Transcription
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم مسألة فان قلت وما حكم الصلاة على غير رسول الله صلى الله عليه وسلم فان قلت وما حكم الصلاة على غير رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فاقول الجواب في - 00:00:00ضَ
خلاف بين اهل العلم رحمهم الله تعالى. والقول الصحيح والرأي الراجح المليح هو جوازها لم تتخذ شعارا عليه. واختاره ابو العباس ابن تيمية رحمه الله تعالى. فاذا صلي على غير النبي - 00:00:29ضَ
صلى الله عليه وسلم على وجه الانفراد احيانا لا على وجه الديمومة والاستمرار واتخاذ شعار واتخاذها شعارا عليه فلا بأس ولا حرج في ذلك. وعلى ذلك ما في الصحيحين من حديث عبد الله بن ابي اوفى - 00:00:49ضَ
قال كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا اتاه قوم بصدقتهم قال اللهم صلي عليهم. فاتاه وابي بصدقته فقال اللهم صل على ال ابي اوفى. لكن لم تتخذ شعارا. وانما كانت معلقة بسبب وينتهي. فلا يجوز - 00:01:09ضَ
خاضوا الصلاة والسلام شعارا على احد من الخلق الا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه طبعا اخوانه من الانبياء والمرسلين لكن بما اننا نتكلم عليه خصصنا الكلام بذكره فقط - 00:01:29ضَ
وبناء على ذلك نعرف خطأ الرافضة في تخصيص علي دون سائر اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بقولهم عليه السلام او عليه الصلاة والسلام او هذه الالفاظ ولكن لا يقولونها في في حق غيره من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا تخصيص تعنت - 00:01:46ضَ
وتخصيص ابتداع وهذا امر لا يجوز فاذا قلت فهد المبرد صلى الله عليه وسلم فلا بأس به لكن لا تتخذ شعارا ومثلها رضي الله عنه هل يجوز اطلاقها على غير الصحابة؟ من باب من باب الاستطراد فقط - 00:02:10ضَ
وان شئتم الا تكتبوها فلا تكتبوها الجواب ان كلمة رظي الله عنه ينظر لها باعتبارين باعتبار كونها خبرا وباعتبار كونها دعاء. فنحن نخفف فيها ما لا نخففه في الصلاة. والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم - 00:02:39ضَ
فاما اذا كان الدعاء فلا بأس ان يدعو بعض المسلمين لبعض بذلك. هذا لا بأس به ولا حرج. فاذا فقلت لاخيك رضي الله عنك لم فعلت كذا؟ اسأل الله ان يرضى عنك. فهذا لا بأس ولا حرج فيه ان شاء الله - 00:03:05ضَ
لان الاصل في باب الدعاء الحل والاباحة. ما لم يكن بلفظ مخالف لشيء من الشرع واما اذا كانت اخبارا فلا يجوز ان نطلقها الا في حق من نص القرآن او عفوا الا في حق من نص الدليل - 00:03:24ضَ
على رضا الله عنه لان كونها اخبارا هذا يتعلق بامر غيبي. والمتقرر عند العلماء انه لا مدخل والاراء والعقول والاقيسة فيما كان من باب الغيب. فان قلت وهل رضي الله عن الصحابة؟ الجواب نعم. بدلالة النص - 00:03:50ضَ
في قوله رضي الله عنهم ما رضوا عنه. في قول الله تبارك وتعالى والسابقون الاولون من المهاجرين المهاجرين الف ولام دخلت على الجمع فتقتضي استغراق من يوصف بانه مهاجر. ثم قال - 00:04:10ضَ
انصار الالف واللام الداخلة على الجمع تقتضي استغراق من يسمى بانصاري. طيب بقي من الصحابة من ليس مهاجرا انصاري قال والذين اتبعوهم لان اول من دخل في الاسلام هم المهاجرون ثم من دخل الانصار ثم بعد ذلك فشل الاسلام في الاتباع - 00:04:30ضَ
ثم قال مخبرا عن رضاه عنه. الصحابة بكل اطيافهم. سواء المهاجرين لكل اطيافهم او الانصار بكل اطيافهم. ومن اتبعهم باحسان من سائر اصحاب رسول الله. صلى الله عليه وسلم اخبر بانه رضي الله - 00:04:58ضَ
عنهم مرضوا عنه اذا نقولها في حق الصحابة اخبارا ولا نقولها في حق غيرهم اخبارا لعدم وجود الدليل. واما اذا دعاء فلا بأس ان تقولها في حق غير الصحابة - 00:05:16ضَ