Transcription
السؤال الاول يقول ما حكم الاقسام على الله اما مسألة الاقسام على الله فاصل الحكم جائز بدليل قوله صلى الله عليه وسلم ان من عباد الله من لو اقسم على الله - 00:00:00ضَ
لا برة متفق على صحته وفي صحيح مسلم حديث ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال رب اشعث ذي طمرين مدفوع بالابواب لو اقسم على الله لابره صفة الاقسام على الله ان تقول والله لا يكون كذا - 00:00:25ضَ
فان الله جل وعلا يبر يمينك بشروط ساذكرها او تقول اقسمت عليك ربي ان يكون كذا وكذا كما تقول اقسمت عليه ربي ان تكفيني شر فلان لو اقسمت عليك ربي او اقسمت عليك ربي تخرجني من السجن - 00:00:50ضَ
فمن كان له ايمان وحسن القوة التوكل على الله جل وعلا وصلاة في الظاهر والباطن وحسن ظن بالله جل وعلا ومسارعة لله بالخيرات وطيب قلب وصلاحه من الرذائل كالحسد والاعجاب والرياء. ونحو ذلك - 00:01:16ضَ
فان الله جل وعلا يمر يمينه ولا يخيب رجاء عبده ولكن هذا لا يقدم عليه الا الاكابر في العمل. الاكابر في العمل. ومن ثم ما عرف به الا قلة من الصحابة. الصحابة رضي الله عنهم على جلالة قدرهم - 00:01:54ضَ
وعلى عظيم منزلته ولا يختلف العلماء بانهم افضل الناس بعد الانبياء المرسلين ولا يقتل بالعلماء بانهم افضل تابع لنبي؟ فما افضل من الحواريين ومع ذلك كان الذين يقسمون منهم على الله قيل ويعدون بالاصابع - 00:02:21ضَ
وهذا دليل على ان هذا الامر لا يقدم عليه الا من كان له امام قوي وايضا الاقسام على الله لم يكن في كل شيء. ان بعض الناس يقسم على ان بعض الناس يقتل على الله في كل شيء - 00:02:52ضَ
نخشى على الله في الامور المهمة التي اغلقت عليه ابوابها او كان هو بحاجة الى هذا الامر ودعا الله فلم يتحقق له الامر فلجأ الى الاقسام على الله جل وعلا - 00:03:12ضَ
واذا ما اجيب قسمه فانه لا كفارة عليه في ذلك - 00:03:30ضَ