته. والمرأة راعية في بيت زوجها. ومسؤولة عن رعيتها - 00:32:36ضَ
ان الابناء زهرة الحياة. وقرة اعين الاباء والامهات وبصلاحهم ودعائهم ترفع الدرجات في الاخرة ولكن يجب ان ندرك ان ذلك مرهون بحسن تربيتهم. وصلاح نشأتهم. فهنا كان لزاما علينا البحث عن ابرع الطرقات. وافضل الاساليب في التربية والتوجيه - 00:33:06ضَ
ليكون ابناؤنا في قابل ايامهم مصدر بر وسعادة لنا وسواعد خير وبناء للمجتمع الانسانية كيف عاملهم صلى الله عليه وسلم كيف عامل زوجاته اقاربه جيرانه المسلمين الجدد كبار السن ان تعرف كيف عامل هؤلاء صلى الله عليه وسلم ستجد هذا واكثر - 00:33:35ضَ
في مجلد واحد عرض جديد للسيرة من جوانب التعاملات النبوية الشريفة. ابيات شعرية تلخص كل باب من اصدارات مجموعة زاد. كتاب كيف عاملهم صلى الله عليه وسلم؟ للشيخ محمد صالح المنجد. متوفر الان في معرض الرياض - 00:34:10ضَ
الدولي للكتاب بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه وبعد اه ما زال الحديث عن اه هذه الحقوق التي تتعلق بالراعي على رعيته بالحاكم على اه من ولاه الله عز وجل عليهم - 00:34:36ضَ
وهذه حقوق عظيمة يجب ان يعتني بها المسلم لانها تتعلق بشرع الله وبدين الله عز في علاه. اه قبل الفاصل عند الحق الذي يكون اه للامام بلين القول ولين الكلام والمخاطبة العرف الذي يكون بين الناس في مخاطبة اهل الجاه اهل المنصب وهذا من من - 00:35:06ضَ
الاخلاق والاداب الاسلامية العظيمة التي يعرفها اصحاب الفطر السوية واصحاب العقول الراجحة في في تعامله مع الكبار مع العلماء مع الامراء مع الكبار مع الولاة مع الحكام لا شك ان الانسان يعني يعرف كيف يتخاطب مع - 00:35:31ضَ
وهذا من العقل والحكمة التي يعطاها الانسان في تعامله وفي حياته آآ ولهذا ذكرنا آآ قول ابن القيم رحمه الله في هذا الشأن يقول مخاطبة الرؤساء بالقول اللين امر مطلوب شرعا وعقلا وعرفا - 00:35:51ضَ
وهذا والله من فقهه رحمه الله امر مخاطبة هؤلاء بالقول اللين امر مطلوب شرعا يعني تعبدا لله عز وجل. لان هذا جاء في شرع الله وعقلا العقل الراجح يدل على هذا الامر - 00:36:13ضَ
والعرف لان الناس تعارفت على ان الانسان لا يقبل الا آآ اذا كان الكلام فيه رفق وفيه لين. حتى ولو كان هذا الكلام فيه آآ من الحق الشيء الكثير لكن اذا - 00:36:30ضَ
غلف بهذه القسوة او الشدة في الكلام فان الانسان قد ينفر من الحق الذي يكون فيه بهذه الصورة ايضا من الحقوق التي تكون للراعي على رعيته الا يسعى الناس في تعاملهم مع الراعي على تهييج الناس على حاكمهم او على ولي امرهم. هذا لا ينبغي - 00:36:45ضَ
هذا لا يجمع الكلمة ولا يوحد الصف وانما يفرق الصف ويخالف بين قلوب الناس مع رعيتهم. الواجب على الانسان العاقل الحصيف الذي عنده علم من شرع الله عز وجل ان يجمع الكلمة وان يوحد الصف وان يسعى الى الالفة دائما حتى ولو كان هناك - 00:37:12ضَ
شيء من الخطأ شيء من المخالفات الدنيوية شيء من الظلم الذي يقع على الانسان لكن لابد ان ان يكون هناك هناك عقل وفهم وحكمة في السعي في اجتماع الكلمة وعدم تهييج الناس - 00:37:32ضَ
واغاري صدورهم على ولاة امرهم. آآ لان هذا الامر قد يكون فيه سبب على تجرأ بعظ الجهلة وصغار السن وسفهاء الاحلام يتجرأون بما يسمعونه من كلام قد يتجرأون في الخروج على - 00:37:49ضَ
