Transcription
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل ما حكم الصلاة على ما يسمى بكراسي الصلاة والتي تمتاز بوضع مسندة تردف الوجه حال السجود. الحمد لله وبعد الجواب - 00:00:00ضَ
المتقرر عند العلماء ان الواجبات تسقط بالعجز وان المشقة تجلب التيسير وان الامر اذا ضاق اتسع فاما اصل الصلاة على الكرسي للعاجز عن الوقوف او الركوع او السجود فهو امر جائز فان الله عز وجل لا يكلف نفسا الا وسعها - 00:00:20ضَ
وقد قال الله عز وجل فاتقوا الله ما استطعتم. وقال النبي صلى الله عليه وسلم واذا امرتكم بامر فاتوا منه ما استطعتم والقيام في الصلاة المفروضة ركن بالاجماع لكن الاركان منوطة بالقدرة على العلم والعمل. وهو عاجز عن القيام فيسقط ركنيا فتسقط ركنية القيام عنه - 00:00:41ضَ
فصلاته على الكرسي لا بأس بها. ولكن المشروع له عند الركوع والسجود ان يومئ راكعا وساجدا ويجعل سجوده اخفض من ركوعه وليس من السنة مطلقا ان يرفع شيئا من الارض ليسجد عليه بالاماء - 00:01:07ضَ
فان هذا من المحدثات المنكرة والبدع المستهجنة. سواء رفعها بيديه وسجد عليها كوسادة او مخدة ونحوها او كانت تلك الوسادة معلقة في الكرسي. بالاصالة. حتى اذا جاء يسجد يسجد على هذه المخدة فان - 00:01:27ضَ
هذا السجود بهذه الصورة من البدع المحدثة التي لم يرضها نبينا صلى الله عليه وسلم. ففي سنن البيهقية بسند قوي من حديث من حديث جابر رضي الله تعالى عنه قال عاد النبي صلى الله عليه وسلم مريضا. فرآه يصلي على وسادة - 00:01:47ضَ
فرمى بها وقال صلي على الارض ان استطعت والا فاومئ ايماء واجعل سجودك اخفض من ركوعك حديث صحيح فلم يرضى النبي صلى الله عليه وسلم ان يتكلف العاجز عن السجود برفع شيء. بيديه - 00:02:12ضَ
حتى يسجد عليه وانما يومئ في الهواء برأسه اماء راكعا وساجدا ويجعل اماءه بالركوع اه بالسجود اخفض من امائه بالركوع. فاذا هذه الوسادة المعلقة او المتصلة بهذا الكرسي هي من التنطع الفقهي الذي لا يرضاه الشارع. وهي من التظييق على الناس في رخصة رخصها الله عز وجل للعاجزين - 00:02:32ضَ
فاما الصلاة على الكرسي فلا بأس بها للعاجز. واما هذه المخدة فارى انها تنتزع من الكرسي ويومئ العاجز برأسه اماء من غير وضع جبهته على شيء لا متصلا بالكرسي ولا - 00:03:01ضَ
ترفع شيئا من الارض ليسجد عليه والله اعلم - 00:03:21ضَ