اسئلة عامة الشيخ سليمان العلوان
حكم الانغماس في العدو وهل يقاس على العمليات الاستشهادية الشيخ سليمان العلوان
Transcription
ما منزلته؟ الاحاديث كثيرة جدا مسألة الانغماس في العدو وحكى القرطبي الاجماع على مشروعيته ومن بعده حكى ذلك ايضا شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى ذلك. لان هذا يبذل نفسه - 00:00:00ضَ
في ذات الله جل وعلا. واغلب على الانسان نفسه. فذاك هو يحميها في كل شيء. فاذا بذلها لله جل وعلا كان هذا من افضل الرجال واعظمهم ومن ثم تواترت الاحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في الجهاد في سبيل الله وجاء فيه ما لم يأتي في غيره - 00:00:30ضَ
فضائل وهذا لامرين الامر الاول لفظله وعظيم منزلته ولان العبد يبذل نفسها في ذات الله جل وعلا. فكانت منزلته اعظم المنازل. ولذلك جاء في البخاري فرأيت دارا من احسان الذوق. فاذا هي دار الشهداء الامر الثاني لما كان بذل النفس - 00:01:00ضَ
وليس كل احد يقدم على ذلك. ذكر النبي صلى الله عليه وسلم الفضائل الكثيرة لهؤلاء حتى لا يحجم احد عن ذلك. لان الله جل وعلا يقول كتب عليكم قتال وهو كره لكم. النفوس تكره الموت ولا تحبوا تنفروا عنه. اذا - 00:01:30ضَ
مثل هذه الفضائل اقدم على ذلك ولم يبالي. اذا علم ان ينتقل من منزلة الى منزلة اعلى منها. من دار الى دار اخرى اعظم واشرف واكرم شد في هذا الطريق ولم يثنه عنه شيء. ولذلك جاء في حديث ابن - 00:02:00ضَ
عن القعقاع عن ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما يجد الشهيد الم القتل الا كما يجد احدكم فرصة النملة. وهذا حديث صحيح رواه اهل السنن وغيرهم - 00:02:21ضَ
وهذا يرغب العبد في الجهاد في سبيل الله جل وعلا. وانه لا يجد الم القتل. ولذلك جاء في قال حديث ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من ايام العمل الصالح فيهن احب الى الله تعالى من العمل في هذه - 00:02:41ضَ
يعني ايام العشر. قالوا يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله؟ صاروا يعلمون الجهاد اعظم المنازل. ومن ثم لما قال ما من ايام العمل من العمل العموم قالوا ولا الجهاز في لقاء ولا الجهاز في الله الا رجل. خرج يخاطر بنفسه وماله فلن يرجع من ذلك بشيء - 00:03:01ضَ
والانغماس في العدو امر مشروع. لان تحقق غاية محمودة. اولا انه يقوي قلوب المؤمنين. لاننا المجاهدين قد يضعفون. فحين ينغمس هذا في صفوفهم ويسخن فيهم يقوي عزائمهم وقلوبهم. الامر ثانيا ان هذا لا يفعله الا رجل صادق يريد اعلاء كلمة الله جل وعلا. والله جل وعلا يقول ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم - 00:03:21ضَ
بان لهم الجنة. يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون. وعدا عليه حقا في التوراة والانجيل والقرآن. الى اخر ومن ثم ايضا جاءت احاديث كثيرة في فضل الانضمام في العدو وان هذا من افضل الاعمال واحب الى الله تعالى - 00:04:01ضَ
نعم كيف تكون صوت الانغماس في هذا الوقت بالعملية الاستشهادية مثلا. هذا نوع من انواع الانغماس. لان المنغمس يكون متسببا في قتل نفسه. والقاعدة الفقهية تقول المتسبب كالفاعل. والدليل على هذه القاعدة قول عمر رضي الله عنه لو - 00:04:31ضَ
اهل صنعا على قتل رجل واحد لقتلتهم جميعا. بمعنى انهم تنالوا يعني تعاونوا وتناصروا وتعاضدوا ومعلومة هذي سيباشر القتل قد يكون واحد من هذه الطائفة. ومع ذلك يقول عمر لقتلتم جميعا. لانها متسبب - 00:05:01ضَ
تفاعل فهذا المنغمس متسبب. كقصة الغلام الذي جاء حديث صحيح مسلم حديث صهيب. والرجل تسبب في قتل نفسه. قال للملك انك لن تستطيع قتلي حتى تفعل ما امرك به. فهو دله على قتله - 00:05:21ضَ
وهذا متسبب. والمتسبب بمنزلة الفاعل. المتسبب بمنزلة الفاعل. فبالتالي قد تكون طريق العمليات الاستشجادية شرط ان تكون مرهنا بها اعلاء كلمة الله جل وعلا. فمن يريد بذلك الشعارات او القومية او توسيع - 00:05:41ضَ
او نعرات اهل الجاهلية فهذا لا يضيع عمل من الله شيئا. ولا تسمى هذه فدائية تسمى انتحارية. لانه ما اراد بذلك وجه الله جل وعلا انما اراد ان تكون كلمة الشيطان هي العليا - 00:06:01ضَ