ولاة ومخالفتهم ومنابذتهم وايضا نزع اليد من طاعتهم الخروج عن بيعتهم قد يكون الانسان الذي يتكلم بصير بهذا الامر. قد يكون بصيرا بهذا الامر. ويعرف ان هذا مجرد انتقاد في امور معينة. لكن قد - 00:38:09ضَ
يسمعه من الجهلة من صغار السن من سفهاء الاحلام الذي لا يفرق بين الامرين فيكون هذا سببا في انه يرى ان هذا الامر هو سبب في الخروج عليهم ومنابذتهم. ولهذا يجب - 00:38:27ضَ
عدم الحديث في المحافل في محافل الناس العامة اذا كان هناك يعني نقاش بين اهل العلم في بعظ المنكرات وفي بعظ الاخطاء لكن في محافل الناس التي تجمع الجاهل والمتعلم والعاقل وغير العاقل فلا يجب ولا ينبغي ان يكون الحديث - 00:38:43ضَ
بهذه الاخطاء التي تقع بايغاري الصدور عليهم لما يحصل من فتنة بهذا الامر. ودائما الانسان يقدم المصلحة. يقدم المصلحة وهذا هو العقل والحكمة ان يعرف الانسان الخير من الشر وما ينفع وما يضر. هذا هو العاقل الذي يعرف اه بماذا يتكلم وبماذا يخرج من فمه - 00:39:03ضَ
ايضا من الحقوق الذي تكون للراعي على رعيته اه اتباع في دين الله وفي شرع الله ما لم يخالفوا. ولهذا جاء في في في حقوق الرأي على الرعية انه آآ ان - 00:39:29ضَ
الانسان يصلي خلف امامه خلف ولي امره سواء كان برا او فاجرا. وايضا لو طلب او لو لو نادى بالجهاد فينفر معه سواء كان هذا الحاكم صالحا ام طالحا اذا اقام دين الله عز وجل وشرع الله ونادى بالجهاد - 00:39:46ضَ
بحق وصدق فانه يكون معه حتى ولو كان عنده شيء من المخالفات الشرعية. ولهذا كانت القاعدة العظيمة عند العلماء في هذا الباب الصلاة وراء حاكم البر والفاجر والجهاد معه ايضا وهذا مأخوذ من قول النبي صلى الله عليه وسلم - 00:40:06ضَ
يصلون لكم يصلون لكم. فان اصابوا فلكم. وان اخطأوا فلكم وعليهم. يعني هم يصلون. تصلي خلفهم. هذا من دين الله عز وجل يصلى خلفه. طبعا هذا قد يكون آآ في في بداية عهد الاسلام في الدولة الاموية والدولة العباسية - 00:40:24ضَ
التي تفرعت عنها فيما بعد ان الحاكم او الامير او الوالي هو الذي يصلي بالناس وهو الذي يخطب لكن في العصور المتأخرة اه يعني هذا قليل في ذلك ان يكون الحاكم او الوالي او الامير هو الذي يصلي بالناس لكن ان حصل فالانسان يصلي خلفه يصلي خلفه - 00:40:48ضَ
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم فان اصابوا فلكم فان اصابوا في فعلهم هذا واقاموا الصلاة على وجهها الكامل والصحيح فلكم وان اخطأوا فلكم وعليهم يعني اذا قصروا في بعظ آآ احكام الصلاة التي لا تخل بها وتبطلها ان قصروا في بعظ السنن وفي غيرها فانها - 00:41:09ضَ
لكم انتم كامنة وتكتب عليهم وتكتب عليهم فان اصابوا فلكم وان اخطأوا فلكم وعليهم فهم الذين يحاسبون على هذا التقسيم. اما هذا المسلم الذي اطاع الله في فعله ذا في فعله هذا فانه لا يؤاخذ بهذا الامر وهذا - 00:41:32ضَ
التقصير ويقول ابن قدامة رحمه الله معلقا على آآ مثل هذه القواعد وهذا الامر وعلى آآ ما يتعلق بهذا الحديث يقول رحمه الله يقول ونرى الجهاد ونرى الحج والجهاد ماضيا مع طاعة كل امام. برا كان او فاجرا وصلاة الجمعة خلفهم وصلاة الجمعة - 00:41:52ضَ
خلفهم جائزة وصلاة الجمعة خلفهم جائزة. يعني ان كان الامام كما يحصل في في بداية عهد الاسلام في الدول السابقة ان الخليفة والوالي هو الذي يصلي بالناس ويخطب بهم الجمعة فحتى ولو كان عنده شيء من المنكرات من الاخطاء من المعاصي من - 00:42:17ضَ
الظلم فانه يصلى خلفه سواء كان الصلاة في الفروض الخمسة او في صلاة الجمعة فانه يصلى خلف هذا الامام ايضا من الحقوق التي تكون للامام على رعيته. عدم الافتاءات عليهم والتعرظ لما هو منوط بهم. الافتاءات على الحاكم لا ينبغي ولا يجوز - 00:42:37ضَ
وهذا فيه تعدي على حق هذا الرجل الذي جعل الله عز وجل له الولاية واعطاه هذه الحقوق فالانسان يجب الا يفتأت على على الحاكم في هذا الامر الاشياء التي تكون بيد الوالي الاشياء العظيمة القوانين تطبيق الاحكام - 00:42:58ضَ
حدود اعلان الجهاد وغير ذلك من الامور العظيمة يجب على المسلم الا يفتئ على الحاكم في هذا الامر وان يتعدى على حق الحاكم في هذا الامر ان لا يتعدى على حق الحاكم في هذا الامر. مثلا - 00:43:18ضَ
لا يصلح لانسان مثلا ان يرى سارقا ويمسك به ثم يقول اريد ان اقيم عليه الحد واقطع يده. هذا لا يجوز. ويأثم وحرام عليه وتعد على حد على حقوق الله عز وجل التي جعلها - 00:43:35ضَ
لهذا الحاكم فلا ينبغي ولا يجوز وانما هذه من الامور والمسؤوليات المنوطة بولي الامر. من الامور والمسؤوليات المنوطة بولي الامر اقامة الحدود اقامة الشعائر تطبيق الاحكام والانظمة على الناس هذه من الامور المنوطة بولي الامر شرعا وعقلا - 00:43:49ضَ
عرفا كما قال ابن القيم رحمه الله ايضا من الحقوق التي ذكرها العلماء في آآ واستنبطوها من كلام النبي صلى الله عليه وسلم. الدعاء بالصلاح والتوفيق لولي الامر. الدعاء له بالصلاح والتوفيق. وهذا مأخوذ من قول النبي صلى الله عليه وسلم - 00:44:11ضَ
خيار ائمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم وتصلون عليهم ويصلون عليكم بمعنى تدعون لهم ويدعون لكم وشرار ائمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم. بمعنى ان الدعاء قد يحصل لولي الامر وقد يحصل احيانا الدعاء عليه - 00:44:37ضَ
اذا كان عادلا اه قائما بشرع الله عز وجل مطبقا لحدود الله اه يعطي الناس حقوقهم فان اكثر الناس الذين يعرفون هذا الحق هم يدعون لهذا الرجل بان الله عز وجل يوفقه وان يسدده وان يعينه على ما هو فيه من صلاح احوال - 00:45:04ضَ
الناس واذا كان في المقابل على خلاف هذا فانه آآ قد يحصل من بعض الناس قد يحصل منه الدعاء على ولي في الامر. فالمستحسن للمسلم ان يدعو له بالصلاح. ان يدعو له بالصلاح. وهذا لعله اذا اذا قام الامام بالحق الذي عليه - 00:45:24ضَ
هو يتصف بانه من خير الامة وايضا يحصل على هذا الدعاء. وقد ذكر العلماء ان قظية الدعاء لولي الامر يعني هذه من الامور المستحسنة لان في صلاح ولي الامر صلاح لاحوال لاحوال الناس. فنسأل الله عز وجل ان يصلح احوالنا واحوال المسلمين - 00:45:46ضَ
هذا ما يتعلق بحقوق الراعي على رعيته ويبقى حقوق الرعية على الراعي وهي ما سنتكلم عنه ان شاء الله في الحلقة القادمة اسأل الله العظيم رب العرش الكريم ان يعيننا وان يساعدنا وان يوفقنا وان يثبتنا على دينه وان يجعلنا - 00:46:06ضَ
من اهل الايمان والتقوى انه ولي ذلك والقادر عليه والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله من نافع متطلع لزيادة الايمان وتريد ومكارم الاخلاق ندرسها تزهري في البستاني - 00:46:26ضَ